منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

جرحى من المصلين في اعتداء للقوات الاسرائيلية أثناء اقتحامها باحة الأقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جرحى من المصلين في اعتداء للقوات الاسرائيلية أثناء اقتحامها باحة الأقصى

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 27 يوليو - 20:29

القدس – ا ف ب -الأناضول – أعلنت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني الخميس انها عالجت 46 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الاقصى وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الاسرائيلية.


وقالت جمعية الهلال الاحمر “تعاملت طواقمنا مع 41 اصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الاسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب ادى الى كسور وإصابات بالرصاص المطاط وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت”. وأضافت انه “يجري علاج خمسة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الاقصى”.


واقتحمت قوات إسرائيلية مساء اليوم، باحات المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين فيه، كما اعتقلت عددا من الشبان، بحسب شهود عيان. وأغلقت القوات كافة بوابات المسجد الأقصى، حسب شهود عيان.


وقال الشهود إن القمع تركز في منطقة “مُصلى قبة الصخرة”، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية تحاصر المصلين من كافة الاتجاهات. وقد أُصيب 41 فلسطينيًا، إثر اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين قرب بابي “باب حطة” و”باب الأسباط”، إحدى البوابات في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، أثناء دخولهم إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر.   وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن الإصابات تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدت الى كسور واصابات مطاط واصابات بغاز الفلفل واصابات بقنابل الصوت.


  وأفاد الشهود أن قوات في الجيش الإسرائيلي اقتحمت ساحات المسجد واعتدت على المصلين، وألقت نحوهم قنابل الصوت. وعرقلت الشرطة الإسرائيلية وصول طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني للمصابين في محيط وداخل المسجد الأقصى. ورغم ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة العصر في حرم المسجد الأقصى، لأول مرة منذ 12 يومًا. وأفاد شهود العيان أن الشرطة الإسرائيلية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى منطقة باب حطة. وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا إلى داخل المسجد الأقصى مساء الخميس، من جميع بواباته، بعد 12 يومًا من رفضهم الدخول، رفضًا للإجراءات الإسرائيلية.


 ودخل آلاف المسلمين يتقدمهم مشايخ القدس إلى المسجد الاقصى لأداء صلاة العصر لاول مرة بعد انقطاع أسبوعين.


وقالت مراسلة فرانس برس “دخل مشايخ المدينة وسط حشد ضم الالاف” من الفلسطينيين الذين جاءوا للصلاة في الحرم بعد أن واظبوا على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة احتجاجا على اجراءات أمنية إسرائيلية أثارت غضبا عارما.


ودعت المرجعيات الاسلامية في القدس الفلسطينيين الخميس الى أداء صلاة العصر في المسجد الاقصى للمرة الاولى منذ أسبوعين تقريبا، وذلك بعد أن أزالت السلطات الاسرائيلية كل التجهيزات الامنية المستحدثة في محيط الحرم الشريف.


وقال رئيس مجلس الاوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب في مؤتمر صحافي “هذا الانتصار هو انتصار للشعب الفلسطيني بوقفته الواحدة التي اتحد بها مع قيادته وخلف العمائم، خلف القيادة الدينية التي بينت للعالم أجمع ان الشعب الفلسطيني لا يرضى ان يمسَّ في عقيدته، والمسجد الاقصى هو عقيدة”.


وتابع “الان، نحن نطلب من مدير الاوقاف ان يدخل الحراس لفتح ابواب المسجد، وسنصلي ان شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الاقصى المبارك”.


وقال إمام المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني لوكالة فرانس برس عن الدعوة لأداء صلاة العصر، “يستحق شعبنا الذي صلى في الشوارع على الاسفلت الحار أن يعود (…) وحتى يأتي عدد كبير وندخل مهللين مكبرين مع ابناء شعبنا المقدسي الذي احتمل الايام الماضية”.


وأيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة للعودة إلى المسجد الأقصى، خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله، قال فيه “الصلاة ستعود إلى المسجد الأقصى”، مشيدا “بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحين في وجه إجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى”.


وكان عباس اشترط الثلاثاء عودة الامور الى ما كانت عليه قبل 14 تمز/يوليو لاستئناف “العلاقات الثنائية” مع إسرائيل بعد إعلان تجميدها مساء الجمعة.


وأعلنت الشرطة الاسرائيلية الخميس إزالة كل الاجراءات الامنية التي استحدثتها في محيط الحرم القدسي اثر هجوم في 14 تموز/يوليو، واثارت غضبا فلسطينيا واسلاميا عارما وصدامات دامية بين محتجين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية.


وازالت القوات الاسرائيلية فجرا المسارات الحديدية وأعمدة الكاميرات وهي إجراءات رأى فيها الفلسطينيون محاولة من اسرائيل لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا الصلاة في الشوارع المحيطة.


واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة الفائت، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم.


– احتفالات –


ما ان ازالت القوات الاسرائيلية التجهيزات حتى توافد الفلسطينيون الى محيط باحة الاقصى مطلقين ابواق السيارات احتفالا بهذا “الانتصار”.


وقال فراس عباسي مبديا تأثره الشديد “لقد انتصرنا على اسرائيل (…) منذ 12 يوما ولا أحد منا ينام، لا نفعل شيئا سوى المجيء الى الحرم الشريف”.


وصلى المقدسيون صلاة الظهر امام الابواب وبعد الصلاة بدأت الناس بالتكبير فرحا .


وقال ابو جهاد “حتى الان لم ندخل الى الاقصى ولم نتاكد ان كان هناك كاميرات بعد. لا داعي للفرح الزائد حتى نعرف ماذا فعلوا” داخل الأقصى.


بينما قالت رائدة ابو صوي التي كانت تحمل سجادة الصلاة في يدها “كنت كمن في غيبوبة واستيقظت منها. مر اسبوعان والحمد الله فتح المسجد الاقصى”.


وعلقت ام بلال ابو اسنينة “وضعوا البوابات ثم عادوا لازالتها رغما عنهم. هذا يؤكد أن الاقصى للمسلمين وليس لليهود”.


وبعد ضغوط مكثفة مارستها الاسرة الدولة خشية تصعيد أعمال العنف، وافقت إسرائيل على إزالة أجهزة رصد المعادن الثلاثاء الا انها قالت انها ستستبدلها بوسيلة مراقبة أخرى “تقوم على وسائل ذكية”.


وحملت مسألة التجهيزات الجديدة والشكوك المرجعيات الإسلامية على التريث في معاودة الدخول الى الحرم.


ولم يتضح على الفور ما اذا كانت اسرائيل ستلتزم بخطط اعلنتها سابقا بوضع كاميرات مراقبة ذكية في المدينة القديمة.


تثير اي إجراءات إسرائيلية في الحرم القدسي ومحيطه غضب الفلسطينيين. وفي العام 2000، أدت زيارة زعيم اليمين آنذاك أرييل شارون إلى الحرم إلى إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي دامت أكثر من أربعة أعوام.


ويقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.


 

ومن جهة اخرى، قال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن توترا حدث ظهر اليوم، عند إحدى بوابات المسجد الأقصى، بعد منع الشرطة حراسا في المسجد الأقصى من دخوله.


وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح صوتي أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن عناصر الشرطة الإسرائيلية المتواجدين خارج باب المجلس، في الجدار الغربي للمسجد، منعوا حراسا من المسجد من الدخول.


وأضاف:” كان الحراس يستعدون للدخول من أجل تهيئة الأمور لصلاة العصر، ولكن الشرطة الإسرائيلية جلبت قائمة بأسماء حراس قالت إنهم ممنوعون من دخول المسجد، فأصر الحراس على وجوب دخولهم جميعا”.


كما لم يتضح بعد، إذا ما كانت الشرطة الإسرائيلية ستسمح بإعادة فتح باب حطة، في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، والذي وقع عنده يوم الرابع عشر من الشهر الجاري اشتباكا أدى إلى مقتل شرطيين إسرائيليين و3 فلسطينيين.


ويتجمع المئات من الفلسطينيين عند مخرج الباب، ويصرون على دخول المسجد الأقصى من خلاله. وكان المرجعيات الدينية قد أكدت على وجوب إعادة فتح جميع بوابات المسجد الأقصى وعددها 9.


avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10146
نقاط : 29208
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى