منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

شمولية المعركة و جماعية الرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شمولية المعركة و جماعية الرد

مُساهمة من طرف الشابي في الجمعة 6 نوفمبر - 22:18

بقلم الاستاذ هشام عراب
العدو يخوض معركة شاملة ضدنا من دون أمم العالم و قومياته و اديانه ، فهو بعرف جيداً باننا نحمل المسؤولية التاريخية الخاصة بالحضور الإنساني للجنس البشري في جانبها القيمي و الجوهري ، و العدو يعرف جيدا بأننا كأمة وسطى لا نهتم كثيرا بالجوانب المادية للحياة لأنها عرضة للقوة و للضعف و تؤثر غيها المؤثرات المحيطة بها و في مقدمتها المؤثرات البشرية و التي تقوى و تضعف بقوة و ضعف الإنسان ، و الأمور المادية ليست هي جوهر الحياة الإنسانية و إن كانت مهمة للحياة البشرية ، فكونك ضعفيا أو قويا لا يجردك ذلك من بشريتك و أن كان ذلك يؤثر سلبا و ايجابا على إنسانيتك أي صفاتك و خصالك ، فالقوة المادية قد تمكنك من تحقيق احتياجاتك الحياتية و الضعف قد يمنعك من تحقيق الاحتياجات التي تحتاجها بالكم المناسب لك و لكن ذلك لا يعني بأنك فقدتك جوهرك الإنساني أو طبعك البشري في السعي للأفضل و الأحسن و الأجمل و إن كان ذلك نسبي للبشر فتأثير العوامل الأخرى في الإنسان مثل الانتماء و الثقافة يجعل الامور متنوعة بالنسبة للبشر فالقيمة تختلف بالنسبة لكل إنسان من حيث الحاجة و من حيث الإشباع لها ، و مجتمعنا اليوم يتعرض لتهديد هدف البقاء و هو الهدف الاعلى لحاجة الوجود و هو يتقدم كل الاهداف فالناس قد تتنازل عن نوعية الحياة و كيفيتها مقابل المحافظة على الوجود و قد يتنازل الإنسان هذا الهدف لتأكيد قيم أخرى بالتضحية بالبقاء و استمرار الوجود كان يضحي الإنسان عن الحرية او القيم الروحية أو الإنسانية النبيلة أو الدفاع عن النفس أو الأهل أو الحرمات و المقدسات التي يقدسها الإنسان ، فالتضحية هي احد ردود الإنسان على تحديات البقاء و الوجود و ما يكتنفها من مخاطر تهدد هذا البقاء ، فالرد يكون في العادة مقترن بمواجهة الهجومات التي تكون مخاطر على الإنسان في اهدافه العليا و منها هدف البقاء و الاستمرار في الحياة فالإنسان لا يدافع عن البقاء في حد ذاته بل يسعى للدفاع عن مضامين هذا البقاء بالسعي للبقاء حرا و سعيدا و قادرا و مستطيعا لتخليق الحياة التي يريدها بالنمو و الاستمرار بجدارة و يدفع بالإستحقاقات التي تقترن شرطيا بالأهداف العليا .
فالعداء و هم من الطامعين في التآله على البشر يضعون تحدي الاهداف العليا للآخرين و يقومون بكل ما من شأنه تهديدها من تهديد الاستمرار بجدارة و تهديد هذه الجدارة و إن فشلت جهودهم في أخضاع الشعوب و قواها الحية من الأفراد فأنها تدهب لتهديد الهدف الثاني و هو ” هدف النمو ” بالقيام بكل ما من شأنه إعاقة النمو و حتى تعطيله لمنع الناس من تحقيق نموها الطبيعي و الثوري الذي يمكنها من تقوية عوامل الجدارة في تجسيدها اهدافها العليا في الحرية و السعادة فتشن قوى الشر التي تجسد حالة الزندقة باسم الدين أو الدنيا مسعاها للتآله على الشعوب ؛ فتستنهض الشعوب قواها الحية فيها و تندفع لرد الهجومات التي تشن على اهدافها العليا فتقاوم محاولات تعطيل نموها و تكافح للنمو بالردود التي تجسدها علوما و معارفا و نشاطات فلسفية و فكرية و عقلية و تحولها لمفاهيم تسعى لتجسيدها سلوك يكون في لب و قشرة المقاومة للتحديات التي تواجها الشعوب و الأمم ، و القوى المعادية للحرية و للإنسانية تجمع قواها على تنوعها القومي و الديني و العرقي و الاجتماعي و التاريخي في محاولة منها لتنظيم قوتها لتحطيم مطامح الأمم في السيادة و الحرية و تقوم بالتامر مع بعضها البعض في تحالف خياني و أمبريالي يستغل كل الوسائل الموجود لديه من عقليات و ممارسات و أفكار شيطانية و استغلالية و عسفية لقوى الرجعية و الصهيونية و العنصرية و النازية و الفاشية و القبلية و الجهوية و الطبقية و المذهبية و الطائفية و المصلحية و الانتهازية و الأنانية لتشن حربها الشاملة على الشعوب المستهدفة و هي الشعوب المقاومة لكل القوى التي تريد للناس العبودية و الاستغلال و القهر و الظلم و الاضطهاد سعيا منها لتعطيل هدف النمو ، و إذا ما وجدت قوى العسف و الاستغلال مقاومة لهجومها الشامل بالرد الجامع فأنها ستنتقل لتهديد الهدف الأعلى و هو هدف البقاء و هناك العديد من الأمم قد تعرضت للقناء و الإبادة الجماعية نتيجة لشمولية المعركة ضدها و محدودية الرد على التحديات التي تعرضت لها اهدافها العليا الكبر ” الاستمرار و النمو و البقاء ” فكان مصيرها الفناء و بقاء أقليات منها لتكون شاهد على وحشية الخصوم و طبيعة وحشيتهم و حقيقة إجرامهم و تطاولهم على الجنس البشري بكامله بدون رادع يردعهم أو وجل أو خجل يردهم ، فلا يرد هذا الهجوم الوحشي و المرعب الشامل إلا الرد الجماعي .. فما هو الرد الجماعي المناسب ؟
الرد الجماعي أن تشارك الناس في الحفاظ على اهدافها العليا ” البقاء و النمو والاستمرار ” بجدارتها و بوعيها و تفكيرها و فهمها العميق لها و ممارسة السلوكيات التي تمكنها من التحقق من لحفاظ عليها ، فأول رد هو فهم الغاية من الحياة و التي هي تجسيد حرية الإنسان و سيرورته و صيرورته للسعادة كغاية عليا للوجود الإنساني ، و ثاني الردود هو تجسد الإرادة في غاية الإنسان لتجسيد الحرية فالإرادة هي الوضوح في السعي للغاية ، و ثالث الردود هو التمكن العقلي من الأهداف التي تمكن الإنسان من تحقيق غايته و خطوات السير لها بالأعمال الواضحة و البينة فالتفكير و الفكر من التمظهر التي تعلن أن للإنسان إراداة فالعداء يقاتلون الفكر و العقلية في محاولة منهم لعرقلة الاعمال و الخطوات العملية التي تمكن الإنسان من اهدافه فكل هجومات الاعداء تركز على الأهداف و منع تحققها و تفاصيل هجوماتهم لأستهداف الإرادة الإنسانية و منعها من تحقق الاهداف و السير نحو غايتها فالغاية لا يمكن القضاء عليها أبدا و لا يمكن ان تنتهي الغاية إلا بإنتهاء الوجود الإنساني لأن الغاية لها من العمق و السمو ما يجعلها تتوطن في النفس البشرية و تحرك أعماقها أما الاهداف يمكن عزلها و تمويهها و يمكن تزويرها و يمكن التلاعب بها و يمكن منع الإنسان من تحقيقها و أعاقة محاولات الوصول لها و يمكن أن يهزم الإنسان و تكسر شوكته و يمكن أن يحرم من الوصول لها و يمكن اطالة أمد الوصول لها بالمعارك الجانبية أو بالمعارك الغير واجبة و المعارك الوهمية و المعارك المزيفة التي قد يصطنعها الاعداء في معاركهم الشاملة ضد الإنسان لمنعه من تحقق الحرية ، فالهجوم الشامل يهدف لتدمير الاهداف و منع الوصول لها بغاية أن لا يتمكن الإنسان من غاية الحرية و السعادة ، فهجومات الاعداء تستهدف الفكر و التفكير و تستهدف قدراته الاخلاقة على قيادة الإرادة و تمكنه من السيطرة على الوسائل و تمكين الادوات من الفعل الانساني و حضوره في الصراع لمواجهة الهجوم الشامل من الاعداء ، فالصراع يبني على العمليات العقلية و الهجومات و الحروب النفسية و التي غايتها هزيمة القدرات الانسانية الخلاقة التي تتمكن من استمرار الصراع و تطوير قدراته و أساليبه بفعل القدرات العقلية القادرة على التفوق و القادرة على المنهجية و القادرة على الموضوعية و التمترس العقلي و النفسي لدراسة الواقع الاجتماعي الذي يخلقه الاعداء و تناوله عقليا و التفكير في كما يفكر المريض في المرض و أسبابه و يعمل على القضاء على الاسباب ليقي على التمظهر الذي خلقه الاعداء لتكون العواطف بدلا من العقول و تكون الصراعات الناتجة عن هذه العواطف فيتعطل العقل و يغيب عن الصراع و قيادته و توليده و تطويره فتكون العاطفة التي لا يمكنها أن تنتصر في المعارك التي يقودها الاعداء لهزيمة العقلية و النفسية و التحكم في السلوك البشري و منع فعاليته الانسانية بالعواطف و تغييب العقول و التي ينتج عنها تغيب الإراداة و تغيب الاستفادة من الوسائل و تمكن الادوات من الفعل و العمل المنظم و الدقيق و قد وصفه الله بإعداد القوة ” و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ” فالأعداد للقوة ليس فرديا و ليس عاطفيا و ليس من قبل قلة و ليس مرتبط بنوعية فالقوة المستهدفة لدخول المعركة و الرد على الاعداء لا تستثني ” ضعيفا و لا واهنا و لا طفلا و لا شيخا و لا كبيرا و لا صغيرا و لا رجلا و مرأة و لا اعمي و لا اصم و لا أبكم ” فكلهم مستهدفون بتقديم استطاعتهم و قدرتهم مهما كانت قليلة او صغيرة و هنا قرن الله الاستطاعة بمهما كانت صغيرة فهي جزئية في القوى المستهدفة عقليا للمشاركة في الرد على الهجوم الشامل بالرد الجامع بأن تشارك كل الناس في الصراع و تشارك في المواجهة و الشعب الليبي اليوم يخوض أعتى مواجهة في مواجهة حلف الناتو و جردانه و اتباعه من حكام العرب و عبده من الامم الاخرى و الذي اشركوا في الهجوم الشامل عليه فرد الشعب الليبي يجب ان يكون فكريا و عقليا و إراداديا و مفاهميا و سلوكيا جامعا و الرد يجب أن يكون بقيادة عقلية و فكرية نوعية تعي طبيعة الصراع و شموليته و اتساع رقعته بمساحة الارض التي يشغلها الشعب الليبي و التي يجب ان تمتد اليوم لكل الرقعة التي يتواجد فيها و هي رقعة واسعة جدا تشمل الأمة العربية و أهم ساحاتها و هي مصر و تونس و باقي دول العالم ، فالعدو لا يمكن أن يقالت كل هذا الشعب و كل هذه الجموع المؤمنة بعقيدتها في الله و تكفر بزندقة الناتو أربابخه من أمركيين و بريطانين و فرنسين و هم مجتمعون لهزيمة الشعب الليبي التي لم تتحقق .. فالصراع شديد و يحتاج للعقليات الثورية الفذة في كل مجال و يحتاج للقوة الثورية المخلصة و المؤمنة بالناس و المؤمنة بتنظير الحرية الذي قدمه صاحب الثورة الشعبية الجديدة في العالم معمر القذافي صاحب النظام الجماهيري البديعم و أعظم مفكر تمكن من تنظيم العقل البشري من الغاية و حتى تحديد الاهداف و تمكين العقل البشري من السيطرة لأول مرة في التاريخ المعاصر على ارادته و تنظيم تفكيره بنظرية متكاملة الركان و هي النظرية الجماهيرية و التي اجتمعت كل فاشيات و عصابات و مافيات حكومات و احزاب ملوك و امراء و مسائخ و سلاطين العالم لمحاربتها و كانت كلها ضد الشعب الليبي حاضنة معمر القذافي صاحب الحق اليقين في التاريخ المعاصر و يقود ثورة الحق المبين المنتصر بالله إلى يوم الدين ضد الزنادقةو الملحدين و المتىلهين على البشر اجمعين و يريدون لهم الخضوع و الخنوع لغير الله رب العالمين الذي استودعهم الخلافة من دون خلقه اجمعين و أمر ملائكته بأن يقعوا لهم ساجدين فسبحان الله رب العالمين على نعمة ثورة الفاتح العظيم و التي حبا بها الله الشعب الليبي من دون البشرية فما اعظم الله صاحب النعم الحمد لله رب العالمين إلى يوم الدين .اننا نحمل المسؤولية التاريخية الخاصة بالحضور الإنساني للجنس البشري في جانبها القيمي و الجوهري ، و العدو يعرف جيدا بأننا كأمة وسطى لا نهتم كثيرا بالجوانب المادية للحياة لأنها عرضة للقوة و للضعف و تؤثر غيها المؤثرات المحيطة بها و في مقدمتها المؤثرات البشرية و التي تقوى و تضعف بقوة و ضعف الإنسان ، و الأمور المادية ليست هي جوهر الحياة الإنسانية و إن كانت مهمة للحياة البشرية ، فكونك ضعفيا أو قويا لا يجردك ذلك من بشريتك و أن كان ذلك يؤثر سلبا و ايجابا على إنسانيتك أي صفاتك و خصالك ، فالقوة المادية قد تمكنك من تحقيق احتياجاتك الحياتية و الضعف قد يمنعك من تحقيق الاحتياجات التي تحتاجها بالكم المناسب لك و لكن ذلك لا يعني بأنك فقدتك جوهرك الإنساني أو طبعك البشري في السعي للأفضل و الأحسن و الأجمل و إن كان ذلك نسبي للبشر فتأثير العوامل الأخرى في الإنسان مثل الانتماء و الثقافة يجعل الامور متنوعة بالنسبة للبشر فالقيمة تختلف بالنسبة لكل إنسان من حيث الحاجة و من حيث الإشباع لها ، و مجتمعنا اليوم يتعرض لتهديد هدف البقاء و هو الهدف الاعلى لحاجة الوجود و هو يتقدم كل الاهداف فالناس قد تتنازل عن نوعية الحياة و كيفيتها مقابل المحافظة على الوجود و قد يتنازل الإنسان هذا الهدف لتأكيد قيم أخرى بالتضحية بالبقاء و استمرار الوجود كان يضحي الإنسان عن الحرية او القيم الروحية أو الإنسانية النبيلة أو الدفاع عن النفس أو الأهل أو الحرمات و المقدسات التي يقدسها الإنسان ، فالتضحية هي احد ردود الإنسان على تحديات البقاء و الوجود و ما يكتنفها من مخاطر تهدد هذا البقاء ، فالرد يكون في العادة مقترن بمواجهة الهجومات التي تكون مخاطر على الإنسان في اهدافه العليا و منها هدف البقاء و الاستمرار في الحياة فالإنسان لا يدافع عن البقاء في حد ذاته بل يسعى للدفاع عن مضامين هذا البقاء بالسعي للبقاء حرا و سعيدا و قادرا و مستطيعا لتخليق الحياة التي يريدها بالنمو و الاستمرار بجدارة و يدفع بالإستحقاقات التي تقترن شرطيا بالأهداف العليا .
فالعداء و هم من الطامعين في التآله على البشر يضعون تحدي الاهداف العليا للآخرين و يقومون بكل ما من شأنه تهديدها من تهديد الاستمرار بجدارة و تهديد هذه الجدارة و إن فشلت جهودهم في أخضاع الشعوب و قواها الحية من الأفراد فأنها تدهب لتهديد الهدف الثاني و هو ” هدف النمو ” بالقيام بكل ما من شأنه إعاقة النمو و حتى تعطيله لمنع الناس من تحقيق نموها الطبيعي و الثوري الذي يمكنها من تقوية عوامل الجدارة في تجسيدها اهدافها العليا في الحرية و السعادة فتشن قوى الشر التي تجسد حالة الزندقة باسم الدين أو الدنيا مسعاها للتآله على الشعوب ؛ فتستنهض الشعوب قواها الحية فيها و تندفع لرد الهجومات التي تشن على اهدافها العليا فتقاوم محاولات تعطيل نموها و تكافح للنمو بالردود التي تجسدها علوما و معارفا و نشاطات فلسفية و فكرية و عقلية و تحولها لمفاهيم تسعى لتجسيدها سلوك يكون في لب و قشرة المقاومة للتحديات التي تواجها الشعوب و الأمم ، و القوى المعادية للحرية و للإنسانية تجمع قواها على تنوعها القومي و الديني و العرقي و الاجتماعي و التاريخي في محاولة منها لتنظيم قوتها لتحطيم مطامح الأمم في السيادة و الحرية و تقوم بالتامر مع بعضها البعض في تحالف خياني و أمبريالي يستغل كل الوسائل الموجود لديه من عقليات و ممارسات و أفكار شيطانية و استغلالية و عسفية لقوى الرجعية و الصهيونية و العنصرية و النازية و الفاشية و القبلية و الجهوية و الطبقية و المذهبية و الطائفية و المصلحية و الانتهازية و الأنانية لتشن حربها الشاملة على الشعوب المستهدفة و هي الشعوب المقاومة لكل القوى التي تريد للناس العبودية و الاستغلال و القهر و الظلم و الاضطهاد سعيا منها لتعطيل هدف النمو ، و إذا ما وجدت قوى العسف و الاستغلال مقاومة لهجومها الشامل بالرد الجامع فأنها ستنتقل لتهديد الهدف الأعلى و هو هدف البقاء و هناك العديد من الأمم قد تعرضت للقناء و الإبادة الجماعية نتيجة لشمولية المعركة ضدها و محدودية الرد على التحديات التي تعرضت لها اهدافها العليا الكبر ” الاستمرار و النمو و البقاء ” فكان مصيرها الفناء و بقاء أقليات منها لتكون شاهد على وحشية الخصوم و طبيعة وحشيتهم و حقيقة إجرامهم و تطاولهم على الجنس البشري بكامله بدون رادع يردعهم أو وجل أو خجل يردهم ، فلا يرد هذا الهجوم الوحشي و المرعب الشامل إلا الرد الجماعي .. فما هو الرد الجماعي المناسب ؟
الرد الجماعي أن تشارك الناس في الحفاظ على اهدافها العليا ” البقاء و النمو والاستمرار ” بجدارتها و بوعيها و تفكيرها و فهمها العميق لها و ممارسة السلوكيات التي تمكنها من التحقق من لحفاظ عليها ، فأول رد هو فهم الغاية من الحياة و التي هي تجسيد حرية الإنسان و سيرورته و صيرورته للسعادة كغاية عليا للوجود الإنساني ، و ثاني الردود هو تجسد الإرادة في غاية الإنسان لتجسيد الحرية فالإرادة هي الوضوح في السعي للغاية ، و ثالث الردود هو التمكن العقلي من الأهداف التي تمكن الإنسان من تحقيق غايته و خطوات السير لها بالأعمال الواضحة و البينة فالتفكير و الفكر من التمظهر التي تعلن أن للإنسان إراداة فالعداء يقاتلون الفكر و العقلية في محاولة منهم لعرقلة الاعمال و الخطوات العملية التي تمكن الإنسان من اهدافه فكل هجومات الاعداء تركز على الأهداف و منع تحققها و تفاصيل هجوماتهم لأستهداف الإرادة الإنسانية و منعها من تحقق الاهداف و السير نحو غايتها فالغاية لا يمكن القضاء عليها أبدا و لا يمكن ان تنتهي الغاية إلا بإنتهاء الوجود الإنساني لأن الغاية لها من العمق و السمو ما يجعلها تتوطن في النفس البشرية و تحرك أعماقها أما الاهداف يمكن عزلها و تمويهها و يمكن تزويرها و يمكن التلاعب بها و يمكن منع الإنسان من تحقيقها و أعاقة محاولات الوصول لها و يمكن أن يهزم الإنسان و تكسر شوكته و يمكن أن يحرم من الوصول لها و يمكن اطالة أمد الوصول لها بالمعارك الجانبية أو بالمعارك الغير واجبة و المعارك الوهمية و المعارك المزيفة التي قد يصطنعها الاعداء في معاركهم الشاملة ضد الإنسان لمنعه من تحقق الحرية ، فالهجوم الشامل يهدف لتدمير الاهداف و منع الوصول لها بغاية أن لا يتمكن الإنسان من غاية الحرية و السعادة ، فهجومات الاعداء تستهدف الفكر و التفكير و تستهدف قدراته الاخلاقة على قيادة الإرادة و تمكنه من السيطرة على الوسائل و تمكين الادوات من الفعل الانساني و حضوره في الصراع لمواجهة الهجوم الشامل من الاعداء ، فالصراع يبني على العمليات العقلية و الهجومات و الحروب النفسية و التي غايتها هزيمة القدرات الانسانية الخلاقة التي تتمكن من استمرار الصراع و تطوير قدراته و أساليبه بفعل القدرات العقلية القادرة على التفوق و القادرة على المنهجية و القادرة على الموضوعية و التمترس العقلي و النفسي لدراسة الواقع الاجتماعي الذي يخلقه الاعداء و تناوله عقليا و التفكير في كما يفكر المريض في المرض و أسبابه و يعمل على القضاء على الاسباب ليقي على التمظهر الذي خلقه الاعداء لتكون العواطف بدلا من العقول و تكون الصراعات الناتجة عن هذه العواطف فيتعطل العقل و يغيب عن الصراع و قيادته و توليده و تطويره فتكون العاطفة التي لا يمكنها أن تنتصر في المعارك التي يقودها الاعداء لهزيمة العقلية و النفسية و التحكم في السلوك البشري و منع فعاليته الانسانية بالعواطف و تغييب العقول و التي ينتج عنها تغيب الإراداة و تغيب الاستفادة من الوسائل و تمكن الادوات من الفعل و العمل المنظم و الدقيق و قد وصفه الله بإعداد القوة ” و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ” فالأعداد للقوة ليس فرديا و ليس عاطفيا و ليس من قبل قلة و ليس مرتبط بنوعية فالقوة المستهدفة لدخول المعركة و الرد على الاعداء لا تستثني ” ضعيفا و لا واهنا و لا طفلا و لا شيخا و لا كبيرا و لا صغيرا و لا رجلا و مرأة و لا اعمي و لا اصم و لا أبكم ” فكلهم مستهدفون بتقديم استطاعتهم و قدرتهم مهما كانت قليلة او صغيرة و هنا قرن الله الاستطاعة بمهما كانت صغيرة فهي جزئية في القوى المستهدفة عقليا للمشاركة في الرد على الهجوم الشامل بالرد الجامع بأن تشارك كل الناس في الصراع و تشارك في المواجهة و الشعب الليبي اليوم يخوض أعتى مواجهة في مواجهة حلف الناتو و جردانه و اتباعه من حكام العرب و عبده من الامم الاخرى و الذي اشركوا في الهجوم الشامل عليه فرد الشعب الليبي يجب ان يكون فكريا و عقليا و إراداديا و مفاهميا و سلوكيا جامعا و الرد يجب أن يكون بقيادة عقلية و فكرية نوعية تعي طبيعة الصراع و شموليته و اتساع رقعته بمساحة الارض التي يشغلها الشعب الليبي و التي يجب ان تمتد اليوم لكل الرقعة التي يتواجد فيها و هي رقعة واسعة جدا تشمل الأمة العربية و أهم ساحاتها و هي مصر و تونس و باقي دول العالم ، فالعدو لا يمكن أن يقالت كل هذا الشعب و كل هذه الجموع المؤمنة بعقيدتها في الله و تكفر بزندقة الناتو أربابخه من أمركيين و بريطانين و فرنسين و هم مجتمعون لهزيمة الشعب الليبي التي لم تتحقق .. فالصراع شديد و يحتاج للعقليات الثورية الفذة في كل مجال و يحتاج للقوة الثورية المخلصة و المؤمنة بالناس و المؤمنة بتنظير الحرية الذي قدمه صاحب الثورة الشعبية الجديدة في العالم معمر القذافي صاحب النظام الجماهيري البديعم و أعظم مفكر تمكن من تنظيم العقل البشري من الغاية و حتى تحديد الاهداف و تمكين العقل البشري من السيطرة لأول مرة في التاريخ المعاصر على ارادته و تنظيم تفكيره بنظرية متكاملة الركان و هي النظرية الجماهيرية و التي اجتمعت كل فاشيات و عصابات و مافيات حكومات و احزاب ملوك و امراء و مسائخ و سلاطين العالم لمحاربتها و كانت كلها ضد الشعب الليبي حاضنة معمر القذافي صاحب الحق اليقين في التاريخ المعاصر و يقود ثورة الحق المبين المنتصر بالله إلى يوم الدين ضد الزنادقةو الملحدين و المتىلهين على البشر اجمعين و يريدون لهم الخضوع و الخنوع لغير الله رب العالمين الذي استودعهم الخلافة من دون خلقه اجمعين و أمر ملائكته بأن يقعوا لهم ساجدين فسبحان الله رب العالمين على نعمة ثورة الفاتح العظيم و التي حبا بها الله الشعب الليبي من دون البشرية فما اعظم الله صاحب النعم الحمد لله رب العالمين إلى يوم الدين .
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9607
نقاط : 27356
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى