منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

سلسلة تسلية المريض

اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الإثنين 28 ديسمبر - 0:05

سلسلة تسلية المريض (١)
١- باب ما جاء في الإبتلاء، وأنه اختبار للعبد.
- قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةَ} يعني نختبركم بالبلاء.

- قال الحافظ ابن كثير: "قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {نبلوكم) نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم"١.اهـ
- قلت: صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس جيدة، سمع أحاديث ابن عباس من مجاهد.
- قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} يعني يختبركم.
- قال الحافظ ابن كثير: "قوله {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} أي خير عملاً ، كما قال محمد بن عجلان: ولم يقل أكثر عملاً "٢.اهـ
٢- باب ما جاء أن الصبر على البلاء كفارة للذنوب.
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال: «لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى الله عزوجل وما عليه خطيئة»٣.
- وعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟
قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رِقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة» ٤.
كتبه/ بدر بن محمد البدر العنزي
         ١٤٣٧/٣/١١هـ
المراجــــــــــع
١- تفسيره(٥/٣٤٢).        ٢- تفسيره (٧/٣٣٠).
٣- رواه البخاري في الأدب المفرد (٤٩٤)وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد(٤٨٤).
٤- رواه الترمذي (٢٣٩٨) وصححه،  وصححه الألباني في سنن الترمذي(٢٣٩٨).


عدل سابقا من قبل السلفي الورفلي في الأربعاء 30 ديسمبر - 16:03 عدل 1 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف fawzi zertit في الإثنين 28 ديسمبر - 1:07

Thump up Thump up Thump up
سلسلة تسلية المريض Hwaml.com_1402297910_113
قوله تعالى : ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون 

المعنى : ونختبركم بما يجب فيه الصبر من البلايا ، ومما يجب فيه الشكر من النعم ، وإلينا مرجعكم فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر أو الشكر ، وقوله : فتنة مصدر مؤكد لـ ونبلوكم من غير لفظه .

وما ذكره - جل وعلا - من أنه يبتلي خلقه أي : يختبرهم بالشر والخير - قد بينه في غير هذا الموضع ، كقوله تعالى : وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون [ 7 \ 168 ] وقوله تعالى : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين [ 6 \ 42 - 45 ] وقوله تعالى : وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون [ 7 \ 94 - 95 ] إلى غير ذلك من الآيات . 

وعن ابن عباس رضي الله عنهما - في قوله : ونبلوكم بالشر والخير قال : أي نبتليكم بالشر والخير فتنة بالشدة ، والرخاء ، والصحة ، والسقم ، والغنى ، والفقر ، والحلال ، والحرام ، والطاعة ، والمعصية ، والهدى ، والضلال . 

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
سلسلة تسلية المريض 69026340_2407305712692113_185579158833725440_n.jpg?_nc_cat=101&_nc_oc=AQmXBLuob-7eOSxA4Jcc3Q5c0oAUkTk-WOTFBr9sL0WeX_yjl4Xz0li2CkvWIXOzZg8&_nc_ht=scontent-mrs2-1
fawzi zertit
fawzi zertit
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9137
نقاط : 17307
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الأربعاء 30 ديسمبر - 16:09

سلسلة تسلية المريض (٢)
٣- باب الصبر على البلاء عند الصدمة الأولى.
-قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال: «الصبر عند الصدمة الأولى» ١.
- الواجب على من أُصيب بمرض، أن يصبر ويكثر من قول: (إن لله وإنا إليه راجعون)
- قال الحافظ ابن كثير: "وقد ورد في ثواب الاسترجاع وهو قول: (إنا لله وإنا إليه راجعون) عند المصائب أحاديث كثيرة" ٢.اهـ
قلت: منها عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها»٣.
- قال الحافظ النووي: "فيه فضيلة هذا القول"٤.اهـ
ويكثر أيضاً من قول: (الحمد لله على كل حال)
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي -ﷺ- إذا أتاه ما يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وإذا أتاه ما يخالف ذلك قال: «الحمد لله على كل حال»٥. 
كتبه/ بدر بن محمد البدر العنزي
        ١٤٣٧/٣/١٢هـ
المراجـــــــــــع
١- رواه البخاري (١٣٠٢) ومسلم(٩٢٦).    ٢-  تفسير ابن كثير (١/٢٥٦).
٣- رواه مسلم(٩١٨).     ٤-  شرح مسلم(١/٥٩٥).
٥- رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٧٨) والحاكم وصححه (١/٤٩٩) وصححه الألباني في الصحيحة (٢٦٥).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الجمعة 8 يناير - 8:48

سلسلة تسلية المريض (٣)
٤- باب ما جاء في مشروعية عيادة المريض.
عيادة المريض، حق المسلم على أخيه المسلم.
-كما جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «حق المسلم على المسلم خمس» وذكر «وعيادة المريض»١.
-عن البراء -رضي الله عنه- قال: «أمرنا النبي -ﷺ- بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض ...»٢ الحديث.
-عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «عودوا المريض»٣.
وعيادته مشروعة عند عامة أهل العلم.
-لما جاء عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: كنا جلوساً مع رسول الله -ﷺ- إذ جاء رجل من الأنصار فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله -ﷺ- يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة، فقال: صالح. فقال رسول الله -ﷺ-:«من يعوده منكم؟ فقام وقمنا معه»٤.
-وعن ابن عمر -رضي الله- عنه قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي -ﷺ- يعوده مع عبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود -رضي الله عنهم-»٥.
-قال العلامة الشوكاني:"عيادة المريض مشروعة بالإجماع، وجزم البخاري بوجوبها فقال: باب وجوب عيادة المريض، قال ابن بطال: يحتمل أن يكون الوجوب للكفاية، ويحتمل أن يكون الوارد فيها محمولاً على الندب، وجزم الداودي بالأول وقال الجمهور بالندب وقد تصل إلى الوجوب في حق بعض دون بعض"٦.اهـ
٥-باب ما جاء في عيادة المغمى عليه.
يشرع عيادة المريض حتى وإن كان مغمى عليه.
-لما جاء عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال:«مرضت مرضاً فأتاني النبي -ﷺ- يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فوجداني أُغمي علي فتوضأ النبي -ﷺ- ثم صب وضوءه علي، فأفقت»٧. 
-قال الحافظ ابن حجر: "قوله(باب عيادة المغمي عليه) أي الذي يصيبه غشى تتعطل معه قوته الحساسية"٨.
-قال ابن المنير:"فائدة الترجمة أن لا يعتقد أن عيادة المغمى عليه ساقطة الفائدة لكونه لا يعلم بعائده".اهـ
كتبه/ بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن
           ١٤٣٧/٣/١٩هـ
المراجـــــــــــــــع
١- رواه البخاري(١٢٤٠) ومسلم(٢١٦٢)    ٢- وفي رواية للبخاري (١٢٣٩).
٣- وفي رواية له (٥٦٤٩).      ٤- رواه مسلم(٩٢٥).
٥- رواه البخاري(١٣٠٤).       ٦- نيل الأوطار(١/٧٢٥).
٧- رواه البخاري في صحيحه (٥٦٥١) وبوب له: باب عيادة المغمي عليه.           ٨- الفتح(١٠/١١٨).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الجمعة 8 يناير - 9:00

سلسلة تسلية المريض(٤)
٦-باب ما يقال للمريض إذا عاده.
اعلم أن عيادة المريض تكون بحسب حال المريض ومرضه، فقد تتطلب الحال كثرة التردد إليه، وقد تتطلب قلة التردد، فالأولي مراعاة الأحوال.
والسنة لمن عاد مريضاً أن يسأل عن حاله، ويدعو له بالشفاء والمعافاة، ويفتح له باب الفرج والرجاء، فإن ذلك من أكبر أسباب الصحة والشفاء وينبغي أن يذكره التوبة بأسلوب لا يروعه، وأن لا يطيل الجلوس حتى لا يشق عليه أو على أهله.
-قال الحافظ ابن حجر:"ويلتحق بعيادة المريض تعهده وتفقد أحواله والتلطف به، وربما كان ذلك في العادة سبباً لوجود نشاطه وانتعاش قوته، وفي إطلاق الحديث أن العيادة لا تتقيد بوقت دون وقت، لكن جرت العادة بها في طرفي النهار، وترجمة البخاري في الأدب المفرد (العيادة في الليل)  وساق عن خالد بن الربيع قال: (لما ثقل حذيفة أتوه في جوف الليل أو عند الصبح فقال: أي ساعة هذه؟ فأخبروه، فقال: أعوذ بالله من صباح إلى النار) الحديث، ونقل الأثرم عن أحمد أنه قيل له بعد ارتفاع النهار في الصيف:تعود فلاناً؟ قال: ليس هذا وقت عيادة"١.اهـ
-عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -ﷺ- دخل على أعرابي يعوده، وكان النبي -ﷺ- إذا دخل على مريض يعوده قال له:«لا بأس عليك، طهوراً إن شاء الله»٢.
-وعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: "تشكيت بمكة شكواً شديداً، فجاءني النبي -ﷺ- دخل على سعد يعودني، ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال:«اللهم اشف سعداً»٣". 
-ورواه البخاري: «اللهم اشف سعداً»ثلاثاً.٤
-وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -ﷺ- كان إذا أتى مريضاً أو أُتي به قال:«أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يُغادر سقماً»٥.
-وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله -ﷺ- إذا عاد مريضاً يضع يده على المكان الذي يألم ثم يقول: بسم الله»٦.
٧- باب فضل عيادة المريض.
اعلم أن عيادة المريض لها فضل عظيم، وقد جاء في فضلها أحاديث كثيرة منها:
-عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-:«من عاد مريضاً لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع»٧.
-وفي لفظ له: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع».
الخرفة: قيل الطريق الواضح، وقيل البستان.
-وعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -ﷺ- يقول:«من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها»٨.
-وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ- :«إن الله عزوجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدته لوجدتني عنده»٩.
كتبه/ بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن والمشرف العام على قناة المريض الدعوية.
           ١٤٣٧/٣/١٩هـ
المراجـــــــــــــع
١- الفتح (١٠/١١٨).            ٢- رواه البخاري في صحيحه (٥٦٥٦) وفي الأدب المفرد (٥١٤).
٣- رواه البخاري في صحيحه (٥٦٥٩) وبوب له: باب وضع اليد على المريض.
٤- في الأدب المفرد (٥٢٠).           ٥- رواه البخاري في صحيحه (٥٦٧٥) وبوب له: باب دعاء العائد للمريض.
٦- رواه أبو يعلى بسند حسن، كما في فتح الباري (١٠/١٢٦).   ٧- رواه مسلم (٢٥٦٨).
٨- رواه البخاري في الأدب المفرد (٥٢٢)، قال ابن حجر في الفتح (١٠/١١٨): صححه ابن حبان والحاكم.اهـ ،وصححه الألباني في الصحيحة (١٩٢٩)، وله شاهد كعب بن مالك، رواه أحمد وحسنه ابن حجر في الفتح (١٠/١١٨).

٩- رواه مسلم (٢٥٦٩).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الإثنين 11 يناير - 8:44

سلسلة تسلية المرض (٥)
- فصل في التداوي -
يشرع للمريض التداوي بالأدوية المباحة ، وقد دل على مشروعية التداوي ، قوله الله تعالى عن العسل: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}
وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت النبي -ﷺ- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم -أو يكون في شيء من أدويتكم- خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي»١.
وعن أسامة بن شَريك -رضي الله عنه- قال: قالت الأعراب: يا رسول الله ألا نتداوى؟
قال:«نعم ، يا عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، أو قال: إلا داء واحداً» قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال:«الهرم»٢.
- والتداوي من الأخذ بالأسباب ، والأخذ بالأسباب المشروعة لا ينافي التوكل على الله.
قال العلامة ابن القيم: "في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تَرْكها أقوى في التوكل ، فإن تَرْكها عجز ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلاً للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلاً ، ولا توكله عجزاً"٣.اهـ
وقال العلامة ابن باز : "الصواب في التداوي أنه مستحب مشروع ذكره النووي -رحمه الله- وآخرون عن جمهور العلماء ، وأنه قول الأكثرين . وذهب بعض أهل العلم إلى أنه مستوي الطرفين لا يستحب ولا يكره ، بل هو حلال .
وذهب آخرون إلى أن تركه أفضل ، ويروى عن الصديق أنه في مرضه لما قيل له : ألا ندعو لك الطبيب؟ فقال : الطبيب أمرضني ، ولكن لا يُعرف صحةُ هذا عن الصديق .
فالمقصود أن الذي عليه جمهور أهل العلم وهو الصواب أن التداوي مستحب بالأدوية الشرعية المباحة التي ليس فيها حرام ، كالتداوي بقراءة القرآن والرقية الشرعية والتداوي بالكي ؛ فالكي ، لا بأس به عند الحاجة .
وقد رقى النبي -ﷺ- بعض أصحابه ، وقد رقاه جبريل -عليه الصلاة والسلام- ، فالتداوي لا بأس به والنبي -ﷺ- قال :  «عباد الله تَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ»
 فالتداوي أمر مشروع لا بأس به ولا ينافي التوكل .
والتوكل يشمل الأمرين ، الاعتماد على الله والتفويض إليه مع تعاطي الأسباب ، ولا ينبغي للإنسان أن يقول : أنا أتوكل على الله ولا آكل ولا أشرب ولا أتزوج ولا أتسبب ، ولا أبيع ولا أشتري ، ولا أتعاطي زراعة ولا صناعة ، هذا غلط فتعاطي الأسباب لا ينافي التوكل بل هو من التوكل ، وهكذا التداوي من التوكل ، ولهذا أرشد النبي -ﷺ- ، وسئل عن الرقى وأدوية قال: «هي من قدر الله» "٤.اهـ
كتبه/ بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد والمشرف على قناة المريض التوعوية.
١٤٣٧/٣/٢٢هـ
المراجـــــــــــــع

١- رواه البخاري(٥٣٥).     ٢- رواه الترمذي (٢٠٣٨) وقال: حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه(٣٤٣٦) وصححه الألباني في سنن ابن ماجه(٣٤٣٦).    ٣- الزاد(٤/١٥)   ٤- في فتاوى نور على الدرب (١/٣٦٥).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الجمعة 15 يناير - 8:39

سلسلة تسلية المريض (٦)
 - باب  المنع من تمني الموت
أخي المريض شافاك الله:اعلم أن تمني الموت مكروه ، وقيل محرم ، فإذا اشتد عليك الوجع ، اصبر واحتسب الأجر من الله عزوجل ، وأحسن ظنه بالله سبحانه وتعالى ، قال تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} وقال تعالى:{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
أما تمنيك الموت بلسانك أو بقلبك فلا يجوز.
-عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال النبي -ﷺ- :«لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه ، فإن كان لابد فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي وتوفني إذا كانت الوقاة خيراً لي»١.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -ﷺ- قال:«لا يتمتى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا»٢.
- قال الحافظ ابن حجر: "قوله(فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ..) الخ ، هذا يدل على أن النهي عن تمني الموت مقيد بما إذا لم يكن على هذه الصيغة لأن في التمني المطلق نوع اعتراض ومراغمة للقدر المحتوم وفي هذه الصورة المأمور بها نوع تفويض وتسليم للقضاء"٣.اهـ
قال العلامة ابن عثيمين-رحمه الله- : "نهى الرسول -ﷺ- أن يتمنى الإنسان الموت لضر نزل به ، وذلك أن الإنسان ربما ينزل به ضُر يَعجز عن التحمل ويتعب فيتمنى الموت ، يقول: يا رب أمتني سواء قال ذلك بلسانه أو بقلبه ، فنهى النبي -ﷺ- عن ذلك ، لأنه قد يكون خيرًا له هذا الضر ، ولكن إذا أُصبت بضر فقل: اللهم أعني على الصبر عليه ، حتى يعينك الله فتصبر ويكون ذلك خيرًا ، أما أن تتمنى الموت فأنت لا تدري ربما يكون الموت شرًا عليك لا يحصل به راحة ، فليس كل موت راحة"٤.اهـ
كتبه/ بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد والمشرف على قناة المريض التوعوية.
١٤٣٧/٣/٢٢هـ
المراجــــــــــــــع
١- رواه البخاري (٥٦٧١).   ٢- رواه مسلم (٢٦٨٢).
٣- الفتح(١٠/١٣٣).      ٤- في شرح الرياض(١/١٣٥).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: سلسلة تسلية المريض

مُساهمة من طرف السلفي الورفلي في الجمعة 29 يناير - 9:05

سلسلة تسلية المريض (٧)
- باب شدة المرض على رسول الله -ﷺ- .
اعلم أخي المريض: أن رسولنا -ﷺ- كان إذا أصابه المرض يشتد عليه كثيرًا ، أشد من غيره ، وكان يصبر ويحتسب ، ويعلم أصحابه الصبر والاحتساب على ما أصابهم من أمراض وأوجاع.
عن عائشة - رضي الله عنها- قالت :«ما رأيت أحدًا أشد عليه الوجع من رسول الله عليه الصلاة والسلام»١.
- قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالوجع المرض ، والعرب تسمي كل وجع مرضاً"٢.اهـ
 
وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "أتيت النبي -ﷺ- في مرضه وهو يوعك وعكًا شديدًا وقلت: إنك لتوعك وعكًا شديدًا ، قلت: إن ذاك بأن لك أجرين. قال:«أجل ، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر»٣.
قال الحافظ النووي: "قوله(إنك لتوعك وعكاً شديداً) الوعك بإسكان العين ، قيل هو الحمى ، وقيل ألمها ومغثها"٤.اهـ
- فعليك أخي المريض: بالصبر والاحتساب ، وترك التضجر والتسخط على أقدار الله ، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطئك لم يكن ليصيبك ، وأن مع العسر يسراً.
كتبه/ بدر بن محمد البدر العنزي-حفظه الله-
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن
والمشرف العام على قناة المريض الدعوية.
١٤٣٧/٤/٦ه‍
المراجـــــــــــــــــع
١- رواه البخاري(٥٦٤٦) ومسلم (٢٥٧٠).
٢- رواه البخاري(٥٦٤٦) ومسلم (٢٥٧٠).
٣- رواه البخاري(٥٦٤٧) ومسلم (٢٥٧١).
٤- شرح مسلم(٣/١٥٤٠).

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» متفق عليه
السلفي الورفلي
السلفي الورفلي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4222
نقاط : 11262
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
. : سلسلة تسلية المريض 126f13f0
. : سلسلة تسلية المريض 824184631572
. : سلسلة تسلية المريض 8241f84631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى