منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

فيليب حبابو شلومو صديق بالحاج والجضران وعلاقته بمحكمة الجنايات الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فيليب حبابو شلومو صديق بالحاج والجضران وعلاقته بمحكمة الجنايات الدولية

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 13 يوليو - 19:28



إستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاثنين الماضي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، التي نسب إليها إعلام الدوحة تصريحات أعربت فيها عن تعاطفها مع النظام القطري ، دون أن يذكر أنها كانت مصحوبة في زيارتها للدوحة ولقائها مع تميم مع فيليب حبابو شلومو ، وهو تاجر مجوهرات سابق  ينحدر من أصول تونسية ويحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية ويصفه الإعلام الغربي بأنه المتحيل الأكبر في العالم ، ويعرف في ساحات التحيل العالمي بإسم الملك سليمان أو سولومون.

كما عرف عنه أنه صديق للإرهابي عبد الحكيم الحاج ، زعيم  الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم  القاعدة ورجل قطر الأول في ليبيا ، وعرّابه الأول في العواصم الغربية ، وفي بعض الدول الافريقية حيث نظم له لقاءات مع عدد من الزعماء والرؤساء كان أخرهم رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما ، كما عرف عن شلومو أنه كان وسيطا بين  تجار النفط المهرب وابراهيم الجضران زعيم ميلشيات حرس المنشئات النفطية في ليبيا قبل أن يحررها الجيش الوطني من قبضته في سبتمير 2016 ،وقد زار مدينة اجدابيا الليبية في أكثر من مناسبة للإجتماع مع الجضران ، كما كان ضمن وفدي ليبي مع رئيس الحكومة الاسبق علي زيدان الى جنوب افريقيا في ما قيل أنذاك أنه سعى للبحث عن أموال القذافي.

وتشير تقارير اعلامية الى أن شلومو الذي يقيم حاليا في تل أبيب ، كان يمتلك متجرا للمجوهرات في ساحة الفاندوم بباريس ، وقد تورط  خلال التسعينيات من القرن الماضي في قضايا عدة  بالولايات المتحدة الأمريكية بعد تفجر فضيحة رجل الأعمال والنائب الديمقراطي الأمريكي السابق الشهيرة، روبرت توريشيلي، الذي أدين بالاحتيال على نطاق واسع لتمويل حملاته الانتخابية، وجمع التبرعات، حيث  إعترف المتحيل الدولي بتورطه في الاحتيال الضريبي، وعلى نطاق أوسع في عمليات مالية كبرى في البورصة الأمريكية، وتمويل توريشيلي ، بهدف البحث عن منفذ للإقتراب من الرئيس بيل كلينتون  أثناء الحملة الإعلامية التي تعرض لها نتيجة تورطه في قضية الموظفة بالبيت الأبيض مونيكا لوينسكي.

وفي العام 2001 حكم القضاء الأمريكي بترحيل شلومو الى باريس ، إلا أنه سعى في العام 2002 الى شراء شركة ال آر للطيران في مدينة ليون جنوب فرنسا، بعد تفليسها  بمقتضى حكم قضائي، حيث تقدم  مع شريكه جون ماري غرا الى المحكمة التجارية  عارضا شراء  الشركة بسعر رمزي مقابل التعهد بإنقاذها، وإعادتها إلى التوازن والربحية في فترة زمنية وجيزة ، وفي العام 2013 أقتيد شلومو وشريكه الى السجن  بعد أن وجه لهما القضاء الفرنسي تهمة التحيل بإعتماد وثائق مالية ومصرفية مزورة والحصول على 60 مليون يورو من أموال الشركة دون وجه حق ، ثم في صدر في ابريل 2014 حكم قضائي بات بسجن فيليب حبابو بن شلومو لمدة  ثلاثة أعوام وتغريمه ب15 آلف يورو وبسجن شريكه جون ماري غرا بالسجن لمدة عامين.

ولكن هذه القضايا الخطيرة، والتجاوزات والصفقات المشبوهة، توارى حبابو مرة أخرى عن الأنظار بضعة أشهر في إسرائيل،  ليظهر من جديد، على الساحتين الدولية والأفريقية "مستشاراً لرئيس جنوب أفريقيا للدول الناطقة بالفرنسية" موزعاً "بزنس كارد"  بصفته مستشاراً للرئيس جاكوب زوما ومتحدثاً باسمه حسب زعمه، رغم نفي سلطات الدولة الأفريقية بعد ذلك في أكثر مناسبة، عن دوره في المساعدة على استعادة أموال القذافي المهربة للخارج، ومساعدته على استعادة ليبياشوحدتها الوطنية واستقرارها بقيادة شخصيات " مثل إبراهيم الجضران رئيس حرس المنشآت النفطية السابق" الذي تورط في محاولات تهريب النفط الليبي وبيعه في الخارج، منذ 2014 بواسطة حبابو، وشريكه الأخطر الآخرن اليهودي الإيراني من أصل عراقي، حامل الجنسية الكندية، وأحد رجال الموساد والمخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق، آفي بن ميناحي.

وتعرضت مجلة  جون افريك الفرنسية في تقرير نقله موقع 24 الإماراتي  إلى إحدى أشهر العمليات السرية التي تورط فيها حبابو، وشريكه السابق في مكتب محاماة كندي متخصص في الدفاع عن مصالح بعض الدول العربية التي تتعرض إلى عقوبات مثل ليبيا أو السودان، العملية التي كانت تهدف إلى تهريب النفط الليبي رغم الحظر الدولي عن طريق ناقلات نفطية ضخمة، من الموانئ التي كانت خاضعة لحرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران، لتصريف 6 ملايين برميل نفط في الأسواق العالمية عن طريق شركات وهمية، ووسطاء دوليين، إسرائيليين، وعرب، وأوروبيين لتمويل ميليشيا الجضران، ومساعدتها في عملياتها العسكرية لتوسيع نفوذها، تمهيداً للسيطرة على كامل ليبيا، وتنصيب الجضران رئيساً جديداً.

وبسبب تعقيد وصعوبة المشروع، لجأ الجضران إلى حبابو، لتصريف الشحنات، وإلى شريكه السابق في المكتب الكندي ورجل الموساد الذي نظم خطة تأخير إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران، لإسقاط المترشح للانتخابات الرئاسية رونالد ريغان في 1981، لصالح الرئيس المنتهية ولايته جيمي كارتر، للحصول على دعم إسرائيلي ولو غير مباشر، ومن ورائه ضمان حياد الولايات المتحدة التي كانت تنشر سفنها وأسطولها البحري السادس قرب الشواطئ الليبية لمنع أي تجارة غير قانونية في النفط الليبي.

ونجح حبابو في الحصول على تكليف من جضران بتسويق نفطه المنهوب في الأسواق العالمية، مقابل عمولة بـ 2.4 مليون دولار، ولكن خطة حبابو وجضران سقطت في الماء، وفشلت بعد أن اعترضت البحرية الأمريكية ناقلة النفط مورنينغ غلوري وصادرت حمولتها، وطاقم السفينة،المتكون من بحارة باكستانيين، وسودانيين، وثلاثة ليبيين.

وقال فيليب حبابو في حديث صحافي أدلى به في أبريل 2014، أن إسرائيل تدخلت بعد مصادرة السفينة قبالة السواحل اليونانية وإعادتها إلى ليبيا، للاحتجاج على إدارة أوباما، بسبب عرقلتها لمشروع الجضران، في شرق ليبيا، مضيفاً رداً على سؤال مجلة جون أفريك، عن علاقة الجضران والميليشيات بإسرائيل "لم تكن لهما علاقة مباشرة، ولكن عدو عدوي، صديقي" دائماً.

وفي هذا السياق أورد موقع  "تونيزي تلغراف" التونسي  أن علاقات وصفقات حبابو، امتدت في الفترة نفسها تقريباً لتشمل السودان، بعد وعود بالمساعدة على حل مشكلة الرئيس عمر البشير مع المحكمة الجنائية الدولية، التي تشغل فيها فاتو بن سودا مهمة المدعي العام، وفي غرب ليبيا، ربط حبابو أيضاً علاقات مع بعض أمراء الحرب، وفي مقدمتهم عبد الحكيم بلحاج رجل قطر القوي هناك، بعد وساطة محامية تونسية تُقيم في باريس، ولعبت دوراً محورياً في التقريب بين حبابو و رجل الأعمال التونسي الأصل المذكور سابقاً نجيب بالحاج، وأحد أكبر أباطرة الفساد وتمويل الإرهاب، وأول ضحية لحرب الحكومة التونسية في الأسابيع الماضية على الفساد والإرهاب، رجل الأعمال المعتقل شفيق الجراية، وبعض رجال الأعمال الآخرين المقربين منه.

وبحسب تقارير إعلامية ،  يُواصل فيليب حبابو شلومو، صفقاته بفضل علاقاته الواسعة ومداخله إلى قصور الحكام وقادة الدول مثل قطر منذ يومين،إما للنصب أو لقبض عمولة مقابل خدمات، الإفلات من يد العدالة التي تُطارده في عشرات الدول،من تونس، إلى النيجر، ومن ليبيا، إلى الكونغو، ومن الولايات المتحدة، إلى إسرائيل وجنوب أفريقيا،

ومن موناكو إلى جينيف السويسرية، التي عرفت منذ أكثر من عقد إحدى أكبر وأكثر عملياته المالية تعقيداً وهي  القضية المعروفة باسم قضية بنك جاك هيير المثرفي  الذي سرق عشرات الملايين من حسابات زبائنه بالتعاون مع حبابو،بعد إغرائهم بتحقيق مكاسب مالية ضخمة من مضاربات في الأسواق المالية الثانوية الأمريكيةوبحسب مصادر مطلعة فإن حبابو حصل على رشوة ب8 ملايين دولار من الرئيس السوداني لحلحلة قضية مع محكمة الجنايات الدولية ، فيما تضيف ذات المصادر الى أن علاقة المتحيل العالمي مع فاتو بنسودا المدعية العامة للجنايات الدولية دفع بعناصر ليبية الى تكليفه باقناعه بضرورة التشديد على مقاضاة سيف الاسلام القذافي في لاهاي بغاية استبعاده من المشهد السياسي في بلاده

ويبقى السؤال مطروحا : كيف تصطحب المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية متحيلا دوليا معها الى قصر تميم ؟ وما علاقة المتحيل بالقانون الجنائي الدولي ؟ وكيف يؤثر رجل مثل حبابو بن سلومو في قرارات محكمة لاهاي ؟.
نقلا عن  بوابة افريقيا الاخبارية
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10122
نقاط : 29079
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى