منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

لعبة الأمم بالأمس ، قد تتكرر اليوم ، وإن بأشكالٍ أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لعبة الأمم بالأمس ، قد تتكرر اليوم ، وإن بأشكالٍ أخرى

مُساهمة من طرف د.محمد جبريل في الجمعة 14 أكتوبر - 9:23

!..
لعبة الأمم بالأمس ، قد تتكرر اليوم ، وإن بأشكالٍ أخرى 
الأخطر هو الخشية من أن تصبح ليبيا مبدئيا أشبه بحالةِ شبه الجزيرة الكورية بعد الحرب العالمية الثانية ، حينما سيطر الاتحاد السوفييتي عام 1945 على القسم الشمالي حتى خط العرض 38 بعد أن تمّ الاتفاق على ذلك مع الولايات المتحدة ، بينما كانت القوات الأمريكية موجودة مُسبقا في القسم الجنوبي !.. وكان بإمكان السوفييت التقدم أكثر ولكنهم احترموا الاتفاق بين ستالين وروزفلت ، ولِدعمِ موقفهم في التفاوض بشأن أوروبا الشرقية!.
وهكذا وبدون استشارة الكوريين تقاسمت القوتان العظمتان شبه جزيرة كوريا لتتحول إلى منطقتي احتلال ، واتفق الجانبان في البداية على إدارة البلاد بلجنة "وصاية" مشتركة أمريكية سوفييتية تحت قيادة الكوريين أنفسهم ، على أن تصبح كوريا بعدها حرّة مستقلة وموحدة ... ولكن الحقيقة أن كل قوّة عملت على إقامة حكومة تابعة لها وموالية لأيديولوجيتها السياسية إلى أن وقعت الحرب الأهلية الكورية بين الشمال والجنوب من الصيف 1950 وحتى ناصر 1953 ، دون أن يستطيع أي طرف حسم المعركة (لا الجنوبيين وحليفتهم أمريكا ولا الشماليين وحليفهم الاتلعبة الأمم بالأمس ، قد تتكرر اليوم ، وإن بأشكالٍ أخرى حاد السوفييتي) ، ومن ثم صدر قرار مجلس الأمن رقم 82 الذي دعا إلى إنهاء كافة العمليات العدائية وانسحاب كوريا الشمالية إلى خط العرض 38 ، وهكذا ترسّخ تقسيم الجزيرة الكورية ، وما زال حتى اليوم
 **يقول المثل : ( ما حكّ جلدك مثل ظفرك) .. فأظفارك وحدها من يمكنها أن تحكّ جلدك بشكلٍ صحيح وسليم ، أما أظافر الغرباء فقد تكون كما المخالب ، تخدش جلدك أو تسبب به الجروح والتقرحات !.. ولا يمكن أن يكون هناك مَن هو أحرص من الليبيين على وطنهم ، وأنا أرفض اتهامات التخوين ، وأعتقد أن كلليبي يحبُّ وطنه ، ولكن لكلٍّ ربما وجهة نظر مختلفة عن كيفية تجسيد هذه المحبة وترجمتها إلى فعلٍ وحقيقة .. وهذا الأمر ليس بسيئٍ ، فليكُن لكلٍّ رأيه ومقاربته ولتحكم أخيرا لراي الشعب !.. فهل هناك ما يمنع من هذا الأمر سوى الأنانيات والمصالح الخاصة التي تخشى نتائج صناديق راي الشعب وتعتقد أن المناصب لا تليق إلا بِمن باتوا في بلادي ينتمون لِطبقة البراهما المميّزة عند الهنود التي ترى ذاتها من روح الله ومخلوقة من فمه ، وكل الآخرون ليسوا سوى عبيدا مهمتهم عبادة طبقة البراهما وخدمتها والتضحية حتى بالدماء لأجلها !.. هذا لا يمكن أن يكون مقبولا ولا يمكن استمراره
 نعم الإقطاع السياسي الفبرايري  الذي هيمن على السلطة والدولة والمناصب والمال والتجارة ، كان خلف كل السلبيات والعيوب والنواقص والفساد والإفساد والمصائب والبلاوي والفقر في بلادنا ،، لاسيما في غياب المحاسبة ولا يمكن إصلاح شيء إلا بزوال الإقطاع السياسي وآثاره وتصبح الدولة للجميع والقانون فوق الجميع
avatar
د.محمد جبريل
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 870
نقاط : 3888
تاريخ التسجيل : 25/12/2014
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى