منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

اللجان الثوريه أداة الثوره الشعبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللجان الثوريه أداة الثوره الشعبيه

مُساهمة من طرف gandopa في الأحد 22 فبراير - 14:27

اللجان الثورية  أداة الثورة الشعبية .
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
تخدع الحركات السياسية التقليدية الجماهير الشعبية و تغيبها عن وعيها لكي تحل بالنيابة عن الناس في السلطة ، و تقوم الاحزاب السياسية و الحركات الأخرى بمسمياتها المغرية و الخادعة للبعض في كثير من الحيان و غالبا ما تفشل على العقولفتستخدم الإرهاب و إفشاء ظاهرة الترويع لغاية تحقيق حالة الخوف عند الناس فتخضع لها بعض الناس و تطمع الرجعية في أكثر من ذلك فهي تريد " خنوع " الناس و التي تصل بالبعض لحالة تآليه فرد أو قلة على الناس و يتم ذلك بإبعاد الناس عن ممارسة الحكم بنفسها ، الرجعية صارت خسيسة في تقديم نفسها على أساس أنها المنقد للناس و أنها إله يمكنه أن يحل مشكلات الناس " السياسية الاقتصادية الإنسانية " التي هي مشكلات قيمية و قانونية و سلوكية و سببها ابتعاد الناس عن حكم نفسها و تفريطها في ذلك لفرد أو قلة ظنا منها بأن الفرد أو القلة يمكنهم حل مشكلات الناس ، أولى مشكلات الناس هي المشكلة السيسة التي تواجه المجتمع ، فالمشكلة السياسية لن تعد مشكلة بسيطة مثلما كانت عليه منذ مئات السنين بل زادت تعقيدا بسبب التطورات الهائلة للمجتمع الإنساني و التحولات الحضارية و الإنسانية فيه ، فالمشكلة السياسية و هي من يحكم ؟ صارت تةاجه المكون الاجتماعي كله بعد تطوره كفرد و كجماعات و مكونات اجتماعية أخرى ، فمن يحكم ؟ أصبحت أزمة للفكر الإنساني و فصارت الأبصار تبحث عن النور بعد أن حل ظلام " الفرد و القلة " المخيمان على المجتمع ، اللجان الثورية تمكنت بفكر الكتاب الأخضر من استجلاء الفكر الإنساني و الخلاق و المبدع لمعمر القذافي الذي أوقد للناس شمعته التي تنطفيء بريح و يمكن لنور أن يحجب بالرغم من كل الظلامية التي تسيطر على الأفراد و الجماعات الإنسانية بحكم التطور الإنساني العظيم في مختلف مجالات الحياة .
أن اللجان الثورية تدرك خبت أدوات الحكم من دون الشعب و التي تعطل العقل الإنساني و الحاس الطبيعية للأنسان فتقوم بدورها في التوعية التي غايتها القيام بالعمليات التحريضية المناسبة حتى تسري الفاعلية الأنسانية في هذه الحواس مثلما يقوم المولد الكهربائي بتوليد الطاقة نتيجة الحركة لتتحول لطاقة مفيدة و تترج عبر الآليات لتولد الحركة الفعل ، أن اللنة الثورية الصغيرة في محيطها الأكبر و هو محيطها الاجتماعي المباشر تتمكن من الناس في عملياتها التفصيلية من أعادة العلاقة بين العقل و الحواس و التمكين للمدارك حتى تتمكن الناس التي غيبت عن حقوقها من " غدراكها " و تدارك نفسها و السعي لحريتها التي سلبت منها و فقدتها بفعل الرجعية التي ضربت الموصلات بين العقل و الحواس " بالوهم و الخديعة " بما تقوم من أعمال مصيرة بالنيابة عن و تجعلها تركن للبطولة الفردية أو بطولة قلة بالنيابة عنها " حتى و لو كانت البطولية " تضحية " و لكنها بطولة " زائفة و مزورة لأنها غايتها إبطال عقل الناس و تعطيل جواسها لتغيب عن واقعها و حقيقته و بالتالي تفرط في حقوقها و حريتها لصالح الأبطال الذين سيجلون محلها " سياسيا و أقتصاديا و أنسانيا و قيميا و قانونيا و أمنتيا و عسكريا و دينيا و في كل كل شي و ستكون الناس مجرد " خدما لسيدها و عبدا له " ، اللجان الثورية تمكن الناس من " حواسها و أعادة الصلة بعقلها الذي تقوم الرجعية بأبطاله عبر تخذير الناس من خلال تغذية غرائوها و أهوائها " ، اللجانة الثورية تعيد للناس صحوتها و انتباهها و تمكن الناس من أستخدام ملكاتها الكامن فيها و التي ابعدت عنها من قبل الرجعية بالرغم من أنها ملكات كامنة فيها ، فللجنة الثورية تمكن الناس من " الناحية الكمية " الحسابية عندما يتعلق الأمر بالقوة و مواجتها ، فاللجنة الثورية أثناء العمل التحريضي قد تجد سيطرة " اليأس و العجز عند الفرد لنه يتعامل كفرد فيشعر بالضعف و يشعر بعد ذلك بالخوف و يخضع نتيجة عجزه و خوفه فالفرد الإنسان عندما تطلب منه مواجهة فرد اخر لكنه يختلف عنه سياسيا و أقتصاديا و أمنيا و مترسخ فيها الشعور بالأختلاف نتيجة للعمل الرجعي الذي قامت به القوى الرجعية لأبطال قدرات الناس الطبيعية " السمعية البصرية الحسية بضرب العمليات الإدراكية ".
فلو تمكن عضو لجنة ثورية من أعادة القدرات الأدراكية .
" أن الخماسيات التي تتكون من خمسة أفراد يمكن أن تصبح الظاهرة الكثر تنظيما في المجتمع و تصبح هي الطرف الأقوى شعبيا و جماهيريا فتتفوق ماديا حسيا و حركيا عن كل القوى الرجعية المنظمة في المجتمع مهما كانت قوتها الحزبية لأن هذه الخماسيات هي الخماسيات الشعبية الجماهيرية فكل فرد من أفرادها يمكنه أن يبحث عن من يشتركون معه في الفكار الشعبية المبدعة و يمكنه أن يمكنهم كميا من تنظيم أنفسهم شعبيا فول بدأ العمل الثوري بقوة ثورية منظمة و دقيقة و هءلاء الخمسية اتصل كل منهم مع خمسة و الخمسة يتصلون بخمسة و هكذا فتاملوا كم هذا العدد سيكون بعشرات الالاف و مئات الالاف و الملايين " .
فالرقم 5 رقم سهل و يمكن تحقيقه واقعا بعدما حدث في مجتمعنا من صراع تاريخي قاده مجتمعنا في مواجهة دول العالم الرجعية المتالفة مع بعضها البعض و يتبعون الغاون من حكام العرب و أنظمتهم و تجند لبرنامجهم الرجعي الأمبريالي الصهيوني العنصري الفاشي جردانهم من الخونة العملاء الذين تساوت فيه العمالة من العلماء حتى حضين الشواذ و العاهرات ، فالصراع التاريخي من نتائجه التاريخية " كشف و تعرية القوى الرجعية بكاملها فلم تعد مخفية بل كشفت قناعها للناس متبجحة بالعمالة و الخيانة و الغذر و الخسة و النذالة التي لم يناطرهم فيها أحد من الخونة في العالم كله ، و هو ما مكن القوة الحية الثورية من أختصار الجهد الثوري بعد أن عرفت الناس الحقيقة " سافرة و متبجحة و عارية و فاجرة بخيانتها لشعبها لصالح قوى احتلال أجنبية ، و هذا يمكن القوى الثورية من سهولة " استهداف " القوى الحية في شعبها و القيام بجهد في تمكين الناس من الجوهر الكامن فيها و هو " الجدارة " بالحياة و الثقة في النفس و السعي بالعمل المنظم و الدقيق لأستعادة ما سلب من الناس و هو الحرية بتنظيم الناس لنفسها ثوريا و شعبيا ، فالرجعية متفرقة في تجمعاتها التي تجمع بينها و هي تجمعات للخونة و للجواسيس و العلماء و القتلة و السياسين و النخب و القوى الأخرى المخدوعة بجريمتها التي تراها " بطولة " و هي خيانة لمجتمعها نتيجة " أكمراضها النفسية المصابة به لسؤ في التربية و لتقصير اجتماعي أخر و لأسباب متعلقة بتغييب العقول و ضرب مدارك الناس التي تعرضت لحملات لا قبل لها بها نتيجة لعجزها أو تعويقها حتى صارت معاقة و لا تستطيع السير للحرية و للنظام الجماهيري الذي يمكن الأنسان من الاعتماد على عمادته بالأهلية الذاتية الاجتماعية من جميع نواحيها السياسية و الاقتصادية و الأنسانية و الروحية و الثقافية و العقلية و النفسية و السلوكية فلا يرى نفسه إلا في وضاعة العبودية و القهر و الاستغلال و التبعية لفرد او لقلة و فلا يرى نفسه حرا و سيدا و اشتراكيا و حرا و سيد نفسه ليعبر عن نفسه بالفنون و الاداب و الالالحان و العلوم و ليترجم وجدانه ذاتا أنسانية خلاقة و مبدعة تعطي القيمة الأنسانية لنفسها لأحساسها بقيمتها التي بجلها الله سبحانه و تعالى ، فالقوة الثورية الحية تُمكّن الناس من فهم الفكرة الفلسفية و تطبيقاتها العملية الكمية المحسوسة فالناس تعرف الجواني العملية التطبيقية و التي تراها بعينها و تقوم بها بنفسها و التي تترجم لها المضامين و تجعلها أي المضامين بينة و موجودة و حتى معلنة تسمعها و تبصرها و تقوم بها بنقسها بدون أن ينوب عنها أحد " 5 ثم 25 فـ 25 ثم 125 فـ 125 ثم 625 فـ 625 ثم 3125 فـ 3125 ثم 15625 .. و كذا ما ثم و فـ قصر و طول المدة و التي تقترن بالعمل في تأدية الواجب الثوري الشعبي الجماهيري بالسلم و العلم و الجدية و التضحية التي تستحق من أجل النفس و المستقبل الذي يليق بكل الناس فأن فكرة الحرية التي بشر بها معمر القذافي هي التي دفع ثمنها الالاف من الشرفاء حياتهم و كابد شعبنا في معركته العالمك كله بقضيه و قضيضه بمافياته و جردانهم الذين اجتمعوا من كل أنحاء العالم فالرقم سيصل .. 5 ملايين حتى الخمسة مليارات من البشر في العالم و يبدأ من الليبين ينتظمون مع بعضهم البعض لا سيد و لا مسود و لا حاكم و لا محكوم بل أخوة أحرار و أسياد و يشتركون في وطنهم بالواجبات و بالأعمال المبدعة و الخلاقة لأنفسهم و لبعضهم البعض .
و هذا العمل الخلاق المبدع للجنة الثورية و قواها الحية و الحيوية التي تمكن الناس من الأنتصار على أي قيروسات أو جراثيم حملتها الجردان و هي تريد الموت الفناء لجسدهم الذي هو البنيان المرصوص الذي يراد له الموت من أجل بقاء الجردان .
أن القوة الحية هي التي تبين للناس بأنه لا ثورة بعد ثورة الفاتح العظيم لسبب بسيط أن ثورة الفاتح ثورة " ثورية و شعبية جماهيرية " و أن انتكست فأنها ستعود لأنها ثورة الإنسان في داخل الإنسان و أن فارقته فستعود منه مرة مرة اخرى .
فالأنسان هو الجوهر و الثورة لا بد ان تقع داخل الإنسان .. فالإنسان هو ذروة السنام و ما دون ذلك عليه أن يعود لأنسانيته التي فارقته و فارقها ليكون في الذروة .
فاللجان الثورية عليها البحث عن منابعها التي تمدها بالحياة و هي الناس من أبناء شعبها القادرون على صنع الحياة التي تليق بهم كما يريدونها بأرادتهم الحرة و يثقون الناس بأنها قادرة على الثورة التي تسمت بأسم خاتم النبياء و الرسل و خاتم رسالات السماء التي فتحت أبواب المعرفة للفكر الإنساني أما كل حاضرة العالم و بكل جدارة و ثقة في الله و في نفسها بأنها تمثل إرادة الحياة و الجدارة بحياة لائقة ببني الأنسان .
بقلم هاشم عراب

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8630
نقاط : 17994
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللجان الثوريه أداة الثوره الشعبيه

مُساهمة من طرف بلد الطيوب في الإثنين 23 فبراير - 21:35

مقال رائع لقد كنا لا نهتم بهذه المقالات الفلسفية الثورية الطويلة وكنا نراها في الزحف الاخضر ونتهرب من قراءتها احيان كثيرة لكن تبين لنا اننا كنا اصحاب فكر متفتح وفلسفة راقية وقناعات ثورية فيها حرية وسعادة الانسان .

اليوم هذه الذرر لا تقدر بثمن فقراءتها متعة لا يعدوها متعة .

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
فإذا ما اللحن غنى ذات يوم بمصائر

فتذكر يا صديقي

أن ذاك الوقع رقصي

بين كثبان المجازر

بلد الطيوب
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9970
نقاط : 14446
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى