منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

صـــــــراع الأرادات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صـــــــراع الأرادات

مُساهمة من طرف الفارس في السبت 5 أبريل - 18:26

بعد رفض ورشفانة وبني وليد زيارة السفيرة الأمريكية ديبورا والتي تعتبر هي المحرك الرئيسي لكل سياسات فبراير . وممثلة لأكبر عضو في الناتو المسئول الرئيسي عن كل هذه الفوضى . يبرز على السطح صراع الأرادات . بين أرادة قوة خارجية محتلة تحاول فرض سياستها . وأرادة شعبية جماهيرية ترفض الخارج وتسعى لأنتاج سياساتها بنفسها . ونستشعر تلك الأرادة الشعبية بأرتفاع سقف الفعل الأجتماعي والذي كنا نعول عليه في كسر حاجز الصمت . والذي سيرسم طريق المرحلة القادمة التي حتما ستكون مؤثرة في خلق واقع جديد يتخطى حواجز الأقصاء والتهميش من جانب . وكذلك أعادة التوازن الذي سيسحب البساط من تحت المسخ الفبرايري الذي بغبائه وقصر نظره أعتمد على هواة ومراهقين ومعتوهين في رسم سياسته . وتجاهل لأهم مكون في المجتمع هو القبائل الممثلة في حكمائها وعقلائها . وأستفزازهم بأعطاء الصدارة في تسيير الأمور لمجرمين أعتمدوا على البلطجة وقوة السلاح وأفتقروا للحضور والأحترام والحكمة .
بكل تأكيد أن لكل دولة خصوصياتها . ومواقع التأثير فيها . وفي بلدنا التي هي مجتمع بدوي قبلي ولم تعرف الأحزاب وليس بها طوائف أو ديانات أخرى . تكون فيه القبائل والمناطق هي العمود الفقري وهي المظلة التي ينضوي تحتها كل شرائح المجتمع وهي المرجعية التي ينبثق منها أي عمل ناجح . وبدونها سيكون أي مشروع أو برنامج عمل محكوم عليه بالفشل .
لذلك وبعد ثلاث سنوات راهنت فيها الدول الغربية على أنتاج دولة مستقرة أمنه . أعتمدت فيها على على بيادقها وعملائها الذين لبسوا لباس الحداثة وتنصلوا من أنتماءاتهم الأجتماعية وأستبدلوها بولائهم للخارج أو تحت عباءة أحزاب مدعومة أيضا خارجيا ولاتمتلك أي قاعدة شعبية . يتضح جليا خسران الرهان بوصول البلاد اليوم الي طريق مسدود . لتخرج القوة الشعبية الجماهيرية لتعبر بصوت عالي وتذهب لأبعد مماهو متوقع . وهو رفض زيارة الحاكمة الأمريكية الفعلية ديبورا وليس فقط رفض سياسات فبراير وبيادقها ومجرميها ومليشياتها . لتقلب المعادلة ويجد هذا الغرب نفسه في موقف محرج للغاية . وحتما سيجبر على تغيير نظرته لواقع الأحداث ومستقبل البلاد . الذي أما أن يعترف بهذه القوة الأجتماعية الشعبية ويتعامل معها بأحترام رغباتها وطموحاتها ورؤيتها . وأما سيكون خارج أدارة الأزمة أذا أصر على التعامل مع تقارير خاطئة . وهنا قد يتكرر المشهد المصري الذي أنتجت فيه القوة الجماهيرية الشعبية في 30 يونيو واقع مفاجئ ومختلف تماما عما كان يرسمه ويخطط له هذا الغرب .
وهنا في ذات الوقت الذي نحيي بأجلال وأكبار مواقف بعض القبائل الكبيرة والهامة نؤكد على أستمرار الحوار وزيادة التقارب وأنتاج قيادات مؤهلة لأدارة الأزمة وقيادة كل جوانبها أعلاميا وسياسيا وأجتماعيا وميدانيا . والتواصل مباشرة مع المنظمات الدولية وكذلك الدول وخاصة تلك التي لها نظرة مختلفة للواقع الليبي وخاصة الدب الروسي والتنين الصيني وأمريكا اللاتينية والأتحاد الأفريقي وخاصة بعض دوله الفاعلة والمؤثرة دوليا .
هي مرحلة صعبة وأزمة كبيرة في التاريخ الليبي . ومنعطف مهم نحتاج فيه أن نكون في مستوى أدارتها والتعامل معها بعيدا عن لغة المزايدات والمواقف المسبقة والنظرة الضيقة والبكاء على الأطلال والخطاب المتكلس الذي لايحاكي الواقع بكل ماأنتجه من أختلاف . بل يجب أن نستفيذ من هذا الأختلاف في أثراء ونضوج خارطة طريق تستوعب وتحتوي الجميع وتسحب الطريق من تحت أقدام المتاجرين بالقضية والحداق والعملاء ... الفـــــــــــــــارس
avatar
الفارس
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 724
نقاط : 5924
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى