منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ما هي القوة ان نحافظ على ما نملك ام ان نطمح الى ما لا نملك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هي القوة ان نحافظ على ما نملك ام ان نطمح الى ما لا نملك

مُساهمة من طرف ازادا في السبت 24 أغسطس - 22:38

في المقالات الثلاثة السابقة تحدثنا عن امتيازات قد لا تكون مجهولة للبعض لكن ما لا يعقله عقل هل هذه الامتيازات هي حقا المحرك الاساسي لتوجه اعين الاحتلال الغربي على المنطقة بدلا من المحرك الاساسي او لتقلل من اهميته وهي ثروات المنطقة .
الاجابة هي ليست هذه الامتيازات وحدها وما سنشرحه من امتيازات اخرى فيما بعد وهو الجائزة الكبرى الا وهو الاسلام
بل ان ما رافق هذه الامتيازات من سلبيات فيما بعد هو الذي اعطى الفكرة والمحرك برأي الكثير من المفكرين لتوجه انظر الاحتلال الى هذه المنطقة فامتياز عربي او مسلم او كلاهما اعطى دافعا خفيا للتوجه الى هذه المنطقة خاصة مع امتياز مثل الثروات الذي رافق هذين الصفتين على مر الحضارات التي تعاقب بنائها في المنطقة فنشوء قوة مفرطة تهدد اي حضارة مقابلة لها يتبعها ضعف وفوضى تصبح الهدف الدائم لاضعاف هذه القوى وتشتيتها .
وهنا جاء كتابة الاخت ازادا وهذا ما شددت عليه اذ ان الفهم العام لكتابتها حمل من المعنى ما لو كان الانتماء قويا بما يكفي لما كانت الردود ضعيفة بهذا الشكل وطبعا اقدم مرة اخرى اعتذاري لازادا فبالطبع لست متحاملة على ما كتبته ولكن للتوضيح خاصة ما سينشر سيكون عن طريقها واترك اي رغبة لتغيير الكلام لها او انزال المقالة كما هي .
فالاخت ازادا ارادت ايصال مفهوم العربية الى من يتابع المنتدى بوضعها الحالي ولم تشرح بما يكفي ما نتج عن قرون من الحروب وهذا طبيعي كما ان ردود الاعضاء كانت ضعيفة لا اقصد بتوجيه الاهانات او ما شابه ولكن على العكس من حيث التوضيح والدفاع القوي واستمالة الرأي الاخر وهو ما نفتقده عموما في سياسة شعوب الشرق المعروفين بغلبة العاطفة على تحكيم العقل والمنطق .
ولنعود الى امتيازات لم تصان واهدرت مما ضيع الكثير من التراث والعلوم والحضارة والتاريخ عند حديثي عن اللغة العربية ربما لاحظ الكثيرين باني اتقنها على الرغم من انتمائي القومي المغاير الا اني ادركت بعد الاندماج مع الكثير من العرب بانهم يفتقدون هذه الميزة وهي ليست فقط تحدد الهوية او الانتماء وانما الاتحاد فعندما سألت ازادا ايها العرب وانتم ثلاث مئة وخمسين مليون كنت اعرف في قرارة نفسي بأن هذا المبدأ مرفوض فلا تستطيع ان تجمع مجموعة من البشر يتكلون بلغة غريبة عن بعضهم البعض وما المني حقيقة نحن نستعمل اللغة الام وهي الفصحى بينما دأب اغلب ابناء الاشقاء العرب على استعمال اللهجات العامية البعيدة  عن الاصل الام بالاضافة الى اذلالها بالتشدق بكلمات لا تحمل حتى المعنى المطلوب او الصحيح .
وهذا يجعل الانطباع العام المأخوذ عن الشعوب العربية باول اختبار هو الانسلاخ من انتماء فطري يحمل من الكرامة الكثير لو عرف هذا الجيل هذا المعنى فليس الانسلاخ من العربية هو رفض لانتماء بل طمس لكل ما مضى القضاء على تاريخ وحضارة وحكمة تناقلها الاجداد وعلم انتفع به من مضى فرس وترك وفرنجة وليس العرب وحدهم وهذا الانسلاخ اعطى دفعا لقوى تدرس بعناية ما رفضناه وتركناه خلفنا وقد يعجب القاريء اذا عرف بان رئيس الوزراء السابق لبريطانيا توني بلير تعلم العربية ليقرأ القران شأنه شأن اي غربي مهتم بأمور الشرق كما ان احد السفراء الانكليز في العراق اثار استغرابي لدى سماعي له وهو يتحدث العربية كما اثار استغرابي الشباب العربي وهم يتكلمون لغات اخرى او العربية المكسرة ظنا منهم بذلك اصبحوا اكثر ثقافة وتعليم .
واكتفي بهذا لارى الردود والتي على اثرها ان كنت ساكمل ما امتازت به هذ الامة والذي ثارت عليه بانعدام حكمة كانت تمتاز بها في الماضي فاصبحنا مهجرين في بلداننا كالغرباء .

ازادا
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 138
نقاط : 4556
تاريخ التسجيل : 08/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى