منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

التاريخ

اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours التاريخ

مُساهمة من طرف ابوالدحداح السرتاوي في الخميس 12 مارس - 22:43

من مفارقات التاريخ ان صفحاته ستجمع بين اسماء من قاتلوا من اجل وطنهم وبين من باعه بثمن بخس لم يسلم منه حتى الشرف.
انها معادلة تاريخية لا يفهمها بني فبراير, لكن يستنشق عبيرها احرار الراية الخضراء

flag2flag2flag2
ابوالدحداح السرتاوي
ابوالدحداح السرتاوي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 391
نقاط : 4777
تاريخ التسجيل : 14/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: التاريخ

مُساهمة من طرف Zico في الجمعة 13 مارس - 0:08

التاريخ هكذا يكتب كل شيء وقد يجمعه فعلا في صفحات مختلفة او في صفحة واحدة ما يميزه انه يمجد اهل الحق ويبقون خالدين والاوباش  يكتب عنهم ويكاد يكون مستاء لوجودهم ضمن طياته

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
إني تذكــــرت والذكـــــرى مؤرقــة ******* مجداً تليداً بأيدينا أضعنـــــــــــــاه
ويح العروبة كان الكون مسرحهــا ******* فأصبحت تتوارى في زوايـــــــــــاه
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد ******* تجده كالطير مقصوصاً جناحـــــاه
كم صرّفتنا يدٌ كنا نُصرّفهــــــــــا ******* وبات يحكمنا شعب ملكنــــــــــاه

يا من رأى عمر تكســــــوه بردته ******* والزيت أدم له والكوخ مـــــــــــأواه
يهتز كسرى على كرسيــــه فرقاً ******* من بأسه وملوك الروم تخشــــاه
سل المعاني عنا إننا عــــــــــرب ******* شعارنا المجد يهوانا ونهــــــــــواه

استرشد الغرب بالماضي فأرشـده ******* ونحن كان لنا ماض نسينـــــــــاه
إنّا مشينا وراء الغرب نقتبس مـــن ******* ضيائه فأصابتنا شظــايــــــــــــــاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب ******* بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
Zico
Zico
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10502
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 28/05/2011
. : التاريخ 706078396
. : التاريخ 824184631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى