منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

معلومات سرية لكلينتون عن مخطط بريطاني لتقسيم ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معلومات سرية لكلينتون عن مخطط بريطاني لتقسيم ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في الأربعاء 25 مايو - 16:16

مارست بريطانيا الخداع في ليبيا، وأعطى رئيس وزرائها ديفيد كاميرون موافقته على خطة أعدها جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية أي آي 6 "لتقسيم" ليبيا، كما حذر مصدر قريب من هيلاري كلينتون في سلسلة من التقارير السرية التي أرسلها إلى وزيرة الخارجية وقتذاك. 
وبعث سدني بلومنتال، صديق عائلة كلنتون القديم وموضع ثقتها، بتقاريره السرية مستخدمًا حساب هيلاري كلينتون الخاص على البريد الالكتروني ليحذرها من أن بريطانيا "تلعب" بخبث في ليبيا.
ولم يكن لدى بلومنتال دور رسمي في وزارة الخارجية الاميركية لكنه كان يعمل في مؤسسة كلينتون الخيرية واستند في تقاريره إلى مصادره الخاصة في الشرق الأوسط واوروبا. ولكن كلينتون تعاملت مع بعض تقاريره بجدية وأحالتها إلى دبلوماسيين كبار يعملون على أعلى مستويات السياسة الخارجية الاميركية. 
بريطانيا تلعب في ليبيا
وأرسل بلومنتال أول تقاريره التي سربتها صحيفة نيويورك تايمز في 8 نيسان(ابريل) 2011 عندما كان عملاء النيتو الليبيون يخوضون معارك صعبة مع قوات الشعب المسلح العربي الليبي، وكان عنوان تقريره "بريطانيا تلعب" في ليبيا. 
وحذر التقرير من أن دبلوماسيين وجواسيس بريطانيين فتحوا قنوات سرية مع نظام الجماهيرية "في محاولة لحماية موقف بريطانيا في حالة دخول المؤامرة على ليبيا طريقاً مسدودًا".
وذهب بلومنتال إلى ان جواسيس الاستخبارات البريطانية يجرون محادثات مع سيف الاسلام القذافي نجل قائد ثورة الفاتح "بشأن العلاقات المستقبلية بين البلدين، إذا تسلم مقاليد السلطة من والده ونفذ اصلاحات". 
خوف من بقاء الجماهيرية
كما يقول احد التقارير إن عملاء النيتو الليبيين ينظرون إلى بريطانيا بعين الريبة، ويخشون أن ترضى لندن بوصول المؤامرو على ليبيا إلى طريق مسدود، يستمر معه نظام الجماهيرية في السيطرة على جزء من ليبيا.  
وازدادت هذه الشكوك عندما انشق وزير الخارجية الليبي موسى كوسة وهرب إلى بريطانيا في آذار (مارس) 2011، كما ذهب بلومنتال في تقاريره إلى هيلاري كلينتون. ورأى عملاء النيتو في هروب كوسة إلى بريطانيا دليلاً على ان لدى لندن خطوط اتصالات سرية مع أعلى مستويات النظام الليبي. 
وبعد 8 دقائق على تسلم كلينتون تقرير بلومنتال أحالته إلى واحد من كبار مساعديها دون تعليق على ما جاء فيه عن مناورات البريطانيين. وبعد اسبوع التقت كلينتون وزير الخارجية البريطاني وقتذاك وليام هيغ، في قمة حلف الأطلسي في برلين. 
فرنسا وبريطانيا
وما لم يكن يعرفه بلومنتال الذي كان حينذاك موظفًا في مؤسسة كلينتون الخيرية، أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية، كانت لديها قنوات سرية خاصة بها مع نظام الجماهيرية. وكان نائب مدير الوكالة مايكل موريل، يتحادث بانتظام مع عبد الله السنوسي رئيس استخبارات الجماهيرية حتى عندما كانت الطائرات الاميركية تقصف قوات النظام.
وارسل بلومنتال تقريرًا آخر إلى كلينتون في 8 آذار (مارس) 2012 تحت عنوان "فرنسا وبريطانيا وراء تقسيم ليبيا". 
وكان القذافي قُتل وقتذاك بعد وقوعه في قبضة عملاء النيتو، وشُكلت حكومة مجلس الانتقامي العميل الليبي التي كانت تعمل على بسط سيطرتها في انحاء البلاد. 
وقال بلومنتال في تقريره إلى كلينتون، إن جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية ونظيره الفرنسي، يشجعان عملاء النيتو الليبيين في شرق ليبيا سرًا على اقامة "منطقة شبه مستقلة" خارج سيطرة الحكومة العميلة بطرابلس.
وكانت المؤامرة بدفع من الرئيس الفرنسي وقتذاك نيكولا ساركوزي الذي كان يعتقد بأن الحكومة الليبية الجديدة "لا تكافئ" الشركات الفرنسية على دور باريس في اسقاط القذافي. وذهب بلومنتال إلى ان الاستخبارات الخارجية البريطانية، شاركت في المخطط "بتوجيه من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون". 
وكتب بلومنتال في تقريره إلى كلنتون "أن مسؤولي الاستخبارات الفرنسية والبريطانية يعتقدون بأن النظام شبه المستقل في مدينة بنغازي شرق ليبيا سيكون قادرًا على توفير فرص تجارية في المنطقة".
شك في المصداقية
واحالت كلينتون التقرير إلى مستشارها جايك سولفيان طالبة رأيه، وابدى سوليفان شكه في مصداقية التقرير قائلاً انه ينتمي إلى نظريات المؤامرة. 
وسُئلت كلينتون عن هذه التقارير خلال فعالية انتخابية في ولاية آيوا، بالارتباط مع استخدام حسابها الشخصي على البريد الالكتروني في مراسلاتها الشخصية. وقالت كلينتون إن بلومنتال كان يرسل هذه التقارير بمبادرة منه، وانها كانت تحيل بعضها إلى مساعديها. وامتنعت وزارة الخارجية البريطانية عن التعليق. 
واثارت تقارير بلومنتال اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة لأنها على ما يبدو تطمس الخط الفاصل بين وزارة الخارجية بقيادة هيلاري كلنتون، ونشاط مؤسسة كلينتون الخيرية التي أنشأها زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن سدني بلومنتال كان يعمل لمؤسسة كلينتون ومنظمات سياسية متحالفة مع هيلاري كلينتون، رغم انه لم يكن له دور رسمي في وزارة الخارجية. 
وكان بلومنتال عمل في البيت الأبيض خلال رئاسة بيل كلينتون وعُرف بإخلاصه للثنائي بيل وهيلاري كلينتون والتصدي لمنتقديهما.

avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10126
نقاط : 29096
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات سرية لكلينتون عن مخطط بريطاني لتقسيم ليبيا

مُساهمة من طرف فارس مثناني في الأربعاء 25 مايو - 19:51

سياسية بريطانيا وامريكيا دائما استعمارية في تحقيق اهدافهم يفعلوا اي شئ في سبيل تحقيقها
avatar
فارس مثناني
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2160
نقاط : 5340
تاريخ التسجيل : 16/08/2013
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى