منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

تفضيلات انقره السخيفة

اذهب الى الأسفل

تفضيلات انقره السخيفة Empty تفضيلات انقره السخيفة

مُساهمة من طرف د.محمد جبريل في الثلاثاء 17 نوفمبر - 14:03


تميزت سياسة حكومة أردوغان تجاه سوريا بالفشل. فقد كانت طائفية جدا وتفتقر إلى التماسك منذ البداية. وقد استهان بنطاق دعم طهران وموسكو لنظام الأسد والتكاليف المحتملة لدعم الجماعات الإسلامية على أمل أن تستطيع هذه الجماعات حل هاجس أنقرة المناهضة للأسد. واستندت بالمثل على نفس الأمل غير الواقعي بتحويل الجماعات المتطرفة إلى إسلاميين براغماتيين خاضعين للمصالح التركية فقط على أساس التضامن السني دون احتساب الفروق الأيديولوجية الكبرى بين الإسلاميين الأتراك وبين الجهاديين.
لكن الأهم هو أن حسابات التفاضل والتكامل بالسياسة التركية تتضمن قائمة الأمنيات المتناقضة ذاتيا على النحو التالي:
•    تدعي التعاون مع الحلفاء الغربيين بهدف كسب القلوب والعقول عن طريق الغش دون أن يلاحظ تنظيم الدولة الإسلامية.
•    المحافظة على بقاء رجال تنظيم الدولة الإسلامية في الجوار التركي، واسترضائهم بالدعم اللوجستي وفكرة التضامن السني ضد الكفار بما في ذلك الشيعة – دون أن تلاحظ إيران – بحيث لا تهاجم خلايا تنظيم الدولة الإسلامية النائمة في داخل تركيا الحكومة وتحرجها قبل الانتخابات البرلمانية في يونيو 2015.
•    ضمان الدعم الغربي لإسقاط الأسد في مقابل الدعم المتردد والمحدود لمعركة الغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
•    تحدي المصالح الروسية في سوريا دون استعداء موسكو، حتى لا تفسد الصفقات التجارية واتفاقات الطاقة الثنائية.
•    ممارسة لعبة السلام مع أكراد تركيا الثائرين وتقديم الدعم الخجول للقوات الكردية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ولكن ليس بشدة جدا أو بشكل علن (ولكن أيضا على مضض للغاية حتى تحث الأكراد على ترك طاولة المفاوضات في أنقرة).
•    لا تدعم الأكراد كثيرا في حالة انهيار محادثات السلام وتحول الأكراد المتمردين ضد الأهداف التركية.
•    شن هجوم رائع لتبدو وكأنها حليف لجميع الأطراف المعنية: الغرب والأكراد، وتنظيم الدولة الإسلامية، والمجموعات المختلفة من الإسلاميين في الداخل وفي دول الجوار.
ورغم ذلك، لا تشعر الحكومة التركية بالراحة مع ماضيها (وربما حاضرها) مع تنظيم الدولة الإسلامية. فهناك الكثير تخفيه عن حلفائها. ومن السهل إيجاد الأدلة على ذلك. فقد تقدم عضو البرلمان عن حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد "نظمي غور" بطلب إحاطة للبرلمان في 20 فبراير 2015، يطلب إجراء تحقيق في أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية داخل تركيا. وفي اليوم التالي، تم رفض الاقتراح بأغلبية ساحقة من أنصار أردوغان في البرلمان التركي مما دفع "غور" للتنديد بالتصويت واعتباره "علامة على أن الحكومة التركية لا تزال يمتنع عن اتخاذ موقف واضح ضد تنظيم الدولة الإسلامية " 
استهانت سياسة حكومة أردوغان تجاه سوريا بالتكاليف المحتملة لدعم الجماعات الإسلامية.
لقد ظل دعم أنقرة لتنظيم الدولة الإسلامية (ومختلف الجماعات الجهادية الأخرى) يتأرجح ذهابا وإيابا من الدعم السري إلى غير السري، ومن الدعم المفتوح إلى إيقاف التنفيذ مؤقتا، وقد تضاءل، ثم تم تعليقه مرة أخرى، ثم أعيد مرة أخرى، وهذا يتوقف على ما تراه الحكومة أنه يمكن استخدامه لخداع الجمهور الغربي المتشكك وإلى أي مدى يمكن أن تتكئ على تنظيم الدولة الإسلامية لإسقاط نظام الأسد. وفي نهاية المطاف أصبح تنظيم الدولة الإسلامية خطرا أمنيا على أنقرة نفسها. ومازالت الإدارة التركية لا تجد حرجا من الاستثمار في أي جماعة متشددة تعتقد أنها يمكن أن تساعد الأتراك في إسقاط الأسد وخلق نظام على نمط الإخوان المسلمين في سوريا.
د.محمد جبريل
د.محمد جبريل
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 872
نقاط : 5092
تاريخ التسجيل : 25/12/2014
. : تفضيلات انقره السخيفة 126f13f0
. : تفضيلات انقره السخيفة 8241f84631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفضيلات انقره السخيفة Empty المنافق اردوغان وقصة عشق حتى الانبطاح مع اسياده الامريكان

مُساهمة من طرف gandopa في الثلاثاء 17 نوفمبر - 21:43

تفضيلات انقره السخيفة 12239494_424399334422268_8109257613883264025_n

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
gandopa
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8741
نقاط : 19553
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. : تفضيلات انقره السخيفة 706078396
. : تفضيلات انقره السخيفة 824184631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى