منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ميدل ايست أونلاين:الموساد يقف وراء تنامي الجماعات الإسلامية المتشددة في تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ميدل ايست أونلاين:الموساد يقف وراء تنامي الجماعات الإسلامية المتشددة في تونس

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 17 أغسطس - 10:09

عزا مصدر استخباراتي رفيع المستوى تنامي الجماعات الإسلامية المتشددة في تونس إلى “دور جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، الموساد” الذي كثف من تواجد عملائه ومن نشاطه في كامل أنحاء البلاد، مند الإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2010.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية “إن الجماعات الإسلامية المتشددة بصفة خاصة وجماعات الإسلام السياسي بصفة عامة نشأت وقويت شوكتها نتيجة جهود كبيرة يقودها رجال وعملاء الموساد في إطار خطة تهدف إلى خلط الأوراق وتغيير موازين القوى السياسية وإجهاض عملية الانتقال الديمقراطي”، مشيرا إلى أن “الأجهزة الأمنية وقفت على تزامن غريب بين تزايد نشاط الموساد في تونس وتنامي سطوة الجماعات الإسلامية المتشددة”.

وأكد أن الأجهزة الأمنية “رصدت خلال العامين الماضيين اتصالات بعضها عبر الهاتف وبعضها الآخر عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين عناصر سلفية متشددة وبين عملاء الموساد”.

وأوضح أنه “تم وضع الجميع تحت الرقابة وتمكنت الأجهزة الأمنية من التصنت عليهم واكتشفت أن عملاء المخابرات الإسرائيلية يؤلبون العناصر السلفية على الواقع التونسي ويحرضونهم على استهداف منشآت ثقافية وعلى شخصيات سياسية وإعلامية”.

غير أنه لم يؤكد ولم ينف ما إذا كانت السلطات التونسية قد اعتقلت عددا من عملاء الموساد ومن العناصر السلفية المتعاونة معهم أم لا.

وقال المصدر، الذي عمل في عدة بلدان من بينها فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والأردن ولبنان واليونان أن “إسرائيل ساهمت إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية بشكل كبير مند التسعينات من القرن الماضي في نشأة الجماعات الإسلامية المتشددة في عدة بلدان عربية من بينها تونس” للزج بتلك البلدان في حالة من الاضطرابات والعنف وإغراق الرأي العام العربي في هموم داخلية تصرف نظره عن القضية الفلسطينية”.

وتتطابق تصريحات المصدر الاستخباراتي مع معلومات تداولتها تقارير أمنية وإعلامية تؤكد أن “400 عنصر من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي دخلوا تونس مند يناير/كانون الثاني 2010 وأعادوا تنظيم نشاط الموساد وتطويره وتكثيفه بما يتماشى مع المتغيرات التي شهدتها البلاد”.

وكشف المصدر أن “الموساد” الإسرائيلي “عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية “سي أي إيه” على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة”، ملاحظا أنه تمكن من “اختراق عديد مؤسسات المجتمع بما في ذلك المساجد حيث نجح في تجنيد عدد من المنتمين للجماعات الإسلامية المتشددة”.

ولم يستبعد المصدر أن يكون جزء من المال الوفير لدى تلك الجماعات متأت بطرق ملتوية من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ومن وكالة الاستخبارات الأميركية، خاصة وأن مصادر تمويلها تمثل لغزا حقيقيا ومريبا.

وينشط رجال الموساد متخفين تحت مسميات عدة حيث يدير بعضهم مؤسسات خاصة مثل المقاهي ووكالات الأسفار، وبعضهم يرأس شركات تجارية وأغلبهم يمارسون أنشطة ثقافية تحت غطاء ما يسمى بـ”التبادل الثقافي” بين تونس وعدد من البلدان الغربية مثل فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

ولاحظ المصدر أن المساجد والجمعيات التي تديرها الجماعات السلفية أصبحت هدفا لعملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات الأميركية، في مؤشر على تحول نوعي في نشاط الجهازين حيث تم اختراق الأحياء الشعبية والبلدات ولم يعد ذلك النشاط يقتصر على المدن الكبرى والفنادق.

ويهتم فرع تونس العاصمة لجهاز “الموساد”، برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة “500 كلم جنوب شرق العاصمة” برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة “150 كلم شرق تونس العاصمة” بالشؤون المحلية التونسية.

وتركز شبكة “الموساد” في تونس على ثلاثة أهداف هي “بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى متابعة الحركات الإسلامية السلفية”.

وأرجع المصدر الاستحباراتي “اهتمام” المخابرات الإسرائيلية وكذلك المخابرات الأميركية بالجماعات الإسلامية المتشددة إلى “خطة سياسية قديمة لدى تل أبيب وواشنطن رسمتها مند سبعينات القرن العشرين وتهدف إلى ضرب التيارات العلمانية وقطع الطريق أمامها حتى لا تصل إلى الحكم باعتبارها قوى تجاهر بمعاداتها للبلدين”.

وكان مؤسس “حركة وفاء” وعضو المجلس التأسيسي عبد الرؤوف العيادي لم يستبعد في تصريح سابق ضلوع عناصر الموساد في تأجيج أعمال العنف التي تشهدها عدة جهات في البلاد، مشيرا إلى أنه “ليس من اليسير على وزارة الداخلية ضبط تحركات هذه العناصر وإثبات تورطها وشبكة علاقاتها بالجمهورية نظرا لما يتمتع به جهاز الاستخبارات الإسرائيلي من مهارات ودربة فائقتين”.

وليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها نشاط الموساد في تونس فقد سبق وأن حذر زعيم حزب العمال التونسي حمة الهمامي من “خطورة تنامي نشاط أعوان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي”، مشددا على أن بعض أعمال العنف التي تزامنت مع إثارة النعرات القبلية والجهوية والدينية تقف وراءها عناصر الموساد، مستفيدة من حالة الانفلات الأمني.

وخلال العامين الماضيين ما انفكت وسائل الإعلام التونسي تتحدث عن “تكثيف عناصر الموساد لنشاطهم في تونس بعدة مدن تونسية”.

ويقول الهمامي إن مهمة الشبكة تشمل أيضا “متابعة نشاط الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .التونسية، وخاصة منها المناوئة لعملية السلام مع إسرائيل”، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا.

وتعيش في تونس أقلية يهودية تعد حوالي 2500 تتخذ من جزيرة جربة موطنا لها حيث يوجد أقدم كنيس خارج إسرائيل بحسب المعتقدات اليهودية.

ويعود نشاط الموساد في تونس إلى ما قبل استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي عام 1956 حيث قام بتهجير حوالي 6200 يهوديا إلى إسرائيل خلال تلك الفترة.

وخلال سنوات الاستقلال تواصل نشاط “الموساد” في تونس غير أن نشاطه تحول من المساعدة على تهريب “اليهود” إلى الاغتيالات ويعد الهجوم على مقر القيادة الفلسطينية في غرة أكتوب/تشرين الأول 1985 واغتيال أبو جهاد ليلة 15 -16 نيسان/أفريل 1988 في ضاحية سيدي بوسعيد أبرز الاغتيالات التي اخترقت الأجهزة الأمنية التونسية.
ميدل ايست أونلاين
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10037
نقاط : 28812
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى