منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 3:30

الاشتراكية وحسن البنا :

 يقول البنا في رسائله (رسائل حسن الينا) في ص 349من رسالة مشكلاتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي :



" توجب علينا روح الإسلام الحنيف وقواعده الأساسية في الاقتصاد القومي أن نعيد النظر في نظام الملكيات في مصر ، فنختصر الملكيات الكبيرة ونعوض أصحابها عن حقهم بما هو أجدى عليهم وعلى المجتمع ... " !! .
إليس هذا ماقامت به الثورة الناصرية من إصلاح زراعي في خمسينات وستينات القرن الماضي؟؟



" ويقول: وتوجب علينا روح الإسلام في تشريعه الاقتصادي أن نبادر بتنظيم الضرائب الاجتماعية وأولها الزكاة .....!!!!"

 وهذا أحد رموز الإخوان المسلمين المشهورين د.مصطفى السباعي ألف كتاباً تحت عنوان اشتراكية الإسلام ، إذن كان لحسن البنا قدم سبق في التمهيد للاشتراكية قبل عبد الناصر و سيد قطب نفسه،

لماذا اصبحت الآن الجماعة تكفر بالاشتراكية والاشتراكيين وتتخلى عن مبادئها؟؟ إنها مصلحتها مع امريكا والغرب الرأسمالي!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف gandopa في الجمعة 12 يوليو - 7:38

عمرو قذاف الدم كتب:
gandopa كتب:
نحن ابناء اليوم، قد لايهمنا كثيرا تاريخ اعداء الامه وان بُنٍي على الحق، تماما مثلما يدعي الزنادقه الاسلام وانهم يسيرون على خطى الحبيب، ونحن نعرف خطى الحبيب اكثر منهم ونعرف جيدا من هم وماذا يريدون.
الاخوان المسلمين، لم نعرف عنهم الا عدائهم لكل دعاة القوميه العربيه، وهم تنظيم لايحمل اصحابه الا الحقد والكراهيه لكل من يخالفهم.
لقد عرفهم الجميع وما علينا الا اجثتتاهم من كل مكان، هؤلاء سبب بلاء الامه وتخلفها، لا حوار معهم لانهم لاعهد لهم ولامبداء، باعوا كل القيم التي يدعون انها من اهذافهم.
هؤلاء لابد من ان نسارع بان نتغدى بهم قبل ان يتعشوا بينا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارك الله فيك اخي عمرو، انا لست ضد فكرتك والتي اضافت لنا الكثير، وهذا مجهود تستحق عليه التحيه والشكر، ولكن هذا رايي فيهم، ولن انشر الا حقيقتهم التي اصبحت واضحه للعيان دون اي عناء.

 

 شكرا يا جندوبة بارك الله فيك
ولكن لكي نعرف حقيقة هولاء وطرق تفكيرهم وجب علينا البحث عن ماضيهم وجذورهم
والاخوان جماعة متقلبة ليس لها ثوابت محدودة يدعون ما لا يفعلون الآن يدعون أنهم من السلف وتارة ان ايران تقوم على مبادئهم!!
وحقيقة كان البنا وجماعته اول دعاة القومية العربية والاشتراكية في بلادنا ولكن ماذا حدث وانقلبوا؟؟ انتظر مداخلاتي القادمة

 هذا ما قصدته اخي تماما هم زنادقه لاعهد لهم، رفعوا الشعارات القوميه والدينيه فقط لدر الرماد في العيون.
ولكن استمر اخي في فضحهم، اعانك الله عليهم لتعريتهم.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8630
نقاط : 17998
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف طبيبة القلوب الخضراء في الجمعة 12 يوليو - 12:37

شكرا لك أخى عمرو ..موضوع رائع جدا و فيه كشف لحقائق تاريخية توضح لنا طريقة تفكيرهم و تحليل 

شخصياتهم بعمق ..ولعل الإختلاف الظاهر بين مؤسسهم و بين طلابه يدل على عدم ثبات المبدأ ؛فهم يتغيرون 

حسب الظروف و حسب رغبة السياسيين ؛ لكن تعقيبا على الكاتب الذى ذكر أنهم متمسكون بالقومية العربية ..

ربما كانت الظروف التى مرت بها الجماعة فى ذلك الوقت تحتم عليهم ذلك لغرض ما ؛ أو أن أهدافهم 

تتغير مع تغير من يقودهم .أو لم تحدث ظروف تجعلهم فى المحك لنرى كيف كانت ردة فعلهم ..

و أنا أقرأ هذه المقالة تذكرت برنامج ( الجريمة السياسية ) و مقتل حسن البنا .. البرنامج اذيع فى قناة 

الجزيرة قبل سنين و تابعته ؛ الصراحة تعاطفت معهم آنذاك .. لكن اللافت للإنتباه أنهم كانوا يصورون ا

الإخوان أنهم أبطال و أصحاب حق و مظلومون من قبل عبد الناصر تقريبا ..

هذا يدل على تلميع صورة الإخوان فى الجزيرة منذ سنين و كانت تعطى الحقن المخدرة للشعوب عن 

طريق برامجها المسمومه..

أكرر شكرى لك أخى عمرو و مشكور على النقل الرائع ..

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
** لن ننسى أسرانا **

avatar
طبيبة القلوب الخضراء
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7072
نقاط : 13260
تاريخ التسجيل : 09/05/2012

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 15:39

 الشيخ مصطفى السباعي (اشتراكية الاسلام) مؤسس اخوان سوريا
( لقد سميت القوانين والأحكام التي جاءت في الإسلام لتنظيم التملك وتحقيق التكافل الاجتماعي باشتراكية الإسلام) 


...ان اشتراكية الإسلام تحارب الفقر والجهل والمرض والخوف والمهانة...وان اشتراكية الإسلام تحارب الترف والبذخ واللهو... وان اشتراكية الإسلام توسّع دائرة التكافل الاجتماعي... وان اشتراكية الإسلام ليست نظرية ولا عاطفية، بل هي عملية. )…

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 15:55

تعريف بمصطفى السباعي مؤسس الإخوان في سوريا
من ويكيبديا العربية:

مصطفى بن حسني السباعي، ولد في مدينة حمص في سوريا عام 1915. نشأ في أسرة معروفة بالعلم منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابة في جوامع مدينة حمص، وقد تأثر بأبيه الشيخ حسني السباعي الذي كانت له علوم معروفة في الدين.
الدراسة

وفي عام 1933 ذهب إلى مصر للدراسة الجامعية بالأزهر، وهناك شارك إخوانه المصريين عام 1941 في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني، كما أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز، فاعتقلته السلطات المصرية بأمر من الإنجليز مع مجموعة من زملائه الطلبة قرابة ثلاثة أشهر، ثم نقل إلى معتقل صرفند بفلسطين حيث بقي أربعة أشهر، ثم أطلق سراحه بكفالة

تأسيس جماعة الإخوان بسوريا

تعرف السباعي في فترة دراسته بمصر على مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، وظلت الصلة قائمة بينهما بعد عودته إلى سوريا، حيث اجتمع العلماء والدعاة ورجال الجمعيات الإسلامية في المحافظات السورية وقرروا توحيد صفوفهم، والعمل جماعة واحدة وبهذا تأسست منهم (جماعة الإخوان المسلمين) لعموم القطر السوري، وقد حضر هذا الاجتماع من مصر سعيد رمضان، وكان ذلك عام 1942، ثم بعد ثلاث سنوات أي في عام 1945 اختير مصطفى السباعي ليكون أول مراقب عام للإخوان المسلمين في سوريا.

في عام 1947 أنشأ جريدة (المنار) حتى عطلها حسني الزعيم بعد الانقلاب العسكري العام 1949.
في عام 1955 أسس مع آخرين مجلة (الشهاب) الأسبوعية، والتي استمرت في الصدور إلى قيام الوحدة مع مصر عام 1958.
في العام نفسه أي 1955 حصل على ترخيص إصدار مجلة (المسلمون) الشهرية بعد توقفها في مصر، وظلت تصدر في دمشق إلى عام 1958 حيث انتقلت إلى صاحبها سعيد رمضان في جنيف بسويسرا، فأصدر السباعي بدلا منها مجلة (حضارة الإسلام الشهرية) وظل السباعي قائما على هذه المجلة حتى توفي حيث تولى إصدارها محمد أديب الصالح بدمشق.

انتخب السباعي نائبا عن دمشق في الجمعية التأسيسية عام 1949 ثم انتخب نائباً لرئيس المجلس فعضوا في لجنة الدستور المشكلة من 9 أعضاء.
في الجامعة[عدل]
وعين السباعي عام 1950 أستاذا بكلية الحقوق في الجامعة السورية،
واستطاع بمساعيه الحميدة تأسيس كلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1955 ليكون أول عميد لكلية الشريعة بجامعة دمشق

وعرفته مدارج جامعة دمشق من خلال محاضراته العلمي، وخاصة (قاعة البحث) وأندية سورية الثقافية والفكرية، ودور النشر فيها ، وكان داعية إسلامياً من طراز جديد.




في عام 1956 طلب السباعي من الحكومة السورية السماح لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا بالمشاركة في حرب السويس إلى جانب المصريين فقامت حكومة أديب الشيشكلي بحل الجماعة واعتقال السباعي وإخوانه. ثم أصدر أمره بفصل السباعي من الجامعة السورية وإبعاده خارج سوريا إلى لبنان.


تعقيب : هذا يدل على انه لم يكن ضد ثورة يوليو وعبد الناصر مثل إخوان مصر وكانت القضية شأن خاص بين ناصر والاخوان المصريين

رئاسة المكتب التنفيذي للإخوان

بعد اعتقال حسن الهضيبي في مصر خلال مواجهة الإخوان المسلمين بمصر مع حكومة ثورة يوليو/ تموز، شكل الإخوان المسلمون في البلاد العربية مكتبا تنفيذيا تولى الدكتور مصطفى السباعي رئاسته.

يعني انقلاب على فكر الهضيبي وجماعته لمخالفته طريق البنا  (لانه من انصار البنا )فهو لا يعترف به كمرشد في السجن كما ان الواقعة تنفي ما يقوله الاخوان الآن عن الهيئة العالمية لهم او المنظمة العالمية برئاسة الهلباوي

 أصيب مصطفى السباعي في آخر عمره بالشلل النصفي حيث شل طرفه الأيسر وظل صابرا محتسبا مدة 8 سنوات حتى توفي يوم السبت 3 أكتوبر 1964 وصلي عليه في الجامع الأموي.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 16:10

الشيخ محمد الغزالي


محمد الغزالي أحمد السقا (1335 هـ- 20 شوال 1416 هـ / 22 سبتمبر 1917-9 مارس 1996م) عالم ومفكر إسلامي مصري.
وهو أحد من كانوا أعضاء في الجماعة البنا وتركها مع مرشدها الجديد!

انضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الأول حسن البنا. سافر إلى الجزائر سنة 1984 م للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة, درس فيها رفقة العديد من الشيوخ كالشيخ البوطي حتى تسعينات القرن العشرين.

اعتقل الغزالي مع من اعتقلوا بعد حلّ جماعة الإخوان المسلمين سنة 1948، وأودع في معتقل الطّور.

بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي وحسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها، خرج على إثره الغزالي من الجماعة.



الغزالي والاشتراكية
يتحدث  الغزالي عن الدلالة العامة المشتركة لمصطلح اشتراكيه فيقول (إن الإسلام أخوة في الدين واشتراكية في الدنيا ( الإسلام والاشتراكية ، ص 183) و ( أن أبا ذرٍّ كان اشتراكيا وأنه استقى نزعته الاشتراكية من النبي صلى الله عليه و سلم )( الإسلام المفترى عليه ، ص 103)، اما موقفه من الدلالة الخاصة المنفردة من الاشتراكية فيتمثل في قوله (وأرى أن بلوغ هذه الأهداف يستلزم أن نقتبس من التفاصيل التي وضعتها الاشتراكية الحديثة مثلما اقتبسنا صورا لا تزال مقتضبة - من الديمقراطية الحديثة - ما دام ذلك في نطاق ما يعرف من عقائد وقواعد، وفي مقدمة ما نرى الإسراع بتطبيقه في هذه الميادين تقييد الملكيات الكبرى وتأميم المرافق العامة)( الإسلام المفترى عليه، ص 66)



الفكر الاشتراكي: مذاهبه والمواقف المتعددة منه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 19:13

سيرة مختصرة عن حسن البنا والجماعة الأولى:


- الميلاد 1906!! في المحمودية
- لقب بالساعاتي لأن ابوه كان يعمل في تصليح الساعات
- شارك في تورة 1919 !!! وكان عمره 12 عاما
تعقيب: ثورة 19 ضد اقكار البنا فهي اصلا للإستقلال عن الخلافة العثمانية والانجليز!!! وعمره الصغير (لو كان صحيح )لا يتيح له حق الاستراك فهي اضافة أتت بالضد!
- 1927 تخرج من دار العلوم وعمل مدرسا للغة العربية
- 1928 نقل الى الاسماعيلية كمدرسا للمدرسة الابتدائية الأميرية لمدة خمس سنوات
- 1928 تأسيس الجماعة في الإسماعيلية مع ستة من الحرفيين
- 1932 تم نقله للقاهرة مدرسا في المدرسة السعيدية
- 1933 انشاء جمعية الأخوات المسلمات في القاهرة
- 1938، ادخل البنا تعديلات في لائحة الاخوان
استنتج البنا أن كبار الموظفين المحليين حققوا مزيدًا من النفوذ في الجماعة، وأنه كان هناك أعضاء كثير جدًا لديهم ألقاب فارغة، ولديهم واجبات عملية قليلة، أدخل تعديلات تنظيمية رئيسية في السنوات القليلة التالية، ومنذ ذلك الحين، كانت اللجان التنفيذية للفروع يتم اختيارها بواسطة مكتب الإرشاد العام بدلاً من انتخابهم، (بداية التشرذم والمحسوبية ودخول الإنتفاعية)

 1941، استُبدلت الجمعية العامة المنتخبة بهيئة معينة أصغر تسمى الجمعية الاستشارية، وبقي بناء الجماعة غير مركزي 
- 1941  طلب الجنرال " كلايتون " مدير عام المخابرات البريطانية في الشرق الأوسط لقاء البنا من أجل دعم الجماعة للحلفاء ضد المحور!!
- 1943، بدلت الجماعة نظام الكتائب بشكل من تنظيم داخلي يسمى "الأسر" وهو من خمسة أعضاء لكل أسرة يلتقون بشكل منتظم في منازلهم، 
- 1945، تبنت الجماعة دستورًا جديدًا. اعترف رسميًا بالكيانات التي قامت خلال إعادة تنظيم الجماعة عام 1938، كما أنها أخضعت سجلاتها لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية،بحسب القانون، وتم تصنيف الجماعة كمؤسسة اجتماعية سياسية دينية، وكان ذلك يعني أن المساعدة الحكومية التي تعطي للجمعيات الخيرية يمكن أن تتاح فقط لبعض أنشطتها،


-1946 استقال من عمله في الحكومة وتفرغ للجماعة
- 1948 دخول الاخوان للتطوع في حرب فلسطين بأمر المرشد
-مارس  1948، اغتال أعضاء من الجهاز السري قاضيًا مصريًا هو أحمد الخازندار بك،وأعرب البنا عن اشمئزازه من الاغتيال.
- 1948 في ديسمبر حل الجماعة رسميا يعقبه إغتيال النقراشي
 أصدرت الحكومة مرسومًا يأمر بإعادة حل الجماعة، واكتشف البوليس مخابئ للقنابل وأسلحة أخرى مجمعة بواسطة الجهاز السري، ورغم أن الإخوان أصروا على أن هذه الأسلحة كانت للاستخدام في الحرب العربية الإسرائيلية، إلا أن الحكومة شكَّت بأن الإخوان كانوا يخططون لثورة
-يناير 1949، أفشل البوليس محاولة من أحد أعضاء الجهاز السري لتفجير قاعة محكمة، وكتب البنا خطابًا مفتوحًا يتنصل من هذا التصرف مقررًا أن المقترفون ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين، ودعا أعضاء الإخوان للتبرؤ من العنف والإيذاء
- 1949 فبراير إغتيال البنا بعد تبرأه من اعمال الجهاز السري!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 19:19

إغتيال حسن البنا:
ويكيبديا العربية

أعلن النقراشي باشا - رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت - في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948م قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها وفي اليوم التالي بدأت حملة الاعتقالات والمصادرات. ولما هم حسن البنا أن يركب سيارة وضع فيها بعض المعتقلين اعترضه رجال الشرطة قائلين: لدينا أمر بعدم القبض على الشيخ البنا. ثم صادرت الحكومة سيارته الخاصة، واعتقلت سائقه وسحب سلاحه المرخص به، وقبض على شقيقيه الذين كانا يرافقانه في تحركاته، وقد كتب إلى المسؤولين يطلب إعادة سلاحه إليه، ويطالب بحارس مسلح يدفع هو راتبه، وإذا لم يستجيبوا فإنه يحملهم مسئولية أي عدوان عليه.





في الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير 1949م كان حسن البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمين ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودق جرس الهاتف داخل الجمعية فعاد رئيسها ليجيب الهاتف فسمع إطلاق الرصاص فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، وأخذ رقمها وهو رقم "9979" والتي عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت في مفكرة النيابة العمومية عام 1952م.

لم تكن الإصابة خطرة بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني فخلع ملابسه بنفسه. لفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الاغتيال بسبب فقده للكثير من الدماء بعد أن منعت الحكومة دخول الأطباء أو معالجتهم للبنا مما أدى إلى وفاته ولم يعلم والده وأهله بالحادث إلا بعد ساعتين أخرىين وأرادت الحكومة أن تظل الجثة في المستشفى حتى تخرج إلى الدفن مباشرة ولكن ثورة والده جعلتها تتنازل فتسمح بحمل الجثة إلى البيت مشترطة أن يتم الدفن في الساعة التاسعة صباحاً وألا يقام عزاء.

اعتقلت السلطة كل رجل حاول الاقتراب من بيت البنا قبل الدفن فخرجت الجنازة تحملها النساء إذ لم يكن هناك رجل غير والده ومكرم عبيد باشا والذي لم تعتقله السلطه لكونه مسيحيا وكانت تربطه علاقة صداقة بحسن البنا. في الأيام الأولى من قيام ثورة 23 يوليو أعادت سلطات الثورة التحقيق في ملابسات مصرع حسن البنا وتم القبض على المتهمين باغتياله وتقديمهم أمام محكمة جنيات القاهرة حيث صدرت ضدهم "أحكام ثقيلة" في أغسطس 1954م حيث قال القاضي في حيثيات الحكم:
«إن قرار الاغتيال قد اتخذته الحكومة السعدية بهدف الانتقام لم يثبت تواطؤ القصر في ذلك لكن القاضي أشار إلى أن العملية تمت بمباركة البلاط الملكي، المتهم الأول أحمد حسين جاد الأشغال الشاقة المؤبدة المتهم السابع محمد محفوظ الأشغال الشاقة خمسة عشر عاماً المتهم الثامن الأميرلاي محمود عبد المجيد الأشغال الشاقة خمسة عشر عاماً البكباشي محمد الجزار سنة مع الشغل قضاها في الحبس الاحتياطي فأفرج عنه إضافة لتعويض مادي كبير تمثل في دفع عشرة آلاف جنيه مصري كتعويض لأسرة البنا

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 19:55

الإخوان المسلمون قتلوا مرشدهم الشيخ حسن البنا ..!!

الجزء الأول

طوال أكثر من ستين عاماً , قدمت جماعة الإخوان المسلمين رواية واحدة " معتمدة " عن حادث اغتيال مرشد الجماعة الشيخ حسن البنا يوم 12 فبراير 1949 , واتهمت الجماعة فى هذه " الرواية " الملك فاروق والبوليس السياسى# والإستعمار البريطانى بقتل مرشدها .. 

#البوليس السياسي هو تعريف لجهاز الامن الملكي في ذلك الوقت



ولكن جماعة الإخوان لم تستطيع إثبات آي من هذه الاتهامات .. بل كانت كلها أقاويل مرسله ، تتناقض مع بعضها البعض ، وتتساقط عند أول فحص أو تمحيص .. ؟؟!! وذلك فى الوقت الذي تعمدت فيه الجماعة التغطية تماما وفرض "مؤامرة صمت " على خلافات وصدامات وأحداث خطيرة حدثت داخل جماعة الإخوان المسلمين نفسها ، بدأت قبيل اغتيال الشيخ حسن البنا واستمرت بعد اغتياله .. وأدت إلى أن قام الإخوان المسلمين بقتل بعضهم البعض .. وتكفير بعضهم البعض .. فى سبيل التمسك بالمراكز والمواقع التي يتسيدوها ويسيطروا عليها فى الجماعة ، كما سنورد لاحقا ..

تعقيب : التشرذم المملوكي ولكن من أين أتى

ومن الغريب ان كل قيادات الجماعة تعمدت عدم ذكر أى تفاصيل عن جريمة اغتيال الشيخ حسن البنا , إلا كلمات قليلة مبهمة متناقضة مع بعضها .. وكأنها حاولت إخفاء أسرار وتفاصيل الجريمة , وليس كشفها وفضحها كما هو متوقع .. خاصة وأن أصابع الإتهام أشارت وقتها الى جماعة الإخوان المسلمين نفسها بأنها هى التى قتلت مرشدها ..!!؟؟
بل الصادم لمن يتتبع جريمة قتل الشيخ حسن البنا , يجد ان قيادات كثيرة من كبار قيادات الإخوان تجاهلت تماماً هذه الجريمة الخطيرة , ولم تذكر كلمة واحدة عنها فى كل كتبها ومذكراتها المتعددة , بالرغم من تسجيلهم لكل صغيرة وكبيرة فى تاريخ جماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟؟؟؟؟؟

و يكشف الدكتور عبد العزيز كامل وزير الأوقاف الأسبق والعضو القيادي فى النظام الخاص (التنظيم العسكري السري ) لجماعة الإخوان المسلمين , فى مذكراته بعنوان " فى نهر الحياة" ( الطبعة الأولى – أغسطس 2006 – المكتب المصري الحديث) عن الخلافات الخطيرة التى حدثت بين الشيخ حسن البنا وبين عبد الرحمن السندى قائد النظام الخاص , ويذكر الوقائع الهامة التي حدثت داخل جماعة الإخوان المسلمين , والتي حاول قادة الجماعة طوال أكثر من خمسين عاما التغطية عليها وعدم نشرها أو حتى الإشارة إليها , ويورد الدكتور عبد العزيز كامل شهادته عن هذه الأحداث الخطيرة التي تكشف الكثير من أسرار الجماعة وأسرار اغتيال الشيخ حسن البنا ، و يتحدث عن الخلاف الشديد الذي وصل إلى حد الصدام وتبادل الاتهامات – بل والتكفير – بين الشيخ حسن البنا وعبد الرحمن السندى ، والذي ظهر واضحا بعد قيام التنظيم السري باغتيال المستشار أحمد الخازندار رئيس محكمة استئناف القاهرة يوم 22 مارس 1948 – والذي ينكر قادة الإخوان حتى الآن أي علاقة لهم باغتياله – ولكن الدكتور كامل يعترف وبكل صراحة بإغتيال الإخوان للمستشار الخازندار , ويقول فى صفحة 45 فى مذكراته " فى نهر الحياة " : { فى صبيحة هذا اليوم ، بينما كان المستشار أحمد الخازندار بك فى طريقه من منزله فى حلوان إلى عمله , عاجله اثنان من شباب الإخوان بإطلاق النار علية فأردياه قتيلاً , وأمكن القبض على الاثنين : محمود زينهم وحسن عبد الحافظ , وسُئل الأستاذ حسن البنا .. ولكن اُطلق سراحه لعدم كفاية الادله .. } .

ويتحدث الدكتور عبد العزيز كامل فى ص 46 عن الجلسة العاصفة التي عقدها المرشد لمسائلة عبد الرحمن السندى بعد قيامه باغتيال المستشار أحمد الخازندار ، والتي حضرها قادة التنظيم العسكري السري- ومنهم د. عبد العزيز كامل نفسه - ويصف حالة المرشد " المتوترة" وحالة السندى " المتحدية" فى هذا الاجتماع " المصيرى " ، ويقول : { ..ولازلت اذكر الأستاذ حسن البنا وجلسته وعليه يبدو التوتر .. أراه فى حركة عينيه السريعة .. والتفا ته العصبي .. ووجهه الكظيم .. والى جواره قادة النظام الخاص ، عبد الرحمن السندى رئيس النظام .. وكان لا يقل توترا و" تحفزاً " عن الأستاذ .. ثم أحمد حسنين ومحمود الصباغ وسيد فايز ...} ..!!؟؟؟؟

ويتحدث دكتور عبد العزيز كامل بعد ذلك عن تفاصيل خطيرة حدثت فى هذا الاجتماع العاصف الذي شهد اتهامات .. واتهامات مضادة .. وأقوال وتكذيب لهذه الأقوال .. بين المرشد وعبد الرحمن السندى .. ويقول كامل فى ص 47 – 48 :
{{ وما اذكر أن الأستاذ عقد مثل هذا الاجتماع طوال حياته فى الإخوان بهذه الصورة .. وكان واضحا أن الخلاف شديد بين المرشد وعبد الرحمن السندى .. فأمام كبار المسئولين ، سيبدو إن كان الأستاذ قد أمر ، أو أن عبد الرحمن تصرف من تلقاء نفسه .. وفى ماذا .. ؟! فى قتل المستشار .. وتسجيل عدوان دموي على القضاء فى مصر ..
ووجهت حديثي إلى الأستاذ قائلا :
* أريد من فضيلتكم أجابه محدده بنعم أو لا على أسئلة مباشره لو سمحتم .. فأذن بذلك
فقلت : هل أصدرت فضيلتكم أمرا صريحا لعبد الرحمن بهذا الحادث ؟ قال: لا *
قلت: هل تحمل دم الخازندار على رأسك وتلقى به الله يوم القيامة ؟ قال : لا *
قلت : إذن فضيلتكم لم تأمر ولا تحمل مسئولية هذا أمام الله . قال : نعم *

فوجهت القول إلى عبد الرحمن السندى , وأستأذنت الأستاذ فى ذلك فأذن :
* ممن تلقيت الأمر بهذا ؟
.. فقال: من الاستاذ *
* فقلت: هل تحمل دم الخازندار على رأسك يوم القيامة ؟
* قال: لا . .
* قلت: وهذا الشباب الذي دفعتم به إلى قتل الخازندار من يحمل مسئوليته؟ الأستاذ ينكر وأنت تنكر، والأستاذ يتبرأ وأنت تتبرأ ..!!؟؟؟؟
. * قال عبد الرحمن : عندما يقول الأستاذ انه يتمنى الخلاص من الخازندار فرغبته فى الخلاص أمر منه .
* قلت : مثل هذه الأمور ليست بالمفهوم أو بالرغبة واسئلتى محدده ، وإجاباتكم محددة ، وكل منكما يتبرأ من دم الخازندار ، ومن المسئولية عن هذا الشباب الذي أمر بقتل الخازندار ... ولا يزال المسلم فى فسحه من دينه ما لم يلق الله بدم حرام ، هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ثم قلت له ( للأستاذ) : والآن هل تترك المسائل على ما هي عليه ، أم تحتاج منك إلى صورة جديدة من صور القيادة و تحديد المسئوليات ؟
قال: لابد من صورة جديدة وتحديد المسئوليات ..

واستقر رأيه على تكوين لجنه تضم كبار المسئولين من النظام، بحيث لا ينفرد عبد الرحمن برأي ولا تصرف .. وتأخذ اللجنة توجيهاتها الواضحة المحددة من الأستاذ .. وأن يوزن هذا بميزان دينى يقتضى أن يكون من بين أعضائها - بالاضافه إلى أنها تتلقى أوامرها من الأستاذ – رجل دين على علم وإيمان ، ومن هنا جاء دور الشيخ سيد سابق ميزانا لحركة الآلة العنيفة ..}} ..

وهذا القرار الخطير الذي تحدث عنه د . عبد العزيز كامل , والذى اتخذه الشيخ حسن البنا لتكوين لجنه لقيادة التنظيم العسكري السري تتلقى أوامرها من المرشد شخصياً .. يعنى بكل وضوح الغاء صلاحيات عبد الرحمن السندى فى الانفراد بقيادة التنظيم السرى .. وتهميش دوره فى قيادة قوات التنظيم المسلح .. ويعنى كذلك إلغاء سيطرة السندى المطلقة على هذا التنظيم المسلح الخطير ...

ويستمر د . كامل فى سرد وقائع هذا الاجتماع الخطير وسرد نتائجه الخطيرة على الشيخ حسن البنا وعلى جماعة الإخوان المسلمين نفسها .. وما ظهر من رد فعل السندى العنيف على هذا القرار بعد ذلك ، ويقول : { .. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها عبد الرحمن مجلس المحاسبة والمؤاخذة .. أمام الأستاذ وقيادات النظام .. بل لعلها المرة الأولى التي جلس فيها الأستاذ أيضا مجلس المواجهة الصريحة أمام نفسه وأمام قادة النظام ، إلى الدرجة التي يقول فيها لعبد الرحمن : أنا لم اقل لك .. ولا أحمل المسئولية .. وعبد الرحمن يرد : لا .. أنت قلت لي .. وتحمل المسئولية .. ويتبرأ كلا منهما من دم الخازندار .. ويخشى أمر أن يحمله على رأسه يوم القيامة .. } ..!!؟؟؟؟؟

ولكن لم تتوقف أعمال القتل والإغتيالات والتدمير بعد هذا الحادث الذي هز جماعة الإخوان المسلمين من داخلها هزاً .. وبعد هذه الجلسة العاصفة التي شهدت اتهامات واتهامات مضادة.. وتكذيب وانكار بين المرشد وعبد الرحمن السندى .. ومحاوله الطرفين الهروب من المسئولية.. ومن تبعات هذه الجرائم أمام الإخوان .. وأمام الشعب .. بل وأمام الله سبحانه وتعالى ..!!؟؟؟؟؟؟؟ و يقول د. عبد العزيز كامل فى ص 49 : { ولكن هل توقفت آلة القتل والتدمير عند ذلك ؟! لقد كان عام 1948 ومطالع عام 1949 الأعوام الدموية عند الإخوان .. أفعالا وردود أفعال .. وسحبت وراءها ذيولا .. وحفرت أخاديد .. ومزقت أجسادا .. وفتحت معتقلات بأتساع لم تعرفه مصر من قبل ...} ..!!؟؟؟؟؟
تعقيب : واضح إختراق أممي للجماعة منذ اوائل الأربيعينات نضج في نهايتها

ويتحدث د . عبد العزيز كامل عن عودة الشيخ حسن البنا من أداء فريضة الحج فى خريف عام 1948 ويقول فى ص 59: { .. ولكن الرجل عاد ليجد حوادث القنابل والانفجارات فى القاهرة، سلسلة توالت حلقاتها، انفجار ممر شيكوريل، شركة الإعلانات الشرقية، حارة اليهود، والى جوار الانفجارات مصرع المستشار الخازندار من رجال القضاء، ومصرع سليم زكى من رجال الأمن .. ملامح الصورة يرسمها المسدس والقنبلة والديناميت .. وكانت ملامح القلق بادية على وجهه ........ ويأتي مصرع النقراشي باشا رئيس الحكومة المصرية ليضع الأستاذ فى أشد المواقف حرجا ........ وتصدر عنه بعد مصرع النقراشي وثيقتة الخطيره : " ليسوا إخوانا .. وليسوا مسلمين " .. ورب قائل يقول : إن هذا كلة تم عن تراضى وتشاور بين الأستاذ وبين الذين قاموا بهذا الأمر ؟ ولكنه دفاع أهون منه الإدانة .. والوقوف إلى جوار المسئولية .. أو على الأقل عدم إدانة من قام بالأمر .. بأنه ليس أخاً – وهذه تهون – وليس مسلماً.. والإسلام واضح فى هذا الموقف ، وحديث الرسول بين أيدينا : " من قال لأخيه يا كافر .. فقد باء بها أحدهما" } ..!!؟؟؟؟

وهنا يوجه د. عبد العزيز كامل اتهاماً خطيراً للشيخ حسن البنا مرشد ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين .. وهى أنه بإصدار بيانه " ليس إخواناً .. وليسوا مسلمين " .. قد قام ليس فقط بالتبرؤ من أعضاء النظام العسكري السري الذين قاموا باغتيال النقراشي .. ولكنه قام أيضا بتكفيرهم .. وإخراجهم من ملة الإسلام .. ؟؟!! وهو ما ظهرت أثارة الخطيرة – كما سنورد – بعد ذلك .. !!؟؟؟؟؟؟

ولكن هناك ملاحظة خطيره على مذكرات د . عبد العزيز كامل " فى نهر الحياة " .. وهى أنه لم يورد كلمه واحده عن حادث اغتيال مرشد ومؤسس الجماعة الشيخ حسن البنا .. ؟؟!! وهو الحدث الذى زلزل جماعة الاخوان المسلمين .. بل زلزل مصر كلها .. !!؟؟؟ وكأن د . عبد العزيز كامل أراد أن ينأى بنفسة عن ترديد الأكاذيب والإشاعات التى رددتها الجماعة عن هذه الجريمة الخطيرة .. فى نفس الوقت الذى أشار فيه اشارات واضحة للقاتل الحقيقى للبنا .. !!؟؟؟؟؟؟

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 20:08

من موقع أهل القرآن
الجزء الثانى:
هكذا تحدث  سيف الاسلام ابن حسن البنا بعد ستون عاما من مقتل والده بنفى قيام  الملك فاروق بقتل والده الشيخ حسن البنا , ويقول ان الملك فاروق برئ تماماً من قتل والده , ويقول عن اغتيال حسن البنا : { .. لقد حيكت مؤامرة دولية مدعومة من الداخل ضمن مخطط استهدف الإيقاع بالملك والنحاس والبنا ..} , وقال انه سيكشف خيوط تلك المؤامرة , وانه يعكف حالياً على إعداد كتاب سيكشف فيه من قام بإغتيال والده .. ( جريدة الشروق الجديد الصادرة فى 12/2/2009 ) . 

فى مفاجأة كبيرة أخرى عن مقتل الشيخ حسن البنا , نشر موقع العربية نت يوم 21/2/2008 تحقيق صحفى مع محمد نجيب القيادى السابق فى النظام الخاص ( ميليشيا الإغتيالات ) لجماعة الإخوان المسلمين نفى فيه تماماً اتهام الملك فاروق وحكومته بإغتيال الشيخ حسن البنا مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين .. وتقول العربية نت :
{ .. فجّر القيادى الإخواني محمد نجيب عضو التنظيم الخاص، وأقدم المتبقين من الرعيل الأول للإخوان، مفاجأة من العيار الثقيل، عندما أكد أن الملك فاروق بريء من دم البنا الذي اغتيل في نهاية أربعينات القرن الماضي.
وتناقض هذه الشهادة من قيادي كان مقربا من البنا، كل روايات الإخوان المستقرة منذ نصف قرن، على أن ملك مصر السابق فاروق وحكومته هم الذين قتلوا البنا، أو على أقل تقدير، تم قتله بتوصية من الملك شخصيا ..}

وأكد محمد نجيب أن البنا كان على علاقة جيدة جدا بالملك فاروق، وعندما سُئل عن تناقض ذلك مع كتابات الإخوان حول علاقتهم بالملك فاروق، وانهم يعتبرونه المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال، قال نجيب: {.. هذا رأيي في الملك فاروق ولدي ما يدعمه، وأعتذر لقيادات الإخوان؛ لأنني أعرف جيدا أنهم لا يتفقون معي فيه، بل وربما يثير هذا الرأي مشاكل داخل الجماعة ..}
وتابع بقوله: { .. الحقيقة لابد وأن تظهر مهما مرت السنوات، فالملك فاروق كان له دور كبير جدا مع الإخوان، ولكن للأسف الشديد لم يتكلم أحد عن حقيقة هذا الدور لأسباب مجهولة في نظري ..}

وعن رأيه في سر طمس علاقة الإخوان بالملك فاروق في كتاباتهم قال نجيب: { .. لأن الإخوان اتهموا فاروق بأنه وراء قتل البنا، فكيف يتكلمون عنه في كتاباتهم بعد ذلك. الحقيقة المؤكدة أن الملك فاروق بريء من هذا الاتهام، وبريء من دم البنا، ولم يشارك أو يسعى في قتله، وهذا لا يعرفه إلا عدد قليل جدا من قيادات الإخوان، مات معظمهم ولم يتبق منهم إلا القليلون ..}
وقال: { .. هؤلاء لا أعتقد أنهم يريدون أن يتكلموا في الأمر، أو يفتحوا لغز مقتل البنا من جديد، رغم أن كلا منهما قد مات (أي البنا وفاروق)، إلا أن حقيقة الاغتيال ستظل باقية وفاروق ـ أيضا ـ سيظل بريئا؛ لأنه بالفعل لم يقتل البنا ..} .
وهو كلام خطير ينفى تماماً " الرواية الرسمية " التى اعتمدتها جماعة الإخوان المسلمين وروجتها بإصرار طوال أكثر من ستين عاماً عن مقتل مرشد ومؤسس الجماعة الشيخ حسن البنا , دون ان تقدم دليل واحد على صحة هذه الرواية التى روجتها ..!!؟؟

ومن الغريب والمُلفت للنظر ان نجيب ذكر ان ما صرح به سيثير مشاكل داخل جماعة الإخوان المسلمين .. وان الإخوان لا يريدوا ان يفتحوا" لغز" مقتل حسن البنا من جديد .. !!؟؟
ومن الغريب ايضاً ان محمد نجيب بعد ان نفى تماماً إتهام الملك فاروق وحكومته بقتل حسن البنا , لم يصرح بهوية القاتل الحقيقى للبنا , رغم ان أقواله تشير الى معرفته بالقاتل الحقيقى ..!!؟؟؟
ولكن معرفة قانون النظام الخاص (السرى ) لجماعة الإخوان المسلمين قد يوضح سبب رفض محمد نجيب - القيادى السابق فى النظام الخاص – البوح بأسم القاتل الحقيقى للشيخ حسن البنا , لأن هذا القانون يهدر دم من يفشى أسرار النظام الخاص او يفضح جرائمة , خاصة وأن أصابع الإتهام أشارت الى عبد الرحمن السندى قائد النظام الخاص للجماعة فى قتل حسن البنا , بعد ان أقال البنا السندى من قيادة النظام الخاص وعين مكانه سيد فايز , الذى تم قتله ايضاً بعد ذلك ..!!؟؟؟؟

 ___________________________________________________________________
وفى ملف عن إغتيال الشيخ حسن البنا نشره موقع " إخوان اون لاين " يوم 11/2/2012 أورد فيه ما نشرته جريدة الأهرام فى العدد 2280 السنة 75 بتاريخ 12/2/1949 عن مقتل حسن البنا, وكتبت الأهرام فى صفحتها الأولى : { .. الإخوان المسلمين هم الذين قتلوا حسن البنا , لأنه كان ينوى إبلاغ الحكومة عن مكان الأسلحة ومحطة الإذاعة السرية ..} كما ذكرت الجريدة : { .. ومما يذكر ان وزارة الداخلية كانت قد تلقت من الشيخ حسن البنا خطاباً بعنوان " ليسوا إخواناً .. وليسوا مسلمين " , وجه فيه اللوم الى الذين ارتكبوا الحوادث الماضية , وأشار الى حادثة محاولة نسف مكتب النائب العام قائلاً : انه وقع بعد يومين من الكتاب الذى اذاعة فى الصحف بعنوان " بيان للناس " , كما ذكر فى خطابه قوله : وكأن مرتكب حادث محاولة النسف أراد ان يتحدانى بهذا العمل .. ثم قال : ( وليعلم أولئك الصغار من العابثين أن خطابات التهديد التى يبعثون بها الى كبار الرجال , لن تزيد احداً منهم إلا شعوراً بواجبه وحرصاً تاماً على ادائه , واننى لأعلن اننى منذ اليوم سأعتبر أى حادث يقع من أى فرد سبق له الإتصال بجماعة الإخوان المسلمين موجهاً الى شخصى ..) }.وتضيف جريدة الأهرام : { .. هذا وقد علمنا انه كان قد أرسل منذ أيام خطاباً آخر الى وزارة الداخلية يعلن فيه عن اعتزامه تسليم المحطة السرية والأسلحة وغير ذلك مما تحت يد الإخوان الى السلطات المختصة , وأنه على أثر ذلك تلقى خطاب تهديد بالقتل اذا اذاع أى سر من أسرار الجماعة ..}
وهى أقوال خطيرة توضح ملابسات قتل حسن البنا بعد البيان الذى أعلنه بعنوان " ليسوا إخواناً .. وليسوا مسلمين " والذى أستنكر فيه أعمال الإغتيالات والتفجيرات التى قام بها النظام الخاص لجماعته بقيادة عبد الرحمن السندى , وأستنكر ايضاً خطابات التهديد التى وصلته والتى تهدده بالقتل اذا أذاع أى سر من أسرار الجماعة أو أبلغ عن أسماء أعضاء النظام الخاص وأماكن الأسلحة ومحطة الإذاعة السرية .


_______________________________________________________

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 12 يوليو - 20:18

الجزء الثالث:
وفى مذكرات الأستاذ على عشماوى القائد السابق للنظام الخاص ( التنظيم العسكري السري لجماعة الإخوان المسلمين ) بعنوان " التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" (الطبعة الثانية عام 2006) يتحدث عن قيام عبد الرحمن السندى قائد النظام الخاص بقتل زميله فى نفس التنظيم السرى المهندس / سيد فايز , عندما اعتقد السندى أن فايز ينافسه على قيـــــــادة التنظيم العسكري .. ويقول الأستاذ على عشماوى فى ص 25 : { .. ولما بلغ السندى أن السيد فايز قد وضع ولاءه للمرشد الجديد .. اشتاط غضباً .. وكـــان شخصيه ديكتاتورية .. لا يحب أن ينازعه احد.. أو ينافسه أحد.. وكان يقضى على جميع منافسيه حتى لا يكون على الساحة غيره .. فأرسل للسيد فايز من يقتله .. فأرسلت له علبة حلوى فى منزله .. انفجرت حين فتحها ..} ..!!؟؟

ويتحدث على عشماوى عن الخلافات وأساليب الغدر والخيانة بين قادة جماعة الإخوان المسلمين أنفسهم ، ويقول فى ص 21 : { لقد حدثت من قبل محاولات عديدة للانقلاب على الأستاذ حسن البنا نفسة.. وهو مؤسس الجماعة .. } كما يتحدث عن الأسلوب العنيف "والبأس " الذى يتعامل به الإخوان مع بعضهم البعض فى التنظيم ، ويقول : {.. فهذا تاريخهم مملوء بالعلامات الواضحة التى تؤرخ للخلافات الشديدة والبأس بين الأفراد .. حتى وإن ادعوا غير ذلك .. وحاولوا الظهور بالملائكية .. فان الحقيقة تظهر دائما صارخة للعيان ... }..!!؟؟
*****
  ويكشف الأستاذ عبد العزيز كامل فى مذكراته " فى نهر الحياة"( الطبعة الأولى – أغسطس 2006 – المكتب المصري الحديث) عن السر وراء خفايا ماحدث - ومازال يحدث – داخل جماعة الإخوان المسلمين , ويتحدث عن تكوين جماعة الإخوان المسلمين الأقرب الى " النظام الماسونى " .. وأسلوب العمل فى داخلها .. وما أدى أليه هذا الأسلوب من مشاكل وخلافات ظهرت أثارها الخطيرة داخل الجماعة نفسها بعد ذلك , بل وصلت بقادة الجماعة إلى قتل بعضهم البعض لمجرد التمسك بالمصالح الشخصية والمناصب و المواقع فى الجماعة ..، ويقول فى ص 58 : {.. أن هذا الأسلوب كان اقرب إلى " النظام الماسونى " أو الجماعات السرية التي أفرزتها عهود التآمر ، منها إلى عهود الصفاء والنقاء الإسلامي الأول .... بل أن هذا الأسلوب كان له أفرازه الحارق .. الذي ترك ندوباً غائرة على أديم العمل الإسلامي ..} ..!!؟؟

تعقيب : هذا النظام وإن كان اقرب للماسونية الحديثة فبالنظر البعيدة هو نتاج العصر المملوكي وسيطرة بعض العبيد الممالك على الدول العربية والاسلامية كمصر والشام نموذجا واضحا:


-------------------------------
ولكن السؤال الذى يتبادر الى ذهن أى إنسان يعرف طبيعة جماعة الإخوان المسلمين الدموية فى الإنتقام من خصومها , هو لماذا لم ينتقم الإخوان من المسئولين والأشخاص الذين ادعوا انهم هم الذين قتلوا مرشدهم , خاصة وانهم انتقموا من آخرين اتهموهم بتهم اقل بكثير من تهمة قتل مرشد ومؤسس الجماعة الشيخ حسن البنا الذى
كانوا يقولون عنه : " كانت حياتنا بعض من أنفاسه .. وصحونا من صحوه .. وحركتنا من خطوه " ( صلاح شادى – حصاد العمر - ص 112 ) ..فقد قتلوا المستشار احمد الخازندار لأنه أصدر حكماً بالسجن على اثنين من أعضاء الجماعة , كما قتلوا محمود فهمى النقراشى رئيس وزراء مصر لأنه أصدر قراراً بحل الجماعة , الى جانب قتل الكثير من خصومهم وزملائهم لمجرد الإختلاف معهم فى الرأى أو المصلحة ..!!؟؟؟؟ وهل كانت الإتهامات للملك فاروق والحكومة وابراهيم عبد الهادى رئيس الوزراء والبوليس السياسى والأميرلاى محمود عبد المجيد , هى للتغطية على القاتل الحقيقى للمرشد وإبعاد الأنظار عنه ..!!؟؟؟ وهل لم ينتقم الإخوان من هؤلاء لأنهم يعرفون القاتل الحقيقى ويتسترون عليه , وهو عبد الرحمن السندى قائد النظام الخاص ( ميليشيا الإغتيالات ) الذى كان يسيطر على جماعة الإخوان المسلمين بميليشياته المسلحة وخلاياها العنقودية السرية , والذى كان يعتبر هو القائد الفعلى لجماعة الإخوان المسلمين , والذى قتل الشيخ حسن البنا بعد أيام من عزله من منصبه , كما قتل سيد فايز , الذى عينه البنا بدلاً منه..!!؟؟؟؟؟؟

 من موقع أهل القرآن

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 0:21

الجزء الرابع
الغريب أن معظم قادة الإخوان تجاهلوا تماماً فى كتبهم ومذكراتهم ذكر كلمة واحدة عن جريمة إغتيال مرشدهم الأول ومؤسس جماعتهم الشيخ حسن البنا , اما البعض الآخر الذى تحدث عنها فقد أوردها فى سطور قليلة , وكأنها حادث عارض لا يستحق الإهتمام به او ذكر تفاصيله , مع انهم أوردوا تفاصيل دقيقة واستفاضوا فى سرد وقائع وأمور أقل أهمية بكثير من جريمة قتل مرشدهم الأول .. وكأنهم اتفقوا فيما بينهم على إخفاء تفاصيل هذه الجريمة والتستر والتغطية عليها , وعدم بحثها وعدم كشف الظروف المريبة التي أحاطت بها ..!!؟؟؟ 
تعقيب : نفس أسلوب مماليك العصور الوسطى فذاك يقتل هذا ليجلس محله ويتناسى الكل الموضوع وكأن شئ لم يكن

كما اتفق معظم قادة جماعة الإخوان المسلمين على تقديم " رواية ساذجة " معتمده رسميا من قادة الجماعة عن الحادث , لتحويل الاتهام بقتل المرشد إلى وجهه معينه .. والى جهات عديدة .. لتفريق دم حسن البنا بين قبائل متعددة .. ولتشتيت التحقيق وتفتيت البحث عن قاتل المرشد الحقيقي .. ولذلك اتهم الإخوان بقتل فضيلة المرشد كلاً من : البوليس السياسي , ورئيس الوزراء إبراهيم عبد الهادي , والملك فاروق , والاستعمار العالمي والدول الاستعمارية ومنها انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية , الى جانب الصهيونية العالمية ، ولكنهم لم يتهموا جهة محدده .. ولم يقدموا اى دليل أو إثبات واحد على صحة روايتهم " المعتمدة " عن الحادث .. ولم يقدموا أي دليل يؤكد اتهامهم لأى جــه من الجهات العديدة التي اتهموها بقتل الشيخ حسن البنا ..!!؟؟؟؟

******

وقد نشرت جريدة مصراوى الصادرة فى 25/12/2012 تحقيق صحفى مع الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين تحدث فيه عما ورد فى كتابه " سر المعبد .. الأسرار الخفية لجماعة الإخوان المسلمين " , وهو الكتاب الذى حوى الكثير من الخفايا والأسرار الخطيرة عن جماعة الإخوان المسلمين , ويتحدث الخرباوى عن إغتيال النظام الخاص ( الجناح العسكرى للإخوان المسلمين ) لزميلهم سيد فايز , ويقول : { .. سيد فايز كان على خلاف مع بعضهم بسبب انهم طلبوا منه أسماء افراد النظام الخاص بالقاهرة , بحكم انه كان مسئول عنهم , ولكنه رفض اعطاء باقى قيادات النظام الخاص هذه الأسماء .. فقتلوه , وانا متأكد من ذلك لأن كبار الإخوان بالنظام الخاص أكدوا لى ان النظام الخاص وراء مقتله . } .
كما يتحدث الأستاذ ثروت الخرباوى عن الإتهام الموجه للنظام الخاص بقتل الشيخ حسن البنا المرشد الأول للجماعة ويقول : { .. النظام الخاص لم يقتل سيد فايز فقط , فالشبهات ما زالت تدور حول القاتل الحقيقى لحسن البنا , فهناك أصابع اتهامات من بعض المؤرخين بأن النظام الخاص متورط فى مقتله بعد ان تبرأ منهم ...} .



ويفجر الخرباوى مفاجأة من العيار الثقيل عن علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالماسونية , وهى العلاقة التى تفسر الكثير من الأحداث التى حدثت وتحدث داخل هذه الجماعة , ويقول : { .. نظام الإخوان شديد الشبه من الناحية التنظيمية بالماسون , والبيعة التى تتم فى الإخوان هى نفس بيعة الماسون بنفس الطريقة وبألفاظ وعبارات قريبة الشبه , كما ان درجات الإنتماء للجماعة هى نفسها درجات الإنتماء للماسون , وهناك شخصيات دخلوا الجماعة وكان معروف انتمائهم للماسون , مثل حسن الهضيبى ( المرشد الثانى للجماعة ) الذى أشار اليه الشيخ محمد الغزالى .... } .
وما ذكره الأستاذ ثروت الخرباوى فى كتابه " سر المعبد " عن علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالماسونية , هو ما ذكره ايضاً الدكتور عبد العزيز كامل وزير الأوقاف الأسبق والعضو القيادي فى النظام الخاص (التنظيم العسكري السري ) لجماعة الإخوان المسلمين , فى مذكراته بعنوان " فى نهر الحياة" ( الطبعة الأولى – أغسطس 2006 – المكتب المصري الحديث) عن اسلوب تكوين جماعة الإخوان المسلمين .. وأسلوب العمل فى داخلها .. وما أدى اليه هذا الأسلوب من جرائم القتل والإغتيالات , الى جانب مشاكل وخلافات ومخاطر ظهرت أثارها الخطيرة داخل الجماعة نفسها بعد ذلك ، فهو يقول فى ص 58 : { .. أن هذا الأسلوب كان اقرب إلى النظام الماسونى أو الجماعات السرية التي أفرزتها عهود التآمر ، منها إلى عهود الصفاء والنقاء الإسلامي الأول ....... بل أن هذا الأسلوب كان له أفرازه الحارق .. الذي ترك ندوباً غائرة على أديم العمل الإسلامي.. }..!!؟؟

*****

وفى حديث للكاتبة والمؤرخة الدكتورة لميس جابر مع الإعلامية رولا خرسا فى برنامج " ظالم ولا مظلوم " على قناة صدى البلد , ونشرته جريدة الصباح الصادرة فى 13/8/2012 , ذكرت ان جماعة الإخوان المسلمين هم من قتلوا مرشدهم الشيخ حسن البنا , و قالت : { ان حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين قُتل بأيدى الإخوان المسلمين ..} . كما قالت : { ان حسن البنا كان يتبنى ما يعتقده , ومات بنفس السلاح , وان من اغتاله هم الجناح العسكرى للجماعة آنذاك . وتساءلت : كيف يُغتال حسن البنا ولا ياخذ أحد بثأره .. }..!!؟؟؟؟



 من موقع أهل القرآن
تعقيب : إذن جميع اصابع الإتهام تشير الى ضلوع الجناح السري للجماعة نفسها

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 0:48

 الاخوان بعد البنا حتى ثورة يوليو:




في مايو من عام 1949، بعد موجة من الاعتقالات قامت مجموعة من الإخوان بمحاولة غير ناجحة لاغتيال رئيس الوزراء عبد الهادي، مما أدى إلى مزيد من الاعتقالات، وبحلول يوليو كان عدد المعتقلين من الإخوان قد وصل إلى 4000 (أربعة آلاف) حيث استمروا في الإبقاء على منظمتهم، وتبع ذلك عدة محاكمات في إحداها أدين قاتل النقراشي الذي حكم عليه بالإعدام، وحاولت المقاضاة إظهار أن البنا كان مسئولاً عن الاغتيال، بينما ناقش الدفاع أنه لم يصبح قادرًا على السيطرة على المتطرفين من الجهاز السري، وقد بدا أن المحكمة قد اقتنعت بوجهة نظر الدفاع.

في المحاولة الأخرى، فقط للوصول إلى نتيجة، فهناك قضية الجيب حيث اتهم 32 من الإخوة بالتآمر للإطاحة بالحكومة بوسائل إرهابية، مستخدمين المخزون الاحتياطي من الأسلحة، وتنظيم اغتيالات القاضي الخازندار، ورئيس الوزراء النقراشي ومحاولة المحاكمة إظهار أن الثورة كانت الهدف الحقيقي للجماعة، يخفيها المظهر الكاذب لأنشطتها الأخرى.

اعترف بأن أعضاء من الجهاز السري شكلوا تنظيمًا إرهابيًا، وقد خالفوا بذلك قادة الإخوان وانتهكوا مبادئهم، وناقش أن أنشطة التنظيم وأهدافه كانت سلمية بالدرجة الأولى، وأن أسلحته والتدريب العسكري كانا موجهين فقط للدفاع المشروع عن العرب والمسلمين ضد الاحتلال البريطاني لمصر، وضد الصهيونية في فلسطين وحكمت المحكمة لصالح الدفاع، وحصل معظم المدعى عليهم على البراءة وحكم على الآخرين بأحكام رفيقة.

بعد عودة الوفد إلى السلطة، حاول الإخوان التحاور مع الحكومة الجديدة ليحصلوا على التصريح للجماعة بالعمل مرة أخرى، ولكنهم لم يصلوا إلى اتفاق. وانتهى الحكم العسكري، وألغيت جميع تدابيره. عدا تلك المطبقة على الإخوان، ومرر البرلمان قانون الجمعيات، وهدف بصفة خاصة إلى الإخوان دون ذكر اسمهم، متطلبًا وصفًا وصورة فوتوغرافية لكل عضو يقدم للسلطات، وأعلن وزير الداخلية أن الوزارة اعتزمت شراء مراكز الجماعة، واستخدام المباني كنقاط للبوليس، وتمكن الإخوان عن طريق القضاء من حل كل هذه القضايا حاصلين على الحق في العمل قانونًا، وعودة ملكياتها المصادرة.
تعقيب كان مرشدهم التالى قاضي وكذلك مساعده!!





كان الإخوان غير مصرح لهم قانونًا، أصبحت المنافسة لخلافة حسن البنا شديدة، وأخيرًا في عام 1951 في حركة انتهكت دستور الجماعة، اختير شخص من خارج الجماعة!!!: حسن إسماعيل الهضيبي، قاضي ذو خبرة معروف بكراهيته للعنف، استشعر أنه قد يضفي على الجماعة احترامًا أكثر رغم أنه لم يكن عضوًا فيها، إلا أن الهضيبي عُرف عنه أنه كان معجبًا بالبنا، واستقال من القضاء ليصبح المرشد العام للجماعة، ولكنه سرعان ما تحقق أنه كان مقصودًا به أن يكون مجرد رئيس صوري، وأن الأعضاء القدامى ممتعضين من محاولاته لممارسة السلطة، وتحدث صراحة عن الجهاز السري، وحاول حله، إلا أنه لم يفلح إلا في تحييد أعضائه، الذين اعتبروا أنفسهم محاربين في قضية نبيلة. 
تعقيب: لماذا المنافسة شديدة وقد حدد البنا اسماء لتخلفه؟؟ انه التراث القديم

في 8 أكتوبر 1951 ألغى رئيس الوزراء النحاس باشا المعاهدة المصرية – الإنجليزية لعام 1936، وأثار ذلك مظاهرات ضخمة لدعم استقلال مصر، وبدأت أعداد ضخمة من الناشطين الوطنيين بما في ذلك أعضاء من الإخوان، وبمساعدة الجيش، بدأوا في الإعداد للصراع المسلح مع البريطانيين في منطقة قنال السويس، ومع استمرار الهضيبي في معارضته للعنف تنصل علانية من هذه الترتيبات، وظهر أنه يؤيد نوايا القصر في كبح الحركة الوطنية، وعمق ذلك الصراع بين الهضيبي ومعارضوه في التنظيم خاصة أولئك في الجهاز السري.

عبر الشهور القليلة التالية، أضرب المعارضون للحكومة معبرين عن إحباط الحركة الوطنية من فشل الحكومة في متابعة إلغاء المعاهدة بتصرف قاطع، وفي يناير عام 1952، هاجمت القوات البريطانية نقطة بوليس في منطقة القنال ونتج عن ذلك معركة مدوية، في اليوم التالي، في القاهرة، سار الطلاب والبوليس والضباط، ساروا معًا إلى البرلمان مطالبين بإعلان الحرب على إنجلترا، أثناء ذلك أشعل آلاف من المشاغبين النار في المدينة ودمروا معظم وسط المدينة وأحالوه أطلالاً، لم يشارك الإخوان كتنظيم، وأصدر الهضيبي بيانًا تنصل فيه من أعمال الشعب، في 23 يوليو استولى الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب !!على السلطة وأطاحوا بالملكية، وتم الترحيب بالانقلاب الجديد بحماس شديد في أنحاء مصر.

تعقيب : الاخوان اول من يعلم ان التنظيم بقيادة جمال عبد الناصر والجنرال نجيب واجهه عسكرية نظرا لرتبته
 

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 1:02

الإخوان اول قيام الثورة:
موقعهم!!

تاريــــخ الإخـــوان المسلمين في مصـر

http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8%B1





لعب الإخوان دورًا مساندًا ولكن ليس حرجًا في الثورة، وكان أعضاء من الضباط الأحرار بما فيهم جمال عبد الناصر (الذي أصبح قائدًا للنظام الجديد)، وأنور السادات كانوا قد قطعوا صلتهم بالإخوان المسلمين منذ الأربعينات. وبعضهم كانوا أعضاء في الجماعة (ربما يكون ناصر واحدًا من هؤلاء) وكان أعضاء من الإخوان قد حاربوا جنبًا إلى جنب مع الضباط في فلسطين، وتسلحوا وتدربوا على أيديهم للانتشار في منطقة القنال في العام الذي سبق الثورة. ورغم ازدواجية الهضيبي، إلا أن الإخوان قد وافقوا على مساعدة الثورة، غالبًا بالحفاظ على النظام، وحماية الأجانب والأقليات، وتشجيع الدعم الشعبي للانقلاب العسكري.

تعقيب ربما!! يعني انتم تكتبون من مصادر غير موثقة

ومن الجيد أن الإخوان يعترفون بإزدواجية مرشدهم !! هذاكلام صفحاتهم

بعد الثورة، كانت العلاقات بين الإخوان ومجلس الثورة هادئة ولكن سرعان ما تعكَّرت ومن بين أسباب ذلك عدم رغبة الجيش مشاركته في السلطة، وإصرار الإخوان على إعلان دستور إسلامي، وعدم ثقة الهضيبي العميقة في ناصر،
تعقيب:

اعلان دستوري اسلامي ام اعلان دستوري يمكنهم من الحكم وينحي الضباط !! لم يكن الخلاف على الدستور بل المقاعد الوزارية !! ولماذا عدم ثقته بناصر !! ام يعرف ان ناصر لا يملك الازداوجية مثله!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 2:40

جماعة الاخوان و فرقة الحشاشين
محمد عبد الرازق محمد
موقع مصر 11
www.masr11.com
ان جماعة الأخوان المسلمين تظن نفسها شيئ اكبر من الوطن بل اكبر من الدين نفسه . ان المتابع لتصريحات المرشد و نائبه و اعضاء مكتب الأرشاد يوقن تماما اننا أمام جماعة عنصرية راديكالية لطالما وجدنا مثيلا لها في كل فترات التاريخ و في كل ارجاء المعمورة . فقديما كانت هناك فرقة الحشاشين و هي فرقة من احدي طوائف المذهب الاسماعيلي و التي انشقت عن الفاطيين بعد ان اعترض مؤسسها حسن الصباح علي مبايعة المستعلي بالله كخليفة بعد وفاة والده الخليفة الفاطمي المستنصر . و كان الصباح يؤيد مبايعة نزار ابن المستنصر و اعلن ذلك علي الملأ مما ادي الي غضب حاشية المستنصر و علي رأسها امير الجيوش الوزير بدر الجمالي و الذي قرر حبسه ثم ابعاده خارج مصر بعد فترة غير قليلة في الحبس . من ثم اشتعلت في نفس حسن الصباح نار الحقد علي الدولة الفاطمية كلها و بدأ في الدعوة الي مذهب جديد من مذاهب الاسماعيلية و هو الاسماعيلية النزارية و تمر الايام ليكون جماعة او فرقة مسلحة . نذرت تلك الفرقة و التي عرفت بأسم فرقة الحشاشين نفسها لتصفية كل ملوك و امراء المسلمين في ذلك الوقت و كان يرأسها شخص يدعي حسن الصباح و كان هذا الحسن الصباح يختطف الاطفال و يحتجزهم في قلعة كانت تسمي قلعة ألموت . . و كان يربي هؤلاء الأطفال تربية خاصة حتي يشبوا قتلة محترفين . فكان يدربهم علي فنون القتال و الكر و الفر و الفروسية و كل ما يتعلق بفنون القتال. و كان خلال تدريباتهم يجبرهم علي تعاطي مخدر الحشيش و كان بعد ان يتأكد من تخديرهم يضعهم في حدائق و جنات كانت تضمها القلعة و كانت تلك الجنات مليئة بالنساء و الفتيات الحسان و كان يقنعهم بانهم حور العين اللاتي سوف يجدونهم في جنات عدن في حال استشهادهم اثناء ما يطلب منهم من مهام تخص سيدهم حسن الصباح و بالفعل بذل هؤلاء الصغار بعد ان وصلوا لسن الشباب كل ما لديهم من جهد في سبيل ارضاء اميرهم حسن الصباح -و الذي اصبح يلقب بشيخ الجبل- و كانوا يتبارون في الفوز بتكليفاته . ان التشابه هنا بين فرقة الحشاشين و جماعة الاخوان المسلمين تشابه يكاد يكون متطابقا , فقد كانت تعتمد فرقة الحشاشون علي الاغتيالات السياسية من اجل الوصول الي اهدافها فقد اغتالوا الوزير السلجوقي نظام الملك في 485 هجري و قتلوا حاكم حمص جناح الدولة سنة 486 هجري و كذلك قتلوا الفقيه الشافعي ابي جعفر النشار سنة 498 هجري و الامير مودود بن التونتكين امير الموصل و كان رجلا فذا و صاحب حملات عسكرية رائعة ضد الصليبيين و كان ممن مهدوا الطريق للاسرة الزنكية وصولا حتي صلاح الدين لفتح القدس . و كذلك اغتالوا الخليفة العباسي المسترشد بالله عام 529 هجري . وتمتد سلسلة اغتيالاتهم طويلا في تاريخ العرب و المسلمين حتي يصلوا الي صلاح الدين الايوبي و الذين حاولوا قتله ثلاث مرات حقدا منهم عليه لانه انهي وجود الدولة الفاطمية و ساقها الي الزوال و بالطبع بائت كل محاولاتهم لقتل صلاح الدين بالفشل الذريع و كانت بداية نهايتهم علي يديه ليكمل نهايتهم الظاهر بيبرس بعد نحو مائة عام من وفاة صلاح الدين الايوبي .

اما جماعة الاخوان المسلمين فبدايتها كما نعلم علي يد مدرس للخط العربي – لم يكن مدرس تربية دينية او حتي لغة عربية – من محافظة البحيرة اسمه حسن البنا . و كان هذا الحسن البنا قد اشترك مع زميل له ازهري يدعي احمد السكري في تكوين جمعية دينية الغرض منها هو محاربة الرذيلة و نشر الوعي الديني عند الناس . . و بعد فترة يقرران انشاء جماعة الاخوان المسلمين و يستبعد حسن البنا منها شريكه الشيخ احمد السكري في نذالة منقطعة النظير و انتهازية فجة و ذلك عند حدوث اول اختلاف بينهم في وجهات النظر . لينفرد حسن البنا بأدارة شئون الجماعة منفردا .. يعتمد حسن البنا علي محدودي الثقافة و الجهلاء و الاميين كنواة اولي لجماعة الاخوان المسلمين , و يلاحظ هنا انه منذ تلك اللحظة و حتي الأن سيكون الاعتماد علي محدودي الموهبة و قليلي الكفاءة و منعدمي الثقافة هو التوجه الرئيسي في الطبقة الادارية العليا لجماعة الاخوان المسلمين .. فلم نعهد فيهم شاعرا او كاتبا او موسيقيا او مبدعا في ايا من فروع الفن و الأبداع . فكلهم من اشباه المثقفين حتي من كان منهم استاذا جامعيا نجده علي درجة عالية من الضحالة و السطحية و لنا في الدكتور محمد مرسي النموذج و المثل .

يبدأ حسن البنا نشاط جماعته بداية تملؤها الشبهات و تثير الكثير من التساؤلات و تنثر حولها العشرات من علامات الأستفهام و التعجب . حيث يتم استدعاء حسن البنا من قبل مدير عام شركه قناة السويس ليبلغه بتبرع الشركة للجماعة بمبلغ 500 جنيه مساهمة منها- الشركة- في بناء المسجد الذي سيكون مقر جماعة الأخوان المسلمين , و يقبل حسن البنا مبلغ التبرع بطيب خاطر بل انه يرضخ لطلب مدير الشركة الاجنبي- في واقع الأمر ممثل الأحتلال- بانه عليه ان يوقع طلبا مقدما منه لشركة قناة السويس- حسن البنا- يطلب فيه من الشركه الموافقة علي منحه هذه الهبة . ما علينا بعد ذلك من ان حسن البنا كان يتشدق بضرورة طرد الانجليز من مصر و ضرورة محاربتهم . و تسير الجماعة في طريقها غير محددة الملامح فلا احد عاد يعرف ان كانت تلك الجماعة جماعة سياسية ام دعوية . حيث سئل حسن البنا عن طبيعة جماعته فقال انها جماعة ربانية خيرية دعوية اجتماعية سياسية اقتصادية رياضية . كان يستطيع حسن البنا ان يلخص كل ما قاله من كلمات حبلي بالسجع بان يقول بأنها دولة اسلامية داخل دولة لا اسلامية و لكن يبدو انه لم يشأ ان يقول ذلك من باب التقية – و التي ستصبح فيما بعد من اهم سمات الأخوان- و حتي لا يصدم بذلك التعريف من يود الأانضمام لها . و يضع حسن البنا اولي لبنات انشاء الدولة الخاصة بجماعة الاخوان المسلمين , فيقرر انشاء ميليشيات عسكرية و بالفعل يكلف احد اعضاء الجماعة و هو عبد الرحمن السندي بأنشاء التنظيم الخاص و هو التنظيم الذي كان الغرض المعلن منه هو طرد الأستعمار من مصر لكنه في واقع الامر كان هدفه هو القيام بالأغتيالات السياسية للقادة السياسيين من اجل الوصول بجماعة الأخوان الي هدفها الاسمي و هو انشاء دولة الخلافة الأسلامية و الوصول الي استاذية العالم . هذان الهدفان لن يمكن الوصول اليهما باي حال من الأحوال دون وجود جناح عسكري يستخدم في عمليات من شأنها بث الرعب و الخوف في النفوس و زرع فكرة استحالة الأنتصار علي الجماعة باي طريقة كانت . و بالفعل يقوم التنظيم الخاص بعدة اغتيالات هزت الرأي العام المصري في وقتها .. فقد اغتالوا احمد ماهر باشا و النقراشي باشا و القاضي احمد الخازندار و قاموا بعمل تفجير كبير امام احدي محاكم القاهرة راح ضحيته العديد من الأبرياء الذين تصادف مرورهم اثناء التفجير . و تبدأ بعدها ملاحقات قانونية لأعضاء الجماعة و يغتال حسن البنا نفسه و لا احد يعلم حتي الان ان كان اغتياله بيد الاخوان نفسهم ام لا بسبب تملصه من انه كلف تنظيمهم الخاص بتلك الأغتيالات . و من المفارقات ان عبد الرحمن السندي و الذي فصل من الاخوان المسلمين بعد ان انكر حسن البنا بانه كلفه بأي عمليات اغتيال يقوم بتشكيل تنظيم خاص به هو شخصيا بعد ذلك و يقوم هو و اتباعة بأحتلال مقر الجماعة و اهانة المرشد الجديد و هو حسن الهضيبي بل و يقتل سيد فايز – و هو واحد من قيادات التنظيم الخاص و احد المشجعين علي فصل عبد الرحمن السندي—بعلة حلوي مفخخة . و كانت الطامة الكبري و هي محاولة اغتيال جمال عبد الناصر و التي ادت الي انزواء للاخوان المسلمين علي اثرها لعدة عقود تاهوا خلالها في غياهب السجون ليعودوا بعدها و قد انبثقت منهم عدة جماعات اسلامية تكفيرية مثل جماعة التكفير و الهجرة و التي اغتالت الشيخ الذهبي رحمة الله عليه و جماعة الجهاد و التي اغتالت العديد من الشخصيات الهامة كالمفكر فرج فودة و الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب و محاولة اغتيال الروائي الاشهر في مصر الاستاذ نجيب محفوظ و اغتالت الرئيس محمد انور السادات و عشرات من جنود وضباط الشرطة في اسيوط . و اصبحنا نسمع اسماء القتلة بل و اصبحنا نتداول تلك الاسماء كنجوم الفن و السينما امثال شكري احمد مصطفي و خالد الاسلامبولي و طارق الزمر و عبود الزمر و عاصم عبد الماجد و غيرهم من نجوم الجريمة الدينية .

اعتقد ان التشابه واضح جدا بين الفرقتين , فالفرقتين تتخذان العنف منهاجا و سبيلا للتمكين و القتل بدم بارد هو السمة المميزة لكلا الفرقتين كذلك الاحساس بالتفرد في العقيدة و ان ما تعتقده الفرقة هو الحق و ما يعتقده الاخرون هو الباطل و من ثم فالاخرون هم الكفار و الفئة الباغية الضالة عن سبيل الحق و من ثم فقتالهم بل قتلهم واجب شرعي . يتشابه ايضا قادة الفرقتين في ان محركهم الاول هو الدافع السياسي لا الديني , فحسن الصباح كان اعتراضه علي مبايعة المستعلي و كان يبغي ان يبايع نزار اما حسن البنا فكان يحاول ان يحوز علي ثقة القصر و الملك و بالفعل نجح في ذلك و لكن الملك اكتشف بمرور الوقت ان حسن البنا اصبح يمثل عبئا سياسيا عليه فبدأ في ابعاده عن القصر مما ادي الي ان أمتلأ صدره حقدا من الدولة المصرية ككل و بدأت الضلالات السمعية و البصرية له في ان توهمه بأنه بالفعل اصبح دولة فوق الدولة فيدأ في تحدي رؤساء الوزارات لدرجة ان النقراشي باشا اصدر قرارا بأنهاء و حظر ما يسمي بجماعة الأخوان المسلمين و مصادرة اموالها و من ثم قرر ان يغتال النقراشي باشا .

السؤال الاهم هنا هل سيصل التشايه بين جماعة الاخوان المسلمين و فرقة الحشاشين حتي في النهاية .
تعقيب: لقد ظلم الكاتب جماعة حسن الصباح بتشبيهها بجماعة البنا متقلبة المواقف والعهود

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 2:55

حسن الصباح من ويكيبديا العربية:

حسن  الصباح أو حسن بن على بن محمد الصباح الحميري[1]، ولد(430 هـ 1037 م) إيران وفاة (518 هـ/1124 م) إيران، والملقب بالسيد أو شيخ الجبل هو مؤسس مايعرف بـ الدعوة الجديدة أو الطائفة الإسماعيلة النزارية المشرقية أو الباطنية أو الحشاشون حسب التسمية الأوروبية

الأراء حول الصباح

عاش الصباح في فترة سادت فيها الحروب بين مختلف الطوائف, السلاجقة, العباسيون,الايوبيون, الصليبيون وغيرهم من الطوائف, إلا أن كلها اجمعت على ان الصباح كان قوي الشكيمة, ودائم حضور الذهن, ويقاتل كل من يحاول الاقتراب من دولته بغض النظر عن طائفته وان تابعيه أو فدائيه يتمتعون بالحرص الشديد والطاعة والمقدرة على تنفيذ المهمات الموكلة لهم. واختلفت على كيفة ذلك وفيما يلي بعض الاراء عنه:
الغرب هم الذين اطلقوا اسم الحشاشون (بالإنجليزية: Hashshashin) على هذه الطائفة ومنها اتت الكلمة بالفرنسية(Assassin- قاتل)وخصوصاً ماكتبه الرحالة الإيطالي ماركو بولو الذي ادعى زيارة قلعة آلموت. والقصص والروايات عن هذه الطائفة كثيرة عند الغرب حيث وصفت كيفية سيطرة الصباح على اتباعه باستخدام الحشيش وترغيبهم بجوائز وغنام لتنفيذ عملياتهم والى اخره.
العباسيون والايوبيون اعتبروا الصباح عدوا وقاتلا, حيث تذكر المصادر انهم حاولوا اغتيال الناصر صلاح الدين الأيوبي أكثر من مرة وكذلك الخليفة العباسي المسترشد بالله.
السلاجقة أيضا اعتبروا الصباح ألد اعدائهم خصوصا بعد اغتيال نظام الملك وزير السلطان ملكشاه، وفخر الملك ابنه، وزير السلطان سنجر.
الإسماعيليون: الصباح قائد وامام وان انصياع اتباعه التام وطاعتهم العمياء لأوامر رؤسائهم ما كان إلا من تبادل الثقة بين الرئيس والمرؤوس والإيمان القوي المطلق بعقيدتهم المثلى وبإمامهم الذي يبذلون أرواحهم رخيصة في سبيله لأنهم يعتبرون أنفسهم جزءاً من النفس الكلية.

بعد وفاة حسن الصباح حكم النزارية سبع حكام كان أخرهم ركن الدين خورشاه بن علاء الدين. ظلت قلعة ألموت قائمة كمركز للباطنية النزارية في إيران حتى اقتحمها المغول بقيادة هولاكو وقضوا عليهم في إيران سنة 1256، ثم أجهز عليهم الظاهر بيبرس في الشام سنة 1273.


تعقيب: المراجع الاوربية متحاملة عليه لقتاله الصليبين والفرنجة

 هناك آراء أُخرى حول الأصل الاشتقاقي للكلمة منها:




أساسان (Assasins): أي القتلة أو الاغتياليون. وهذه لفظة كان يطلقها الفرنسيون الصليبيون على الفدائية الإسماعيلية الذين كانوا يفتكون بملوكهم وقادة جيوشهم؛ فخافوهم ولقبوهم «الأساسان».
حساسان: نسبة إلى شيخ الجبل «الحسن بن الصباح» الذي أوجد منظمات الفدائية.
عساسون: مشتقة من «العسس» الذين يقضون الليالي في قلاعهم وحصونهم لحراستها والدفاع عنها.
أساسين: مأخوذة من الكلمة الأصلية (المؤسسين) حيث أنهم أسّسوا قوتهم في قلعة ألموت.


ومع بداية النصف الثاني من القرن الثاني عشر بدأت التحويرات العربية لمصطلح الحشاشين تلتقط محلياً في سورية وتصل إلى مسامع الصليبيين لتكوّن عدداً من المصطلحات"Assassin,,,Assissini,,,Heyssessini" والتي صار ينعت فيها الإسماعيلييون النزاريون في سورية الأمر الذي أدّى لظهور اسم جديد دخل إلى اللغات الغربية وهو "Assassin" وأصبح يعني "القاتل" ,وقد كانت المخيلة الأوربية خصبة في وصف هؤلاء الحشاشين، وزخرت كتبهم بالكثير من الأساطير حولهم فنجد قصة الرحالة الإيطالي ماركو بولو التي باتت تعرف بـ"أسطورة الفردوس" والذي نقرأ في كتابه في وصف قلعة ألموت ما يلي:
«بأنه كانت فيها حديقة كبيرة ملأى بأشجار الفاكهة، وفيها قصور وجداول تفيض بالخمر واللبن والعسل والماء، وبنات جميلات يغنين ويرقصن ويعزفن الموسيقى، حتى يوهم شيخ الجبل لأتباعه أن تلك الحديقة هي الجنة، وقد كان ممنوعاً على أيّ فرد أن يدخلها، وكان دخولها مقصوراً فقط على من تقرّر أنهم سينضمون لجماعة الحشاشين. كان شيخ الجبل يُدخِلهم القلعة في مجموعات، ثم يُشرِبهم مخدّر الحشيش، ثم يتركهم نياماً، ثم بعد ذلك كان يأمر بأن يُحملوا ويوضعوا في الحديقة، وعندما يستيقظون فإنهم سوف يعتقدون بأنهم قد ذهبوا إلى الجنة، وبعدما يُشبعون شهواتهم من المباهج كان يتم تخديرهم مرة أخرى، ثم يخرجون من الحدائق ويتم إرسالهم عند شيخ الجبل، فيركعون أمامه، ثم يسألهم من أين أتوا؟، فيردون: "من الجنة"، بعدها يرسلهم الشيخ ليغتالوا الأشخاص المطلوبين؛ ويعدهم أنهم إذا نجحوا في مهماتهم فإنه سوف يُعيدهم إلى الجنة مرة أخرى، وإذا قُتلوا أثناء تأدية مهماتهم فسوف تأتي إليهم ملائكة تأخذهم إلى الجنة!»

وتجدر الإشارة إلى أن قلعة ألموت قد أُحرِقت سنة 1256م بينما ولد ماركو بولو سنة 1254م فإذا لم يكن قد زارها وعمره سنتين فهو لم يزرها أبداً. كما أن الطبيعة المناخية لقلعة ألموت التي تغطيها الثلوج طيلة 7 أشهر بالسنة يجعلها غير صالحة لزراعة الحدائق الموصوفة في الكتاب. وعلى كل حال فإن مثل هذه القصص المليئة بالمبالغة والخيال نجدها كثيراً عند ماركو بولو.


تعقيب: ماركو بولو معروف بالكذب والخداع

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 3:03

اغتيال ملك الصليبين في القدس على يد سنان شيخ الجبل:
من ويكيبديا العربية
في 28 أبريل 1192م\588 هـ تمكن الحشاشون من توجيه ضربتهم الكبرى باغتيال المركيز كونراد من مونفيراتو "Conrad of Montferrat" ملك بيت المقدس بينما كان في صور. حيث تخفى مغتاليه في زي رهبان مسيحيين وشقوا طريقهم إلى خلوة الأسقف والمركيز وعندما سنحت الفرصة طعنوه حتى الموت[. ويذكر بعض المؤرخين تعاون صلاح الدين مع الحشاشين لتنفيذ الاغتيال. وتجدر الإشارة إلى ان بعد مرور اربع اشهر من الاغتيال حصلت هدنة بين صلاح الدين والحشاشين. هذا الاغتيال اخر منجزات سنان الذي توفي عام 1192م\588 هـ.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 3:18

عبد الرحمن السندي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 عبد الرحمن علي فراج السندي (ولد بمحافظة المنيا سنة 1918 وتوفي سنة 1962) هو أحد قياديي الإخوان المسلمين في النصف الأول وبدايات النصف الثاني من القرن العشرين. عهد إليه مرشد الجماعة حسن البنا بتسيير أمور النظام الخاص بعد انتقال محمود عبد الحليم للعمل في دمنهور في 16 يونيو 1941، وذلك بعد تزكية من بعض عناصر الإخوان. ووفقاً للمرشد السابق عمر التلمساني فقد "نشأ الجهاز لمقاومة الوجود الأجنبى ثم انحرف عن الطريق"، وكان أول أعمال النظام الخاص هو تفجير النادي البريطاني، الذي كان مكتظاً بضباط وجنود الجيش الإنجليزي ليلة عيد الميلاد، ولكن التفجير لم يخلف أي ضحايا.

كان السندي يحمل مؤهلاً متوسطاً، وكان يعاني من اعتلال في صمامات قلبه نتيجة حمى روماتزمية، ومع ذلك كان يقود العمل العسكري،!!! وكان يتسم بنشاط كبير. سار السندي في قيادته للنظام الخاص سيراً جعله ينال رضا قيادات الإخوان، ولكن ـ وفقاً لعمر التلمساني ـ مع انتشار وازدياد قوة النظام الخاص أحس السندى بقوته وسلطانه، وكان يتصرف في بعض الأحيان تصرفات لا يقرها البنا، لشعوره أنه على مستوى الندية مع مرشد الجماعة نفسه. ورغم ثورة كثير من الإخوان على السندى والنظام الخاص بعد اغتيالهم المستشار أحمد الخازندار، إلا أن البنا جدد ثقته في النظام الخاص واعتماده على السندى حتى وفاته.

وبعد اغتيال البنا، وقف السندي نفس موقف الندية مع خليفته حسن الهضيبي وبعض كبار قيادات الجماعة. وبعد إعادة تشكيل النظام الخاص على يد الهضيبي أقال الهضيبي عبد الرحمن السندي، وعين مكانه أحمد حسنين، مما أدى إلى تمرد السندي على المرشد، بل لقد وصل الأمر إلى احتلاله المركز العام مع بعض أنصاره وذهابه معهم إلى منزل الهضيبى وأساءتهم إليه، مما دفع هيئة مكتب الإرشاد والهيئة التأسيسية إلى اتخاذ قرار بفصل السندى وبعض من معه، وعين بدلاً منه يوسف طلعت، بمباركة من بعض أعضاء النظام الخاص، ومن بينهم المهندس سيد فايز، الذي قُتل فيما بعد بعلبة حلوى مفخخة قيل إن السندي هو الذي أرسلها إليه، كما قام السندي بتصفية إخوان آخرين من خصومه في النظام الخاص

تعقيب اقال الهضيبي السندي لأنه قبضاي مثله ولا يجوز ان يكون اثنان من كبار المماليك القبضايا(البلطجية وهي مهنة مملوكية) والكل يعرف ضلوعه في اغتيال مرشدهم الأول

نجح جمال عبد الناصر في استمالة عبد الرحمن السندى، وقام بتعيينه في شركة شل في قناة السويس، وأفرد له فيللا وسيارة، فأطلعه السندى على الكثير من أحوال النظام الخاص وأسماء أعضائه مما مكن جمال عبد الناصر من اعتقال أعضاء هذا النظام


تعقيب: هذا كلام مرشدهم التلمساني!! الذي لا يعترف به الجماعة كمرشد وقالوا أنه معين من السادات نفسه!!
وقد نفى السيد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية موضوع علاقة السندي وعبد الناصر (وكيف يتم تعينه في شركة أجنبية أممت فيما بعد!!)
كما نفت شركة شل في تمانينات القرن الماضي وجود شخص يعمل لديها بهذا الاسم !!
واذا كان السندي قد مات 1962 كيف اذن عرفت الدولة الجناح السري الخاص لسنة 1965 !!
أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس


نفذ النظام الخاص بعض أعمال العنف تحت قيادة عبد الرحمن السندي، منها نسف المحلات اليهودية أثناء حرب فلسطين واغتيال النقراشي باشا، واغتيال المستشار الخازندار في 22 فبراير 1948 ونسف شركة الإعلانات الشرقية (التي كان يمتلكها يهود آنذاك) في 12 نوفمبر 1948، وغيرها، كما شارك النظام الخاص في حرب فلسطين سنة 1948 وفي حرب القنال لإجلاء الإنجليز سنة 1951

 

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 3:41

التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين:
من يكيبديا العربية
المؤسسون
صالح عشماوي.
حسين كمال الدين.
حامد شريت.
عبد العزيز أحمد.
محمود عبد الحليم.

وعهد حسن البنا بقيادة النظام الخاص إلى صالح عشماوي، وكان آنذاك وكيلاً للجماعة. وحظي محمود عبد الحليم بمساحة تنفيذية واسعة في بداية إنشاء هذا التنظيم، وقال عن ذلك: " عند مباشرة عملية الإنشاء وجدت نفسي أشبه بالعضو المنتدب لهذه القيادة"، فقد كان مندوبًا عن الطلبة في القاهرة، واستطاع أن يجعل من الطلاب العنصر الأساسي في تكوين هذا التنظيم العسكري الذي تم تقسيمه لمجموعات عنقودية صغيرة لا يعرف بعضها البعض، مع تلقينهم برنامجًا إيمانيًا وروحيًا مكثفًا، إضافة إلي دراسة مستفيضة للجهاد في الإسلام، وكذلك التدريب على استعمال الأسلحة والأعمال الشاقة والمبالغة في السمع والطاعة في المَنشَط والمَكرَه وكتمان السر. غير أن محمود عبد الحليم ترك هذه المسئولية بعد أن عهد إلى عبد الرحمن السندي بها بسبب انتقاله للعمل في دمنهور في 16/6/1941 م.

إدارة عمل التنظيم

تَشكّل النظام الخاص وفقًا لمجاميع عنقودية متسلسلة، بحيث تتكون المجموعة القيادية من خمسة أفراد يتولى كل منهم تكوين مجموعة من خمسة آخرين، ويظل الأمر مسلسلاً إلي ما لا نهاية، ومن هذا التسلسل يكون الأفراد الذين يقومون بالتواصل مع بعضهم ويعرفون بعض لا يزيدون عن ثمانية أفراد. وكانت القيادة العليا للتنظيم تتكون من عشرة أفراد، خمسة منهم المجموعة العنقودية الأساسية والتي كانت مشكّلة ـ حسب الترتيب التنظيمي ـ من عبد الرحمن السندي ومصطفى مشهور ومحمود الصباغ وأحمد زكي حسن وأحمد حسنين؛ أما الخمسة الآخرون فكانوا صالح عشماوي ومحمد خميس حميدة والشيخ محمد فرغلي وعبد العزيز كامل ومحمود عساف. وقد سار عبد الرحمن السندى في بداية الأمر سيرًا حسنًا نال به رضاء القيادات والأفراد في النظامين الخاص والعام  في الإخوان المسلمين، وخاصة للدور الهام الذي قام به أعضاء هذا النظام في حرب فلسطين ومساعدتهم للثوار الفلسطينيين ومعاونتهم للجيش المصري هناك، بالإضافة لدورهم في قض مضاجع الإنجليز في القاهرة ومحافظات مصر. ولكن ثمة تغيرات ظهرت فيما بعد على شخصية وسلوك السندي بدأت تقود النظام لاتجاه مخالف عن نهج المرشد حسن البنا.
تعقيب :مصطفي مشهور اصبح المرشد الخامس ومحمد فرغلي المتهم الرئيسي في حادث المنشية 1954
يدل ان التنظيم السري اصبح له اليد العليا وهو المسيطر والحاكم




كيف تم اكتشافه

تم اكتشاف النظام عبر قضية السيارة الجيب عام 1948 حيث عثر البوليس السياسي علي سيارة جيب بها جميع أسرار النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين، ومن بينها أوراق التكوين والأهداف، وقدمتها حكومة النقراشي لمحكمة الجنايات. وبعدما اطّلعت المحكمة على أهداف النظام الخاص قالت في حكمها: "إن المدانين كانوا من ذوي الأغراض السامية التي ترمي أول ما ترمي إلى تحقيق الأهداف الوطنية لهذا الشعب المغلوب علي أمره."

أهم عمليات النظام الخاص
إلقاء قنبلة علي النادي البريطاني في ليلة عيد الميلاد 1945 م حيث رأى إخوان النظام الخاص أن يعملوا علي بث الخوف في قلوب الجنود الإنجليز العابثين الذين كانوا يقتلون الأبرياء ويهتكون الأعراض ويحطمون واجهات المحالات يوميًا وهم سكارى، فقرر أعضاء النظام الخاص أن يلقوا على النادي البريطاني قنبلة في ليلة عيد الميلاد، والتي لم تقتل أحدا ولكن بثت في قلوب الإنجليز الرعب في ذلك الوقت.
نسف شركة الإعلانات الشرقية الخاصة باليهود آنذاك في 12 نوفمبر 1948 م، نسف لشيكوريل وسينمات مملوكة لليهود أيضًا،
تعقيب : اعمال في صالح المنظمة الصهيونية!!

تعطيل سفينة يهودية في ميناء بورسعيد، نسف بعض المساكن في حارة اليهود بالقاهرة وحادثة فندق الملك جورج.
وضع قنابل غير متفجرة في ستة من أقسام الشرطة بالقاهرة في 26 نوفمبر 1946 وديسمبر من العام 1946، لإجهاض مشروع معاهدة صدقي بيفن التي استقالت على إثرها حكومة إسماعيل صدقي باشا.
المشاركة في حرب فلسطين التي اشتعلت قضيتها منذ ثورة 1936 وحتي المشاركة في حرب 1948
تعقيب بداية تجنيد الكوادر لدى اسرائيل والعصابات الصهيونية
المشاركة في حرب القنال لإجلاء الإنجليز 1951 ومن أبرز أعمال النظام الخاص فيها (مهاجمة دوريةً مصفحةً جنوب القنطرة - قذف مئات من سيارات الاحتلال بالقنابل والزجاجات الحارقة - نسف مخازن الذخيرة بأبي سلطان - تدمير أنابيب المياه التي تغذي المعسكرات الإنجليزية - نسف قطارات الإنجليز في مناطق السويس والإسماعيلية - ضرب سيارة مصفَّحة بمعسكر القرين - نسف خط السكة الحديد بقرية أبو حماد- إحراق مخازن البترول في جبل عتاقة بالسويس)!!(تعقيب هل احراق مخازن البترول عمل بطولي ام الاستيلاء عليه!!)
تفجير محلات جانتينو: في يوليو 1948 التي تعود ملكيتها لليهود حيث تم زرع عبوة ناسفة داخل المحلات الثلاثة و نسفها بالكامل على يد التنظيم الخاص.
تعقيب :نسف ممتلكات اليهود في صالح اسرائيل وامريكا قبل كل شئ لتهجير الاسر الى الكيان المزعوم!!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 3:58

قضية السيارة الجيب
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 
قضية السيارة الجيب في 15 نوفمبر 1948 قام عدد من أعضاء النظام الخاص بجماعة الإخوان المسلمين في مصر بنقل أوراق خاصة بالنظام وبعض الأسلحة والمتفجرات في سيارة جيب من إحدى الشقق بحي المحمدي إلى شقة أحد الإخوان بالعباسية إلا أنه تم الاشتباه في السيارة التي لم تكن تحمل أرقاماً وتم القبض على أعضاء التنظيم والسيارة لينكشف بذلك النظام الخاص السري لجماعة الإخوان المسلمين. وأدى هذا الحادث إلى إعلان محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء آنذاك أمرا عسكريا بحل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال أعضائها وتأميم ممتلكاتها وفصل موظفي الدولة والطلبة المنتمين لها، وكان هذا القرار سببا جعل النظام الخاص يقوم بقتل النقراشي، وانتهت القضية فيما بعد ببراءة النظام الخاص من التهم المنسوبة إليه وإلغاء قرار النقراشي من حل الجماعة وتأميم ممتلكاته
 

المتهمون في القضية

في يوم 21 نوفمبر 1948 نشرت الصحف نبأ أذاعته وزارة الداخلية يقول: «إنه قد تم ضبط سيارة جيب بها كميات كبيرة جدا من المتفجرات الخطرة والأوراق في دائرة قسم الوايلي أمام أحد المنازل. وتبين أن راكبي السيارة الذين جروا وقبض عليهم من جماعة الإخوان المسلمين». وفي 25 سبتمبر 1949 وضع النائب العام محمد عزمي بك تقرير الاتهام في هذه القضية، فقدم 32 متهما بتهمة الاتفاق الجنائي علي قلب نظام الحكم، أما المتهمون فهم:
عبد الرحمن علي السندي - 32 سنة - موظف بوزارة الزراعة
مصطفي مشهور - 27 سنة - مهندس بالأرصاد الجوية
محمود الصباغ - 28 سنة - مهندس بالأرصاد الجوية
أحمد زكي حسن - 25 سنة - مدرس ابتدائي
أحمد محمد حسنين - 28 سنة - مراقب حسابات شركة المعادن
محمد فرغلي النخيلي - 29 سنة - تاجر معادن
أحمد قدري الحارتي - 21 سنة - مهندس بالطيران المدني
محمد حسني عبد الباقي - 33 سنة - عضو مجلس مديرية الجيزة
أحمد متولي حجازي - 29 سنة - تاجر راديو
السيد فايز عبد المطلب - 29 سنة - مهندس ومقاول مباني
أحمد عادل كمال - 23 سنة - موظف بالبنك الأهلي
طاهر عماد الدين - 25 سنة - مهندس
إبراهيم محمود علي - 30 سنة - ترزي
دكتور أحمد الملط - 32 سنة - طبيب بوزارة الصحة
جمال الدين فوزي - 39 سنة - موظف بالبريد
محمود حلمي فرغلي - 27 سنة - موظف بالداخلية!!
محمد أحمد علي - 25 سنة - موظف بالأشغال
عبد الرحمن عثمان - 22 سنة - طالب حقوق
السيد إسماعيل شلبي - 44 سنة - تاجر
محمد بكر سليمان - 26 سنة - نساج
أسعد السيد أحمد - 26 سنة - ميكانيكي
صلاح الدين عبد المتعال - 18 سنة - طالب ثانوي
جمال الدين الشامي - 26 سنة - مهندس ري
جلال الدين ياسين - 24 سنة - موظف وطالب بالتجارة
محمد الطاهر حجازي - 24 سنة - طالب بالزراعة
عبد العزيز البقلي - 24 سنة - تـرزي
كمال القزاز - 27 سنة - نـجـار
محمد سعد الدين السنانيري - 27 سنة - مقاول نقل
علي حسنين الحريري - 27 سنة - قوموسيونجي
محمد محمد فرغلي - 42 سنة - واعظ الإسماعيلية
محمد إبراهيم سويلم - 22 سنة - فلاح بالإسماعيلية
سليمان مصطفي عيسي - 23 سنة - فلاح بالإسماعيلية



 قرار الاتهام:
1- قلب وتغيير دستور الدولة وشكل الحكومة بالقوة بواسطة عصابات مسلحة وباستعمال قنابل وآلات مفرقعة بنية ارتكاب هذه الجريمة وبغرض ارتكاب قتل سياسي الأمر المنطبق على المادتين 87، 88 فقرة أولى من قانون العقوبات.

2- إتلاف سيارات وأسلحة الجيش المصري المعدة للدفاع عن البلاد الأمر المنطبق على المادة 81 من قانون العقوبات.

3- تخريب المنشآت الحكومية وأقسام ومراكز البوليس ومحطات الإضاءة والمياه وغيرها، الأمر المنطبق على المادة 90 من قانون العقوبات.

4- قتل عدد كبير من المصريين والأجانب مبينين بالمحضر، وذلك عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، الأمر المنطبق على المواد 230، 231، 232 من قانون العقوبات.

5- تعريض حياة الناس وأموالهم عمدًا للخطر باستعمال القنابل والمفرقعات في عدد من السفارات والقنصليات الأجنبية وغيرها من الأماكن العامة والخاصة المأهولة بالسكان والمبينة بالمحضر، الأمر المنطبق على المادة 358 فقرة ثانية وثالثة من قانون العقوبات.

6- تعطيل وسائل النقل العامة بنسف قطارات السكك الحديدية وجسورها وخطوطها، ونسف الطرق والكباري العامة وسيارات الأوتوبيس وتعطيل القوى الكهربائية المولدة لحركة خطوط ترام القاهرة، الأمر المنطبق على المادة 167 من قانون العقوبات.

7- إتلاف الخطوط التليغرافية والتليفونية الحكومية عمدًا في زمن الفتنة التي اعتزموا نشرها بقطع أسلاكها وقوائمها ونسف أدواتها أو إتلافها بوسائل أخرى مما يترتب عليه انقطاع المخابرات بين ذوي السلطة العمومية ومنع توصيل المخابرات بين الناس، الأمر المنطبق على المادتين 165، 166 من قانون العقوبات.

8- سرقة البنك الأهلي وبعض المحال التجارية بطريق الإكراه، وذلك باقتحامها بواسطة أشخاص مسلحين بالمدافع والقنابل وقتل من يعترض سبيلهم من الحراس أو غيرهم والاستيلاء بذلك على ما فيها من أموال وبضائع الأمر المنطبق على المادة 314 من قانون العقوبات.

9- إتلاف مباني شركة قنال السويس وترام القاهرة، وذلك عمدًا بقصد الإساءة، مما ينشأ عنه تعطيل وتوقيف أعمالها ذات المنفعة العامة، ويترتب عليه جعل حياة الناس وأمنهم في خطر، الأمر المنطبق على المادة 361 فقرة أولى وثانية من قانون العقوبات.

10- قتل خيول البوليس عمدا بدون مقتضى بطريق التسمم، الأمر المنطبق على المادة 355 (أولا وثانيًا) من قانون العقوبات.

11- إقامة واستعمال محطات سرية للإذاعة اللاسلكية بدون إخطار إدارة تلغرافات وتليفونات الحكومة المصرية، وبغير ترخيص منها، الأمر المنطبق على المواد 1، 2، 5 من الأمر العسكري رقم 8

تعقيب : أليست تلك الاتهامات هي نفس الممارسات والاتهامات الحالية لحكومتهم في البلاد في وقتنا الحالي؟؟؟

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 13 يوليو - 4:10

الحكم في القضية الجيب
من ويكيبديا العربية




نص الحكم: 
السجن ثلاث سنوات: مصطفى مشهور - محمود السيد خليل الصباغ - أحمد محمد حسنين - أحمد قدري الحاتي - السيد فايز عبد المطلب
السجن سنتين مع الشغل : عبد الرحمن علي فراج السندي – أحمد زكي حسن – أحمد عادل كمال – طاهر عماد الدين – محمود حلمي فرغلي – محمد أحمد علي – عبد الرحمن عثمان – صلاح الدين عبد المتعال – جمال الدين طه الشافعي – جلال الدين ياسين – محمد سعد الدين السنانيري – علي محمد حسنين الحريري.
الحبس سنة واحدة : محمد إبراهيم سويلم.
براءة المتهمين جميعا من التهمة الرابعة الخاصة بحيازة أجهزة وأدوات ومحطة إذاعة لاسلكية بدون إخطار.
براءة 14 متهما هم : محمد فرغلي النخيلي – محمد حسني أحمد عبد الباقي – أحمد متولي حجازي – إبراهيم محمود علي – الدكتور أحمد الملط – جمال الدين إبراهيم فوزي – السيد إسماعيل شلبي – أسعد السيد أحمد – محمد بكر سليمان – محمد الطاهري حجازي – عبد العزيز أحمد البقلي – كمال سيد القزاز – محمد محمد فرغلي – سليمان مصطفي عيسي..


انضمام القضاة للإخوان
بسبب حيثات الحكم المخفف جدا كافأ الاخوان القاضي بإنضمامه إليهم( ومن غير المستبعد ان يكون قد جند قبل الحكم من قبل الهضيبي نفسه!!)

وفي تحقيق صحفي نشرته صحيفة أخبار اليوم في 12 يوليو 1952 مع المستشار أحمد كامل بك رئيس المحكمة التي أصدرت حكمها في قضية السيارة الجيب. تحت عنوان: "المستشار الذي حاكم الإخوان المسلمين أصبح واحدا منهم" جاء فيه: أنه بعد أن انضم إلي الجماعة سعادة أحمد كامل بك الرئيس السابق لمحكمة جنايات مصر، الذي أصدر حكمة في قضية سيارة الجيب. قد اختير سعادته رئيس للجنة الاستشارية للإخوان في العاصمة الثانية الإسكندرية وسيشرف سعادته علي تنفيذ هذه المشروعات التي وضعت لصالح الجماعة وهي : 1 – الضمان الاجتماعي. 2 – التأمين الصحي والعلاجي. 3 – تنظيم جباية الزكاة وإنفاقها في وجوهها الشرعية.!!!

تعقيب :التراث المملوكي القديم العدو يجند ويغدق عليه بالمال والمناصب لإرضاءه!!



فبعد أربعة شهور متتالية، درس فيها المستشار أحمد كامل بك برامج الجماعة، وتعمق في تحليل حقيقة أهدافها ومراميها، وتلتقط أسماعه أقوالا متناثرة في ساحة القضاء، ليصدر بعد ذلك حكمه بأن الإخوان المسلمين جمعية إسلامية تهدف إلي إقامة مجتمع إسلامي مثالي يحكمه الدين.


تعقيب : فترة التجنيد جيدة جدا إما الانضمام وإما القتل!!

وقال «كنت مطالبا بأن أكون عقيدة لنفسي قبل أن أكون عقيدة لغيري، وكان يجب أن أعيش في القضية مكان المتهمين ومكان أعضاء الجماعة ومكان قائد الدعوة، لأومن بما يؤمنون به، أو لأكفر بما يعتقدون أنه الحق.. وبين الإيمان والكفر كانت تنظر قضية سيارة الجيب، لتحدد وإلي الأبد.. مصير الإخوان المسلمين.. ولتحدد بعد ذلك مصيري. فإني أعتقد أن هذه القضية هي وحدها التي هدتني إليهم، وهي التي دفعتني إلي أن أصبح عضوا عاملا في الجماعة، أسير معهم، وأدافع عنهم عندما يحين لقضية " الأوكار " أن تعرض أمام القضاء.»، وقد استقال أحمد كامل بك من القضاء وعمل محاميا بالإسكندرية كما أنه ترافع ضد الحكومة في قضية مقتل حسن البنا.

كما صرح المستشار محمود عبد اللطيف بك عضو اليمين في هذه المحكمة فور الانتهاء من نظر قضية السيارة الجيب حيث قال: «كنت أحاكمهم فأصبحت واحدًا منهم»!!!


تعقيب: تواطؤ واضح من القضاة لصالح المستشار الهضيبي المرشد الثاني 

هذه دولة الفساد التي قام الضباط الأحرار بالثورة عليها 

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف مصرية محبة للقذافي في السبت 13 يوليو - 12:00

الحمد لله الناس أو اغلب الناس عرفتهم وعرفت أنهم بعيد كل البعد عن صحيح الدين وانهم طالبين سلطة وانهم تجار دين 
الحمد لله خلصنا منهم والشعب مع الجيش والشرطة وربما يحمى مصر من المتطرفين الإرهابين تجار الدين

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


avatar
مصرية محبة للقذافي
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1666
نقاط : 6762
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا لك يا مناضل

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 13 يوليو - 15:00

شكرا لك يا مناضل
هذا جزء من تاريخنا وجب بحثه بعمق
اتمنى الاتغيب عنكم حقيقتين
اولهما ان العداء مع القومية بدأ بعد اعتقال واعدام قطب
وثانيهما انه يوجد فرق بين الاخوان المسلمين والاخوان القطبيين فالموجوج الان هم اتباع قطب المعتنق فقه السجون من ابن تيمية , وهو نفس فكر الوهابيين
يلتقون فى التكفير والظلامية

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10195
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 0:24

جماهيري ضد الرشوقراطيه كتب:شكرا لك يا مناضل
هذا جزء من تاريخنا وجب بحثه بعمق
اتمنى الاتغيب عنكم حقيقتين
اولهما ان العداء مع القومية بدأ بعد اعتقال واعدام قطب
وثانيهما انه يوجد فرق بين الاخوان المسلمين والاخوان القطبيين فالموجوج الان هم اتباع قطب المعتنق فقه السجون من ابن تيمية , وهو نفس فكر الوهابيين
يلتقون فى التكفير والظلامية

 شكرا لك جماهيري
العداء مع القومية بدأ بضم الافراد ذو الاملاك والاصول الأجنبية وان كان قطب يشبه القومية بالدعوة الجاهلية!!
واكثر ماتأثر قطب واتباعه القطبيين بافكار ابو الأعلى المودودي الهندي الشعوبي!وان كان لفكر بن عبد الوهاب وبن تيمية تأثير في سبيعينات القرن الماضي (فقد طبع مرشدهم الثالث كتب بن عبدالوهاب مجانا على نفقته الخاصة!!)
وسوف اوضح ذلك في المداخلات التالية بإذن الله

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 14 يوليو - 0:57

ضحايا الإخوان في الفترة الأولي:
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أحمد ماهر باشا
 
 أحمد ماهر باشا (1305 هـ / 1888- 1364 هـ / 24 فبراير 1945) رئيس وزراء مصري راحل. والده محمد ماهر باشا وكيل وزارة الحربية ومحافظ القاهرة من أعيان شراكسة مصر. كان رئيس وزراء مصر لمرتين متتاليتين في الفترة من 10 أكتوبر 1944 إلى اغتياله في 24 فبراير 1945، وهو الأخ الشقيق لعلي ماهر باشا، انتمى لحزب الوفد في بداياته ثم كون كتلة السعديين مع محمود فهمي النقراشي ثم تولى الوزارة سنة 1944 بعد مصطفى النحاس.
الاغتيال

اغتيل في البرلمان المصري سنة 1945، حيث قام محمود العيسوي بقتله أحد المنتمين للحزب الوطني فيما يقول البعض أن العيسوي كان ينتمي للإخوان. 

غير أن حفيده وزير الخارجية المصري الراحل أحمد ماهر وقبل وفاته بأيام قليلة برأ جماعة الإخوان المسلمين من قتل جده أحمد ماهر باشا، وقال ماهر في حوار لبرنامج القاهرة اليوم رداً على مسلسل "الجماعة": إن المسلسل نسب إلى الجماعة أعمالاً لم يكن لها يد فيها، موضحاً أن حادث اغتيال جده أحمد ماهر باشا نفذها شاب من الحزب الوطني يدعى محمود العيسوى، إلا أن المسلسل قدم الشاب على أنه عضو بالجماعة 
 
تعقيب: كثير من المراجع تؤكد علاقة عيسوي بالجهاز السري

__________________________________________



أحمد الخازندار

أحمد بك الخازندار رجل قانون وقاضي مصري راحل (وكيل استئناف).
سجل اسمه في تاريخ الاغتيالات في مصر التي أدين فيها أفراد منتمين لجماعة الإخوان المسلمين، نظرا لكونه كان ينظر في قضية أدين فيها أعضاء في تنظيم الإخوان المسلمين  وأرجع الدكتور عبد العزيز كامل وزير الأوقاف المصري الأسبق في مذكراته التي صدرت عن «المكتب المصري الحديث» الحادث إلي مواقف الخازندار المتعسفة في قضايا سابقة أدان فيها بعض شباب الإخوان لاعتدائهم علي جنود بريطانيين في الإسكندرية بالأشغال الشاقة المؤبدة في 22 نوفمبر 1947.

بعد حكم الخازندار بالسجن على المتهمين الاخوان،
قال عبد الرحمن السندي رئيس النظام الخاص أن حسن البنا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قال في اجتماع بجماعته "ربنا يريحنا من الخازندار وأمثاله"!!. وهو ما اعتبره أعضاء في التنظيم بمثابة "ضوء أخضر" لاغتيال الخازندار



تعقيب :لوصح كلام البنا لدل ان الجهاز السري يتأمر بأمر قوى او أشخاص أخرى!!

______________________________

محمود فهمي النقراشي




محمود فهمي النقراشي باشا (26 أبريل 1888 - 28 ديسمبر 1948) هو رئيس وزراء مصري راحل، ومن قادة ثورة 1919 في مصر. ترأس الوزارة مرتين. اغتيل في 28 ديسمبر 1948 على يد عبد المجيد أحمد حسن.

ولد محمود فهمي النقراشي في مدينة الإسكندرية شمال مصر في 26 أبريل 1888، عمل كسكرتير عام لوزارة المعارف المصرية، ووكيلا لمحافظة القاهرة، ثم صار عضوا في حزب الوفد. حكم عليه بالإعدام من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي بسبب ثورة 1919، والتي كان من قياداتها وإعتقل من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي في مصر العام 1924. تولي وزارة المواصلات المصرية العام 1930.


التعقيب :سبب حكم الإعدام لإتهامه بعدة إغتيالات لأجانب في مصر

تولى رئاسة الوزراء عدة مرات، منها التي تشكلت بعد اغتيال أحمد ماهر وذلك في 24 فبراير 1945. حيث جاءت في جو تسوده المظاهرات والاضطرابات التي عمت البلاد والتي تصدى لها بعنف شديد، ومنها مظاهرة الطلبة التي خرجت من جامعة فؤاد الأول إلي قصر عابدين والتي سلكت كوبري عباس، حيث حاصرتهم قوات البوليس ووقع ماعرفت باسم "حادثة كوبري عباس".

ثم تولي النقراشي الوزارة مرة أخرى في 9 ديسمبر 1946 م بعد استقالة وزارة إسماعيل صدقي. وهذه هي الوزارة التي اتخذت قرار دخول مصر الحرب في فلسطين.



اغتياله

بعد اقدامه على حل جماعة الإخوان المسلمين في 8 ديسمبر 1948، اغتيل رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي في 28 ديسمبر 1948 في القاهرة، حيث قام القاتل المنتمي إلي النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين. وكان القاتل متخفيا في زي أحد ضباط الشرطة وقام بتحية النقراشي حينما هم بركوب المصعد ثم أفرغ فيه ثلاث رصاصات في ظهره.


________________________________________

ابراهيم عبد الهادي(نجا من الاغتيال)

إبراهيم عبد الهادي باشا المليجي، هو رئيس وزراء مصر من ديسمبر 1948 – ت. 25 يوليو 1949

واجهت الوزارة في بداية تشكيلها موجات من اعمال الارهاب تمثلت في محاولة أحد الشبان نسف دار محكمة الاستئناف بباب الخلق، وذلك بوضع حقيبة متفجرات في أحد ممرات المحكمة، وشاء القدر ان تنفجر قبل وصول الموظفين والمتقاضين، وضبط الجاني وكان ينتمي الي جماعة الأخوان المسلمين، وعلل جريمته بأنه كان يستهدف نسف مكتب النائب العام بما فيه من وثائق تدين بعض اعضاء الجماعة.



___________________

محاولة إغتيال حامد جودة رئيس مجلس النواب
من موقع المعرفة marefa.org


ولم يكن المقصود من هذا الحادث الذي وقع في 6 مايو 1949 هو حامد جودة ، بل كان المقصود هو إبراهيم عبد الهادي ، ولكن هذا تخلف عن موعده ، ومر حامد جوده فألقيت علي سيارته قنبلة وهو يمر عند جامع عمرو ، ولكنها لم تصبه

__________________________
بالإضافة لإغتيال مرشدهم حسن البنا نفسه!!
تعقيب هذه الحالات في أقل من أربع سنوات!!
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5622
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى