منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

صفحة 3 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 4:27

الإخوان ومصرع النقراشي

مجلة الهلال -يوليو(ناصر)1991





.. النقراشي احد الذين ابرزتهم ثورة  1919والتي عمت مصر جميعها

و بلغ خسائر المصريين خلال الثورة 3000 قتيل و1600 جريح وحكم على 3700 فرد بأحكام مختلفة فأعدم 49 وحكم بالأشغال 27

وحدث كبير كان لابد ان يفرز زعمات من شتى المستويات

والنقراشي أحد هولاء وكان مجاله تنظيم الاضرابات واعمال الإغتيال السياسي

وهذه الاخيرة لم تثبت عليه برغم تأكد السلطات الانجليزية منها؟؟

تعقيب: يعني اتهمت السلطات آخرين بدل منه نظرا لعلاقته بمسؤلين انذاك!!




..وقد عمل في شبابه بالتدريس بعض الوقت في مدرسة التجارة ا(كلية التجارة) حيث توثقت صلاته بأحمد ماهر صديقه وشريكه في تهمة الاغتيالات السياسية
تعقيب : أحمد ماهر من عائلة غنية ولا يمكن للسلطات إتهام احد من تلك العائلات بأي جريمة(هذه طبيعة المجتمع المصري إنذاك!!)




اعتقل سنة 1923 ثم أخلى سبيله لعدم كفاية الأدلة

وحين تولى سعد زغلول رئاسة الوزارة عين وكيلا لمحافظ القاهرة ثم وكيلا لوزارة الداخلية
تعقيب :كافأه فهو واحد من اسباب بروزه كزعيم! ورجل سياسية


بعد مقتل حاكم السودان لي ستاك 1924 لم يكف النقراشي عن التدخل في التحقيق

وفي 27 نوفمبر 1924 اعتقل لصلته بالحادث السابق ثم افرج عنه 1925 ثم اعتقل مرة اخرى في مايو بتهمة الاشتراك في الاغتيالات السياسية
تعقيب: المحسوبية تراث مصري قديم!!


اشترك في جبهة الوفد التى وقعت معاهدة 1936 مع الإنجليز

1937 انشق هو وصديقه أحمد ماهر عن الوفد وألفوا الحزب السعدي التى كان يساندها القصر الملكي وقنع بدور الرجل الثاني بعد ماهر في الحزب

وقد قتل احمد ماهر في آواخر الحرب العالمية نتيجه لسعيه اشراك مصر مع الحلفاء لنيل الغنائم معها كمنتصرين!

في عام 1947 قدم النقراشي مذكرة لمجلس الامن ضد وجود الانجليز ذكر فيها( إن وجود قوات أجنبية على أراضي دولة عضو في الأمم المتحدة وفي وقت السلم ودون عن ارادتها لأمر يسئ إلى كرامتها ويشكل عقبة في سبيل تطورها الطبيعي..)

تعقيب : إين جرذان الدول العربية من هذا الحس الوطني القديم!!


وقد اشترك متطوعي الإخوان المسلمين في حرب 1948 ثم عادوا الى مصر بعد أن تدربوا على السلاح والقتال في الوقت الذي كدست الجماعة السلاح لديها بحجة الدفاع عن فلسطين
تعقيب: إذا عرف السبب بطل العجب


وما ان انتهت الحرب سعوا للإستيلاء على السلطة فقاموا بكثير من حوادث النسف والاغتيالات مما أدى لإختلال الامن

فقام النقراشي بحل الجماعة خاصة ان الملك رأى فيهم خطر على حياته

وردا على ذلك قام احد الإخوان بإغتبال النقراشي نهاية 1948 وطويت صفحة احدى الساسة البارزين في العهد الملكي




تعقيب : يدل اغتيال احمد ماهر ثم النقراشي على ان هناك منظمات ودول كبرى كانت قد إخترقت الجماعة بالفعل فليس صدفة ان يكون الاثنان المتهمان بعمليات إغتيال لأجانب أن يغتالا من نفس الجهة!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 16:43

تلخيص لنشأة وتطور جماعة البنا الأولى وأهدافها

- حسن البنا ازهري خريج كلية دار العلوم من اسرة ريفية فقيرة يجيد فن الخطابة والإلقاء يكون هو ومجموعة من الحرفيين البسطاء جماعة دينية هدفها ديني فقط في اول الامر
-نظرا لم أعتلى المجتمع المصري والعربي كمعظمه من احتلال وتحكم سلالات اجنبية بإحتكار المناصب والأراضي والاموال كانت اساس دعوة البنا قائمة على الاشتراكية والقومية العربية (ونظرا لأنه مدرس اصلا للغة) وعدالة توزيع الأرض الزراعية (كي لا تكون دولة من الأغنياء منكم)
- بسبب انتشار التعليم الفرنسي وتحكم معظم العائلات الأجنبية بالدولة وانتشار المصطلحات الفرنسية والتركية وتغلل الثقافة الفرنسية لدى الطبقة الغنية ونظرا لما كانت تعانيه الدول العربية الكبري من ويلات الاستعمار والحاكم الاجنبي المفروض كانت القومية العربية دعوته الرئيسية (تماما مثل جبهة الإنقاذ)
- رأى البنا في عرض المندوب البريطاني والدعم المادي عرض جيد لتوسيع نشاطه من الإسماعيلية الى محافظات مصر لنشر قكرة(لاحظ انه كان يطوف كل البلدان والقرى)
- انتدب للعمل في القاهرة وانشأ هناك جريدة للتعريف بأهداف جماعته
- اتيح له الإنخراط في السياسية ومجابهة الأحزاب الكبرى كالوفد والسعديين
- بعد توسع الجماعة انضم الى الجماعة (كعادة كل جبهة وحزب) كثير من المنتفعين والوصوليين والعملاء مزدوجي الهدف والفكر واتيح دخول افراد وعائلات ذو اصول اجنبية وغنية لم تكن تؤمن بفكرة البنا الاولى خصوصا الوحدة العربية والاشتراكية
- بعد قيام الحرب العالمية وحرب فلسطين كانت فرصة الجماعة في التطوع والحرب ضد الانجليز والعصابات الصهيونية في فلسطين أدى ال تكسد السلاح لديهم وانشاء جهاز سري للقتل واعمال الشغب
- رفض البنا حوادث القتل التي قامت بها الجماعة رفض تام وتبرأ وكفر فاعليها علانية مما أدى في النهاية لمقتله وحل الجماعة شكلا
- اوصى البنا قبل وفاته بمن يخلفه وحدد أسامي معينة ( لم يكن فيها بالطبع الهضيبي وجماعته)
- سنة 1951 تولى الهضيبي ورفاقه ( المشكوك في تاريخ انضمامه) كمرشد !! في ظروف غريبة بعد فترة حوالى عامين من حل الجماعة 
وهنا نبدأ العصر الثاني المختلف عن عصر البنا ألا وهو عصر الهضيبي ورفاقه
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 17:57

حسن الهضيبي : المرشد الثاني (1951- 1973)

من موقع:
http://against-terrorism.weebly.com/158115871606-1575160416071590161015761610.html
حياته

 ولد حسن الهضيبي في عرب الصوالحة مركز شبين القناطر سنة 1309 هـ، الموافق لشهر ديسمبر 1891 ميلادية. قرأ القرآن في كتاب القرية، ثم التحق بالأزهر ، ثم تحول إلى الدراسة المدنية، حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1907م. التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1911م، ثم التحق بمدرسة الحقوق، وتخرج منها عام 1915م. قضى فترة التمرين بالمحاماة في القاهرة حيث تدرج محاميًا. عمل في حقل المحاماة في مركز "شبين القناطر" لفترة قصيرة، ورحل منها إلى سوهاج لأول مرة في حياته دون سابق علم بها ودون أن يعرفه فيها أحد، وبقي فيها حتى عام 1924م حيث التحق بسلك القضاء. كان أول عمله بالقضاء في "قنا"، وانتقل إلى "نجع حمادي" عام 1925م، ثم إلى "المنصورة" عام 1930م، وبقي في "المنيا" سنة واحدة، ثم انتقل إلى أسيوط، فالزقازيق، فالجيزة عام 1933م، حيث استقر سكنه بعدها بالقاهرة. تدرج في مناصب القضاء، فكان مدير إدارة النيابات، فرئيس التفتيش القضائي، فمستشار بمحكمة النقض.

استقال من سلك القضاء بعد اختياره مرشدًا عام للإخوان عامًا 1951م. اعتقل للمرة الأولى مع إخوانه في 13 يناير 1953م، وأفرج عنه في شهر مارس من نفس العام، حيث زاره كبار ضباط الثورة معتذرين. اعتقل للمرة الثانية أواخر عام 1954م حيث حوكم، وصدر عليه الحكم بالإعدام، ثم خفف إلى المؤبد. نقل بعد عام من السجن إلى الإقامة الجبرية، لإصابته بالذبحة ولكبر سنه. رفعت عنه الإقامة الجبرية عام 1961م. أعيد اعتقاله يوم 23 أغسطس 1965م في الإسكندرية، وحوكم بإحياء التنظيم، وصدر عليه الحكم بالسجن ثلاث سنوات، على الرغم من أنه جاوز السبعين، وأخرج لمدة خمسة عشر يومًا إلى المستشفى، ثم إلى داره، ثم أعيد لإتمام مدة سجنه. مددت مدة السجن - بعد انتهاء المدة - حتى تاريخ 15 أكتوبر 1971م، حيث تم الإفراج عنه. انتقل إلى رحمة ربه - تعالى - في الساعة السابعة صباح يوم الخميس 14 شوال 1393 هـ الموافق 11 نوفمبر 1973م

ارتباطه بالإخوان المسلمين

يروي الهضيبي أن علاقته بالإخوان قد بدأت منذ عام 1942م، وقد اقتنع بهذه الدعوة بالطريق العملي قبل الطريق النظري، وذلك حين لمس من بعض أقاربه الفلاحين إدراكًا لمسائل كثيرة في الدين والسياسة ليس من عادة أمثالهم الإلمام بها، وخاصة أنهم كانو شبه أميين، ولما علم أن ذلك يعود إلى الإخوان، أعجب بهذه الدعوة، وأخذ يحرص على حضور خطب الجمعة في المساجد التي كان يخطب فيها مؤسس الجماعة حسن البنا. فمن هذا العام 1942م بدأت صلته بالدعوة عن طريق مؤسس الجماعة أثناء أحد زياراته لمدينة الزقازيق. وكان بين الذين تلقوا الدعوة رجلان من كبار المستشارين هما محمد بك العوارجي وحسن الهضيبي.

في الثاني عشر من شهر فبراير 1949مأخذ الإخوان يبحثون عن قائد آخر، وأجمعت الهيئة التأسيسية على انتخاب "حسن الهضيبي" مرشداً عامًا وذلك بعد ترشيح حسن البنا له كخليفة له حيث قال لبعض الإخوة في مكتب الإرشاد:«لو حدث لي شيء واختلفتم إلى من يكون مرشدًا بعدي فاذهبوا إلى المستشار حسن الهضيبي فأنا أرشحه ليكون مرشدًا بعدي». وبقي الهضيبي يؤدى عمله سرًّا نحو ستة شهور، كما أنه لم يترك العمل في القضاء خلالها. ولما سمحت حكومة النحاس باشا ؛ للهيئة التأسيسية للإخوان بالاجتماع، طلب أعضاؤها من الهضيبي أن يرأس اجتماع الهيئية بصفته مرشدًا للجماعة، ولكنه رفض طلبهم إذ اعتبر انتخابه من قبل الهيئة التأسيسية في المرحلة السرية من الدعوة لا يمثل رأى جمهور الإخوان، وطلب منهم أن ينتخبوا مرشداً آخر غيره، ولكن الإخوان رفضوا طلبه، وقصدت وفود الإخوان من جميع مصر بيته، وألحت عليه بالبقاء كمرشد عام للجماعة، وبعد أخذ ورد وافق على مطالب وفود الإخوان، وقدم استقالته من القضاء ؛ ليتفرغ للعمل في الإخوان المسلمين. وفي 17 أكتوبر 1951م أُعلن "حسن الهضيبي" مرشدًا عامًا لجماعة الإخوان المسلمين.

تعقيب: الصحيح بأقوال الإخوان ان البنا لم يقل شئ عن المستشار الهضيبي كخليفة له

 الاتصال بأمريكا والانجليز:
 وتشير المعلومات الي ان هذه الاتصالات قد بدات من اوائل الخمسينيات وانه في الوقت الدي كان فيه الاخوان يجتمعون سرا بالمستر ايفانز بالسفاره البريطانيه اثناء علاقتهم بالانجليز كانت هناك اتصالات اخري بالامريكان ومن العجب ان سعيد رمضان احد من كانو علي اتصال بالسفاره البريطانيه وكان في احاديثه معهم يظهر كرهه والاخوان المسلمين للامريكان بدعوه انهم يؤازرون الصهاينه واسرائيل - وانهم لذلك ومن منطلق العقيده الاسلاميه يرفضون التعاون مع امريكا - فاننا نجد سعيد رمضان ايضا يتصل بالامريكين ومضمون الاجتماعات التي تمت بين الطريفين

رفع مستر بورديت تقريرا عن لقاءاته وجيرنجان كممثلين عن الجانب الامريكي مع محمود خلف عضو جماعه الاخوان وتضمن التقير ان السيد مخلوف نصح الامريكان بالتصال الدائم بالجماعه ورغبتهم في ان تكون الاعلاقات اكثر عمقا وحرص علي ان يوكد لهم انهم ليسوا جماعه ارهابيه
واوضح لهم مخلوف انه يريد والجماعه مساعدتهم علي حل المشكله مع اسرائيل
وانهم يعلمون ان محمد نجيب رئيس مصر سيكون سعيد بتوقيع معاهده سريه مع الولايات المتحده
وان كانوا يعتقدون ان عبد الناصر وعبد الحكيم عالمر سيرفون واكد لهم ان المصرين لن يكونوا شيوعين لانهم يكرهون الشيوعيه

 الكارثه بتاريخ 12 يوليو- تموز 1953 رفع السفير جيفرسون كافري تقرير عن اجتماع عقد مع احد الاعضاء القاده في جماعه الاخوان لم يذكر اسمه ووصفه بانه ابن احد مشايخ الازهر الكبار وانه علي علاقه باثنين من رجال مجلس قياده الثوره واكد التقرير علي قيام العضو من الجماعه

 يتقديم معلومات عن القياده المصريه واعلامهم بموقف الاخوان :

قرر بان الجيش ابلغ الاخوان بانهم سوف يحاربون القوات البريطانيه في الوقت المناسب وانهم يعتقدون بان الحكومه جاده في ذلك وانها ستشن الحرب علي الانجليز في القنال

وان المساعدات التي تقدم لهم يتم قطعها التي تاتي من تجار في الاسماعليه ومن بعض البدو في الصحراء الشرقيه سسوف تتوقف ايضا بسبب اعلان الطواريء واكد لهم ان الاخوان سيلتزمون بالمشاركه في الحرب معنويا فقط من الناحيه الادبيه وسيمتنعون عن الهجوم

واكد لهم ان الحرب ستكون بمعرفه المدنين الفدائين ومسانده من الجيش لهم واكد لهم اماكن المخازن السلاح واكد لهم شكه في توزيع عبد الناصر اسلحه علي الشعب واكد لهم انهم يتمنون ازاله عبد الناصر من قياده الثوره وانهم مع ان تكون مصر جمهوريه لكي يستطيعوا التحرك للوصول لاهدافهم وانهم ضد الملكيه

 واكد ان الاخوان كان موقفهم معادي الي المظاهرات المؤيده للثوره وانهم لا يوافقون علي الثوره وبالطبع اكد للامريكان كراهيتهم للبريطانين وانهم لا يتعاملون الا مع الامريكان وانهم رايهم ف يالدستور سلبي وانهم ريدون دوله اسلاميه

وهنا يظهر الاخوان في حقيقتهم

الاخوان يلعبون علي كل الحبال -

يخاطبون كل جهه بهواها كانوا يطالبون الامريكان بالتسويه مع اسرائيل اكدوا ان محمد نجيب مستعد -
علي توقيع معاهده بينه وبين الامريكان وان عبد الناصر لابد من ازاحته لانه سيعراض ذلك وعامر ايضا فكيف عرفوا ذلك؟ اللهم الا اذا كانوا يردون الوقيعه بين قياده الثوره والامريكان لمصالحهم الشخصيه وبعد ذلك هرولوا في كتاباتهم علي ان هناك علاقه بين قياده الثوره والولاياتن المتحده ليطالبوا الشعب بالانقلاب عليها

عرضوا علي امريكا وبريطانيا في نفس الوقت ان يمضوا معاهده سريه بينهم وبين مصر -


بداوا ياكدون في كتاباتهم انهم من ققاموا بهذه الثوره واتهام قياده الثوره بالاستيلاء عليها وهذا يكتب -
حتي الان في كتاباتهم وانهم يؤكدون انهم علي علاقه قويه ببعض رجال الثوره الذي سنتكلم عنه فيما بعد

اكدوا للامريكان انهم ضد الثوره من بدايه مولدها واعلن ذلك حسن الهضيبي في الاسكندريه ولما -
تاكدوا من نجاحها سارعوا في الركوب علي الموجه كعادتهم وايدوها جدا


المعلومات التي قدمت للامريكا في الشئون العسكرية والاقتصاديه والسياسيه الداخليه في القانون -
تخضع للخيانه بحسب قانون الدوله

صلات المرشد الهضيبي مع الجهات الاجنبيه والعماله لها تؤكد علي نفاق الجماعه وايضا سنتكلم عن التلمساني وعلاقته بالغرب وايضا ببعض رجال قياده الثوره وهو ثالت مرشد للاخوان

ابلاغ الامريكان باماكن ومخازن السلاح التي من الممكن استيلاهم عليها بعيدا عن اعين الحكومه وهذا الامر يكشف دعاوه الاخوان من انهم حصلوا عهلي السلاح من عبد الناصر كما يقولون حتي الان ووصفوا نفسهم بانهم جماعه مسالمه وليس لها في العنف

واكدت الوثائق الامريكيه فيما بعد بانهم ابلغوا الامريكان عن حدث سوف يحدث للحكومه الثوريه وذلك سيكون قبل 1953- وهو مايكشف اعدادهم لمؤامره الاستيلا علي الحكم في هذا الوقت - والذي تاكد بعد ذلك بحادث المنشيه في نفس الشهر اكتوبر ولكن سنه 1954والتى كانت من اكتر الوقائع ظهورا فى عصر الهضيبى فعلى الرغم مما ردده الإخوان من أن إنشاء جهازهم الخاص كان يهدف إلى محاربة الإنجليز ومحاربة الصهيونية، إلا أن الإخوان قد أبقوا عليه على الرغم من قيام ثورة 1952 وتولي الحكم لحكومة معادية للصهيونية وعلى الرغم من جلاء الإنجليز، وقد كون المرشد في أوائل يوليو من عام 1954 لجنة لمواجهة مواقف الحكومة من الإخوان ضمت كل من ( يوسف طلعت قائد الجهاز السري، وصلاح شادي المشرف على الجهاز السري وقائد قسم الوحدات وهو جهاز سري أيضاً، والشيخ فرغلي وهو صاحب مخزن سلاح بالإسماعيلية، ومحمود عبده من الجهاز السري القديم) مما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الهدف الحقيقي وراء هذه اللجنة، الأمر الذي نستطيع تفسيره بوقوع حادث المنشية ومحاولة اغتيال الرئيس السابق "جمال عبد الناصر" أثناء إلقاءه لخطاب بمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء وذلك في يوم 26 من فبراير 1954 بميدان المنشية بالإسكندرية، ورغم ادعاء الإخوان لأنه حادث مدبر من نظام عبد الناصر للانتقام منهم، إلا أن المتهمين قد أقروا في المحاكمة العلنية التي أذيعت وقتها مباشرة من خلال "محكمة الشعب" بمسئولية الإخوان عن الحادث ومازال بعضهم يتفاخر بهذا حتى الآن حيث تفاخر بعضهم في برنامج الجريمة السياسية الذي أذاعته قناة الجزيرة في الـ 28 والـ 29 من ديسمبر 2006، بمسئولية الإخوان عن الحادث، ويضم الكتاب نص المحاكمة واعترافات المتهمين، والتي نستطيع أن نخلص منها إلى جانب تدبيرهم لمحاولة الإغتيال إلى انه رغم إعلان الإخوان عن حل النظام الخاص ( الجناح العسكري للجماعة) رسمياً عقب اغتيال "البنا" في 1949، إلا أن النظام الخاص ظل قائماً ومدعوم من قبل "الهضيبي"، وعلى الرغم من ادعائهم أن حفاظهم عليه كان لأجل محاربة الإحتلال، تنكشف لنا حقيقة أن الإخوان وضعوا في كل مدن القناة 4 فصائل مسلحة فقط بينما وضعوا في القاهرة 12 فصيل مما يعني أن جهادهم المزعوم وجهازهم كان ضد رجال الثورة وليس الانجليز.

وبعد الحادث بعدة سنوات وفي 30 أكتوبر من عام 1965 أخطرت نيابة أمن الدولة العليا أن جماعة الإخوان قد قامت بإعادة تنظيم نفسحها تنظيماً مسلحاً للقيام بعدة عمليات إغتيال ونسف وتدمير منشآت حيوية بالبلاد، وكان الأمر قد تم اكتشافه عبر إبلاغ الشرطة العسكرية أنها قد ألقت القبض على مجند وهو يتفاوض لشراء أسلحة من أحد زملاءه وبالتحقيق معه إعترف بأن هذه الأسلحة لصالح عدد من قادة جماعة الإخوان وعلى رأسهم "سيد قطب"، وتم القبض على سيد قطب وحكم عليه بالإعدام، وسجن معه شركاءه "محمود عزت"، و"محمد عبد البديع" وهو المرشد الثامن للجماعة

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 19:55

علاقة الأحرار بالإخوان المسلمين
 بواسطة: أشرف صالح محمد سيد 
ويكيبيديا الإخوان المسلمين

لقد لعبت علاقة الضباط الأحرار بالكيانات السياسية الأخرى دوراً حاسماً في تطور التنظيم، وقد فرضت هذه المشكلة نفسها منذ عام 1949، وظلت تلازمهم بصورة أو بأخرى على الدوام وكان اهتمامهم كبيراً بالمنظمات الجماهيرية القريبة منهم.

وكان الصاغ محمود لبيب هو سنارة الإخوان التي تدلت بين الضباط في الجيش فاستطاع أن يجتذب بعضاً منهم. وكانت أكبر الرتب التي أقبلت إلى الإخوان (عبد المنعم عبد الرؤوف، جمال عبد الناصر ، أبو المكارم عبد الحي، كمال الدين حسين).

ونظراً لحساسية وضع الضباط فقد رئي آلا يكون نشاطهم في شعب الإخوان بالمجال العام حتى لا يكونوا عرضة للمحاكمات العسكرية والفصل والقوانين التي تحظر على الضباط الاشتغال بالسياسة أو الانتماء إلى منظمات سياسية، ولذلك تقرر إلحاقهم بالنظام الخاص وتم اتصالهم بعبد الرحمن السندي.




ولما كان هناك خلاف في الرأي بين جمال عبد الناصر ومعه كمال الدين حسين من ناحية وبين عبد المنعم عبد الرؤوف ومعه أبو المكارم عبد الحي من ناحية أخري، فقد طلبوا عرض الخلاف على المرشد العام الأستاذ الهضيبي الذي رأي أن هذه مجموعة تريد أن تتحلل من التزاماتها كإخوان، وليس هناك بد من قبول ذلك وأنه ربما كان من الأصلح أن يستمر الإخوان في طريقهم وليستمر جمال في طريقه.وكان هذا هو ما أراده جمال فأجاب بأنه سوف يستمر صديقاً للإخوان.

ما نريد الإشارة له هنا؛ أن ما حدث من انفصال كان قبل أول اجتماع للجنة التأسيسية، وأن ذلك كان مجرد ابتعاد بعض الضباط عن الاتصال بجماعة الإخوان المسلمون.

ومما يؤكد ذلك ما أورده أحمد حمروش بقوله:
"وفي هذه الفترة أي عام 1949 بعد عودة الجيش المصري من حرب فلسطين كان جمال عبد الناصر وكمال الدين حسين قد تركا الإخوان مع عدد ملحوظ من الضباط ".
تعقيب :تركا صلتهم بالإخوان لأن مؤسسها حسن البنا قد مات وانحرفت الجماعة من بعده

وبعد أن أصبح لتنظيم الضباط الأحرار وجود وخلاياه داخل صفوف الجيش، حاول الإخوان المسلمون دمج هذه المجموعة (الضباط الأحرار) في صفوف تنظيمهم وتحويلها إلى تابع يأتمر بأمرهم. كما كان بعض الضباط يفضلون الوحدة مع الإخوان، أو إقامة تعاون وثيق معهم، أو السماح بعضوية مزدوجة.

كانت اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار تحت إشراف عبد الناصر الذي أصر على استقلالها الكامل عن كل الجماعات الأخرى سواء داخل أو خارج الجيش، وعلى الأخص، كان عبد الناصر مصمماً على عزل الحركة عن الإخوان المسلمين، بينما كان الإخوان يحاولون تجنيد أكبر عدد من ضباط الجيش عن طريق كبار مندوبيهم.
وأحد هؤلاء المندوبين كان عبد المنعم عبد الرؤوف عضو اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار، وعن ذلك يقول أنور السادات: " فوجئنا بالبكباشي عبد المنعم عبد الرؤوف وهو ينادي بضم تنظيم الضباط الأحرار كله إلى الإخوان المسلمين ".

هنا حدث خلاف في الرأي للمرة الثانية على الأرجح بين جمال عبد الناصر وعبد المنعم عبد الرؤوف، ولكن هذه المرة بخصوص تبعية هذا التنظيم السري تنظيم الضباط الأحرار للإخوان المسلمين، ورفض جمال عبد الناصر تبعية التنظيم للإخوان المسلمين ووافق باقي الضباط على رأي جمال فانسحب عبد المنعم عبد الرؤوف. كما تم إسقاط عضويته من اللجنة التأسيسية لالتزامه وارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين بدلاً من تنظيم الضباط الأحرار.

والآن؛ بعد أن عرفنا وجهة نظر عبد الناصر واللجنة تجاه الإخوان بقي أن نعرف وجهة النظر الأخرى، وجهة نظر الإخوان المسلمين أنفسهم، فيري صلاح شادي أن الإخوان المسلمين هم الذين كونوا الضباط الأحرار؛!! 

وهم الذين أطلقوا عليهم هذا الاسم، فإن حسن البنا كون نظاماً خاصاً للإخوان المسلمين يضم مدنيين وعسكريين يؤهلون تأهيلاً عسكرياً للقيام بأعمال فدائية يتطلبها نشاط الجماعة.

فلما تكاثر عدد الضباط بدأ الأستاذ حسن البنا يفكر في تشكيل قيادة خاصة لهؤلاء الضباط وتكون مستقلة عن النظام الخاص وأسند رئاستها للصاغ محمود لبيب وكيل الجماعة باعتباره ضابطاً سابقاً بالجيش. وكان محمود لبيب يري أن يجعل لهذا النشاط اسماً حركيا بعيداً عن الإخوان المسلمين فسماهم "الضباط الأحرار ".

في الواقع؛ رأي صلاح شادي هذا أقرب إلي الوهم منه إلى الحقيقة، فلم يكن للإخوان أية علاقة بتكوين الضباط الأحرار وهذا اتضح من الصفحات السابقة. أما اسم "الضباط الأحرار" فلم يكن لمحمود لبيب أية علاقة في إطلاق هذا الاسم على الضباط وهذا ما سيتضح في الفصل التالي من هذا الكتاب.

تعقيب: هذا كلامهم بأنفسهم !! ينكرون صلة الأحرار بالجماعة نهائيا

 أما رواية حسن العشماوي أحد الإخوان المسلمين والتي يقول فيها أنه توثقت الصلة بينه وبين عبد الناصر الذي شكا له كثيراً من جهالة زملائه وضيق أفقهم، فهو قد جمعهم من مجالس تحضير الأرواح والجان ولم يستطع أن يرتقي بمداركهم عن مستواهم القديم "ولم نرفض طلبه العون في تعليم زملائه ".

تعقيب: هل يجوز لضباط قاموا بأكبر ثورة في التاريخ ان يكونوا بهذا العبث !!أنه الكذب الواضح!!

شهادة العشماوي أن مجموعة من الضباط الغارقين في العبث جمعهم عبد الناصر وأقنع كلا منهم أن يسيروا على مبادئه.. فهل هؤلاء العابثين كانوا مجموعة من الوطنيين الذين يرجي منهم أي عمل، أو يؤتمنون على تنظيم، وهل كان في استطاعتهم أن يقوموا بثورة، ثم وهو الأهم كيف يقبل الإخوان أن يتعاونوا معهم. 

يتضح الآن، أن وجهة نظر الإخوان كانت مضللة ومغرضة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة. فبعد نجاح حركة الضباط حاول الكثيرين ومن بينهم الإخوان نسبة ذلك النجاح لأنفسهم، فكما هو معروف أن للنجاح ألف أب وللفشل أب واحد فقط!

 

التعقيب : النجاح له الف أب!!أما الفشل؟

وشهد شاهد من أهلها

هذا كلامهم اعترفوا بأن كل ما قيل من طرفهم عن الأحرار وعبد الناصر كاذب

اما بشهادة معاصيره والاحرار ككمال حسين وحسين الشافعي قالوا ( اننا كنا متعاطفيين مع حسن البنا وفكره وتأثرنا بأقواله حول الوحدة والقومية العربية والإتحاد الإسلامي وتوزيع الاراضي والدخل)
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 19:59

موضوع من العضو SUNTOP
حول ماسونية الهضيبي وقطب وكيف كانوا يكرهون الثورة وعبد الناصر
https://www.zangetna.com/t28529-topic

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 20:15

المستشار حسن الهضيبي:
ملحوظة حذفت ويكيبيديا الإخوان المسلمين أي تعريف به في موسوعتها!!
 
من موقع مفكرة الإسلام :
المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين، وأول من تولى المنصب بعد اغتيال مؤسس الجماعة الشيخ حسن البنا !!رحمه الله، المستشار حسن إسماعيل الهضيبي، وُلد سنة 1891م بعرب الصوالحة، والتحق أولاً بالأزهر ثم تحول للدراسة المدنية وحصل على الثانوية سنة 1911م، ثم شهادة الحقوق سنة 1915م، وعمل في سلك القضاء حتى وصل لدرجة مستشار محكمة النقض، وقد رفض الانحناء للملك فؤاد الأول يوم حلفه لليمين.

تعقيب : كلام غير صحيح للتجميل فقط وعموما هو برتوكول معروف في مصر الملكية

انضم لجماعة الإخوان متأخرًا وذلك سنة 1943م، ولما اغتيل الشيخ حسن البنا سنة 1949م اختير مرشدًا عامًا للجماعة، وقد عارض بعض قدامى الأعضاء هذا الاختيار لحداثة انضمامه للجماعة، وفي سنة 1950م استقال حسن الهضيبي من سلك القضاء ليتفرغ لشئون الجماعة.
تعقيب :تاريخ انضمامه محل شك ومختلف فيه!! وقد عارض قدامى الإخوان توليه


وللهضيبي عدة مؤلفات أشهرها «دعاة لا قضاة»، «هذا القرن»، «الإسلام والداعية» وقد توفي في 14 شوال سنة 1393هـ ـ 11 نوفمبر 1973م.
 
تعقيب : دعاة لا قضاه منسوب له ولكن من تأليف مجموعة من علماء الأزهر
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 20:43

أسماء قادة الإخوان المنتمين للحركة الماسونية منذ النشأة وحتى اليوم
يذكر الصفحة ان كل من (الهضيبي- السباعي- قطب) أعضاء في الماسونية!
https://www.facebook.com/notes/الطــرف-التــالـــت/بالتفاصيل-والأسماء-قادة-الإخوان-المنتمين-للحركة-الماسونية-منذ-النشأة-وحتى-اليوم/473392362701446




كتب الشيخ "محمد الغزالي" في كتابه (من ملامح الحق)، وهو من أكبر رجالات الأخوان وصاحب للشيخ "حسن البنا" أن "سيد قطب" منحرف عن طريقة البنا، وأنه بعد مقتل البنا وضعت الماسونية زعماء لحزب الأخوان المسلمين، وقالت لهم ادخلوا فيهم لتفسدوهم وكان منهم "سيد قطب".

لم يكن وحده ماسونياً: يبدو أن الشكوك في تورط بعض الأعضاء من التنظيم المسمى "الأخوان المسلمين" إلى الماسونية تزيد حينما نذكر أن "مصطفى السباعي" الذي ساهم في الحركة الوطنية المصرية كان من أنشط الأعضاء الماسون في بيروت. ولكن لأي مدى كان انتماؤه للماسونية؟ وهل كان يخدم بها أهداف المسمين بالأخوان المسلمين في مصر وسوريا؟ ولقد انتخب "مصطفى السباعي" بعد عام 1945 رئيسا عاما للحركة المسماة "الإخوان المسلمين" في سوريا وأطلقوا عليه اسم المراقب العام. وقد انتخب "مصطفى السباعي" [1944 – 1945] مراقبا عاما لموهبته في الكتابة والخطابة

وهكذا فبعض الأعضاء في التنظيم المسمى "الأخوان المسلمين" كانوا أعضاء في الماسونية، ولو صدق ذلك فسوف يكون هناك علامات استفهام لا تجد من يجيب عليها، فما مدى انتمائهم إلى الماسونية؟ وما هو الغرض من انضمامهم ؟ ولأي مدى كان اقتناعهم بمبادئها ؟ كل ذلك لا يجد من يجيب عليه. خاصة وأنه شتان بين مبادىء الماسونية ومبادىء ما يسمونه "الأخوان المسلمين"


 رأينا أن أحد المعاصرين المقربين وهو الشيخ "محمد الغزالي" أكد بأن الماسونية زرعت وسط صفوف الأخوان رجالا ومنهم "سيد قطب". وهو أمر محير فمسألة مدى الانتماء إلى الماسونية ومدى صدق ذلك الانتماء ومدى الإيمان بمبادئها أمر غامض لا يباح به لأقرب الأقربين، كما لا تظهر المذكرات الشخصية لأي منهم أية علاقة من قريب ولا من بعيد بالماسونية وكأنهم لم يقربونها قط. لا يسمح لغير الماسون بالكتابة في صحف الماسون

نذكر ما كتبه "محمد الغزالي" تتمة لما كتبناه سابقا وخاتمة له، فكتب يقول "فلم يشعر أحد بفراغ الميدان من الرجالات المقتدرة في الصف الأول من الجماعة المسماة الأخوان المسلمين إلا يوم قتل حسن البنا في الأربعين من عمره، لقد بدا الأقزام على حقيقتهم بعد أن ولى الرجل الذي طالما سد عجزهم. وكان في الصفوف التالية من يصلحون بلا ريب لقيادة الجماعة اليتيمة، ولكن المتحاقدين الضعاف من أعضاء مكتب الإرشاد حلوا الأزمة، أو حلت بأسمائهم الأزمة بأن استقدمت الجماعة رجلاً غريباً عنها ليتولى قيادتها، وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذه حالها وصنعت ما صنعت. ولقد سمعنا كلاما كثيرا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الأخوان ولكنني لا أعرف بالضبط، استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو الذي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة"


تعقيب: الشيخ الغزالي يصرح بعدم إنتماء الهضيبي للجماعة وانه غريب عليها!!
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 20:55

http://www.majalla.com/arb/2012/12/article55240765
هل ألف الهضيبي كتاب" دعاة لا قضاة"؟

 فؤاد علام: خططنا لأن نستغل جناحاً كان معارضاً إلى حد ما لفكر التكفير. ونجح الأمن في أن يدفع حسن الهضيبي من دون أن يدري لأن يصدر كتاب (نحن دعاة ولسنا قضاة).. وحقيقة الأمر، أن حسن الهضيبي لم يشارك بأي رأي أو فتوى في هذا الكتاب ولم يفعل فيه شيئاً، وإنما تم إعداده بواسطة بعض علماء الأزهر. 

حجج فقهية:
 هناك ملحوظة تقطع بأن الكتاب ليس للهضيبي. هذه الملحوظة هي أن الكتاب كتب بأسلوب علمي صرف ناشف، أسلوب يستهدف الزام الخصم المُنَاظر (بضم الميم وفتح الظاء) بالتسليم، وذلك من خلال حصره ومحاصرته بحجج فقهية وأصولية دامغة.

ساعد على كتابة هذا الكتاب بهذا الأسلوب الذي لم يعهد عن الإخوان المسلمين حتى عند المتفقهين منهم في سنوات الثلاثينات والأربعينات والخمسينات والستينات من القرن الماضي، أن الذين كتبوه هم جهة علمية رسمية، متمرسة في أساليب الجدل اللغوي والفقهي والأصولي (أو الكلامي).
هذه الجهة هي ثلّة من علماء الأزهر.
والأزهر وعلماؤه هم – حقيقة – كانوا مهيئين روحياً وعقلياً ونفعياً وقبل ذلك علمياً، أن يكتبوا الكتاب بذلك الأسلوب التقريري الصرف الناشف. هذا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة العلاقة ما بين الأزهر وجماعة الإخوان المسلمين ما قبل منتصف القرن الماضي وما بعدها، بما يزيد قليلاً عن عقدين.

جماعة الإخوان المسلمين التي تزحف إلى المجال الديني، بغرض المنافسة والمزاحمة ثم الاستحواذ، كانت مستجدة على هذا المجال وليست لها تقاليد عتيقة وراسخة كما هو الحال في الأزهر، ومعظم الأسماء فيها كانت قادمة من تعليم مدني وزعيمهم كان أفندياً متحصلا على تعليمه من دار العلوم، ويعمل مدرسا في التعليم الابتدائي، ولم يكن شيخاً في الدين، لذا كان الأزهر وعلماؤه ينظرون إليهم بقدر كبير من التعالي العلمي.


كانت هناك علاقة تحالف متينة تربط المرشد حسن الهضيبي بسيد قطب منذ أن انضم الأخير إلى جماعة الإخوان المسلمين، والتي كان من بين أسبابها، أن الهضيبي مجرد من المواهب التي كان يتمتع بها سلفه المرشد الأول حسن البنا. وسيد قطب لا جدل حول موهبته الثقافية والتنظيرية والكتابية، لذا كان الهضيبي يتوكأ عليه. ولأن سيد قطب كان منتسباً مستجداً للجماعة، ويشغل منصباً متوسطاً فيها، فلقد كان يستند كلية إلى الهضيبي، بحكم أن الهضيبي يتولى منصب المرشد العام، وكان الهضيبي يوفر له الغطاء السياسي الشرعي اللازم في مواجهة قياديين آخرين. ومن بين أسباب التحالف أيضاً، أن كليهما كان يضمر العداوة لعبد الناصر ولضباط الثورة، دافعها كان مختلفاً عند الاثنين.
ولأن الهضيبي كان شخصية ضعيفة ومجرد من أية مواهب، يفترض أن تكون متوفرة في القائد، كان سيد يبالغ في إظهار الاحترام والتوقير له وفي إعلان امتثاليته لأوامره، مما زاده قرباً على قرب، لقلب الهضيبي وعقله. و
كان سيد يفعل ذلك ليصعد قيادياً، وليكون هو موجهه النفسي والفكري.




الهضيبي والزعيم عبد الناصر بدايات الثورة
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ماذا لو حكم الإخوان مصر؟ - أخطر 3 دقائق في تاريخ مصر

مُساهمة من طرف gandopa في الأحد 14 يوليو - 21:59


ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8676
نقاط : 18296
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 3:41

تراث العبيد ( المماليك )في فكر الإخوان المسلمين
من كتاب تراث العبيد في حكم مصر المعاصرة


الضربة الثانية للتراث المملوكي في عهد عبدالناصر(كانت الأولى في عهد محمد علي)
يذكر ايغور بيليايف في كتابه مصر في عهد عبد الناصر (مترجم -دار الطليعة بيروت)
ان أعضاء تنظيم الضباط الاحرار الذي نفذ قلب نظام الحكم في مصر لم يمثلون على الإطلاق تلك الجماعات الطبقية التقليدية التي كان الجيش واقعا على ايديها منذ عشرات السنين فقد كان اعضاء التنظيم من المصريين(يقصد الأعراق العربية والفلاحية كما سنشرح بعد)
تعقيب: كما قال المؤلف كانت الاسر المملوكية تتحكم في الجيش والشرطة والقضاء خاصة وجميع الوظائف العليا وكان هولاء (إلى حد الآن يفتخرون بأصولهم الأجنبية)


سواء جمال عبد الناصر(ذو الأصول العربية), جمال سالم, صلاح سالم, خالد وزكريا محيي الدين , حسين الشافعي, عبد الحكيم عامر,وباقي الأعضاء بإستثناء على صبري فكان عمه يحمل رتبة باشا
ولذلك اتاحت حكومة الثورة فيما بعد بقوانينها من اصلاح زراعي ومجانية للتعليم من دخول طبقات غير مملوكية في دخول الكليات كالشرطة والحربية (ولكن عاد بعد ذلك التراث المملوكي بحكم خبرتهم في الإدارة المتوارثة من أسلافهم على التكتل والوصول الى المناصب العليا وكان هذا واضحا في عصر مبارك الطويل)



الحركة الإسلامية في مصر والتراث المملوكي
كانت البذور الأولى للحركات الإسلامية حركة محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة والجهود الفكرية لجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده والتى كانت جميعا حركات سلفية تهدف عودة الاسلام الى نقاءه الاول
فيما نرى ان حركة بن عبد الوهاب هي الحركة الوحيدة الناجحة في التاريخ الحديث بسبب ان بيئة الحركة كانت خالية تماما من التراث المملوكي وان كانت الدولة بعدذلك قد بدأت تستخدم المماليك من الدول العربية والاسلامية كعمالة لديها ولكن لم يتأثر ووضعها بفكر هولاء العمال
يتبع..
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 6:13

تابع تراث العبيد في فكر الأخوان
المرجع السابق ص 40
منذ نشأة الجماعة سنة 1928 اتخذت هذه الحركة ابعادا إجتماعية كما طالبت بالعود ة الى الإسلام في نقاءه الأول مع بعض المرونة (عن حركة بن عبدالوهاب)
وكان امرا غريبا ان لا تحدث انشقاقات وتشرذمات داخل الحركة في بدايتها الاولى!!
..ولكن كل ما في الامر ان ظهوره بشكل واضح قد تأخر فطوال الفترة من 1928 الى  1938كانت الحركة ذات أبعاد دينية اجتماعية فقط
..ولكن بعد هذا التاريخ وجدت الجماعة ان أرضيتها قد اتسعت وانها اصبحت من القوة ان تطالب بحكومة اسلامية
ومما يدعو للدهشة ان كثيرا جدا مما كانت تطالب به الحركة بعد ان دخلت المعترك السياسي , قد تحققت بالفعل في برنامج ثورة يوليو52
وكان هذا هو بداية التشرذم المملوكي في الحركة..فكما قتل بيبرس السلطان قطز بعد عودته منصرا على المغول, حاول الإخوان قتل عبد الناصر بعد إعلان الجمهورية وإصدار قانون الإصلاح الزراعي الذي لم يكن اي برنامج للإخوان يخلو من شئ منه قبل التورة!!!
لقد كانت وقفة محمود عبد اللطيف يوم 26 اكتوبر 1954 لقتل عبد الناصر- تلك المحاولة الفاشلة- وقفة ذات طابع مملوكي
حتى لو صح التشكيك في هذه المحاولة فالمؤكد تاريخيا ان كل بقايا جماعات ماقبل 1952 كانوا معبئين ضد عبد الناصر قبل إلقاء خطاب الإسكندرية الشهير



يتبع....
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 6:35

تابع تراث العبيد والإخوان المسلمين
ص42-43


 

 يتبع....
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 17:08



وهذا هو اساس التفكير التعاون مع السلطان سواء كان الملك او الثورة او حتي مبارك وتقديم فرض الطاعة وعند اتاحة الفرصة الإنقضاض عليه تستخدم جميع الاسلحة
فلا شك أن:
قام الملك نفسه بإدخال الجماعة لمعترك السياسة ثم قام بحلها خوفا على حياته وكرسيه (وليس بمستبعد ضلوع القصر في قتل مرشدهم)
- قام الملك بتعيين مرشدهم الثاني واعاد الجماعة لمعترك السياسة مرة اخرى عام 1951 وقد إختار لهم شخصية مملوكية قديمة ومعروفة بولاءها للملك وللإستعمار وهي شخصية المستشار الهضيبي وتابعيه من أمثال عبد القادر عودة وغيرهم(رغم اعتراض الجماعة عليه لحداثته لديهم!!)
-بحسب تراث المماليك لدى الهضيبي عندما أتيحت له فرصة إنقلب على الملك وايد القوى المناؤة له وهي حركة الجيش(الضباط الأحرار) لإحتواءها ولا بأس من امداها ببعض عناصره المحسوبة كيوسف ندا ورشاد مهنا وعبد المنعم عبد الرؤف وغيرهم من مزدوجي الولاء
- في حالة فشل الحركة سوف تتبرأ الجماعة منها ومن أعضاءها الذين شاركوا معها وساندوها بل تتطلب أشد العقوبة عليهم!!
- لم يكن الهضيبي وجماعته هم اصحاب هذا الفكر فقد ايد الثورة كل من الوفد عن طريق النحاس ووزير الداخلية فؤاد سراج الدين ورئيس الوزارء على ماهر نفسه طمعا في الحصول على مكتسبات والحفاظ على مركزهم (فالكل يحمل هذا التراث)
- عندما فشلت الجماعة اكثر من مرة في قتل عبدالناصر والإستيلاء على السلطة بدـت طريقة الاتهامات هي الحل فعبد الناصر خائن وعميل للقوى الاستعمارية!! ثم تكفيره هو والمجلس وادعاء نسب امه لليهود!!(تماما مثل ما حدث مع قائد الفاتح)فهذه طريقتهم المعهودة
- حتى هذه اللحظة لا يتفق أي شخص من الإخوان على احداث الفترة الواقعة منذ حرب 48 حتى 73 !! معنى هذا ان معظم كلامهم كاذب وإدعآت وعدم الثقة في بعضهم البعض( نفس التراث المملوكي)

 يتبع..
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 19:21

المرجع السابق:



 بما يعني ان الهضيبي شخص مرفوض من الجماعة
اسم يدل على اصوله المملوكية (الهضيبي,التلي, التل,ابوجبل... وغيرها) هي اسماء وصفات قبضايا ومحترفي قتل!!
وظيفته ومصاهرته للناظر املاك الملك تدل على اصوله الأجنبية (غير العربية,او الفلاحية)
قام اول ما الامر بإدخال عناصر خاصة له مثل القاضي عبد القادر عودة وغيرهم وابقي على العناصر الإجرامية مثل السندي(وهو من اسماء العبيد المماليك= المشترى ب سندات وليست أموال)وفرغلى وغيرهم كما قام بفصل ما لايرغبهم ولا يملكون الطبع التأمري مثل الغزالي والشيخ الباقوري (وهذا يصح على عبد الناصر وثواريوليو أنفسهم)
كان محسوب على الملك واتباعه ولكن اتيحت الفرصة لتولي منصب له فأنقلب ضده واتبع الثورة!!
الخلاصة :الهضيبي ورفاقة( مشهور, التلمساني, بديع , عاكف كأمثال) أول تشرذم واضح في الحركة ككل ولا يعود جذورهم لأصول عربية او مصرية بل تركية( وهذا واضح ان صلاتهم بتركيا واجتماعهم الاخير دليل واضح على ذلك)
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 20:52

كيف تغيير شروط ضم الأعضاء منذ 1954
اذن روح العصابة حل محل روح العودة الى السلف في مفهوم جماعة الهضيبي وقطب
وحلت القدرات العسكرية والجسمانية محل القدرات الفكرية (لا حظوا مؤيدي وافراد الجماعة المشتركين ضد المتظاهرين في المظاهرات الأخيرة سنة 2012و2013 )

وينطبق ذلك على اختيار الأفغان العرب المقاتلين من مصر فأنا شاهد على ان قد طلب من احد مشايخ الجماعات الاسلامية في مصر وهو اسامة عبد العظيم ان يأتي له بمتوطعين من افراد جماعته للجهاد في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي فأتى لهم بشاب حافظ للحديث والقرآن وذو علم ديني ودنيوي ولكنه لا ينطبق عليه المواصفات إطلاقا فقد كان هادئ الطبع نحيل الجسم ضعيف البنية

فتم رفضه وتوبيخ الشيخ على سوء اختياره (فهو لم يفهمهم!!)
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 21:10

تابع المرجع السابق:صفحة 50
..تغير خطة ضم العناصر كما ذكرت ليصبح محورها القدرات الرياضية والصحة البدنية واحلال فكرة الانتقام محل فكرة (الهداية) فالفكرة الثانية (الهداية) فكرة مصرية اسلامية عريقة أما الأولى الانتقام والتكفير اي تكفير المجتمع منذ حركة 1965 فهي فكرة مملوكية اصيلة
.. وحدثنا سيد قطب عن الطليعة والصفوة التي يتحتم عليها إسقاط هذا المجتمع الجاهلى
وتوالت التشرذمات الخارجة من عباءة القطبين كجماعة الجهاد , التحرر الإسلامي(الفنية العسكرية), جماعة المسلمين(التكفير والهجرة) والشوقيين وغبرهم


ص 46

وكطبيعة المماليك كانت الجماعة حريصة كل الحرص على اختيار طائفة من الفقراء في اعمالها السرية

فقد شهدت الحداد والمطبعجي والخردواتي والسمكري

وقال جمال سالم بع ذلك عن تنظيم 1954 (الحمد الله كل الجهاز السري سمكرية وخردواتية وموظفين في الدرجات الصغيرة..ليس فيهم المهندس ولا مدير الإدارة)

تعقيب: دائما يتخفي كبار مماليك الإخوان وراء هولاء الفقراء محتاجي المال حتى تبتعد عنهم الشبهات
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 21:31

هل ما قام به جمال عبد الناصر يتعارض مع فكر الجماعة؟



 يعني ما قام به عبد الناصر ورفاقه هو ما نادى به الاخوان المسلمين من البداية فلماذا الصراع والإختلاف والتكفير!!
من ص 54
المشكلة اذن ليست في التيار الإسلامي إنما في التيار المملوكي(تراث العبيد البيض) الذي اختلط بالتيار الاسلامي وكذلك تيار التغريب نفسه
مثال : الحركة الوهابية في الجزيرة والاسرة المالكة فقد خرجت الاسرة المالكة من عباءة بن عبد الوهاب نفسه وما قامت به الاسرة هونفس أفكار الحركة ولم يحدث اي صدام بزكر حتى الآن (رغم انحراف العائلة السعودية في بعض الأمور) وذلك لغياب التراث المملوكي لديهم
ومن هنا انتهى الاقتباس والاستدلال من الكتاب وهو مهم جدا لمعرفة كيف يفكر الاخوان والمتأسلمين خاصة في دول مصر والشام تجاه القضايا وماسر تحالفهم مع جميع القوى المتناقضة !! وكيف سيفكرون في مستقبلهم القريب؟
للمزيد رابط الكتاب
http://www.4shared.com/office/dxvkW7T3/__online.htm

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 21:44

لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟

كاتب/أحمد الحبيشي
http://www.26sep.net/articles.php?lng=arabic&print=1708

قبل ثلاثة اسابيع نشرت في هذه الصحيفة مقالا بعنون لماذا يكره الاخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟ وفور نشر المقال تلقيت اتصالات من عدد كبير من القراء والأصدقاء وفي مقدمتهم قياديون من التنظيم الناصري الوحدوي ، أشاروا فيها الى انني حاولت اختزال الصراع بين الاخوان وعبدالناصر في مؤامرة 1965 فقط ،
وهو ما يدعم تبريرات بعض الكتاب الاخوانيين الذين يقولون ان تلك المواجهات جاءت كرد فعل لقرار مجلس قيادة ثورة 23 يوليو بحل تنظيم الاخوان المسلمين في منتصف الخمسينات ، وهو قرار اتخذته القيادة المصرية بعد أزمة طويلة سادت العلاقة بين ثورة 23 يوليو والاخوان المسلمين ، ووصلت ذروتها في محاولة اغتيال جمال عبدالناصر في ميدان المنشية بالاسكندرية عام 1954 م وصدور قرار حاسم بحل تنظيم الاخوان المسلمين بعد ذلك .
وتلبية لملاحظات بعض الأصدقاء واصلت الكتابة حول هذا الموضوع مستعرضا بعض المعطيات التي تمكنت من الوقوف عليها من خلال قراءة بعض الكتب والوثائق الي تسلط الضوء على العلاقة بين ثورة 23 يوليو والاخوان المسلمين والخلافات والتوترات التي رافقت تلك العلاقة منذ الأيام الأولى لفيام الثورة .
في المدخل الاستهلالي لكتابه التحليلي الوثائقي القيم "عبدالناصر والإخوان المسلمون"، أورد الكاتب الراحل عبدالله إمام عرضاً موجزاً للأعمال الإرهابية التي ارتكبها الجهاز الخاص للإخوان المسلمين قبل ثورة 23 يوليو.
وكرس الكاتب لهذا الغرض أكثر من 55 صفحة على امتداد هذا المدخل من صفحة 17 حتى صفحة 73 حيث شملت هذه الصفحات تلخيصاً "لأبرز الأعمال الإرهابية الإخوانية" التي شملت اغتيال عدد من الشخصيات السياسية والقضائية وتفجير دور السينما وإحراق المسارح والمحلات التجارية ومحلات التسجيلات الغنائية الصوتية في وسط العاصمة المصرية القاهرة.
في هذا السياق يوضح الكاتب جوانب واسعة من العلاقات القديمة التي ربطت قادة ثورة 23 يوليو بجماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات كانت معقدة وبدأت في الأربعينات حين كان مشروع إعادة بناء الدولة الوطنية الحديثة مجرد فكرة تختمر في عقول ونفوس عدد محدود من الضباط الوطنيين الذين تألموا لأوضاع البلاد وحاولوا تلمس طريق الخلاص من فساد الأحزاب السياسية، فلم يجدوا عندهم أي حل للقضية الوطنية وللقضايا الاقتصادية والاجتماعية.
لم يعد أمام هؤلاء الضباط في ضوء تلك الحالة المحبطة سوى الاعتماد على أنفسهم وقوتهم، والشروع في تشكيل تنظيم محدود سرعان ما نما وتطور وأصبحت له خلايا وفروع داخل صفوف ضباط الجيش.
لم يكن تنظيم الضباط الأحرار موحد الفكر والأهداف، لكنه كان يضم مجموعة متباينة من الضباط الوطنيين الذين التقوا حول عدد محدود من الأهداف وهي المبادئ الستة التي أعلنتها الثورة.
بيد ان ذلك التوحد لم يحل دون ان يكون لعدد منهم انتماؤه السياسي والفكري فكان بينهم الإخوان المسلمون والماركسيون والقوميون وغيرهم.. وقد بدأت العلاقة الاقتصادية بين الإخوان وقادة الثورة منذ الأيام الأولى للثورة حيث أصدر مجلس قيادة الثورة قراراً بحل الأحزاب، ولكنه أستثنى جماعة الإخوان المسلمين لانها كانت تقدم نفسها كجمعية دينية دعوية.
كان الإخوان المسلمون حريصين منذ اليوم الأول لقيام الثورة على تحريض مجلس قيادة الثورة ضد الأحزاب وتكوين قناعة بضرورة حلها. وعندما اقتنع قادة الثورة بعدم قدرة الأحزاب على تحقيق التغيير الذي يحتاجه الشعب بسبب فسادها وترهلها، طلبت وزارة الداخلية من الأحزاب أن تقدم إخطارات عن تكوينها، فقدم المرشد العام شخصياً أثناء زيارة مكتب سليمان حافظ وزير الداخلية إخطارا "رسمياً" بأن الاخوان جمعية دينية دعوية، وان أعضاءها وتكويناتها وانصارها لا يعملون في المجال السياسي، ولا يسعون لتحقيق أهدافهم عن طريق أسباب الحكم كالانتخابات، ونفى أن يكون ذلك من بين أهداف جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي جعل قانون حل الاحزاب الذي اصدره مجلس قيادة الثورة لا ينطبق على الاخوان المسلمين.
بعد أربعة أشهر على قيام الثورة، وبالتحديد في صبيحة يوم صدور قانون حل الأحزاب في يناير سنة 1953م حضر إلى مكتب جمال عبدالناصر وفد من الاخوان المسلمين مكون من الصاغ الإخواني صلاح شادي والمحامي منير الدولة وقالا له: "الآن وبعد حل الأحزاب لم يبق من مؤيد للثورة إلا جماعة الإخوان ولهذا فانهم يجب أن يكونوا في وضع يليق بدورهم وبحاجة الثورة لهم"، فقال لهما جمال عبدالناصر: "إن الثورة ليست في أزمة أو محنة، وإذا كان الإخوان يعتقدون أن هذا الظرف هو ظرف المطالب وفرض الشروط فأنهم مخطئون".. لكنه سألهما بعد ذلك: "حسناً ما هو المطلوب لاستمرار تأييدكم للثورة".
فقالا له: "اننا نطالب بعرض كافة القوانين والقرارات التي سيتخذها مجلس قيادة الثورة قبل صدورها على مكتب الإرشاد لمراجعتها من ناحية مدى تطابقها مع شرع الله والموافقة عليها.. وهذا هو سبيلنا لتأييدكم إذا أردتم التأييد".وكان رد جمال حازما ً : "لقد قلت للمرشد في وقت سابق إن الثورة لا تقبل أي وصاية من الكنيسة أو ما شابهها.. وانني أكررها اليوم مرة أخرى.. وبكل عزم وحزم..لكنهما أصرا على موقفهما وأبلغا عبد الناصر ان مهمتهما في هذا اللقاء ليست النقاش بل ابلاغ مطالب الاخوان فقط ونقل رد مجلس قيادة الثورة الى مكتب الارشاد، ثم جددا التأكيد على مطالب الاخوان المسلمين وهي:
أولاً: ألا ّ يصدر أي قانون إلا ّ بعد أن يتم عرضه على مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين ويحصل على موافقته.
ثانياً: ألا ّ يصدر أي قرار إلا بعد أن يقره مكتب الإرشاد.

تعقيب: هذا ما فعلوه مع مرسي اثناء ولايته القصيرة
وقد رفض جمال عبدالناصر بكل حزم هذين الشرطين لأن الإخوان أرادوا من خلالهما وغيرهما من الشروط الأخرى الحكم من خلف الستار وعدم تحمل تبعات الحكم الداخلية والخارجية.
كان هذا الموقف الحازم لجمال عبدالناصر من مطالب الإخوان المسلمين نقطة التحول في موقفهم من الثورة وحكومة الثورة، إذ دأب المرشد بعد هذا التحول على إعطاء تصريحات صحفية مهاجماً فيها الثورة وحكومتها في الصحافة الخارجية والداخلية، كما صدرت الأوامر والتعليمات إلى هيئات الإخوان بأن يظهروا دائماً في المهرجانات والمناسبات التي يحضرها وينظمها رجال الثورة بمظهر الخصم المتحدي!!
وبعد ذلك قابل جمال عبدالناصر المرشد العام للإخوان المسلمين حسن الهضيبي في منزله بمنشية البكري في حي مصر الجديدة شمال مدينة القاهرة على أساس أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين "الثورة" و"الإخوان" بعيداً عن الوصاية الدينية او السياسية، لكنه فوجئ بأن الهضيبي تراجع عن الشروط السابقة وقدم بدلاً عنها مطالب جديدة تتمثل في مطالبة مجلس قيادة الثورة بإصدار مراسيم بفرض الحجاب على النساء وإقفال دور السينما والمسارح ومنع وتحريم الأغاني و الموسيقى وتعميم الأناشيد الدينية واصدار مرسوم يلزم القائمين على حفلات وقاعات الافراح باستخدام أناشيد مصحوبة بايقاعات الصاجات (الدفوف) فقط، ومنع النساء من العمل وإزالة كافة التماثيل القديمة والحديثة من القاهرة وكل أنحاء مصر..كان رد عبد الناصر على هذه المطالب: "لن اسمح لهم بتحويلنا إلى شعب بدائي يعيش في أدغال أفريقيا مرة أخرى"، ورفض جميع هذه المطالب الجديدة التي تقدم بها "الإخوان المسلمون" وتساءل أمام مرشدهم الإمام حسن الهضيبي بصراحة ووضوح: "لماذا بايعتم الملك فاروق خليفة على المسلمين؟ ولماذا لم تطالبوه بهذه المطالب عندما كانت هذه الأشياء مباحة بشكل مطلق؟ ولماذا كنتم تقولون قبل قيام الثورة: "إن الأمر لولي الأمر"؟!!
تعقيب: هذا نفس كلامهم ايام حكم مبارك
ثم كتب بخط يده تحت الورقة التي تضمنت تلك المطالب: "لن نسمح بتحويل الشعب المصري إلى شعب يعيش حياة بدائية في أدغال أفريقيا"!!
واللافت للنظر ان الاخوان المسلمين قبلوا على مضض او تظاهروا بقبول رفض جمال عبدالناصر لجميع المطالب التي عرضوها عليه في اللقاءات السابقة، لكنهم أصروا على مطلب واحد يتعلق بضرورة الشروع باصدار مرسوم يقضي بفرض الحجاب على النساء، وقد حدث ذلك عندما اتصل به المرشد العام حسن الهضيبي واخبره بان مكتب الارشاد كلف كلا من حامد ابو النصر والشيخ فرغلي بمقابلته لأمر لا يعتقد الاخوان بانه قابل للتأجيل. وعندما قابل عبدالناصر موفدي الاخوان عرضا عليه رسوما قالوا انها تقريبية لثلاثة نماذج من الحجاب يمكن تطبيقها على مراحل بصورة تدريجية وفور مشاهدة عبدالناصر لهذه الرسوم التقريبية ضحك ساخرا وقال لهم (انا مش عارف سبب اهتمامكم باستهداف الستات!!).. ثم توجه الى حامد ابو النصر الذي اصبح مرشدا للاخوان المسلمين في وقت لاحق من الثمانينيات متسائلاً: "طيب ليه بناتك سافرات ياستاذ حامد و ليه متلزمهمش بواحد من الحجاب ده اللي عايزين من مجلس قيادة الثورة فرضه على الستات بمراسيم"!!؟؟
بعد فشل هذا اللقاء حاول "الاخوان المسلمون" صياغة أفكار جديدة حول شكل النظام السياسي الذي يجب ان تحدده الثورة حيث كتب سيد قطب مقالاً في جريدة "الأخبار" بتاريخ 8 أغسطس 1952م.. وجاء هذا المقال في صيغة رسالة مطالب موجهة إلى اللواء محمد نجيب رئيس مجلس قيادة الثورة طالبه فيها بدستور لا يحمي البلاد من فساد الملك وحاشيته ولكن من فساد الأحزاب والصحافة!!
ومضى سيد قطب في هذا المقال/ الرسالة قائلاً: "إن لم تحققوا أنتم التطهير الشامل الذي لا يبيح الحرية السياسية إلا للشرفاء فالشعب الذي احتمل ديكتاتورية طاغية باغية شريرة قادر على أن يحتمل ديكتاتورية مؤمنة نزيهة، على فرض ان قيامكم بحركة للتطهير يعتبر ديكتاتورية بأي وجه من الوجوه"!!
لماذا فصلوا الباقوري؟
في أيام الثورة الأولى وقبل أن يعود المرشد العام من مصيفه بالإسكندرية وقفت الثورة إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين وتمثل ذلك في عدد من القرارات التي أصدرها مجلس قيادة الثورة ومن بينها إعادة التحقيق في مصرع المغفور له الشيخ حسن البنا، والقبض على المتهمين باغتياله وتقديمهم لمحكمة جنايات القاهرة.. وقد أصدرت المحكمة برئاسة الأستاذ محمود عبدالرازق وعضوية الأستاذين محمد متولي ومحمد شفيع المصيرفي أحكاماً قاسية بحق المتهمين والزمتهم بالتكافل مع الحكومة بدفع عشرة آلاف جنيه وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت على سبيل التعويض لزوجة المرحوم حسن البنا وأولاده القصر والمشمولين بولاية جدهم الشيخ حسن البنا!!

وبعدها ببضعة ساعات حضر إلى مبنى القيادة بكوبري القبة الأستاذان حسن العشماوي ومنير الدولة وقابلا جمال عبدالناصر وقالا إنهما قادمان ليدخلا الوزارة وموفدان من المرشد العام فرد عليهما جمال عبدالناصر بقوله: إنه ابلغ الشيخ الباقوري واحمد حسني بالترشيح وسوف يحضران بعد ساعة من الآن ليحلفا اليمين.
اتصل عبدالناصر بالمرشد العام فوراً ليستوضح منه سبب تغيير أسماء المرشحين بعد أن تم إبلاغ الباقوري وحسني، فرد المرشد العام بأنه سيدعو مكتب الإرشاد للاجتماع بعد قليل وسوف يرد بعد ذلك على جمال عبدالناصر ولكنه لم يرد فعاود جمال عبدالناصر الاتصال به ففوجئ برد المرشد العام الذي أفاده بأن مكتب الإرشاد قرر عدم الاشتراك في الحكومة الجديدة، وعندما قال له جمال عبدالناصر إن مجلس قيادة الثورة ابلغ الشيخ الباقوري واحمد حسني وأنهما سيحضران بعد قليل لأداء اليمين رد عليه المرشد العام قائلاً" :نحن رشحنا صديقين للإخوان ولا نوافق على اشتراك الإخوان في الوزارة"؟!!
في اليوم التالي نشرت الصحف المصرية تشكيل الوزارة الجديدة بعد أداء اليمين وكان ضمن أعضائها الشيخ احمد حسني الباقوري عضو مكتب الإرشاد وزيراً للأوقاف، فاجتمع مكتب الإرشاد وقرر فصل الشيخ الباقوري من جماعة الإخوان المسلمين واستدعى عبدالناصر الأستاذ حسن العشماوي وعاتبه على هذا التصرف وهدد بنشر جميع التفاصيل التي لازمت تشكيل الوزارة لكن العشماوي رجاه عدم النشر حتى لا تحدث مشكلة مع صفوف الإخوان تسيء إلى موقف المرشد العام.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 15 يوليو - 22:24

الشيخ أحمد حسن الباقوري:
من ويكيبديا

الشيخ أحمد حسن الباقوري (13 ربيع الثاني 1325 هـ/26 مايو 1907 - 27 أغسطس 1985) من مواليد قرية باقور التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط في مصر. تخرج من الأزهر الشريف، وأصبح من علمائه.

عمله على التقريب بين المذاهب الإسلامية

كان الشيخ الباقوري من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة العاملين لها، يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم أهل السنة. من أقواله وكتاباته في التقريب بين المذاهب:
««فما تفرق المسلمون في الماضي إلاّ لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم، فساء ظن بعضهم ببعض، وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق في هذه القضية إلاّ سبيل الاطلاع والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من آراء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيى عن بينة. والخلاف بين السنّيين والشيعيين خلاف يقوم أكثره على غير علم حيث لم يتح لجمهور الفريقين اطلاع كل فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج، وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيين وإذاعة فقه السنيين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وآكدها لإزالة الخلاف بينهما فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأى له احترامه وقيمته) »

له بحوث كثيرة في مجال التقريب بين المذاهب.

الباقوري والإخوان المسلمون
للباقوري تاريخ حافل في العلم والسياسة؛ فقد انضم إلى حركة الإخوان المسلمين وهو طالب في الأزهر وكان أحد قيادات الإخوان وكان عضو مكتب الإرشاد وكان أحد المرشحين بقوة لخلافة الإمام حسن البنا وهو الذي وضع نشيد الإخوان الرئيسي الذي كان الإخوان يرددونه، "يا رسول الله هل يرضيك أن" بعد أن كلفه الإمام البنا بوضعه  وأصبح مرشد للإخوان بالإنابة بعد مقتل حسن البنا.
رشحه الإخوان في الانتحابات في دائرة القلعة قبل الثورة ضمن قائمة من مرشحي الإخوان 
بعد ثورة 23 يوليو 1952، طلب رجال الثورة أن يرشحوا لهم أسماء للاشتراك في الوزارة، فرشَّح مكتب الإرشاد لهم ثلاثة من أعضاء الجماعة، ولكن جمال عبد الناصر ورجاله كانوا يريدون أسماء لها رنين وشهرة لدى الشعب المصري، من أمثال الشيخ أحمد حسن الباقوري، والشيخ محمد الغزالي؛ ولذا رفضوا ترشيح المرشد أو مكتب الإرشاد، وعرضوا وزارة الأوقاف بالفعل على الشيخ الباقوري، فقبل مبدئيًّا، وأبلغ الإخوان بذلك، فلم يمنعوه من القبول، ولكن اشترطوا عليه أن يستقيل من الجماعة.

ترشح لعضوية مجلس الأُمة، حصل على ثقة الحكومة، نجح في إدارة وزارة الأوقاف حتى عام 1959. أسس جمعية الشبان المسلمين. توفي أثناء علاجه في لندن في 27 أغسطس 1985.
 
عبد الناصر بشهادة علماء الازهر(ومنها شهادة الباقوري)

بشهادة
علماء الأزهر
http://www.borsaat.com/vb/t304641.html
كان عبد الناصر مسلما" شديد التدين في حياته الخاصة وفي تصرفاته العامة بل أن الدين احد المقومات الشخصية الأساسية في شخصيته ، فقد كان رحمه الله متخففا" في طعامه وطاهرا" في شرابه وبيته محافظا" على عبادته ، يروي الدكتور عبد العزيز كامل أحد المفكرين الإسلاميين ان عبد الناصر كان يحرص على صلاته بشدة ففي زيارته الإتحاد السوفيتي إقترب موعد صلاة الجمعة وكان في مباحثات مع القادة السوفييت فطلب إيقاف المباحثات وإستعد للصلاة وذهب ليؤديها مع أخوته .. أحدث عبد الناصر ثورة رابعة وضعت الازهر في مكانه الصحيح وجددت شبابه بعد ان كاد يعلن وفاته بإنحراف الناس عنه إلى التعليم المدني يقول الدكتور طه أبو كريشة نائب رئيس جامعة الأزهر ان خريجي الازهر القدامي الذين أقتصر تعليمهم على علوم الشريعة وعلوم اللغة العربية كانوا منعزلين في المجتمع سواء كانوا داخل المجتمع المصري أو خارجه فهم لا يصلحون ان يتولوا أي مناصب ترتبط بخبرة دنيوية ومن ثم نظر إلى خريج الازهر نظرة أقل من نظرة خريجي الجامعات الأخرى فكان التطوير ملحا" وضرورة وبنفس ما قدره قانون بإنطلاقته الحضارية العلمية إلى جانب ما خصصه في العلوم الإسلامية والعربية وتم تطوير الأزهر إعتبارا" من عام 1961 عن طريق فتح كليات عملية إلى جانب الكليات النظرية وشملت هذه الكليات كلية العلوم والهندسة والزراعة والتجارة واللغات والترجمة والصيدلة والإقتصاد والعلوم الإنسانية . إلى جانب فتح نظائر للكليات الأصلية والتي لم يكن لها نظائر أو فروع كلية اللغة العربية سبعة نظائر على مستوى الجمهورية ولكل من كلية أصول الدين والشريعة أكثر من ستة نظائر لها فتضاعفت أعداد الطلبة المتقدمين لجامعة الازهر حتى وصل هذا العام إلى ستين ألف طالب هذا بالإضافة إلى الوافدين من الخارج للدراسة بالأزهر وافتتح عبد الناصر لأول مرة معاهد دينية للفتيات وكلية ازهرية إسلامية لهن والتي وصل عددها إلى سبع كليات دراسات إسلامية وعربية وكل كلية تمثل في داخلها ثلاث كليات فيوجد بداخلها شعبة اللغة العربية والشريعة وأصول الدين .ويقول الدكتور محي الدين الصافي عميد كلية أصول الدين سابقا" أن تطوير الأزهر رده إلى طبيعته الأصلية فقد كان الازهر في تاريخه القديم تدرس فيه علوم الطب وغيرها من العلوم . فالأزهر قبل التطوير كان مقصرا" في دوره الحقيقي وتطويره هو عودة لما كان عليه من قبل .ويضيف الدكتور محمد صابر عرب أستاذ التاريخ الحديث قائلا" ان المتتبع لتاريخ الازهر ودور عبد الناصر في هذه الفترة سيلاحظ أنه ادرك بوعيه وحسه الوطني والعربي والإسلامي والعالمي ان الأزهر يمكنه ان يؤدي دورا" رائعا" وفعالا" و مؤثرا" وبالتالي كان لا بد له من ان ينهض ليواكب التطور الهائل في شتى نواحي الحياة المختلفة وأن يخرج بالأزهر من دوره المحلي إلى دوره العالمي وان ينتقل من مجرد جامعة معنية بالثقافة العربية والإسلامية والعلوم التجريبية والتطبيقية .فقد كان عبد الناصر مدركا" لهذا الدور وكان يرى ان الطبيب الازهري والمهندس الأزهري والباحث الأزهري في شتى العلوم التجريبية يستطيع ان يؤدي دورا" لا يقل أهمية عن الدور المتخصص في الدراسات العربية والإسلامية وأنه عبر الأزهر سيخلق تواجد لمصر في العلم ، لقد أراد عبد الناصر أن يضع للأزهر ملامح عظيمة لا اتصور ان حاكما" أو حكيما" في أي عصر أو عهد أفاد الأزهر كما فعل عبد الناصر .
يؤكد الشيخ بشير عبد العال رئيس قطاع المعاهد الازهرية ان العالم ليس مقصورا" على اللغة العربية والشريعة الإسلامية وإنما يجمع كافة علوم الحياة ومن هنا تبرز اهمية تطوير الازهر وإدراك القائمين على إصدار هذا القانون بجوهر الإسلام ودعوته للعلم والذي كان نتيجته فتح مجالات في جميع انحاء الدنيا وأصبح للأزهري وجود فيها وبشهادة علماء الأزهر أنفسهم كان عبد الناصر مسلما" غيورا" على الإسلام .
ويحكي الشيخ احمد حسن الباقوري كيف ان جمال عبد الناصر كان مسلما" متدينا" شديد الإيمان إلى حد انه في ( باندونج) أصر على ان يظل صائما" طوال شهر رمضان ورفض إستخدام الرخصة الشرعية التي تعطيه حق الإفطار والتي إستخدمها الشيخ الباقوري نفسه فأفطر . يقول الشيخ الباقوري ( حين بدأ شهر رمضان في مدينة باندونج فقد رأينا الجهد الذي كنا نبذله في شهور المؤتمر ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر . وأخذا" بالرخصة أفطرت ولكنه رحمه الله آثر الصيام كان عبد الناصر حريصا" على ان تغرس قيم الدين ومبادئه في النفوس فإتخذ خطوات تطبيقية لتأكيد هذا الحرص فحول الدين لاول مرة في مصر إلى مادة للنجاح والرسوب فجعلها مادة إجبارية تدرس في المدارس في مختلف مراحل التعليم العام وكانت تدرس من قبل ولا يمتحن فيها الطلاب مما يجعلهم لا يههتمون بها ، ثم انشأ عبد الناصر محطة إذاعة خاصة للقرآن الكريم يذاع عبر برامجها علوم الإسلام وتسمع كل آيات الذكر الحكيم وسجل لأول مرة المصحف المرتل بأصوات كبار المقرئين بذلك حفظ القرآن مسموعا" بعد ان حفظه سيدنا عثمان مقروءا" .ثم أنشأ المؤتمر الإسلامي ثم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ليؤدي دوره في خدمة الإسلام على المستويين الداخلي والعالمي فيعمل على إحياء التراث الإسلامي ونشره ويسعى لنشر الفكر الإسلامي وللقاء بالعالم الإسلامي وإمداده بكل المعلومات والمطبوعات الصحيحة عن الإسلام في عهده أقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن وتم الإحتفال الرسمي بكل الاعياد الإسلامية وكان عبد الناصر يحضر جميع الإحتفالات وكان دائم الحرص على صلاة الجمعة وعلى زيارة مسجد الامام الحسين وضريح السيدة زينب والازهر الشريف وكان يوصي بتوسعة هذه المساجد والعناية بفرشها وتهويتها وفي عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه وفي عهده إرتفع عدد المساجد الرسمية الأهلية في مصر من 11 ألف مسجد إلى 21 ألف مسجد أي أنه بني خلال سنوات حكم عبد الناصر في مصر مساجد تساوي عدد المساجد التي بنيت في تاريخ مصر كلها ..وقد عنى عبد الناصر عناية خاصة بتجديد مسجد الحسين وزيادة مساحته وفرشه وإضاءته حتى يتسع لزائريه والمصلين به فزيدت مساحته حتى بلغت 3340 مترا"مربعا" بعد ان كانت مساحته 1840 مترا" مربعا" وأضيف للمسجد مبنى مكون من دورين لإدارة المسجد يقع في الجهة الشرقية كما أنشئت مكتبة بالمسجد تبلغ مساحتها 14 مترا" مربعا " على إمتداد القبة والمصلى الخاص بالنساء بدأت هذه التجديدات عام 1959 وتمت سنة 1963 وبلغت جملة تكاليفها (83) الف جنيه بالإضافة إلى السجاد اليدوي الذي صنع خصيصا" بمدينة المحلة الكبرى والذي بلغت تكاليفه ما يقرب من 40 ألف جنيه . وفي عام 1969 زادت مساحة مسجد السيدة زينب إلى الضعف وتم تجديده وفرش بالسجاد اليدوي ، كانت مؤتمراته تفتح بأي من الذكر الحكيم وطبعت ملايين النسخ من القرآن الكريم وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفد البعثات للتعريف بالإسلام في كل افريقيا وطبعت كل كتب التراث الإسلامي في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع حيث لا يتجاوز سعر الكتاب الخمسة قروش ، أنشا عبد الناصر مدينة البعوث الإسلامية على مساحة ثلاثين فدانا" تضم طلابا" قادمين من سبعين دولة يتعلمون في مصر بالمجان وقد زودت المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وبذلك تحول رواق الأزهر إلى مدينة كاملة .

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 1:08

الرئيس عبد الناصر رؤيا اخوانية:



ملاحظة الزعيم عبد الناصر غني عن التعريف فهو اول حاكم نادى بوحدة العرب والمسلمين وان كان القدر لم يعطه ان يكون رئيس للإخوان المسلمين( على حسب مصادرهم) فقد أعطاه القدر ان يكون زعيما للأمة كلها والأب الروحي لقائد الفاتح الذي كان بمتابة الجبل الشامخ ضد أطماع امريكا والغرب في المنطقة العربية وأفريقيا كلها









من موقع ويكيبدبيا الإخوان المسلمين

تنظيم الضباط الأحرار

جمال عبد الناصرشهد عام ١٩٤٥ انتهاء الحرب العالمية الثانية وبداية حركة الضباط الأحرار، ويقول جمال عبد الناصر في حديثة إلى "دافيد مورجان": "وقد ركزت حتى ١٩٤٨ على تأليف نواة من الناس الذين بلغ استياؤهم من مجرى الأمور في مصر مبلغ استيائي، والذين توفرت لديهم الشجاعة الكافية والتصميم الكافي للإقدام على التغيير اللازم. وكنا يومئذ جماعة صغيرة من الأصدقاء المخلصين نحاول أن نخرج مثلنا العليا العامة في هدف مشترك وفى خطة مشتركة".
وعقب صدور قرار تقسيم فلسطين في سبتمبر ١٩٤٧ عقد الضباط الأحرار اجتماعاً واعتبروا أن اللحظة جاءت للدفاع عن حقوق العرب ضد هذا الانتهاك للكرامة الإنسانية والعدالة الدولية، واستقر رأيهم على مساعدة المقاومة في فلسطين.
وجاءت القطرة الأخيرة التي طفح بعدها الكيل حين صدرت الأوامر إلىّ بأن أقود قوة من كتيبة المشاة السادسة إلى عراق سويدان التي كان الإسرائيليون يهاجمونها، وقبل أن أبدأ في التحرك نشرت تحركاتنا كاملة في صحف القاهرة. ثم كان حصار الفالوجا الذي عشت معاركه؛ حيث ظلت القوات المصرية تقاوم رغم أن القوات الإسرائيلية كانت تفوقها كثيراً من ناحية العدد حتى انتهت الحرب بالهدنة التي فرضتها الأمم المتحدة " في ٢٤ فبراير ١٩٤٩.
وبعد عودته من فلسطين عين جمال عبد الناصر مدرساً في كلية أركان حرب التي كان قد نجح في امتحانها بتفوق في ١٢ مايو ١٩٤٨. وبدأ من جديد نشاط الضباط الأحرار وتألفت لجنة تنفيذية بقيادة جمال عبد الناصر، وتضم كمال الدين حسين وعبد الحكيم عامر وحسين إبراهيم وصلاح سالم وعبد اللطيف البغدادي وخالد محيي الدين وأنور السادات وحسين الشافعي وزكريا محيي الدين وجمال سالم، وهى اللجنة التي أصبحت مجلس الثورة فيما بعد عام ١٩٥٠، ١٩٥١.
وفى ٨ مايو ١٩٥١ رقى جمال عبد الناصر إلى رتبة البكباشى (مقدم) وفى نفس العام اشترك مع رفاقه من الضباط الأحرار سراً في حرب الفدائيين ضد القوات البريطانية في منطقة القناة التي استمرت حتى بداية ١٩٥٢، وذلك بتدريب المتطوعين وتوريد السلاح الذي كان يتم في إطار الدعوى للكفاح المسلح من جانب الشباب من كافة الاتجاهات السياسية والذي كان يتم خارج الإطار الحكومي.
وإزاء تطورات الحوادث العنيفة المتوالية في بداية عام ١٩٥٢ اتجه تفكير الضباط الأحرار إلى الاغتيالات السياسية لأقطاب النظام القديم على أنه الحل الوحيد. وفعلاً بدئوا باللواء حسين سرى عامر - أحد قواد الجيش الذين تورطوا في خدمة مصالح القصر – إلا أنه نجا من الموت، وكانت محاولة الاغتيال تلك هي الأولى والأخيرة التي اشترك فيها جمال عبد الناصر، فقد وافقه الجميع على العدول عن هذا الاتجاه، وصرف الجهود إلى تغيير ثوري إيجابي.
ثم حدث حريق القاهرة في ٢٦ يناير ١٩٥٢ بعد اندلاع المظاهرات في القاهرة احتجاجاً على مذبحة رجال البوليس بالإسماعيلية التي ارتكبتها القوات العسكرية البريطانية في اليوم السابق، والتي قتل فيها ٤٦ شرطياً وجرح ٧٢. لقد أشعلت الحرائق في القاهرة ولم تتخذ السلطات أي إجراء ولم تصدر الأوامر للجيش بالنزول إلى العاصمة إلا في العصر بعد أن دمرت النار أربعمائة مبنى، وتركت ١٢ ألف شخص بلا مأوى، وقد بلغت الخسائر ٢٢ مليون جنيهاً.
وفى ذلك الوقت كان يجرى صراعاً سافراً بين الضباط الأحرار وبين الملك فاروق فيما عرف بأزمة انتخابات نادي ضباط الجيش. حيث رشح الملك اللواء حسين سري عامر المكروه من ضباط الجيش ليرأس اللجنة التنفيذية للنادي، وقرر الضباط الأحرار أن يقدموا قائمة مرشحيهم وعلى رأسهم اللواء محمد نجيب للرياسة، وقد تم انتخابه بأغلبية كبرى وبرغم إلغاء الانتخاب بتعليمات من الملك شخصياً، إلا أنه كان قد ثبت للضباط الأحرار أن الجيش معهم يؤيدهم ضد الملك، فقرر جمال عبد الناصر – رئيس الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار – تقديم موعد الثورة التي كان محدداً لها قبل ذلك عام ١٩٥٥، وتحرك الجيش ليلة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وتم احتلال مبنى قيادة الجيش بكوبري القبة وإلقاء القبض على قادة الجيش الذين كانوا مجتمعين لبحث مواجهة حركة الضباط الأحرار بعد أن تسرب خبر عنها .
وبعد نجاح حركة الجيش قدم محمد نجيب على أنه قائد الثورة - وكان الضباط الأحرار قد فاتحوه قبلها بشهرين في احتمال انضمامه إليهم إذا ما نجحت المحاولة - إلا أن السلطة الفعلية كانت في يد مجلس قيادة الثورة الذي كان يرأسه جمال عبد الناصر حتى ٢٥ أغسطس ١٩٥٢ عندما صدر قرار من مجلس قيادة الثورة بضم محمد نجيب إلى عضوية المجلس وأسندت إليه رئاسته بعد أن تنازل له عنها جمال عبد الناصر.



تعقيب: يعني اعتراف الاخوان بأن عبد الناصر هو قائد الحركة ونجيب واجهه لها (فلماذا يذكر بعضهم أن نجيب هو قائد الأحرار؟؟)

بداية علاقة عبد الناصر بالإخوان



الأستاذ عبدالمنعم عبد الرؤوف

تمكن عبد المنعم عبد الرءوف من تجنيد جمال عبد الناصر وضمه "للجمعية السرية لضباط الجيش" عام 1944 ، وظل عبد الرءوف طيلة المدة من 1944 وحتى 15 مايو 1948 هو المسؤول عن التنظيم السري داخل الجيش ،متعاونا مع الفريق عزيز المصري والشيخ حسن البنا والصاغ محمود لبيب ،وهناك بعض المصادر التي تشير إلى أن ارتباط عبد الناصر بالإخوان كانت عن طريق الشيخ الباقوريٍ.

في هذه الفترة أعجب بعض ضباط الجيش بما كانت تتميز به جماعة الإخوان من الإنضباط والروح المحاربة ،وقد استجاب الإخوان وألحقوا الضباط الذين تجاوبوا معهم بالنظام الخاص، وتم اتصالهم بعبد الرحمن السندي في سرية مطلقة حيث ،وتم تخصيص الشيخ سيد سابق ليعطيهم دروسا في الفقه والثقافة الإسلامية عوضا لهم عن عدم حضورهم محاضرات الإخوان العامة.

ولما كثر عدد المنتسبين من الضباط في النظام الخاص وضاقت قدرات عبد الرحمن السندي وثقافته عن تلبية نوازعهم الفكرية وأشواقهم إلى العمل الجدي، أفرد لهم حسن البنا قسما خاصا يرأسه الصاغ محمود لبيب وكيل الإخوان وقتئذ . وأطلق محمود لبيب اسم الضباط الأحرار على هذا القسم التابع للإخوان داخل الجيش..


عبد الناصر والاستقلال بالتنظيم

الصاغ محمود لبيب

ولكن ما لبث حماس الضباط للإخوان أن فتر سنة 1946 فقرروا البعد بحركتهم عن أية صلة بالإخوان وأن تقتصر على الجيش وتولدت لديهم الرغبة في التحرر من ارتباطهم بالإخوان وبدأ عبد الناصر في تحويل ولاء الضباط له دون علم الصاغ محمود لبيب خاصة بعدما ضاق الضباط حين وجدوا أنفسهم وقد سجلت أسماؤهم في فصول لتعليمهم –بواسطة مدنيين- كيفية استخدام البندقية وفكها ،مع أنهم كانوا يتوقعون أن يستعان بهم في التدريب العسكري لأعضاء الجماعة ، كما وجد هؤلاء الضباط مشاكل تنظيمية داخل الجماعة يستحيل معها اختراق حاجز التدرج الهرمي للمراتب .

وفي عام 1945 بدا أن لجمال عبد الناصر اعتراضات جوهرية على أسلوب الإخوان ومنهجهم في نشر الفكر الإسلامي عن طريق التربية والتعليم حتى تصبح له أغلبية شعبية تضغط على الحكومة لتنفيذه وإلا قاموا بالمظاهرات والإضرابات والعصيان المدني، ورأى عبد الناصر" أن هذا الأسلوب سيطول جدا وربما يتعذر تنفيذه ولا يجعل لنا نحن ضباط الجيش دورا ملموسا وسنكون تابعين لا متبوعين".

وابتداء من عام 1950 بدأ عبد الناصر في إعادة التنظيم السري لضباط الجيش والذي توقف عام 1948 وبدأ يضم عناصر أخرى من غير الضباط الإخوان ،وخاصة الضباط الذين قاسموه محنة الفالوجا وغيرهم ممن يلمس فيهم الشجاعة والكتمان . وبموت حسن البنا ومحمود لبيب انقطعت صلة الإخوان بضباط الجيش وبدأ عبد الناصر يستقل بالتنظيم.

وقد حدث خلاف بين عبد المنعم عبد الرءوف وجمال عبد الناصر حول تبعية تنظيم الضباط الأحرار للإخوان المسلمين .. وقد بدأ ذلك منذ عام 1943 .. وتدريجيا رفض عبد الناصر وبقية الضباط هذه التبعية فانسحب عبد المنعم عبد الرءوف من لجنة قيادة الضباط الأحرار وحل محله عبد الحكيم عامر عن سلاح المشاة ،وكان لهذا الخلاف جذور ،ومن مظاهره ما حدث عندما قام جمال عبد الناصر وعبد المنعم عبد الرءوف وأبو المكارم عبد الحي وكمال الدين حسينال بزيارة السندي بمستشفى قصر العيني – وكان محبوسا في قضية السيارة الجيب - وكان بين الزائرين خلاف كبير في الرأي .. فجمال عبد الناصر يقول إن منهج الإخوان طويل ولا يوصل إلى شيء ،فما جدوى أن تجمع الضباط في مجموعات لحفظ القرآن والحديث ودراسة السيرة ..إلخ ،وما ضرنا لو انضم إلينا ضابط وطني من غير دين الإسلام؟ وهكذا أصبح جمال عبد الناصر – وباعتراف قادة الإخوان – هو الشخص الوحيد الذي أشرف على تنظيم الضباط الأحرار بعد حرب فلسطين عام 1948 وكان يعرف الضباط كلهم واحدا واحدا وفي يده كل خيوط التنظيم.



وأمسك عبد الناصر في يده منذ عام 1950 بكل أمور التنظيم السري واستطاع ابتداء من هذا التاريخ إقناع الضباط المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بعدم الاتصال بالإخوان خشية اكتشاف الحركة.




تعقيب : الاخوان يردون على انفسهم يقولون استقلال التنظيم عن الاخوان واستقاله عبد الرؤف منه!! والزعامة لعبد الناصر منذ 1948 فأين كانت السيطرة الإخوانية على التنظيم؟؟؟


نضيف ايضا ان عزيز المصري لم يكن يوما من الأيام على علاقة بالإخوان المسلمين!!!







صورة تجمع عبد الناصر ومحمد فرغللى (من التنظيم السري)يمين, وحامد ابو النصر المرشد الرابع(يسار) في اوائل الثورة قبل الخلاف


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 3:13 عدل 1 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 1:29

عبد المنعم عبد الرؤوف في مذكراته (أرغمت فاروق على التنازل عن العرش) تفاصيل انضمام عبد الناصر للإخوان المسلمين فيقول:
ويكيبديا الاخوان المسلمين:
استطعت فى شهر أكتوبر عام 1942 ان أدعو ضابطا من الكتيبة الثالثة لحضور درس الثلاثاء بدار المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين, وهو النقيب جمال عبد الناصر حسين, ثم اتبعته بضابط ثان وهو الملازم أول حسين أحمد حمودة الذي نقل على قوة الكتيبة, ثم دعوت ضابطا ثالثا هو الملازم كمال الدين حسين من سلاح المدفعية, وكان منزله قريبا من منزلي بحى السيدة زينب, وكثيرا ما تجاذبنا أطراف الحديث أثناء ركوبنا ( الترام) صباحا متوجهين إلى وحدتنا. ثم دعا الملازم أول حسين أحمد حمودة ضابطين أولهما شقيق زوجته الملازم أول سعد توفيق من سلاح الإشارة( توفى إلى رحمة الله عام 1962), وثانيهما الملازم أول صلاح الدين خليفة زميلا له من سلاح الفرسان هو الملازم أول خالد محيي الدين , واكتمل عددنا سبعة عام 1944, وواظبنا على اللقاء أسبوعيا في بيت هذا مرة, وفى منزل ذاك مرة أخرى, وهكذا, ولم يتغيب الصاغ محمود لبيب عن هذا اللقاءات إلا فى النادر.
وكانت أحاديثنا فى هذه اللقاءات تتناول ضعف عتاد الجيش وتصرفات الملك فاروق الخليعة, وحوادث الصهاينة المتصاعدة ضد الفلسطنيين, وتكالب الأحزاب على الحكم, وكيفية تقوية خلايانا داخل صفوف الجيش.

تعقيب : كلام عبد الرؤف لايدل على ان الاحرار كانوا من الاخوان فهو يتكلم عن حضور ندوة دينية واحاديث عن الفساد في مصر وحرب فلسطين!!

هذا ما يستشهدون به!!!

ويضيف عبد الرؤوف فيقول:
واتفقنا على دفع اشتراك شهرى قدره خمسون قرشا, وتكوين مكتبة إسلامية للضباط الإخوان, وكانت أمانة الصندوق طرف الصاغ محمود لبيب, وكان المسئول عن المكتبة الملازم أول حسين حمودة وكنا كلما حل مساء الثلاثاء التقينا لنستمع إلى رأى الإخوان المسلمين فى مشكلات الساعة داخليا وخارجيا, أو نستمع إلى محاضرة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية بين هتافات الإخوان التى تهز وجدان كل مسلم. وكنا حريصين على أن يكون ذهابنا إلى درس الثلاثاء, وجلوسنا وعودتنا متفرقين, اتقاء لعيون المخابرات.
وازداد عدد خلايانا فى أسلحة الجيش, فمن سلاح الطيران انضم إلى تنظيمنا الطياران حسن إبراهيم مصطفى ومصطفى بهجت, ومن سلاح خدمة الجيش المرحوم معروف الحضري وعبد الرحمن محمد أمين ومجدي حسنين وإبراهيم الطحاوي, ومن المشاة فؤاد جاسر وجمال ربيع وأحمد حمدي عبيد ومحمد أمين هويدي. ومحمد كمال محجوب ووجيه خليل, ومن مدافع الماكينة وحيد جودة رمضان.


تعقيب : هل مكتبة دينية للإخوان ام لضباط الجيش !!وهل لم يكن احد يقرأ في كتب الدين غير الإخوان!!! 

يعني كلام عن الجيش والعسكرية ولا صلة له بتنظيم الإخوان او الأحرار حتى!!!

بيعة عبد الناصر للإخوان

ويكشف عبد المنعم عبد الرؤوف تفاصيل بيعة جمال عبد الناصر للمرشد الامام حسن البنا فيقول:
استدعانى وصلاح خليفة الصاغ محمود لبيب, وعرفنا بالمرحوم عبد الرحمن السندي الذى شرح لنا متى وكيف سيتم أخذ العهد وحلف اليمين, وقد تم ذلك على النحو الآتى:
ذهبنا نحن السبعة فى ليلة من أوائل عام 1946 إلى المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين بالملابس المدنية حسب اتفاق سابق , وبعد أن تكامل عددنا قادنا صلاح خليفة إلى منزل فى حى الصليبة بجوار سبيل أم عباس, حيث صعدنا إلى الطابق الأول فوق الأرض, ونقر صلاح خليفة على الباب نقرة مخصوصة وسأل: الحاج موجود؟
وكانت هذه هى كلمة السر ففتح الباب, ودخلنا حجرة ذات ضوء خافت جدا مفروشة بالحصير, وفيها مكتب موضوع على الأرض ليست له ارجل, فجلسنا على الحصير ثم قادنا صلاح واحدا بعد الآخر لأخذ العهد وحلف اليمين فى حجرة مظلمة تماما, يجلس بها رجل مغطى بملاءة فلا تعرف شخصيته, وكان سؤال الشخص المتخفى الذى يأخذ العهد: هل أنت مستعد للتضحية بنفسك في سبيل الدعوة الإسلامية؟
فكان الجواب من كل منا: نعم.
فقال : امدد يدك لتبايعنى على كتاب الله وعلى المسدس.
ثم قال الرجل المتخفى: إن من يفشى سرنا ليس له سوى جزاء واحد وهو جزاء الخيانة.
وبعد أن أعطى كل منا البيعة, عدنا إلى الحجرة الأولى ذات الضوء الخافت فوجدنا شخصا عرفنا بنفسه, وذكر أن اسمه عبد الرحمن السندى, وقال : إنه يرأس النظام الخاص للإخوان المسلمين, وهو تنظيم سرى مسلح يضم رجالا باعوا أنفسهم لله وكلهم مستعدون للموت فى سبيل الحق والحرية.

وكان الذين بايعوا على فداء الدعوة الإسلامية فى هذه الليلة حب الأقدمية فى كشوف الجيش:
النقيب عبد المنعم عبد الرءوف من الكتيبة الثالثة مشاة (طيار سابق).
النقيب جمال عبد الناصر حسين من الكتيبة الثالثة بنادق مشاة, ورئيس الجمهورية فيما بعد.
الملازم أول كمال الدين حسين من سلاح المدفعية وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 فيما بعد.
الملازم أول سعد حسن توفيق (توفى إلى رحمة الله عام 1963).
الملازم أول خالد محيي الدين من سلاح الفرسان وعضو مجلس قيادة الثورة. فيما بعد ورئيس حزب التجمع الوحدوى الآن.
الملازم أول حسين محمد أحمد حمودة من الكتيبة الثالثة بنادق مشاة.
الملازم أول صلاح الدين خليفة من سلاح الفرسان وهو يعمل الأن مديرا لشئون العاملين بمحافظة الجيزة..(1)

كما يضيف حسين حمودة فى كتابه (أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمين) فيقول:
كانت الخلية الرئيسية في تنظيم الإخوان المسلمين داخل القوات المسلحة مكونة من سبعة ضباط هم عبد المنعم عبد الرءوف وجمال عبد الناصر وكمال الدين حسين وسعد توفيق وخالد محي الدين وحسين حمودة وصلاح خليفة.
وظلت هذه الخلية تعمل سراً طيلة أربع سنوات وأربعة أشهر بدءاً من عام 1944 حتى 15 مايو 1948 لضم أكبر عدد ممكن من الضباط إلى صفوف هذا التنظيم السري. واتسع نطاق هذا التنظيم وتكونت خلايا جديدة فرعية منبثقة من الخلية الرئيسية فشكل كل فرد من أفراد الخلية الرئيسية خلية فرعية وكل خلية فرعية لا تزيد عن سبعة أفراد على ألا يخطر أي واحد منا الآخرين بأسماء المنضمين معه في هذه الخلايا السرية مراعاة لأمن الحركة.
وكان محمود لبيب يحضر الاجتماع الأسبوعي للخلية الرئيسية ويحضر أيضاً الاجتماعات نصف الشهرية للخلايا الفرعية المنبثقة من الخلية الرئيسية.
وأصبح بذلك محمود لبيب هو الشخص الوحيد في هذا التنظيم السري الذي يعرف جميع المشتركين فيه.. وصار محمود لبيب هو حلقة الاتصال بين الضباط المنضمين للتنظيم ليس في الجيش فقط بل وفي الطيران أيضاً.
وكان محمود لبيب بالنسبة لنا جميعاً في منزلة الوالد أو أكثر يحاول ربط أكبر عدد من ضباط القوات المسلحة على فكرة العمل بشريعة الإسلام..

تعقيب : هل هذه بيعة الاخوان المعهودة ؟ ام بيعة على نصرة الاسلام كلام عبد الرؤف ان صح يأخذ عليه

بعض أنشطة عبد الناصر فى تنظيم الإخوان

يروى عبدالمنعم عبد الرؤوف بعض الأدوار التي قامت بها مجموعة ضباط الإخوان فى الجيش والتى كان ينتمى لها جمال عبد الناصر فيقول:
1. ترجم لنا أحد الإخوان الضالعين فى اللغة الإنجليزية كتيبا عن تنظيمات رجال حرب العصابات والدروس الواجب معرفتها, وقد حصلت على هذا الكتيب من أحد ضباط الكتيبة الهندية التى دربت فيها فى مدرسة الشرق الأوسط البريطانية فى لبنان.
2. اخترنا سطح احد المنازل المملوكة لحد الإخوان بعيدا عن العيون والأرصاد, لالقاء المحاضرات.
3. أعددنا (تختة رمل) وجميع لوازمها من رمال وهياكل للجنود والسيارات والدبابات والطائرات ومبان وأ‘مدة وبيارق لشرح المسائل التكتيكية.
4. وزعنا المحاضرات علينا نحن السبعة والإخوان المدنيين فى النظام الخاص. قضيت عام 1946و1947 وبضعة أشهر من 1948 فى التدريس للضباط والصف ضباط نهارا وليلا ولمنتظمين من جماعة الإخوان المسلمين من مختلف الأعمار, وكان إقبال الإخوان المسلمين على خفظ واستيعاب المحاضرات عظيما. وظهر ذكاؤهم فى أثناء الإجابة عن أسئلة المشروعات التكتيكية واضحا.
وقد بذلنا نحن السبعة (جماعة الإخوان الضباط)!!! ومن انضم إلى خلايانا بعد ذلك جهودا كبيرة فى تدريب الإخوان.


تعقيب : عبد الرؤف يتكلم على انشطة عسكرية داخل الكتيبة كترجمة الكتب رسم وتصميم الهياكل!!
وهل الجيش كان به اخوان من مختلف الاعمار (يعني الجيش المصري مأخون!)!!! ام يقصد اخوان في الجهاد من اجل الوطن والجيش!!! ( ناقل المذكرات يتلاعب بالالفاظ ويحرف الكلام!!!) 
وماهية جماعة الاخوان الضباط؟؟؟ هل ذكر هذا اللفظ من قبل؟؟؟ بالطبع هي جماعة الضباط الاحرار وليس الاخوان المسلمين

هذا كلامهم كشف كذبهم وتدليسهم (الواضح تحريف كلام عبدالرؤف) انه الكذب المقدس


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 3:10 عدل 1 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 1:41

نشأة تنظيم الضباط الأحرار كما يرويه عبدالرؤوف

ويكيبديا الإخوان المسلمين
عبد الناصر بين أعضاء مجلس قيادة الثورة: 

نقلت من الكتيبة الرابعة مشاة بعد تمضية عدة شهور فيها بمركز شرطة عراق سويدان الذى اتخذته الكتيبة مركزا لقيادتها, وخلال المدة ما بين عامى 1949, 1950 رقيت إلى رتبة رائد ثم مقدم وخدمت فى كتبتين هما الكتيبة العاشرة والكتيبة الثالثة عشرة متنقلا بين غزة ورفح والعريش والشط( شرقى السويس) وأبو عجيلة وكانت خدمتي طيلة هذه السنوات شرق القناة بعيدا عن القاهرة وعن قيادة تنظيم الإخوان الضباط التابع لجماعة الإخوان المسلمين داخل الجيش, وكنت أمنح سبعة أيام أجازة كل ثلاثين يوما.

وقد وقعت عدة حوادث خلال تلك السنوات أثرت تأثيرا كبيرا على تنظيم الإخوان الضباط بالجيش, وعلى مصر بصفة خاصة, ففى عام 1949 اغتيل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين , وظهرت حركة عصيان وتفكك فى النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين بقيادة عبد الرحمن السندي, وعادت قواتنا المحاصرة فى الفالوجا يوم 11/3/ 1949 إلى القاهرة حاقدة على الملك فاروق وحاشيته هيئة أركان حربه, وكان المقدم أركان حرب جمال عبد الناصر حسين وبعض الضباط المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين من بين المحاصرين العائدين الثائرين فعقدنا عدة اجتماعات برئاسة الصاغ محمود لبيب انتهينا فيها إلى النتائج الآتية: أولا: الثأر لمقتل الشهيد حسن البنا بعد التأكد من معرفة القتلة .
ثانيا: الحذر من أفراد الحرس الحديدى, وبذل الجهود لمعرفة كل شىء عن أفراده
ثالثا: التخلص من النظام الملكى واستبداله بنظام إسلامى.
رابعا: الاستمرار فى تدريب ومد الإخوان المسلمين!!(تعقيب:ام الضباط الإخوان) بالذخائر والأسلحة والمفرقعات لطرد الإنجليز من بلادنا. 



وفى 25 من مايو 1949 استدعى جمال عبد الناصر لمكتب رئيس الوزراء إبراهيم عبد الهادي بحضور رئيس هيئة أركان حرب الجيش عثمان المهدي, ووجهت إلى جمال عبد الناصر تهمة الإنتماء إلى الإخوان المسلمين وتدريبهم, ولكنه استطاع أن ينفى هذه التهمة عنه.

تعقيب: لماذا نفى؟ ولماذا صدقه رئيس الأركان؟ ولماذا لم يقبض عليه؟ 
الجواب لأنه لا ينتمي لتنظيم الاخوان فعلا ولكن لتنظيم آخر 

وأسرع الصاغ محمود لبيب المسئول عن تنظيم الإخوان الضباط بإرسال مرتب شهر لزوجة جمال عبد الناصر , وإبلاغها اهتمام إخوانه الضباط بموضوع التحقيق وأنهم لن يتخلوا عنه, مما أثبت قوة ارتباطنا ماديا.

وبمناسبة هذا الحادث اقترح علينا الصاغ محمود لبيب استبدال اسم تنظيم الإخوان الضباط باسم(الضباط الأحرار) لإبعاد اسم جماعة الإخوان المسلمين المكروهة من الملك والأحزاب العميلة والإنجليز.


تعقيب: يتكلم عبد الرؤف عن تنظيم آخر يتشابه اسمه مع تنظيم البنا (هناك بعضهم ينتمي للإثنين) اقترح لبيب تغيير الإسم لإبعاد التشابه والشبهه!!
بعني كما قلت ناقل الكلام كان يحرف الكلام ليؤكد ان تنظيم يوليو هو تنظيم الاخوان نفسه

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 3:40

عبد الناصر والإخوان .. بداية الإختلاف

.من ويكيبديا الإخوان:

يروى عبد المنعم عبدالرؤوف فى مذكراته بداية اختلاف وجهات النظر بين جمال عبدالناصر والإخوان المسلمين او لنقل مجموعة ضباط الإخوان داخل الجيش قيقول عبدالرؤوف:
وفى شهر سبتمبر 1949 أبلغنى جمال عبد الناصر عقب حضوره إلى القاهرة فى إجازة ميدان أنه يريد عمل انقلاب, ولا يستطيع تجميع الضباط حول مبادىء جماعة الإخوان المسلمين واتباع هذا الأسلوب المتزمت فى اختيارهم المتمثل فى أن يشترط, فى الضباط الذى يراد ضمه للتنظيم اجتناب الخمر والميسر والنساء الساقطات, وضرورة المواظبة على الصلاة ومحبة الجنود له.
تعقيب : هل يقوم احد بتجنيد ضباط مدمنى خمر ونساء في حركة إنقلابية؟؟؟ 

وهل سوف تنجح حركة بهذا الشكل؟؟ الفشل هو الأكيد وهل يجوز لضباط جيش محاربين ان يكونوا مدمنى خمر او حتى يعرف عنهم ذلك!!! في اي جيش هذا؟؟ 

كذب واضح وتلفيق!!




والتزام النساء من أهله بالزى الإسلامى, والطاعة لقرارات مكتب الإرشاد وضرب لى مثلا بقوله: إن خالد محيى الدين تركنا عام 1947 واعتنق المبادىء الماركسية, وانضم إلى منظمة أسكرا الشيوعية. 
وطال الجدال بينى وبين جمال عبد الناصر, واستغرق عدة ساعات, وظل كل منا متمسكا برأيه, جمال عبد الناصر يريد ضم أكبر عدد من الضباط بصرف النظر عن التسيب الخلقى والتحلل من الزى الإسلامى لنساء عائلة الضابط, كما عارض بقوة طاعة الضباط لمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ووصفهم بالتزمت.

تعقيب:سؤال بسيط لكاتب هذا الكلام (لا اعتقد أنه عبدالرءوف نفسه!!) اذا كانت بنات وزوجات المرشدان ابوالنصر والهضيبي حتى منتصف الخمسينات سافرات فهل يتم فرض الزي على صغار الاعضاء المنضمين جدد ؟؟؟

ثانيا أليس معظم أعضاء التنظيم السري(لاحظ السري) من عائلات معظمها سافرات ولا تؤمن بمبادئ الاخوان او لبس الزي الاسلامي الشهير!! 

ثالثا اذا كان هو تنظيم سري (هل سيخبر أعضاء التنظيم السري بأنهم منتمون للجماعة أين السرية إذن!!!)

رابعا والاهم المجتمع المصري في ذلك الوقت بإستثناء الريف لا يرتدي أي زي إسلامي معروف الآن!!! حتى بنات وزوجات مشايخ الازهر انفسهم (انظر الى صور ام كلثوم وهي تصلي في الازهر) فقد كان الحجاب حتى سبيعنات القرن الماضي زي غير معهود في المن المصرية!!!


قلت له: إن التسيب فى اختيار الضباط سيوقعنا في يد المخابرات, كما أن عدم ارتداء زوجاتنا للزى الإسلامى سيجعلنا أضحوكة أمام جنودنا فى المناسبات الدينية والوطنية والطريق العام.
وأما قرارات مكتب الإرشاد فلا تصدر إلا بعد تمحيص من خبراء الجماعة , وقد أثبتت الحوادث صحة قرارات مكتب الإرشاد, كما أن تاريخ الجماعة الإخوان المسلمين ناصع من جميع الوجوه السياسية والاجتماعية والعسكرية, فمبدأ التكافل يطبق على كل أخ محتاج يقع فى ورطة وللجماعة أربعمائة شعبة فى أنحاء القطر, يجد فيها الأخ علاجا ورياضة.
وقد انتهى النقاش بينى وبين جمال عبد الناصر بأن نستنير برأى الفريق عزيز المصرى, وأبلغت وجهة نظر جمال عبد الناصر للصاغ محمود لبيب.
ثم ذهبت أنا وجمال عبد الناصر إلى الفريق المصري, وبعد أن استمع لكل منا قال: اعملا معا لطرد الإنجليز من مصر, ثم تابعا الكفاح لإلغاء النظام الملكى وإياكما والخصام لنه يشتت قواكما, وإذا لم تستطيعا العمل معا, فسيرا نحو الهدف متوازيين كقضيبى السكة الحديد.
قلت: إننى سأعمل بهذه النصيحة فى إطار ما تسمح بع أوامر قيادة الإخوان المسلمين .
وقال جمال عبد الناصر: إن هدفى الأول هو إلغاء النظام الملكى وقد انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ضباط حوصروا معى فى الفالوجا, مثل صلاح سالم, ويعمل معنا عبد الحكيم عامر, وخالد محيي الدين
وبعد ذلك ذهبت إلى الصاغ محمود لبيب وحدثته بكل ما قاله جمال عبد الناصر وعزيز المصري وما قلته أنا فقال: قل لجمال إن الجماعة الإخوان المسلمين متزمتة متزمتة!!
وبعد بضعة أشهر أصيب الأخ الكبير الصاغ محمود لبيب بالفالوجه ولزم الفراش وبد عليه الهزال, وكانت شقيقته تقوم بخدمته وتمريضه, وكان يستخدم الإشارة فى طلب ما يريد.
وقد أنهيت آخر زيارة بأن قبلته على جبينه وكانت قبلة الوداع فبعدها بأيأم قرأت خبر وفاته فى نعى نشر بالصحف وكنت فى الشط عام 1950 رحمه الله رحمة واسعة.


 هذا كلامهم في صفحتهم يفضح كذبهم ودجلهم على الناس هل يحارب الجنود وهم شاربي للخمر!! هل كان هناك زي اسلامي معروف في تلك الحقبة التاريخية!! هل يحوز ضم ضباط مدمني خمر ونساء!! هل كان أهالي اعضاء التنظيم (السري!!) على علم بإنتماء زويهم!!
يجب ان تعرفوا ان ناصر كان (مدرس) في الكلية الحربية!! فهل تفوته تلك الأمور

كذب فاضح وواضح


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 4:58 عدل 1 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 3:56

علاقة حسن الهضيبي وعبد الناصر

 http://against-terrorism.weebly.com/158115871606-1575160416071590161015761610.html
بعد أربعة أشهر على قيام الثورة، وبالتحديد في صبيحة يوم صدور قانون حل الأحزاب في يناير سنة 1953م حضر إلى مكتب جمال عبدالناصر وفد من الاخوان المسلمين مكون من الصاغ الإخواني صلاح شادي والمحامي منير الدولة وقالا له: "الآن وبعد حل الأحزاب لم يبق من مؤيد للثورة إلا جماعة الإخوان ولهذا فانهم يجب أن يكونوا في وضع يليق بدورهم وبحاجة الثورة لهم"، فقال لهما جمال عبدالناصر: "إن الثورة ليست في أزمة أو محنة، وإذا كان الإخوان يعتقدون أن هذا الظرف هو ظرف المطالب وفرض الشروط فأنهم مخطئون"..
لكنه سألهما بعد ذلك: "حسناً ما هو المطلوب لاستمرار تأييدكم للثورة"؟ فقالا له: "اننا نطالب بعرض كافة القوانين والقرارات التي سيتخذها مجلس قيادة الثورة قبل صدورها على مكتب الإرشاد لمراجعتها من ناحية مدى تطابقها مع شرع الله والموافقة عليها.. وهذا هو سبيلنا لتأييدكم إذا أردتم التأييد".
فقال لهما جمال: "لقد قلت للمرشد في وقت سابق إن الثورة لا تقبل أي وصاية من الكنيسة أو ما شابهها..وانني أكررها اليوم مرة أخرى..
وبكل عزم وحزم.لكنهما أصرا على موقفهما وأبلغا عبد الناصر ان مهمتهما في هذا اللقاء ليست النقاش بل ابلاغ مطالب الاخوان فقط ونقل رد مجلس قيادة الثورة الى مكتب الارشاد،
ثم جددا التأكيد على مطالب الاخوان المسلمين وهي:
أولاً: ألا ّ يصدر أي قانون إلا ّ بعد أن يتم عرضه على مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين ويحصل على موافقته.
ثانياً: ألا ّ يصدر أي قرار إلا بعد أن يقره مكتب الإرشاد.

وقد رفض جمال عبدالناصر بكل حزم هذين الشرطين لأن الإخوان أرادوا من خلالهما وغيرهما من الشروط الأخرى الحكم من خلف الستار وعدم تحمل تبعات الحكم الداخلية والخارجية.
كان هذا الموقف الحازم لجمال عبدالناصر من مطالب الإخوان المسلمين نقطة التحول في موقفهم من الثورة وحكومة الثورة، إذ دأب المرشد بعد هذا التحول على إعطاء تصريحات صحفية مهاجماً فيها الثورة وحكومتها في الصحافة الخارجية والداخلية، كما صدرت الأوامر والتعليمات إلى هيئات الإخوان بأن يظهروا دائماً في المهرجانات والمناسبات التي يحضرها وينظمها رجال الثورة بمظهر الخصم المتحدي!!

وبعد ذلك قابل جمال عبدالناصر المرشد العام للإخوان المسلمين حسن الهضيبي في منزله بمنشية البكري في حي مصر الجديدة شمال مدينة القاهرة على أساس أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين "الثورة" و"الإخوان" بعيداً عن الوصاية الدينية او السياسية،

لكنه فوجئ بأن الهضيبي تراجع عن الشروط السابقة وقدم بدلاً عنها مطالب جديدة تتمثل في مطالبة مجلس قيادة الثورة بإصدار مراسيم بفرض الحجاب على النساء وإقفال دور السينما والمسارح ومنع وتحريم الأغاني و الموسيقى وتعميم الأناشيد الدينية واصدار مرسوم يلزم القائمين على حفلات وقاعات الافراح باستخدام أناشيد مصحوبة بايقاعات الصاجات (الدفوف) فقط، ومنع النساء من العمل وإزالة كافة التماثيل القديمة والحديثة من القاهرة وكل أنحاء مصر.

 
ورفض جميع هذه المطالب الجديدة التي تقدم بها "الإخوان المسلمون"وتساءل أمام مرشدهم الإمام حسن الهضيبي بصراحة ووضوح: "لماذا بايعتم الملك فاروق خليفة على المسلمين؟

ولماذا لم تطالبوه بهذه المطالب عندما كانت هذه الأشياء مباحة بشكل مطلق؟ ولماذا كنتم تقولون قبل قيام الثورة: "إن الأمر لولي الأمر"؟!!



واللافت للنظر ان الاخوان المسلمين قبلوا على مضض ــاو تظاهروا بقبول ــرفض جمال عبدالناصر لجميع المطالب التي عرضوها عليه في اللقاءات السابقة،

لكنهم أصروا على مطلب واحد يتعلق بضرورة الشروع باصدار مرسوم يقضي بفرض الحجاب على النساء، وقد حدث ذلك عندما اتصل به المرشد العام حسن الهضيبي واخبره بان مكتب الارشاد كلف كلا من حامد ابو النصر والشيخ فرغلي بمقابلته لأمر لا يعتقد الاخوان بانه قابل للتأجيل.وعندما قابل عبدالناصر موفدي الاخوان عرضا عليه رسوما قالوا انها تقريبية لثلاثة نماذج من الحجاب يمكن تطبيقها على مراحل بصورة تدريجية وفور مشاهدة عبدالناصر لهذه الرسوم التقريبية ضحك ساخرا وقال لهم (انا مش عارف سبب اهتمامكم باستهداف الستات!!).ثم توجه الى حامد ابو النصر متسائلا "طيب ليه بناتك سافرات ياستاذ حامد و ليه متلزمهمش بواحد من الحجاب ده اللي عايزين من مجلس قيادة الثورة فرضه على الستات بمراسيم"!!؟؟ بعد فشل هذا اللقاء حاول "الاخوان المسلمون" صياغة أفكار جديدة حول شكل النظام السياسي الذي يجب ان تحدده الثورة

فكانت علاقه الهضيبى بعبد الناصر ومجلس قياده الثورة فى اشد حالات التوتر لمحاولات الهضيبى اخضاعهم تحت لوائة

يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه الذي سماه "من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث" الطبعة الثانية 1963 - الناشر دار الكتب الحديثة لصاحبها توفيق عفيفي 14 شارع الجمهورية عن تولى المستشار حسن الهضيبى لمنصب المرشد العام للجماعة "استقدمت الجماعة رجلاً غريباً عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلاماً كثيراً عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة".

وهذا الاعتراف الصريح من الإخوانى البارز الشيخ محمد الغزالي أحد أقرب الشخصيات للشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان ثبت الآن صدقه، ففى دراسة حديثة تحمل عنوان (الماسونية والماسون في مصر) صدرت في كتاب عن سلسلة مصر النهضة بدار الكتب للباحث وائل إبراهيم الدسوقى جمع فيها الباحث تاريخ الحركة الماسونية في مصر وأسم مشاهير الماسونيين المصريين جاء أسم المستشار حسن الهضيبى بينهم، هذا الرجل بادر الثورة بالعداء، قبل قيام الثورة جبن وخاف وعندما طلب منه الرئيس عبد الناصر دعم الثورة عند اندلاعها رفض طلبه، وبعد الثورة طلب الوصاية عليها وأن تحكم جماعة الإخوان المسلمين البلاد،وعندما رفض عبد الناصر سعى الهضيبى لتخريب كل محاولات رأب الصدع بين الثورة والجماعة، حتى انتهت الأمور إلى محاولة الأخوان المسلمين اغتيال الرئيس عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية عام 1954 ورغم إنكار الإخوان لتلك المحاولة لسنين طويلة إلا أنهم عادوا واعترفوا بها مؤخرا في كتبهم وأحاديثهم وإن جاء الاعتراف كعادتهم ملتويا كالقول ربما يكون جناحا أو شعبة من الجماعة هو الذى أرتكب العملية وليست الجماعة كلها.

ومن أطرف ما ينسب للمستشار حسن الهضيبى طلبه من الرئيس عبد الناصر قبل تفجر الخلافات بينهما أن يصدر قرارا جمهوريا بتعميم ارتداء الحجاب في مصر، وعندما تعجب الرئيس عبد الناصر من ذلك وقال له أن قرارا ذلك سيجعله مدعاة للسخرية وأن الناس سيتندرون عليه ويقولون لقد عاد الحاكم بأمر الله، وأن الدولة مسئوليتها الحفاظ على الأخلاق ورعاية الدين وليس فرضه قهرا على الناس، رفض الهضيبى منطق عبد الناصر، وهنا أخرسه الرئيس عبد الناصر بقوله له : كيف تطلب منى تعميم الحجاب بقرار في مصر كلها وأنت نفسك ابنتك التى تدرس في كلية الطب غير محجبة؟
فبهت الهضيبي ولم يستطع الرد على عبد الناصر

 
تعقيب:

اولا : لم تكن بنات كبار رجال الاخوان أنفسهم محجبات ومرشدهم الهضيبي نفسه لم تكن بنته محجبة!

ثانيا: حاول الاخوان الاختيار بين ثلاثة طرز للزي المطلوب تطبيقه(يعني لم يكن هناك اى زي موجود من الأصل!!)

ثالثا : اذا كانت هذه المحادثة والشروط لم تكن الأولى من نوعها فلماذا لم يذكرها الطرفان في حينها(سواء ناصر او الهضيبي نفسه)

يبقي الكلام الذي ذكر(بضم الذال) عن عبد المنعم عبد الرءوف ملفق وكاذب

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل كان هناك زي اسلامي في مصر في فترة الأربعينيات حتى الستينيات؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 16 يوليو - 4:29





 السيدة ام كلثوم تغطي رأسها ب(طرحة) في تونس في ستينات القرن الماضي لاحظ الملابس



السيدة ام كلثوم تصلي وقد استعارت غطاء رأس من احد السيدات الريفيات(لاحظ ان خلفها سيدات سافرات في المسجد والصورة من الاربعنيات)

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5864
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى