منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

قصص دهاء العرب زمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص دهاء العرب زمان

مُساهمة من طرف جراح وطنية في الثلاثاء 5 سبتمبر - 21:04

ﺩﻫﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺍﻟﻌﺠﻮﺯ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻣﻠﻜﺎً ﻭ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻳﺘﺠﻮﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻼ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺩﺍﺭ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ:
ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ .
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺗﻢ ﻭ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .
ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ؟
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺛﻼﺛﺔ .
ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﻱ؟
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺿﻌﻴﻔﺎً .
ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ؟
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎً .
ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻻ ﺗﺒﻊ ﺭﺧﻴﺼﺎً .
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻻ ﺗﻮﺹ ﺣﺮﻳﺼﺎً .
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺩﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺍﻗﻒٌ ﻻ ﻳﻔﻘﻪ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻨﻪ، ﺑﻞ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ .
ﺛﻢ ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺘﻬﻢ؛ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮﻩ ﺳﺎﺭﻉ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻟﻴﺴﺘﻔﺴﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﺳﺘﻔﺴﺮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻃﻠﺐ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻓﻬﻤﺎ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺼﺎ . ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺿﻌﻔﻲ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺿﻌﻴﻔﺎً، ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﺿﻌﻔﻲ
ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﻈﺮﻱ ﻗﺮﻳﺒﺎً . ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻨﻚ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺄﺗﻲ
ﺇﻟﻲ ﻟﺘﺴﺘﻔﺴﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻭ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺷﺮﺡ ﻟﻚ ﻭ ﺃﻭﺻﺎﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻻ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺃﺭﻳﺪ ﻭ ﻫﺎ ﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ، ﺛﻢ ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺒﻬﻮﺭ ﺑﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم
  إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ  وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا  فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا  .
flag2 flag2 flag2 flag2

avatar
جراح وطنية
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 31826
نقاط : 45527
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص دهاء العرب زمان

مُساهمة من طرف جراح وطنية في الثلاثاء 5 سبتمبر - 21:08

ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻣﺘﻨﻜﺮﻳﻦ، ﻳﻄﻮﻓﺎﻥ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﻴﺮﻭﺍ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻘﺎﺩﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﻄﺎ ﺇﻟﻰ
ﻣﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻘﺼﺪﺍ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺮﻋﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﺧﺮﺝ ﻟﻬﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﺩﻋﺎﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺿﻴﺎﻓﺘﻪ، ﻓﺄﻛﺮﻣﻬﻤﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﻐﺎﺩﺭﻩ،
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺭ، ﻓﻨﺮﺟﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﺰﻭّﺩﻧﺎ ﺑﻨﺼﻴﺤﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﻻ ﺗﺄﻣﻦ ﻟﻠﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﻮ ﺗﻮّﺟﻮﻙ
ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﺟﺰﻝ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺃﺧﺮﻯ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﻻ ﺗﺄﻣﻦ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻋﺒﺪﻭﻙ
ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﺃﻫﻠﻚ ﻫﻢ ﺃﻫﻠﻚ، ﻭﻟﻮ ﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻠﻚ
ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ،
ﻓﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻭﺳﺮﻕ ﺑﻠﺒﻼً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺤﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺛﻢ ﺃﺳﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺊ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﻭﻻ
ﺗﺨﺒﺮ ﺑﻪ ﺃﺣﺪﺍً
ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻀﻊ ﺣﺒﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ، ﻓﺴﺮﺕ
ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺘﺸﺎﻏﻞ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ، ﻓﺜﺎﺭ ﻏﻀﺒﻬﺎ، ﻭﺍﺗﻬﻤﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪﻡ
ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺐ ﺑﺸﻲﺀ، ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﻧﻘﻤﺘﻪ
ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ، ﻭﺗﺨﺒﺮﻩ ﺑﺄﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺳﺮﻗﻪ، ﻓﻐﻀﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻏﻀﺒﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً،
ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺈﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﻭﻧﺼﺒﺖ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ، ﻭﺳﻴﻖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻜﺒﻼً ﺑﺎﻷﻏﻼﻝ، ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻭﺯﻳﺮﻩ، ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺮّ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻤﻨﺰﻝ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺇﺧﻮﺗﻪ ، ﻓﺪﻫﺸﻮﺍ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻻﻓﺘﺪﺍﺀ ﺍﺑﻨﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ،
ﺑﻞ ﺃﻛﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻴﻔﺪﻳﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ
ﻭﺃﺻﺮّ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻮﺯﻳﺮ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﺳﻴﻔﻪ، ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﻠﻚ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻪ، ﻓﺄﺧﺮﺝ
ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﻠﻚ، ﺃﻻ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ:
ﻻ ﺗﺄﻣﻦ ﻟﻠﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﻮ ﺗﻮّﺟﻮﻙ
ﻭﻻ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻋﺒﺪﻭﻙ
ﻭﺃﻫﻠﻚ ﻫﻢ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻟﻮ ﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻠﻚ
ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻗﺪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﻟﻴﺆﻛﺪ ﻟﻪ ﺻﺪﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻪ، ﻭﺃﻋﺎﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻣﻘﺮﺑـــﺎ

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم
  إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ  وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا  فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا  .
flag2 flag2 flag2 flag2

avatar
جراح وطنية
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 31826
نقاط : 45527
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى