منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

مقال تتفق مع جله وتختلف مع بعضه / لابن ليبيا /منشور في صفحة (اللواء 32 معزز لحماية العظمي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقال تتفق مع جله وتختلف مع بعضه / لابن ليبيا /منشور في صفحة (اللواء 32 معزز لحماية العظمي )

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 7 يونيو - 9:03

هل كسر ملتقى القبائل و المدن الليبية ظهر حفتر في 2014-5-25 ؟
بقلم:- أبن ليبيا
بيان القبائل و المدن الليبية الذي انعقد في العزيزية بتاريخ 2014-5-25م. كان رائعاً . ولكن ما جاء في الفقرة العاشرة منه ، كان مخيباً للامال ، ومعمقا للانفصال ، و قاسماً لظهر حفتر و العسكريين الذين معه ، ومحبطا لمعنوياتهم ، ودافعاً لهم نحو اليأس بعدم القدرة على مواجهة الواقع ، وواضعا امامهم علامات استفهام عديدة ، إجاباتها صعبة ، و خياراتها مرة ، قد لاتكون في صالح ليبيا على أي حال !!.. فهل اخطأ حفتر في عدم مشاورة القبائل و الاتفاق معها قبل البدء في الاعلان عن تحركه ؟.. ام اصاب حفتر . و اخطأت القبائل في تقدير الموقف ؟.. لقد اخطأ خفتر في حق ليبيا و الليبيين و نفسه ايضاً ، ثلات مرات : - الاولى عندما اهمل ، و اساء تقدير الموقف ، و هو قائداً عاماً للقوات الليبية في تشاد في ثمانينات القرن الماضي ، مما تسبب في هزيمة غير متوقعة ، و غير مبررة عسكرياً ، رغم كل الصلاحيات التي كان يتمتع بها ، و الامكانيات التي كان يمتلكها ، مقارنة مع الطرف الاخر ، فأساء بذلك لشرفه العسكري ، وشرف بلاده ، وشرف شعبه على حد سواء !!.. و ظل شبح القائد المهزوم يطارده عبر التاريخ ! .. وكان من نتائج هذه الهزيمة النكراء التي حاقت بحفتر و قواته و لوثت سمعته عسكرياً ما يلي :
1- اسره شخصياً وعدد من هيئة اركانه و جنوده ، وقتل بعضهم و تشريد فلولهم في الصحراء ، وموتهم عطشاً و جوعاً و تعباً .
2-الاستيلاء على جميع اسلحته و الياته ، و تدمير معضمها في ميدان المعركة .
3- هبوط معنويات القوات المسلحة ، و بروز عامل الشك في قدرتها على احراز أي نصر في المستقبل ، مما كانت له ردود فعل نفسية عنيفة على القيادة العسكرية و السياسية العليا للدولة ، فأهُملت المؤسسة العسكرية و هُمشت ، حتى انهارت فعلياً ، رغم وجودها شكلياً !!
اما الخطأ الثاني . الذي ارتكبه حفتر ضد نفسه و شعبه ووطنه ، فهو انضمامه لـ(17 فبراير ) و تأييده لعدوان الناتو على بلاده ، منظماً و منحازاً له ضد ارادة اكثر من 80 % من الليبيين ، الذين قاوموا هذا العدوان الغاشم بكل ما اوتوا من قوة في 2011-3-19 م . رغم عدم تكافؤ قوتهم مع قوة العدوان ، وكان ارتكاب هذا الخطأ ناتجاً عن سوء تقدير حفتر لحساباته السياسية و التاريخية ، الامر الذي لم يغفره الشعب الليبي له ، كما لم يغفر له الخطأ الاول !!
اما الخطأ الثالث ، الذي ارتكبه حفتر ، فهو اعتباره لعملية الكرامة تصحيح لمسار 17 فبراير ، الامر الذي حرمه تأييد 80% او يزيد من الشعب الليبي ، لان 17فبراير لا يصحح ، بل يلغى ، لانه جريمة ارتكبت في حق ليبيا و الليبيين ، و شمال افريقيا عموماً ، و هي فعل عدواني غربي محض ضد ليبيا ، تظافرت فيه جهود دول الاستعمار الغربي ، و عملاء ليبيا ، وعملاء العرب لتدمير الدولة و المجتمع ، مما يستلزم القيام بثورة جديدة ، تسمح بمحو اثار جريمة 17 فبراير التي ارتكبت ضد ليبيا . لكن الليبيين ايضاً ارتكبوا ثلاثة اخطاء في حق حفتر : الاول عندما رفضوا الاعتراف به كأسير حرب ، عندما خسر الحرب ووقع في الاسر هو و جنوده ، بحجة انه هو الذي تسبب في الهزيمة ، مما دفع به للانضمام للمعارضة ، لتخليص نفسه من الاسر على الاقل ، و النجاة من عقوبة الاعدام بتهمة الارتزاق امام المحاكم التشادية ، بعد ان تخلى عنه الليبييون في احلك الظروف ، اذ كيف يرقصون على انغام انتصاراته ، ويهللون و يكبرون له عندما كان منتصرا ، و يرفضون مجرد الاعتراف به كجندي مقاتل عندما يتعرض للهزيمة و يقع في الاسر ؟
انه لامر معوج لا يقبله عاقل ، ولا يرضى به ضمير ، ولا يقره قانون !!.. وهي مأساة انسانية ، قل ان تجد لها نظيراً في التاريخ البشري !.. و امام هذا الوضع ، ماذا كان في مقدور حفتران يعمل غير الذي عمل ، لينظم مرغماً لتخليص نفسه من الاسر و عقوبه الاعدام ؟.. فلو وضع كل ليبي نفسه مكان حفتر في ذلك الوقت ، لوجد نفسه مرغماً على ان يعمل ما عمل !!.. بصرف النظر عن اسباب الهزيمة و مبرراتها .
اما الخطا الثاني : و هو جزء من الخطا الاول و متمم له ، فهو ان الليبيين صبوا جام غضبهم على حفتر و اعتبروه خائناً ، مثل بوشنه ، و محمود جبريل ،و عبد الرحمن شلقم ،و محمد المقريف ، ابطال الخيانة العظمى ، دون ان يكلفوا انفسهم معرفة الاسباب التي ادت الى هزيمته و اسره ، و من تمه ارتمائه في احضان الغرب ، و جبهة انقاذ المقريف في ذلك الوقت ،.. و هو في نظري اجحاف كبير في حق الرجل ، لان الليبيين هم من دفعه للاحتماء بالطرف الاخر اثناء مأساته في تشاد ، و ان كان هذا لا يعطيه المبرر مطلقاً في الانضمام لـ( 17فبراير ) الخيانة العظمى للوطن .
اما الخطأ الثالث: فيتمتل في خدلانهم له في محنته الحالية ، وهي محنة اشد و اخطر من محنته في تشاد ، و تركهم له وحده يصارع الارهاب ، و المليشيات الارهابية ، مع مجموعة قليلة من العسكريين غير الاكفاء ، و غير المدربين بشكل جيد، لهو امر مؤسف ، و معيب في حق الليبيين ، لان الارهاب لا يستهدف حفتر و حده ، و لا يستهدف مدينة بعينها ، و انما هو يستهدف كل الليبيين ، و كل المدن بدون تمييز ، و لا يوجد مكون واحد او منطقة واحدة بمنأى عن الارهاب في ليبيا ، فهل من الحكمة النأى بالنفس في معركة الارهاب ؟ .. لقد كان حفتر جندياً محترفاً ، ادى جميع الواجبات العسكرية التي طلبت منه ، طيلة خدمته العسكرية بدون تردد ، منذ تخرجه من الكلية العسكرية ، حتى تم اسره في تشاد ، ولم يكن يوماً ما من طلاب السلطة و المناصب في ليبيا ، فلماذا كل هذا الخوف من الرجل ؟.. ولماذا سوء الظن به الى هذا الحد ؟
ان حفتر هو الشخصية العسكرية الوحيدة المتبقية لليبيين القادرة على إعادة بناء المؤسسة العسكرية بشكل جيد ، و هو رجل قد ادرك فداحة الاخطاء التي كان قد وقع فيها ، ويريد ان يتوب و يرجع لخدمة بلاده ، فلماذا تغلقون في وجهه الابواب ، عندما اختار الرجوع من بوابة محاربة الارهاب ؟ الستم ضد الارهاب ؟ .. ام انه في نظركم دائماً على خطأ ، و انتم على صواب ؟
ان المعركة التي قرر حفتر خوضها ضد الارهاب ، هي معركة طويلة و شاقة و مكلفة ، و لا يمكنه حسمها بدونكم ، كما انكم لا تستطيعون حسمها بدونه إذا خسرها و ابيدت قواته ، وتغول الارهاب ووصل الى كل مدينة و باب .
ان معركة الارهاب في ليبيا لا يمكن حسمها بدون تحالف دولي مع دول الجوار ، و الدول الكبرى ، لان الارهاب عدو مشترك ، لليبيين و دول الجوار ، و دول العالم جميعاً ، فعلى الليبيين جميعاً ، بما في ذلك حفتر،ان يدخلوا في حوار جاد مع بعضهم بعضا للوصول الى تفاهم مشترك ، و استراتجية موحدة لمحاربة الارهاب ، و الا فأن المعركة خاسرة ، و الدخول فيها نوع من الانتحار .
فليس هذا و قت اللوم او العتاب ،او الشماتة او تصفية الحساب ، بين من اختاروا الاصطفاف لمحاربة المليشيات و الارهاب ، فهذا باب يجب ان يقفل ، الى ان تكون هناك دولة قادرة على فرض القانون ، و البث في كل القضايا التي يستحق مرتكبوها العقاب .


عدل سابقا من قبل جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 7 يونيو - 9:11 عدل 1 مرات (السبب : تعديل حجم الخط)

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10321
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وهذا راي ناضج من ح م ل

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 7 يونيو - 9:14

قراءة في الأوضاع الراهنة
منذ العام 2011 و لم تشهد ليبيا بادرة الى تكوين الدولة الحقيقي سوى ترسيخ لدولة المليشيات التي تختبئ خلف حكومة موضوعه فقط لتلبيه طموح الدول المستعمرة في ليبيا .. و تسهيل عملية السرقات 
ليبيا التي يبلغ تعداد سكانها ست ملايين منهم اكثر من مليونان و نصف مهجرون بالخارج و اكثر من 15 الفا معتقلون يعذبون ف السجون السرية دون اي حق وفق اخر تقرير للأمم المتحدة. 
سيطرة التنظيمات الارهابية المتأسلمة على البلاد و الفراغ السياسي و الامني اصبح يهدد بخطر صوملة ليبيا و هذا لم يعد بعيد ..
حكومتان .. واحدة في الغرب و اخرى في الشرق و لكل منهم اجندته في العمالة و قوات دولية تتجه نحو الجنوب ! 
وهو من يبرهن اقتراب شبح التقسيم وانه بدأ يأخذ الشكل الفعلي اضافة الى أطماع الغرب في ليبيا اصبحت واضحة و بشكل صارخ للجميع .
حفتر الذي بدأ حربا على الارهاب و هو لا يملك ابسط مقومات النجاح رافضا ان ينصاع تحت قرارات مؤتمر القبائل الذي يمثل اكثر من ثلثي الشعب الليبي اضافة الى تاريخه المعروف الملطخ بالعمالة و الخيانة .. لا يجعل الكثير يعول عليه بل سيكون سببا في تعزيز سيناريو التقسيم كما آل اليه الوضع الان 
ارى الكثير من الكتاب و المحللين يطرحون حلولا .. كيف تخرج ليبيا من الأزمة .. ولعدم ادراكهم طبيعة المجتمع الليبي البعض قال انتخابات برلمانية ! و البعض الأخر تحدث عن المصالحة و الحقيقة انها حلولا اقرب للمستحيل .. 
فلا يمكن عمل انتخابات في مجتمع تحكمه المليشيات بالقوة .. اضافة لغياب و اقصاء اكثر من نصف المجتمع بين مليوني ونصف ليبي مهجرون .. كما انه لا يمكن عمل مصالحة في ظل وجود التنظيمات و الميليشيات التي تستقوي بأجندتها الخارجية و بكل صراحة ووقاحة !
- القبائل خطوة نحو الطريق الصحيح
الأسبوع الماضي اقامت القبائل الليبية مؤتمرا نتج عنه قرارات في البيان الختامي تضع حل حقيقي للأزمة و الخروج منها .. 
تبدأ بالتطهير ثم المصالحة العادلة بين القبائل ثم اختيار نظام الحكم بكل حرية ..
- تطهير البلاد من العصابات الاجرامية و الارهابيين و الخونة 
- مصالحة بين القبائل بعد اطلاق سراح كافة السجناء و المعتقلين وعودة الحق لأهله و محاسبة كل من أخطأ و ارتكب الجرائم في حق الشعب الليبي منذ العام 1969 و حتى يومنا هذا .
- اختيار الشعب بواقع الاغلبية لنظام الحكم .
الا ان هذه النتائج لن ترضي تلك الفئة التي تستقوي بالخارج و هي ذاتها التي حالت دون ان يكون هناك اي مؤسسة امنية في ليبيا حتى اليوم .. وهم غالبا من يحتاج ابناء الشعب الليبي الى تطهير البلاد و الخلاص منهم .
-------------------------
المصدر ح م ل 
======================
ملاحظة : هذه ما كانت تدعو اليه الحركة الوطنية الشعبية بثبات من  سنوات ، وموثق في ادبياتها ، والبعض عارضها ويعارضها بشدة ، لكن العودة للحق فضيلة 


عدل سابقا من قبل جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 7 يونيو - 9:16 عدل 1 مرات (السبب : تعديل حجم الخط)

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10321
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى