منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

رد أ.د. عارف علي النايض على (مبادرة) الشيخ ابراهيم يوسف خليفة بن غشير:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد أ.د. عارف علي النايض على (مبادرة) الشيخ ابراهيم يوسف خليفة بن غشير:

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 21 أغسطس - 17:52

طرح أحد أعيان مدينة مصراتة العريقة، وهو الشيخ إبراهيم يوسف خليفة بن غشير، (مبادرة) للنقاش. ولأهمية الشيخ ابراهيم في قومه وحزبه، ولكثرة أتباعه من الشباب، ولتأثيره المباشر في الأحداث الدامية المؤسفة التي تمر بها بلادنا ليبيا، وخاصة عاصمتنا طرابلس المحروسة، وجب مناقشة مبادرته تلك، فأقول وبالله التوفيق:

قال الشيخ: "إن البلاد تمر بمرحلة فراغ سياسي حيث أن مرافق الدوله معطلة وهذا ليس فى صالح البلاد داخليا وخارجيا":

قلنا: نعم نجحت الهجمة العسكرية المكثفة والمستمرة، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، على العاصمة طرابلس، ببسكانها المدنيين ومؤسساتها، وبنيتها التحية، في تعطيل مرافق الدولة. ونعم، هذا ليس في صالح البلاد داخليا وخارجيا. الحل بيد الشيخ ابرهيم وزملائه في قومه وحزبه، وهو من ذوي الكلمة المسموعة في قومه وحزبه: عجل بطلب وقف إطلاق النار من الشباب الذي يتبع نصائحكم وإرشاداتكم. فأنتم مسؤلون، أمام الله والشعب الليبي والإنسانية جمعاء، على توجيهكم لهم.

أما "الفراغ السياسي" الذي أشار إليه الشيخ، فإنه غير موجود إلا في طموح ورغبة من يريد الإنقلاب على المسار السياسي السلمي الإنتقالي الذي إرتضاه الشعب الليبي ولا يزال يسير عليه، رغم كل الصعاب والآلام. فحسب المسار السياسي المرتضى والمتفق عليه من الجميع، لليبيا اليوم سلطة تشريعية وسلطة تنفيذية وسلطة قضائية. فأين الفراغ السياسي المزعوم؟

قال الشيخ: "فالعالم يتطلع إلى جسم يتواصل معه ويكون قادرا على إدارة البلاد فى هذه المرحلة".

قلنا: نعم، صدق الشيخ، ولذلك قام العالم، وبسرعة فائقة، بالإعتراف والتأييد لصالح (مجلس النواب) المنعقد في طبرق بسبب تردي الأوضاع الامنية في طرابلس وبنغازي، فأعترفت الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي، وجامعة الدول العربية، وجميع الدول الهامة والفاعلة بمجلس النواب على أنه الجسم الشرعي الوحيد الذي يجب التواصل معه.

قال الشيخ: "كما أن البلاد تحتاج إلى من يديرها فى الداخل".

قلنا: نعم، ولذلك وجب شرعا وقانونا وأخلاقا، دعم (مجلس النواب) الذي إنتخبه الشعب الليبي في إنتخابات نزيهة وشفافة، ودعم الحكومة التنفيذية التي يرتضيها هذا المجلس، ووجب على الجميع وقف التحريض على مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه، ووجب على المشايخ، أمثال الشيخ ابرهيم، نصح الشباب بالسمع والطاعة لا بالخروج على المجلس الحائز على الشرعية الإنتخابية الممثلة لإرادة الشعب الليبي وهي إرادة (جماعة المسلمين) في هذا البلد المسلم.

ثم إقترح الشيخ ابرهيم جملة من الإقتراحات، نتناولها واحدا واحد:

المقترح الأول: قال الشيخ: "الدعوة إلى اجتماع عاجل لعمداء البلديات وممثلى الثوار فى مختلف المناطق لإختيار رئيس البلاد تتوفر فيه شروط معينة يتفق عليها فى هذا الإجتماع."

قلنا: "إختيار رئيس البلاد" هو من صلاحيات وحق الشعب الليبي فقط لا غير، ولا يمكن قبول وصاية من أي جماعة أو حزب أو مجموعة أو طائفة على إرادة الشعب الليبي. نحترم "عمداء البلديات" المنخبين، ولكن الشعب الليبي في مدنهم لم ينتخبهم ليكونوا اوصياء عليه في إختيار رئيسه، وإنما فقط لإدارة شؤون البلديات المعنية. كما نحترم "ممثلي الثوار" بعد أن يتم توضيح من هم اولئك (الثوار) ومن هم (ممثلي الثوار) وكيف تم إختيارهم ك(ممثلين) عنهم ليكونوا اوصياء عليهم. خاصة وقد لاحظنا مؤخرا أن مدن ثائرة بأسرها، وقادة من الثوار الذين ثاروا على الظلم مبكرا قد تحولوا إلى (أزلام) في نظر خصومهم فقط لأنهم قاوموا محاولات الإنقلاب على (مجلس النواب) عسكريا!

المقترح الثاني: قال الشيخ: "بعد تعيين رئيس للدولة من قبل العمداء وقادة الكتائب يكلف الرئيس شخص لتشكيل حكومه أزمة."

قلنا: تكليف الحكومة هو من صلاحيات رئيس ليبيا المنتخب فقط لا غير. وصلاحيات الرئيس محفوظة مؤقتا لدى (مجلس النواب) فهو الذي يكلف الحكومة.

المقترح الثالث: "يتم اعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وبعدها يعاد النظر فى هذا الإعلان حسب الحاجة."

قلنا: إعلان حالة الطوارئ من صلاحيات (مجلس النواب) المنتخب من قبل الشعب الليبي، وإعادة النظر فيه من صلاحياته ايضا. وقد تكون البلاد بحاجة إلى التعجيل بإصدار قانون لمكافحة الإرهاب أكثر من حاجاتها إلى إعلان طورائ. ويكون من شأن ذلك القانون تعريف الإرهاب وتحديد آليات مكافحته داخل نطاق شرعية الدولة: تشريعيا وتنفيذيا وقضائيا.

المقترح الرابع: قال الشيخ: "إذا استقرت الاوضاع : تتم الدعوة إلى انتخابات مبكرة لمجلسي النواب والشيوخ أو بدعوة المجلس الحالى لمباشرة مهامه التشريعية."

قلنا: يمكن للشيخ، وبكل يسر، المساهمة في إستقرار الأوضاع بالمساعدة في وقف إطلاق النار وإخلاء المدن من سلاح الجميع. وما دام راضيا على "دعوة المجلس الحالي لمباشرة مهامه التشريعية"، فيمكنه تشجيع النواب الذين لم يلتحقوا بمجلس النواب بعد على الإلتحاق بزملائهم ومساندتهم في مهامهم. أما الإنتخابات المبكرة، فيجب أن تكون إنتخابات رئاسية مباشرة مبكرة، حسبما أقر (مجلس النواب) المنتخب. فلا معنى لإنتخابات تشريعية مبكرة أخرى، إذا لم يتم إحترام الإنتخابات التشريعية الأخيرة الي أنتجت (مجلس النواب) ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

المقترح الخامس: قال الشيخ: "اقترح أن يكون اختيار رئيس الدوله من بين الأشخاص الآتية أسماءهم :
1- نورى أبو سهمين / 2- سليمان الساحلى /3- عبد الرحمن بن يزة / 4- خليفة الزواوى / 5- نورى العبار /6- عبد الرحيم الكيب /7- عمر الحاسى /8- اسماعيل شكلون.

قلنا: نشكر للشيخ إقتراحه، وبإمكانه إضافة 4999 توقيع إلى توقيعه على كل اسم ليصير صاحبه مرشحا رسميا في الإنتخابات الرئاسية المباشرة المقبلة - إن شاء الله تعالى. مع شكرنا للشيخ على تعريفه بتوجهات بعض الشخصيات التي كانت ملتبسة علينا، على فرض أنهم يقبلون بتزكيته لهم.

المقترح السادس: قال الشيخ: "أن تكون هذه الأسماء متفق عليها ومقبولة من الجميع وفى حال اختيار أحدهم لرئاسة الدولة يكون للآخرين دور فى الحكومة وإدارة البلاد."

قلنا: نعم، في الأنظمة الديمقراطية إتفاق ورضى الجميع منشود، ولذلك جعلت الإنتخابات وصناديق الإقتراع سبيلا لمعرفة إرادة الشعب. ولذلك وجب إحترام نتائج الإنتخابات التي أنتجت (مجلس النواب)، وستنتج - إن شاء الله - المزيد من الخير، إذا ما تركنا جميعا العنف في إملاء الإرادة على شركائنا في الوطن.

وختم الشيخ: "مطروح للنقاش. ارجو النشر والتعميم".

قلنا: ناقشنا وعممنا، وشكرنا الشيخ على الوضوح.

وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم.

وهذا النص الأصلي للمبادة، كما وردت على صفحة الشيخ ابرهيم بن غشير:

..... مبادرة ......
إن البلاد تمر بمرحلة فراغ سياسي حيث أن مرافق الدوله معطلة وهذا ليس فى صالح البلاد داخليا وخارجيا ، فالعالم يتطلع إلى جسم يتواصل معه ويكون قادرا على إدارة البلاد فى هذه المرحلة كما أن البلاد تحتاج إلى من يديرها فى الداخل عليه اقترح الاتى :-
1- الدعوة إلى اجتماع عاجل لعمداء البلديات وممثلى الثوار فى مختلف المناطق لإختيار رئيس البلاد تتوفر فيه شروط معينة يتفق عليها فى هذا الإجتماع .
2- بعد تعيين رئيس للدولة من قبل العمداء وقادة الكتائب يكلف الرئيس شخص لتشكيل حكومه أزمة .
3- يتم اعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وبعدها يعاد النظر فى هذا الإعلان حسب الحاجة .
4- إذا استقرت الوضاع : تتم الدعوة إلى انتخابات مبكرة لمجلسي النواب والشيوخ أو بدعوة المجلس الحالى لمباشرة مهمامه التشريعية .
5- اقترح أن يكون اختيار رئيس الدوله من بين الأشخاص الآتية أسماءهم :
1- نورى أبو سهمين / 2- سليمان الساحلى /3- عبد الرحمن بن يزة / 4- خليفة الزواوى / 5- نورى العبار /6- عبد الرحيم الكيب /7- عمر الحاسى /8- اسماعيل شكلون .
6- أن تكون هذه الأسماء متفق عليها ومقبولة من الجميع وفى حال اختيار أحدهم لرئاسة الدولة يكون للآخرين دور فى الحكومة وإدارة البلاد.
مطروح للنقاش
ارجوا النشر والتعميم
عن صفحة

avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9852
نقاط : 28172
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رد أ.د. عارف علي النايض على (مبادرة) الشيخ ابراهيم يوسف خليفة بن غشير:

مُساهمة من طرف gandopa في الخميس 21 أغسطس - 18:35

حقا الفبراريون كفونا شر القتال
لانهم على ظلاله، نسال الله ان يكفينا شرورهم ويرينا فيهم يوما.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8630
نقاط : 17994
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى