منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

سوبر أردوغان' مسرحية سيئة الإخراج على جسر البوسفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سوبر أردوغان' مسرحية سيئة الإخراج على جسر البوسفور

مُساهمة من طرف الشابي في الأربعاء 30 ديسمبر - 21:31


  • “المنتحر وجسر البوسفور” أم “سوبر أردوغان” عنوانان اقترحهما مستخدمو الشبكات الاجتماعية في تركيا لنفس الفيلم من بطولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لترشيحه لنيل جائزة الأوسكار كأفضل فيلم كوميدي لعام 2015.


العرب  [نُشر في 30/12/2015، العدد: 10141، ص(19)]
الاستعانة بمخرج مبتدئ
أنقرة – عم تهكم بالغ الشبكات الاجتماعية بعد الكشف عما وصف بـ”المسرحية سيئة الإخراج من بطولة سوبر أردوغان” بعد الكشف عن تمثيلية إنقاذ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمواطن تركي حاول الانتحار الجمعة الماضية، من أعلى جسر البسفور.
ولم تستوعب تركيا المشهد بأكمله، بداية من تواجد المواطن التركي في نفس توقيت مرور موكب الرئيس، ومرورا بسرعة إقناع مرافقي أردوغان الرجل بالتوجه للرئيس بالسيارة، ووصولا إلى تواجد عدد من الكاميرات الاحترافية صدفة بموقع الحادث.
ولم تقتصر المفارقات التي رافقت عملية الإنقاذ على تواجد الرئيس والكاميرات والمنتحر في الموقع نفسه وسرعة الإقناع، بل تعدتها إلى لامبالاة أردوغان الذي لم يكلف نفسه النزول من السيارة.
وفي حين أظهرت اللقطات أن أردوغان اكتفى بمصافحة “مشروع المنتحر” والتحدث إليه وهو مستمر في الكلام عبر هاتفه الجوال، لم ينس هذا الرجل رغم يأسه تقبيل يد الرئيس التركي.
وقال مسؤول إن الرئيس وعد بمساعدة الرجل الذي يعاني من اكتئاب بسبب مشاكل عائلية. وتساءل مغردون “هل كان ذلك صدفة أم موعدا؟”
ورغم التشكيك دافع الكثيرون عن الرواية الرسمية خاصة حريم السلطان في العالم العربي الذين كالوا عبارات الثناء والشكر “للخليفة” ناشرين صوره على حساباتهم الاجتماعية.
وحرص الإعلام التركي على تقديم الرجل في صورة المضطرب الذي يعاني مشاكل مع زوجته ومن الاكتئاب، مع الإيحاء بأصوله الكردية.
السيناريو لم يصمد كثيرا خاصة بعد أن نجح مغردون أتراك في الوصول إلى هوية المنتحر المزعوم. وأكد مغردون أن المنتحر المزعوم ليس كرديا ولا مكتئبا ولا يعاني من أي مشاكل، وإنما هو مسؤول في إحدى الجمعيات التابعة لحزب العدالة والتنمية “الجمعية العثمانية”، ناشرين صورا له خلف مكتب فخم.
وسخر مغردون “أردوغان خليفة #حريم_السلطان أصبح أضحوكة إثر فيلم #الجسر_والمنتحر”، بعد أن غزت رسوم الكاريكاتير الساخرة الشبكات الاجتماعية وكانت أبرزها صورة لرسام الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لاطوف.
مغردون يؤكدون أن الفيلم أعد لتلميع صورة أردوغان بعد كل الفضائح في ما يخص سوريا والتقارب من جديد مع إسرائيل
وقالوا في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نقلا عن شهود عيان “إن الرجل نزل من سيارة جاءت به إلى مكان تصوير الفيديو، مع أشخاص آخرين”.
وتهكم مغردون “يا إلهي كدنا نحصل على سوبر أردوغان تركي على غرار سوبر مان”.
وعلق المغرد التركي المعارض، هايقو بغداد، قائلا “لا أستطيع أن أقول كم هو رجل رحيم، فكل يوم يقتل فيه أطفال برصاص الدولة، يذهب هو وينقذ حياة شخص، لا تؤاخدوني”.
أما صحيفة “جمهورييت” التركية الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .فعنونت صفحتها الرئيسية ليوم السبت، بصورة للمنتحر والرئيس التركي، وكتبت عبارة “رأى أردوغان وتراجع عن الموت”. ووصف موقع “ديكان” التركي المعارض ما حدث، بالفيلم السينمائي صراحة، تحت مانشيت “كالفيلم، مع أردوغان”.
وكتب مغرد “فيلم ممجوج كالأفلام التركية، الممثلون والمخرجون وكاتبو السيناريو وأصحاب الفكرة فاشلون وكشفوا أنفسهم، حتى موزعو الفيلم هم قنوات العار”.
واعتبر آخرون أن “الفيلم لتلميع صورة أردوغان بعد كل الفضائح في ما يخص سوريا والتقارب من جديد مع إسرائيل”.
وسخر مغرد “سلسلة من مسرحيات الإخوان المسلمين لا تنتهي، ومن يتمعن جيدا في هذه الحادثة يستنتج الكثير والكثير من العبر … الآلاف من اللاجئين على الحدود لا أحد يعبأ بهم وواحد يقبل على الانتحار يحضر له أكبر رموز الدولة لإنقاذه، والإعلام يلعب لعبته ونحن نرفع أقواما لنضعهم في غير مكانهم بسبب لقطة أو لقطتين في مسرحية اسمها خالف تعرف”.
وقال آخر “ينقذ شابا ويقتل الآلاف من الأكراد الذين يحلمون بالحرية بعيدا عن العثمانجية” وقال مغردون إن “الدكتاتور أصبح ناعما”.
وسخر مغردون “يمكن لأردوغان الآن عرض مسرحيته بدل مسرحية ماكبث لشكسبير التي منعها”.
يذكر أن السلطات التركية قد منعت عرض مسرحية “ماكبث” لويليام شكسبير، هذا العام بعد انتقادات لها بأنها تحمل إسقاطا على الحكم الحالي وتحديدا الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتروي المسرحية قصة ماكبث الملك الإسكتلندي الذي يقتل الملك ثم يقتل صديقه ليحقق أمنية زوجته ونبوءة الساحرات الثلاث بأن يصبح ملكا.
ويقول منتقدون إن ملك أردوغان يتشابه مع طريقة “ماكبث” في أنه حصل عليه عن طريق إلغاء المعارضة، كما أنه قائم على قتل البعض ومطاردة الآخرين الذين كانوا حلفاء الأمس، متسائلين “ما الذي يخشاه أردوغان: كشف حقيقته الطامعة أم أنه يخشى النهاية التي انتهى إليها ماكبث بطمعه؟”.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10146
نقاط : 29208
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى