منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ثلاثة نواب في البرلمان الليبي يتهمون كلينتون : "إنها جزار ليبيا"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثلاثة نواب في البرلمان الليبي يتهمون كلينتون : "إنها جزار ليبيا"

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 25 سبتمبر - 15:44




ثلاثة نواب في البرلمان الليبي يمثلون قبائل تعرضت للأذى من قبل الميليشيا الإسلامية خلال وبعد الإطاحة بالقذافي ، يتهمون كلينتون : "إنها جزار ليبيا"





موقع WND الأميركي* – ترجمة بوابة افريقيا الإخبارية
عملت WND على مدى أشهر لإعداد ندوة عبر سكايب ، ولكن عراقيل الحكومة التي نصبت نفسها في طرابلس كانت تعيق دائما وصول الإنترنت لممثلي القبائل قبل أن ننجح في عقد الندوة مع 3 نواب في مجلس النواب الليبي - برلمان طبرق -.
جاب الله الشيباني من قبيلة تاورغاء التي باتت بلا مأوى ، كان أحد المشاركين الثلاثة ، وهو يؤكد : "الليبيون يتهمون هيلاري وجماعتها بالوقوف وراء الجماعات الإرهابية في ليبيا".
وقد انضم إليه في هذا الاتصال صالح فحيمة من سرت
مسقط رأس معمر القذافي وحسن زرقا، وهو من قبيلة لحساونة.  
قال الشيباني في الندوة عبر سكايب : "هيلاري تقف وراء كل الجماعات الإرهابية التي سيطرت على ليبيا.. هيلاري وراء أنصار الشريعة، ووراء الميليشيا في مصراتة التي دمرت جزءا كبيرا من ليبيا وتسببت في نزوح مليوني شخص من أراضيهم لأنهم كانوا متهمين بالولاء للقذافي".
وقال أيضا: "إن الليبيين الذين بقوا في الداخل مرحلون في جميع أنحاء البلاد ولا يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم، خلافا للقانون الإنساني الدولي".
واتهم النواب المشاركون، كلينتون بجرائم دولية، بدءا بفشل وزارة الخارجية في التدخل عندما سمحت للميليشيا الإسلامية بطرد القبائل التي كانت تدعم القذافي من منازلها القبلية.
وأعربوا عن شعور بالفظاعة من سماح وزارة خارجية كلينتون للميليشيا الإسلامية بعد الإطاحة بالقذافي بالانخراط في مسلسل إبادة جماعية كان وحشيا بالخصوص ضد القبائل الإفريقية السوداء التي كانت تدعم القذافي.
وقال ممثلو القبائل الليبيبن إن المتشددين نهجوا سياسة تطهير عرقي ضد القبائل التي تدعم القذافي.
وقال هؤلاء النواب إن الجهاديين دفنوا ضحايا في مقابر جماعية واغتصبوا الآلاف من النساء وسجنوا الآلاف جنبا إلى جنب مع أطفالهن مضيفين أن النساء اللاتي تم سجنهن تعرضن للتعذيب وأن الآلاف من الفتيات الصغيرات تم إقحامهن في الرق الجنسي.
"هيلاري دعمت الميليشيات الإرهابية في ليبيا"
وقال الشيباني إن الآلاف ما زالوا محتجزين في سجون مصراتة مشيرا إلى أن هيلاري كلينتون سافرت إلى مصراتة عدة مرات للقاء الميليشيا الراديكالية.
وتابع الشيباني: "حتى اليوم، لا تزال هيلاري تعمل مع الميليشيات الإسلامية الراديكالية في محاولة للسيطرة على طرابلس وحقول النفط، في حين تتجاهل الفظائع التي ارتكبت ضد الشعب". 
وسألت WND الشيباني عما فعلته كلينتون للنساء والأطفال في ليبيا ، فأجاب : "إنها لم تفعل شيئا لمساعدة النساء والأطفال في ليبيا.. كانت النساء تحت حكم القذافي تتمتعن بالحرية وبحق التعلم ، لم تكن هناك حاجة لأن ترتدي النساء أي ملابس خاصة، وكانت المرأة حرة في السير في الشوارع.
أما الآن، فهناك آلاف العائلات التي دمرها المتطرفون، نساء يعشن الآن محرومات من التعليم والصحة وحتى الطعام الجيد، بسبب سياسات هيلاري كلينتون".
ووصف الشيباني حالة النساء والأطفال في ليبيا راهنا بالمزرية: "سجن المتطرفون آلاف النساء في ليبيا. لقد فقدت النساء أزواجهن، وأبناءهن، وآباءهن"، مضيفا أن "بعض النساء يقبعن في السجن لأكثر من خمس سنوات".
"هذا غير إنساني، وضد ثقافتنا. النساء في السجن يتعرضن للاغتصاب والتعذيب. فتيات صغيرات يجبرن على العبودية الجنسية، وعندما يتم الإفراج عن امرأة من السجن، ستجد نفسها معزولة عن المجتمع" كما يقول الشيباني مستطردا: "لقد صدمنا من أن أولئك الذين يدعون إلى الديمقراطية مثل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يسمحون للنساء في ليبيا بأن يعاملن بفظاعة لا تتصور."
وبالنظر للعادات التقليدية، أعرب النواب عن قلقهم من أن النساء والفتيات اللاتي تتعرضن للاغتصاب وسوء المعاملة في السجن سيتم اعتبارهن مدنسات بشكل دائم من قبل مجتمعاتهن بعد إطلاق سراحهن.
"نحن لا نفهم"
ثلاث حكومات تتنافس حاليا في ليبيا : حكومة رئيس الوزراء المكلف فايز السراج المنبثقة عن محادثات سلام بوساطة الأمم المتحدة في عام 2015، بدعم من إدارة أوباما وحلف شمال الأطلسي.
حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس، مدعومة من ميليشيات إسلامية تقف وراء الانقلاب على القذافي.  
البرلمان المعترف به دوليا الذي مقره في طبرق، والذي ينتمي إليه الشيباني، فحيمة والزرقا .
ويقول الشيباني "إننا لا نفهم كيف أن هيلاري كلينتون والمجتمع الدولي تبشر بالديمقراطية بينما تدعم المتطرفين في ليبيا الذين يهدفون لحكم ليبيا بالقوة والعنف". 
وتابع الشيباني: "الحكومة البرلمانية في طبرق، هي الوحيدة المنتخبة من قبل الشعب الليبي، وهي الوحيدة ضمن الحكومات الليبية التي يعتبرها زعماء القبائل شرعية.
الحكومتان الأخريان تعتبران مجرد امتداد لإدارة أوباما وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة".
"هيلاري ومجموعتها تريدان السيطرة على النفط "  
اتهم الشيباني كلينتون بأنها مهندسة الحالة المزرية التي باتت عليها ليبيا مع سيطرة ميليشيات إسلامية راديكالية متنافسة على علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة وداعش.
وأكد أن دافع "كلينتون وجماعتها" هو تمكين جماعة الإخوان من حقول النفط في ليبيا ، وذلك باستخدام الميليشيا الإسلامية التي لها علاقات مع تنظيم القاعدة وداعش لانتزاعها من الجيش الوطني الليبي والقبائل الليبية.
"وزيرة الخارجية كلينتون دبرت مؤامرة مع الناتو الذي دمر ليبيا لتحقيق مكاسب شخصية" يقول الشيباني متهما وزيرة الخارجية كلينتون "برفض دعم الجيش الوطني الليبي الذي يريد حماية حقول النفط لشعب ليبيا.
وبدلا من ذلك، تدعم كلينتون وجماعتها المتطرفين المنسجمين مع الإخوان للسيطرة على حقول النفط وعائدات النفط."
وأعرب الشيباني عن قلقه لكون كلينتون أيدت حظر الأسلحة الذي منع تدفق الأسلحة إلى الجيش الوطني الليبي، بينما سُمح في الوقت نفسه للسفير كريس ستيفنز في بنغازي ليكون مسؤولا عن تسليح الميليشيا المتطرفة التي أطاحت بالقذافي.  
في أكتوبر عام 2015، أوردت WND أدلة وثائقية جديدة عن عملية سرية لتهريب السلاح من قبل وزارة الخارجية ، وأثبتت أن كلينتون كانت مسؤولة عن شحن أسلحة إلى ليبيا بهدف الإطاحة بالقذافي.
وصرح الشيباني أنه ما لم يُسمح لليبيين بتخليص بلادهم من الإسلاميين، فمن المرجح أن تظل ليبيا في الأمد المنظور دولة فاشلة ، مشددا على أنه "على مدى أجيال عاشت القبائل السوداء في ليبيا في سلام جنبا إلى جنب مع القبائل والشعوب الأخرى في هذا البلد".
وأوضح أن الميليشيا المنخرطة في الإبادة الجماعية ضد قبائل السود في ليبيا هي من الأجانب والغرباء، المستوردين إلى البلاد من قبل أوباما وكلينتون وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة لانتزاع الربح من موارد النفط الوفيرة في ليبيا.
ويعتقد الشيباني أن الجشع هو ما يقف وراء قرار هيلاري كلينتون للتحالف مع جماعة الإخوان المسلمن وغيرهم من الإرهابيين الإسلاميين في الإطاحة بالقذافي، لزعزعة استقرار ليبيا وقتل المسلمين في جميع أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وقد فصل تقرير صادر عن تحقيقات حقوق الإنسان، HRI، العنف الذي تقوم به الميليشيات الإسلامية في ليبيا في حق قبيلة تاورغاء "ليس فقط العنف العرقي" ولكن وفقا للتعريف القانوني، الإبادة الجماعية.
ففي تقرير مؤرخ في 26 سبتمبر 2011، قالت هيئة حقوق الإنسان إن لديها "مخاوف خطيرة، ليس فقط بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة السمراء في ليبيا عموما، ولكن أيضا للقبائل الموالية للقذافي بما في ذلك القذاذفة والمشاشية"
"كما لدينا قلق خاص للطوارق جنوب ليبيا الذين يُتهمون بأنهم "مرتزقة" ، ولكن الأكثر إثارة للقلق ربما هم "تاورغاء"".
وتشير التقارير التي يرجع تاريخها إلى سبتمبر 2011 بينما كان الشعب الليبي يذبح من قبل الميليشيات الإسلامية أثناء وبعد قصف حلف شمال الأطلسي الذي تدعمها الولايات المتحدة ، تنطوي على كثير من الصدمة، وكانت حالة بعض قبائل السود أسوأ، حيث كان يطلق عليه النار ويقطعون إلى أشلاء ، ويتم حرق جثثهم قبل أن تلقى في نحو 128 مقبرة جماعية وجدت في جميع أنحاء البلاد.
*موقع أميركي إخباري مستقل يعتمد على التحقيقات
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10122
نقاط : 29079
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى