منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الدكتور موسى ابراهيم يقارب موقف الحركة من حوار تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتور موسى ابراهيم يقارب موقف الحركة من حوار تونس

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في الإثنين 14 أبريل - 7:01

Dr. Moussa Ibrahim (د. موسى إبراهيم)
لا لهذا الحوار الوطني المزور 
رداً على تساؤلاتكم الملحة اليوم، إخوتي الكرام، أقول الآتي:
إنني أختلف إختلافاً واضحاً مع بعض رفاقي الذين انجروا وراء خدعة الحوار الوطني برعاية تونسية-نهضوية وبإشراف من شخصيات فبرارية ضعيفة ومهلهلة. وذلك للأسباب الآتية:
1. الدولة التونسية لم تكن طرفاً محايداً في الصراع الذي حدث فوق الأرض الليبية. لقد انخرطت الدولة التونسية اللاحقة لعزل زين العابدين في المؤامرة الدولية ضد ليبيا خلال عام 2011 ومابعده. ووصلت مساهمة الدولة التونسية في المؤامرة إلى مستوى عال من التنظيم وذلك للعلاقة الوطيدة التي تربط قيادات هذه الدولة بالامبريالية الفرنسية منذ زمن الاحتلال الفرنسي لتونس.
2. تورطت الدولة التونسية في انتهاكات صريحة وصارخة ومدروسة (= عن سبق إصرار وترصد) لحقوق المهجرين الليبيين لديها في إشارة واضحة إلى أنها لا تساهم فقط في المؤامرة بل وتفتقر لأي بعد أخلاقي أو إنساني يمكنها من التعامل بالرحمة أو العدل مع عائلات مهجرة وأطفال وآباء وأمهات في المنفى بعد تدمير بيوتهم وتشريدهم من وطنهم. من أسوأ هذه الانتهاكات، التي ستظل عاراً يلاحق الدولة التونسية، هو تسليم مواطنين ليبيين لديها لعصابات القتل والتعذبب الناتوي في ليبيا.
3. الدولة التونسية تسيطر عليها الآن حركة النهضة بقيادة السيد راشد الغنوشي. هذه الحركة هي فرقة تنتمي لفكر وتاريخ حركة الإخوان المسلمين الدولية. هذه الحركة هي من صلب وجوهر المخطط الإمبريالي ضد ليبيا العروبة والإسلام، ليبيا معمر القذافي. فمن الجنون والجهل وغياب الوعي أن نعطي دور الراعي للحوار لعدو شديد العداوة لنا ويحمل عقيدة دينية-سياسية فاسدة تجعله ينظر لنا على أننا أعداء جذريون للمشروع الإسلامي ويجب القضاء علينا فكرياً وعملياً. إن من يتعامل مع الإخوان اليوم من رفاقنا إما فقد عقله وإما فقد قلبه أو كليهما!
4. شخصياً السيد راشد الغنوشي حظي برعاية ودعم وحماية الأخ قائد الثورة لفترة سياسية معينة كان يأمل فيها القائد الشهيد أن يحمي تونس والعروبة والإسلام من خطر التشرذم والتحزب. فبماذا كافأ الغنوشي فعل المعروف هذا؟ لقد شارك مشاركة فعالة، إعلامياً وسياسياً، في العدوان على ليبيا وأعلن معاداته للقائد في وقت صعب وحين تكالبت علينا قوى الشر العالمي، فكيف نثق بخائن عميل كافر بالنعمة مثل هذا الرجل الذي ينتمي لمدرسة أردوغان ومحمد مرسي؟
5. حتى تلاميذ السياسة في المرحلة الابتدائية يعرفون أن الإخوان المسلمين هم من أشد المخادعين والمنافقين والمزورين في تاريخ السياسة. فإن نسلم رعاية الحوار لهم معناها أن نسلم رقابنا للذبح ومستقبلنا للضياع والتلاعب، وفي عقيدة الإخوان أن الكذب والتدليس يجوز لاعتبارات السياسة (إقرأوا أدبيات الإخوان). فكيف يتكلم بعض إخوتنا عن ضرورة التعاون مع مدرسة سياسية كهذه.
6. الإخوان المسلمون التوانسة مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بالإخوان المسلمين في ليبيا، وهذا خطر ما بعده خطر!! وإن كان إخونجية ليبيا قد أفلسوا فكرياً وسياسياً وكرههم الشعب في ليبيا فكيف نأتي نحن ونعطيهم “قبلة الحياة” من خلال وضعهم في صورة المحب للحوار والوحدة الوطنية والسلم الوطني وتسليمهم مهمة رعايته؟؟
7. الحوار، إذا حدث، يجب أن ترعاه قوة دولية ذات وزن دولي ومصداقية في تنفيذ الوعود والاتفاقات (مثل الافراج عن السجناء وغيرها) وهذا ما لا تملكه تونس ولا الاخوان ولا فبراير طبعاً.
8. لا يحق لنا أن ندخل في عملية سياسية دون أن يكون هناك تمثيل صادق للأحرار جميعاً وإشراك لكل التيارات الخضراء وخاصة الشباب، وأسر الشهداء والمعتقلين، والمنفيين، والقبائل الوطنية. فلا أنا شخصياً ولا غيري يملك حق المفاوضة على حقوق الليبيين ومستقبلهم. (وهذا يعود بنا من جديد لموضوع المنظمة السياسية التي ينضم إليها كل الأحرار)
9. وأيضاً قبل الدخول في أي حوار يجب تحديد مبادئنا وحقوقنا التي يجب عدم التفريط فيها (وهو في الحقيقة ماقامت بها مشكورة الحركة الوطنية الشعبية وبوثائق رائعة مكتوبة وموزعة ومترجمة إلى لغات العالم بعد موافقة مئات القيادات الوطنية الليبية عليها) ولكن يجب توسيع دائرة الموافقة لتضم مثلاً القبائل والشباب وغيرهم حتى لا يقول أحدنا أن هناك حقاً معيناً تم التفريط فيه.
10. يجب أن يكون لأي حوار ضمانات تنفيذ على أرض الواقع وهذا ليس متوفراً الآن في ليبيا بسبب سيطرة الميليشيات المسلحة على الأرض وعدم وجود ألية وطنية لإنجاز أي إتفاق. النتيجة هي أننا سنتوسخ بالحوار مع خونة وعملاء للناتو دون أن نحقق، في مقابل هذا الوسخ السياسي، أية فائدة للوطن أوشهدائه أو معتقليه أو منفييه (السياسيون المناضلون في أية قضية في أي مكان في العالم في العادة يكونون مستعدين للتوسخ بالعمل السياسي إذا ما تأكدوا من وجود فائدة وطنية لهذا الوسخ السياسي)
11.أيضاً يجب أن يظل لدينا دائما خيار الدفاع عن أنفسنا ووجودنا في حال فشل الحوار، وهذا يتطلب منا أن ننظم أنفسنا ميدانياً، ونثبت للعدو (فبراير ستظل دائماً عدواً لنا إلى أبد الآبدين.. حتى في حال الحوار والوصول إلى حل). العمل السياسي بدون قوة ساندة هو إعلان ضعف وهزيمة. حينما نجلس مع أعدائنا عليهم أن يعرفوا أننا قادرون على تحويل تراب الوطن إلى جهنم حمراء تحت أقدامهم الناتوية العفنة.
لهذا كله أقول: لا للحوار المقترح حالياً، ولا لإشراك تونس الإخونجية، ولا لراشد الغنوشي المنافق، ولا للشخصيات الفبرارية المهلهلة الخائبة
إخوتي: هذه أفكار عامة ولكن أساسية كتبتها إرتجالاً للرد على رفاقي (الذين لا أتهمهم بالخيانة أبداً، بل اعتبر ماقاموا به جهلاً سياسياً بنية حسنة) الذين أعلنوا دعمهم للحوار الوطني برعاية فبرارية-إخوانية-تونسية.
والسلام

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10383
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى