منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

سر انتكاسة الثورة ؛ و نحن هنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours سر انتكاسة الثورة ؛ و نحن هنا

مُساهمة من طرف gandopa في الجمعة 1 أغسطس - 21:22

بقلم هشام عراب-(9) سر انتكاسة الثورة ؛ و نحن هنا .
سر انتكاسة الثورة ؛ و نحن هنا .
عند معمر القذافي أعماق عروبية أصيلة و ثقافة روحية متجدرة في دينه العظيم و تدينه العميق مكنته من سبر غور النص القرآني و سنة الرسول و مقاصدها العظيمة فكانت فهم كنه " الشورى " فمكنته من تحصين " ثورته الشعبية الجماهيرية " من الإنتكاس لصالح فرد حتى و لو كان شخصه أو لصالح قلة حتى و لو كانت " ثورية " وفية و مخلصة للشعب فكان له السبق الأصيل في تأصيل الفكر العروبي الإسلامي و الإنساني بشكل مذهل و رائع و ليس له مثيل في الفكر السياسي فكانت ثقته في نفسه و وعيه منبعا عظيما " للثقة " في الشعب الليبي العظيم أعظم شعوب الأرض ليكون " حاصنة " الشورى " و حاضنة الفكر الجماهيري الشعبي العظيم و منهج السلطة الشعبية و شرعة الله " الشورى " و أكد قوله تعالى بسم الله " لكل جعلنا لكم شرعة و مناهجا " فصدق قول الله تعالى بأن قدم لشبعه " ما صدق " على أيمانه بالله و أنه على نهج رسول الله و سنته عليه الصلاة و السلام من دون كل من يدعون " القومية و يمتطونها - او يدعون الدين و يمتطونه " لحكم الناس و السيطرة عليهم بأسم الدنيا أو الدين فكان أبداعه هو حصانة الفكرة الحاضنة و التي كانت رحم للثورة الشعبية المتجددة منذ حاضرة المدينة المنورة التي احتضنت فكرة و فلسفة " الشورى " سلطة الشعب " الجميلة الرائعة التي قدمها لشعبه ليكون في قمة العالم و يتربع عليها بدون منازع و هو ما جعل كل هذا الإجرام السياسي الدولي " الناتو و أتباعه و أشياعه و جردانه " يتحالف على قتاله و شعبه العظيم المؤمن بالله و الملتزم بسنة خاتم الأنبياء و الرسل من دون كل المغيب الشعبي العروبي الإسلامي في العالم المعاصر .
فتسأل معمر القذافي الملتزم قوميا و دينيا و المتعمق في النص القرآني المبدع الخلاق الفائق .. لماذا الحركات و الأحزاب الدينية اهتمت بالخلافة و لم تهتم بـ " الشورى " ؟!

فما هي الشورى ؟!
نحتها العرب بلسانهم العظيم الذي اختاره الله لخاتمة رسالاته للناس و هو اللسان العربي المبين العظيم كي لا يكون على العرب حجة و كي يتمكن العرب من فهم دين الإسلام كما أختاره بيى الله ابراهيم عليه السلام " و لسان الذي تلحدون إليه أعجمي و هذا لسان عربي مبين " فكلمة الشورى من أصل شور و هي تعني : الإبانة و الإظهار فيقول العرب " أمرأة شور " أي جميلة و تظهر جماليتها و حسنها و الشور هو الاستخراج أي الجهد المبذول في الحصول على الشيء فيقال بأن الشور هو " استخراج العسل من بوثقته " و ما يتطلبه ذلك من الحرص و ما يتطلبه من الحماية من لسعات النحل فالحصول على العسل ليس سهلا و هو كما الجمال فاظهاره و أبرازه ليس سهلا بل به مشقة و به جهد تبذله المرأة لعرض جمالها و تقديمه حتى ينظر إليه الناظرين و الناظرات فيعجبهن فهناك تنافس بين النساء لأظهار جمالهن و أبرازه حتى يحق النتيجة و هي الحصول على الإعجاب من الرجال و من النساء فيقال لمن تحسن ذلك و تبذل جهدا في ذلك " شور " اي تمام أي ما يناظرها في الانجليزية " choor " حسن فالمرأة تبرز حسنها و جمالها فهي " شور " و من هنا جاءت كلمة الشورى !
فالشورى هي : اجتماع الناس في الحي و استخراج أحسن الأراء حول الموضوعات المطروحة سواء كانت تهم الحي فقط أو تهم كل المحيط بالحي أي باقي الأحياء أو من يحيطها من باقي المجتمع " و قسم الرسول عليه الصلاة و السلام المدينة المنورة في اول يوم من دخوله لها بعد نصرته مع المهاجرين على كل من كفر بدين الله و قدمت الحماية الاجتماعية فكانت المدينة 4 أربعة أحياء حي للماهجرين و حي للأنصار و حي لليهود و حي للنصارى و صارت تمارس الشورى في الأحياء و على كل حي أمانة من أربعة رجال تمت تسميتهم " بالرباعة " يحملون رأي " الحي من خلال الشورى لرسول الله عليه الصلاة والسلام .
استخراج الأرآء من بين الناس كان يأخذ طريقين الأول مثل استخراج العسل من البوثقة التي تحويه فلآراء عند الناس و في عقولهم و هي نتاج مصالحهم و أفكارهم و عقيدتهم و هي نتاج معارفهم و خبراتهم و علومهم و هي نتاج كفاحهم و نتاج علاقاتهم الاجتماعية البسيطة و المعقدة و قد تجمعت لديهم من خلال جهودهم في حياتهم حتى صارت أفكار و أراء و صارت ممكنة العرض و التقديم في الوسط الاجتماعي المحيط فهي نتاج لعلاقاتهم المتواصلة مع بعضهم البعض و مع غيرهم و هنا تشبه العسل الذي يجمعه النحل من طوافه بين النباتات ليحصل منها على الرحيق و يقوم بتحويله فسيولوجيا لعسل و يخزنه في الخلية و يطمس عليه بالشمع ليمنع فساده و يتحول لغذاء تتغذي عليه المواليد الجديدة من النحل فالنحل يصطنع النحل من خلال تنوع البيئة التي حوله و يستخرج منها الرحيقو إن كانت بيئة فقيرة زراعيا فهو يستنفذ الرحيق و يحوله لعسل متعددة مداقاته فما أعظم النحل الذي جعله الله آية للعربي و مكنه من تتبعه و معرفته و مكنه من معرفة فكرة الشورى من خلاله و من خلال اهتمام العربي بالنساء و أظهار الجمال و الروعة و الحسن و ربطها بفكرة الشورى العظيمة حتى فهم العربي أن الشورى هي " جماعية تقدم أحسن و أجمل و أعظم ما عندها مما تحصلت عليه من تراكمات سابقة و حالية و تقدمها أبداع يشبه بالجمال و العسل " فالشورى كانت حاضرة في دهن الإنسان العربي و تمكن رسول الله عليه السلام و الصلاة من تجسيدها عمليا بإجتماع الناس و مناقشتها لبعضها البعض لأمورها و استخراج أفضل و أجمل و أحسن و أعظم ما لديها من علوم و معارف و خبرات و تجارب مهما كان الإنسان بسيطا و مهما كان محدود في اوضاعه و لكنه قادرا على المساهمة في تقديم الأفضل و الأحسن فما أعظم العرب و ما أعظم رسول الله و ما أعظم اللسان العربي العظيم و ما أعظم معمر القذافي و هو يصوغ الكتاب الأخضر للفكر الإنساني المعاصر ليقدم حاضرة " الشورى " للعالم كله حاضره و مستقبله بفكرة " المؤتمرات الشعبية الأساسية " لتكون عاصمة " الفكر الجماهيري العظيم و تعصمه من سطوة و سيطرة الفرد و القلة سواء كانوا خلافاء أو أمراء أو سيوخ أو سلاطين أو أئمة و أو ولاة أو أوصياء أو أهل حل أو أهل أو رؤوساء أو رؤوساء وزراء أو أحزاب أو تنظيمات أو جماعات أو جمعيات أو مجالس أو تنسيقيات أو لجان أو أسر أو قبليات أو جهويات أو طبقيات عقد ليقدم لهم الحاضرة العالمية العظيمة المؤتمرات التي تتكون لتصنع " الشورى " أمر الله للناس المؤمنين و التي وسطها بين الصلاة و الإنفاق من المال على شكل " صدقة أو زكاة أو جهاد بالمال " في آية صريحة بينة و واضحة " الذين يقيمون الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما زرقناهم ينفقون " صدق الله العظيم لتكون مشروعية الشورى بين الصلة المباشرة بالله بدون وسيط و بين العطاء و البذل من عرق الجبين و الجهد و العمل على شكل الإنفاق مما يرجع لله و من رزقه أي من أموالهم التي الفضل فيها يعود لله الذي رزقهم بها فما أعظم الشورى و هي بين هذين البينين " الصلاة و الإنفاق " كلاهما أقرب للصلة بالله و التأكيد عليها فالشورى تسبق الإنفاق و تلي الصلاة كما وردت في نص القرآن الكريم فهي تأتي بعد الإسلام لله رب العالمين و مباشرة الصلة به و تأتي قبيل العطاء لله رب العالمين و رد رزقه الذي وهبه فيما أمر به من " صدقة و زكاة و جهاد بالمال " و الذي سبق الجهاد بالنفس في الكثير من المواضع في القرآن الكريم .
فالشورى أظهار لحسن فكر الناس المجتمعين و خلاصة ما حصلوا عليه من جهودهم الاجتماعية في كل مجال و أخراج أحسن و أفضل و أعظم ما لديهم و هي أيضا اي الشورى أبراز و تقديم و حسن عرض لجمل ما لدي الناس لينال استحسانهم و يحقق لهم الرضى على النفس و أيضا استحسان كل من يحيط بهم اجتماعيا لحل مشكلاتهم و معالجة أمورهم و تعقيدات ما يستجد لهم في حياتهم و يحقق رضى من يحيط بهم فرضى الناس من أهم ما ينتج " الشورى " و قد تفنن العلماء في أبانة أن " إرضاء الناس غاية لا تدرك " و لكن الله سبحانه و تعالى قدم فكرة الشورى القرآنية لتحقيق أوسع رضاء أجتماعي للناس و قد تحقق ذلك في عصر النبوة العظيم الذي سن سنة الشورى كان رسول الله عليه الصلاة و السلام حريص على رضى الناس على أوسع نطاق و تضييق عدم الرضا في أضيق نطاق بفكرة سنة " الشورى " و تمكن المفكر الفذ معمر القذافي من التعمق في مفهوم " الشورى " القرآنية و السنة النبوية للرسول و تمكن هذا المفكر الفذ من تقديم الطريقة العملية لفكرة " الشورى " بعد ان أجهاضها بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام مباشرة و أعادها تطبيقا عمليا بديعا في تقديم الآلية العملية التطبيقية للشورى " المؤتمرات الشعبية الأساسية " ليكون أول من تمكن من تجسيد سنة الرسول و الالتزام بها منذ وفاة الرسول خاتم النبياء و الرسل عليه الصلاة و السلام محمد النبي العربي الصادق الأمين مؤسس سنة " الشورى " العظيمة الجميلة .
و تمكن معمر القذافي بخط يده من تقديم متن الكتاب الأخضر الذي جعله مترابطا اجتماعيا و سياسيا و اقتصاديا ليقم منهجية علمية تطبيقية مترابطة لنظام الحكم العربي الإسلامي الإنساني " نظام الشورى " ليكون نظرية عالمية ثالثة بزت أنظمة الحكم التي سبقته على تنوعها و التي تنقسم لقسمين رئيسين بالرغم من التشكلات السياسية في العالم و بالرغم من كل أدعاءات الإختلاف و التنوع إلا أنهما " حكم فرد و حكم يليه و هو حكم القلة " و لا ثالث لهما إلا نظام " الحكم الشعبي - الجماهيري - الجماعي " و هو الذي استقاه معمر القذافي من القرآن الكريم من آية الشورى التي وردت بالقرآن الكريم و تمكن من أن يفصل بوضوح و بيان لسانه و فكره من التلاعب بالفكار فقدمه كتابا أخضر بينا و واضحا و تجلت فيه بلاغة الإنسان العربي و بساطة عرضه و عميق فكره المبدع الخلاق فكان دليلا لمن يريد "الجماعية " لمن يريد سلطة الشعب " الشورى " لمن يريد " الديمقراطية " حكم الشعب بحق " و نجح في ذلك و لهذا قد وجد المبرر لكل الهجوم و التشويه الذي شن على معمر القذافي و شعبه و الغاية و الأهداف أجهاض فكرة الشورى التي تحالفت كل انظمة الحكم بالعشرات المتنوعة و المتعددة و التي تدعي التناقض لمحاربة الكتاب الخضر و صاحبه و أول شعب تمكن بجدارة من تجسيده و لهذا وجد تفسيرا لتهجير سكان مدينة " تاورغاء " و الدعوة لتدميرها و حرثها بالملح لأنها اول من أقام " مؤتمر شعبي أساسي " في حاضرة التاريخ افنساني المعاصر بعد المدينة " المنورة " بالشورى التي سنها رسول الله " فسبحان الله اجتمعت أنظمة الحكم بشقيها حكم الفرد و حكم القلة " مع الشيطان سعيعا منهم بكل ما يملكون من أسلحة لقتل الجماهيرية العظمى لقتل الشورى التي أمر بها الله و تجسدت و هي تظن بانها قادرة على قتل الأفكار بالحدي و النار و لكن الله متم نوره و لو كره المجرمون و يقول سبحانه و تعالى بسم الله " ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون " صدق الله العظيم فطوبى لأنصار معمر القذافي قائد عصر " الشورى المعاصرة الحاضرة العظيمة الجماهيرية " التي بزت الملكية و بزت الجمهوية و استنهت و استلهمت أفراد و جماعات و شعوب و أمم و قوميات و تكتلات العالم الأنساني و بدات تؤتي أكلها و العالم يثور على الحكم و المستغلين و المحتكرين في كل مجال .
المجد العظيم لصاحب الحق اليقين معمر القذافي و من معه من مؤمنين .
المجد للشعب الليبي حاضنة فكر الشورى صاحب العروة الوثقى صاحب سنة رسول الله المجهضة منذ وفاته و المغيبة عن المسلمين و المغيبة عن الناس أجمعين .

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8674
نقاط : 18248
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours رد: سر انتكاسة الثورة ؛ و نحن هنا

مُساهمة من طرف عبد الحميد الجزائري في الجمعة 1 أغسطس - 22:13

الذين كانو رفقة الشهيد القذافي و انقلبو عليه في قلوبهم مرض الحسد
لأنهم لم يصلو و لن يصلو لمستوى القذافي الفكري و شخصيته البارزة و بساطته و الكاريزما التي كان يتمتع بها و الثقل التاريخي الحافل
بعض العرب مرضى بالحسد و النفاق 


حتى اليوم هم يحسدون القذافي لأنه استشهد و هو صائم و كسب قلوب الملايين من الانصار في العالم الثوري و ليس فقط في ليبيا فالقذافي رمزيته عالمية و كتب تاريخا من ذهب و العلم الاخضر سوف يعود
موتو بغيضكم يا مرضى القلوب
لقد حطمتم انفسكم لأن معمر خلق لكم مناصب لا تحلمون بها و حطمتم ليبيا
و ضحك من غبائكم ليفي و نتياهو و ساركوزي
يا اضحوكة العالم
و تحيا ليبيا و الشعب الليبي الاصيل الذي يؤمن بالقيم الثورية و بافكار القذافي
و العلم الاخضر عاليا مرفرفا في كل ربوع العالم الثوري
avatar
عبد الحميد الجزائري
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 838
نقاط : 3333
تاريخ التسجيل : 15/07/2014
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى