منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

حديث يقال لاول مرة للتاريخ وهي بين الشهيد المعتصم بالله واالمناضل اللواء السنوسى الوزرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حديث يقال لاول مرة للتاريخ وهي بين الشهيد المعتصم بالله واالمناضل اللواء السنوسى الوزرى

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في الأحد 6 نوفمبر - 14:10

حصرى_وجديد_ارجو_القراءة
حديث ولقاء يقال للاول مرة للتاريخ وهيا حقائق وشهادات لرجال الوطن
بين الشهيد المعتصم بالله
والمجاهد المناضل اللواء السنوسى الوزرى
يقول اللواء السنوسى: " كان المعتصمُ بالله عادلاً في رأيه ، حيث عرض عليَّ اللقاء في سرت ، بحيث يأتي هو من البريقة في محاولة منه لتقريب المسافة بيننا .. وبالفعل خرجت أنا من طرابلس متجها صوب سرت عن طريق "بني وليد" ومروراً " بالسدادة" ، وكان برفقتي " أبى عروبة " - رفيق المحن - وثلاثة مرافقين آخرين .
يقول اللواء السنوسى في ذات السياق : إستقبلنا المعتصم إستقبالاً حافلاً ، حيث قضينا الليل بكامل طوله تقريباً في تبادل أطراف الحديث حول عديد القضايا .. كان يخاطبني " بخالي " بإعتبار أنني من المنطقة الشرقية ، و كان لذلك وقعٌ بهيج على نفسي ، وقد أعتزيت به أيما إعتزاز .. أخبرني ساعتها بأنه في حاجة إلى بعض المسلتزمات ، من أجهزة إتصالات لاسلكية ، وهواتف ثريا ، وقد وعدته بإرسالها له فور وصولي لطرابلس .
حدثني عن الموقف في حينها على جبهات القتال ، وقد أوضح لي بإنه يتخندق بقواته خارج المواقع النفطية ، خوفاً من أن يلحق بالمنشأت النفطية أية أضرار .. وأخبرني كذلك بأن قواته تتعرض يومياً لقصف بحري وجوي ، ورغم هذا لازالت قوات الجيش تحكم سيطرتها على منطقة " خور وقيدة " وكانت ضرورة تأمينها وصد أي هجوم معادي عليها " تنفيذاً لتعليمات الفريق الهادي أمبيرش ، رئيس غرفة العمليات الرئيسية ، التي كانت تدير المعركة وقتها ".
كان يدخّن بشراهة ، هكذا يقول اللواء السنوسى .. ويتعامل مع علبة " المالبورو الأبيض " وكأنها قطعاً من الحلوى ، وهو ما أفعله أنا تقريباً مع سجائرى الثقيلة ، وذلك ماساعد كلينا في الإستمرار بالحديث دون ملل ..!.. وقد تلقى خبر إستشهاد " عادل الصادق الفرجاني " في حضوري ، والفرجاني رحمه الله كان صديق لي ، وآخر لقاء لي معه كان في سرت ، عندما كان " أميناً لشعبيتها ..
لاحظت بأن المعتصم يحمل معنويات عالية للغاية ، وأن أمكانيته العسكرية جيدة بالرغم من الخسائر الكبيرة في الأرواح التي تسبب بها قصف طائرات وبوارج الناتو ... كان يقول " باتي .. أمي " على عكس ماهو معروف بالمنطقة الغربية .. وكان يبدي قلقاً كبيراً على والدته في تلك الفترة ، بسبب إصابتها بمرض السكري .. وقلق أيضاً لإنشغالها عليه وعلى إخوته المرابطين في جبهات القتال .
حدثني عن الأسرى حيث قال " أنا أعلم بأنهم شباب مغرر بهم ، وقد أمرت بحسن معاملتهم و نقلهم الي طرابلس عن طريق حافلات خاصة .. وكان يقول أن حجم المؤامرة أكبر منهم بكثير ، وأنه على ثقة بأنهم لن يستوعبوا تبعاتها ومخاطرها ..
قضيت تلك الليلة في ضيافة المعتصم بالله ، و بعد ظهيرة اليوم التالي ، ودّعني وداعاً عظيماً ، وهو يؤكد لي بالقول : " النصر أو الإستشهاد " .. ومذ تلك اللحظة فارقت المعتصم بالله .. فارقت شاباً يافعاً ، صمد صموداً أسطورياً في وجه أعتى تحالف صليبي غاشم ، وأختار أن يموت بشرف .. وهي الميتة التي يعلم الليبيون حجم عظمتها بوضوح .
رحم الله " فارس البريقة " ورفاقه من قوات النخبة ، الذين قضوا نحبهم من أجل أن يكون الوطن عزيزاً و شامخاً .. آمناً مطمئناً ..
رحم الله "الطبيب " المعتصم بالله ، الذي جسد بالفعل لا بالقول " صامدون هنا كي يزول الآلم " .. على عكس أطباء آخرين ، أختاروا الصمود في حانات " ألمانيا " على غرار ماتفعله الغانيات تماماً ..!!
ملاحظة صورة فى اول تعليق للمجاهد فارس لواء السنوسى الوزرى
سليمان ... منقول عماد المرغني




ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1232
نقاط : 6973
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى