منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم .

اذهب الى الأسفل

قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . Empty قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم .

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 14 مايو - 14:45

قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . 18485349_1328692987207605_4107971955566857964_n
بقلم : هشام عراب .
في ذكرى قصف أمريكيا و بريطانيا و فرنسا و الطليان لقافلة حفاظ و معلمي القرآن الكريم بمدينة البريقة المتوجهين لبنغازي لحقن دماء الليبين الحرام سفكها فأن اليوم يصادف مجزرة قتل مشائخ الدين وحفظة القرأن الكريم بالبريقة بعد ختمهم للقرأن بقصفهم بصواريخ الناتو التي شاركت فيها الطائرات المقاتلة الإيطالية ".قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . 18519836_1328692957207608_148379943090263144_n

حفاظ القرآن الكريم من العلماء المعلمين له ينطلقون صوب بنغازي و مدن و قرى الشرق يحملون الأمل في الناس يحملون الثقة في الله بالنصر أو بالاستشهاد ، يعرفون بأن ثمن الشرف الوطني و الروحي غالي و نفيس يكون أرواح تصبح رخيصة مقارنة بمطمح السلم و الأمن و حفظ كرامة الوطن من عبث الخائنين ، ترجلوا من المنابر ليس لقتال و سفك دماء و ليس لإذلال و لا لقهر الرجال و النساء و الأطفال ، ترجلوا من كل مهامهم العملية و أختاروا الأندافع لأتون النار و هشيم الخيانة و حطب الغذر و التي أوقدها الناتو و أعوانه حطابة جهنم و خدم الشيطان فجند الخيانة و شرر الشر كانوا قد أوقدوا نار الفتنة للتفاجر الرذائل و الفسق و المجون و الجوسسة و المروق و لتخرج من النفاق قوى النفاق التي نافقت الناس و الله و كذبت و تبجحت بالإفتراء و مكنت أعداء العروبة و مكنت أعداء الإسلام و و تجسست لتقدم له الإحداثيات و مرقت عن أجماع الناس على الحق اليقين ، خرجوا لأنفسهم التي تامرهم بتأدية الواجب مهما كان الثمن فلم يكن خروجهم لمطمع و مغنم بل كان لوجه الله الكريم و هم يتعشمون في أهل الخير و أهل الجود و الكرم " رباية الدايح " و هم يعرفون بأن الناتو شيطان الإنس و يقوده أبالسة الناس و أرباب الكفر و ظلام العصور الذين مردوا على الأمم و أهانوا الأديان و تطاولوا على بني البشر أجمعين بالحروب و العدوان و الحرابة على البشر و منذ عصور لا يعرفون فيها إلا القتل و الإبادة الفردية و الجماعية لأسباب قومية و لأسباب دينية و لأسباب أقتصادية و لأسباب متعلقة بالطمع في التآله على الناس من كل فج عميق و غير عميق شعورا منهم بأنهم أهل للتآله على من يرونهم عبيدهم من دون الله ، يعرفون بأن الشيطان قد شطط به الأمر فلم يعد يصبر على ثورة جذورها في النفوس و فروعها أورقت و أخضرت و أزهرت و بعد حين ستؤتي أكلها و لو كره الكارهون من زنادقة البشر المارقون عن الإنسانية و الذين غوىت بهم نفوسهم للفسوق عن أوامر الله في كل الكتب و بكل الأديان و فقدوا إنسانيتهم و حتى بشريتهم طمعا في الاستربابا على الناس أجمعين متحدين الناس و رب العالمين و الملائكة اجمعين ظنا منهم بأن غلبتهم قد صارت ماكنة و قوام عودها قد أشتد فزاد حطبها و كبرت شرارات نيرانها و شططت عن أمر ربها و تلبسها شيطانها و لا بد للحديد المتشكل من ان يسحق و لنيرانهم من أن تحرق و لا للناس من أن تكتوي بحجيمهم و تخضع لسلطانهم و تخنع لربوبيتهم و تمارس التلذذ بالكفر و سقط المتاع ، يعرف حفظة القرآن الكريم بأن الله قد مكنهم من السير في درب الحق اليقين فإما نصر مبين و إما شهادة لرب العالمين فلا يوجد طريق ثالث بينهما فكان مسيرهم مشهود ترقبه ملائكة الرحمن و ترقبه الشعوب و ترقبه الأمم و ترقبه الديانات و ترقبه عيون الأمهات و محاط بدعواتهن بالسداد في الحق اليقين ، و كل من يراقب كان يريد أن يعرف نتيجة الإمتحان و لم يكن بالنسبة لهم محنة فمن يعتبره محنة هم الأعداء و الخصوم و عباد الشيطان الطامعون في عودتهم على أعقابهم مهزومين و خائفين و مرعوبين و كان الشيطان يطمع في أنكسارهم و يطمع في زعزعة أيمانهم بالحق اليقين و تمكينه من تأكيد تبجحه لله رب العالمين بأنه سيغوينهم أجمعين فكان مطمعه أن يكونوا من ضمن " الأجمعين " فهم من عباد الرحمن الذين يمشون درب الحق و يسيرون مسير الصبر و المغالبة لغواية الشيطان الرجيم فردت نفوسهم بأنهم عباد الله الصالحين الذي لا تدب فيهم روح الله فلم تغاذرهم ليكونوا للشيطان حطبا يشتعل بشرر من ناره فكلما جاء الشرر وجد فيهم " الحيوية " و الإخضرار " فكانت الجنة موعدهم و الشهادة معبرهم و التاكيد على نفخة روح الله التي احتوت كل كيانهم الفاني فكان لهم وعد الخلود في جنة الرحمن صاحب آية الخلافة التي استخلفها فيهم فكانوا في الموعد و هزم الشيطان فكان لا بد من ان يخرج ناره كمن يخرج روحه أمامهم فأضطر أن يخسر وعده بالغواية فالغواية لم تتمكن من حفاظ القرآن الكريم و معلميه في درب الجنة ، خسرت الغواية أمام بساطة الإيمان بالله و عظمة جلال روحه التي رخصت لحمل أمر الله محمل الجد بالمجالدة و الصبر على المكاره و تمكنوا من يدخلوا في أتون الفتنة التي كانت أهون من خيط العنكبوت بالنسبة لهم فالله يفتتن الناس و منهم الأنبياء و الرسل و المؤمنين و المسلمين له بالفتن ليعلمن منهم الصادقين و من منهم الكاكاذبين و المفترين ، فكانت النتيجة هزيمة الشيطان و فشل لغوايته التي تمكنت من أمم و شعوب و أستعبدتها فمزقتها و قطعتها و فرقتها و أشعلت النار في بعضها البعض و تمزقت بالحديد و قسدت قوة النار و أفسدت أديان و أنحرفت بها فصارت ذاهبة و متذاهبة و مذاهبة و تذاهب و مذاهب حتى بادت أسمالها و اهترأت أوراق كبتها المزورة و دنست قدسية كتبها المنزلة ، فالغواية صارت علم العلوم و تمظهرت في دول و منظمات و صارت لها هيبة و قدسية حتى صارت عبادة و لها دعاة و لها سدنة و باباوات و سيوخ و أمراء و ملوك و رؤوساء و زعماء و لها علماء و فقهاء و لها قادة جيوش و بوليس تمارس كل فنون الإماتة و التمويت و التماوت و الموت بأستماتة لا نظير لها ، فالغواية هزمت شر هزيمة بالرغم من كل المحاربين و الدعاة و المبشرين و المحللين و المفتين و العلماء في دين و كل سياسة و من كل ملل العالم مجتمعين و متلبسين و متبالسين متحالفين كفار مع من يدعون بانهم من المسلمين مع الملاحدة و اليهود و الصهاينة و المسيحين الثلموذين و الإنجيلين الشرقين و الغربين و الكاثولكين و البرتساتناتين لمحاولة كسر شوكة ثورة الفاتح العظيم التي يقودها إمام العرب و المسلمين و أمام أديان المسلمين صاحب الحجة الذامغة قائد الثورة الدينية الجديدة الحافظ المحافظ على القرآن الكريم بنشره بين الناس اجمعين بما يزيد اللغات الثلاثين و الذي تمكن من سر أسرار خاتم الأنبياء و المرسلين محمد أبن عبد الله عليه الصلاة و التسليم و الذي تمكن من تقديم التجسيد الوحيد لسنته التطبيقية مقدمة بلغة العرب للناس أجمعين لتكون عليهم حجة ذامغة إلى يوم الدين و الذي تمكن من تمكين الناس من الشورى التي تأمر عليها الطامعين من بعد وفاة خاتم الأنبياء و المرسلين في محاولة لأستعباد العرب و إفساد الناس بالغواية لغة الشيطان الرجيم التي توعدنا بها امام رب العالمين فكان الإمام الذي تمكن من إمامة الملايين و جمعهم من أقطار الرض لتكون لهم البينة الواضحة على آيات الله التي تجلت في كتابه المتين و التي ترجمها قيم إنسانية عليا لتكون سهلة و مبسطة للبشر مجتمعين أو متفرقين و لحل مشكلاتهم بنهج الكتاب الأخضر و الذي كان القرآن الكريم نبعه و المعين و الذي خطه بيمينه معمر القذافي الأمين حامل لواء الحق اليقين بين الجموع المعاصرين و الأجيال الاحقة و القادمين ، فأختار الشرفاء ما يشرف بهم عن غواية الشيطان و تبعه من الناس المتبجحين بالكفر و الحديد و النار بكل شر مستعينين فكان ردهم هزيمة للشيطان و الكافرين .. و الحمد لله رب العالمين الذي بين الحق للناس في نفوسهم أيمانهم الكامن في أغوارهم نور يبدد ظلام الشيطان و الظالمين و ليكون قبسا يهتدي به كل المسافرين في أنحاء الدنيا و إلى يوم الدين .. فطوبى للشهداء .
الشابي
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10322
نقاط : 31042
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. : قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . 126f13f0
. : قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . 8241f84631572
. : قافلة الطهر القرآني في مواجهة الشيطان . ذكرى قصف أمريكيا لحفاظ القرآن الكريم . 8241f84631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى