منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 9 Hours أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

مُساهمة من طرف محمد الأمين في الأحد 6 أبريل - 19:27

mohamedlemine2001@yahoo.fr

أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

تعيش ليبيا المحصنة من الأزمات كما يدعي المؤتمر الوطني (المنزوع الفهم و الطموح قبل السلاح)
أزمة عميقة، لا كما تقول الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .(العاجزة عن تشخيص أزمتها هي نفسها) .. أزمة أعمق مما تتخيل الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .الغبية و أبلغ من ترهات المؤتمر السخيفة .. أزمة قاتلة  في الصميم .. أزمة تهدد وجودها.. تنذر بخروج كل شيء عن السيطرة ..
بتصادم الجميع بالجميع .. بوقوع البلد في حبائل فخ قدر لا مخرج منه .. أزمة متفاقمة أطرافها: النظام، إسرائيل، المعارضة، القاعدة، المخدرات، الجوع، الضياع، لقتل,  فرنسا، و وحده الشعب الليبي  المغيب في عملية إدارة مصيره الغامض..!
ها قد وقفت لليبياـ بعد مرور سنتين من النهب و الفوضى و العبث و التدمير و التلاعب بمصيرها ـ على حافة الهاوية : أفلست المؤسسة العسكرية حتى حكمها آخر من كان يتوقع أن يتولى أي منهم قيادة فصيل عسكري : ..
أفلست الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .حتى تزعمها من كان يجب أن تكون المطالبة بمحاكمتهم أهم أسباب ثورتها،
أفلست السياسة حتى رأى الجميع كل "العلامات الكبرى" لنهاية البلد من خلال رؤساء أحزاب لا شيء في الوجود يثير الشفقة أكثر من خجلهم من أنفسهم حين يقدمونها لمن يكون..
أفلس الإعلام ليتحول من حلم موجه المجتمع و رائد مسيرة تقدمه إلى عقدة وطنية يتندر بها الجميع : كأنه لم يسمع قط في حياته عن ورطة سيبويه .. مدير جريدة يستغرب عبث إحالات المصممين "المستهترة" على الصفحة الأولى .. رئيس تحرير موقع الكتروني يحمل المسؤولية القانونية و الأخلاقية في كل ما ينقله من ترهات لـ"مصدر مسئول" لم يقابله يوما في حياته.. أفلست حتى أصبحت تابعة لمخفر شرطة (الجماهيرية أصلا ليبيا الوطنية حاليا)، بعدما كانت ترفض بعناد تبعيتها لوزارة الإعلام.. حتى أصبحت موزعة بين روابط ما كانت لتمثل غير مهن يدوية في أسوأ الأحوال.
أفلست الثقافة و اختلط حابلها بنابل التفاهة ليصبح "الحكواتي" منظرا في الفكر و المهرج أستاذا في المسرح ووزير الثقافة المكلف بحقيبة الثقافة، و المهرجانات الأدبية كرنفالات برازيلية يتمايل فيها  و فاتنات الطابور الخامس و مطربات الصف السادس و شعراء المناسبات على وقع أزمنة موسيقية متعاكسة، في أمسيات باذخة لا يطبعها شيء أكثر من "قلة الأدب" ...
أدعوكم جميعا إلى قراءة ما يكتبه عادل الهادي قنصل سابق في موريتانيا هذه الأيام تحت عنوان "ليبيا في أحسن ظروفها "  لتكتشفوا بأنفسكم قدرة "المثقف"  على لي عنق الحقيقة لصالح الحاكم؛ من يحاول أن يصنع من زيداني فاتحا و موحدا للصحراء الكبراء لا بد أن "عقله منفتح جدا إلى درجة أن كل شيء يمر به من دون أثر" كما يقول أحد الكتاب الغربيين..
لتفهموا كيف يتحول "المثقف" من موجه للمجتمع إلى متسول لعطفه بسبب الطمع !؟
أفلس التعليم حتى أصبح عقل الأستاذ الجامعي يستمد عظمته من قبول الواقع المعاش و التفنن في تبرير ترهاته .. حتى أصبح الحرم الجامعي منتجعا سياحيا تتبرأ من شذوذه أحياء الفقر بالعاصمة .. و بوابات الثانويات الخاصة مساحات مفتوحة للفرجة على بدايات الانحراف الأخلاقي الممنهج ..
أفلس الأمن حتى أصبح الطرف الأغرب في كل قضية تعرض على القضاء .. و انحرف القضاء حتى أصبحت كل أحكامه مجرد قضاء و قدر ..
رجال الأعمال في البلد مزورو عملات و تجار مخدرات .. التجار تخصصوا جميعا في الغش و التزوير و التحايل على المستهلك و الضرائب و مصانع التصدير حتى أصبحت أسواقنا تعج بروائح العفن المقززة ..
رجال الدين ـ إلا من رحم ربك ـ  ما بين مفتي تحت الطلب و محلل تحت الطلب و "آفاتار"، (إله نزل من السماء ليعيش بين الناس في الميتولوجيا الهندية) يتحرك كل شيء من حوله عن طريق موجات تأمله، منكر من يسأل عن سر معجزاته و فاجر من يشكك في تحكمه في أسرار الكون و علم الغيب و يخسر دينه و دنياه كل من لا يطوف بحوزته..
و تذكر قبل تدوير آليات إدراكك أن كل هذه السيارات الفارهة مسروقة من أوروبا، لتدخل فضاء الفهم من بوابة هوليوود.. و اسأل إذا شئت، لكنك لن تفهم مهما حاولت، سوى أنك لن تفهم..!
ـ اسأل كيف اختفى طابقان من برج الفاتح و كيف اختفت تجهيزاته التي وصلت الميناء في أربعمائة حاوية و لا تنتظر الجواب  ..
اسأل فقط كيف طلعت ألف عيادة خاصة فجأة من تحت الأرض بكامل معداتها، كأن أعتق مصانع الأجهزة الطبية تقبع منذ مئات السنين في " مصرات  "..!؟

كل العصابات التي حكمت لليبيا منذ خروجها عن السيطرة حتى اليوم كانت من صنع فرنسا .. كل المعارضات التي عرفتها لليبيا حتى اليوم ، كانت الحكومات الفرنسية سندها الأقوى و وسيلة ضغطها  الأولى على النظام؛ فماذا يمكن أن ننتظر أفضل من رئاسة مصطفي و معارضة العصابات,
"إلى أين تتجه لليبيا"؟  سؤال فلسفي كبير طرحته منذ فترة، رد عليه كل من ردوا بما يؤكد أننا نعيش أزمة مصطلحات حين نتكلم عن السلطة و الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .و المثقفين:
لا توجد في ليبيا سلطة و إنما تحكمها عصابة أشرار منذ ولدت "دخلت فرنسا " و ليست فيها معارضة و إنما هي عارضة أزياء رخيصة، معروضة منذ ولدت للبيع.. معروضة منذ ولدت  للإيجار,
نحن ندافع عن أرضنا المنهوبة.. ندافع عن كرامتنا المداسة.. عن شعبنا المستباح.
ندافع عن وجودنا بغضب، لا نعتذر عن إزعاجه .. لا نبرر زلات سقطاته.. لا نبالي بما يخلف من آلام موجعة في نفوس من لم يحسوا يوما بآلام شعب يطحنه الفقر و المرض و التخلف و التشرد بسبب تحكم عصابات في مصيره، لم يستحقوها بعبقرية و لا دهاء و لا أخلاق.. بل عصابات حقيرة حكمها المستعمر في رقابنا و رسم لها خطة الاستمرار بدقة و وفر لها مظلة حماية وارفة الظلال ليصبح نهبها بناء و تزويرها ديمقراطية و قمعها حرية تعبير و حمل لافتات منزوعة السلاح لتبرير كذبة ديمقراطيتها "معارضة".
فمتي نقرر أن نكون أو لا نكون ؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم مطحون من صميم الجماهيرية


عدل سابقا من قبل محمد الأمين في الأربعاء 24 فبراير - 11:36 عدل 1 مرات

محمد الأمين
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
نقاط : 3293
تاريخ التسجيل : 02/02/2013
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 9 Hours رد: أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

مُساهمة من طرف محمد الأمين في الأربعاء 24 فبراير - 3:34

تعيش ليبيا المحصنة من الأزمات كما يدعي المؤتمر الوطني (المنزوع الفهم و الطموح قبل السلاح)
أزمة عميقة، لا كما تقول الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين ..(العاجزة عن تشخيص أزمتها هي نفسها) .. أزمة أعمق مما يتخيل الخونه والعملاء من اسموا انفسهم بالمعارضين  و أبلغ من ترهات المؤتمر السخيفة .. أزمة قاتلة  في الصميم .. أزمة تهدد وجودها.. تنذر بخروج كل شيء عن السيطرة ..
بتصادم الجميع بالجميع .. بوقوع البلد في حبائل فخ قدر لا مخرج منه .. أزمة متفاقمة أطرافها: النظام، إسرائيل، المعارضة، القاعدة، المخدرات، الجوع، الضياع، لقتل,  فرنسا، و وحده الشعب الليبي  المغيب في عملية إدارة مصيره الغامض..!
ها قد وقفت لليبياـ بعد مرور سنتين من النهب و الفوضى و العبث و التدمير و التلاعب بمصيرها ـ على حافة الهاوية : أفلست المؤسسة العسكرية حتى حكمها آخر من كان يتوقع أن يتولى أي منهم قيادة فصيل عسكري : ..
أفلست الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .حتى تزعمها من كان يجب أن تكون المطالبة بمحاكمتهم أهم أسباب ثورتها،
أفلست السياسة حتى رأى الجميع كل "العلامات الكبرى" لنهاية البلد من خلال رؤساء أحزاب لا شيء في الوجود يثير الشفقة أكثر من خجلهم من أنفسهم حين يقدمونها لمن يكون..
أفلس الإعلام ليتحول من حلم موجه المجتمع و رائد مسيرة تقدمه إلى عقدة وطنية يتندر بها الجميع : كأنه لم يسمع قط في حياته عن ورطة سيبويه .. مدير جريدة يستغرب عبث إحالات المصممين "المستهترة" على الصفحة الأولى .. رئيس تحرير موقع الكتروني يحمل المسؤولية القانونية و الأخلاقية في كل ما ينقله من ترهات لـ"مصدر مسئول" لم يقابله يوما في حياته.. أفلست حتى أصبحت تابعة لمخفر شرطة (الجماهيرية أصلا ليبيا الوطنية حاليا)، بعدما كانت ترفض بعناد تبعيتها لوزارة الإعلام.. حتى أصبحت موزعة بين روابط ما كانت لتمثل غير مهن يدوية في أسوأ الأحوال.
أفلست الثقافة و اختلط حابلها بنابل التفاهة ليصبح "الحكواتي" منظرا في الفكر و المهرج أستاذا في المسرح ووزير الثقافة المكلف بحقيبة الثقافة، و المهرجانات الأدبية كرنفالات برازيلية يتمايل فيها  و فاتنات الطابور الخامس و مطربات الصف السادس و شعراء المناسبات على وقع أزمنة موسيقية متعاكسة، في أمسيات باذخة لا يطبعها شيء أكثر من "قلة الأدب" ...
أدعوكم جميعا إلى قراءة ما يكتبه عادل الهادي قنصل سابق في موريتانيا هذه الأيام تحت عنوان "ليبيا في أحسن ظروفها "  لتكتشفوا بأنفسكم قدرة "المثقف"  على لي عنق الحقيقة لصالح الحاكم؛ من يحاول أن يصنع من زيداني فاتحا و موحدا للصحراء الكبراء لا بد أن "عقله منفتح جدا إلى درجة أن كل شيء يمر به من دون أثر" كما يقول أحد الكتاب الغربيين..
لتفهموا كيف يتحول "المثقف" من موجه للمجتمع إلى متسول لعطفه بسبب الطمع !؟
أفلس التعليم حتى أصبح عقل الأستاذ الجامعي يستمد عظمته من قبول الواقع المعاش و التفنن في تبرير ترهاته .. حتى أصبح الحرم الجامعي منتجعا سياحيا تتبرأ من شذوذه أحياء الفقر بالعاصمة .. و بوابات الثانويات الخاصة مساحات مفتوحة للفرجة على بدايات الانحراف الأخلاقي الممنهج ..
أفلس الأمن حتى أصبح الطرف الأغرب في كل قضية تعرض على القضاء .. و انحرف القضاء حتى أصبحت كل أحكامه مجرد قضاء و قدر ..
رجال الأعمال في البلد مزورو عملات و تجار مخدرات .. التجار تخصصوا جميعا في الغش و التزوير و التحايل على المستهلك و الضرائب و مصانع التصدير حتى أصبحت أسواقنا تعج بروائح العفن المقززة ..
رجال الدين ـ إلا من رحم ربك ـ  ما بين مفتي تحت الطلب و محلل تحت الطلب و "آفاتار"، (إله نزل من السماء ليعيش بين الناس في الميتولوجيا الهندية) يتحرك كل شيء من حوله عن طريق موجات تأمله، منكر من يسأل عن سر معجزاته و فاجر من يشكك في تحكمه في أسرار الكون و علم الغيب و يخسر دينه و دنياه كل من لا يطوف بحوزته..
و تذكر قبل تدوير آليات إدراكك أن كل هذه السيارات الفارهة مسروقة من أوروبا، لتدخل فضاء الفهم من بوابة هوليوود.. و اسأل إذا شئت، لكنك لن تفهم مهما حاولت، سوى أنك لن تفهم..!
ـ اسأل كيف اختفى طابقان من برج الفاتح و كيف اختفت تجهيزاته التي وصلت الميناء في أربعمائة حاوية و لا تنتظر الجواب  ..
اسأل فقط كيف طلعت ألف عيادة خاصة فجأة من تحت الأرض بكامل معداتها، كأن أعتق مصانع الأجهزة الطبية تقبع منذ مئات السنين في " مصرات  "..!؟

كل العصابات التي حكمت لليبيا منذ خروجها عن السيطرة حتى اليوم كانت من صنع فرنسا .. كل المعارضات التي عرفتها لليبيا حتى اليوم ، كانت الحكومات الفرنسية سندها الأقوى و وسيلة ضغطها  الأولى على النظام؛ فماذا يمكن أن ننتظر أفضل من رئاسة مصطفي و معارضة العصابات,
"إلى أين تتجه لليبيا"؟  سؤال فلسفي كبير طرحته منذ فترة، رد عليه كل من ردوا بما يؤكد أننا نعيش أزمة مصطلحات حين نتكلم عن السلطة و الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .و المثقفين:
لا توجد في ليبيا سلطة و إنما تحكمها عصابة أشرار منذ ولدت "دخلت فرنسا " و ليست فيها معارضة و إنما هي عارضة أزياء رخيصة، معروضة منذ ولدت للبيع.. معروضة منذ ولدت  للإيجار,
نحن ندافع عن أرضنا المنهوبة.. ندافع عن كرامتنا المداسة.. عن شعبنا المستباح.
ندافع عن وجودنا بغضب، لا نعتذر عن إزعاجه .. لا نبرر زلات سقطاته.. لا نبالي بما يخلف من آلام موجعة في نفوس من لم يحسوا يوما بآلام شعب يطحنه الفقر و المرض و التخلف و التشرد بسبب تحكم عصابات في مصيره، لم يستحقوها بعبقرية و لا دهاء و لا أخلاق.. بل عصابات حقيرة حكمها المستعمر في رقابنا و رسم لها خطة الاستمرار بدقة و وفر لها مظلة حماية وارفة الظلال ليصبح نهبها بناء و تزويرها ديمقراطية و قمعها حرية تعبير و حمل لافتات منزوعة السلاح لتبرير كذبة ديمقراطيتها "معارضة".
فمتي نقرر أن نكون أو لا نكون ؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم مطحون من صميم الجماهيرية

محمد الأمين
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
نقاط : 3293
تاريخ التسجيل : 02/02/2013
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 9 Hours رد: أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

مُساهمة من طرف brokenpen82 في الأربعاء 24 فبراير - 11:13

لا فض فوك أخي الفاضل، فقد أحسنت وصف المرارة التي نحياها في بلادنا و التي دفعت بالبسطاء إلى الإحساس المستمر بالإحباط، و لولا الإيمان بالله لتسلل اليأس إلى قلوبنا و العياذ بالله. فالوضع فعلا لا يبشر بخير على المدى القريب، و جل ما أخشاه أن ليبيا لن تنفذ من براثن الأوغاد إلى بعدما تصبح كليا تحت قبضة الإستعمار الغربي بعدما يلبسها سلاسل الديون كما فعل مع العراق.

نسأل الله الفرج العاجل و الإلهام القريب، لعل من تبقى من الأحرار يقررون التحرك قبل فوات الأوان.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع




 ليبيا خضراء غصباً عن الكل  
avatar
brokenpen82
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 5045
نقاط : 11614
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 9 Hours رد: أما آن لنا أن نخرج من هذا الجحيم؟

مُساهمة من طرف محمد الأمين في الأربعاء 24 فبراير - 11:34

الكاتب محمد الأمين 0022246457009
mohamedlemine2001@yahoo.fr

محمد الأمين
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
نقاط : 3293
تاريخ التسجيل : 02/02/2013
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى