منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

شركة بلاك ووتر - black water جيوش الظل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شركة بلاك ووتر - black water جيوش الظل

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 23 فبراير - 22:26

حين اعلن الرئيس جورج بوش بأنه يشن حربا صليبية فإن كلامه هذا كان بالاتفاق مع رئيس شركة بلاك ووتر... فالشركة المذكورة سيئة الصيت والسمعة والتي تمارس الإرهاب والقتل والتدمير وجرائم الحروب أسسها الملياردير الأميركي "إريك برينس" عام 2002م ليحقق حلمه في أن يكون فارس صليبي من فرسان مالطا... والذي تطوع في سلاح البحرية في الجيش الأميركي لهذا الغرض... وترقى في الرتب والمناصب. ثم تدرب خلال رئاسة جورج بوش في البيت الأبيض...وهو من المحافظين الجدد ومن أبرز مؤيدي وممولي الحزب الجمهوري.. ومن المؤيدين لاحتلال العراق ودول أخرى.. وهذه الشركة أنشأها لتحقيق مصالح الحزب الجمهوري أولاً.. ولتكون أحد مصادر تمويله المالي ثانياً.. وذراعه العسكرية لخدمة مصالح بلاده الامبريالية والاستعمارية ثالثاً..وتاريخها الأسود يشير إلى سمعة عناصرها السيئة على صعيد حقوق الإنسان وأعمال الإجرام والتعذيب والإرهاب .كما أن إريك برينس وأبوه ادغار برينس وجورج يتفقون في معتقداتهم المتصهيينة ويرتبطون بعلاقات وبتأييدهم اللامحدود لإسرائيل... وكم هم مخجل أن يستعين حزب يصف نفسه بأنه جمهوري بعصابات إرهاب وقتل وإجرام ولصوصية!!! وكم هو معيب أن يجيز الدستور الأميركي لمثل هذه الشركات بالعمل على أنها شركات أمنية خاصة!!!
ويعتبر "إريك برينس" مؤسس ومدير شركة بلاك ووتر نفسه أحد فرسان مالطا,وأن شركته عبارة عن فيلق صليبي ..ولذلك فهو لا يقبل تطوع أي عنصر من المرتزقة في صفوفها ما لم يكن معتنقاً لنفس أفكاره حيث أن مهمته الرئيسية في الشركة هي التنكيل بالعرب والمسلمين من خلال أعمال قتل وإجرام وإرهاب متطورة ومميزة ..وأن يسعى لتهريب الأسلحة والذخيرة المحظورة بسرية تامة واستخدامها وحتى مد بعض الإرهابيين بها لتحقيق اكبر قد ممكن من الدمار والخراب والخسائر البشرية ...وكذلك ترويج المنشطات والعقاقير المنشطة المحظورة, وممارسة عمليات لا أخلاقية كاغتصاب الرجال والنساء والأطفال... واستغلال النساء والأطفال في أنشطة العهر والرذيلة .. و"كوفر بلاك" نائب رئيس الشركة كان من كبار عناصر إدارة مكافحة الشغب خلال أحداث 11/9/2001م, وعدد المرتزقة في الشركة غير محدد, حيث يقدر مابين 100000 إلى مليون مرتزق؟؟؟؟؟؟ كما يتم سفر بعض هذه الفرق إلى دول عدة بدون علم حكومات هذه الدول للقيام بعمليات اغتيال لشخصيات مستهدفة او القيام بعمليات اجرامية كارثية دون أية محاسبة او مراقبة...
وشركة بلاك ووتر الذي تغيير أسمها أخيراً إلى (زيxe ) أو زي سيرفيسز(xe services) لها فروع في دول عدة.. حيث يوجد في أفغانستان وحدها بحدود 70,000 مرتزق من عناصر الشركة... وميزانيتها بمئات المليارات..ومسلحة بأحدث الأسلحة..وتمارس نهب ميزانية بلادها ودول أخرى...وتواجه اتهامات متعددة أهمها:
• تهريب السلاح إلى دول أخرى منها العراق وليبيا وسوريا بشكل غير قانوني.
• تدمير أدلة ووثائق خاصة بالدول التي تم اختراقها..
• استخدام الشركة لطائراتها بأعمال غير مشروعة حيث لا رقابة على إقلاعها وهبوطها وحمولاتها.
• ممارسة أعمال القتل والتدمير المتعمد والسرقة..
وقد نشرت الصحف أخيراً إن إدارة أوباما وقعت عقود جديدة مع هذه الشركة خلال السنوات الاخيرة... وقد أعترف بعض عناصر الشركة بأنهم نقلوا معتقلين من غوانتاناموا وسجون أمريكية سرا إلى معسكرات اعتقال وتعذيب في بعض الدول لاستجوابهم ..كما أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية استأجرت خدمات هذه الشركة للمساعدة في اغتيال شخصيات هامة وبعض كبار عناصر البارزة في عدة تنظيمات, وتنفيذ اعتداءات وتخريب وإجرام وتدمير في الدول العربية وافغانستان..
لا عجب ولا غرابة أن تكون شركات المرتزقة دوماً هم جيش الظل للقوات الأمريكية في كل مكان, والشريك الصامت المشارك معها في أعمال السرقة والسلب والنهب والقتل والاغتيال والتدمير والإجرام, وخط الدفاع الأول لمواجهة اية قوى للمقاومة اضافة لاعطاء الذرائع للتدخل الدولي بما ترتكبه من جرائم تلصق بأية جهة كانت....و هذه العصابات التي سميت بشركات أمنية خاصة هي من تتكفل بتنفيذ الأعمال الإرهابية والإجرامية بحق شعب من الشعوب... والقوات الأمريكية كي تبعد عنها الشبهة ترمي بجثثهم بعد موتهم طعاما للكلاب أو في البحار والأنهار...
و شركات المرتزقة جيوش هدفها ضمان حماية القوات الأميركية وضمان مصالح القوى الإمبريالية والاستعمارية, حيث يوجد في كل شركة فرع خاص لتجنيد المرتزقة والإشراف عليهم وقيادتهم. والفرع يعمل بأنظمة خاصة , ولا يخضع لأية رقابة , ولا تطاله أحكام القانون في أي دولة...وعناصر هذه الشركات كالجنود الأمريكيين محميين من أي ملاحقة قانونية حتى من محكمة الجزاء الدولية... وللشركات العسكرية والاقتصادية الأمريكية كامل الحق في تسليح شركات المرتزقة أو شركاتها الخاصة من المرتزقة, وتحديد ما تراه مناسبا من نوع العمل إلى اللباس بما فيها الألبسة العسكرية. وحتى المشاركة بالأعمال القتالية والحماية والخطف والتعذيب إلى أعمال القتل والتصفية الجسدية والإعدام , وتأمين خطوط الإمداد المادي والإداري للقوات الأميركية و حتى تقديم الخدمات اللوجستية لها... وقد أعترف من قبل وزير الدفاع رامسفيلد الذي يعتبره الأمريكيون أسخف وزير بأن عدد المرتزقة في العراق يزيد عن 30,000 عنصر ويشكلون جيوش خاصة بتصنيفات مختلفة... إضافة إلى أكثر من 20,000 متعهد لدعم قوات الاحتلال من بينهم وليام بوش عم الرئيس الأميركي جورج w بوش والذي يدير شركة مقاولات عسكرية أمريكية تدير أعمالا في العراق تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار...ولكي تتهرب الشركات من القانون أو التعويضات عما يؤول إليه المرتزقة من مصير بائس , فهي توقع معهم عقود أقصاها 90 يوم يمكن تجديده بعد انقضاء المدة لعدة مرات , وبأجر يومي يتراوح بين 100ـ1500 دولار بحسب المهمة..
وقد اتهمت منظمات إنسانية أميركية وكالة المخابرات المركزية الأميركية وشركة بلاك ووتر بأنهم استخدموا أطباء وخبراء في علم النفس في مراقبة تقنيات الاستجواب للمعتقلين وحتى بإجراء تجارب بشرية غير قانونية على المعتقلين كما أنها اتهمت كلا الشركة والوكالة بتسخير مهندسين لبناء سجون ومعتقلات وأماكن تعذيب يندى لها خجلا جبين الإنسانية حيث لا تليق بالوحوش أو الحيوانات.. وأين هو دور جمعيات حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات العامة والمجتمع المدني العربية والدولية في تعقبها ومطاردتهم لهذه الشركات والإدارات الأميركية ورموزها الذين يتعاونون معها أو يجيزون لها مثل هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية برغم توثيقها وخطورتها القائمة في اوضاعنا الحالية داخل اوطاننا؟؟؟؟
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9608
نقاط : 27359
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى