منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ليبيا بعد جرائم الأطلسي وإغتيال القذافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليبيا بعد جرائم الأطلسي وإغتيال القذافي

مُساهمة من طرف الشابي في الثلاثاء 10 يونيو - 18:30

هكذا كتبت – أنا- عن ليببا الربيعية منذ عامين:
(عندما تكون الثورة حقيقية، فلا مناص من النصرأوالإستشهاد) .. من رسالة إرنستو شي غيفارا إلى فيديل كاسترو
 
خرافة التدخل العسكري الإنساني في ليبيا:
بعيدا عن اللغط واللجج الأدباتي العاطفاني والردح العربي المسعور، المستغرفة كلها من معين البهرجة الإعلاماتية الغربية التدليسية المنظمة أروكيستراليا، التي تعزف على نوطة ونغمة وإيقاعات ترجيع المقامات المرددة للأراجيف الإعلامية المزورة في شأن الثورة الليبية المظفرة ..عندما أنجز الناتو المقدس على ظهور عباقرة العرب وأشاوسة الثورانيين الربيعيين من نجباء الليبيين - من خلال الهجمة المقدسة على ليبيا أهدافا (جيو- إستراجتية) ما كانت الصليبية الدولية أن تحلم بتحقيقها (جيو- ستراتيجيا) أبدا في عهد  القدافي من دون تلك الحرب القذرة التي أظهرت العرب والليبيين أمام أنظارالغرب كمجرد أمشاج أقوام قبائل الطام الطام و الواق الواق الذين لم يعرفوا قط شموس العرفان، كما عبر عن ذلك الإعلام الغربي الذي حقر العرب وسخرمن عصفورية عقولهم وغبائهم وجهلم بأبسط الأبجديات السياسية التي علمهم ّإياها الغرب في مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم، (حيث تمت السيطرةعلى كل شيء، و قلب كل الحقائق وتوجيه كل الآراء والمعتقدات- وهي نظرية (les Trois T) كما وضعها هنري كيسينغر مهندس السياسة الدولية منذ أوائل السبعينات، بعد أن عبث بعقل الشاطر أنور السادات بهدف إعادة تركيب خارطة الشرق الأوسط بعقد إتفاقية كامب دافيد لينظر العبقري السادات لنظرية آخر الحروب مع إسرائيل (وتلك هي قوة الغرب الذي يملك القدرات الهائلة على التنظير والتخطيط كما يمتلك نفس القدرات على الإستدارة السريعة على الحقائق من أجل قلب كل شيئ لصالحه)
ويمكننا تلخيص بعضا من تلك الستراتيجيات الفورية–على كثرتها ما دام التاريخ-بمنظورالعبر والسير- لا يكتبه الخونة الأغبياء والمغفلون والمغلوبون:
1- السيطرة النهائية على النفط الليبي الذي بالرغم من أنه لا يشكل سوى نسبة 1 الى 2 بالمائة من الإنتاج العالمي، إلأنه يعتبرأكثرأنواع النفط جودة وصفاء وأقل تكلفة وأكثر مردودية، وأقرب الى أهم المستهلكين الأوروبيين: فرنسا–إيطاليا-ألمانيا وبريطانيا من النفط الإفريقي او الخليجي او نفط أمريكا اللاتينية او روسيا
2- طمأنة إسرائيل من أجل أن تمضي قدما في إنجازمشروعها (القومي التاريخي) لتحكم العرب من محيطهم الى خليجهم بغية إستعباد سكانها وإستغلال خيراتها وإستحياء نسائها، وبناتهاو تركيع فحولها، بينما لا يتحدث صحافاتيونا وإعلامنا العربي أو مثقفونا ومتعلمونا وعلماؤنا وفقهاؤنا ودعاتنا وخطباء جمعاتنا عن لماذا تزايد الكلام عن حكومة العالم الجديدة في الربيع العربي على لسان ساركوزي وميركيل وكامرون اوباما، لفرض القدس كعاصمة أبدية للكيان العبري ويكفينا أن ساركوزي صر بذاك بكل تحدي لأصدقائه وعبيده وخدمه الثورانيين الربيعيين الليبيين حين قال في آخر شهر من حكمه إن أقامة حكومة العالم الجديدة أمر لامفر منه / ولن يمعنا أحد من إقامتها، هكذا تحداكم ساركوزي ياعرب ويا مستنضلين فلسطينيين وربيعيين على طول الجغرافية العربية، بينما يتم الحديث في الكونغرس الأميريكي وفي الإجتماعات المعلنة لمجموعة بروكسيل كون أرشاليم القديمة كعاصمة عولمية والعرب يتحدثون عن القدس كمكان جغرافي محدد بالأمتار لمجرد إقامة شعائر الصلوات و الطقوسيات -كمأثر تاريخي-فلوكلوري- مع صمت المجتمع الدولي و الحقوقي' وتخارس المنظمة الدولية الدولية الثقافية الدولية اليونسكو الحامية للثقافات المحلية والتقليدية والثرات الشعبي لكل الحضارات
3 - منع تحريرالعالم العربي من الهيمنة الغربية عبر المشاريع العولمية –على كل الأصعدة- التي سيغرقنا بها الغرب عبر إكراهنا على الإنحشار في أتون سيطرة أسواق الشركات العملاقة الجبارة للشركات المتعددة الجنسيات -اللواحة للبشروالتي لاتبقي ولا تدر-
4 - منع تحقيق حلم الوحدة العربية، وقطع الجسورالمحتملة ما بين الجغرافية العربية والقارة الإفريقية، وبثرالتواصل الإفريقي العربي الذي مهد له القذافي للأفارقة عبر مساعداته للحكومات والمنظمات الإفريقية وخاصة المتمردة منها على الهيمنة الغربية –وتلك من اهم جرائم القدافي في اعين الغرب وليست جرائره نحو شعبه –الذي ينظر اليه الغرب الا كما ينظر الى الفيوس بالمجهر المكبر، ولو سا؟لأت رجل الشارع الأمريكي عن الشعب الليبي لأجابك بأنهم كائنات في المريخ- وكأن الانظمة البخورية-الفاقدة للكرامة والسيادة- التي يحميها الغرب نماذج ملائكية على الارض، وعينات يقتدى بها في الرحمة و الديموقراطية و الشفافية والعدالة الإجتماعية
5 - إقامة الناتوكشرطي العالم العربي والإفريقي بصفة رسمية والحاكم المطلق على الجغرافية العربية والإفريقية، والسد المنيع المحكم المنافذ أمام التغلغل الإقتصادي الصيني والسور العظيم للحيلولة دون عودة الروس الى إلتعامل مع الدول النامية ذات الطاقات الخام المستقبلية التي إكتوت منذ إستقلالها بالإستعباد الغربي المتزايد وإستفحال الغطرسة الكولونيالية الأوروبية التي لم تتغير منذ القرن التاسع عشر
6- ظهورالصراعات الخفية الداخلية بين جوقة بلطجية الأطلسي: عباقرة الأنوار والتنويروالعقلانية والديموقراطية والحداثة، والحاملين المطلقين للقيم الإنسانية العليا ما بين أهم الأعضاء :فرنسا ألمانيا – إيطاليا- الولايات المتحدة -كدول تعاني من ازمات إقتصادية خطيرة ومتزايدة، تهددها بالعودة الى ظلاميات قرونها الأوسطية التي هي أحلك مرحلة تاريخية مقارنة بكل الحضارات قاطبة، تتحين كلها الإستفراد بنصيب الأسد من الكعكعة تحت هواجس التخوف من ضياع التعاقدات مع الشركات الليبية وإستثمارات النظام الليبي في مشاريع أيطالية وألمانية وفرنسية حيث عاقب النظام الليبي بريطانيا وامريكا من تلك التعاقدات التي قد تتبخر فيما فشلت الضربة وانتصرالقدافي ليبتلع الأمريكي الصفقة كلها لوحده كما فعل في حربي الخليج الأولى والثانية تاركا الفتات لكلبي الديكور الأمريكي الخنوعين التابعين ساركوزي وبلير ، ذكًرت بعض الخبراء (الجيو-سياسسين) بالصراعات ما بين الامبرياليات الأوربية على التهارش مثل الكلاب الضالة الجائعة على تقاسم لحم العالم الثالث في بدايات القرن الماضي التي ادت الى الحربين العالمتين لا من أجل نشر الرفاه في العالم وإشاعة الديموقراطية، حيث كانت ايطاليا-أكبر زبون مستورد للنفط الليبي واكبرمُصدِر تجاري لليبيا- تعارض في البداية-الضربة بدعوى إحترام السيادة الليبية ثم تحولت الحجة-بعدنهاية عطلة الأسبوع-إلى منطق رفض تصديرالديموقراطية الى أجلاف البدو ورعاة الجمال في الصحاري، وبلد النفط ثم تراجعت إيطاليا عن هذه الحجة السمجة لا حقا–كما سنوضح أدناه-
كما عارضت المانيا (الأنوارية) الضربة كذلك بسبب حصولها مؤخرا على عقود تجارية هامة مع القدافي تبلغ الملايير مع إحتمال ضياعها فيما لو فشل الناتو
وأثارالنصاب ساركوزي- (الديكارتي- التنويري– الفولتيري-البونابرتي) الذي لكم قدسه الثورانيون الليبيون- بسبب نبالته وفروسيته القرن أوسطية زوبعة في تجمع الأطلسي لرغبته في الإنفراد بضرب ليبيا بتمويل حصري من القطريين عبرتجنيد القاعديين وكل الفرق الجهادية (السلفوية التكفيرية) المتناسلة- مذهبا وعقيدة وإيديولوجية- مع فروق طفيفة في التفريعات الفقهوية الغبية، والمتآلفة-للغرابة- روحيا مع الصليبية الجديدة من أعداء الأمة الذين أصبحوا مستخدمين في شركة الإرهاب الدولي لصاحبها بيرنار هنري ليفي (عراب الثورات العربية الربيعية) والذين أصبحوا ماركة مسجلة حصرية فرنسية منذ أعيد تجميع فلولهم من كل بقاع العالم بعد نجاحهم في إخراج السوفييت من أفغانستان، وتم إعادة تأطيرهم وتجميعهم بمشورة ميشيل روكار عام1991 رئيس رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق -البروتستانتي اليساري في حكومة فرانسوا ميتران أحد منظري ضربة العراق الأولى –برغم صداقته الحميمية لصدام حسين –فتأمل-
حيث رفض ساركوزي قيادة الأطلسي للهجمة، بدعوى سخيفة مضحكة تليق بعقلية ساركوزي اليهودية المتحجرة، عندما علل رغبته في قيادة الهجمة، بعدم أهلية الناتو لعدم شعبيته في (العالم العربي- الإسلامي) – فأنظر فجاجة وغلاظة هذا الساركوزي ليقينه الكامل بان الشعوب العربية شغوفة بسحنته المافيوزية، وتعشق العرب لفرنسا الضليعة في الكولونيالة بكل فظاعاتها، وخاصة دعم ساركوزي اللامشروط لإسرائيل وإصراره على حماية بن على التونسي، قبل أن يتم فصل وزيرة داخليته–أمريكيا -بمكالمة هاتفية لساركوزي- وتم ترحيل بن علي بالتنسيق مع جنرالات تونس والإليزي، وليس بأسطورة ياسمينة البوعزيزي التي أغرقت التونسيين والناس أجمعين في نومة أهل الكهف وهم واقفون-كما يقول المثل الفرنسي.
7- كان من المفترض ان يختفي الحلف الأطلسي عن الجغرافية الأوربية مع نهاية الحرب الباردة، وتعارضه مع السيادة الأوربية في عقر دارها بعد زوال الخطر السوفياتي الذي كان مهددا بالتدخل العسكري في اية دولة اوروبية عبر حلف وارسو غيران قَنبلة الناتو للبوسنة عام 1995أظهر العكس حيث طاب للامريكيين نعيم العيش وطيب المقام في الربوع الأوربية، فقرروا المكوث فيها الى ابد الآبدين –وكما يقول المثل الشعبي المغربي الدارج بإن دخول الحمام ليس مثل الخروج منه
8- سقوط معظم المستحمرين العرب، وكثير من المستبغلين الليبيين في أكذوبة التدخل العسكري الإنساني لتحريرليبيا (وليعذرنا الأشراف والنبلاء من العرب من حاملي ما تبقى من الحمية والنخوة العربية الأصيلة وقيم الدين الروحية الصافية العليا –فإنه لا غضاضة في التوصيفات والتسميات، ما دام الغرب ينظرالى الجغرافية العربية منذ القرن التاسع عشرا كإسطبل حيوانات عجماء إليفة خنوعة)
ففي1999 عام قام الحلف الأطلسي بقنبلة يوغوسلافيا بهدف تركيع البلد لعبودية النيوليبرالية وألوهية إقتصاديات السوق وربوبيات معابد أبناك روتشيلد /مما جعل البروفيسور ستيفن بلانك Stephen Blank - الأمريكي والخبير الإقتصادي و'الجيو-سياسي'بهارفارد' والمحاضر بجامعة شيكاغو الى القول : بأن حملات الأطلسي ستكون خارج مناطق الدفاع وسيتحول الأطلسي _على المدى المتوسط -إلى تلك الآلة الجهنمية المدمرة لللبنيات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والأمنية للدول الخارجة عن الهيمنة الغربية
وفي نفس السياق صرح خفير سولانا -وزير خارجية إسبانيا السابق والسكرتير العالم للأطلسي زمنها عام 1995: بأن التجربة الناجحة المستفادة من حرب البوسنة تمكننا من تعميمها كنموذج يطبق في كل العمليات المستقبلية لتدخل الأطلسي ...، حيث كانت يوغوسلافيا ذاك المختبرالعملاتي من أجل إعداد ضرب :المحاورالتالية:
1- محور أوروبا الشرقية
2 - محور المتوسط والشرق الأوسط-
3 - محور جنوب شرق آسيا -
4- محور إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتلك هي العوامل التي حفزت الناتو للإستمرار في عملياته المستقبلية عبر الإنتصار العملي السهل السريع أكثر مما كان منتظرا
للبحث صلة
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9610
نقاط : 27363
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى