منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ورفله تدفع الثمن .. رهينة سياسية جديدة في لندن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ورفله تدفع الثمن .. رهينة سياسية جديدة في لندن

مُساهمة من طرف الشابي في الثلاثاء 4 أبريل - 17:50

بقلم "عزالدين ريش"
بعد ( عبدالباسط المقرحي ،، والأمين افحيمه ) ،، ( د . صالح إبراهيم الورفلي ) ،، رهينة سياسية جديدة لدى الانجليز ،،
هناك في عاصمة الضباب والسحاب ،، حيث تختبىء الشمس خجلاً من جرائم تلك البلاد ،، واحتشاماً من ملايين الضحايا الذين سفكت بريطانيا العظمى دماءهم ،، من الهند وأقصى آسيا شرقاً حتى امريكا غرباً خلال حرب الاستقلال الامريكية ،، ومنها جنوباً حتى جنوب افريقيا حيث غرس الانجليز حراب بنادقهم في الأجنّة والنساء ،، ومنها إلى اطفال ليبيا الجريحة والعراق المكلوم وفلسطين التي سلّمها الانجليز لليهود وغرسوا فيها العدو الأكبر والأخطر والأدهى والأمر ،،
في لندن ،، هناك ليس بعيداً عن اسكتلندا ،، حيث تمت محاكمة الرهائن السياسيين ( المقرحي وافحيمه ) بعدة تُهمٍ كاذبةٍ ملفقّة صنعتها دوائر مخابراتهم واجهزتهم الاخطبوطية المنتشرة في كل مكان وزمان ،، والمتدخلة بين الظفر واللحم والعين وماءها والزوج وزوجته والوطن ومواطنيه ،،
وفي ذات المدينة الخبيثة الصاخبة ،، اليوم رهينةٌ أخرى سياسية جديدة ،، لا ذنب له إلا أنه وقف ضد النكبة مع قائده وأهله ووطنه ،، وذنبه أنه ورفلّي من تراب الوادي وزيتونه ونخله وشموخه وجذوره الضاربة في عمق التاريخ ،، ذنبه أنه عمل مع معمر القذافي كأحد رجاله ،، وعاصر فترة التحدّي والمواجهة من الغارة 1986 م ،، وما تلاها من معارك وطنية متواصلة حتى الغارات المتواصلة الهمجيةً 2011 م ،، وذنبه أنه أسس أكاديمية عليا للدراسات في ليبيا تخرّج منها الآلآف من اساتذة الجامعات ووفّر على خزانة الدولة الليبية مليارات الدولارات من اموال التعليم بالخارج ومنح فرصة لأبناء محدودي الدخل والفقراء والذي لا يملكون ( الواسطة ) للوصول الى استوربون واكسفورد اللواتي خرّجن جيوشاً من العملاء والأفّاقين مع احترامي للقلّة منهم ،،
( الدكتور صالح ابراهيم ) ،، اختلفنا معه او اتفّقنا وانا اعتبر نفسي مختلفاً معه ومخالفاً لبعض افكاره ولم تربطني به علاقةً تذكر ،، رجلٌ ككل البشر بعيوبه واخطاءه ومميزاته وطريقته ،، وهو اليوم ( رهينةٌ سياسية ) مسكوت عنها غفلةً أو قصداً ومنسيّة اجتماعياً ووطنياً واعلامياً ،، والذي أهمله رفاقه وقبيلته ،، والذي لولا غياب الزعيم عن باب العزيزية لما تجرأ أحد على المساس به ومحاولة اهانته واسكاته وتلفيق التهم له ،،
يقول المحقق الانجليزي للدكتور صالح ابراهيم حسب روايته خلال التحقيق معه ،، ( انت من ورفلّه وكنتم تساندون القذافي ) وهنا بيت الداء ومكمن القصة والهدف والجريمة في نظرهم ،، وهم يعلمون علم اليقين انه لا علاقة له بقضية ( الشرطية ) حيث كان سجيناً ( عندهم في سجونهم ) والقضية حدثث قبل خروجه من السجن ،،
لا غرابة إن فعل العدو بك ما يستطيع فهو العدو ،، ولكن ان يتغافل الرفاق والاهل عنك وانت في ازمتك وضيق العيش تحت رحمة العدو ،، فذلك المستغرب والمحيّر والذي لا تبرير له ،،
( ورفله العظمى الباسلة ) ،، القبيلة الاستثناء التي تستقبل كل يومٍ الاسرى والابطال بالزغاريد والبارود ،، ورفله الارض الصلبة والرجال الماجدين تاريخاً وافعالاً ومجداً ،، القبيلة التي واجهت الحلف الباغي بكل جبروته وقوّته ولم تستسلم ولم تستكين ولم تتنازل عن شرفها وارضها وعرضها ،، ورفله التي تحمي الغريب وترفع عنه الضيم ،، نراها تسهُو في غفلةٍ منها عن اصدار بيانٍ ينصف أحد أبناءها ويدافع عنه ،، وتعجز عن اصدار مذكّرة موّجهة للحكومة البريطانية بخصوص هذه القضية توجّه من خلالها رسالةً يكون فحواها ان لهذا الرجل قبيلةً وراءه ولن تتنازل عن حقّه وتحمّل حكومة بريطانيا مسئولية حماية حياته وسلامته وسلامة اولاده واهله ،،
( المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله ) وهو القيادة الشرعية والموكل لها الدفاع عن ابناء ورفله في كل مكان ،، نأمل منه ان يتحرك بسرعة لفعل شيءٍ بخصوص قضية ( الرهينة السياسية ) ،، والانجليز ودوائر مخابراتهم يعرفون جيداً أهمية المجلس الاجتماعي داخل ليبيا وسيعملون حينها حساباً اخر للتعامل مع الدكتور صالح ابراهيم ومع أي ورفلي آخر قد يقع في ذات المشكلة ،،
واتمنى من كل ورفلي صاحب نخوة وانتماء للرصيفة ،، ومن كل ليبي شريف الاهتمام بقضية الرجل العادلة ،، وطرحها عبر الوسائل المتاحة اعلامياً واجتماعياً وسياسياً ان امكن ذلك ،، بالوقفات الاحتجاجية ومراسلة المنظمات الحقوقية ومراسلة الحكومة البريطانية حيث اصبح التواصل الالكتروني مفتوحاً ومتاحاً لكل الناس والعالم قريةً صغيرة ،،
ولا ننسى بأن ليبيا دفعت ضريبة سنوات طويلة من الحصار حتى لا تسلّم احداً من ابناءها ،، وبعد تسليمهم ما توقّفت عن السعي لإرجاعهم ونجحت في ذلك ،، وورفله تستطيع فعل الكثير وما نحن بالذين نفرّط في ابنائنا ونتخلّى عنهم عند المحن ،،

وللحديث بقية ،،
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10126
نقاط : 29100
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى