منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

وثائق جهاز الأمن الداخلي :عبدالوهاب قايد قيادي المقاتلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وثائق جهاز الأمن الداخلي :عبدالوهاب قايد قيادي المقاتلة

مُساهمة من طرف الشابي في الأربعاء 7 يونيو - 17:02

عبدالوهاب محمد أبوبكر قايد، ليبي الجنسية من مدينة مرزق عضو في الجماعة الإسلامية المقاتلة ، عرف بأسماء حركية ( إدريس الصحراوي/ خالد السبهاوي/  عبدالله الكبير/ جمال ) زوجته صفية عبدالرحمن عبدو عثمان سودانية الجنسية مقيمة مع اسرته في مدينة مرزق.
ورد إسمه في عدة كتابات للأمن الداخلي توضح تورطه في سجل إجرامي من سرقات وتزوير في أوراق رسمية إلى تنظيم عمليات إرهابية تحت ما يسمى "الجماعة الإسلامية المقاتلة"، حتى تم القبض داخل ليبيا بإسم مزور وبحوزته عدد من جوازات السفر المزورة وبطاقات إنهاء الخدمة الوطنية.
صدر بحقه من قبل محكمة أمن الدولة بتاريخ 16-6-2008 حكم بالإعدام رمياً بالرصاص، ومحكوم بالمؤبد كقيادي في تنظيم مايعرف بالجماعة الإسلامية المقاتلة حسب ما ورد في كتاب من مركز المعلومات بتاريخ 26-7-2006، وحتى وهو بحبسه لم يكف عن دوره في تجنيد الشباب حسب ما ورد في كتاب إدارة مكافحة الزندقة ( مكافحة الإرهاب ) التابعة للجهاز الأمني في النظام الجماهيري بتاريخ 28-1-2006 والموجه إلى رئيس الجهاز يوصي بعزله عن بقية السجناء والنظر في مقاضاته مجدداً، و ذُكر فيه أن المدعو "قايد" رغم وجوده بالسجن ألا أنه لايزال يقوم بإستقطاب وتجنيد الشباب المحتجزين ويحاول بشتى الطرق تكوين خلايا من تلك العناصر، وجاء في الكتاب أسماء الذين تم استقطابهم من قبل "قايد" وهم : " أحمد الأمين قنون ومجموعته، وحمزة مرسال الدوادي، عادل الشلماني، ربيع الدرسي".
وفي كتاب أخر لإدارة مكافحة الزندقة تاريخه 9-3-2006 موجه لنائب النيابة التخصصية كشف عن إثبات تورط المعني "ادريس الصحراوي" في محاولة إدخال مواد متفجرة إلى السجن الرئيسي عن طريق ربط عناصر مفرج عنهم بقيادات تنظيم الجماعة المقاتلة بالخارج لإستئناف عمل التنظيم بالداخل لكن تم إحباط المحاولة والقبض على المتورطين ومن بينهم ربيع الدرسي وأحمد قنون.
كيف بدأ
ورد بأقوال عبدالبارى الفيلوغ بأن المكنى " ادريس الصحراوي " كان يدرس بكلية الطب بجامعة العرب ولم يكمل دراسته وهو من القدماء على الساحة الباكستانية تدرب فى معسكر صدى وشارك فى الحرب الافغانية فى جبهة خوست وقرديز إنضم للجماعة الإسلامية المقاتلة اللجنة الشرعية وسافر الى السودان فى سنه 1993.
وردت كنية "ادريس الصحراوي" فى أقوال كمال جمعة التاورغي الذي اعترف بأن المعني رتب له الدخول من الباكستان إلى سوريا إلى السعودية بجوازات سفر مزورة عن طريق شبكة من العناصر وفروا له تأشيرة باكستانية وشهادة ثانوية مزورة ومختومة على بياض في الباكستان لاستعمالها في الإلتحاق بالجامعة الإسلامية بالسعودية، و أفاد ان المعني "إدريس" من ضمن العناصر التي كانت مشرفة على التدريب فى معسكر سلمان الفارسى و تلقى عدة دروس فى مجال المتفجرات والأسلحة الثقيلة والخفيفة والدورة الشرعية على يديه.
كما ورد بأقوال الإرهابي سعيد أبوخشيم بأن المعنى تقابل معه فى بيت الليبيين فى بابى بأفغانستان والذي كان مسؤولاً عنه.
وفي إفادة طارق درمان (وهو حالياً يرأس مليشيا الإحسان بطرابلس) ذكر أن المعنى يكنى "ابوادريس"و إلتقى به في الباكستان وأفغانستان والسودان وشارك المعني في جبهة لوكر بافغانستان ومكث فيها ستة أشهر، وهو من ضمن الذين دخلوا البلاد للقيام بأعمال تخريبية لصالح الجماعة المقاتلة، وهذا ماتطابق أيضاً مع أقوال رياض شعيلى صاكى حيث أفاد أن المعني من ضمن الإرهابيين اللذين دخلوا ليبيا لتنفيذ مهام بالداخل من سرقات وقتل أجانب.
واعترف قايد بعد القبض عليه في البوابة 55 كيلو متر غرب سرت أنه قام بالسطو على رجل أجنبي وزوجته في منطقة سيدى خليفة، كما ذكر أنه عندما كان فى طريقه إلى درنة مع فايز الورفلي وجد شخص أجنبي وزوجته على دراجة نارية أخد منه المال الذي كان بحوزته وهو ألف دولار.
كما ورد بأقوال الإرهابي محمد عمر مارينا بأنه عضو مجلس الشورى وعديل الإرهابي المكنى ابن القيم ، حارب فى افغانستان وتولى إمارة المنطقة الشرقية مرة والغربية مرة أخرى، أعطى دورات أمنية في المنطقة الشرقية والغربية على شاطئ البحر بمنطقة المايه، ثم تولى إمارة المنطقة الجنوبية.
ورد بأقوال يونس امترس أنه تعرف عليه عن طريق فوزي جبر الحاسي ويوسف الحبوش حين حضر معهم إلى البيضاء وحيث أقام بشقة مع الإرهابي"عبدالحكيم بالحاج" و إدريس اللواطي، وأضاف امترس أن المعني كان في أفغانستان والباكستان يكنى "إدريس" وغير كنيته في السودان "جمال"  و أحد أعضاء مجلس الشورى بالجماعة.
ورد فى أقوال الإرهابي إبراهيم عبدالسلام أبوحليقة بأنه كان رفقة المدعو "ادريس الصحراوي" عند مغادرته الجبهة فى أجلال أباد وذهب معه ضمن مرافقين إلى بيشاور تحديداً جبهة لوكر، وقال أن إدريس كان يلقى دروس شرعية فى معسكر سليمان الفارسي.
ورد إسم المعني فى إفادة المدعو عبدالسلام فرج الشاعري، أنه أعطاه كتاب الخطوط العريضة لسرايا المجاهدين ولديه كمية من الأسلحة (مسدسات).
ورد إسم المعني في أقوال المدعو عبدالسلام فرج الورفلي على أنه من ضمن الجماعة الاسلامية المقاتلة بدرنة وهو الذي قام بجلب كمية من المتفجرات وقام بتسليمها إلى عادل الطشاني وكمية المتفجرات عبارة عن عدد 45 حقيبة ، كل حقيبة تزن حوالي 6 كيلو من مادة تي. آن. تي على هيئة قوالب ولديه كمية من الأسلحة كما أفاد أنه يخطط لسرقة مصرف الجماهيرية ( الجمهورية حاليا ) فى مدينة درنة ومعه مجموعة أخرى وكان ذلك خلال عام 1994
تطابقت أقوال وردت في عدة كتابات وأقوال إرهابيين تم القبض عليهم تفيد أن المعني "عبدالوهاب قايد" كان يقوم بتجنيد الأفراد وضمهم لما يسمى بسرايا المجاهدين وكان يعطي دورات تدريبية عقائدية وأمنية عن كيفية تكوين الجماعة و إعادة الخلافة والقضاء على نظام الحكم.
بالإضافة إلى ذلك فقد وردت كنيته "إدريس الصحراوي" في أقوال الإرهابي يحي المبروك محمد الدباشي والذي مكث بمدينة سبها مدة شهرين رفقة المعني "إدريس" ثم عاد معه إلى السودان، بعد ذلك تم تكليفهم من قبل المكنى "أبوحازم" بالسفر إلى سبها لتسليم حقيبة تحتوي على جوازات سفر مزورة وجهاز مسموع بداخله عدد من الساعات الإلكترونية والتي تستعمل في التفجيرات المؤقتة ورسالة موجهة للمكنى "مطفى الزاوي"، وتمكن المعني إدريس من الدخول إلى ليبيا، سلم الحقيبة وعاد إلى السودان شهراً ومن ثم عاد وإلتحق بـ"مصطفى الزاوي" بمدينة سبها في حي المهدية.
ذٌكر إسمه في إعترافات الإرهابي أحمد شحاته شليمبو حيث أفاد بأن المعني "إدريس" أعد دورات فكرية واخرى امنية في منزل عمر التونسي حضرها معه ناصر العكر ويوسف الحبوش شرح فيها عن أساليب حماية العناصر وأشكال التنظيم و شرح أساليب النفير ووضحها أنها إما تكون إنقلاب عسكري أو حرب عصابات (حرب أهلية) أو إنتفاضة شعبية.
وبحسب معلومات الأمن الداخلي الجماهيري فالمعني اتسمت دوراته بالنظام وتحدث عن كل التفاصيل وكل الجوانب الدعوية والعسكرية والأمنية والمالية للتنظيم، كان يتحدث عن التنظيم وكأنه دولة بما فيها من مكتب سياسي واقتصادي وإعلامي وتنفيذي كل يهتم بمهامه ويلتزم بأمر الجماعة.
ورد اسم المعني في أقوال "عبدالحكيم مسعود العماري" وذكر ان "قايد" طلب منه مرافقته إلى سوريا بناء على طلب "عبدالقادر الجراح" المقيم بسوريا وعند وصولهما إلى لسوريا قابلا المدعو سامي الساعدي "ابو المنذر" بمنزل "الجراح" وتم تكليفهما بمهمة في ليبيا ومقابلة المدعو سعد الفرجاني المطارد من الامن الداخلي ويختبئ في مزرعة في بنغازي.
و جاء في إعترافات "مصباح علي منصور الكعامي" اسم المعني على أنه من المجموعة الشرعية التي دخلت ليبيا لإستقطاب الشباب وهو مدرس شرعي كلف رفقة عبدالمنعم المدهوني المكنى "مصطفى الزاوي" باستطلاع مدينة سبها من الناحية الأمنية ليكون مقرهم فيها.
ومن وقائع التحقيقات يتضح أن قايد بالإضافة لدوره التعبوي كان يؤمّن لعناصر التنظيم سبل الخروج والدخول عبر البلدان عن طريق إدارته لشبكة من المزورين من باكستان إلى افغانستان، سوريا والسودان.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10137
نقاط : 29175
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى