منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

صراع الاجيال في ضل بما تسمى الفورات العبرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صراع الاجيال في ضل بما تسمى الفورات العبرية

مُساهمة من طرف fawzi zertit في السبت 5 أبريل - 21:41

إذا كانت أقلامنا انشغلت و طرحت  قصة صراع الحضارات أو صدام الحضارات أو صدام  الارادات ، فهناك ايضا صراع و تصادم الاجيال و يجب وضعه في الحسبان , فإن الأحداث الداخلية، والحراك السياسي والاجتماعي الذي يشهده المجتمع العربي  في الفترة الأخيرة في ضل بما تسمي الفورات العبرية   أثبت أن هناك هوة سحيقة، أو فجوة عميقة، تعيشها الأجيال المتشابكة أو المتنافرة وكشفت عمليات الحراك السياسي عن أجيال انفصلت عن باقي المجتمع، وظهرت في أحيان كثيرة كأنها دخيلة علي مجتمعنا،
 أو آتية من كوكب آخر.
الغريب أن تلك الأجيال أثبتت أنها تعيش أزمة حقيقية برفضها كل قديم أو موروث، جاءت عاشقة لمجتمعات غربية لم تعشها أصلا، راغبة في تجارب أوروبية وأمريكية بكل ما فيها وماعليها، ورافضة أيضا كل رموز المجتمع العربي الاصيل المتفق والمختلف عليها، ووصل بهم الحال لدرجة التطاول

علي أولي أمرهم في بيوتهم.
لم يلحظ علماء الاجتماع أو السياسة أو الاقتصاد هذا الجيل الذي انبري في لحظات سقوط وتخبط كل الرموز أو اختفائها من الساحة السياسية أو الثقافية، لنجد أنفسنا أمام كارثة بكل المقاييس، تحاول

 قطع كل أصول وتقاليد المجتمع الذي تربى عليها، وكانت من ثوابته.
الأخطر هنا. أن هذا الجيل الذي خرج علينا من رحم الفورات العبرية ، يتخبط وللعيان في اختياراته، في الوقت الذي يرفض فيه حتي الاعتراف بتاريخ وانجازات من سبقوه، بحجة أنهم نالوا حظهم من هذه الدنيا، وفي نظره أيضا أنهم فشلوا في الوصول بهم الي بر الأمان، ويجب علي كل الأجيال التي سبقته أن تتنحي جانبا وتترك له مقاليد الأمور لتحديد مصير أمة فشل القابضون علي زمامها تحقيق الأماني.
والغريب أيضا ان هذا الجيل الرافض لكل شيء، يطالب بمساندة رموز من أجيال عتيقة أيضا،

 معتقدا انهم أمل الأمة، ولا يدرك أنه يعمق حالة التناقض والتي يعيشها دون أن يدري.
حالة مؤلمة لجيل كنا نعتقد لفترة أنه المستقبل، لكن للأسف حالة نعيشها جميعا مع مجموعة في

حاجة ماسة لخارطة طريق، لا إلي صدام مع الاجيال السابقة ورفضها.
وأعتقد ان حالة المجتمع  وحالة نجوم المجتمع من السياسيين والاعلاميين و العقلاء هي التي خلفت جيلا رافضا لكل الأجيال السابقة، والذي وصل حال بعضهم للتطاول علي رموز يقدرهم و يحترمهم

الكبير و الصغير .
إنه انذار أخير للمجتمع من صراع و صدام الأجيال.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
avatar
fawzi zertit
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8988
نقاط : 15062
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى