منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

في الغرب رأيت إسلاما ولم أر مسلمين!قالها الطهطاوي قبل أكثر من مائة سنة الان اللهم: إنا نسمع عن مسلمين، ولا نرى إسلاماً.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours في الغرب رأيت إسلاما ولم أر مسلمين!قالها الطهطاوي قبل أكثر من مائة سنة الان اللهم: إنا نسمع عن مسلمين، ولا نرى إسلاماً.

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 14 يوليو - 18:35

حين تتواتر الأنباء الفاجعة عن تناسل وتشرذم وتشظي اعداد الملل والنحل التي لحقت بجوهر الإسلام الحقيقي الحنيف. وأصابته بمقتل، وتركت المسلمين الجدد يتقاتلون ويتصارعون ويتقاذفون رؤوس ضحاياهم كما الكرة في الملاعب.
ليجيء الإعلان الرسمي عن انتشار التطرف الإسلامي في اثنتي عشرة دولة ، انتشار النار في الهشيم أستحضر مقولة قديمة قيلت على لسان الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي (1801- 1873) الذي أُوفد لفرنسا ضمن بعثة تعليمية إبان عهد محمد علي باشا الكبير. والذي عاد لمصر وجهر بآرائه التنويرية التي ضمنها مؤلفاته العديدة. لتغدو مقولته الشهيرة التي شاعت بين خصومه ومريديه:
في فرنسا، رأيت إسلاما ولم أر مسلمين.
عجب، عجب، كيف رأي في بلد الكفار (إسلاماً) ولم ير مسلمين؟
شهد في فرنسا كيفية احترام القوانين، والانصياع لهيبتها، وعدم الزوغان من سطوتها أو خرقها بحق كائن من كان، لا بشفاعة شفيع ولا بوساطة متنفذ.
لمس التسامح الديني بأبهى صوره، فلا يسأل الجار جاره عن دينه أو مذهبه أو هويته، ولا يعنيه كيف وأين يؤدي صلواته، أو يمارس طقوس عيده.
رأى الحرية الشخصية مصونة ومسؤولة. ما دامت لا تخرق قانونا ولا تتجاوز على حق.
تلمس مبدأ - احترام الرأي الآخر- ولو كان على التناقض والتضاد، بعيداً عن قطع الرأس بالسيف، أو التلويح بمسدس، أو جز العنق بمدية صدئة.
راقب الحاكم وهو مسؤول عن رعيته.
ضامن لهم أمنهم وعملهم وسبل معيشتهم. ولهم عليه حق المقاضاة إن هو هادن او تهاون.
رأى الناس سواسية كأسنان المشط. لا فضل ولا تفضيل لأحد على احد إلا بما يحققه من إنجاز أو عمل صالح، شرط كف الأذى عن الناس.
قرأ ترجمة حرفية لحديث متوارد: إذا أراد الله بقوم سوءا، سلط عليهم كثرة الجدل وقلة العمل.
راقب المدارس والجامعات ودور العلم مكتظة بروادها، متناغمة باختصاصاتها العلمية والثقافية، متباهية بصفوة مدرسيها وكوادرها.
ماذا يقول عقلاء اليوم بعد أكثر من مائة سنة ونيف على رحيل الطهطاوي؟ والطواعين تنتشر وتتناسل باسم الدين الإسلامي في عموم الأقطار الإسلامية؟
اللهم: إنا نسمع عن مسلمين، ولا نرى إسلاماً.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9870
نقاط : 28238
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى