منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

العرب اللندنية:مساع جزائرية لتحجيم النفوذ الإيطالي في جنوب ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العرب اللندنية:مساع جزائرية لتحجيم النفوذ الإيطالي في جنوب ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 8 مايو - 12:12


  • زار وزير الشؤون المغاربية الجزائرية عبدالقادر مساهل السبت الجنوب الليبي، بعد حوالي أسبوعين من جولة كان قد قام بها إلى ليبيا وزار خلالها عدة مدن في شرق ليبيا وغربها، وهي التحركات التي تندرج في إطار صراع النفوذ الإقليمي على ليبيا.

العرب  [نُشر في 2017/05/08، العدد: 10626، ص(4)]



تحركات تزعج الجزائر


غات (ليبيا) - تزامنت الزيارة التي أداها وزير الشؤون المغاربية الجزائري عبدالقادر مساهل إلى الجنوب الليبي مع زيارة قام بها وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو إلى طرابلس.
وأثار توقيت الزيارتين التكهنات حول وجود مساع جزائرية لقطع الطريق على إيطاليا، التي حولت نظرها مؤخرا إلى الجنوب الليبي الذي يحد الجزائر من الجهة الشرقية.
ورعت إيطاليا الشهر الماضي مصالحة بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان جنوب ليبيا، قالت إنها تهدف إلى الحد من الهجرة غير الشرعية. وراجت مؤخرا معلومات حول سعي دول في الاتحاد الأوروبي لإقامة مخيمات للاجئين جنوب ليبيا.
ولم تعلق الجزائر رسميا على التحركات الأخيرة التي تقوم بها إيطاليا المعنية بالدرجة الأولى بملف الهجرة غير الشرعية، إلا أن مصدرا قبليا من الجنوب الليبي كان قد أكد لـ“العرب” انزعاج الجزائر من الاتفاق الذي رعته إيطاليا بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان.
ووصل مساهل السبت مدينة غات، وقالت وكالة الأنباء الرسمية بطرابلس إن الوزير الجزائري أجرى محادثات مع كل من عميد بلدية غات قوماني محمد صالح وعلي مصباح رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل فزان (الجنوب)، والفريق علي كنه قائد القوات المحلية في المنطقة الجنوبية وحسين الكوني رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق.
وأشار مساهل إلى أن زيارته جاءت في إطار الجهود الجزائرية الرامية إلى تقريب الرؤى بين الليبيين، وهي تكملة للزيارات التي قام بها في الأيام الماضية لعدد من مناطق ومدن ليبيا طبرق والبيضاء ومصراتة وطربلس والزنتان.
وأكد أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج سيزور الثلاثاء الجزائر لبحث تطورات مساعي حل الأزمة الليبية بعيدا عن أي تدخل أجنبي.
ووصفت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب زيارة وزير الشؤون المغاربية الجزائري للجنوب الليبي بـ“تجاوز وانتهاك فاضح لسيادة الدولة”.
واستنكر البيان الصادر عن اللجنة البرلمانية الأحد، “دخول الوزير الجزائري وتجوله بمناطق الجنوب دون حسيب أو إذن مسبق وكأنها ولاية من ولايات الجزائر واجتماعه مع شخصيات تحمل العداء والحقد على الليبيين”.
خفر السواحل الإيطالي أنقذ حوالي ستة آلاف مهاجر الأسبوع الماضي في المتوسط في إطار نحو 40 عملية إنقاذ
وأثار البيان استغراب المتابعين للشأن السياسي الليبي، إذ أن زيارة مساهل جاءت بعد أسابيع فقط من جولة إلى ليبيا كان قد استهلها من الشرق بلقاء رئيس البرلمان عقيلة صالح.
ويبدو أن لقاء مساهل بالفريق كنه هو السبب الرئيسي الذي أثار غضب لجنة الدفاع. ولا يؤيد كنه الذي أعلن أكتوبر الماضي عن تأسيس جيش مواز يضم عددا من الضباط الذين قاتلوا مع النظام السابق، العملية العسكرية جنوب ليبيا التي كان أطلقها الجيش الليبي الشهر الماضي.
كما يتهم كثيرون كنه الذي ينحدر من قبيلة الطوارق جنوب ليبيا بخدمة أجندة دول عربية وأجنبية تعادي مشروع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر.
وبالتزامن مع زيارة مساهل للجنوب التقى السراج رفقة وزير خارجيته محمد الطاهر سيالة، بطرابلس وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، الذي رافقه وفد يضم مدير عام الشؤون السياسية والأمنية السفير لوكا جياستاني وسفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بيروني وعددا من كبار مسؤولي وزارة الداخلية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن المباحثات تطرقت إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الجانبين استعرضا ما تم تنفيذه من خطوات لتفعيل اتفاقيات التعاون وبرامج تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة المتفق عليها خاصة المتعلقة بمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، بالإضافة إلى مكافحة التهريب عبر البحر، والتعاون بين البلدين لتأمين الحدود الجنوبية عبر تدريب قوات ليبية وتجهيز حرس الحدود بمنظومة إلكترونية متطورة.
كما بحث الاجتماع إمكانية مواجهة الهجرة والتهريب بوضع برامج مشتركة متنوعة لسد الفراغ الأمني بالاستثمار في الساحل الليبي.
وزاد معدل وصول المهاجرين إلى إيطاليا هذا العام بنحو 30 في المئة، حيث وصل عدد المهاجرين إلى 24 ألفا وفق إحصاءات رسمية، في حين لاقى 600 آخرون حتفهم أثناء محاولة الوصول إلى إيطاليا.
وتحولت ليبيا منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي إلى مركز جذب للآلاف من الراغبين في الهجرة من بلدانهم نحو أوروبا، وخاصة المنحدرين من الدول الأفريقية الفقيرة.
ويبدأ خط تهريب المهاجرين الأفارقة من حدود ليبيا الجنوبية المشتركة مع النيجر والتشاد، حيث يتم تجميع المهاجرين على الحدود ليقع إرسالهم باتجاه مدينة سبها وضواحيها، ثم تنطلق الرحلة من سبها نحو سرت عن طريق الجفرة ومنها إلى المنطقة الغربية وتحديدا إلى المدن الساحلية. وأُنقذ حوالي ستة آلاف مهاجر الجمعة والسبت في المتوسط في إطار نحو 40 عملية منسقة من قبل خفر السواحل الإيطاليين في روما.
وتم إنقاذ ما يقارب من ثلاثة آلاف مهاجر السبت من قبل سفن خفر السواحل، والبحرية الوطنية، ووكالة “فرونتكس” الأوروبية، بالإضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية، وفق ما أشار خفر السواحل في بيان.
ووقعت إيطاليا فبراير الماضي مذكرة تفاهم مع ليبيا حول الهجرة غير الشرعية. ولاقت الخطوة انتقادات داخلية حادة حيث قال معارضون لحكومة الوفاق إن مذكرة التفاهم تهدف إلى توطين المهاجرين في ليبيا.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9614
نقاط : 27376
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى