منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الاستاذ احمد الشاطر .. سرد اللقاء مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستاذ احمد الشاطر .. سرد اللقاء مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في السبت 22 يوليو - 22:01

(( مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ))
" رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح الجِنان "
هذه الصورة لها ذكرى غالية بحجم وقيمة الرئيس المجاهد العملاق احمد بن بلَّا ، " رحمه الله "
الّذي عرفته من كتب التاريخ وأنا تلميذ بالتعليم الأساسي ، ثمّ تعرّفت عليه شخصيّاً في ليبيا في منتصف التسعينات ضمن نشاطات وفعاليات ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ، الّذي جاء بفكرة وتوجيه من الأخ القائد والزعيم معمّر القذّافي ، قائد ثورة الفاتح من سبتمبر 1969م بليبيا الّتي أصبحت بعدها الجمهوريّة العربيّة الليبيّة ، وفكرة الملتقى جاءت إستكمالاً لعمل مؤتمر الشعب العام العربي ، مع تطوّر هام وحيوي ، وهو أن مؤتمر الشعب العام العربي يجمع في صفوفه القوى والتيّارات الوطنيّة والقوميّة العربيّة ، وملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ، يجمع بين صفوفه القوى والتيّارات الحيّة الثلاثة في الوطن العربي وهي " التيّار القومي العربي ، والتيّار اليساري العربي ، والتيّار الإسلامي العربي " ،
وفعلاً كانت كل تلك التيّارات بمنظّماتها وأحزابها واتحاداتها أعضاء في ذلك الملتقى الهام بما في ذلك حزب الله بلبنان والتيّارات الإسلاميّة القويّة في الجزائر والعراق واليمن والسودان وغيرها ،
وجمع هذا الملتقى الثوريّين والبعثيّين والتقدميّين والناصريّين والإشتراكيّين واليساريّين والإسلاميّين المعتدلين والمتشدّدين ، وكان به غالب الشخصيّات الهامّة والفاعلة في الوطن العربي ، ويجمع الأحزاب والحركات الحاكمة والمعارضة والحياد ،
ولأهمّيته وفعاليته وإنطلاقته القويّة في مطلع تسعينات القرن الماضي ، كان لا بدّ من إختيار شخصيّة عربيّة قويّة غير جدليّة وتحضى بإحترام الجميع لرئاسة هذا الملتقى الهام ، ولم يكن هناك أهمّ ولا أفضل من سيادة الرئيس المجاهد احمد بن بلَّا ، الرئيس الجزائري الأسبق ، بإرثه التاريخي وجهاده المرير والطويل ضد الإحتلال الفرنسي في الجزائر ، وترأسه لجبهة التحرير الوطني فيها ، وإختياره من جموع المجاهدين والشعب الجزائري البطل أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ،
ترأس الرئيس المجاهد احمد بن بلَّا ، ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي مُنذ بداية عمل الملتقى إلى أن وافاه الأجل "رحمه الله " ، وكان ولا يزال محطّ إحترام وتقدير وحبّ الجميع ،
وتم إختيار المجاهد العقيد محمد سعود المجدوب ، المنسّق العام لمكتب الإتصال باللجان الثوريّة من ليبيا، أميناً عامّاً للملتقى ، وبقى أميناً عامّاً له حتّى وافاه الأجل " رحمه الله " ،
والعقيد مُحَمَّد المجدوب أيضاً مناضل ليبي عروبي وغنيّ عن التعريف ، وسبق وإن تحدّثت عنه في مقالات مطوّلة سابقة ، وهو محطّ إحترام وتقدير الجميع ،
وأصبح للملتقى أمانة عامّة تتكوّن من عديد المناضلين العرب وبعض رؤساء التنظيمات القوميّة العربيّة والفصائل الفلسطينيّة واللبنانيّة والعراقيّة المقاومة ، ولجان متعدّدة ، اللجنة الموسّعة الدائمة ، ولجان أخرى فكريَّة وكفاحيّة وتنظيميّة ولجنة المنظّمات الشعبيّة ، واللجنة الموسّعة تشبه المجلس المركزي ، ومؤتمر عام ينعقد كل خمسة سنوات أو يزيد ، وأصبح للملتقى لجان في الساحات الوطنيّة لكل دولة من الدول العربيّة ، وغطّى الملتقى أغلب الساحات العربيّة بما في ذلك بعض الدول الخليجيّة ،
وكانت طرابلس العرب مقر الملتقى ، وليبيا الداعم الأساس له في كلّ شيء ،
تشرّفت بالعمل في صفوف الملتقى منذ عام 1998م بشكل رسمي وتنظيمي لأنّني شغلت مهام رئيس الإتحاد العام للطلبة العرب ، وأصبحت عضواً فاعلاً في لجنة المنظّمات الشعبيّة العربيّة ، وفي اللجنة الموسّعة ، وأحضر وأتابع الإجتماعات والأعمال بكل إهتمام ،
وبدأت علاقتي الشخصيّة تتوطّد مع سيادة الرئيس المجاهد احمد بن بلا ، من خلال المداخلات الّتي أقوم بها داخل الإجتماعات ، والّتي غالباً ما أكون فيها عنيفاً وواضحاً وشفّافاً ، والعمل العربي لمن لا يعرفه من أهم وأصعب الأعمال ، ولا يخلو من كمّ هائل من الإبداعات والتضحيات ، ومن المزايدات أيضاً ،
وكنت عندما تبلغ تلك المزايدات مداها وتتجاوز حدودها في الشأن الوطني والعربي من بعض القيادات العربيّة الحزبيّة أو من التيّارات والفصائل الأخرى المشاركة ، ويتطاول بعض المشاركين بالصلف والعنجهيّة حتّى في وجود الرئيس بن بلٌا ، والعقيد المجدوب " رحمهما الله " ، أطلب الكلمة ، وأبدأ في توجيه سهام الحقائق والتعرية مع سيل عرم من الكلمات الناريّة الصادقة لمن تطاول ، دون أي مجاملة أو خوف أو وجل ، وكانت غالباً ما تعجّ القاعة بالتصفيق بعد مداخلاتي ، وهذا هو ديدني في العمل ، والعرب والبشر عامّة إذا سُمح لهم بالتطاول إحتراماً قد يفسّرونه تفسيراً خاطئاً ويتمادون أكثر للأسف الشديد،
وقد شرّفني السيّد الرئيس المجاهد احمد بن بلَّا " رحمه الله " ، في كلّ مرّة وهو يخصّني ويناديني بكلمة " يا إبني " دون غيري من الحاضرين ، وكنت كلّما أسلّم عليه وأصافحه بحرارة ، يقول لي ؛
" يا ولدي ، هاكذاك نبغيك ديمه ، كون صادق وشجاع وقول كلمة الّحق في العالي ، وما تخشى فيها غير الله ، والدوّل والدنيا بحالها ما تتبناش كانش بالصدق والإخلاص " ،
وأعطاني رقم هاتفه الجوّال الدولي الخاص ، ورقم منزله بالخارج ، ولا زلت أحتفظ بتلك الورقة الّتي كتب عليها بخطّ يده العنوان وأرقام الهواتف ، وعندما أعطاها لي قال لي مبتسماً ؛
" نحبّ نسمع صوتك وتطمّني عليك ، والربعه نتاع الفجر تقدر تسوني لي وتكلّمني وما كانش مشكل "
وانا أُكبر في ذلك العملاق المجاهد الراحل ، ما قاله لي ، ويشهد الله أنّي أحبّه في الله حبّاً لا يمكن وصفه ، وكنت أشعر كلّما صافحته وأحتضنني بروح الثورة والنضال والجهاد تسري في عروقي ، وقد جمعتني به مواقف عديدة مشرّفة ، كان أبرزها في بغداد بالعراق الشقيق بفندق الرشيد ، تحت قصف الطائرات والصواريخ الأمريكيّة الظالمة شهر 1998/12م ، سأتحدّث عنها في مقال آخر ،
هذه الصورة التذكاريّة والتأريخيّة تم إلتقاطها لنا ونحن جالسين بصالة مطار معيتيقة الدولي بطرابلس ،
ويظهر فيها السيّد الرئيس المجاهد احمد بن بلَّا ، رئيس الملتقى " رحمه الله " ، وعلى يمينه الأستاذ عبدالله جاب الله ، عضو الملتقى رئيس تيّار إسلامي قوّي بالجزائر، وشارك في الإنتخابات الرئاسيّة أكثر من مرّة ، وعلى يسار السيّد الرئيس ، محدّثكم ، أحمد أمبارك الشاطر ، رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب ، عضو الملتقى ، والأخ المناضل الرفيق توفيق صالحة ، عضو القيادة القطريّة الأسبق لحزب البعث العربي الإشتراكي بسوريا ، عضو الأمانة العامّة للملتقى ، والأخ المناضل الأستاذ حسن جمّام ، منسّق لجنة المنظّمات الشعبيّة بالملتقى ، الأمين العام الأسبق للاتحاد الدولي لنقابات العمّال العرب ، من الجزائر
" رحمه الله " ،
وتاريخ الصورة هو شهر 1998/11م ، وكانت ليبيا لا زالت حينها تواجه حصاراً جويّاً ظالماً ، ونحن ننتظر في صالة المطار لنستقّل طائرة يوشن عسكريّة ونسافر لمكان ما ، لن أبوح به الآن ، وسأتحدّث عنه في الحلقة القادمة الخاصّة بهذه الصورة والمناسبة ،
أطلت في التفصيل حتّى يعرف الّذين لا يعرفون ، كيف كانت ليبيا تقود العمل العربي الشعبي والرسمي ، وكيف يزورها ويأتيها العرب وأحرار العالم من كلّ بقاع الدنيا ، وكيف كان خيرها يعمّ على الجميع رغم حاجة بعض أبنائها وشعبها للكثير ، وكيف كانت تقدّم العرب على نفسها ، ولمّا طاح العرق في العين وجاءها النيتو غازياً ، جاء معه للعار والشنار بعض من اللا عرب ، الأعراب والجرب الملاعين ، ليساهموا في تدميرها وتخريبها ، ولكّنها بعون الله ستعود قائدة ورائدة ، وستحاسب كل جربيّاً على ما فعله بها وبشعبها ، فرداً كان أو نظام أو حكومة مذمومة ، ولو طال ليل العِدا والظالمين المعتدين ،
رحم الله الكبيرين والكبير الله ، المجاهد احمد بن بلا ، والمجاهد محمد المجدوب ، وغفر لهما وأسكنهما فسيح الجِنان وجَنَّة الرضوان ، ونحن في هذه الظروف ومواجهة المرارات والعذابات والنيتو وأعوانه وذيول أنظمة الرجعيّة الجربيّة وتجّار القضايا وباعة الأوطان ، نستذكر العمالقة ونحن في أمس الحاجة لأمثالهم ، ولكّن أمثالهم في تقديري ، لن يجود بهم الزمان ، لأنّه أصبح زمن الغدر والخائنين ، إلّا ما رحم ربّي من العالمين ،
أكتب لكم من دمشق العروبة والصمود ، والكهرباء مقطوعة للتقنين والتوزيع بين المناطق والأحياء ، وعلى يقين من أنّها مقطوعة منذ أيام على غالب تراب بلادي الغالية ليبيا في هذا الحرّ الشديد ، ومع بدء إمتحانات تلاميذ وطلبة الشهادتين الإعداديّة والثانويّة ، كان الله في عونهم وعون أسرهم خاصّة الفقراء والبسطاء منهم ، أمّا أبناء مدعوشين المال العام والخاص فلديهم كبرى المولّدات المخمّدة والكفيلة بتشغيل حقول نفط ومناطق بحالها ، وعلى يقين أيضاً من أن أغلبهم رغم المولّدات سيرسبون ويفشلون ،
فما نهض بالمال الحرام فرداً ولا مجتمعاً ولا عائلة ، ولا أكل في بطنه غير السحت والجحيم والحرام ،
أعتذر عن عدم وضوح الصورة ، والسلام على من أحبّ الوطن ،



عدل سابقا من قبل ابن زليتن السيل العرم في السبت 22 يوليو - 22:05 عدل 1 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1220
نقاط : 6889
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاستاذ احمد الشاطر .. سرد اللقاء مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في السبت 22 يوليو - 22:02

(( مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله ))
،،،،،" الجزء الثاني "،،،،،
ركبنا طائرة اليوشن العسكريّة من بابها الخلفي وهو عاليّاً عن الأرض وتوجد زلّاقات صعبة تضطرّك للإمساك بالسلاسل والحِبال الموجودة بها ، وأصرّ السيّد الرئيس احمد بن بلَّا " رحمه الله " أن يصعد للطائرة بدون مساعدة أحد ، وصعد فعلاً رغم كِبر سِنّه ومرضه ، وكان معنا المناضل الفلسطيني المعروف ، بسّام الشكعة محافظ نابلس الأسبق ، وترافقه حرمه الكريمة ، وكان مقعداً ويتحرّك على كرسي طبّي بعجلات ، حيث أنّه فقد رجله في تفجير صهيوني غادر ، وكان الوفد مشكلّاً من الأمانة العامّة لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ، واللجنة الموسّعة له ، ومنسّقيّ الساحات الوطنيّة العربيّة وقيادات من مختلف الدول العربيّة ، ليبيا وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ولبنان والأردن ، ومصر والسودان وتونس والجزائر وموريتانيا ، والوفد برئاسة الرئيس أحمد بن بلَّا ، رئيس الملتقى ، والأمين العام للملتقى ، العقيد محمد المجدوب " رحمهما الله " ،
طائرة اليوشن لا يوجد بها سوى مقاعد خشبيّة طويلة وهي مخصّصة لنقل العتاد والآليات العسكريّة ، وكنت جالساً إلى جوار السيّد الرئيس ، أتحدّث معه وأتعلَّم منه ومن أحاديثه النضاليّة الكثير ، وحكى لي قصّة الطائرة العسكريّة الّتي كانت ستقلّ وفد جبهة التحرير الوطني الجزائريّة في محادثات الإستقلال وكيف شكّوا بأمرها وطلبوا إستبدالها وأشرفوا عليه وكان لهم ذلك ،
أقلعت طائرتنا اليوشن من مطار معيتيقة بطرابلس وكان ذلك اليوم الماطر والبارد يوافق 1998/11/7م ، وبدأت في الإرتفاع وهي تتمايل من ضخامتها وتشقّ عنان الفضاء ، ولأنّ بهوها الداخلي كان كبيراً وعاليّاً يخيّل لك وأنت تلاحظ تحرّك وتمايل السلاسل والحِبال والأدوات العسكريّة والأصوات المزعجة الّتي تطلقها أن الطائرة ستنقسم لأجزاء وتسقط ،
وبعد ضربات قويّة وإرتطامات مع السحب الكثيفة والضباب الغزير ، وأصوات محرّكاتها الهادرة ، وتمايلنا جميعاً فوق تلك المقاعد الخشبيّة الطويلة بلا أحزمة ، وموجات الضحك الّتي تنتاب البعض ، والتعليقات من البعض الآخر ، أستقرّت الطائرة في الفضاء ولا تعرف أنت في أي بقعة ولا كيف الأجواء الخارجيّة لعدم وجود نوافذ أو إطلالات من بهوها الكبير ،
لطالما نقلت الجماهيرية العظمى ضيوفها العرب والأجانب بأفخر الطائرات وأجملها وأريحها ، ولكن ظروف الحصار الظالم والجائر الّذي كانت تعانيه في تلك الفترة إضطّرها لنقل هذا الوفد الهام وهذه القامات العربيّة النضاليّة السامقة في طائرة اليوشن العسكريّة ، ولأنّهم مناضلين تقبّلوا ذلك بكل روح أخويّة ونضاليّة ،
لا يمكن أن تسعفني الذاكرة بذكر كل أعضاء الوفد الّذي يقارب المئة مشارك ، وأذكر منهم المناضلين ، توفيق صالحة عضو القيادة القطريّة لحزب البعث العربي الإشتراكي بسوريا ، أبو خالد العملة أمين السرّ المساعد لحركة فتح الإنتفاضة فلسطين " رحمه الله " ، د علي عقلة عرسان الأمين العام لاتحاد الكتّاب العرب سوريا ، عبدالعظيم المغربي الأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب مصر ، البروفسور عبدالفتاح محمد السودان ، جورج حاوي الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني " رحمه الله " ، عبدالله جاب الله رئيس حزب إسلامي جزائري ، حسن جمّام الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمّال العرب الجزائر " رحمه الله " ، تيسير قبّعة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين
" رحمه الله " وشخصيّات كثيرة مناضلة أخرى لها كلّ التقدير والإحترام ،
وكان حاضراً من الجانب الليبي العقيد محمد المجدوب الأمين العام للملتقى " رحمه الله " ، والدكتور سليمان الشحومي أمين الشؤون الخارجيّة بأمانة مؤتمر الشعب العام ، والأستاذ حسين السويعدي منسّق الأمانة الإداريّة للملتقى ، ومحدّثكم أحمد أمبارك الشاطر عضو اللجنة الموّسعة وعضو لجنة المنظّمات الشعبيّة العربيّة بالملتقى رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب ، وبعض الإداريّين بالأمانة العامة للملتقى ،
هبطت بنا تلك الطائرة الضخمة في مطار سرت ، ونزلنا منها ، وركبنا الحافلات والسيّارات المرافقة ، وركب السيّد الرئيس أحمد بن بلَّا ، والعقيد محمد المجدوب " رحمهما الله " في سيّارة مراسم وغادروا بسرعة قبلنا ، ثم لحقنا بهم إلى منطقة تقع خارج سرت بثلاثين كيلوا متر تقريباً تسمّى العثعث ،
وكّنّا جميعنا نعرف أنّنا ذاهبون للقاء الأخ القائد والزعيم التاريخي العقيد معمّر القذّافي ، قائد ثورة الفاتح من سبتمبر 1969م ومبدع فكرة ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ،
وسبب اللقاء هو ثنيه عن قراره وتوجيهه للشعب العربي الليبي بضرورة الإنسحاب التام من ما يسمّى جامعة الدول العربيّة ، ويا ليتنا ما ذهبنا له ، وتركناه يستمرّ في توجهّه بالإنسحاب منها ، لأنّها بعد ذلك اللقاء بأربعة عشر عاماً جلبت لنا بما فيها من عملاء وخونة وجرب حلف الطغاة والبغاة النيتو ومن معه من ذيول وأقزام وعملاء ومتعاونين من مختلف أصقاع الأرض لتدميرنا وتخريب بلادنا ، وجمّدت عضويّة ليبيا بها وقام ذيلها التابع السافل الوضيع " فقر موشي ديّان دغلوسة " عمر موسى ، وحاشا إسم عمر وموسى من أفعاله الدنيئة ، بما لا يقوم به الصهاينة أنفسهم ضدّنا بدعم وتعاون وتمويل من قطرائيل والسعوديّة والأنظمة الصهيو خليجيّة وأنظمة العمالة حينها حتّى في مصر وتونس وبعض الدول الجربيّة الاخرى ،
في الجزء الثالث والأخير من هذه الحلقات ، سأروي لكم ، ماذا دار في ذلك اللقاء الهام ، وماذا قال لنا الزعيم القذافي ، وكيف كان غاضباً حد الغضب ، وماذا قال الوفد له ، وكيف كانت الأمور ،
إلى ذلك الحين ، أستودعكم الله ، والسلام على من أحبّ الوطن ،


ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1220
نقاط : 6889
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاستاذ احمد الشاطر .. سرد اللقاء مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في السبت 22 يوليو - 22:04

(( مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله ))
،،،،،" الجزء الثالث والأخير ، 1 ، "،،،،،
وصلنا منطقة العثعث ، ورافقتنا من مدخل المنطقة سيّارات الحراسة ، ونزلنا من الحافلات والسيّارات ليستقبلنا ظبّاط ومعهم جنود ومرافقين ، ودخلنا للخيمة الّتي أُعدّت على عجل لهذا اللقاء ، ولا يوجد بها سوا مقاعد بلاستيكيّة بيضاء على شكل نصف دائري تقريباً ، وأمام الخيمة يوجد أشخاص يوقدون النار في حطب الغزدير الطبيعي ذو الرائحة الطيّبة ، وتحلّقنا لاحقاً معشر المدخّنين حولها لأننا لا ندخن في الخيمة ، وكان وصولنا في وقت المغرب ، ذهبنا للصلاة خارج الخيمة في تلك الأجواء الطبيعيّة الباردة ،
وطال الإنتظار لأكثر من ساعتين ، وبدأ القلق والتململ يظهر على وجوه البعض ، وكثرت التساؤلات ، وقال البعض أنّهم على إستعداد للذهاب للأخ القائد العقيد معمّر القذافي ، وإقناعه بضرورة هذا اللقاء ،
كانت توجد عادات ليبيّة في مثل هذه الوفود والإستضافات جيّدة من الناحية البدويّة والعروبيّة في إكرام وتقديم وتبجيل الضيوف والزوّار والمشاركين ، ولكّنها ليست صحيحة من الناحية العمليّة والتنضيميّة ، حيث جرت العادة وبإعتبارك ليبي ومضيف أن تجلس في آخر الصفوف وأن لا تطلب الكلمة أحياناً وأن تقدّم غيرك للكلام ، وتصل هذه العادات إلى درجة أن تأتي مشاركاً في أي فعاليّة عربيّة تقام في ليبيا بصفتك العربيّة النقابيّة فيها ، وأنت تقيم في الخارج ، فلا تجد حتى سكناً لك بالفندق ألَمُقام فيه تلك الفعاليّة على إعتبار أنّك ليبي ولديك سكن في طرابلس أو حتّى خارجها ، وكنت أرى في تلك الإجراءات إجحافاً وفهماً خاطئاً ولا أقبل بها وأرفضها وأتصرّف كمسؤول عربي أترأس اتحاداً هامّاً وأتكلّم في كل الجلسات بصفتي تلك وكثيراً ما كان هذا التصرّف لا يُعجب القائمين على الفعاليّة لكّنه هو الصحيح ،
بعد مدّة إنتظار غير قليلة جيء بكرسي صالون عادي ثابت وتم وضعه قبالة الكراسي البلاستيكيّة وأحسسنا أن اللقاء سيتمّ بعد قليل ، وفرح الجميع وخاصّة المتحمّسين لفكرة ضرورة إقناع الأخ القائد بالعدول عن قراره وتوجيهه للشعب الليبي بالإنسحاب من جامعة الدول العربيّة ومقاطعتها ،
وبعد دقائق حضر الأخ القائد يرتدي عباءته الشتويّة المعهودة وخاصّته البُنيّة اللون ويغطّي نصف وجهه بها ، وحضر معه السيّد الرئيس احمد بن بلَّا ، والعقيد محمد المجدوب " رحمهم الله " ، وجلس العقيد محمد المجدوب مع اعضاء الوفد قبالة الأخ القائد ، وهمّ السيّد الرئيس احمد بن بلَّا ، بالإتجاه للجالسين بالوفد للجلوس ، فأستوقفه الأخ القائد وطلب منه الجلوس على كرسي الصالون المعدّ لجلوس الأخ القائد ، فقال الرئيس بن بلَّا ، لا ، فقال له الأخ القائد تفضّل بالجلوس ، وطلب كرسي بلاستيكي ابيض مشابه لكراسي الوفد وجلس إلى جوار الرئيس بلَّا ،
كان الأخ القائد يومها متجهّماً وغاضباً وتظهر علامات الغضب والتعب على وجهه ،
وكان يجلس بجنبي مناضل مصري يتكلّم ببطء ولكّنه مثقّف وصريح ، فقال لي بصوت منخفض " حيكون لقاء عاصف وحيشرشحنا دلؤتي ونستاهل برضو " ، وأنا أكتم صوتي خوفاً من أن يكون الإنفجار الأول في وجهي ، فأشرّت للأخ المصري بيدي وأبتسمت له قائلاً ، الله يستر ،
أزاح الأخ القائد خاصّته عن وجهه ، وحدّق بنظرات حادة في الجميع ليتفرّس الوجوه وهو يعرف أغلبهم ويذكرهم بإسمائهم ، وقال لنا " اه شنو جايِّين تبو ، شنو عندكم ، أنا لولا تقديري لأخي الرئيس بن بلَّا ، ما نقابلكم ولا نجيكم ، وأنا تأخرّت عليكم شويّ قصداً بديتوا قالقين وتتململوا ، وأنتم متأخرين عن الشعب العربي عقود طويلة من الزمن "، وصاح البعض إحنا نجوا لك يا اخ القائد وضروري تقابلنا ،
" وأنطلق عاصفاً كعادته وقال " شنو تبوا منّي ؟! ، أنا ما نسمح لكم تضحكوا عليّا زي ما ضحكتوا على عبدالناصر ، وهتفتوا له ، وقلتوا له ، عبدالناصر يا زعيم ، والهرم الخامس ، وخرجت له الملايين في أصقاع الوطن العربي ، وبعدها تآمروا عليه أنظمة الخيانة والرجعيّة العربيّة ، وحصلت النكسة وأحتلّ الكيان الصهيوني عام 1967م اراضينا العربيّة في مصر وسوريا وتوسّع إحتلاله لفلسطين ،
وأنا حمّلني الزعيم عبدالناصر أمانة القوميّة العربيّة والوحدة العربيّة ، وما قصّرت ، وعملت كلّ شيء من أجل العرب والوحدة وقوّتهم وكيانهم ووجودهم ، عملنا وحدة مع كل الأقطار العربيّة ، مصر والسودان وسوريا وتونس والجزائر ، الوحدة مع تونس لغاها بورقيبة بعد توقيعها بساعات ، عملنا إتفاق جربة وإتفاق حاسي مسعود ، وعملنا وحدة إندماجيّة مع أغلب البلدان العربيّة ، وأسّسنا اتحاد المغرب العربي ، وقدّمنا مشروع الاتحاد العربي لجامعة الكذب والزيف العربيّة هاي وظلّ المشروع في الأدراج ، زحفنا على الحدود الوهميّة الشرقيّة والغربيّة في ليبيا وفتحنا الحدود والأجواء والبرّ والبحر أمام خوتنا العرب وتدفّقوا بالملايين لليبيا عشان نشعر أنّنا بلد عربي واحد ، قلنا ليبيا هي أرض كل العرب والدخول لها بالبطاقة فقط ، وأهلاً وسهلاً نتشارك في لقمة العيش ، أخّرنا حتّى مشاريع التنمية والبناء في ليبيا عشان نهتمّوا بخوتنا العرب ونشوفوا مشاكلهم ونحلّوها ،
عام 1973م في حرب أكتوبر رمضان ضد الكيان الصهيوني ، ليبيا أشترت طائرات الميراج الفرنسيّة والزوارق المطّاطيّة الحربيّة والعتاد والسلاح والتموين ومحركات الضخّ التوربينيّة لتدمير خط برليف ، وشرينا حتّى الجوارب العسكريّة ، وركبت في طائرة عسكريّة وعدّيت لمصر للإطلاع على غرفة العمليات وسير العمل ، لقيت السادات يدخّن في الكنشة وحتّى غرفة العمليّات ما ريتها ،
أنتم ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ، إلى متى بتظلّوا تتحاورا ؟! ،
قلنا في بداية إنطلاق عمل الملتقى من ثمانِ سنين مرّت تتحاورا للتنظيم والحركة والعمل ، ثم تنطلقوا بعد ذلك فوراً للعمل والإبداع وتنوير الشارع العربي وتوسيع دوائر الفهم والثقافة والإستيعاب وتقوية وتصليب أسس المقاومة والصمود،
هاي جامعة الخيانات العربيّة تضحك على الشعب العربي ، وورّطت الدول العربيّة في مشاكل لا حصر لها ، وتآمرت على العراق رغم الخلاف السياسي مع نظامه من بعض الحكومات والبلدان ، وأحضرت الأمريكان والإنجليز والقوّات الأجنبيّة عام 1991م لتدمير ودكّ العراق الشقيق ، الدولة المُؤَسَّسة لجامعة الدول العربيّة ،
الجامعة هاي متاع الرجعيّة والتخاذل والتبعيّة للإستعمار والذليلة أمام الكيان الصهيوني الغاصب بتجيب إجلكم كلّكم ، وحتدّمر كل البلدان العربيّة المؤمنة بفكر الوحدة العربيّة والقوميّة العربيّة ، وحتساهم مساهمة فعّالة في توسيع دائرة الإحتلال الصهيوني الغاصب ، وإذا توقّف الإحتلال زي ما يقولوا همّا
" أرضك يا إسرائيل من الفرات للنيل " يبقى كويس ، لأن الإحتلال وقطار الموت الصهيوني ، إذا أستمرّ هذا الصمت والخوف والكذب والنفاق حيدهسكم كلّكم ، كلّنا حيدهسنا ويحقّق أهدافه ومشاريعه الإستعماريّة ،
ليبيا محاصرة منذ سنوات ، أيش قدرت الجامعة هاي تعمل من إجل فكّ الحصار على ليبيا ؟! ،
ليبيا الّتي ما تأخرت يوم ولا لحظة واحدة من أجل وحدة العرب وقوّتهم ، ليبيا الدولة العربيّة الوحيدة الّتي عارضت قرار الجامعة الخاطئ في قمّة 1991م بمصر لإستجلاب التدخّل العسكري الأجنبي لإحتلال العراق وإخراجه من الكويت ، صرخنا فهّمنا قلنا العراق نخرجوه من الكويت نحن العرب ، وما تجيبوا الإستعمار لعقر داركم ويحتلّكم من جديد بإرادتكم ، يا عالم يا عرب ، هذه جريمة كبرى نكراء تخاذل خيانة تواطؤا ، ومع ذلك جابوا الإستعمار وشوفوا العراق الآن أيش صاير فيه ، وبكره حيصير لكل الدول العربيّة ما صار للعراق وأكثر ، التنازل الأول يعني التنازل الأخير ،
أوّل من حاصرنا العرب ، أوّل من وقَّف الطائرات الليبيّة في المطارات العربيّة العرب ، أوّل من نفذّ وطبّق القرارات الغربيّة والأمريكيّة الظالمة على ليبيا العرب ، قصدي الحكومات والأنظمة الخائنة والخائفة والذليلة ، معقولة يحاصرونا خوتنا العرب هلّي دافعين دم قلوبنا علي شانهم ؟! ، هاذي هي العروبة ؟! "،
أتوقّف هنا لأكمل ما دار في هذا اللقاء الهام والتاريخي والفاصل ، في الجزء رقم 2 من هذه الحلقة الثالثة والأخيرة ، إلى ذلك الحين ، أستودعكم الله ، والسلام على من أحبّ الوطن


ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1220
نقاط : 6889
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاستاذ احمد الشاطر .. سرد اللقاء مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في الأربعاء 26 يوليو - 19:18

( مع فخامة الرئيس المجاهد الراحل احمد بن بلَّا ، أوّل رئيس للجزائر بعد إستقلالها ، رحمه الله ))
،،،،،" الجزء الثالث والأخير ، 2 ، "،،،،،
وأستمرّ الأخ القائد العقيد معمّر القذّافي ، في توجيه خطابه لنا بكثير من الغضب والحِرقة قائلاً ؛
( أوّل من حاصرنا العرب ، أوّل من وقَّف الطائرات الليبيّة في المطارات العربيّة العرب ، أوّل من نفذّ وطبّق القرارات الغربيّة والأمريكيّة الظالمة على ليبيا العرب ، قصدي الحكومات والأنظمة الخائنة والخائفة والذليلة ، معقولة يحاصرونا خوتنا العرب هلّي دافعين دم قلوبنا علي شانهم ؟! ، هاذي هي العروبة ؟! "،
سوريا هي الدولة العربيّة الوحيدة الّتي رفضت تطبيق هذا الحصار الظالم والجائر على ليبيا ، وطيّرت طيّارة مدنيّة سوريّة بإتجاه ليبيا ومنعها النظام الأردني والنظام المصري من العبور ،
الأنظمة العربيّة فشلت في تحقيق الوحدة العربيّة لشعوبها الّتي هي الشعب العربي الّذي كان ولا زال يحلم بتحقيق الوحدة وأن نكون بلد واحد قويّ وله كلمته بين الأمم والدول والشعوب ،
أيش ناقصنا نحن العرب ؟! ، حبانا الله بالخيرات والموارد والطاقات البشريّة الهائلة والنفط والبحار والخلجان والأنهار والصحراء والزراعة والمواقع الجغرافيّة الهامّة في الكرة الأرضيّة ، نحن عندنا أهم ثلاث مضايق وبوّابات دخول وخروج بحريّة تتحكَّم في العالم وتدرّ مليارات ، مضيق جبل طارق ، ومضيق باب المندب ، وقناة السويس ، كيف بعد هذا كلّه نقعدوا متأخّرين ومتخلّفين وما نتحكّم حتّى بمصيرنا ومستقبل أجيالنا القادمة ،
جامعة الحكومات العربيّة هاي بما فيها من أنظمة خيانة وعمالة وتبعيّة لا يمكن تحقّق للعرب أي فائدة ، وهاي أسّسوها الإنجليز ، والإستعمار وحتظلّ تابعة للإستعمار ، أيش عملت الجامعة هاي لفلسطين المحتلّة من الكيان الصهيوني منذ عام 1948م ولن تعمل لها شيء إلّا قرارات وهميّة وبيانات مكتوبة قبل القِمّة بأشهر وبما يرضي الصهاينة والأمريكان والغرب ،
أنا لا يمكن نرضى بالواقع المرير هذا ، ولا يمكن نسمح أن تستمرّ حالة الذلّ والخنوع والتبعيّة والخوف ،
أحنا قمنا بثورات عظيمة ومجيدة عشان نطرد الإستعمار والعدوّ والإحتلال ، معقولة نطلّعوه من الباب يعود لنا من الشباك هاي تبع الجامعة النائمة المتكلّسة ،
حتّى نقلناها زمان من مصر بعد إتفاقيّة العار بتاع كامب ديڤيد واسطبل دَاوُدَ لتونس ، عادوا العرب ورجّعوها لمصر ثاني ! ، طيّب نحن نقلنا مقرّ الجامعة ليش ؟! ، موش عشان النظام المصري الّذي يستضيف الجامعة مشى للكيان الصهيوني والسادات زار فلسطين المحتلّة وخطب في الكنيست الإسرائيلي ووقَّع إتفاقيّة الذلّ والعار ؟! ، إذن كيف نرجّعوا مقرّ الجامعة للقاهرة وإتفاقيّة العار والمهانة والإستسلام هلّي يكذبوا عالمغفّلين بيه ومسميِّنا سلام ما تم إلغائها ؟! ، وللأسف أنّ النظام الّذي رجّعها بقوّة لمصر وتكفّل بمصاريف نقلها هو النظام العراقي ، الّذي بعد ذلك تأمرت عليه هذه الجامعة وأستدعت له الأمريكان والغرب ليخرجوه من الكويت بالقوّة ثم يحاصروه ويدمّرونه ، وبذلك يخسر العرب بوابتهم الشرقيّة المنيعة ، وزمان أيام الحرب العراقيّة الإيرانيّة قلنا يا أخوانّا هذه حرب مُدَمّرة للعرب وللمسلمين ، وأوقفوها ولا تدعموها ، حزّوا بينهم ، حتدمّر العراق وتدمّر إيران ونخسروا كلّنا ، ونحن نعرف أن النظام السعودي والخليجي الّذي يدعم في العراق حينها بالمليارات هو يدعمه من أجل إنهائه وتخريب العراق ،
كانوا يقولوا أنتم تدعموا في إيران الفارسيّة وتركتوا العراق العربيّة ، ونحن لا نريد للعراق ولإيران التدمير والإحتلال من جديد ، ما فيه عربي واحد قال وأعترف بأن القوّات الخاصّة العراقيّة كانت تقاتل فينا جنباً إلى جنب مع القوٌات التشاديّة العميلة والقوّات الفرنسيّة الإستعماريّة ،
ولمّا العرب حاصروا العراق ما تركناه ووقفنا معه ومع شعبه رغم كل الخلاف السابق ،
ما يحصل الآن في الجامعة المتهالكة هذا تآمر وضحك على الذقون وعلى الشعب العربي ، وأنا ما عندي أي إستعداد نشارك في هذا الكذب والمسخ ، ونستمرّ في تغفيل الشعب العربي ، ونهدر طاقات بلادي عشان إخوة يتآمروا علينا ، يتآمروا على أنفسهم وشعوبهم ،
خونة وخانعين وإذلّاء راحوا جابوا الإستعمار للوطن العربي من جديد ، من بيطلّعهم مرّة ثانية ،
أسمعوا زين ، أنا توجّهت للدول الأفريقيّة القويّة والكثيرة ، الغنيّة والفقيرة ، والّتي تعجّ بالطاقات والمياه والبشر والغابات والأدغال والمحيطات والبحار والبحيرات والأنهار ، وفيها شعوب وأعراق متعدّدة ، وقادة كبار وعِظام أمثال منديلا ولومومبا واحمد بن بلا الحاضر معنا اليوم ، وكثيرين لهم تاريخ نضالي مشرّف ،
وما عاد بننتظر الأنظمة العربيّة الخانعة لين تجيب الإستعمار عشان يقضي على الأمّة العربيّة ويحتّلها من جديد ، ويسيطر على مواردها وينهب خيراتها ويشرِّد شعوبها ويخلّيهم لاجئين ،
كّنّا نقولوا نتضامن مع إخوتنا الفلسطينيّين اللاجئين ، توّا بقينا نقولوا نتضامن مع إخوتنا الفلسطينيّين والعراقين اللاجئين ، والله أعلم من الشعب القادم في الطريق ، وما تستهينوا بهذا الكلام ، ممكن كلّكم تصبحوا لاجئين في لمحة بصر ، وعايشين في المنافي والتهجير وتمدّوا في إيديكم لفتات وكذب وخزعبلات الأمم المتّحدة ومنظّمات الزيف الدوليّة الإستخباراتيّة ،
أنا ماشي بإتجاه تحقيق الوحدة الأفريقيّة الكبرى ، والإتحاد الأفريقي العظيم ، وبعد عام بالكثير حيتمّ الإعلان عنه ، ومن طرابلس العرب هلّي العرب حاصروها وأتعبوها وتخلّوا عنها وتأمروا عليها ،
ونحن صعب حصارنا ، وصعب تجويعنا ، وصعب إذلالنا ، نحن خُلقنا لنقاوم الإستعمار ونحاصر الحصار ،
ومن حقّنا نخرج من بوتقة المهانة هاي ، ولن نتخلّى على العرب حتّى الّذين تخلّوا علينا ،
ونحن العرب نصفنا يقع جغرافيّاً في قارة أفريقيا ، من مصر لعند موريتانيا ، ستّة دول عربيّة هي أفريقيّة ، والباقي تقع في قارة آسيا ، زين ، كونوا رجال وروحوا حقّقوا اتحاد عربي آسيوي قويّ ويأخذ مكانه بين القوى المتصارعة في العالم ، وأحنا حنصفّقوا لكم ، وننضمّوا معكم ، لكّن العرب فشلوا في تحقيق وحدة مع بعضهم ، ولذلك هم غير قادرين أن يقنعوا أي حد آخر بالوحدة معهم ،
نحن الوحدويّون الأحرار عربيّاً وأفريقيّاً وعالميّاً سنحقّق هذه الوحدة بعون الله مع الدول الأفريقيّة ، وحننشر الإسلام في أفريقيا أكثر ، ونقويّ أواصر الأخوّة والصداقة ، ونحيّ طرق القوافل التجاريّة ، ونمنع الهجرة غير الشرعيّة ، وحنوصل بإذن الله للوحدة الأفريقيّة الكاملة ، وسنكون قوّة ضاربة أمام العالم والتكتّلات الأقليميّة ، مثل الآسيان ، والإتحاد الأوروبي ، وإتحاد دول الكاريبي ، وأمريكيا اللاتينيّة ،
لن نتراجع خطوة بإتجاه تحقيق هذا الحلم الكبير والإنجاز التاريخي العظيم مع أفريقيا ، وسندخل الأمم المتّحدة ونحن أقوياء لنا مكانتنا وهيبتنا وسيادتنا ، موش جامعة الأعراب هاي هلّي تنتظر في قرارات أسيادها الأمريكان والإنجليز والغرب والصهاينة ،
وبعد تحقيق ذلك بعون الله ، سنطرح مشروع " الفضاء العربي الأفريقي " ليلتحق بنا من يريد من إخوتنا العرب الّذين سيرون بأمّ أعينهم تحقيق حلم ومشروع الإتحاد الأفريقي العظيم ، ومن يريد منهم البقاء في جامعة الخراب يقعد فيها وينتظر مصيره الأسود لين يجيه ،
وما فيه واحد الآن يقدر يقنّعني بغير هذا الكلام الّذي هو الصحيح وفيه نجاتنا من الهلاك كلّنا نحن العرب ، وأنا سأطرح توجيهي للشعب الليبي بالإنسحاب من الجامعة الحكوميّة المتآمرة هاي ، والشعب الليبي هو صاحب القرار النهائي في الإنسحاب من عدمه ، والمؤتمرات الشعبيّة الأساسيّة هي صاحبة القول الفصل في الموضوع ، أمّا أنا قائد ، مهمّتي التوجيه والتحريض وتعريف الشعب الليبي والعربي كافّة بهذه المهازل والمؤامرات وعدم السكوت عنها ) ، إنتهى كلام الأخ القائد ،
طيلة هذا اللقاء الهام وأنا أكتب كل الكلام الّذي قاله الأخ القائد ، وأحاول جاهداً أن ألاحقه لأنّه يتكلّم بغضب وسرعة ، وهو يرمقني بنظراته في عدّة مرّات ، وعندما أنتهت الأوراق الموجودة عندي ، أخذت مذكّرة أحد الجالسين بجواري وأكملت الكتابة ، وكنت على يقين تام من أنّ الكتيّب الّذي سيطُبع لاحقاً لهذا اللقاء سيكون مختصراً والأفكار فيه غير متكاملة ومبتورة ، ولا أعلم لماذا كان يقوم بذلك بعض مسؤلينا رغم أن الأخ القائد يقول في كلامه على الملأ في اللقاءات الجماهيريّة ، وفي قمم الجامعة التابعة الخانعة ، وفي كل مكان ! ،
وفتح باب النقاش وتحدّث الكثيرين ، ومنهم من قال كلاماً مهمّاً ومفيداً ، ومنهم من تكلَّم لأجل الكلام ،
تحدّث دكتور عراقي من القيادة القطريّة العراقيّة بإنفعال ، وتحدّث الأستاذ حسن جمّام الأمين العام لإتحاد العمّال العرب " رحمه الله " وقال كلاماً خشناً حول الوحدة الأفريقيّة وفيه شيئاً من التنطّع والمزايدة وخلاصته أنّنا نحن في الجزائر أصحاب تجربة طويلة مع أفريقيا ولن تتحقّق الوحدة معها،
فضحك الأخ القائد ، وقال له ، أنت مش متاع العمّال العرب ، قديش ليكم ما وقفّتوا تحميل باخرة أمريكيّة وإلّا إستعماريّة أو إسرائيليّة في الموانئ العربيّة ؟! ، وإلّا فالحين في الكلام بس ؟! ، آخر باخرة أمريكيّة تم طردها وعدم تعبئتها وشحنها من العمّال العرب كان في زمن الزعيم عبدالناصر ، وبعدها رقدتوا ،
تحدّث الأستاذ ، توفيق صالحة ، عضو القيادة القطريّة لحزب البعث العربي الإشتراكي ، والأستاذ عبدالعظيم المغربي الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ، والدكتور علي عقلة عرسان الأمين العام لاتحاد الكتّاب العرب ، والأستاذ ، أبو خالد العملة ، إمين السرّ المساعد لحركة فتح الإنتفاضة "رحمه الله" ،
كانت المفاجأة الخاتمة لهذا اللقاء الهام ، هي البروفسور عبدالفتاح محمد ، وزير من السودان ومن القوميّين العرب ، حيث خرج من الصفوف الخلفيّة وجاء ليقف أمام الأخ القائد قائلاً ؛
الأخ القائد ، أنت وين رايح بينا ، وين مودّينا يا أخ القائد ؟! ،
قسماً بالله العزيم فلا نخلّيك تنسحب من هازي الجامعة الحراميّة المتآمرة ألما جابت إلّا البلاء لهازه الأمّة،
تروح وتتركنا كيف يا أخي ؟! ، إحنا وأنت معانا ما قادرين لهم دُول الوحوش بتاع الخيانة والمؤامرات ،
وتروح وتسيب لهم الساحة فازية يسرحون ويمرحون فيها كيف ؟! ، دا يوم المٰنى بالنسبة ليهم ،
روح وين ما بدّك ، وحقّق الوحدة الأقريقيّة ونحن معك جنودك وأنت تِعرفنا كوّيس ومجرّبنا وتعرف قدراتنا وإمكانيّاتنا ، ولكن ما تسيب ليهم الجامعة ، إبقى فيها وزلزل جد أبوها من الداخل ، وهِزّ كيانها المتهالك بخطاباتك الناريّة القويّة وأكشفهم وعرّيهم ونحن معك ،
يا أخ القائد ، داير الله عليك يا أخي ، أنت ليش بتحاسبنا على أخطاء وتآمر الحكّام العرب ديل ؟! ،
نحن ما بنتركك والله لو العالم كلّوا شفت دا تخلَّى على ليبيا ، ونحنا ما بنتخلّى عليها وبنزيد تضامن معها ، وأنا بقول هازا الكلام مو قدّامك هِنا بس ، لا والله ، أنا بقولوا في قلب الزودان والخرتوم وفي كلّ مكان ،
الله سبحانه وتعالى خصّك بأمور القيادة حلوها ومرّها ، زينها وشينها ، وبعده الرئيس عبدالناصر ما حمّل غيرك أمانة الوحدة العربيّة والقوميّة العربيّة ، وأنا رافع سوتي وزعلان وأصرّخ من الوجع والمرارة ،
الله يوفّقك ، خلّينا نسلّم عليك ونودّعك وأنت تضحك وفرحان وتأكد إن مشروعك العربي الأفريقي بينجح بتوفيق من الله سبحانه وتعالى لأنك صادق فيه وبتعرف مفاصلو وأياديك بيضاء على العرب وعلى أفريقيا وأحرار العالم ، وأعذرني عن غضبتي هذه فهي يشهد الله لله ومن بعده للشعب العربي والمسلمين كافة ،
وقام البروفسور عبدالفتاح محمد ، بمصافحة الأخ القائد والرئيس احمد بن بلَّا ، وإلتفت للحاضرين جميعاً ، وقال بصوت عالي ، يلّا قوموا ، خِلص اللقاء ، سمعتوا وقلتوا وشاركتوا ، وباقي التنفيذ والعمل ،
والأخ القائد يضحك ويبتسم بعد ذلك العبوس والغضب ، فختم البروفسور عبدالفتاح كلامه للأخ القائد قائلاً ، والله يا أخ القائد لو تزيد تسمح لهم بالكلام ليبيّتون هِنا بالخيمة ، وكل واحد بيحكيلوا يوم ونص،
قام الحاضرين جميعاً وبدأوا بوجوه باسمة ضاحكة ومتأثّرة بما قاله البروفسور عبدالفتاح ، يصافحون الأخ القائد ، وكان يعرف أغلبهم ويتحدّث قليلاً مع كل شخص منهم ، ويسألهم عن أحوالهم وعن أبنائهم وعملهم ، وكنت آخر المصافحين للأخ القائد ، فقال لي ، " أنت أهمّ واحد في الحاضرين ، فعلاً شاطر ، سجّلت الكلام كلّه " ، فقلت له نعم ، وضاع منّي القليل ، فقال لي " ما يريحش منّك ، تلقاه ، ويجي يوم تستحقّ ليه وتناضر بيه " ، وشرّفني أمام الأخ القائد الرئيس بن بلَّا " رحمه الله "قائلاً ، " حِمدّ ذكي وناشط بالزّاف تبارك الله عِليه " ،
كانت لحظات تاريخيّة وومضات من التاريخ ، وأنا أقف بين عملاقين كبيرين ؛
القذّافي وبن بلَّا ،
ولا يستطيع أي مخلوق أن يطلب منّي السرعة في الخروج والمغادرة ،
صافحتهما بحرارة وغادرت شاعراً بقشعريرة غريبة ، وفي الخطوات الّتي تفصلني عن باب الخروج من الخيمة كنت أقول في نفسي ، ماذا يقصد الأخ القائد بكلمته لي " تحتاج ليه وتناضر بيه " ! ،
ضربت باب الخيمة برأسي لأنّني لم أكن مركّزاً جيّداً ، وستر الله أن الباب من الخيش وقماش الخيام وإلّا كنت حصّلت دمغة شينة ،
تحلّق حولي بعض الليبيّين والعرب ، وطاحوا فيّا أسئلة ، شن قالك ، شن قلت له ، بالله على شنو حكيتوا؟!
فقلت لهم ضاحكاً ، قالوا لي وتِّي روحك بنعيّنوك رئيس مجلس إدارة الإستثمارات الأفريقيّة ،
ومنهم من صدّق تلك الطُرفة ، ومنهم من ظلّ يقول لي ما تنسانيش بالله كان عاد عيّنوك في الإستثمارات،
وها أنذا بعد 19 عاماً من ذلك اللقاء الهام ، أكتب عنه ، وعن مجرياته وما جرى فيه ، وفعلاً " أحتجت لما كتبته ونقلته ، وأناضر وأحاجج به " كما قالها لي الأخ القائد ، ذو النظرة الثاقبة في بصائر الأمور ،
أطلت عليكم ، لأن الكتابة في التاريخ لا تسدّها موسوعات ولا مراجع ، فما بالك بحلقات على صفحات التواصل والفيس بوك ، وهذه الإطالة للفائدة ، وللأجيال الّتي لم تعرف الحقيقة ولم يضع بين أيديها أحداً كلّ الحقائق ، وللتاريخ الّذي لا يمكن إختصاره ،
تعرّفت ونحن بمطار سرت وبمجمّع الفنادق للراحة قليلاً وتناول طعام العشاء ، على كابتن الطائرة ومساعديه ، الكابتن الطيّار خليفة العزَّابي من منطقة جادو ، ونحن عائدين بطائرة اليوشن العسكريّة الضخمة إلى طرابلس ، صعدت لقمرة القيادة وكان الوضع مخيفاً ، حيث نزلت مع الملّاح إلى حيث مقعده في أسفل القمرة وهو عبارة عن مكان زجاجي بالكامل وترى منه الفضاء ويخيّل لك للوهلة الأولى أنّ هذا المقعد سيسقط بك فور الجلوس عليه وتريح فيها ، وكان الكابتن العزَّابي يمازحني ويقول هيّا يا زنتاني خلّي بنفصل غرفة الملّاح وتنزل أنت وياه للهواء ، وكّنّا حينها نحلّق فوق مدينة بني وليد ليلاً وهي مضاءة وجميلة من الجوّ ، وسبحان الله كانت طريق العودة صافية واضحة عكس طريق الذهاب حيث الضباب والسحب الكثيفة ، فقلت للكابتن العزَّابي ، حتّى كان طحنا نجوّ في أرض خوت الجدّ الورافيل ، ما يصير لنا شيء بعون الله ،
كانت لحظات مرعبة في غرفة الملّاح صعدت بعدها لقمرة القيادة وشرعنا في جولة ضحك صاخبة نتيجة الرعب الّذي إجتاحني في تلك الغرفة الزّجاجيّة ، وكان الله في عون الملّاح والكابتن وكل مساعديه الّذين يقودون ويزحزحون في هذه الهامّة الطائرة الضخمة ،
أدعوا الله أن أكون قد وفّقت في كتابة ما حصل دون أي زيادة أو نقصان ، وإن أخطأت فمن نفسي ، وإن أصبت فبتوفيق من الله تعالى ، أحيّيكم جميعاً ، والسلام على من أحبّ الوطن ،














ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1220
نقاط : 6889
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى