منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

كشكول التواطؤ في حقيبة (المصراتي : برنارد ليفي ، والجد شارون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كشكول التواطؤ في حقيبة (المصراتي : برنارد ليفي ، والجد شارون)

مُساهمة من طرف gandopa في الأحد 2 يوليو - 18:39

كشكول التواطؤ في حقيبة (المصراتي : برنارد ليفي ، والجد شارون) 
فكرة الاستنصار بالعدو التاريخي ولعب دور العمالة...!
من سليمان الفورتية والسويحلي وفوزي عبدالعال
إلى الغويل والقويري والتريكي...
مع بركات من حضروا مؤتمر رودس من شخصيات إسرائيلية مثل وزير الاعلام الإسرائيلي أيوب قرا ، وقيلا قملائيل ، وعضو الكنيست حيليك بار. 
في حضور الشيخ رئيس اتحاد يهود ليبيا في إسرائيل، ريفائيل لوزون.
=======================
* أشير الى اخر منشور للأخت ليلى العطار بتفاصيله المهمة حول يهود بني ( قريضة ، قينقاع ، و زعيم المنافقين ابن سلول). أستأذن الأخت الكريمة المناضلة في ذلك على اعتبار ان هذا المنشور جزء لا يتجزأ من منشورها. أرجو ان لايتعارض مع ماورد به. لقد وفرت لي الجهد في الإشارة إلى الكثير من التفاصيل في نفس الصدد. 
=========

[rtl]#نبذة[/rtl]



 موجزة:
العلاقة العربية اليهودية شهدت الكثير من الوئام والانسجام على الصعيد الإنساني، لكن الخُبث والمَكر الذى يتميز به اليهود عن العرب كان دائما يتصدر الروح اليهودية حتى في ممارستها لتجارتها بين العرب، ومع كل ذلك كان التاجر اليهودي بالرغم من خُبثه تلقى تجارته رواجاً عند العرب حين كانوا يتنقلوا بين الحارات بحميرهم أو بعد أن تحكموا في مفاصل الاقتصاد العالمي إلى أن تمكنوا بنجاح بفعل أموالهم أوصياء على القرار السياسي ومصير الكثير من الشعوب في الدول والقارات.
إلا أن الأخطر من كل ذلك كان الولاء التام والوفاء الكامل لما يسمى زيفاً (دولة إسرائيل). فاليهودي مُلزم بتأثير عقيدته الدينية ، لأن يوظف كل قدراته ، وينحط بأخلاقياته واساليبه للعمل لمصلحة إسرائيل أينما وجد ، وحيثما حل، وكيفما استطاع. فليس هناك وطن يجعل من اليهودي مُلزما بالعمل لأجله أو الوفاء له إلا دولة الحلم الإسرائيلي المزعوم، ولو خسر من أجل ذلك كل شيء.
ففي ليبيا تمتعت الطائفة اليهودية الليبية بالاستقرار والأمان والاطمئنان لعدة قرون حتى بدأت أصداء ما يحدث في فلسطين تصل الى ليبيا. وبدأ نشاط المنظمات الصهيونية العالمية بين الطائفة اليهودية هو المسؤول عن اشعال نار الفتنة في بين العرب واليهود. ظهرت قديماً في ليبيا بعض الكتابات العبرية على الجدران تقول :"لا بأس ان يموت الانسان في سبيل وطن اليهود" . فأثار اليهود بذلك فتنة كبيرة بدأت بالحرق والقتل واستخدام القنابل التي كانت بحوزتهم دون مبرر في حين كان المواطنين العرب الليبيين لا يملكون إلا العصي والحجارة لمواجهة العنف الطائفي اليهودي.
ومع استمرار تأجيج روح العداء و استمرار تأزم الأحداث، و رد الفعل العربي المُسلم في بعض المدن الليبية كطرابلس و زليتن والزاوية وتاجوراء ضد الطائفة اليهودية المارقة التي تدين بالولاء السياسي لإسرائيل ومن ورائها الحركة الصهيونية بدأت سلسلة الأحداث التي أدت في عام 1967 الى إنهاء الوجود اليهودي في ليبيا في الرابع من نوفمبر عام 1945، بخروجهم منها طوعاً ، ودون اجبار في موجات متتالية كان اغلبها عبر رحلات الى إيطاليا من الشباب اليهودي الذين رأوا أن من أولويات واجبهم المُقدس هي الدفاع عن مستقبل إسرائيل في فلسطين.
*جاء في منشور ليلى العطار : ((وتتلخص أسباب هجرتهم في سببين كما ذكرت فيفيان روماني في مقالتها "تاريخ الجالية اليهودية في ليبيا" وهما الأحساس بفرضية المساهمة في إنشاء الدولة الإسرائيلية، وثانيهما إنعدام الأمن { من المواطنين الليبيين })).
- كانت ليبيا ماتزال آنذاك تحت الوصاية البريطانية بعد ان طُرد الايطاليون منها واصبح مصيرها يتأرجح بين أروقة الأمم المتحدة ومطامع الدول الكبرى التي كانت تسعى الى تقسيمها.

[rtl]#يجب[/rtl]



 الإشارة هنا إلى البرقية التالية:
برقية مواساة ومؤازرة من الـ "ييشوف" (الجماعات اليهودية في فلسطين قبل اعلان دولة اسرائيل) الى السيد "زانكينو حبيب" رئيس الطائفة اليهودية في طرابلس، ارسلها نيابة عن الـ "فاد ليئومي" الرئيس "اسحاق بن زيبي" جاء فيها Sad( "لقد روعت هذه المذبحة الرهيبة الييشوف. ان تضحياتكم دليل جديد على المصير المرير الذي يهدد الاقليات اليهودية في الاقطار المجاورة. تحلوا بالصبر والشجاعة. وارفعوا انظاركم صوب صهيون من حيث سيأتي خلاص اسرائيل")).
- وجاء في الوثائق" في صحيفة "الحياة" سنة 1997 جاء في كتاب "أنبياء في بابل : يهود في العالم العربي" للكاتبة والصحافية "ماريُن وولفسُن"، تناولت في فصله السابع نبذة مهمة جداً عن أحداث العنف التي تعرض لها اليهود في ليبيا قبيل وعقب اعلان قيام دولة اسرائيل في فلسطين، عنوانها : "متاعب في شمال أفريقيا". حيث ورد فيه أن من أسباب ذلك العنف ضد اليهود هو وجود عناصر صهيونية ضمن الجيش البريطاني كانت وراء تجذير واحياء فكرة الوطن اليهودي في نفوس الأقلية اليهودية في ليبيا ، والذين اندفعوا نحو الخروج في اعمال تخريب وانتقام تدعم احتلال اليهود لدولة فلسطين. ويمكننا ان نؤكد بالوثائق على عدة حوادث اشتبكت فيها جماعات من الشبيبة اليهودية مع الشرطة من اجل الخروج من المدينة القديمة ومهاجمة السكان العرب في المغرب العربي وفي مصر أيضاً. وأنه كان هناك عدد من الدلائل ما يُشير الى وجود تحضيرات مسبقة كحوادث رمي القنابل اليدوية من سطوح المنازل، واطلاق الرصاص بين الحين والاخر.
وقد ذكر القنصل الفرنسي حينها بان روح العربدة تسود بين اليهود الذين يتمتعون بالحماية الفرنسية، كما لاحظ عدد من ضباط الإدارة ممن حضروا حوادث عام 1945 ان المعنويات عند اليهود اقوى مما كانت عليه في 1945م ، وصاروا يشكلون خطر على الاستقرار والتعايش السلمي بسبب انتمائهم لوطنهم الأصلي إسرائيل.
====================
# إلى أصحاب الهلوسات من أبناء مصراته : 
الذين جعلتم من الصهيوني برنارد ليفي مواطناً ليبياً تلطخت مدينتكم الأسيرة بعبثكم وعاركم من خلال منحه حق المواطنة. ثم خرج ساخراً منكم ، ومن كشف أوراقكم على الملأ.
ونحن نعلم منذ اليوم الأول للمؤامرة على ليبيا في 2011م حجم تواطؤكم وخستكم حين تداعت علينا وحوش الأرض لتفسد كل انجاز تاريخي عظيم تحقق عبر مسيرة بناء الوطن بفعل أبنائه المخلصين.
اليوم نراكم تدعون ارتداء ثوب الإنسانية والمساواة بين الأديان، وتصدر عنكم الدعوات بعودة اليهود الصهاينة الى بلادنا المُسلمة ليبيا الطاهرة التي تلوثت بأمثالكم أيها الانجاس العملاء المأجورين.
ليست ليبيا أيها الفاسقون مكاناً مناسباً للتعايش مع أعداء الوطن والدين ، وادعاء أنه هناك إمكانية أخلاقية تجمعنا مع تلك الفئة الخبيثة التي تمثل العدو الحقيقي للعرب إلا شيئاً من الوهم الذى لا يمكن أن يصبح واقعاً مادام في ليبيا رجال عاهدوا الله على أن يظل الوطن نقياً بهويته الإسلامية ، ومنعته القومية العربية. 
فليس لكم أيها المثليين إلا أن تعودوا بمفردكم أو مع عائلاتكم إلى رأيتم أن لكم جذوركم اليهودية في اورشليم. سوف تنعمون مؤقتاً بالعيش بين اجدادكم حتى تنتصر قضيتنا العربية ليكون مصيركم مشتتين بين اصقاع العالم كما كنتم. علينا أن نحترم هنا اهل مدينتكم الذين يرفضون توجهكم المشبوه التآمري، ومسلككم الجبان في هذا الوقت الحرج الذى تمر به بلادنا. لكن عليهم أن يخرجوا فورا للشوارع في مظاهرات شجبا و استنكارا وتنديدا واحتقارا بما يفعله السفهاء من ابنائهم في حق ليبيا الحبيبة.
- نحن نبحث جادين عن المصالحة الوطنية بين الليبيين الأنقياء بدينهم الإسلامي الحنيف وثقافتهم العربية الأصيلة ومزيجهم الديموغرافي المتنوع الأصيل .. وأنتم تلهثون وراء احياء ماضي استعماري بغيض شهدت حقبته حالة من الفوضى والفتن والعداء المتأصل في نفوس من تتملقون لوجودهم بيننا.ليس في وسعكم اقناعي بأن اليهودية كديانة هي بمعزل عن الحركة الصهيونية العنصرية ، لإن جذور الصراع العربي الإسرائيلي الذى يعتبر اليهود جميعهم جزء في معادلته التي ترتكز على أسس دينية صرفة مرتبطة في ظهور الصهيونية والقومية العربية قرب نهاية القرن التاسع عشر كوجه سياسي لذلك الاختلاف الجوهري. ولن ننسى أن الصراع الطائفي بين اليهود والعرب الفلسطينيين الذى نشأ في أوائل القرن العشرين، وبلغ ذروته في حرب أهلية واسعة النطاق في عام 1947 تخللته حملة تطهير عرقي وتهجير كبرى للعرب الفلسطينيين من قراهم ومدنهم وتحول إلى الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في مايو 1948 عقب إعلان قيام دولة إسرائيل.
يتفرع عن هذه القضية موضوع أساسي يطرح من قبل العديد من الحكومات الغربية وعلى رأسها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وهي قضية السلام.
فمنذ توقيع الرئيس المصري أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد ثم اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات ورئيس وزراء إسرائيل المغتال إسحاق رابين ثم اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل نشأ استقطاب جديد بين الأنظمة العربية بين بعضها، كما حصل تباعد واضح بين بعض الأنظمة العربية التي ترى أن السلام قد يكون مفيد مرحلياً للعرب في ظل انعدام توازن القوى بين الكثير من الجماهير العربية التي لاتقبل التسوية مع إسرائيل أو ما يختصر في حقيقته بـ "اليهود". لكن ليبيا لن تكون إلا لليبيين الأنقياء بتنوعهم الثقافي التاريخي الأصيل ، ودينهم الإسلامي الحنيف مهما حاولتم التلويث والتهجين.. 
غير ذلك هو حرث في البحر المالح لن يلحقهم منه إلا اقصائكم و الحقد عليكم أكثر مما أنتم فيه من حقد ونفور، وهو تغرير بهم لنهاية محتومة لا نتمنى أن تشهدها شوارع مدننا وقرانا.
- فاذا شئنا لطائفة اليهود بالعودة للتعايش معنا ، وإذا شئنا فعلاً أن نحترم حرية الأديان في بلد كرمه الله بدين إسلامي واحد ومذهب سني واحد، فذلك لن يكون إلا ضمن وجود دولة مستقلة لها سيادة، وبها من المؤسسات الأمنية والاستخباراتية ما يمنع من توظيف هؤلاء من المس بسيادة واستقرار وأمن البلاد لمصلحة العدو الصهيوني من جهة ، وما يضمن لهم السلامة من جهة أخرى.
فلن يقبل الليبيين هذا النشاز الثقافي للتواجد بينهم بسهولة مهما أظهرنا انفتاحنا على الاخر.
هل وصلتكم الرسالة ، وإلا محتاجين للحديث بأسلوب أخر يليق بكم ، وليس لي رغبة باللجوء له..!
------------------------------
د.ع دلهوم





ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8675
نقاط : 18289
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى