منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

تقريرلموقع ساسة بوست:هل يكون سيف الإسلام القذافي مفتاح الحل في ليبيا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقريرلموقع ساسة بوست:هل يكون سيف الإسلام القذافي مفتاح الحل في ليبيا؟

مُساهمة من طرف الشابي في الجمعة 17 فبراير - 21:34

قال تقرير موسع نشره موقع “ساسة بوست” للكاتب خالد بن الشريف، إن نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، سيف الاسلام لا يزال يتمتع بقبول واضح بين قطاع من الليبيين، وهذا ما أكدته مجموعة من القبائل الليبية من خلال دعمها لمشروع سيف الإسلام السياسي، مثلما يرى مراقبون أن سيف الإسلام يمكنه أن يلعب دورًا في المصالحة الوطنية ووضع حد للتشظي الليبي.
ويرى ليبيون أن سيف الإسلام كان صادقًا عندما نطق ساخرًا، عقب القبض عليه في سنة 2011، «بعد فترة من الزمن ستجربون هؤلاء الحكام وتعرفونهم على حقيقتهم، ستجدون أن هؤلاء الحكام (ملائكة) ومثل العسل، والله قدمت لهم الكثير من الخير في السابق، ولكن لم أجد فيهم ذرة خير»، في اشارة لمن أصبحوا قادة للمليشيات والذي ساهم في إطلاق سراحهم من السجن، ومنهم عبد الحكيم بلحاج، وفقا لما جاء في تقرير موقع “ساسة بوست”.
وأشار التقرير إلى أنه كان ينظر لسيف الاسلام محليًا ودوليًا، كقائد شبابي إصلاحي، موضحا أن سيف الاسلام قاد مشروع المصالحة في عام 2006 بين الحكومة والخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السياسية، وسهل عملية الإفراج عن بعض السجناء السلفيين، مثل عبد الحكيم بلحاج وخالد الشريف، الذين اصبحوا قادة للمليشيات المسيطرة على العاصمة طرابلس بعد أحداث 2011 .
ولفت التقرير الى أن سيف الاسلام دعا إلى صحافة حرة، ووعد بإصدار دستور للبلاد؛ كما أشرف على مشاريع للإسكان الاجتماعي ببنغازي، ودشن سياسات الخصخصة الاقتصادية.
وقام بدور هام في تجاوز تداعيات أزمة «لوكربي»؛ مما خفَّف الأزمة السياسية والعسكرية بين ليبيا والغرب،بالإضافة إلى تأسيسه جمعية القذافي الخيرية لمساعدة الدول الفقيرة في إفريقيا، حسبما جاء في التقرير.
وقال التقرير إن احداث 2011 والتدخل الغربي أسقط الدولة وأنهى كل تلك المساعي والجهود، مضيفا أنه بعد فشل الانتقال السياسي في ليبيا، وغرق البلاد في حرب أهلية فوضوية حولت حياة المواطنين الليبيين إلى جحيم، عاد الغرب من جديد لإعادة النظر في مدى صواب قراره بإسقاط الدولة، وهو ما أقره الرئيس الامريكي السابق، باراك أوباما، الذي صرح قائلًا «إن أسوأ خطأ ارتكبته إدارته هو الإطاحة بالقذافي»، حسبما جاء في التقرير.
وأوضح التقرير أنه بعد فشل مرحلة ما بعد القذافي، تعالت مؤخرًا دعوة مجموعة من الأصوات الأمريكية للرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، إلى الاعتماد على سيف الإسلام؛ لإعادة الاستقرار في ليبيا؛ لما يحظى به من نفوذ داخل القبائل الليبية وتوجهات إصلاحية.
يشار الى ان المجلة الأمريكية «فورين بوليسي»، خصصت خلال الأسبوع المنصرم، مقالًا تنتقد فيه بشدة سياسات أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون المتبعة في ليبيا، والتي قادت إلى نتائج عكسية، بحسب المجلة، حيث تزايدت الجماعات الجهادية وتحول الوضع الليبي إلى الأسوأ.
كما حثت «فورين بوليسي» الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، على الاعتماد على نجل القذافي، سيف الإسلام، لتوحيد القبائل الليبية وإنهاء كابوس الانقسام الذي تعاني منه البلاد، والقضاء على «تنظيم الدولة» وحل أزمة المهاجرين، موضحة أن «لدى واشنطن فرصة فريدة لإنهاء الفوضى في ليبيا بمساعدة سيف الإسلام القذافي على تولي منصب رئيس البلاد».
وليس من المستبعد، أن ينحو ترامب نحو هذا الخيار، إذ سبق له أن عارض سياسة أوباما في ليبيا، وقال «إن ليبيا كانت لتكون أفضل لو بقي القذافي».
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9959
نقاط : 28559
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى