منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

أفريقيا تلك القارة السمراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أفريقيا تلك القارة السمراء

مُساهمة من طرف جراح وطنية في الجمعة 24 أكتوبر - 5:47

التي عانت من الاستعمار الغربي الذي أعتبرها حديقة خلفية له . أحتل بلدانها بقوة السلاح . ونشر فيها ثقافاته . ونهب ثرواتها . وساق مواطنيها السود عبيدا في السفن البحرية يلقي من أعترض منهم أو أصابه المرض في البحر . بينما يقود الأخرين ليكونوا أيدي عاملة لبناء دول أوروبا وأمريكا تحت التهديد والضرب والإهانة والإذلال .
أفريقيا إحدى علامات الإنحطاط الغربي وقذارته وإنعدام أخلاقه وإنسانيته .
أفريقيا ستبقى شاهدا حيا على تلك الحقب المظلمة التي مارس فيها الغرب أبشع أنواع الإستعمار والإهانة والذل لشعوب العالم . وستبقى علامة دالة وحجة دامغة على كذب وزيف شعارات هذا الغرب وخداعه .
في تلك المراحل الصعبة التي أفتقرت فيه شعوب القارة للتعليم . لم يبرز إلا بعض الأبطال الذين أمتلكوا الوعي بضرورة التحرر ونفض غبار التبعية والوصاية من هذا الغرب الظالم . فظهرت حركات وتنظيمات رفعت لواء التحرر والنضال والمقاومة . وكابدت الصعاب . ورسمت طريق الحرية بالدماء .
كانت القارة في معزل عن كل العالم . وأفتقرت حتى للتواصل بين بلدانها التي ورثت بعض الحساسيات التي زرعها الإستعمار الحاقد عبر أجيال . كما هو الحال في المنطقة العربية . وأفتقد قادة حركاتها التحررية للدعم إلا من القليل من دول العالم وعلى حياء .
وأستطاعت في مطلع عقد الستينات استقلال (15) دولة، وتوجت جهود بعض قيادات القارة بالإعلان عن إنشاء منظمة الوحدة الأفريقية في 25 مايو 1963م. بإجتماع رؤساء (30) دولة إفريقية مستقلة، ووقعوا على ميثاقها . وأستمر الإنضمام الى أن وصل (53) دولة في عام 1980 أفرنجي .
في تلك المراحل كانت دول القارة تناضل وتكافح لأجل تحررها من الإستعمار الغربي . وتنفست هذه الحركات التحررية الصعداء بعد ثورة الفاتح العظيمة في 1969 أفرنجي . والتي رفعت شعار الحرية لكل الإنسانية من العبودية والظلم
وجاهرت بدعم تلك الحركات في كل العالم . والتي بدت تصل وفودها لخيمة العقيد معمر القذافي لتلقي الدعم بكل أنواعه من المال والسلاح وحتى التدريب . وتحمل الدفاع عنها في كل المحافل الأقليمية والدولية . رغم العداء مع الدول الإستعمارية التي وصل بها الحد لوصف ليبيا بالدولة الإرهابية وحصارها أقتصاديا ووضعها ضمن القائمة السوداء . وحاولوا التأمر علي قائدها العقيد معمر القذافي وإغتياله عديد المرات . وقادوا حملة إعلامية لتشويهه . وأنتهى بهذا الغرب الحاقد إلى القيام بحملة عسكرية بربرية عام 1986 أفرنجي بحوالي (170) طائرة لضرب بيته في محاولة قذرة لتصفيته .
كان القائد معمر القذافي يستقبل وفود حركات التحرر الأفريقية إيمانا منه بقضية الحرية لشعوب تلك القارة المظلومة . فدعم حركة تحرير زانو وحركة تحرير زابو في زيمبابوي . والموتمر الوطنى الافريقى ANC . والموتمر الافريقي الجامع PAC . وحركة الوعى الاسود BCMA في جنوب أفريقيا . وحركة سوابو SWAPO في ناميبيا . وحركة تحرير انجولا بقيادة اقيستينو نيتو في أنجولا . وحركةالمقاومة الوطنية بقيادة يوري موسيفينى NRM في أوغندة . وحركة لوسوما LUSOMA في مالاوي . وحركة تحرير جنوب السودان SPLA . وجركة تحرير الموزمبيق بقيادة سامورا ميشيل . حتى أنتصرت ونالت حريتها . ووصل من كانوا يصفون قادة حركات التمرد الى كراسي السلطة . وأجبر الغرب للإعتراف بهم وإستقبالهم . بل وحتى وصفهم بالأبطال كمانديلا .
وبعد ذلك الجهد المضني الذي تحمله القائد معمر القذافي لتحرر دول القارة . أنتقل مباشرة لمعركة أخرى لاتقل أهمية عن معركة التحرر وهي معركة وحدة القارة لتكون قادرة على مواجهة تحديات العصر في زمن الفضاءات الكبرى . فقطع ألاف الأميال في أدغال القارة وغاباتها وسهولها وأنهارها وشواطئها ومدنها وقراها . وألتقى فعالياتها الشبابية والنسائية والسياسية . والنخب الثقافية والأدبية والفنية . وعامة الناس في مزارعهم وحقولهم وأحيائهم . وملوكهم التقليديين الذين توجوه ملكا عليهم .
وكان لوحده يقوده تلك المعركة أمام كم المؤامرات الكونية عليه لإفشال مشروعه وتشويهه وتغذية روح الفرقة والإنقسام . خاصة في ظل وجود بعض الحكام المنصبين برعاية غربية . ووجود وصاية غربية وسيطرة على القرار في بعض الدول .
لكن الإصرار والعزيمة والإيمان الذي يمتلكه أحد أهم وأبرز أبطال هذه القارة . والذي مازال حيا في قلوب الملايين من أبنائها . جعله يستمر في مهمته الصعبة إلى أن توج جهوده المضنية بإعلان الإتحاد الأفريقي العظيم في موعد أستثنائي بمدينة أسثتنائية لبطل أسثتنائي في حدث أسثتنائي في 9 . 9 . 1999 أفرنجي . بمدينة الرباط الأمامي سرت .
والذي من بين أهداف مؤسساته الأساسية تسريع وتسهيل الاندماج السياسي والاجتماعي الاقتصادي للقارة، وذلك لتعزيز مواقف أفريقيا المشتركة بشأن القضايا التي تهم القارة وشعوبها، تحقيقاً للسلام والأمن؛ ومساندةً للديمقراطية وحقوق الإنسان
وأستمر القائد معمر القذافي في معركته الأممية حامل معه هموم القارة وقضاياها . ليصل بها الى أكبر منظمة أممية . حيث وقف متحدثا باسم 53 دولة و 1000 مملكة افريقية امام الجمعية العامة للامم المتحدة وطالب بدفع (7 ترليون و770 مليار دولار). كتعويضات لافريقيا على فترة استعمارها من قبل الغرب .
وقال ( ان هذا المبلغ هو التعويض الذي يستحقه الافارقة من الدول التي استعمرتها، مضيفا ان الافارقة سيطالبون بذلك واذا لم يحصلوا على المبلغ المطلوب فسيتوجهون الى المكان الذي توجد فيه هذه الترليونات، مؤكدا ان لهم الحق في استعادة اموالهم.)
بعد ذلك الخطاب الأربعيني أستشعر الغرب الخطر المحدق بهم . من خلال تبني قضايا خطيرة تدعو للعدالة الحقيقة والتحرر ورفض المشروع الإستعماري . بل وملاحقة الدول المستعمرة . من هنا لم يكن أمام تلك الدوائر الغربية إلا التأمر على القائد وإغتياله مهما كلف الأمر . فصنعوا مؤامرة مايسمى الربيع العربي . وضخوا فيها مليارت إعلاميا وسياسيا وعسكريا . ونجحوا في 20 . 10 . 2011 بأغتياله بقصفه بأساطيل الدول التي عمل لعقود لإخراجها من القارة . وإجبارها على التعويض بل وحتى الإعتذار . كما أجبر إيطاليا الفاشية على التعويض والإعتذار للشعب الليبي .
كل تلك المسيرة المجهدة والمضنية والحافلة بالعطاء اللامحدود من قبل قائد أفريقيا ومحررها وموحدها وحبيب شعوبها . قوبلت بنكران غير متوقع . وخاصة من دول كان له الجهد في تحررها .
وقفت أفريقيا موقف المتفرج بل المتخاذل أمام عودة الأستعمار الذي عاد للقارة لقتل أبنها البار العقيد معمر القذافي . والتي كنا نحن أنصار النظام الجماهيري ومؤيدي موحد القارة مندهشين مستغربين متسألين . أين هم أحرار القارة الذين كانوا لايغادرون خيمة باب العزيزية . أين قيادات القارة الذين أصبحوا يستقبلون على البساط الأحمر بعد أن دعمهم القائد معمر القذافي . أين ملوك افريقيا الذين كانوا نسيا منسيا قبل أن يقدمهم للعالم القائد معمر القذافي . أين فعاليات القارة الشبابية والنسائية والثقافية الذين كان يجلس معهم ويحفزهم للدفاع عن القارة والحفاظ على هويتها وبناء مؤسساتها . أين الجيش الأفريقي الذي أصر وعمل على أنشائه للدفاع عن القارة . هل الجميع مصابون بعقدة نكران الجميل . هل الجميع خائفون . هل الجميع مرتشون . هل الجميع لايعلمون ... ؟؟؟
أسئلة كثيرة دارت في أذهاننا . ولم نجد لها إجابة . وتحملنا كل ذلك القصف الكوني الشرس لأكثر من 8 أشهر . والذي قتل وسجن وهجر وبتر أطراف الليبيين الذين كانوا يهتفون لأفريقيا ويستقبلون قياداتها ويسهرون لإيجاد حلول لأزماتها وحمل همومها وآلامها . وساهموا حتى بالقتال مع حركات تحررها .
ويستمر السقوط المريع لبعض قيادات القارة . وطعنها للشعب الليبي . لنصحو على صدمة أدهشت العالم قبل أن تدهشنا . حيث فتحنا أعيننا على أخبار وصور إستقبال الرئيس جاكوب زوما للإرهابي وسجين غونتانامو السابق عبدالحكيم بلحاج . والذي لايحمل أي صفة أو منصب حتى في ظل الحكومة التي جلبها الإستعمار الغربي الذي كان يذل الأفارقة ويستعبدهم ويعاملهم كالرقيق وخاصة في جنوب أفريقيا .
هل نسي جاكوب زوما . أن القائد معمر القذافي هو من كان يدعم المؤتمر الوطنى الأفريقي المنتسب له عندما كان مانديلا سجينا . ؟
هل نسي جاكوب زوما . أن القائد معمر القذافي هو من ساهم في إنهاء التمييز العنصرى في جنوب أفريقيا . لولاه لما تحررت جنوب أفريقيا وما وصل زوما لكرسي الرئاسة . بل ربما كان مكانه السجن الذي كان يقبع فيه مانديلا . ؟
هل نسي جاكوب زوما . أن القائد معمر القذافي هو من وحد أفريقيا في إتحاد عظيم . أوصل جنوب افريقيا لكرسي رئاستها وقيادتها لهذا الإتحاد . ؟
هل نسي جاكوب زوما . ان مانديلا عند إستقباله للرئيس الأمريكي السابق كلينتون قال له ( من لا تعجبه علاقتنا مع القذافي فليشرب من مياة البحر ) . لأن مانديلا كان يعرف ماذا فعل معمر القذافي من أجله ومن أجل جنوب أفريقيا . ؟
هل نسي جاكوب زوما . أن القائد معمر القذافي كاد أن يقتل عام 1986 افرنجي بسبب دعمه لحركات التحرر ومن بينها المؤتمر الوطنى في جنوب أفريقيا . ؟
هل نسي جاكوب زوما . أن الإرهابي بلحاج كان أحد قتلة محرر وموحد وحبيب أفريقيا . وكان أحد الراقصين على جثته . ؟
...
زوما أساء لجنوب افريقيا قبل ان يسئ الى ليبيا
زوما اساء لمانديلا قبل ان يسئ لمعمر القذافي
زوما اساء للاتحاد الافريقي العظيم قبل أن يسئ للشعب الليبي
زوما اساء للتاريخ وللجغرافيا وللقيم وللأخلاق وللأديان
زوما شوه نفسه وتاريخه ونظامه باستقبال عدو افريقيا والانسانية
...
لن يؤثر فينا هذا المشهد . ولن يثني من عزائمنا . ولن ينال من إرادتنا . وسنستمر في النضال من أجل تحرير ليبيا . ووحدة القارة . وأخذ دورها علي الصعيد الدولي . وسيبقى التاريخ شاهد على رموز القارة وأبنائها البررة . كما سيكون شاهد على الساقطين سياسيا وأخلاقيا ..
ولمن لايعرفنا عليه أن يعيد شريط رجل بسيط من أودية سرت على سواحل المتوسط وصل لتحرير كيب تاون أخر مدينة على المحيط الأطلنطي . وعليه أن يتذكر أن من سرت كانت البداية . وكان التحرر . وكانت الوحدة . وكانت أيضا فيها أخر معركة لرجل لن تنساه أفريقيا . ولن تنساه شعوب العالم . ومنها أيضا ستنهض أفريقيا ثانية بأبناء وأحفاد محرر وموحد وحبيب وشهيد أفريقيا . فليس صدفة أن يستشهد قائد أفريقيا في المكان الذي اعلن فيه عن قيام الإتحاد الإفريقي العظيم ...
وللحديث بقية ... الفــــــــــارس






منقول

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم
  إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ  وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا  فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا  .
flag2 flag2 flag2 flag2

avatar
جراح وطنية
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 31861
نقاط : 45640
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى