منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الثقافة والمثقفين والأزمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الثقافة والمثقفين والأزمة

مُساهمة من طرف الفارس في الأربعاء 5 مارس - 21:32

في محاولة منا لرؤية المشهد الثقافي وتقييم الحالة التي يعيشها نخب المثقفين . وماهو المطلوب في هذه المرحلة . نرى أنقسام هذه النخب الى مجموعات أنحازت بعضها لطرف سياسي معين أو أخذت الحياد ::
مثقفين أنحازوا لفبراير . وأستندوا على ماسوقه الأعلام في حملته الغير مسبوقة والتى نعترف بأنها أثرت في الرأي العام المحلى والعالمي . وهذا الموقف لايحتاج لأظهار لجهد للأقناع بما يطرحونه عطفا على مامهد له الأعلام المعادى للنظام وبعض الكتاب والمحللين الذين لهم أسبابهم ومصالحهم . وأبراز بعض السلبيات أو حتى القصور التي صاحبت أربعة عقود والتي لانبررها رغم معرفتنا بأنه لايخلو منها أي نظام في كل دول العالم
ونخبة أخرى كانت مع النظام لأخر لحظة . ولكن الظروف الصعبة بعدها التي مرت بهم . وخوفا أحيانا من الملاحقة . وحتى أحيانا تأثرهم ببعض الأصوات والمبادرات التي تنادي بضرورة وجود حل كيف ماكان لنهاية الأزمة . مستندين على تجارب سابقة لشعوب تعرضت لحروب أهلية . وتجاهل أي خطوط تمنع التواصل مع الأخر وخاصة الذي أصتدم منهم بالحائط ولسع من دبابير الربيع الذين أستحال التعايش معهم .
ونخبة أخرى فضلوا الأنزواء بعيدا عن المشهد وأكتفوا بالمراقبة دون المشاركة بالفعل أو حتى القول لكي لايحسب عليهم موقف مضاد لأي طرف .
في حين قلة قليلة جدا هي فقط من حافظت على موقفها ورأيها وتبثت على موقفها وجاهرت به . وتحملوا كل النعوت الجارحة والتي تبدأ بوصفهم مستفيدين ومطبلين وأزلام وحتى التخلف والجهل والتمترس خلف توابث عفا عليها الزمن وتجاوزها .
في حين برزت أسماء أخرى وأقلام متميزة أفرزتها الأزمة . كانت على قلتها ومحاربتها من النخب السالفة الذكر . استمرت في خندق الدفاع على ماأمنت به فكرا ونهجا وموقفا . ولكنها ظلت تعزف منفردة بعيدا عن التنسيق والتنظيم فيما بينها . ولم تتواصل جلها مع الأعلام العربي الذي تغير في بعض الدول التي أكتشفت خديعة الربيع وان لم تعترف به علنا . ولهذا ظل تأثيرها محدودا جدا وفي دائرة ضيقة .
وهذا التصنيف يمكن قراءته من زوايتين . أحداها أيجابية من باب التنوع والأختلاف في الطرح من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار ويتيح للمتلقي فرصة للتعاطي والفهم والأدراك و المشاركة والنقد أو المصادقة على ماينشر . وهذا حتما سيؤسس لمرحلة أخرى تتسع فيها دائرة الحوار وترتقي بمستوي الوعى ولو بشكل بسيط .
وزاوية أخرى نراها سلبية جدا وهي أن ترى المثقف في صورة متسلق أو منافق أو متعدد الأوجه والمواقف . وهذا لايليق بصفة المثقف الذي ينبغى أن يكون له رؤية وقراءة مبنية على رصيده المعرفي والأخلاقي . وعليه مسئوليه كبيرة للرقي بالمجتمع وتوجيهه ومعالجة أنحرافاته . والحفاظ على هويته وثراثه وتاريخه . وأبراز محطاته المشرفة . ورموزه التي كان لها أثر في كل مراحله التاريخية . ولايقبل أن يكون منتدى الثقافة سوق يخضع للعرض والطلب وميدان للمتاجرة بالمواقف والشعارات حسب المصالح . والتي حتما ستكون مؤثرة على المتابعين كون المثقف يملك التعاطي مع اللغة ببلاغة ويطوعها بطريقة جذابة ومشوقة اكثر من لعبة الدعاية المصورة التي تجعل المشاهد يسرع لأقتناء تلك السلعة أو غيرها دون التركيز في جوهرها .
من كل ماسبق . الدعوة ملحة لتكاثف الجهود وتكوين جبهة دفاع ومقاومة ثقافية لاتقل أهميتها على المقاومة المسلحة . لأنها تؤثر في العقول وتزيح عنها الغشاوة وتنير لها دروب الحق . وتخلق حالة من الصمود المبني على قناعة بالموقف الغير خاضع للمصالح . خاصة لو عرفنا بأن الحرب التي شنت علينا في جلها هي أعلامية . وضرورة دعم المثقفين الصادقين التابثين ونشر تحليلاتهم على أوسع نطاق محليا وخارجيا . هذه رسالة الأمة التي كلفت بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر . والتي كانت أول مانزل فيها من السماء هي كلمة أقرأ . واعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون . وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ... الفـــــــــــــــارس
avatar
الفارس
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 724
نقاط : 5746
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الثقافة والمثقفين والأزمة

مُساهمة من طرف gandopa في الأربعاء 5 مارس - 22:43

نعم الحرب كانت اعلاميه وبامتياز، واستطاع عدونا تسخير كل الاحداث للتشويه واقناع الاخر بان كل هذه الاكاذيب حقيقه، ولقوة ثاتير هذه الحرب الاعلاميه، الجميع سقط في المحضور من رؤساء وشيوخ دين ومثقفين وعامه واستوت لدى كل المتلقين فكره واحده نحج هذا الاعلام الشيطاني في اذخلها للجميع الا ما نذر.
الان اتضحت الصوره ولم تعد تحتاج لكثير عناء لفهمها من قبل كل الناس.
المثقفون الجماهيريون لايحتاجون اليوم الا لقناة تلفيزيونيه تصل الى كل بيت ليبي دون اي مشاكل تحيل دون وصولها، ويتولى هؤلاء المثقفون الخبراء تسيير هذه القناة وفقا لخطه مدروسه ولو لمدة ساعات معدوده في اليوم، لتضع الليبيين امام الحقيقه وما ينبغي لهم فعله دون اي غشاوات ودون اي توريم للناس وادخالهم في روح الاتكاليه وانتضار الاخر ان ياتي لينقذهم مما هم فيه.
الانتماء للوطن هو الفيصل، وهذا ما ينبغي التركيز عليه، خاصة ان هذه الظروف التي مررنا ونمر بها، قد ازاحت ضبابا كثيفا واظهرت الجميع على حقيقتهم، وحددت لكل الليبيين بما يدعو مجال للشك من هم الاعداء، اذن لابد من اسثتمار هذه الظروف وتوجيه الناس لما ينبغي فعله.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8630
نقاط : 18008
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الثقافة والمثقفين والأزمة

مُساهمة من طرف صناع الامجاد في الخميس 6 مارس - 15:42

احسنت اخينا الفارس دائما كان قلمك يحاكي صميم الواقع ، ولاكن للاسف عند بعض الفبراريين اصبحت فبراير هيا الوطن، ونري المحاميين والدكاترة والمهندسين يغنون ويطبلون لفبراير وهواجسها اللعينة ، من وجه نظري المبدأ والوطنية والالتزام بالعهد والشفافية وفهم الاخر وتقديم مصلحة الوطن والامة في المقدمة ، هذه متروكة لضمير الانسان ونشأته وتربيته ، وليس لها صلة بمثقف او برجوازي او دكتور.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
شباب وسواعد الفاتح العظيم ..نعيش بحرية وكرامة وشرف..ونموت واحنا واقفين بعزة وكرامة ..
avatar
صناع الامجاد
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 995
نقاط : 4582
تاريخ التسجيل : 18/03/2013
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى