منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

هذا “معمر القذافي” أيها الحاقدون

اذهب الى الأسفل

هذا “معمر القذافي” أيها الحاقدون

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 29 يونيو - 21:36

محمد رؤيا ناظم
تحت دعاوي ما يسمى بقضية “لوكربي” فرض الغرب الإستعماري الحاقد بقيادة أمريكا على الشعب الليبي حصاراً ظالماً وجائراً لعشر سنوات كاملة، براً وبحراً وجواً، باستصدار قرار من “مجلس الأمن” برقم 883 بتاريخ 11 نوفمبر 1992 وبمجرد صدور هذا القرار الظالم أصدر الاخ القائد “رحمه الله” توجيهاته للطائرات المدنية الليبية بالتوجه إلى مطار القاهرة الدولي ومطار تونس العاصمة ومطار الخرطوم .. ولكن الدول “الشقيقة” رفضت هبوط الطائرات واستجابت للحصار الذي كان عربيا بالدرجة الأولى.
صمدت ليبيا للحصار ببسالة وكان الشعب الليبي أقوى من الحصار ولكن موسم الحج كان مهينا ومؤلماً، فقد كان على الليبيين التوجه إلى الدول العربية المجاورة فرادى أوجماعات ومنها للأراضي المقدسة، وتتكلف نفس المعاناة في العودة، ورفضت الأممم المتحدة طلباً ليبيا لأكثر من مرّة بالسماح للطائرات الليبية بنقل الحجاج الليبيين، وعندما توجه الحجيج الليبي بالإبل للحج للمسجد الأقصى مروراً بمصر، اتهمت طرابلس بالتطبيع مع العدو الصهيوني، رغم رفض الحجاج الليبيين كافة التسهيلات التي عرضت من العدو الصهيوني، ودخلوا بالإبل وخرجوا بالإبل.
وبعد أن طفح الكيل بالليبيين، وتحدياً للحصار وللغرب والمؤسسات الدولية الخاضعة لأطماعه، وفي خطابه بقاعدة “جمال عبد الناصر” بطبرق بتاريخ 28 مارس 1995أعلن الثائر المسلم “معمر القذافي” أن قوافل الحجيج الليبي ستنطلق من الجماهيرية العظمى على متن طائرات شركة الخطوط الجوية الليبية إلى الأراضي المقدسة، وتم تهديد ليبيا والليبيين بإسقاط الطائرات ، إلا أن الشعب الليبي ومعه القوى القومية وجماهير الأمة العربية كانوا أكثر تحدياً، ولم تمض ساعات حتى اندفع الليبيون والليبيات بالآلاف طلباً للحج أو نيل الشهادة، وبدورنا في المؤتمر القومي العام تلقينا طلبات الآلاف من العرب المقيمين لتقدم الصفوف وتحمل هذه المسؤولية التاريخية في مواجهة القوى الظالمة والباغية، وأبرقنا للثائر المسلم “معمر القذافي” بأن المؤتمر القومي العام يدفع بألف عربي من كافة الساحات العربية لثلاث طائرات تتقدم هذا الموكب الجهادي، وقد قبلوا بالشهادة تحملاً لواجبهم القومي في كسر أنف أمريكا وهزيمة مشروعها..
وأصدر الثائر المسلم توجيهاته بإعداد طائرتين للقيام من مطار طرابلس وثالثة من مطار بنينة، ورفض تحذيرات “الرئيس مبارك” وغيره من الرؤساء الذين طلبوا التفاوض.. واتجه بخيمته إلى الصحراء على الحدود الليبية الجزائرية في خلوة رافضاً أي اتصال.
ومن جانبنا دفعنا بأكثر من ألف من الحجاج العرب إلى مطار طرابلس وكانت فضائيات الجماهيرية العظمى تبث على الهواء مباشرة وعلى مدى الـ 24 ساعة لقاءات مع الحجاج العرب وهم يرتدون ملابس الإحرام، وكانت فلسفتنا أن يعلم العالم بأسره أن “معمر القذافي” ليس مجرد قائد لليبيا .. ولكنه إرادة أمة قررت المواجهة.
ولقد تلقينا في المؤتمر القومي العام آلاف برقيات التأييد من كافة أرجاء الوطن العربي من مؤسسات وهيئات وتنظيمات سياسية واجتماعية ودينية ومن شخصيات عامة تؤكد تضامنها وتأييدها لهذه الخطوة الشجاعة وتقبل معنا بالتحدي، وتشاركنا تحمل المسؤولية، ولكن سفارة المملكة السعودية في طرابلس عرقلت الكثير من العرب من غير الليبيين في الحصول على تاشيرة الحج، ولم نحصل إلا على العشرات رغم تكثيف الاتصالات مع السفير السعودي في طرابلس، بحجة أنهم لا يحملون إقامات سارية المفعول.
وقد انطلقت الطائرة الاولى بعون الله من طرابلس وعلى متنها 225 ليبيا وليبية وخمسة فقط من العرب، زوج وزوجته وابنتهما التي لا تعدى ست سنوات “الحاجة” ندى، وعربيين من المؤتمر القومي العام وجميعهم مصريون.
وهكذا أعلن الشعب الليبي رفضه لقرارات الأمم المتحدة والقوى الظالمة المهيمنة عليها، وأعلن العرب أن الثائر المسلم “معمر القذافي” ليس وحده في المواجهة، وتقف معه جماهير الأمة العربية وقواها الحية قاطبة.
ولعله من المهم أن تعرف جماهير أمتنا موقف نظام “مبارك” الذي كان يتطابق مع مواقف الخزي والعار التي وقفتها الأنظمة العربية دون استثناء في المواجهات والضغوطات التي تعرض لها الشعب الليبي من الغرب، وكنت قد تلقيت اتصالاً من مكتب الأخ العقيد/ محمد المجدوب “رحمه الله وأكرم مثواه” بالتوجه لمؤتمر الشعب العربي حيث سيتم متابعة إطلاعنا على أخبار الطائرة تحسباً للتداعيات، ووجدت الأستاذ / عمر الحامدي وبرفقته الزميل والصديق المرحوم “أحمد عثمان”، وأبلغنا بما يلي:
في مطار القاهرة كانت غرفة عمليات تتولى إدارة الأزمة مكونة من قائد سلاح الدفاع الجوي وكبار ظباطه ومسؤولين كبار في النظام وقد استدعي “احمد قذاف الدم” للغرفة لمحاولة السيطرة على الموقف، وبمجرد دخول الطائرة الليبية المجال الجوي المصري طلب مطار القاهرة من الطائرة النزول فرفض قائدها الأمر، فأبلغوه أن “أحمد قذاف الدم ” يطلب إليه النزول تلافيا لإسقاط الطائرة وحقنا للدماء، فرد بإجابة مختصرة، لديّ ثلاث شفرات، الأولى للنزول بمطار القاهرة، والثانية للعودة لطرابلس بالحجاج، والثالثة لمواصلة المشوار، وردوا بأنهم يحملوه مسؤولية الدماء التي ستهدر إذا أسقطت الطائرة، وليس لديهم شفرات، وكان رده مطمئنا لهم، فقط طلب تخصيص ممر للهبوط وسيقوم بدورة حول المطار حتى يتم هذا، ثم اقفل الطيار البطل كافة أجهزة الإتصال وطلب إلى الحجاج ربط الأحزمة، واتجه شرقاً، وخلال دقائق كان يسبح في المجال الجوي للأراضي المقدسة، وعندما طلبت الطائرة الليبية الهبوط في مطار جدة، كانت تعليمات المسؤولين في الرياض “لا يرد من يصل الأراضي المقدسة” وحظيت الطائرة باستقبال رسمي وذبحت الذبائح على شرف حجاجها، وكان هذا إيذانا بانطلاق طائرتين من طرابلس وبنغازي، وبعد تكثيف الأتصالات بين الدول الكبرى وليبيا تم الوصول إلى حل وسط ترتضيه ليبيا .. وهي أن ينقل الحجيج الليبي عن طريق جسر جوي بطائرات شركة مصر للطيران، ذهاباً وإياباً.
هذا هو الشهيد الصائم “معمر القذافي” يا أوباش الـ mbc وتبا لكم ولتوجهات أصحابها الخنازير.. “معمر القذافي” لم يكن مجرد قائد أو ثائر تقليدي .. ولكنه كان نبض الامة العربية الذي اجتمعت عليه جماهيرها وقواها الحية بعد غياب البطل القومي “جمال عبد الناصر” الذي كان شعلة الأمل للأمة، وتسلم منه “معمر القذافي” الأمانة، وكان أمينا وقائداً شجاعاً باسلاً لا يهاب قوة، ولا يحني رأسه إلا لله.. وكان معبراً عن تطلعات شعبنا العربي وطموحاته في الوحدة العربية وتحقيق الأمن القومي، وكان مسلماً مبشراً بتعاليم الإسلام الوسطي، وتتلمذ على يديه مئات الآلاف من إفريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية وأشهروا إسلامهم بين يديه، وهو ما عجز عنه الأزهر الشريف وخدام الحرمين الشريفين، “معمر القذافي”هو من مزّق ميثاق الأمم المتحدة في قاعتها الرئيسية لأنها صنعت لاستنزاف ثروات الشعوب الصغيرة والضعيفة، “معمر القذافي” هو الذي منع أمريكا من التمركز في إفريقيا “أفريكوم” حتى استشهاده، “معمر القذافي” هو الذي أحبط مخططات أمريكا والغرب في الوطن العربي وإفريقيا لعشرات السنين، ولهذا قتله أعداء الأمة وأعداء الإسلام، ولكنه كان أقوى من القتلة، فقد حفر لنفسه وساماً في صدر التاريخ، فقد قاوم حتى آخر أنفاسه، ومثلما عاش عظيماً على أرضه وبين أمته، رحل عظيماً على أرضه وبين ملايين أمته والعالم، فقد قاوم حتى سما إلى ربه شهيداً.
إن شياطين الـ mbc وسبقهم شياطين قطر والجزيرة لم ولن يستطيعوا النيل من معمر القذافي، وظل حتى اليوم نجماً ساطعاً في سماء الحرية، والإنسانية، تعشقه الشعوب المطحونة، والمستنزفة، والفقيرة، والمقهورة، وستظل أفكاره ضوءاً مبهراً يهتدي به الثوار والمكافحون من أجل الحرية والتحرير في كل أنحاء العالم.. أما أنتم على الطرف الآخر ففي مزبلة التاريخ توسدكم لعنات الأبرياء والشعوب الحرة، والبشرية.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10274
نقاط : 29844
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى