منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

محللون يتساءلون: هل تحولت ليبيا لبؤرة لتصدير الإرهاب إلى العالم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محللون يتساءلون: هل تحولت ليبيا لبؤرة لتصدير الإرهاب إلى العالم؟

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 7 أغسطس - 10:45

الغرب هو المستفيد الأول من الأزمة والدول المجاورة معنية بالحل
 
القدس العربي: يطرح الوضع الليبي الذي يزداد تأزما جملة من الأسئلة في بلد ودّع الديكتاتورية قبل أعوام ليرث صراعا مستمرا على السلطة بين ميليشات متعددة المشارب والولاءات، الأمر الذي بدأ يثير قلقا مشروعا لدى دول الجوار التي كانت حتى عهد قريب منشغلة بأزمات داخلية لا تُحصى. ومع تواصل مسلسل «الهروب الدبلوماسي» من طرابلس، لا يبدو الغرب جادا في إيجاد حل لأزمة كان السبب الرئيسي في افتعالها قبل ثلاث سنوات، بل إن معظم الباحثين الذين التقيناهم يرون أنه ينتظر تفاقم الصراع بين الميليشيات المتهافتة على السلطة ليتدخل ويفرض شروطه، وبالتالي يضمن مصالحه الاقتصادية بأقل الخسائر.
فاطمة الحمروش: المتطرفون يحاولون السيطرة على صناعة القرار في ليبيا
وترى الباحثة الليبية د. فاطمة الحمروش أن الوضع الحالي في بلادها معقد ومتشعب، مشيرة إلى وجود صراعات متعددة بين أطراف تسعى لإسقاط البرلمان والسيطرة الكاملة على صناعة القرار في ليبيا. وتضيف لـ»القدس العربي»: «الصراع القائم في طرابلس يعود إلى رغبة درع ليبيا (المقرب من الإسلاميين) في استمرار سيطرته على السلطة التشريعية في ليبيا، وعدم خسارته للميزات التي تمتّع بها منذ انتهاء حكم القذافي». وتشير الحمروش (رئيسة مبادرة الحوار الوطني الليبي) إلى أن وسام بن احميد (قائد درع ليبيا الوسطى) انضم مؤخرا إلى تنظيم أنصار الشريعة المتطرف، «لكنه لا يزال يتلقى مرتبه من رئاسة الأركان، ولا يجرؤ رئيس الأركان وقف مرتبه لعلمه بأن القوة في يد وسام وليس في يده». وتؤكد أن المتشددين يسيطرون حاليا على المؤتمر الوطني (البرلمان) الليبي، وتضيف «الجانب المضاد لهؤلاء هم كتائب الصواعق والقعقاع والمدني التي كانت تابعة لوزارة الدفاع ثم الداخلية في العام الماضي والآن ولاءها الأول للزنتان، في حين ولاء درع ليبيا الوسطى لمصراتة». وتشير إلى أن عملية قسورة أو «فجر ليبيا»، التي يقودها عناصر من درع ليبيا في مواجهة كتائب تابعة للزنتان منذ منتصف شهر تموز/يوليو، تسببت بكارثة اقتصادية وإنسانية وبيئية كبيرة في البلاد. من جانب آخر، تؤكد الحمروش أن شرق ليبيا بات خارج إدارة الدولة بعد إعلان زعيم أنصار الشريعة في درنة سفيان بن قمو سيطرته عليها، مشيرة إلى أن سيطرة المتشددين وصلت إلى سرت والمناطق المحيطة بمدينة بنغازي التي أعلن «أنصار الشريعة» مؤخرا أنها باتت «إمارة إسلامية». وتشير إلى أنه سبق الإعلان عمليات اغتيال نفذها المتطرفون ضد 500 شخصية بارزة في السياسة والجيش والإعلام بهدف كتم أي صوت يقف «ضد أي تغيير لا يخدم الديمقراطية والإعتدال الديني والسياسي الذين ينادي بهما الشعب الليبي». وكان اللواء المتقاعد خليفة حفتر أعلن في أيار/مايو إطلاق عملية سماها «كرامة ليبيا» قال إنها تهدف لتطهير ليبيا من المتشددين، وقوبلت العملية بردود فعل متباينة في البلاد حيث أيدها الجيش الليبي وعدد كبير من المسؤولين فيما رفضها البرلمان وبعض الأحزاب السياسية، في حين التزمت الحياد داعية جميع الأطراف للحوار.
رياض الصيداوي: الغرب «يستثمر» في الأزمة الليبية
ويرى الباحث التونسي د. رياض الصيداوي أن ليبيا اليوم باتت مقسمة إلى ست دويلات هي بنغازي في الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الجنوب ومنطقة الجبل الغربي الأمازيغية ومصراتة في الشمال والتبو في الجنوب. ويؤكد أن ليبيا تحولت إلى «بؤرة» لتصدير الإرهاب نحو دول الجوار والعالم، مشيرا إلى أن السلاح الليبي استُخدم في العمليات الإرهابية بتونس وتم تهريبه إلى عدة دول في العالم، ويلفت أيضا إلى وجود معسكرات في ليبيا لتدريب «الجهاديين» القادمين من تونس والجزائر ومصر لإرسالهم إلى سوريا. ويضيف لـ»القدس العربي»: «درنة اليوم لا تختلف عن تورا بورا في أفغانستان كونها منطقة إرهابية مغلقة، والإرهاب يبحث دوما عن هشاشة الدولة، وبما أن الدولة الليبية مفككة فإن الإرهاب سيزدهر وسيؤثر على الوضع الأمني في دول الجوار». ويرى الصيداوي (مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية في جنيف) الرابح الاول من الأحداث في ليبيا هو الغرب، مشيرا إلى أن «الوضع الليبي قاتم جدا وسيستمر لعدة سنوات لأنه ليست هناك رغبة دولية لحل المشكلة، على اعتبار أن كل تخريب للبنى التحتية سيقود لاحقا لتوقيع عقود جديدة مع الشركات الغربية». ويضيف «الأساطيل لا تتحرك إلا من أجل المصالح المادية، وما يحدث اليوم في ليبيا يشبه كثيرا ما حدث في العراق، فالغرب من مصلحته استمرار المعارك التي تقودها ميليشيات تمول حروبها بالنفط الليبي، وعلى سبيل المثال فشركات الطيران الغربية هي المستفيد الأول من حادثة تدمير الطائرات في مطار طرابلس». ويرى أن دول الجوار لا تستطيع التدخل العسكري في ليبيا حتى وإن حصلت على قرار أممي يجير تشكيل قوة مشتركة لإنهاء العنف المستمر في ليبيا تحت الفصل السابع، على اعتبار أن «دستور الجزائر يمنع وجود الجيش خارج حدود البلاد، كما أن إمكانية الجيش التونسي لا تمكنه من التدخل في الدول المجاورة». يذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري نفى الثلاثاء وجود مخطط للتدخل العسكري في ليبيا بالتعاون مع الجزائر، مشيرا إلى أن بلاده تدعم الحلول السياسية في ليبيا.
نبيلة بن يوسف: الإرهاب ليس حكرا على ليبيا
وترى الباحثة الجزائرية د. نبيلة بن يوسف أن الدول المجاورة لليبيا تتشارك معها الأوضاع الأمنية المضطربة «فالجزائر لديها مشاكل حدودية على الجهة الغربية واعتداءات ارهابية متكررة وتهريب للسلاح والممنوعات (المخدرات) على الحدود الجنوبية مع مالي والشرقية مع تونس وليبيا». وتضيف لـ»القدس العربي»: «كما أن مصر (المغرقة بمشاكلها الداخلية لاسيما السياسية والاقتصادية) معرضة الى هجمات ارهابية او تدفق للاجئين من ليبيا، وبالنسبة لتونس فالأمر أكثر تعقيدا في ظل وجود تحالف بين الجماعات الإرهابية في تونس وليبيا، وبالتالي يجد الأمن التونسي صعوبة في معرفة المجرمين الحقيقين ومحاسبتهم، كما يضطر للقتال على عدة جبهات (على الحدود في الداخل) لبسط الامن في دولة يعتمد اقتصادها بالدرجة الاولى على السياحة». وتؤكد بن يوسف (أستاذة العلوم السياسية في جامعة تيزي وزو) أن ثمة صراعا على السلطة في ليبيا من قبل ميليشيات مدعومة من «أطراف خارجية لا يمكن ان لا تشارك محاولة كسب تأييد من ترى فيه القوة أو الالتفاف الشعبي حتى تكسب وده لأنه لن يبخل عنها بالمناقصات والمشاريع بعد ضمان الاستقرار الليبي». وترى أن شمال افريقيا والصحراء والساحل تعيشان أوضاعا أمنية متردية تشكل بيئة خصبة لنمو الإرهاب الذي بات بلا هوية أو جنسية، وبالتالي «من الخطأ القول إن ليبيا او الدول المجاورة باتت المصدر الأساسي للإهاب، لأن هذا الأمر قد يزيد الاحقاد والضغينة بين هذه الدول عوض التحالف والتعاون فيما بينها للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة».
إدريس لكريني: جوار ليبيا يتخوف من تبعات الحرب والديمقراطية فيها
ويرد الباحث المغربي د. إدريس لكريني تخوف الدول المجاورة لليبيا من الأوضاع الحالية فيها إلى أمرين، يتعلق الأول باتخاذ الصراع طابعا مسلحا وخاصة بعد سيطرة بعض الجماعات المتطرفة على المطار، مشيرا إلى وجود تخوف لدى بعض الدوائر السياسية في المغرب من تكرار سيناريو هجمات 2011 في المنطقة. ويضيف لـ»القدس العربي»: «لهذا التخوف ما يبرره وخصوصا بعدعودة القاعدة في المغرب العربي للواجهة وكذلك تسرب السلاح الليبي إلى عدة جماعات متطرفة». ويشير في المقابل إلى أمر آخر يتعلق بتخوف بعض دول الجوار من أن تشهد ليبيا تحولا ديمقراطية على غرار ما حدث في تونس، الأمر الذي قد يشجع شعوب المنطقة للخروج بتظاهرات جديدة تطالب بالديمقراطية ورحيل الأنظمة المستبدة. ويؤكد لكريني (مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية حول إدارة الأزمات لدى جامعة القاضي عياض) أنه على الدول المجارة أن تعي أن استقرارها الداخلي مرتبط باستقرار الأوضاع في ليبيا، ويدعو هذه الدول لتجاوز خلافاتها الجانبية وتقديم مبادرات عاجلة تدعم التوافق الداخلي الليبي وتدعو الأطراف المتصارعة للجلوس حول مائدة الحوار. ويرى أن الغرب ليس غائبا عن الوضع الليبي، لكنه ينتظر الظروف المناسبة (تفاقم الصراع بين القوى الليبية وإنهاكها) للتدخل وفرض شروطه وضمان مصالحه الاقتصادية في بلد ذي استراتيجي وغني بالنفط كليبيا.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10126
نقاط : 29096
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى