منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

كتاب فرنسي: قطر سعت لبعث أكبر ميناء لنقل الغاز من ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب فرنسي: قطر سعت لبعث أكبر ميناء لنقل الغاز من ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في السبت 1 يوليو - 19:49

تونس - الحبيب الاسود
في كتابهما  «قطر.. أسرار الخزينة» الصادر  فى باريس عن دار ميشيل لافون،وصف الكاتبان الفرنسيان جورج مالبرونو وكريستيان شينو دولة قطر ب « القزم الذي له شهية الوحش» والذي حاول شراء الفيتو الروسى فى الأمم المتحدة عندما طلب حمد بن جاسم ذلك علانية من سيرجي لافروف ، والذي تحول من  "دبلوماسية دفتر الشيكات" الى تسليح الجماعات الإرهابية كما حدث فى ليبيا وسوريا ، فحكام الدوحة  لم يتركوا شيئًا أو قطاعًا إلا واستثمروا فيه  من الطاقة والعقارات الى كرة القدم،  وعلى الصعيد السياسى دعموا جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وسعوا للسيطرة على ليبيا بعد أن كان لهم الدور الأكبر في الإطاحة   بنظام القذافي ، ودعموا الجماعات المتشددة فى سوريا بالمال والسلاح  وكان لهم دور فى انتفاضات تونس ومصر، حيث  "لا شىء يوقف أطماع قطر نحو النفوذ"، وفق مؤلفي الكتاب الذين عرضا عددا من الأسئلة من بينها : لماذا تحاول قطر التسلل إلى المؤسسات الدولية مثل اليونسكو وجامعة الدول العربية؟ وهل يسعى هذا البلد من خلال تسلله المحموم هذا، ومن خلال دعمه للإسلاميين، إلى ضمان سلامة نفوذه؟ وكيف عملت قطر على  إنشاء إمبراطورية ممتدة الأطراف فقط بشراء العالم من خلال احتياطاتها من النفط والغاز؟ 
ويصل الكتاب بقارئه الى أن سياسات قطر تتحكم فيه الرغبات الشخصية في التحدي والعناد ، اعتمادا على قناة « الجزيرة » والمفاوضات السرية مع الدول الاسلامية والغربية وعلى لعبة الوساطات التي تسعى الدوحة الى أن تكون فاعلة فيها ، وعلى قوة المال لشراء كل شيء ولو بسعر أعلى من سعره الحقيقي ، وفي هذا السياق اشار ا كريستيان شينو الى  كيفية شراء القطريين لمركز كليبر  أكبر مركز للمؤتمرات فى باريس، والذى وقع فى غرامه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، فدفع فيه 400 مليون يورو، فى حين أن سعر المبنى فى سوق العقارات يقدر بـ 350 مليون يورو، مشيرًا إلى أن ما تقوم به قطر هو استراتيجية اقتصادية تقوم على تقديم عروض أسعار أعلى من أسعار السوق بحوالى 30 أو 40 بالمائة. وأن قوتها المالية تسمح لها بالاستيلاء على الكثير من تلك الأشياء. 
من ليبيا الى سوريا  
يقف كتاب « قطر : خزينة الأسرار » عند الدور القطرى فى الحرب التى دارت فى ليبيا، وانتهت بسقوط نظام معمر القذافى، كاشفًا أن قطر لم تدعم فقط  المتمردين من حلفائها ذوي الإجندات الإسلامية المتشددة ، بل أيضا قامت بتسليحهم، حتى أن الحكومة القطرية أرسلت قوات خاصة إلى ليبيا.
لقد كانت الدوحة أول من سلح ودرّب المتمردين ، وأول من اعترف رسمياً بالمجلس الوطني الانتقالي، كما حملت علي عاتقها رفع طلب الجامعة العربية إلي مجلس الأمن لفرض منطقة عازلة وحظر جوي علي النظام الليبي لحماية المدنيين ، وفي بداية شهر ابريل  2011 أرسلت اكثر من عشرين طناً من الأسلحة للثوار في ليبيا. في البداية، ثم  كانت تعطيهم المال و ترشدهم إلي محل شراء الأسلحة وحتى يوم سقوط طرابلس في 22 أغسطس الذي تم نقل وقائعه مباشر علي قناة الجزيرة القطرية، كان هناك أكثر من 18 طائرة دخلت لنقل بنادقو منصات صواريخ وأسلحة خفيفة وسيارات عسكرية وأزياء عسكرية للثوار.كما كان  لقطر 60 عسكريا ساعدوا المسلحين الاسلاميين على  تأسيس مراكز قيادة في بنغازي وفي الجبل الغربي، ثم  في طرابلس.
بينما كان رجل من وراء الكواليس هو الإرهابي علي الصلابي قد تكفل بنقل  المال والسلاح من الدوحة الى المتمردين المسلحين  وشركائه الإسلاميين ،وفي  نهاية الصيف، اشتكي أعضاء المجلس الوطني الانتقالي علانية  من قطر التي لا تقدم مساعدات إلا لحلفائها الإسلاميين، علي حساب حكومة مؤقتة نالت اعتراف التنظم الدولي، وقال  علي الطرهوني وزير المالية والبترول في الحكومة الانتقالية  إن علي قطر 'طرق الباب قبل الدخول'. في إدانة من المجلس للتأثير القطري الذي بدأ في التضخم.
بعد فترة قصيرة ، يتبين أن جزءا من السلاح الذي نقلته قطر الى ليبيا قد تحول الى دعم المتمردين في شمال مالي ، وجزءا  آخر تم نقله الي الأراضي السورية لتسليح الجماعات المتشددة في حربها ضد نظام  بشار الأسد ، في حين واصلت الدوحة دعم الاسلاميين في ليبيا ما أثار حفيظة دول الجوار 
لقد كان حلم أمير قطر أنذاك بناء ميناء كبير في ليبيا لتحويل الغاز القطري الى الضفة الشمالية لحوض المتوسط ، ولكن المشروع لم يتحقق ، واستطاع الليبيون فضح المخطط القطري في بلادهم ، وعملوا على إلحاق الهزيمة به بكل ما أوتوا من قوة بعد أن آكتشفوا وجهه الحقيقي 
كما أبرز الكتاب  أن قطر تقوم بتسليح المتمردين وتمويل الجماعات المسلحة المعارضة، وليس بالضرورة الجماعات الأكثر ديمقراطية أو الأكثر اعتدالًا، بل إن بعض الجماعات مدعومة من منظمات هى الآن على القائمة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية
وينقل الكاتبان  أنه عندما يُسأل المسئولون القطريون عن دور بلادهم فى دعم الجماعات الإسلامية يقولون: "نحن نريد أن نكون مواكبين للتغيرات التاريخية.. والرياح اليوم تهب كما يشتهى الإخوان المسلمون الذين حققوا فوزًا عامّا فى الانتخابات". 
ويؤكد الكتاب على أهمية سوريا بالنسبة لقطر،  ويكشف الكاتبان الفرنسيان أن أمير قطر بات مهووسًا بهذا الملف، متخذًا منها معركة شخصية، ويروي الكاتبان أنه منذ صيف عام 2012 قررت قطر تسليح المعارضة السورية على الأرض. وهكذا «فإن وحدات من القوات الخاصة القطرية انتشرت عند الحدود التركية والأردنية مع سوريا، لكن محاولاتها المتكررة سابقا للدخول إلى سوريا لم تنجح. تغير الوضع منذ سبتمير 2013 كشف مسؤولو الأمم المتحدة في سوريا أن قوات خاصة قطرية وصلت إلى الداخل، وهو ما أكده لنا  عضو من العائلة القطرية الحاكمة» وفق ما أكده مالبرونو وشونو  
ويشير الكتاب الى نجاح الأمير تميم  في إدارة الملف الليبي كان سبباً في أن يعتمد عليه والده من جديد في تعامل قطر مع الأزمة السورية، وهو الملف الذي أشعل الصراع بين حمد بن جاسم وعزمي بشارة، رجل تميم في الملف السوري، وتقول أحدى  البرقيات الدبلوماسية السرية التي أرسلتها السفارة الفرنسية في الدوحة ، إنه «في أزمة سوريا سعت قطر لحشد التأييد الدولي لدعم المعارضة السورية بكل الوسائل والسبل؛ حشد الفنانين، تقديم الدعم المالي والسياسي للمجلس الوطني السوري، تحريك رجال الأعمال السوريين.. باختصار، كل ما يمكن أن يجعل الدوحة عاصمة المعارضة السورية التي يتم التخطيط لمستقبل سوريا فيها و وكما حدث فى ليبيا، فإن رجلاً واحداً لعب دوراً محورياً في هذا التحرك،  هو عزمي بشارة، نائب الكنيست الإسرائيلي السابق من عرب إسرائيل،  واستضافته الدوحة بعدها لكى يدير أحد مراكز الأبحاث فيها. إن عزمي بشارة، المقرب من الأمير تميم، منخرط مع المعارضة السورية منذ بداية الأزمة، لكنه اضطر لاحقاً إلى أن يتراجع أمام رئيس الوزراء حمد بن جاسم، الذي انتزع ملف الأزمة السورية وأحكم قبضته عليه»
حمد بن جاسم : صفقات وعمولات
يخصص الكتاب فصلا كاملا للحديث عن حميد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق الذي وصفه أحد الأجانب الذين تعاملوا معه عن قرب لمدة ثلاثين سنة بأنه كان القوة الضاربة، والذراع المسلحة للأمير السابق .، لا ينام سوى أربع أو خمس ساعات ليلاً، بينما كان الأمير حمد لا يملك طاقته على العمل ، وكان من أخر عمولاته وهو في السلطة 400 مليون دولار فى صفقة شراء هارودز من الفايد، و200 مليون دولار لجسر لم يرَ النور بين قطر والبحرين.
وبحسب المؤلفين فإن حمد بن جاسم « انتبه مبكراً لقوة ونفوذ المال على الناس، وهو يرى أن كل شيء، وكل شخص، يمكن شراؤه، بشرط أن تضع له الثمن المناسب. ومنذ فترة طويلة، قبل أن ينقلب أمير قطر الحالي على والده الأمير خليفة في أوائل التسعينات، جاء اثنان من رجال الأعمال الفرنسيين لزيارة خليفة، الأمير القطري السابق في منزله بمدينة كان الفرنسية، سعياً لتعزيز وتوسيع أنشطة شركاتهما في قطر، وأنذاك  سأل الشيخ خليفة، الذي لم يكن مهتماً بالبزنس أصلاً، وزير خارجيته حمد بن جاسم عما ينبغي قوله لرجلي الأعمال، فرد عليه بن جاسم: قل لهما أن يناقشا هذا الأمر معي أنا، ووصل رجلا الأعمال الفرنسيان إلى قصر الريان، مقر إقامة الأمير خليفة، وبعد دقائق من المناقشة، قال الأمير: إن حمد بن جاسم هو الذي يهتم بشئون الأعمال الخاصة بنا، سأترككم معه الآن.. ونهض ابن جاسم مرافقاً الأمير خليفة حتى الباب، متظاهراً بأنه يهمس في أذنه بكلمات ما، وعندما عاد إلى رجلي الأعمال الفرنسيين قال: أنا أشعر بحرج بالغ لأنني مضطر إلى أن أقول هذا، لكن الشيخ طلب 20 مليون دولار لنفقاته الخاصة ، هو لن يقول لكما هذا، أنا في غاية الحرج» ويرجح الكتاب أن ذلك المبلغ هو أول ما وضعه بن جاسم في جيبه بعد توليه الإشراف على صفقات الأمير السابق 
 في العام 2007 تولى حمد بن جاسم منصب رئيس الوزراء  وظل محتفظاً بمنصب وزير الخارجية معه. ويقول أحد أقاربه لمؤلفى الكتاب: إنه هو من  كان يمسك بالاتصالات والعلاقات الدولية القطرية كلها فى قبضته، وأن الأمير حمد كان يدرك أنه قادر على الاعتماد تماماً عليه، بسبب مال عرف عنه من قدرته على خوض الوساطات والمفاوضات وبراعته غي تبليغ  الرسالة المطلوبة بالضبط كما يريد.
 كان لابد أن تكون لحمد بن جاسم  صلة من قريب أو من بعيد بكل الشراكات والصفقات المالية والتجارية التي عقدتها قطر في العقدين الماضيين حتى أنه حظي برئاسة شركة الخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر الدولي، وبمنصب نائب رئيس هيئة الاستثمارات القطرية، ومؤسسة قطر القابضة، ذراعها المسئولة عن شراء العقارات في الخارج. وهو يملك أيضاً فندقي الفور سيزون وويست باى فى الدوحة، وفندقي راديسون وتشرشل في لندن
  وقد اعتمد بن جاسم في إتمام الصفقات على وكلائه في الدوحة حيث و فى عدد الصفقات التجارية والصناعية، كانت  عائلة الفردان الشيعية الكبيرة في قطر هي التي تمثله ،و خاصة كبيرها حسين الفردان، مصحوباً بأولاده على وفهد وعمر. أما مديرو صفقاته، الذين يتولون مهمة ترتيب تفاصيلها، فأبرزهم الشيخ محمد العقر، أحد أعضاء مجلس إدارة بنك قطر الدولي، ووزير الطاقة الشيخ غانم بن سعد السعد، الذي يقوم بدور جندي الاستطلاع في مفاوضات حمد بن جاسم مع المؤسسات الأجنبية، وكان هو الرجل الذي أرسله لجس النبض في صفقة شراء فندق كارلتون في مدينة كان الفرنسية.
حكايات عن حمد بن جاسم
 نقل الكتاب حكايات متعددة عن حمد بن جاسم ومن ذلك أنه كان الوحيد من بين عائلة آل ثاني الذي قال له والده: اذهب لإتمام دراستك في الولايات المتحدة، لكني لن أنفق عليك مليماً، عليك أنت أن تتصرف حتى لو قمت بغسيل السيارات! ويبدو أن جاسم ورث عن والده القدرة الفائقة على رتمام الصفقات الى جانب الأراضي الشاسعة داخل الإمارة الصغيرة 
  كما ينقل الكتاب  تفاصيل حادثة جرت بين أمير قطر وعدد قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربي  خلال مؤتمر قمة انعقد بسلطنة عمان  تحدث فيه  حمد بن جاسم بلهجة لم تعجب القادة ، فقالوا صراحة لأمير قطر: نحن نريد أن نعاقبه، أو ألا نراه بيننا مجدداً ،  إلا أن الأمير تدخل لصالح وزيره قائلاً: عفواً، لن أقبل المساس بحمد، أنا من سيحدد ما سأفعله في هذا الموضوع، وطبعا لنم يعاقب الأمير وزيره المقرب ، وهو ما فسره مراقبون بأن حمد بن جاسم هو من يمسك بين يديه بكل أسرار تمويل الصفقات التي تعقدها قطر في الخارج، وظل يتحكم فيها لوقت طويل.
ومما يرويه الكتاب  إن حمد بن جاسم كان يضغط منذ زمن طويل على أعصاب نظرائه، فبعد الحرب الإسرائيلية على حزب الله فى لبنان عام 2006، كان من المفترض أن يكون هناك غداء يختتم اجتماع فى نيويورك عقدته وزيرة الخارجية الأمريكية وقتها، كوندوليزا رايس، مع وزراء الخارجية العرب، لكن كوندوليزا رايس هتفت: كلا أرجوكم، لا أريد حمد بن جاسم تحديداً، سيستمر في استعراضه! ولم يبذل أي من الوزراء العرب أدنى جهد لمحاولة تغيير رأيها أو الإصرار على أن يحضر حمد بن جاسم الغداء.
 ويستنتج المؤلفان أنه لا يوجد بلد واحد في العالم يسمح لرئيس وزرائه ولا لوزير خارجيته بإهانة أحد نظرائه، وحده حمد بن جاسم يجرؤ على ذلك، لأنه يتصرف كأنه أمير ثانٍ. ووصلت به الجرأة يوماً ما إلى أن يدس ميكروفوناً تحت السجادة خلال مناقشة جرت بينه وبين ملك السعودية الراحل الملك فهد!.

http://afrigatenews.net/node/162858
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9949
نقاط : 28525
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى