منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

أصابع كثيرة تتجه نحو قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أصابع كثيرة تتجه نحو قطر

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 13 يوليو - 6:29


حينما تتجه أصابع كثيرة نحو قطر وتتهمها بدعم الإرهاب في العالم “بوينو غازي” يمكن أن نفهم “وينو بترولي” في تونس والجزائر إذن؟ بقلم رياض الصيداوي

أوردت صحيفة لومند الفرنسية في مقال لها أن الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسي الداخلي الشهير "بالدي أس تاي" إيف بونيه قال أن مال المخدرات بالإضافة إلى الدعم القطري السعودي للجماعات المتطرفة هو العاملان الأساسيان المتسببان في انتشار الإرهاب. وقد سبق لإيف بونيه أن صرح لصحيفة "لادبيش دوميدي" بكل وضوح : "يوجد أيضا المال الذي يأتي من البلدان السلفية". وأضاف : "إننا لا نتجرأ على الحديث عن قطر والمملكة العربية السعودية، ولكن يجب أن يتوقف هؤلاء الناس عن تغذية صناديق بعض العمليات المشتبه فيها. وأضاف بكل صراحة "يجب علينا ذات يوم أن نفتح ملف قطر، ذلك لوجود مشكل حقيقي لنا. ولا تهمني نتائج نادي باريس جرمان الكروي".
هذا التصريح الصريح جدا من أحد أهم الرجال الذين قادوا جهاز المخابرات الفرنسية جاء رغم مصالح فرنسا المالية الكثيرة مع قطر.

تهم أمريكية أيضا

وسبق أيضا لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أن اتهم في محاضرته الشهيرة في جامعة "هارفارد" الأمريكية "كل من تركيا والسعودية وقطر بصنع "داعش" ودعمها بالمال والرجال. وكذلك قال مستشار الحكومة الألمانية في قناة أرتي الفرنسية الألمانية المشتركة نفس الشيء تقريبا.
وقد نشر معهد واشنطن الأمريكي مقالا بعنوان "قطر وتمويل «داعش»: المقاربة الأمريكية" للباحثة لوري بلوتكين بوغارت جاء فيه اتهاما صريحا لقطر بتمويلها الإرهاب في العالم. كتبت بوغارت : "ترى الولايات المتحدة في حليفتها المقرّبة قطر بؤرةً لتمويل الإرهاب، إلى حد أن واشنطن وصفت هذه الدولة الخليجية الصغيرة بأنها بيئة متساهلة مع تمويل الجماعات الإرهابية.

وتقول الولايات المتحدة إنها لا تملك أدلة على أن الحكومة القطرية تموّل الجماعة الإرهابية المعروفة الآن باسم «الدولة الإسلامية» (أو «الدولة الإسلامية في العراق والشام» «داعش». وتعتقد أن أفراداً في قطر يساهمون على المستوى الشخصي في تمويل هذا التنظيم وغيره من أمثاله، لا بل تعتبر أن الدولة الخليجية لا تبذل جهوداً كافية لوضع حد لهذه الظاهرة.

وفي سبيل التأثير على السياسات القطرية، انتهجت الولايات المتحدة مقاربة العصا والجزرة مع حليفتها القطرية بحيث انهالت عليها بالثناء على الأنظمة الجديدة التي وضعتها لمكافحة تمويل الإرهاب، فيما عمدت إلى ردعها في السر عن دعم التنظيمات الإرهابية وأحياناً لومها علناً على ذلك.
وأضافت لوغارت في مقالها "لكن المشكلة الجوهرية هي أن الأجندة الأمريكية لمكافحة الإرهاب تتعارض أحياناً مع ما تعتبره قطر مصالحها السياسية الخاصة. فقد اقتضت الاستراتيجية الأمنية لقطر أن تدعم عدد كبير من التنظيمات الإقليمية والدولية بهدف ردّ التهديدات عن البلاد. وقد تضمنت هذه الاستراتيجية تقديم المساعدات السخية للمنظمات الإسلامية، بما فيها تلك المقاتلة مثل طالبان. ويشكل السماح بجمع التبرعات المحلية والخاصة لصالح جماعات إسلامية في الخارج جزءاً من هذا النهج. لذلك فإن إغلاق قنوات الدعم للمسلحين الإسلاميين - وهو ما تريده واشنطن من الدوحة - يتنافى مع المقاربة الأساسية التي تعتمدها قطر إزاء أمنها الخاص.

يجدر بالولايات المتحدة أن تنظر إلى علاقتها الوطيدة مع قطر كسبيلٍ لحثّ حليفتها على المضيّ في اتجاه أفضل. وتمثل المكاسب المقلقة التي حققتها «داعش» في العراق وسوريا فرصة خاصة أمام واشنطن للعمل مع قطر على تطبيق إجراءات مكافحة تمويل الإرهاب. وقد تُوطّد قطر عزمها على تضييق الخناق على القنوات الخاصة لجمع الأموال إذا ما شعرت بتهديد مباشر من «الدولة الإسلامية» أو من الجماعات الإرهابية الأخرى التي تدعمها الأطراف المانحة المحلية، أو إذا اعتبرت أن الجهاديين القطريين العائدين إلى ديارهم من العراق وسوريا يشكلون خطراً أمنياً عليها. وفي الواقع أن الإشارات التي تُظهر أن "انتصارات" «داعش» ربما تقود إلى رفع مستوى التبرعات الخاصة التي تأتي من الخليج إلى غيرها من الجماعات السنية المسلحة، تضفي أهمية أكبر على الحاجة إلى اتخاذ تدابير مؤاتية لمكافحة تمويل الإرهاب".

المشكلة مع هذه الكاتبة أنها تريد أن تفهمنا أن قطر دولة عظمى تتصرف وفق مصالحها وسيادتها وأن قرارها مستقل وأن الولايات المتحدة الأمريكية مضطرة للخضوع لهذه القوة الجبارة في المنطقة المتكونة من بضعة مئات آلاف قليلة من السكان ومن جيش ببضعة آلاف قليلة من الهنود والبنغال المرتزقة... ويني "العديد" إذن؟

لماذا لا تقصف داعش القطرية؟

وحينما نعرف أن "داعش" تتمدد في سوريا والعراق وتحتل "سرت" في ليبيا يمكننا أيضا أن نتساءل "ويني" الأقمار الصناعية؟ "ويني" صواريخ توما هوك كروز الدقيقة جدا والغالية الثمن والتي اشترتها قطر لأمريكا حتى تقصف طرابلس وكابول ومن قبل بغداد؟ ويني قاذفات القنابل العملاقة البي 52؟ كان سهلا حرق أرتال جيش صدام حسين الضخمة سنة 1992 تمتد من الكويت إلى البصرة.. وكان سهلا أيضا حرق أرتال جيش معمر القذافي من بنغازي إلى طرابلس بتمويل قطري وغيره... لكن وينو قصف أرتال داعش؟

شاهدت مقطع فيديو مرات عديدة لجورج بوش الابن وهو يشكر فيه شكرا كثيرا ومبالغا فيه أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني لما قدمه من خدمات جليلة لواشنطن في حرب احتلال العراق سنة 2003 ويقول له "أنت صديق حقيقي". لمن يشك فيما أقول هذا  الفيديو للقاء بوش وحمد:

وفي لقاء سري آخر كشفته بل فضحته القناة العاشرة الإسرائيلية يلتقي الأمير قطر ووزير خارجيته بتسييبي ليفني الإسرائيلية ويقول للمصور أرجوك لا تصور اللقاء. وهذا  الفيديو:


من يرعى الإرهاب في تونس؟

وحتى في تونس نشرت يومية "الخبر" الجزائرية حوارا طويلا جدا لوزير الداخلية لطفي بن جدو، حينما كان في منصبه، عنوانه "رجال أعمال خليجيون يمولون الإرهاب". وكان المقصود هم أنفسهم رجال الأعمال القطريين وجمعياتهم الخيرية التي تنشر "الخير" في كل مكان مرت به في العالم.

وفي الدوحة أقامت حركة "طالبان" الأفغانية مكتبا دائما لها. وتشترك مراكز أبحاث كثيرة في العالم في اتهامها لقطر بدعم الشبكات الإرهابية في العالم. من مالي إلى ليبيا إلى العراق إلى سوريا حيث تمول بالكامل "جبهة النصرة" التي اعتبرها مجلس الأمن تنظيما إرهابيا.
وعادة ما تمر عمليات تمويل الشبكات الإرهابية عن طريق رجال الأعمال والجمعيات الخيرية. ولا يحتاج الأمر إلى خيال واسع لنعرف أن من يوصل الشاب التونسي إلى حلب للجهاد في سبيل إسرائيل وآل ثاني يلزمه على الأقل عشرة آلاف دولار بين عمولة للشيخ الذي جنده وتذاكر السفر والفنادق التركية وغيرها من مصاريف. من يفعل ذلك هم من سماهم لطفي بن جدو برجال أعمال خليجيين.

الأخطر من كل ذلك هو اختراق قطر لوسائل إعلام تونسية ولسياسيين ورجال أعمال ومؤسسات لم نعد نعرف هل أن ولاءها لتونس أم للدوحة. هل لدينا جهاز مخابرات وطني قوي يساءل هؤلاء بمن أين لك هذا؟

تمويل قطر لفضائيات تستهدف الجزائر صباحا مساء

الشقيقة الجزائر مستهدفة من حملة "وينو بترولي" الممولة "بوينو غازي". هذا ما قالوه تصريحا وليس تلميحا. واتهموا جماعات "فايسبوكية" مدربة أمريكيا وممولة قطريا بالوقوف وراء هذه الحملة.
ويبدو أن أكثر المتحمسين لحملة "وينو بترولي" في تونس هم من "حجاج شيراتون الدوحة" ومنهم من لم يخف أبدا عشقه وغرامه وكلفه وهيامه وهواه... بالنموذج القطري في الحرية والديموقراطية.

قطر مولت قناة "المغاربية" في لندن ليكون شغلها الشاغل الجزائر وما يجري في الجزائر كما مولت قنوات أخرى تستهدف بلد المليون ونصف شهيد. وتبنى فندق "شيراتون الدوحة" الفخم قلة من الجزائريين الذين "يناضلون" صباحا مساء ضد "جنرالات فرنسا" في الجزائر رغم أن الجيش الجزائري لا يشتري إلا طائرات "السوخوي" و"الميغ" من روسيا وعجزت فرنسا عن إبرام صفقات بيع طائرات "رافال" إلى الجزائر رغم كل المحاولات. لكن ويا للمصادفة اشتراها الغاز القطري لحماية الأجواء القطرية رغم وجود قاعدة "العديد" العسكرية الجوية الأمريكية في قطر وبتمويل من العائلة الحاكمة بنسبة ستين بالمائة. فمن ستواجه الرافال؟ ومن ستحارب؟ وينو غازي؟
كتبت مرة على جداري في الفايسبوك "ستاتي" لقي رواجا كبيرا قلت فيه :
"ببساطة شديدة جدا: قطر ليست دولة وليس لديها سياسة خاصة بها هي شركة غاز أمريكية تطبق أوامر المخابرات المركزية الأمريكية بحذافيرها لا أكثر ولا أقل".

وينو غازي إذن؟ يبدو أنه يمول أيضا "وينو بترولي" و"داعش" والثورات العربية برعاية قطر للبترول!!!
أخيرا: على شعب "شغل / حرية / كرامة وطنية" أن يحمي ثرواته الطبيعة من فسفاط وحديد وإنسان وعقل ودين وإعلام وبترول من شبح "وينو غازي" أيضا.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10126
نقاط : 29096
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى