منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

القائد الغائب الحاضر معمر القذافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القائد الغائب الحاضر معمر القذافي

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 29 أكتوبر - 18:46

إشتيوي مفتاح محمد الجدي
{بسم الله الرحمن الرحيم  مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً  صدق الله العظيم}.
مهما كتبنا عن القائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي فلا يمكن أن نحيطه بالكلمات، فهو اقرب إلى الأسطورة. ولكن لأنّ استشهاده جاء في خضمّ مواجهة، فإنّ ردود الفعل عليها، السيئ والجيّد منها، كانت جزءاً من هذه المواجهة، لذلك تغدو الكتابة مسؤولية أخلاقية تجاه هذا الشهيد القائد الرمز.
في يوم الخميس 20 أكتوبر(التمور) من عام2011، أهتزّت الأرض وحُق لها أن تهتز، وتألمت الإنسانية أيما ألم من هول الفجيعة، ذلك اليوم الحزين الذي نزفت فيه دماء القائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي ونجله المعتصم بالله ورفيقه في القيادة ابوبكر يونس، ودماء العشرات من مؤيديه الذين كانوا صحبته في ” رتل العز” بمدينة الرباط الأمامي ” سرت “.
في صبيحة يوم الخميس 20 أكتوبر(التمور) من عام 2011، ارتكب حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” الإرهابي وعملاءه ومرتزقته جريمة لا تغتفر، جريمة شنعاء تركت جراح ليبيا تنزف وابواب الأحزان مفتوحة . حيث وبدافع الحقد الدفين على شخص القائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي والانتقام منه قصف الطيران الحربي الأمريكي والفرنسي والبريطاني موكبه بالطريق العام لمدينة سرت، وعقب أسره جريحاً مضرجاً بدمه إغتالته أيادي غادرة، في مخالفة صريحة لإتفاقية جينف بشأن معاملة أسرى الحرب، وللمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني ، وللاعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولإتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
إن قصة اغتيال القائد الليبي معمر القذافي ونجله المعتصم بالله بعد أسرهما كما روتها وسائل الإعلام المأجورة لا تبدو أكثر من نكتة! وقد اعتبرت منظمة العفو الدولية ما حدث جريمة حرب ويجب تقديم مرتكبيها، والمسؤولين عنها إلى العدالة. وطالب كل من المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية بالتحقيق في ملابسات حادثة الإغتيال، ولكن دول حلف الناتو رفضت ذلك، فليس من مصلحتها ان يجري تحقيق عادل محايد نزيه ولا ان تتحقق العدالة. السبب معروف، وهو ان دول حلف الناتو هي اصلا شريكة في هذه الجريمة شراكة كاملة. لكن في الواقع، لم تحرك محكمة الجنايات الدولية ملف التحقيقات في الحادثة حتى لا تلحق الفضيحة بزعماء غربيين وأمريكيين مثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، ووزيرة خارجية امريكا هيلاري كلينتون، فهي بشكل او بأخر تابعة لمنظمومة دولية مسخّرة أساسا لخدمة وحماية مصالح القوى الكبرى الامبريالية.
يوم 20 أكتوبر(التمور) من عام 2011، فقد الشعب الليبي والأمة العربية والإسلامية وشعوب افريقيا خاصة والشعوب المضطهدة عامة، رمزا من رموز النضال الإنساني ورجلا من الرجال العظماء والقادة الثوريين في العالم اجمع . استشهد القائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي تاركا وراءه إرثا نضاليا يعتبر منهلا للأجيال القادمة لمواصلة النضال من اجل انعتاق البشرية.
يوم استشهد القائد المناضل الأممي معمرالقذافي، اختارت الصهيونية الشمطاء هيلاري كلينتون- وزيرة خارجية أمريكا، في مشهد مصور، أن تشمت بالشهيد، وغيرها (هيلاريون) كُثر(حتى في ليبيا!) اختاروا ان يشمتوا بالشهيد، ويكذبوا على الشهيد؛ هؤلاء مثار شفقة، فهم لا يضيرون الشهيد بكلامهم، بل يحقّرون أنفسهم.
اختار القدر للقائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي أشرف رحيل وأعظم نهاية لحياة فانية، وسجل اسمه في سجل الخلود بحب لا يناله إلا الشهداء العظماء، أراد اعداء الإنسانية باغتياله إضعاف الأمة العربية والإسلامية وقارة افريقيا والانتقام من أبرز زعمائها، فإذا بغباء فعلتهم يؤسس إلى نصر آت ولو بعد حين وبعد غيابه. هذا الغياب نقله من موقع القائد الموجه والمرشد الى القائد الرمز والملهم.
بعد ست سنوات على غيابه، ما زال القائد الليبي المناضل الأممي معمر القذافي حياً في قلوب احبائه وسيظل حاضراً بكل تفاصيله بقوة في المشهد الليبي والعالمي من خلال حواريوه وأنصاره والمؤيدون له ولفكره الإنساني ونظامه الجماهيري.
تمر ذكرى غياب القائد الليبي والمناضل الأممي معمر القذافي بينما الكثير من الأحداث والظواهر التي تعيشها ليبيا والمنطقة والعالم تؤكد صدق تنبؤاته وصواب خياراته ، في ذكرى إستشهاده يستذكر الليبيون الشرفاء، مآثره وشجاعته وانتصاراته، ويستمدون من تاريخه صموداً وقوة تساعدهم في هذه المرحلة الصعبة للعودة بليبيا إلى المكانة المميزة التي رسمها.
رحمة الله عليك أيها الغائب الحاضر، الغائب عنّا بجسدك والحاضر بيننا بروحك ويا من ستبقى حاضراً في قلوب أبناء شعبك الأوفياء إلى الأبد.
تقبل الله جميع شهداء الوطن بعظيم مغفرته وواسع رحمته واسكنهم الجنة .
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10126
نقاط : 29100
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى