منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الميليشيات الشيعية في العراق وجه آخر لداعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الميليشيات الشيعية في العراق وجه آخر لداعش

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 24 أغسطس - 8:55

قال مراقبون محليون إن مجزرة أحد مساجد محافظة ديالى التي نفذتها ميليشيا شيعية هدفها إحياء الكراهية الطائفية بين العراقيين، لافتين إلى أن المجموعة القاتلة سعت إلى خلط الأوراق وإعادة أجواء الصراع الطائفي لسنتيْ 2006 و2007، وهو نفس التوجه الذي يعتمده تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). وقوبلت المجزرة بردود فعل مختلفة أهمها تصريحات أميركية تقول إن الحل في العراق يكمن في توسيع دائرة الحكم الفدرالي، ما يعنيه من تحريض على التقسيم.
واعتبر المراقبون أن الميليشيا المهاجمة عملت، من خلال قتل قرابة السبعين شخصا كانوا يؤدون صلاة الجمعة، على دفع الحراك العشائري السني إلى الانحياز لداعش وخطابها بدل بوادر التفافه حول الحكومة المرتقبة لرئيس الوزراء المعين حيدر العبادي، ما يحول دون تشكيل حكومة ممثلة لمختلف الطوائف والفعاليات الوطنية.
وقالوا إن المجزرة جاءت لقطع الطريق أمام وفاق وطني بدأت تتضح معالمه تحت ضغط أميركي على وجه الخصوص، وهو ما يعني أن الأحزاب الدينية التي استأثرت بالحكم طيلة 11 عاما ستفقد هيمنتها على وزارات السيادة وخاصة النفط والمالية التي كانت أموالهما تغدق على الميليشيات وعناصر الأحزاب الدينية المرتبطة بإيران.
وشدد المراقبون على أن الهجوم على المسجد لم يكن سلوكا معزولا، بل يحمل أجندة سياسية تدفع نحو خلط الأوراق لمنع تحويل السلطة من يدي رئيس الوزراء المنتهية ولايته ومن ورائه أحزاب إيران في العراق.
وقال مسؤول في مشرحة إن 68 شخصا قتلوا عندما هاجمت الميليشيا مسجدا في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد الجمعة. ونقلت سيارات الإسعاف الجثث إلى بعقوبة على بعد 60 كيلومترا حيث تنشط ميليشيات شيعية قوية دربتها إيران وتتمتع بحصانة من العقاب.
والهجمات على المساجد حساسة للغاية وأثارت في الماضي عمليات قتل انتقامية وهجمات مضادة في العراق ليعود العنف إلى مستويات 2006-2007 في ذروة الاقتتال الطائفي.
وعلّق بسرعة سياسيان سنيان بارزان هما نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ورئيس البرلمان سليم الجبوري المشاركة في المحادثات مع التحالف السياسي الشيعي لتشكيل حكومة جديدة.
وقالت النائبة ناهدة الدايني وهي من ديالى إن نحو 150 من المصلين كانوا في مسجد مصعب بن عمير عندما وصل رجال الميليشيا عقب تفجير استهدف سيارة للأمن. وأضافت الدايني وهي سنية من القرية التي وقع فيها الهجوم “هذه مذبحة جديدة”.
وقالت إن الميليشيا الطائفية دخلت وفتحت النار على المصلين، وكان بعض الضحايا من عائلة واحدة كما أن بعض النساء سارعن لمعرفة مصير أقاربهن في المسجد فقتلن.
وأشار الزعيم العشائري السني سلمان الجبوري إلى أن عشيرته على استعداد للرد بالمثل. وأضاف أن العشائر السنية متأهبة للثأر من عمليات القتل.
وقال النائب عن الكتلة، صلاح الجبوري عن “اتحاد القوى الوطنية” (كتلة برلمانية سنية) إن كتلته “تمتلك معلومات” عن المجموعة التي هاجمت المسجد، مطالبا بقانون يجرّم الميليشيات المسلحة.
وطالب الجبوري بـ”مطاردة قيادات وأفراد الميليشيات وإصدار مذكرات قبض بحقهم فورا والكشف خلال أسبوع كأقصى حد على منفذي جريمة ديالى وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم”.
وكان مصدر عشائري اتهم ميليشيا “عصائب أهل الحق” (موالية للمالكي) و”سرايا السلام” (موالية للصدر) بمهاجمة مسجد مصعب بن عمير بمحافظة ديالى، خلال صلاة الجمعة.
من جهة ثانية، أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة تدعم نظاما فدراليا في العراق ودعا إلى وحدة البلاد التي تعاني من انقسام كبير. وفي مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست، حذر بايدن من أن الانقسامات الطائفية العميقة وغياب الثقة السياسية “قوضت قدرات قوات الأمن العراقية وعززت ناشطين مثل تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي سيطر على أجزاء من العراق وسوريا”. وقال مراقبون إن الولايات المتحدة تستفيد من النزعة الطائفية لدى مختلف الفرقاء للضغط باتجاه تقسيم العراق، وهو أحد أهدافها الرئيسية من غزو 2003.
العرب اللندنية
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10028
نقاط : 28783
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى