منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

وجع ، وجع ، وجع ، ومجزرة سجن الرويمي ليست نهاية الأوجاع ... أحمد الشاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وجع ، وجع ، وجع ، ومجزرة سجن الرويمي ليست نهاية الأوجاع ... أحمد الشاطر

مُساهمة من طرف ابن زليتن السيل العرم في الأحد 12 يونيو - 13:47

(( وجع ، وجع ، وجع ، ومجزرة سجن الرويمي ليست نهاية الأوجاع ))
في ليالِ ( رمضان الّذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان ) يتعطّر ترب الأرض في ليبيا بدم المظلومين والمظلومات ، والمأسورين والمأسورات ، ومن أفرجت المحكمة والقضاء عنهم بعد خمسة سنوات عجاف غلاظ من السجن والأسر والتعذيب ، فتمّت تصفيتهم في العراء وتمّ حرق الجثث والتمثيل بها ، في أكبر عداوة لله قبل عداوة البشر ، فالله العادل الخبير خالق كل هذا الكون قد حرّم الصيد في الأشهر الحرام فما بالك بمن برأتّه المحاكم وأفرج عنه القضاء ، فلقى قضاء المليشيّات والعصابات قتلاً وحرقاً وتمثيلاً وتنكيلاً ، في عاصمة تدّعي أنّها ستحتضن حكومة الوفاق الوطني ! ، في أكبر ضحكة و أضحوكة على ما تبقّى من ذقون ،
لم تكتمل فرحتنا بالإفراج عن شخصيّات وطنيّة من سجن الكليّة العسكريّة بمنطقة الهضبة الخضراء بطرابلس ، ومن سجون أخرى بمصراتة ، حتّى روّعتنا جريمة ومجزرة سجن الرويمي ، وقتل عدد 19 شابّاً ومواطناً ليبيّاً بعد الإفراج عنهم ، ورمي جثثهم في منطقة وادي الربيع وأمام المستشفيات وفي مناطق أخرى بالعاصمة طرابلس ،
فهل المخرج الإرهابي الغبيّ الذي يخرج لكل هذه المسلسلات " عاوز كده " ، وإلّا الأمر صراعاً داخليّاً بين أجنحة متشدّدة وأخرى معتدلة في التنظيم أو التيار الواحد الذي يسيطر على سجن الهضبة الخضراء وسجن الرويمي وبعض السجون الأخرى ؟! ، أم هو العدوّ الغربي والأجنبي وحتّى الجربي الذين بات له في ليبيا من الأذناب والعملاء والذيول ما يفوق الوصف والحدود ، مع إنتشار فيروسات الخيانة والتبعيّة والقوادة للإستعمار بالمقابل وبالمجّان وإنعدام التلقيحات والأمصال الوطنيّة والمرجليّة ، وكثرة الأوبئة والأمراض والأدران والأيدز السياسي والجسدي؟!
أم هي كما يسوق البعض الظالم في الجهة المستغربة والمتصهينة من الوطن والّذين يقولون أن هؤلاء الشباب ارتكبوا أعمالاً وأخطاء أو جرائم قبل عام النكبة 2011م ، وحتّى وإن صحّت تلك الأقاويل ، فهؤلاء المواطنين الليبيّين الّذين حسبهم آل فبراير من أزلام النظام الجماهيري والّذين لقوا حتفهم غدراً وخيانة في هذا الشهر المبارك الفضيل قد تمّ سجنهم خمسة سنوات متواصلة عند آل فبراير دون أن تدينهم المحاكم بجرم قد وجّه لهم ، بل وبرأتّهم وأفرجت عنهم،
وحتّى المجرمين والطغاة والبغاة الّذين أرتكبوا أبشع وأشنع الجرائم بإسم طورا وطوّار فبراير ضد الشعب الليبي في مختلف مدنه وقراه ، من قتل وذبح وتنكيل وتعذيب ونهب وسطو وسرقة وتمشيط وإغتصاب للرجال والنساء وإستباحة تامّة للأعراض والأملاك والأرزاق ، بشبهة أو بسبب أنّهم عملوا مع النظام السابق !! ، وكأن ليبيا طيلة 42 عاماً متواصلاً كان فيها نظاماً آخراً غير النظام الجماهيري وقبله النظام الجمهوري !! ،
وجدوا من يفتي لهم بإستباحة أعراض ودماء وأموال وأرزاق وممتلكات الناس ، ومن يخرج وهو رئيس مزلسهم الإنتقالي البطني ، ليبريء جرائمهم ويعتبرها أعمالاً من أجل تحكيك وتحكحيك أوهداف طورة صبعطاش قهاير !!
وكأنّ حشود الظلم وجموع الطغيان وراكبي الموجات وعملاء النيتو وبيادقه وصغار المستجحشين الذين ظنوا في حكّة رأس أو قفدة يابسة أنّهم سياسيّن وإعلاميّين ومحلّلين ومحرّمين وإستراتيجيّين ، كانوا يعملون في ليبيا طيلة هذه المدّة في كوكب آخر وتحت نظام آخر !! ، وهذا يظهر للعالمين جميعاً أكبر نسبة " شوزفرينا " إنفصام في كلّ ما أحضره الخريف الجربي المموٌل عبريّاً وغربيّاً وجربيّاً ، ونكبة قهراير الملعونة من أقاويل وأضاليل وفبركات وتهم وأعمال وأقوال شيطانيّة صهيونيّة مداها التدميري والفتنوي والتخريبي طويل الأجل ، وفتك بالليبيّين غير المحصّنين فكريّاً وثقافيّاً ودينيّاً بشكل سريع وخاطف في عام الفورة والنكبة 2011م ، وبحمد لله خلال الخمسة سنوات العجاف التدميريّة ، بدأت الصحوة الشعبيّة تنهض وتزيد عندما دخلت أغلب رؤوس المهلّلين لفبراير في الحيط والجدران الخرسانيّة ، وأنشحطت بتلّ جعودة المرميطي فأنكشفت العورات وظهر الفساد وزاد الإفساد وأنتشرت الرشاوي ، ووجد العوام والرويبضة والبسطاء والدهماء والمهرّجين والمغرّر بهم أيضاً أنفسهم في دوّامات التجمّهر أمام المصارف والتصافف في طوابير الخبز أمام المخابز والركض وراء الكهرباء وإنعدام الأمن والأمان والضيّ لا كي دبيّ ولا كي بو ظبيِّ ،
وأنا سأتناول هذه الحادثة من زاوية أخرى لا يحبّها المهايطين مع النظام الجماهيري فيسيّاً بالرغاء والمبالغاة والتزمزيك الفارغ ، لا بالفهم العميق ولا بالثقافة الوطنيّة الصحيحة ولا حتّى بالعهد والمواثيق ، فالجاهل يمكن له أن يضيّع كامل حقوقه بجهله " والقانون لا يحمّي المغفّلين " ، وتنطبق هذه المقاربة والمقارنة مع حالات وحوادث أخرى كثيرة وعديدة ومشابهة ،
وبرغم أن المجرمين والقتلة والإرهابيّين الّذين قاموا بهذه الجريمة النكراء البشعة وغيرها معروفين ومعلومين ، إلّا أنّني وبكل جراءة ووضوح تام وقناعة راسخة أيضاً ، أُحمِّل كل مسؤولي نظامنا الجماهيري وخاصة العسكريّين والأمنيّين مسؤولية المساهمة في إراقة دماء الآلاف من الشباب ومن الرجال ومن النساء الوطنيّين الخلّص الأوفياء الأبطال ،
فهولاء الشباب والرجال وغيرهم قد تُركوا في عراء شوارع المدن وقفار المناطق ووديان وسهول القرى والْجِبَال ، بدون سلاح ولا ذخيرة كافية ولا ماء ولا غداء ولا حتّى قيادة تقودهم وترشدهم للأصح والأفضل ، والمسؤليّة الكبرى عن ضياع هذه القوى الوطنيّة الحيّة تلاحق بشكل تام ومباشر كل الظبّاط والعسكريّين والأمنيّين الّذين خانوا وذهبوا مع العدوّ والنيتو والإستعمار سرّاً أو علناً ، وحتّى الّذين تَرَكُوا الواجب الأساس وتحوّلوا إلى سماسرة في البنزين والوقود والتموين وبعض الجحافل وما أدراك ما الجحافل ، الّتي أغلبها طلعّ جافل وبالمفاخر واللبوات حافل ، وآخرين هربوا وخلعوا ملابسهم العسكريّة بحجّة نفاذ الذخيرة وقوّة الأباتشي وأختفوا ، و إذا لطّفنا الحقائق سنطلق على ذلك الهروب
" الإنسحاب الفكفيكي " وليس التكتيكي ،
وأسأل هنا دون أي خجل أو وجل أو مجاملة أو مداهنة أو قلب حقائق ومجن وبوضوح تام أيضاً ؛
لماذا لم يتمّ تسليح كل الشباب الوطني الليبي المقاوم على الأرض الليبيّة خاصّة بعد أن تجاوز عدد الشهداء في مواجهة النيتو عشرات الآلاف من العسكريّين والمدنيّين وأصبحت الثقة تمازج الدمّ وليس لعلعة الثغاء أو الصياح ؟!
لماذا بقت كل مخازن الأسلحة الليبيّة متروسة وممتلئة إلى جد أبو أمّها بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والثقيلة والصواريخ وغيرها ، وأعطيت للمقاتلين الّذين ظلّوا يقاتلون إلى آخر نفس رشّاشات وبنادق مهترئة وقديمة ؟!
كلّ أسلحة القوّات المسلّحة العربيّة الليبيّة ووحدات الشعب المسلّح الّتي لم يدمّرها النيتو بصواريخه وطائراته ، بقت في مخازنها ومعسكراتها حتّى وصلتها فلول المرتزقة وحشود العملاء والمجرمين وسكّان السجون وسرقوها ونهبوها وباعوها في عرض البحر وعمق الصحراء ، وقاتلوا بها شعباً أعزلاً دفع ثمن البندقيّة من مرتّبه ولم تُسلَّم له حتّى والنيتو يدمّر البلاد ويسحق العباد !!!
السؤال الواقعي والموضوعي والتساؤل الصادم أيضاً ؛
لو فتحت مخازن السلاح أمام كل القوى الوطنيّة الليبيّة بمختلف مسميّاتها ومؤسّساتها وهياكلها ، وتمّ تسليم الأسلحة والذخائر للشعب الليبي البطل الأبيّ الكريم الشجاع الذي خرج في المليونيّات صادقاً غير مجبراً ولا مأموراً وتحت صواريخ ورعود قنابل وأسلحة حلف الطغاة والبغاة النيتو ، وكان التسليم والتوجيه تحت إمرة الظبّاط الليبيّين الوطنيّين الشرفاء ، وأصبحت ليبيا خلال أشهر المواجهات مع الغرب وأمريكا والصهاينة والجرب متسلّحة بالكامل ، وهي غالباً قد تم تدريب كل قطاعاتها في المدارس وفي التجنيد العام وفي التجيّيش وفي المقاومة الشعبيّة وفي الخدمة الإلزاميّة والخدمة الوطنيّة وحتّى أثناء فترة الثمانية أشهر صمود وتحدّي ومواجهة ،
هل سيحصل ما حصل للوطنيّين والوطنيّات الآن طيلة خمسة سنوات من القتل والذبح والتهجير والنزوح والظلم والطغيان والمرارات والإختطاف والإبتزاز والإغتصاب والسجن والإعتقال والأسر والتشفّي وشتّى أنواع الجرائم الّتي لم يشهد لها العالم من مثيل ؟!
هل سيتمّ تهجير نصف الشعب الليبي في المهاجر والشتات والنزوح ويتمّ السطو على أملاكهم وأرزاقهم وإهانتهم وتشريدهم وإبعادهم وعزلهم ليكابدوا ما لم تراه الأعين وما لم تسمع به الأذان لا من قبل ولا من بعد ؟!
هل ستمتلأ فجوج الله القريبة والبعيدة ، وحتّى أنجس الأراضي وأنجس الشعوب القذرة بالنساء والفتيات الليبيّات وحتّى الصبية الّذين واللواتي ذهب اغلبهم للعمل والإرتزاق ومواجهة متطلبات الحياة فوجدوا أنفسهم بين أقوام الزناة واللوّاطين والقوٌادات والقوّادين وأقذر المهن وأقدمها ولن أزيد ؟!
هل كان بإمكان تلك الطراطير والهزاهيز والخشاخيش وحثالة المجرمين وخيش الأرض وسقط المتاع وبقايا الخونة والعملاء والمجرمين في ليبيا أن يعيثوا في الأرض فساداً وإفساداً ، وأن يهينوا علية وأشراف البلاد والأقوام والقبائل والمدن ؟! ، وأن يغتصبوا النساء والبنات والرجال والشباب ويصوّروا جرائمهم وينشروها في الّنت واليوتيوب تحت دعم عالمي خفيّ وظاهر من دول النيتو والكفّار واليهود الصهاينة والأتراك والجرب الأنجاس والأمريكان وغيرهم ضرباً للعروبة والإسلام ودحراً للرجال الصناديد وسيطرة على الخيرات والموارد ، وتدميراً وقتلاً للروح المعنويّة العالية ؟!
ويصبح حالنا وأقوى ردّات أفعالنا هي المناشير والبوستات وإعادة نشر الصور المروّعة في الفيس بوك وغيره من وسائل التواصل والتناصل والتفاصل الأخرى !!
ماذا بوسع عوائل وأسر الّذين تمّت تصفيتهم في مجزرة سجن الرويمي وقبلهم وبعدهم أن يفعلوا ؟!
والناس هكذا حفاة عّراة ، لا سلاح ولا مال ولا قيادات ولا رجال ، تفزع لتمسح دراه الكبد ، لا أن تطأطيء بالرؤوس وتدلدل بالإنحناء ، أمام قشور وبثور شبه بشريّة ، كانت عباءة ذلك الضرغام الفارس الهُمام وحدها كفيلة بتبويلهم في سراويلهم أكانوا في السلطة والحكم في نظامه الجماهيري ، أم طراطيش ما كانوا يسمّونه بالمعارضة ، وأكتشف الناس بعد النكبة أنّها جمع السرارقة وفرق المظارطة وليس الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .، بدليل نهبها للمليارات ورجوعها لحانات أوروبا وأمريكا وللخمّارات والبارات من جديد ،
بقينا أو أبقتنا بالأحرى القيادات الّتي وثقت فيها قيادتنا التاريخيّة وسلّمتها زمام الأمور مكتوفي الأيدي ، معدوميّ الإمكانيّات ، مهجّرين ونازحين في المهاجر والشتات ، سرقت الملايين والنقود قرّبت السعادين والقرود ، وأبعدت الضراغم والأسود ، وهكذا كانت النتائج ، وها نحن نعاني منها إلى ساعتنا هذه ، ولا يجروء أغلب القوم على مناقشتها أو فتح نقاش هادف قيّم بنَّاء حولها لأجل الإستفادة من الأخطاء والأخذ بالعِبر وعدم تكرار وإستنساخ الخطايا ، والتوكّل على الله ، وتصفية القلوب والنوايا والأعمال من أجل إسترجاع وطن يضيع كل يوم ، وشعب يُقتل ويُذبح على مرأى من أسماع وأبصار هذا العالم الخائن المصلحي الكذّاب الإستعماري إبن ستين ألف كلب وكلبة ، دون أن يحرّك ساكناً إلّا أوامره لأذياله وأذنابه بتنفيذ المزيد من الجرائم ونشر المرعب والمهول من الفتن ما ظهر منها وما بطن ،
أقسم بالله العظيم صادقاً لو أن الزعيم التاريخي معمّر القذّافي ، كان يعلم أن من سيخلّفهم وراءه سيكونون بهذا التشرذم والحقد والإستمرار في نفس الأساليب الدهائية الحقديّة والشلليّة والجهويّة والقبليّة المقيتة ، لربّما أستشهد على الترب الطاهر للأرض الليبيّة قبل الأوان ،
رحم الله الشهداء الأبرار ، وفكّ أسر الأبطال الأخيار ، الّذين لا تغريهم مسارات دوخة الخراب ولا عواصم الجرب والغرب ولا آلاعيب الإستعمار ، وشفى وعافى الجرحى والمبتورين الأخيار ، ولطف بليبيا وبالشعب الليبي ، وهدّأ النفوس ، وحقن الدماء ، وهو الواحد الأحد القادر المقتدر القدّار ،
له ما أخذ وله ما أبقى ، وهو اللطيف الخبير ، لا إله إلَّا هو عليه توكّلنا وبه آمَّنا وأستعنَّا وهو مولانا ونعم المولى ونعم النصير ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، والسلام على من أحبّ الوطن .

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


ابن زليتن السيل العرم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1204
نقاط : 6686
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى