منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

حوار مع بناوي قطبي - مقال نشرته عام 1978 ويستحق اعادة النشر اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع بناوي قطبي - مقال نشرته عام 1978 ويستحق اعادة النشر اليوم

مُساهمة من طرف د.محمد جبريل في الثلاثاء 20 يناير - 21:58

حوار مع بَنُّاوي قُطُبي
الوافدون  إلى الولايات المتحدة الأمريكية يشكلون خليطاَ فكرياً يعكس الوضع الحالي لمنطقتنا العربية ، وتتراوح المواقف عندهم بين أقصى اليمين الرجعي، واليسار العالمي الجديد ، ولاشك أن الحوار بين هذه التيارات الفكرية يتيح الفرصة للتفاعل الديمقراطي الحر، البعيد عن الإرهاب الفكري الموجود داخل الوطن ، بمعنى أن كل معتنق لفكر، أو متعاطف مع أصحابه، يجد الحرية في الجهر برأيه، ونشر فكره دون الخشية من سياط السلطة ،إلا في مدى محدود .
وفي إحدى أمسيات نهاية الأسبوع ،كان لنا هذا الجدل الفكري مع أحد البناوين القطبين ولانعنى بالقطب ذاك صاحب الجذب المغنطيسي , فقطبنا استهلكه الزمن، وبدأ يتآكل، كما لا نعنى به أحد قطبي الأرض ،بل نعنى به رسول جماعة من إخواننا
قلنا :    أنتم جماعة تسعى للسلطة من خلال الدين : فإن كان هذا حقيقة                                    فما شكل نظام الحكم الذي تسعون لإقامته ؟
قال : نحن نعمل لتحقيق نظرية الحكم في الإسلام، بمبدأ الحاكمية، وهي الخلافة .
قلنا : الخلافة ابتدعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .. فالرسول كان يجمع أصحابه في مؤتمر شعبي داخل المسجد، ليستشيرهم في أمورهم، فإن عزموا توكلوا ، كما أن الرسول لم يحدد شكل النظام الذي تسمونه خلافة ، بل بعد وفاته بفترة وجيزة بدأ الصراع على السلطة، اغتيل فيه قادة ووقعت مآس، مازلنا نتجرع آثارها إلى اليوم.
إذاً الخلافة ليست نظرية إسلامية ،بل ممارسة لبعض المسلمين ، إذاً لم يأت نص قرآني يحددها ،ولم يمارسها الرسول فعلاً .
قال : العمل على إعادة الخلافة جاء في مصادر فكرنا ،من كتابات المودودى، وسيد قطب ،الذي أوصى به المرحوم حسن البنا .
قلنا : إذن أين موقع سنة الرسول(ص) عندكم ؟ ، ألا يفترض أن تقتدوا بأفعاله التي منها منهجه في الحكم ؟
قال : لا تناقشوني في السنة ، فأنتم تنكرونها ، وتسفهون حديث الرسول ، وهذا انحراف سيجركم إلى مرحلة وصلها رئيس عربي في القرن الأفريقي ، حيث قال/ " لأصححّن القرآن بالأحمر " .
قلنا : أولاً نحن لنا وجهة نظر في الحديث الذي نعني به النقل القولي عن الرسول(ص) ،أما الحديث الصحيح والسنة الفعلية فلا جدال حولها ، التي نعني بها الأفعال التي قام بها الرسول (ص) ،أو التي حدثت على مرأى منه وباركها – فعلاً – بألا تدخل لتعديلها أو النهي عنها .
قال : الرسول  " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ".
قلنا : هذا نص قرآني كريم لا يختلف عليه اثنان عاقلان ، ولكن أين حديث الرسول (ص) ؟ آتوا لنا بالحديث الصحيح الصادر عنه نصاً لا معنى .
قال : الحديث مراتب ، منها الصحيح السند، والضعيف ،والمتواتر والمقلوب ، وعلماء الحديث استطاعوا أن ينقحوا هذه الأحاديث ،ويصنفوها إلى ثلاثة عشر ، بل تصل عند بعضهم إلى واحد وعشرين.
قلنا : عظيم  ! لنفرض جدلاً أنه في البداية كان عندنا عشرة آلاف حديث ،وبدأ العلماء ينقحونها، فأضعفوا منها ألفاً ، وتركوا التسعة للتنقيح ، ثم جاء  جيل آخر من العلماء، وحذف ألفاً آخر ، وترك الثمانية ، وهذا يحدث طبيعياً لأن كل عالم يعد إضافة لما قبله، وحركة الفكر في تطور واضطراد ، بمعنى أن الألف التاسعة لم يتمكن الأوائل من اكتشافها ، ولكنها أكتشفت بوساطة الجيل اللاحق ، بما أوتي له من تطور في وسائل البحث وباستغلال نتائج توصل إليها ذلك الجيل ، ألا يعني هذا أن الأحاديث ستتناقص حتى تؤول للصفر ؟ .
قال : هذا لن يحدث،لأن الأحاديث صنفت وحفظت وقفل باب الاجتهاد فيها ، ولا صحيح بعد السبعة الصحاح ، فهؤلاء السبعة هم عمالقة الحديث ، وقولهم الفصل فيه ، ولن نصل إلى مستوى يوازي مقدرتهم العلمية واللغوية ،و الحرص على الحديث والقرب من الرسول .
قلنا : إذن أنتم تمارسون الدكتاتورية على الفكر الإسلامي المعاصر ، وتضعون حجراً على عقولكم ، وتسفهونها،
 وتضعونها في مواضع الأقزام خلف عمالقة الحديث في القرون الماضية ،  بينما حركة الفكر في زخم مستمر، لا يمكن أن تفرض عليها وصاية .
قال : هناك قواعد تفصيلية لم ترد في القرآن ، والمصدر الأساسي لإقرارها حديث الرسول ، فإذا تركنا السنة سنسير في تشريعاتنا برجل واحدة ، فلن يستقيم الأمر ، فالقرآن مثلاً لم يقل إن الظهر أربع ركعات والمغرب ثلاث .
قلنا : الرسول (ص) صلى بأصحابه هذا أربعاً وذلك ثلاثاً ، وشاهده الجميع ، ثم تناقلنا نحن عنه هذا بالفعل لا بالقول .
قال : القرآن  لم يقل لحوم الكلاب حرام ، ولحوم الخراف حلال ، والرسول يقول: " كل ذي دابر أو ذي مخلب حرام "  .
قلنا : الرسول امتنع عن أكل الأولى وأكل الثانية ، إذن بغض النظر عن الحديث وصحته ، حرم الرسول علينا هذا ، وحلل ذاك، ونحن علينا  الاقتداء بأفعاله .
قال : جاء الرسول يوماً إلى أصحابه وفي يده قطعة ذهب ، وفي الأخرى رداء حرير ، وقال : " هذان حرام على رجال أمتي حلال على نسائها "،  فلولا هذا الحديث ما حرمنا لبس الذهب والحرير على الرجال وحللناه للنســاء .
قلنا : لقد شاهد الصحابة رضي الله عنهم الرسول (ص) وهو يدخل عليهم بالذهب والحرير في يديه – كما قلت – إذن هذه سنة فعلية عن الرسول (ص) يجب علينا اتّباعها وأحاديث الرسول (ص) إما أنها توضيح لآيات من القرآن الكريم أو أوامر بالمعروف ونواه عن المنكر فهذه مصدر صحتها ثابت بنصوص القرآن الكريم فوجب اتّباعها ، أما ما وضع وجمع بعد مائتي سنة من وفاة الرسول (ص)، وما شابها من غث الإسرائيليات والزندقة والصراع على السلطة ،فإن اتّباعها يؤدي إلى الفتنة، وخلق مذاهب متقاتلة يكفر بعضها بعضا،ً و تشق الصف الإسلامي وتفرق أتباع الدين الواحد ..
قال : إذن أنتم تفرقون بين الحديث والسنة ، فالأولى أقواله والثانية أفعاله ، فالأفعال أكثر صحة باعتبار عامل الحس الحركي ،وعدم الاختلاف على صحتها، لأنها شوهدت من جموع القوم في مكان معلوم وزمن محدد ومناسبة بعينها ، أما القول فيقع في دائرة أضيق، يعتمد على دقة السامع، وقوة ذاكرته، واستيعابه للقصد، ومدى صدقه، ونقاوة باطنه.
قلنا : هذا صحيح ، والمصدر الوحيد الصحيح على هذه الأرض هو القرآن ، وهو كتاب لكل المسلمين ، وليس حكراً على فئة منهم ، فلا وصاية على الإسلام ، فالإسلام دين العقل، ولهذا يجب نبش أكداس الغبار عن الإسلام ، للوصول إلى جوهره النقي الساطع الأصيل ، وتحريره من الخزعبلات والدروشة ، ومن صحرائنا تعلو الآن هذه الصرخة، لكنها للأسف لم تجد أي صدى عندكم بل وجدت نشازاً ، ولا ندري لماذا اتخذتم هذا الموقف منا.
قال : بعض الأسباب  فكرية ، وبعضها الآخر ممارسات اقتصادية ، وجزء منها  حساسيات تاريخية ، ولأصارحكم إن موضوع الحديث ما هو إلا سلاح في معركة تتعدى أسبابها وأهدافها موقفكم من الحديث .
قلنا : لقد حددت أربعةُ أسباب للموقف الذي تتخذونه الآن ، فهل من الممكن أن تسردها ؟
قال : أنتم  تدعون للقومية، ونحن نجدها تناقضاً مع الأممية الإسلامية ،بل تتصادم معها ، فالقوميات خطر على الإسلام، تؤدي إلى تفككه وضعفه .
قلنا : الإسلام  لا يتناقض مع العروبة، بل إنه لم ينتشر إلا بها، وهي لم تتشكل إلا به ، أي أن الإسلام هو الذي شكّل القومية العربية ، حيث وجدها خالية من المحتوى العقائدي ، فأعطاها الرصيد الفكري الذي شكل أحد مقوماتها ، فهذه المساحة التي تسمى الآن بأرض العرب، لم يتم تعريبها وتوحيدها وتشكيلها كأمة واحدة إلا بالإسلام ، كما أن الإسلام لم ينتشر إلا بوساطة العرب ، حيث استطاعوا أن يحولوا قوميات أخر غير عربية إلى أمم إسلامية ، فحافظت على قومياتها في ظل الإسلام .
   إنكم بدعوتكم لنبذ القومية تقعون في فخ ينصبه لكم الماركسيون، حيث تتولون أنتم نيابة عنهم مهمة القضاء على القومية العربية، فتغرسون نبتة في أرض الإسلام لفكر ماركسي , وإذ كانت مبررات الماركسيين الصراع القومي الذي تعاني منه شعوبهم ، فهذا ينعدم عندنا نهائياً ،
فأنا عربي، أتعاطف مع أشقائي المسلمين في إيران دون أن يتعارض هذا مع قوميتي كعربي مسلم أو قوميتهم كفرس مسلمين ، والخلاصة أن القومية والدين هما أهم محركات التاريخ .
قال : السبب الثانى أنتم تسعون للاشتراكية ، وهذا شرك بالله، واغتصاب لأموال الناس بالباطل ، وهي تلغي الطبقية ، فلم يعد هناك عمال أو أرباب عمل ، لم يعد هناك مالك ومؤجر ، ومن ثم تنعدم سنة الله في خلقه الذي خلقهم طبقات من أغنياء وفقراء .
قلنا : الاشتراكية تعني تحرير حاجات البشر من أيدي المستغلين ، والإسلام يمنع الاستغلال ، والاشتراكية تعني العدل الاجتماعي والمساواة والطمأنينة والتجرد من الدافع المادي للعلاقات ، والإسلام يسمو بالإنسان إلى مستوى سام من العلاقات الإنسانية الشريفة ، والإسلام ثورة اشتراكية تدعو أن يتحول كل الناس إلى ملاك ثروة ، وتدفعهم لتحرير حاجاتهم ، وهذا  يختلف عن الممارسات الاقتصادية التي تسمى نفسها اشتراكية والتي هي عبارة عن عيوب ومميزات الماركسية والرأسمالية في خليط أسموه الاشتراكية .    
  إن الاشتراكية التي بدأنا في تطبيقها هي نظام اقتصادي جديد، يحول كل السكان إلى ملاك ثروة ، ويحول الأجراء إلى شركاء ، ويحرر حاجات البشر ، وهذه مستقاة من جوهر الإسلام ، وإن كان الإسلام قد اعترف بوجود طبقات ، لكنه لم يأمر بالمحافظة عليها ، ومن ناحية أخرى لماذا تفسرون الطبقات كتفسير ماركسي ، وكأنها طبقات اقتصادية ، فلماذا تقيدون النص القرآني الواسع في ذلك ؟.
قال : أما الأسباب  التاريخية ذات الأثر النفساني، فمنها أنكم تعتبرون أنفسكم إثراء للفكر الناصري ،ونحن على الرغم من أن ناصركم هنا  من أسماء الله الحسنى، نكره هذا المسمى، ونعده طاغية مر علينا بسحابات الغم .
قلنا : أنتم حفرتم قبوركم بأيديكم ، فدائرة الإسلام عند عبد الناصر هي إحدى الدوائر الثلاثة المحركة لمسيرة ثورته ، وفي بداية الثورة احتضنكم وتعاون معكم ، ولكنكم خنتم عهودكم ، وبدأتم تسعون للوصول إلى الحكم ، مستغلين عامل الدين ، وبدأتم تحيكون المؤامرات من محاولة نسف إستاد القاهرة بمجموعه بما فيهم عبد الناصر ، إلى محاولة اغتياله في الإسكندرية ،
 فعبد الناصر له الفضل في رفع صرخة العروبة والوحدة والتحرر ومعاداة الاستعمار ومحاربة الاستغلال ، وضرب المد الرجعي والمصالح الاستغلالية ... عبد الناصر أول من أعاد قاعدة الإسلام ديناً ودولة ، فكان الأزهر يدرس الطب والهندسة والفلك بجانب الفقه والشريعة والتفسير .
قال : آخر الأسباب أنكم اضطهدتم الإخوان ، ومارستم عليهم الإرهاب ، ومنعتوموهم من تشكيل خلاياهم .
قلنا : أربع  سنوات ونحن نتحاور معهم – وغيرهم – قلنا لهم اخرجوا إلى السطح ، الإسلام يحتاج من يدعو له جهراً وليس في خلايا حزبية ، ومن جحور الجرابيع ، لكنهم أبوا واستعصوا على العلاج ، ومع هذا لم نؤاخذهم بمواقفهم ، بل فتحنا لهم الأبواب وأعطيناهم الدعم بسخاء، وسألناهم أن يبشروا بالدعوة في أفريقيا وأمريكا وآسيا، وبعضهم موجود بينكم هنا في الولايات المتحدة ، يحتل وظيفة إسلامية كداعية على نفقة المجتمع، ولكن المحك أثبت أنهم ليسوا أهل دعوة ، بل أدعياء لها ، وهم الآن يعيشون في رغد، بينما حركات التبشير تحاصرهم ولم يبق من إسلامهم إلا لحاهم .
قال : إذن أفرجتم عن الإخوان وأعطيتموهم الأموال ، ونشرتموهم في الأرض ، يبشرون بالدعوة ، ألا تخشونهم ؟
قلنا : لا نعتبر هؤلاء تحدياً حقيقياً لنا، لأن مشكلتهم أنهم تخلفوا عن مواكبة حركتنا، وعجزوا عن استيعاب فكرنا ، وسيأتي يوم يكتشفون فيه أن ماندعو إليه هو الإسلام الحقيقي، وأن أهدافنا تًجُبُّ أهدافهم ، وعندها سينضم المخلصون منهم إلى صفوفنا .
قال : كيف تقيمون حركة الإخوان في العالم الإسلامي ؟ وهل يمكن أن نتنبأ لها ببعض النجاحات ؟ خصوصاً بعد وصول بعضهم إلى الحكم في آسيا . 
قلنا : حركة الإخوان مرتبطة عضوياً  بالرجعية العربية في الداخل، وبالمخابرات الأجنبية في الخارج ، ولهذا لايمكن أن تصبح في يوم من الأيام نقطة التقاء للقوى الشعبية حولها ، فلا يعقل لحركة تعتمد على شيوخ الرجعية، وتعادي كل حركة تقدمية، وتحارب كل ثورة، وتدعم عوامل التخلف وتتعاون مع الصليبيين ، أن تنجح مهما تسترت وراء رداء الدين.
 فلا يصدق عاقل أن تصبح أمريكا داعية للإسلام، ومتحمسة لنشره فهي بدعمها لحركتكم، تجد فيكم نقطة التقاء للسذج، والدراويش والمرضى الحالمين بالسلطة، فتستغل سذاجتهم لاستخدامهم وسيلة لهدم الإسلام من داخله، ولتستخدمهم وسيلة ضغط على المتشبثين بالكراسي لتحقق أهدافها من ورائهم .
قال : أنتم تتهمون حركتنا بالرجعية ،بينما نحن نؤمن بأن فلسطين أرض إسلامية ، وعلى المسلمين إرجاعها ، و(إسرائيل) دولة طاغية مجرمة يجب إزالتها ، ونحن لا نعترف بالقرار 242 ، ولا بكامب ديفيد ولا بالصلح المنفرد .
قلنا : مسكينة فلسطين، كم أطالت في عمر دجال ، وكم امتصت نقمة شعب يدعم فلسطين قولاً ويصافح جزارها بالحضن ... ، إن هذه المصطلحات التي ذكرتها فقدت معناها، وأفرغت من محتواها ، ولكن هل ظهر بعضكم أو حتى أحدكم وجسد هذا الكلام واقعاً وأعلن الجهاد في سبيل فلسطين ؟ وهل استشهد أحدكم في سبيل القدس ؟ أم أنكم رضيتم بأضعف الإيمان وألهتكم معاداة القومية العربية ، ونبش قبر عبد الناصر عن الجهاد في سبيل الله ؟ أما قضية وصول بعضكم إلى السلطة، فالتاريخ يثبت أن قوى أخر تستطيع حصاد حركتكم ،ولكم في أفغانستان عبرة ، وفي النهاية متى تكفون عن خداع مسلمي العالم ... فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار...  طابت ليلتكم والسلام عليكم .
 
                                                           محمد جبريل
                                                          جامعة جورج واشنطن
 
 
نشر في خريف 1978م بمجلة الجماهيرية الصادرة عن فرع الاتحاد العام

لطلاب الجماهيرية بأمريكا
=================================
تمت اعاد نشر هذا المقال ضمن كتاب بعنوان ( ولي دين ) عام 2008 من قبل مجلس الثقافة العام


عدل سابقا من قبل د.محمد جبريل في الثلاثاء 20 يناير - 22:17 عدل 1 مرات (السبب : تلوين الحوار لتسهل قراته)
avatar
د.محمد جبريل
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 871
نقاط : 3997
تاريخ التسجيل : 25/12/2014
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى