منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

وهل هناك مؤامرة... أشد من هذه ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وهل هناك مؤامرة... أشد من هذه ؟

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 10 يوليو - 9:23

ما يحصل في فلسطين المحتلة،من قتل ممنهج يستهدف أبناء فلسطين، ومن مؤامرات تهجير أبناء فلسطين عبر عصابات دولية منظمة، لا يخرج كله عن نطاق المؤامرة..
مؤامرة تساهم فيها أطراف لا ترضى بمصير مشرق لهذه الرقعة الجغرافية، التي حيّرت العالم وجمعته حولها نهشا ونهبا واستعمارا واستيطانا.
أطرف يغيظها أن تمسك الأمة العربية بمصيرها.
إن القتل المستباح، وغير المجرّم من قبل المجتمع الدولي، والذي يحصد أرواح شباب وأبناء فلسطين، هو عنوان المؤامرة..
إن الذين يتعفّفون من توصيف ما يحصل في فلسطين وفي سوريا والعراق تحديدا، بأنه مؤامرة، هم إما سذّج وعليهم أن ينأوا بأنفسهم عن الانخراط في الشأن العام، وإما أنهم جزء من المؤامرة، من حيث يعلمون أو لا يعلمون..
إذًا، كانت اتفاقية «سايكس ـ بيكو» السرية، التي أبرمت بين خارجيتي فرنسا وبريطانيا سنة 1916، لا تستجيب الى مواصفات المؤامرة، حين دبّر الوزيران القويان، أمرا بليل، فما هي المؤامرة إذن؟
وإذا كان وعد بلفور المشؤوم الذي أطلقه سنة 1917 وزير خارجية التاج البريطاني الاستعماري، حيث أعطى من لا يملك (فلسطين) لمن لا يستحق ومن لا علاقة له بها، فما هي أسس المؤامرة إذن؟
وإذا كانت كل هذه القرارات الأممية المجحفة في حقّ فلسطين، من قرار التقسيم 191 الى كل القرارات اللاحقة، لا تدخل في خانة المؤامرة، فما هي المؤامرة من فضلكم.. يا أهل الذكر..؟
ما يقع اليوم في فلسطين وفي كافة أقطار الوطن العربي، لا ي
عدو أن يكون حلقة ضمن سلسلة كلّها مؤامرات، من أجل أن لا تتحرّر فلسطين، وأن تشيّد الدولة العربية الموحّدة.. الدولة العربية الديمقراطية، التي يكون فيها الإنسان مواطنا، والحاكم قابلا للمحاسبة..
المشكل هنا، أن الأفواه المغلقة أمام كل محطات العذاب والقهر التي سبّبها الاستعمار بتعاضد مفضوح مع الصهيونية والرّجعية، وجدناها يوم نطق بوش الإبن، وعلى غير حق، بأن الغرب يتعرّض يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001، الى مؤامرة.. نطق الأخرس.. وأصبح الحديث عن مؤامرة واردا.. مع الفارق أن وعي الأخرس يقف عند حدود توصيف المؤامرة على الغرب.. أما في ما يخصّ العرب، فإن الحديث عن التآمر على الإنسان العربي وعلى مقدّراته من قبل قوى استعمارية إمبريالية، هو أمر منبوذ بل هو أمر ـ في عيون الضعفاء ـ يبدو مخجلا.
الأطراف السياسية العربية، أحزابا كانت أو منظمات، عليها مراجعة رؤاها وبرامجها، حتى تتوضّج الرؤية.. ويمكن الحديث عن الخلاص..
فهل هناك مؤامرة أكثر من التي تطبّق الآن بالوطن العربي.. والمتمثلة في إطلاق شعار أمام أحزاب الصدفة وحكّام الصدفة، عنوانه: تونس أولا... سوريا أولا.. العراق أولا.. لنصل في النهاية الى فلسطين لا أولا ولا أخيرا..
فاطمة بن عبد اللّه الكراي
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10020
نقاط : 28763
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وهل هناك مؤامرة... أشد من هذه ؟

مُساهمة من طرف بلد الطيوب في الخميس 10 يوليو - 14:11

نعم سبتمبر 2001 كانت بداية المؤامرة التي ضحك بها الامريكان على العالم.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
فإذا ما اللحن غنى ذات يوم بمصائر

فتذكر يا صديقي

أن ذاك الوقع رقصي

بين كثبان المجازر

بلد الطيوب
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9970
نقاط : 14570
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى