منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

صفحة 6 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الخميس 25 يوليو - 5:20

 الإخوان ونكسة 1967
عندما فشلت مساعي أمريكا وحلفاءها بإسقاط ناصر أو إغتياله وعندما لمسوا تقدم مصر ودخولها لمجالات لم تكن معهودة لدول الشرق الاوسط والعالم النامي (كمشروع المفاعل النووي في أنشاص ) كما اصبح هناك تأييد عالمي للثورة من دول عدم الانحياز بالاضافة لثورات دول امريكا الجنوبية (التي تسببت في صداع لمخابراتها) وأزمة كوبا وحرب الخنازير وأصبح السوفييت يهددون امريكا بالسلاح النووي من الجنوب
فكان لابد من ايقاف هذا المارد بأي وسيلة ممكنة حتي يعود التفوق الامريكي في الشرق الاوسط ويضمحل النفوذ السوفيتي أو القوى المضادة الأخرىى كما كانوا يتصورن
وحيث كانت السعودية تعج بالإخوان الهاربين إليها الذين صوروا للنظام حينذاك ان الثورة المصرية تهدد المملكة بوجود جيشها في الجنوب اثناء ثورة اليمن وبما صوروا لهم ان عبدالناصر ورفاقه كفرة ينادون بالإشتراكية بدلا من الإسلام !! ويردون احتلال المملكة والاماكن المقدسة ونشر مذهبهم الجديد !! فما لبثت القيادة السعودية ان وقفت مع نظام الامام الصوفي( المعادي للسلفية الوهابية!) ضد الثورة وتبادل الطرفان الحرب الكلامية والسباب عبر الإعلام مما دفع الى ان ارسلت مصر المزيد من القوات في اليمن حتى قبل معركة يونيو
وفي نفس الوفت كان النظام الأردني الهاشمي العميل يرد على اتهامات مصر له بالعمالة للصهيونية عن طريق استغلال بعض من الاخوان المسلمين لديها في تكفيرعبد الناصر والثورة في أن عبد الناصر ينادي بالاشتراكية العلمية التى ماهي الا الماركسية اللادينية!! وفي الحقيقة قد وضح ناصر في كتابه (فلسفة الثورة) أنه بقصد الأسلوب العلمي الصحيح لتطبيق الاشتراكية وليست المصطلح المعروف بالماركسية انذاك!!
فكانت المؤامرة الدولية على مصر وسوريا ملخصها هو استفزاز مصر لتوريطها في حرب تجعلها تخسر جيشها ومواردها وتوقف عجلة التنمية المتسارعة!!
فاستخدمت عميلها في الأردن الملك حسين بن طلال في تنفيذ مخطط الحرب
فما لبث ان وجد عبد الناصر الملك حسين في القاهرة يبلغه عن تحرك سفن اسرائيلية عبر مضيق تيران وباب المندب دون عائق ومتخطية الحدود الاقليمية!! فقامت مصر بغلق المضايق امام السفن المعادية ثم خرجت قوات حفظ السلام من سيناء!! بدعوة طرد الحكومة المصرية!!
ثم في مايو نشرت الصحف الأردنية صور للملك بالزي العسكري! محاط بقواد جيشه يتتطلع بمنظار الى غرب الاردن على الحدود ثم قام مرة ثانية بزيارة سريعة للقاهرة ليبلغ المسؤليين عن تحركات عسكرية نحو جبهة الجولان في سوريا
وقبل المعركة بأيام ابلغت كل الفوي الأجنبية بعدم بدء توجيه ضربة عسكرية من الجانب المصري!! حتى لا تصبح مصر دولة معتدية امام مجلس الامن
وفي الخامس من يونيو عن طريق قوات الناتو المتمركزة في الشرق الاوسط وقواعدها العسكرية بالاضافة الى القواعد الامريكية في ليبيا انذاك قامت بضرب المطارات العسكرية كنوع من القضاء على القوي العسكرية لمصر مع تخاذل غريب من جانب قوات الدفاع الجوي (التي ادعت ان هذه الطائرات قادمة من الغرب وليست الشرق وانهم ليس لديهم آوامر بإطلاق النار!!)
ومالبث ان تم اسقاط مقاتلات حربية من طراز أمريكي تحمل النجمة الخماسية (وليست السداسية المعهودة) فأبلغت القيادات بأن الهجوم يحتمل انه من الناتو وأمريكا (كما ان الضرب بدأ من الغرب من مطارات الاسكندرية حتى الشرق!!)
كما صرحت الجرائد الرسمية بذلك في 7 و8 يونيو(حزيران)
ثم تلاها نتائج المعركة المعروفة للجميع
# وتعتبر معركة 67اول تدخل لقوات الناتو في معركة على اراضي الشرق الأوسط رغم الانكار!!

ماذا كان وضع الاخوان انذاك
بحسب الأقوال الخارجة من التنظيمات الاخري في السجن الحربي ان الاخوان وجدوا تلك المعركة كنصر لهم اتي من حلفاءهم في الغرب بعد فشل خططهم
وبدأوا تسريب كلام عن كفر الدولة والمجتمع الجاهلى وان الدولة حاربت بأسلحة سوفيتية والسوفيت تتبني ثقافة لادينية إلحادية فهم كفار ولا يمكن النصر بأسلحة صنعها الكفار والمشركين(حتى لا يفتن الناس بالسلاح الروسي الكافر!!)
ومنهم الذي ربط بين المعركة وبين محاكمة تنظيم قطب كرد فعل من السماء وما إلا هذا الكلام ا.
(تعقيب: كان الرسول يشتري السلاح من المشركين فهل افتتن الصحابة بالسلاح وبهم؟؟؟)


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في الخميس 25 يوليو - 5:28 عدل 1 مرات
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الخميس 25 يوليو - 5:24

طبيبة القلوب الخضراء كتب:يا ريت يا خوى تنزلنا كل الصفحات فى ملف بي دي أف ...

لأن ما عندى وقت للقراءة فى الوقت الحاضر .. و احب أعرف معلومات عن الإخوان ...
و أكون لك شاكرة

 شكرا لك اخت طبيبة القلوب الخضراء
ان شاء الله سأقوم بتحويلها الى PDF بعد الانتهاء من الموضوع كله

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الخميس 25 يوليو - 8:13

القرضاوي في القدس بعد النكسة!!

بعد دخول القوات الصهيونية الى القدس الشرقية واحتلال المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في حرب حزيران (انسحبت القوات الاردنية طواعية بآوامر من الملك!!)وما اصاب اهلها حتى الآن من ويلات تحت تلك العصابات من ضجر وحسرة لما أصاب القوات العربية في المعركة تفاجأ أهل القدس بدخول خطيب  من الإخوان يخطب في قبة الصخرة  ومساجد القدس المحتلة ليس منددا بالاحتلال بل يصب اللعنات والشتائم للنظام المصري وعبد الناصر لما حل بالاخوان المسلمين وتنظيماتهم المسلحة!! عرف الناس بعد ذلك انه كان يدخل عن طريق الأردن الى القدس والضفة عدة مرات!!

قال شيخ الأقصئ حامد البيتاوي عام 1994ال أن يوسف القرضاوي كان له زيارات للضفة قبل عام 1967 في سبيل الدعوة إلئ الله وفي سبيل الجهاد,

تعفيب: أي جهاد وأي دعوة!!انها محاولة نشر مفاهيم الاخوان داخل المجتمع!! وإذاكان يدخل عن طريق الاردن قبل النكسة فكيف دخل بعدها!!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انت تحلم يا عمرو قذاف الدم

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في الخميس 25 يوليو - 9:56

عمرو قذاف الدم كتب:
طبيبة القلوب الخضراء كتب:يا ريت يا خوى تنزلنا كل الصفحات فى ملف بي دي أف ...

لأن ما عندى وقت للقراءة فى الوقت الحاضر .. و احب أعرف معلومات عن الإخوان ...
و أكون لك شاكرة

 شكرا لك اخت طبيبة القلوب الخضراء
ان شاء الله سأقوم بتحويلها الى PDF بعد الانتهاء من الموضوع كله

 انت تحلم يا اخينا عمرو بقفل الموضوع , لانك فتحت موضوع مشوق وخطير ومهم وله تأثير , وهو جزء من تاريخنا , موضوع تنويري توثيقي
لهذا لن  ولن يمكنك قفله , وعلى طبيبة القلوب الخضراء اما ان تصبر طوييييييييييييييييييييييييييييييييييييلا او تقطع من وقتها  للاطلاع .
من ناحية اخريى ربما تعاد صيغة الموضوع فى كتاب عن الاخوان , رغم ان ما كتب عنهم يتجاوز حمولة 100 بعير

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10317
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الخميس 25 يوليو - 20:50

جماهيري ضد الرشوقراطيه كتب:
 انت تحلم يا اخينا عمرو بقفل الموضوع , لانك فتحت موضوع مشوق وخطير ومهم وله تأثير , وهو جزء من تاريخنا , موضوع تنويري توثيقي
لهذا لن  ولن يمكنك قفله , وعلى طبيبة القلوب الخضراء اما ان تصبر طوييييييييييييييييييييييييييييييييييييلا او تقطع من وقتها  للاطلاع .
من ناحية اخريى ربما تعاد صيغة الموضوع فى كتاب عن الاخوان , رغم ان ما كتب عنهم يتجاوز حمولة 100 بعير

 الموضوع طويل فعلا ولكن هناك نقاط رئيسية يمكن تحديدها واذا تم انشاء ملف منه للقراءة ككتاب الكتروني فيمكنا ترقيته ووضع الاضافات بتواريخ التحديث كمثال 
وطرح الموضوع في كتاب عن الإخوان المسلمين فكرة جيدة , واهلا بها ياجماهيري

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 26 يوليو - 3:57

من كتاب الإخوان والأمريكان
إعداد موقع اهل السنة والجماعة WWW.Sunnafiles.com
من كتاب "لعبة الشيطان" لروبرت دريفوس
عن إعداد المخابرات لفرق الإغتيال الإخوانية


وهذا دور سعيد رمضان والإخوان في حرب السويس ,وتعاونهم مع جهازات المخابرات المركزية
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الجمعة 26 يوليو - 18:54

في الكتاب السابق ذكره

مما لاشك فيه ان جماعة الإخوان زورت التاريخ وزيفت وعي أجيال من الشعوب العربية  عندما شوهت تاريخ عبد الناصر عندما ظنت ان جماعة تلصق نفسها صفة الإسلام لا يكذب قادتها ولا يزوروا وثائق التاريخ ولا يتهموا الناس بالباطل ولا يتعاملوا مع المخابرات الغربية ضد بلادهم ولم يكن صراعهم مع خصومهم صراعا دينيا بل صراعا على السلطة وحكم مصر...التاريخ أثبت بما لا يدعوا للشك بل لم يسجل التاريخ  للإخوان والجماعات الدينية معركة  واحدة للإسلام فكانوا دائما أدوات رخيصة يقاتلون بالوكالة لصالح أعداء الإسلام ورموزه
المرفقات
الاخوان والأمريكان.pdf كتاب الإخوان والأمريكانلا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.(1.8 Mo) عدد مرات التنزيل 1


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في السبت 27 يوليو - 0:10 عدل 1 مرات (السبب : اضافة ملف)

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 27 يوليو - 0:44

ثورة الفاتح 1969 ضربة قاسمة للإخوان والرجعية في ليبيا:

بقيام ثورة الفاتح من سبتمبر عام 1969 تلقى الإخوان المسلمين ضربة قاصمة من ناحيتين الناحية الاولى تولي نظام في ليبيا مؤيد ومنتمي لمصر عبد الناصر ومن الناحية الأحري انهارت إحدى معاقلهم القريبة التي كانوا يحاولون بها السيطرة والزحف على مصر بالتعاون مع الغرب فقد بدأ تواجد الإخوان عن طريق المدرسين المرسلين من الحكومة المصرية في أربعينات القرن الماضي
كما طالب بعض اعضاء الجماعة اللجوء الى برقة بطلب الأمير ادريس السنوسي انذاك بعض حادثة إغتيال النقراشي (بحسب ويكيبديا العربية)
واعلن اول تشكيل رسمي سنة 1968 للإخوان في ليبيا ومالبثت ان حلت الجماعة بعد ثورة الفاتح
من ويكيبديا
وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين ظهروا تلفزيونيا واعلنوا عن حل الجماعة.
وإضافة كتبها يونس رجب البلالي عضو بالجماعة منذ سنة 1965
(وأعلن أول تشكيل رسمي للإخوان عام 1968 وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن حل الجماعة. (هذا الحل للجماعة لم يؤثر في بنية الجماعة فقد ظلت الجماعة تمارس عملها ولكن بسرية اشد مع شبه توقف في المدن العربيه وذلك لان معظم الاعضاء قد كشفوا وصلات الوصل قد انقطقت.ولكن الاخوة في الخارج عالجوا هذا القصور بعد العودة إلى القطر، وهذاماجعل بعضهم يظن ان التنظيم قد لانهم لم يجد حل امامهم في المنطقة الغربية ووهذا بسبب السرية العاليه ولكن حقيقة كان التنظيم قائما وله ماقب والعضاء واسر ونقباء وبخاصة في بنغازي ودرنة والبيضاء)

طبعا هذا كلام شخص مرتزق إخواني وكيف يكون عضو قبل قيام التشكيل بثلاث سنوات!!!(لاحظ التشكيل وليس التأسيس) يعني حتى ويكيبديا تشكك في كلامه!!
والصحيح انه لم تكن للإخوان المسلمين ارض خصبة في ليبيا حتى ثمانينات القرن الماضي حينها بدء تحالف الإمبريالية الغربية معهم ضد نظام الفاتح الثوري
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في السبت 27 يوليو - 23:34

الاخوان المسلمين ومذبحة ايلول الأسود1970

 
منقول من منتديات الزعيم
ليس من الجديد على الاخوان و الجماعات المتأسلمه التى تسعى للسلطه بعباءه الدين اغتيال الزعماء او الوقوف مع الاعداء ضد الاخوه من اجل منصب معين او مسانده منهم فى اى دور قادم بالمستقبل
اليكم هذه القصه عن دور ااخوان فى الاردن من ما يجرى فى فلسطين من ذبح و قتل للابرياء



الاخوان بالاردن و مذابح ايلول الاسود 1970

الاخوان هم من وقف مع النظام الاردني لذبح الفلسطينيين وقد كتب هذا القيادي الاخواني الاردني محمد مصطفى الطحان في كتابه
الفكر الحركي بين الاصالة والانحراف

وذكر ان الدكتور اسحاق الفرحان قيادي الاخوان ان ذاك كان على راس كتيبة عسكرية حملت على عاتقها تصفية العمل الفدائي في الاردن.

وكافأ النظام الأردني ولاء الاخوان بتعيين اسحق الفرحان، القيادي الاخواني ، وزيراً للتربية في خـــــمس وزارات متوالية ( من تشرين أول 1970 حتى تشرين الثاني 1974
بعد حرب ايلول الاسود، التي انحاز فيها الاخوان لصف العرش الهاشمي والحكومة، نكاية بالفلسطينيين
 

وجد عرفات أن الاتصال بجمال عبد الناصر كان أسهل من الاتصال بالملك حسين ، فطلب من الرئيس المصري التدخل لوقف المعارك وإراقة الدماء
وسقط اكثر من 3500شهيد وآلاف الجرحى
والأسرى .وعقدت قمة عربية استثنائية يوم 21أيلول/سبتمبرفي القاهرة ، وأرسلت القمة ثلاثة مبعوثين إلى الأردن هم الرئيس السوداني جعفر النميري ورئيس الوزراء التونسي الباهي الأدغم ووزير الدفاع الكويتي سعد العبد الله .وتمكنوا بعد صعوبات بالغة من الاجتماع مع ياسر عرفات في السفارة المصرية بعمان
ووقع عرفات مع الملك حسين بإشراف جمال عبد الناصر و8 دول عربية
اتفاق وقف النار يوم 27أيلول/سبتمبر 1970


 الزعماء العرب ناصر والقذافي وعرفات والرئيس نميري والملك حسين بالقاهرة 1970
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 0:10

 الإخوان المسلمون في الأردن والعرش الهاشمي.. صداقة الضرورات!
من جريدة الشرق الاوسط 9 اكتوبر2005
http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=9812&article=327379#.UfRLmEpOu1s

احتضان الارض الحركة منذ الثلاثينات:

وجدت نفسي أردد هذا السؤال الذي استلهمته من نصيحة الباحث اللبناني الشهير في الاسلاميات رضوان السيد، وانا احزم حقائبي مغادرا الأردن بعد اكثر من اسبوع امضيته في الأردن محاورا بعض قيادات الحركة الاخوانية وبعض المراقبين لها والخارجين عليها والمحبين لها والناقمين عليها، ومن لا يعنيهم امرها.

الحقيقة ان المشهد كان نموذجيا، ليس بسبب ثقل الحركة الاخوانية الاردنية على حساب نظيراتها في مصر أو في سورية في العراق، فهذا يرجح اخوان مصر وسورية عليهم، بل لسبب آخر هو «فرادة» العلاقة التي ربطت بين العرش الهاشمي والاخوان المسلمين منذ سنة 1945، ومنذ ان دعى الملك عبد الله الاول، مؤسس المملكة، عبد الحكيم عابدين (توفي 1975 في القاهرة) الى تولي الوزارة، ولكن عابدين، صهر المؤسس حسن البنا، اعتذر، كان هذا في النصف الاول من ثلاثينيات القرن المنصرم.

وعبر التاريخ، ظلت هذه العلاقة مميزة بين العرش والاخوان، إما بسبب الخلاف مع الملك فاروق في مصر، الذي دخل في صراع مكشوف مع الاخوان، خصوصا بعد حرب 48، بين العصابات الصهيونية وجماعات المقاومة المتنوعة، والتي اسهم فيها الاخوان المسلمين في مصر، وتحمس لها حسن البنا بنفسه، وتوجس منه الحكم خيفة، إذ كان الملك فاروق يخشى من استخدام هذا السلاح لقلب نظام حكمه، وكما يذكر برنارد لويس في كتابه (الغرب والشرق الاوسط) فإن قرار الملك فاروق بحل جماعة الاخوان جاء بعد ان اكتشف خطة للاخوان تهدف الى ان يقوم مقاتلو الاخوان العائدون من حرب 48 في فلسطين بمحاصرة القاهرة والقيام بانقلاب للاطاحة بفاروق واعلان الجمهورية الاسلامية، ولا ندري عن تفاصيل هذه الخطة التي يشير اليها لويس، وان كان التاريخ يذكر للاخوان دورهم في ثورة يوليو 52، مع الضباط الاحرار ضد الملكية، وهم الحزب الوحيد الذي استثني من قرار الالغاء الذي اتخذه الضباط الاحرار ضد الاحزاب، لكن العلاقة بين الاخوان والضباط، وتحديدا عبد الناصر سرعان ما تحولت الى عداء، لأسباب كثيرة، وعاد الاخوان الى حالة «اللاشرعية» القانونية، بعد بضعة سنوات من قرار الملك فاروق ورئيس وزرائه النقراشي باشا بحل الجماعة.


الإخوان ومصر وملك الأردن
* في ظل هذه الاجواء، سواء ايام فاورق أو عبد الناصر، اندفع النظام الاردني الى تكريس العلاقة مع الاخوان على طريقة «عدوعدوي صديقي». وظلت هذه العلاقة بسبب حاجة الملك الاردني الى ظهير شعبي وايدولوجي يكافح التيارات اليسارية والقومية المعادية للملكية الاردنية، واثبت الاخوان في لحظات الازمات انهم مع الملك ضد خصومه، وبالاحرى ضد خصومهم في العمق.
لكن هذه العلاقة التحالفية لم تخل من اعتراضات اخوانية على النظام خصوصا في ما يتعلق بوجود الانجليز في الجيش الاردني، وسيروا مظاهرات ضد هذا في العام 1954، ولم تخل هذه العلاقة ايضا من شكوك دفينة لدى النظام بالاخوان فكان يمنعهم من فتح بعض الفروع، خصوصا في منطقة الضفة الغربية، تحت ذرائع فنية وما الى ذلك.
لكن العلاقة بين الهاشميين، والاخوان ظلت علاقة استراتيجية وليست تكتيكية طيلة العقود الماضية، كما يقول بعض المراقبين. موسى المعايطة، ناشط سياسي اردني يرأس (حزب اليسار الديموقراطي الاردني)، وهو حزب يجمع تحت مظلته كثيرا من الشيوعيين السابقين واناسا من التيار الوطني الاردني وبعض الاعيان يقول: «الاخوان حلفاء الحكم الاردني، وكنا نطلق على الاخوان في السبعينات لقب (البوليس الثقافي) لانهم كانوا رأس الحربة في مواجهة التيارات التقدمية والقومية». ويضيف: «كنت منتميا للحزب الشيوعي في 1974، وكنت في حالة محاصرة من قبل النظام، جواز سفري مسحوب، وانا مراقب، بينما وفي نفس تلك اللحظة الزمنية كان الاخواني البارز اسحاق الفرحان وزيرا للتربية في الحكومة!».


سعيد رمضان في الأردن!!
سعيد رمضان من اوائل رواد قياديي اخوان مصر الذين تولوا مهمة التوطين للاخوان في ارض الضفة الغربية، وتحديدا في القدس التي انشأ فيها شعبة للاخوان المسلمين في 26 اكتوبر 1945، وبمساعدة الجماعة في مصر جرى افتتاح فروع اخرى في فلسطين، التي كان ظل الملك عبد الله ممدودا عليها بشكل أو بآخر. واستضاف الملك عبد الله الاول سعيد رمضان، يقول ابراهيم غرايبة: «حمل الرجل الشهير بقدراته الخطابية سعيد رمضان الجواز الاردني الذي منحه اياه الملك، واظنه ظل معه الى ان توفاه الله بعدما اقام في سويسرا».
كان سعيد رمضان يخطب في الجامع الحسيني في عمان، الذي كان جامع الملك، ومن شدة تاثيره الخطابي كان يستقطب حتى غير المسلمين، كما يذكر المسيحي الاردني جمال الشاعر في مذكراته، حسبما يشير ابراهيم غرايبة. هذه العلاقة تطورت الى اعتراف رسمي بحركة الاخوان ومنحت ترخيصا للعمل من قبل الملك عبد الله بموافقة مجلس الوزراء سنة 1946.


الإخواني المصري كامل الشريف
كامل الشريف نموذج لحالة الدخول الاخواني على الساحة الفلسطينية والاردنية، والنشاط فيها، فمنذ البدء كانت القضية الفلسطنية تحتل مكانة مركزية في ادبيات وتحرك الاخوان، بل يذكر كامل الشريف في احد لقاءاته الاعلامية ان البنا اخبره قبل مقتله بايام بأنه سيأتي مع مقاتلين للموت على ارض فلسطين، وكامل الشريف يعود بأصوله الى مدينة العريش المصرية، ترك مصر وعادى عبد الناصر استمرارا لعداوة الاخوان، واحتضنه الملك عبد الله، واصبح نائبا لسعيد رمضان في المؤتمر الاسلامي للقدس، وتولى وزارة الاوقاف وعين سفيرا وعضوا في مجلس الاعيان، وقد كان من أصحاب فكرة انشاء رابطة العالم الاسلامي في مكة، وعرض الفكرة على الملك سعود هو وسعيد رمضان واخرين من قيادات الاخوان فوافق عليها الملك سعود بن عبد العزيز، كما يذكر يوسف القرضاوي في مذكراته

التحالف ضد انقلاب 1957
تكرست علاقة الاخوان أكثر بالنظام بعدما انحازوا الى صفه ضد المحاولة الانقلابية سنة 1957، والتي دبرها بعض الناصريين والقوميين بتواطؤ مع رئيس الحكومة الناصري سليمان النابلسي، وكان الملك حسين يشعر بذلك وينتظر لحظة كشف الاوراق، وقد مهد لذلك، بمزيد من التقارب مع الاخوان، وعقد الاخوان مؤتمرات واجتماعات جماهيرية لحشد الدعم للملك حسين، نصير الاسلام ضد الشيوعية والالحاد، والهجوم على خصومه، وكما يقول الكاتب موسى الكيلاني: «التقت مصالح الاخوان المسلمين في الاردن مع نظام الحكم في مواجهة الخصوم». يقول علي ابو السكر، النائب الاخواني الحالي في البرلمان الاردني، واحد ابرز المتحمسين لمقاومة التطبيع: «من الطبيعي ان الاخوان في السابق تحالفوا مع الانظمة التي كانت تنتمي للمعسكر الغربي ضد المعسكر الشرقي، لأن المعسكر الشرقي الشيوعي وحلفاءه في العالم العربي كانوا هم اعداءنا».

احتكاكات وشكوك .. لا تلغي جوهر الحلف
* واستمر هذا الحلف، رغم بعض الاحتكاكات العابرة بين الاخوان والنظام، والتي كان من جرائها سجن المراقب العام المخضرم محمد عبد الرحمن خليفة (ابو ماجد) اكثر من مرة، خليفة الذي تولى موقع المراقب بعد الثري الاردني عبد اللطيف ابوقورة صاحب المواقف الحادة ضد الوجود الانجليزي في الاردن، (الخليفة) محمد خليفة كان يشد الحبل ويرخيه من النظام، كان يشد اذا رأى ان الحكومة تسير في غير اتجاه أهداف الاخوان الرئيسية المتمثلة بتطبيق الشريعة الاسلامية وفرض الحياة الاخلاقية على المجتمع وفق رؤية الاخوان، خصوصا في ما يتعلق بوضع النساء والترفيه والفن والاختلاط التعليمي، بالاضافة لطبيعة العلاقة مع الغرب واسرائيل.
وبعد أشهر قليلة من مساندة الاخوان للملك حسين ضد حركة 57، وبعد تقارب الملك حسين معهم لدرجة انه كان يزور مقر الاخوان ويتبرع لهم، وبعدما حصلت المواجهة وانتصر النظام على الانقلابيين بمساندة الاخوان، حصل احتكاك جديد بين الحكم والاخوان، فقبل المواجهة بقليل وفي نهاية 1957 ومنتصف 1958 قطعت الدول العربية معوناتها عن الاردن، جراء قمع الحركة الناصرية، فتقدمت امريكا وسدت الفجوة بمساعدات عاجلة للاردن، وهو ما عرف بمبدأ (سد الفراغ) الذي تبناه الرئيس الأميركي آيزنهاور، الأمر الذي اثار غضب الاخوان المسلمين، وعارضوا خطوات الحكم الاردني، وسارت مظاهرت اخوانية، فسجن المراقب العام خليفة، ووضع اعضاء آخرون تحت المراقبة. وفي خريف 1959 تم سجن المراقب العام خليفة بعد توزيع منشوارت اخوانية تتهم النظام بتعمد تأخير حل القضية الفلسطينية، وأتلفت الحركة وثائقها خوفا. وسجن المراقب مرة اخرى في صيف 1960 بعد احتجاجات اخوانية على «التساهل الاخلاقي» من قبل الحكومة والذي تمثل بالسماح بتقديم عروض منافية للاخلاق من قبل شركات اجنبية تجسدت في عروض راقصة على الجليد، ونقلت انباء عن اعتقالات للاخوان بتهمة الهجوم على دور السينما واماكن اللهو الاخرى، على غرار ما صنع اخوان مصر، كما يذكر موسى زيد الكيلاني. وصوت عدد من نواب الاخوان ومنهم يوسف العظم نائب معان وعبد المجيد الشريدة نائب اربد، بحجب الثقة عن حكومة وصفي التل سنة 1963 لانها فشلت في تطبيق احكام الاسلام ولانها لم تقم بالجهاد ضد اسرائيل.
بيد ان كل هذه الاحتكاكات، لم تخرم عروة العلاقة والتحالف الكبير، يقول ممدوح العبادي، وهو نائب رئيس مجلس النواب الاردني، واحد السياسيين البارزين من ذوي الخلفيات العلمانية: «انا لا اتفق مع كثير من افكار الاخوان، لكن هم الحزب الوحيد الذي لم يضرب الدولة الاردنية منذ خمسين عاما مضت».
مروان المعشر نائب رئيس مجلس الوزراء والناطق الرسمي باسم الحكومة قال: «في السابق كانت هناك ظروف دولية واقليمية وكان هناك الحرب الباردة وتحالفاتها، وكنا في الاردن ضد المعسكر الشرقي وامتداداته الحزبية والايدلوجية، ومن هنا كانت خصوصية موقع الاخوان المسلمين في الحياة السياسية الاردنية


أيلول الأسود والإخوان

* هذه العلاقة التاريخية التي اشار اليها العبادي والمعشر عمدها الدم في بعض اللحظات، كما حصل حينما انحاز الاخوان بشكل سياسي، كما يصف البعض موقف الاخوان حينها، الى صف الحكومة في مواجهتها مع الفصائل الفلسطينية المسلحة بقيادة ياسر عرفات في سبتمبر (ايلول) 1970، أو ما عرف بمواجهات ايلول الاسود، هذه المواجهة التي خضعت لقراءات متعددة لاحقا، فمن يرى ان حركة الاخوان في الاردن ليست الا «تعبيرا فلسطينا محضا» كان يرى ان الدافع الرئيسي لموقف الاخوان بالانحياز الى النظام ضد فتح ومن معها، كان بتأثير العناصر الشرق اردنية داخل الحركة الاخوانية، حمية للدولة الاردنية، لكن مراقبا اردنيا مطلعا قال: «لا أعتقد ان موقف الاخوان في ايلول نابع من خلفية اقليمية بقدر ما انه نابع من خلفية سياسية».

ويتابع: «الفدائيون الفلسطينيون كانوا خليطا من البعث والناصريين وحتى الماركسيين، بالاضافة طبعا للعناصر القريبة من فكر الاخوان، ولا ننس خلفية ابو اياد وعرفات وابو جهاد الاخوانية». ويضيف: «الاخوان دخلوا متأخرين على العمل الفدائي في هذه المرحلة، بعدما سبقتهم تلك التيارات، واتفقوا مع فتح على انشاء معسكر اسمه (معسكر الشيوخ) في منطقة الشلالة شمال شرقي مدينة اربد، وكان يشرف عليه من قبل فتح منذر الدجاني، اصبح سفيرا لفلسطين في الجزائر لاحقا، لكن وبعدما اتضح دعم عبد الناصر ونظام صلاح جديد البعثي في سوريا للفدائيين، واتخاذ هذا الدعم وسيلة لشن حرب عملية على النظام اردني نفسه، بدأ الاخوان بالتراجع، لان البعثيين وعبد الناصر اعداء لهم، والملك حسين اقرب لهم، مع الاخذ بالاعتبار انه في تلك الفترة بطش النظام السوري بالاخوان لديه، واشتهرت في هذا الصدد قضية الشيخ حبنكة «الميداني» الذي نكل به البعثيون في سوريا بعد عودته من الحج».



* بسام العموش، الاخواني القيادي المعروف في الاردن، والذي خرج بعد خلاف عاصف مع الاخوان سنة 1997، واصبح مستقلا، يقول: «الاخوان لم ينحازوا لطرف ضد طرف في حرب ايلول، بل لزموا الحياد، مع وجود رغبة دفينة بانتصار النظام الاردني، وكان منطقهم في ذلك انها حرب بين المسلمين لا يجوز الخوض فيها، ثم انهم يعتقدون ان ياسر عرفات قد اخل بالاتفاق الضمني الذي ابرمته فتح مع الاخوان في الاردن، والذي يقضي بأن تتعاون فتح مع الاخوان في شن عمليات عسكرية في فلسطين، تتبناها فتح وينفذها عناصر الاخوان انطلاقا من الاردن». ويتابع بسام العموش: «هناك سبب آخر للحياد، فقد كنا نرى، وانا شاهد على تلك اللحظة، ان فتح اعتدت على حق السلطة الاردنية في السيادة على ارضها، وكانوا دولة داخل دولة، واعلنوا عن قيام (جمهورية الوحدات) وهو مخيم فلسطيني في عمان، ورفعوا شعارات من نوع (كل السلطة للمقاومة). والذي اثار قلق الاخوان ايضا، هو الصبغة الماركسية والبعثية على بعض قوى الفدائيين».

ويتذكر الدكتور بسام في هذا الصدد كيف ان عدنان ابو عودة، وكان مستشارا للملك، وهو من اصل فلسطيني، قال في وصف تلك اللحظة حينها: «لم يبق الا القول (كش ملك) للاعلان عن ازاحة العرش الهاشمي عن الحكم!».

ويتابع العموش: «اذكر ان ياسر عرفات استدعى ثلاثة من قيادات الاخوان في الاردن، ومنهم ذيب انيس (نائب سابق في البرلمان عن الزرقاء)، الى جبل الحسين في عمان واخبرهم بنيته القيام بعمل عسكري ضد الملك حسين بحجة ان النظام ضد المقاومة، فرفض الاخوان وتحديدا ذيب انيس ذلك، واعترضوا عليه قائلين: ليس لك حجة في ذلك، وبندقيتنا موجهة من اجل العمل في فلسطين، فغضب عليهم ابو عمار غضبا شديدا». العموش يقول: «لا يوجد اي خلفية اقليمية في موقف الاخوان من حرب ايلول، وليس صحيحا القول بانه موقف صاغه التيار الشرق اردني داخل الحركة، لقد كان موقفا اجماعيا من الاخوان». فايز الطراونة أشار الى انه قد يكون لبعض العناصر الشرق اردنية تاثير في موقف الاخوان من حرب ايلول، لكنه يؤكد على ان «السبب الرئيسي في الموقف الجيد للاخوان اثناء مواجهات ايلول هو شعور الاخوان ان لا بديل لهم سوى النظام الاردني».



تفاعلات أيلول داخل الإخوان

* لكن لحظة ايلول القت بظلالها على تشكلات وتفاعلات الحركة من داخلها. فحسب مراقب اردني، قال: «كان هناك جزء من شباب الحركة الاخوانية، وأغلبهم من اصول فلسطينية، قد رفضوا انضمام الاخوان الى اول حكومة تشكل بعد مواجهة ايلول، وهي الحكومة التي شارك فيها القيادي الاخواني، اسحاق الفرحان وزيرا للتربية، بحجة ان الحكم قد تلوث بالدم الفلسطني».

ويتابع: «الحكم الاردني ثمن للاخوان هذه المشاركة خصوصا أن الفرحان هو اردني من اصل فلسطيني، ولكن الشباب الرافضين اصبحوا لاحقا هم من يطلق عليهم الشيوخ الصقور في الحركة».

لكن ابراهيم غرايبة قال: «لا أعتقد ان سبب اعتراض بعض شباب الحركة، واغلبهم كان يعمل في دول الخليج، ومنهم الدكتور محمد ابو فارس، على الانضمام للحكومة المشكلة بعيد مواجهات ايلول نابع من خلفية مشهد ايلول وصداماته، بل من خلفية ايدولوجية خصوصا ايدولوجية حزب التحرير القائلة بعدم شرعية كل البنى والأطر الحكومية الجاهلية، هذا موقف المعارضين حينها». ويستدرك الغرايبة: «لاحقا وبعد عدة سنوات علق بعض شباب الاخوان انتقادهم لاسحاق الفرحان على مشجب المشاركة في حكومة ايلول». لكن ما هي ملامح هذه الصقورية، ومن هم الحمائم، ثم كيف انعكس الجدل على الهوية الاردنية الاردنية ام الاردنية الفلسطينة على الاخوان؟ وكيف تعاطى الاخوان مع مبدأ المشاركة في الحكومات، ...




 تعقيب: الأردن هي الدول العربية الوحيدة التي تحتضن معظم الخونة والعملاء منذ نشأتها فلماذا لاتحتض رموزهم؟
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 5:19

 أزمة أيلول 70 كيف بدأت؟
من ويكيبديا العربية
بداية التوتر
تعود جذور الصراع إلى ما بعد معركة الكرامة عام 1968م. حيث كان هناك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية ما بين منتصف عام 1968م ونهاية عام 1969م. وأصبحت أعمال العنف والقتل تتكرر بصورة مستمرة حتى باتت تعرف عمان في وسائل الإعلام العربية بهانوي العرب. زار الملك حسين الرئيس المصري عبد الناصر في فبراير عام 1970م وبعد عودته أصدر مجلس الوزراء الأردني في 10 فبراير 1970م قراراً بشأن اتخاذ إجراءات تكفل قيام "مجتمع موحد ومنظم" وكان مما جاء فيه أن ميدان النضال لا يكون مأموناً وسليماً إلا إذا حماه مجتمع موحد منظم يحكمه القانون ويسيره النظام.
حاول الملك حسين التخفيف من حدة التشنج لدى الجيش الأردني الذي قام عدة مرات بالهجوم على قواعد فصائل فلسطينية نتيجة لرد الفعل عن هجمات للمنظمات أوقعت قتلى في صفوف الجيش وذلك بتعيين وزراء مقربين إلى القيادات الفلسطينية إلا أن ذلك لم يفيد. وفي 11 فبراير وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الفلسطينية في شوارع وسط عمان مما أدى إلى سقوط 300 قتيل معظمهم مدنيين. وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة قام الملك بالإعلان قائلاً: «نحن كلنا فدائيون» وأعفى وزير الداخلية من منصبه. إلا أن جهوده باءت بالفشل.
في يونيو قبلت مصر والأردن اتفاقية روجرز والتي نادت بوقف لإطلاق النار في حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل وبالانسحاب الإسرائيلي من مناطق احتلت عام 1969م وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242. رفضت سوريا ومنظمة التحرير والعراق الخطة. وقررت المنظمات الراديكالية في منظمة التحرير الفلسطينية: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش الذي قال "إن تحرير فلسطين يبدأ من عمان وبقية العواصم الرجعية وشاركت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل في تقويض نظام الملك حسين الموالي للغرب حسب تعريفهم.
لم يتصدى ياسر عرفات للراديكاليين بل أن بعضهم اتهمه برغبته في السيطرة على الحكم في الأردن. وصرح أبو إياد - وهو الاسم الحركي لصلاح خلف - أنه سيتدخل ضد الجيش الأردني إذا تعرضت هذه المنظمات إلى أي ضربة عسكرية من الجيش الأردني بعد أن وصلت حدة التوتر بين الجيش ومنظمة جورج حبش إلى قمتها الأمر الذي جعل المنظمات الفلسطينية كلها في مواجهة الجيش الأردني. في 9 يونيو نجا الملك حسين من محاولة فاشلة لاغتياله أثناء مرور موكبه في منطقة صويلح ومحاولة فاشلة أخرى بوسط عمان حيث قام قناص فلسطيني كان مختبئاً على مئذنة المسجد الحسيني بإطلاق النار على سيارة الملك واستقرت إحدى الرصاصات في ظهر زيد الرفاعي الذي كان يحاول حماية الملك وقامت مصادمات بين قوات الأمن وقوات المنظمات الفلسطينية ما بين فبراير ويونيو من عام 1970م قتل فيها حوالي 1000 شخص.

اتفاقية السبعة بنود
ضمن مناطق الجيوب والمخيمات الفلسطينية في الأردن بدأت قوات الأمن الأردنية وقوات الجيش تفقد سلطتها حيث بدأت قوات منظمة التحرير الفلسطينية بحمل السلاح بشكل علني وإقامة نقاط تفتيش وجمع الضرائب. خلال مفاوضات نوفمبر عام 1968م تم التوصل إلى اتفاقية بسبعة بنود بين الملك حسين والمنظمات الفلسطينية
لم تصمد الاتفاقية وأضحت منظمة التحرير الفلسطينية دولة ضمن الدولة في الأردن وأصبح رجال الأمن والجيش الحكومي يهاجمون ويستهزأ بهم وما بين منتصف عام 1968م ونهاية عام 1969م كان هنالك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية. وأصبحت أعمال العنف والخطف تتكرر بصورة مستمرة. ادعى زيد الرفاعي رئيس الديوان الملكي الأردني أن الفدائيين قتلوا جندياً قطعوا رأسه ولعبوا به كرة القدم في المنطقة التي كان يسكن بها.[2]
كما استمرت منظمة التحرير الفلسطينية بمهاجمة إسرائيل انطلاقاً من الأراضي الأردنية بدون تنسيق مع الجيش الأردني حيث كانوا يطلقون الأعيرة النارية من أسلحتهم البدائية بإتجاه إسرائيل, مما أدى إلى رد عنيف من الجانب الأسرائيلي بالطائرات والصواريخ على المدن الأردنية. في حزيران 1970م حدثت صدامات عنيفة في عدة مناطق وقامت عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باحتلال الزرقاء والسيطرة على اسطبلات الخيل التابعة للشريف ناصر بن جميل خال الملك وكان الاشتباك الرئيسي في عمان وطالب الفلسطنيون باقالة ناصر حتى يوقفوا إطلاق النار وفعلاً أُقيل ناصر وعُيِّن مشهور جازي الحديثة محله وبعد هذا التاريخ بدأ التحضير الفعلي لأحداث ايلول.


الصدام العسكري ونهاية المنظمات
تقرر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في عمان بضرورة توجيه ضربة استئصالية ضخمة وبقوات متفوقة إلى كل المنظمات الفلسطينية داخل المدن الأردنية, وبدا أن الطريق وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث وصلت الوضى والتسيب التي سببها اعضاء المنظمات الفلسطينية إلى مستوى يفوق تحمل النظام السياسي في الأردن. كان الملك حسين يرغب بتوجيه ضربة عسكرية محدودة قد تحصر النشاط العسكري للفصائل داخل المخيمات وتعيد هيبة الدولة, بينما كانت المؤسسة العسكرية تنزع إلى توجية الضربة الإستئصالية القاضية مستغلة التفوق العسكري لديها، وكان يقود هذا الرأي المشير حابس المجالي ومدير المخابرات الأردنية نذير رشيد.
أعلن في أيلول من عام 1970 تشكيل حكومة عسكرية برئاسة محمود داوود, وإقالة مشهور حديثة الجازي عن قيادة الجيش وتعيين المشير حابس المجالي قائداً للجيش وحاكماً عسكرياً عاماً, حيث وكّل إلى هذه الحكومة أمر تحرير الرهائن وتصفية وجود الفصائل الفلسطينية العسكري داخل المدن الأردنية والتلي أصبحت تشكل عبئ كبيرا وسببا للفوضا داخل الأردن، وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد، فعلى الرغم من تهديدات الحكومات العربية للأردن, وضغط الشارع العربي بسبب شعارات أحمد سعيد مذيع إذاعة صوت العرب المناهضة للحكم الملكي في الأردن, إلا أن عملية حشد آلاف العربات المصفحة والمجنزرات وتحريك الآلاف من الجنود حول عمان والزرقاء استمرت. خططت القوات المسلحة الأردني للضربة العسكرية واطلقت عليها اسم خطة جوهر بحيث يتم الهجوم بشكل متزامن في كل من عمان والزرقاء واربد في الوقت نفسة وبخطة عسكرية معدة سلفاً بحيث يقود حابس المجالي العمليات في عمان ويقود اللواء "قاسم المعايطة" العمليات في القطاع الأوسط والذي يشمل الزرقاء والبلقاء ويقود القطاع الشمالي في اربد وما حولها اللواء "بهجت المحيسن". أرسل المشير حابس المجالي قائد الجيش الأردني إلى ياسر عرفات يطلبه للمفاوضات، حيث أرسل مجموعة من الضباط للتفاوض مع المنظمات, فرفض ياسر عرفات مقابلة حابس المجالي وأرسل محمود عباس (الرئيس الفلسطيني الحالي) للتفاوض عن الطرف الفلسطيني حيث كان منزل الشيخ بركات طراد الخريشا مكان الاجتماع. كان هدف المجالي من هذا التفاوض هو إعطاء الجيش الأردني الوقت الكافي لنصب المدافع في مواقع حساسة وإتمام عملية الحشد والتي تمت بالفعل بالإضافة إلى إعطاء صورة بعدم جدية الجيش الأردني بالقيام بأعمال عسكرية, حيث تبين فيما بعد أن تطمينات عربية كانت قد وصلت إلى عرفات تؤكد عدم جدية التحركات العسكرية الأردنية. وفي المفاوضات طالب محمود عباس إخراج جميع القوات العسكرية الأردنية من عمان واستبدالها بشرطة مسلحة بالعصي فقط وإسقاط الحكومة العسكرية واستبدالها بمدنية يكون للمنظمات الفلسطينية دور في تشكيلها، ثم يتم التفاوض على باقي النقاط بعد تنفيذ هذه الشروط، أبدى الوفد الأردني رضاه عن هذه الشروط وأنه سيتباحث مع القيادة السياسية والعسكرية فيها، وطلب إمهاله لليوم التالي حيث سيتم عقد الاتفاق.
وفي يوم التالي بدأ الجيش بتنفيذ خطة "جوهر"، فبدأت الدبابات والمجنزرات الأردنية بالقصف المدفعي العنيف على مواقع المنظمات الفلسطينية، وبدأت المجنزرات والسكوتات باقتحام مخيم الوحدات ومخيم البقعة ومخيم سوف في عمان ومخيم الزرقاء واجتياح فرق المشاة لشوارع مدن الزرقاء وعمان وإربد لتنقيتها من المسلحين، حيث حدثت معارك ضارية فيها, وكان لشدة المقاومة في مخيم الوحدات السبب في دفع القوات الأردنية إلى زيادة وتيرة القصف والضغط العسكري الأمر الذي ضاعف الانتقادات العربية للأردن التي قابلها بالتجاهل. استقال اللواء "بهجت المحيسن" من من قيادة المنطقة الشمالية أثناء العمليات وتم تعين مكانة اللواء "كاسب الصفوق السرحان" الذي نفذ الخطة في اربد وما حولها.
وصل بعض الزعماء العرب يرأسهم جعفر نميري رئيس السودان إلى عمان في محاولة إلى وقف القتال وإنقاذ منظمة التحرير, إلا أن أحداً لم يأبه وبمحولاتهم وبدا ان الجيش الأردني بات يسيطر على الدولة وأن عقاله قد انفلت ولم تعد القيادة السياسية تسيطر عليه. والقت الجيش القبض على معظم قيادات المنظمات، وفر ياسر عرفات متنكرا بزي خليجي مع وزير الخارجية التونسي الباهي الادغم، وبالرغم من أن المخابرات الأردنية اوصلت معلومات على أن ياسر عرفات يحاول الفرار إلى خارج الأردن إلا أن القيادة السياسية في الادرن طلبت تركة وشأنة. سيطرت القوات الأردنية على الأرض واستسلم أكثر من 7.000 من المسلحين الفلسطينين وقتل الآلاف من الطرفين. بعد مؤتمر القاهرة والذي من خلاله خرجت المنظمات الفدائية من المدن الأردنية كاملة لتتجمع في مناطق أحراش جرش وأحراش عجلون مقابل عدم اعتراض الجيش لأي منهم. حيث عقد مؤتمر القاهرة برئاسة الرئيس المصري جمال عبد الناصر والذي اتفق فيه على مغادرة كل الفصائل الفلسطينية المدن الأردنية والتوجه إلى خارجها إلى االاحراش والغابات الشمالية وتسليم السلاح داخل المدن للجيش الأردني وخروج القيادات إلى خارج الأردن.
حُلَّت الحكومة العسكرية الأردنية وتم تعين "وصفي التل" رئيسا للوزراء. وما هي الا شهور حيث اعتقد الجميع أن الحرب قد انتهت، إلا أنه سرعان ما دب الصراع هناك مجدداً بعد أن ضاق سكان القرى في مناطق جرش وعجلون ذرعاً بتجاوزات الفدائيين هناك، حيث اجتاحت قوات الجيش الأردني الأحراش وقضت على آخر معاقل منظمة التحرير الفلسطينية وباقي المنظمات وكسرت شوكتهم هناك إلى الابد

حسابات ما بعد أيلول
فيما يشبه الحرب الأهلية، عدد الإصابات قدر بالآلاف قدرها أحمد جبريل في مقابلة الجزيرة بـ 5000من الطرف الفلسطيني.  أما عن اعداد القتلى الأردنين فسجلات الجيش الأردني تؤكد مقتل الألف جندي أردني في المعارك

القوات الفلسطينية غادرت الأردن إلى لبنان التي احتضنت المقاومة . أسست فتح منظمة أيلول الأسود. في 28 نوفمبر 1971 في القاهرة اغتيل وصفي التل على يد أربعة من أعضائها.
(توضيح هناك شكوك حول ضلوع ملك الأردن في إغتيال التل عام 72 في القاهرة!!)

تعقيب: المملكة الأردنية بندقية مأجورة لأمريكا وإسرائيل منذ أمد بعيد

وحرب كهذا ليس للإخوان ناقة ولا جمل فيها فلماذا الوقوف بجانب الرجعية واسرائيل؟ هذا تاريخهم
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 5:43

28 سبتمبر وفاة عبد الناصر:
بنهاية إجتماع الرؤساء العرب عقب احدات أيلول الأسود وبتوديع الرؤساء والملك تفاجأ العالم العربي بعدها بيوم بنبأ الوفاه الغامض حتى الآن
وسيطرت الدهشة والحزن الشديد داخل الجماعة في السجن عقب تلقيهم نبأ الوفاة ونعى التلمساني عبد الناصر في محبسه للإخوان

أحمد رائف ينعي جمال عبد الناصر من السجن!!:
عندما توفى الرئيس جمال عبد الناصر كتب احمد رائف قصيدة شعرية ركيكة فى رثائه،بعنوان ( سوف يبقي خالدا بين الضمائر )مكونة من 55 شطر ونشرتها جريدة الجمهورية القاهرية بتاريخ 4 أكتوبر 1970 .

يقول في القصيدة :
قد مات ناصر
أيموت ناصر ؟!
لا لا اصدق
أعظم الأبناء والبكري بين بنيك مات
أين أنت الأن يا أماه يا مصر الحبيبة ؟!
كيف وصل الحزن في الدار الرحيبة في متاهات الأسى عبر الزمان ؟!

وقد كتب أحمد رائف يوم 4 أكتوبر 1970 إلي مدير المباحث العامة : يقول مادامت الصدور عامرة بحب مصر وخالصة من الحقد الأعمى الذي تميز به أفراد جماعة الأخوان المسلمين المنحلة
أرجو التكرم بالمساعدة في نشر القصيدة المرفقة طيه في جريدة الجمهورية رثاء لأعظم من أنجبت مصر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
(هذا كلام احمد رائف صاحب كتب البوابة السوداء وغيرها!!)


بداية التمويل السعودي الرسمي:
وبعد أن أفرج عنه عام 1971 سافر إلى السعودية وعاد من هناك بعد أن حصل على مبلغ مالى ضخم ليؤسس دار الزهراء للنشر والتى خصص إصدارتها بتوجيه من النظام السعودى للهجوم على جمال عبد الناصر وعهده ،وبدأ إصدارات الدار بكتابة مذكراته التى حشاها بأكاذيب ومبالغات مفضوحة و بطولات وهمية لا أساس لها من الصحة وهو بماضيه غير المشرف لا يصلح لأن يؤخذ منه أو عنه ومازال يواصل دوره عبر فضائية الجزيرة بعد أن أعتمدته الجماعة كأحد مؤرخيها

 من مقالة:
الرئيس جمال عبد الناصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين
بقلم : عمرو صابح
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 5:57

ماذا يقول القرضاوي عن وفاة عبد الناصر!!
من موقع شبكة القرضاوي

لا شماتة في الموت، وكلنا من هذه الكأس شاربون، وإلى هذا المصير ذاهبون. ولكننا -نحن الإخوان- بشر، يحكمنا ما يحكم البشر من عواطف ومشاعر. فقد مات الرجل الذي قهرنا وأذل كبرياءنا، وذقنا على يديه ألوان العذاب..
جنازة جمال عبد الناصر
وفي نفس هذا الشهر، وفي يوم 28 منه: أعلن نبأ هائل على العالم العربي. إنه موت عبد الناصر.
وفي هذه الليلة اتصل الأخ الأستاذ عبد البديع صقر بي، وقال: إن إذاعة القاهرة أوقفت كل برامجها، ولا تذيع إلا القرآن، و(المارشات) العسكرية، وكذلك إذاعة (صوت العرب). ويبدو أن عبد الناصر مات، ويتوقع إذاعة الخبر بعد قليل.
ولم تمض إلا برهة قليلة، حتى سمع الناس صوت أنور السادات ينعي إلى الشعب المصري، وإلى الأمة العربية: رجلاً من أعز الرجال، ومن أغلى الرجال!
الصوت الذي أعلن البيان الأول لثورة 23 يوليو، أو لانقلاب 23 يوليو، هو نفس الصوت الذي أذاع نبأ وفاة الرجل الذي فجر هذه الثورة.
لا شماتة في الموت، وكلنا من هذه الكأس شاربون، وإلى هذا المصير ذاهبون. ولكننا. نحن الإخوان. بشر، يحكمنا ما يحكم البشر من عواطف ومشاعر. فقد مات الرجل الذي قهرنا وأذل كبرياءنا، وذقنا على يديه ألوان العذاب.. الرجل الذي سجن رجالنا، وسجن كل من يساعد أسرنا بعشرة قروش،!! حتى يموت أولادنا من الجوع، وتضطر نساؤنا إلى مد اليد، أو ما هو أكثر من ذلك، تحت قهر الحاجة، وعضة الجوع، والجوع كافر لا يرحم.. الرجل الذي علق المشانق لدعاتنا وعلمائنا: عبد القادرة عودة، ومحمد فرغلي، وسيد قطب وغيرهم. والذي قتل أكثر من عشرين منا جهرة في ليمان طرة، وقتل آخرين خفية في أتون التعذيب.. وتحت لهيب السياط والكي بالنار، وغيرها من الآليات المستوردة من النازية والشيوعية.
الرجل الذي حاربنا في أرزاقنا. ومنعنا من حقنا في وظائف الدولة، ونحن أولى الناس بها، بمقتضى مؤهلاتنا، وتقدمنا في ترتيب الناجحين، وألجأنا إلى أن نطرق أبواب المنشآت والمدارس الخاصة، ليردنا من يردنا، ويقبلنا من يقبلنا على هون!
الذي الذي سلط علينا أجهزة إعلامه. مقروءة ومسموعة ومرئية. لتفتري علينا الأكاذيب، وتتقول علينا الأقاويل، وتشوه وجه دعوتنا، وترمي بالإفك رجالنا، ولا تمكننا من أن نقول كلمة في رد البهتان، وتفنيد الافتراء.
الرجل الذي أغلق دُورنا، وعطل مسيرتنا، وعوق دعوتنا، وجمد حركتنا،
لقد مات الرجل المسئول الأول عن ذلك كله، فمن حقنا أن نتنفس الصعداء، وأن نستبشر بموته، وأن نتوقع تغييرًا من وراء ذلك يكون في صالحنا، وفي صالح دعوتنا ووطننا وأمتنا.
هكذا كان موقفنا نحن الإخوان المسلمين الذين أصابنا ما أصابنا في عهد عبد الناصر،
ومع هذا رأينا كثيرًا من الإخوان ترحموا على عبد الناصر، برغم ما نالهم من ظلمه وأذاه. نُقِل ذلك عن الأستاذ فريد عبد الخالق أحد قادة الإخوان المعروفين، ومن رفقاء حسن البنا. ونقل ذلك عن الأستاذ عمر التلمساني، حيث أبلغه أحد الإخوة. وهو في السجن. نبدأ وفاة عبد الناصر، وكان الأخ متهللاً فرحًا، شماتة بموت عبد الناصر، فما كان من الأستاذ عمر التلمساني إلا أن قال له: الله يرحمه! فدهش الأخ لهذا الرد الذي لم يكن يتوقعه، فقال له الأستاذ عمر: يا أخي إن عبد الناصر قد أفضى إلى ما قدم، وأمره موكول إلى الله!



اختلفت المواقف في تقييم عبد الناصر، ولكن جماهير شعبنا المصري وشعبنا العربي: حزنت على عبد الناصر، وبكت عليه، وخرجت جموعها بعشرات الألوف، ومئات الألوف، مودعة حزينة منتحبة.

تعقيب :كان يريد ان يعين في الوزارة او الافتاء لدي الجمهورية العربية المتحدة فلم تتح له الفرصة فأطلق صيحاته بأن عبد الناصر يحاربهم في رزقهم ويمنع وظائف الدولة!! ويقول ندفع لأهل جماعتنا المال (ألم يكن أولى لكم ان توقفوا آلة القتل التى راحوا هم ضحاياه لها!!)
ثم يتعجب من ترحم الجماعة في شخص عبد الناصر يوم وفاته (استحي ياقرضاوي فهم أعلم منك بحال الرجل!)
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 8:04

الإخواني فريد عبد الخالق يبكي عبد الناصر في جنازته:
http://www.vetogate.com/269276#.UfTAQUpOu1s

يقول محمد حسن في جريدة فيتو لمحة عن ذكريات فريد عبد الخالق

 أما المرة الثانية.. التى رأيته فيها يبكى بشدة؛ فقد كانت قبيل ظهر يوم الأول من أكتوبر سنة ١٩٧٠، فقد سمحوا للمعتقلين فى ذلك اليوم بالجلوس على "كراسى مصفوفة" فى ساحة واسعة أمام جهاز للتليفزيون «أبيض وأسود»، فلم يكن التليفزيون الملون قد دخل البلاد بعد، وكنت أجلس على كرسى خلف الأستاذ فريد مباشرة، وكان المشاهدون بالمئات، أما المناسبة فكانت مشاهدة مراسم جنازة جمال عبد الناصر على الهواء، وكان قد توفى قبل ثلاثة أيام فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠.

أعترف أننى لم أدرك وقتئذ لماذا بكى الأستاذ فريد عبد الخالق بشدة تأثرا بمشهد جنازة عبد الناصر، ولم أحدثه فى ذلك أبدا فقد كانت العادة ألا نتكلم فى السياسة داخل المعتقل إلا فيما ندر، لكننى عرفت فيما بعد السبب من متابعتى للحلقات الخمس عشرة التى أذاعتها قناة الجزيرة ضمن برنامج "شاهد على العصر" فى حوار مطول مع المذيع أحمد منصور سنة ٢٠٠٤، وأشار فيها الأستاذ فريد إلى مدى الصداقة التى جمعته بعبد الناصر فى بداية حركة يوليو، حيث كان كل منهما ينادى الآخر باسمه مجردا بدون ألقاب،
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 9:47

لماذا حزن الاخوان المسلمين يوم وفاة عبد الناصر

#حزن رفاق الجيل الأول على فقد واحد منهم كان اصدقهم واخلصهم في حب الوطن والدعوة الإسلامية رغم الخلاف السياسي
#معظمهم كان يدرك خطأهم تجاه الرجل لتعاونهم مع الغرب للإنقلاب عليه وقتله وأثبت التحقيقات أن كان هناك أيدي في الخارج تلعب بهم من أجل الفتن
#الكثير يدرك كم العطاء الذي قدمه هذا الرجل للإسلام ومصر عكس ما شاهدوه من أعضاء جماعتهم في تشرذمهم وحب النفس قبل الجماعة
#وهي الاهم هو فقد رجل بمكانته في اشد الظروف المحلية التى تتطلب وجوده وكذلك لما أدركوه من ان باقي الثوار لن يستطع أحدهم ملئ فراغه على الكرسي(وكان هذا صحيح)


وهذا دليل على ان كل مانشر بعد ذلك على لسان قادتهم ورجالهم عن أوامر تعذيب مباشرة ضدهم بمعرفته ماهي إلا إفتراءت وأكاذيب مصطنعة
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف ظلال النور في الأحد 28 يوليو - 11:01

 خوي الحر موضوعك شيق جدا جدا وانشاء الله بس لما نفضى شوية بنتكلم معاااااااك فيه .... تسلم ومنور ..

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


** قوة - عزيمة - ايمااااااان - نصر **
avatar
ظلال النور
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5632
نقاط : 10665
تاريخ التسجيل : 18/09/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأحد 28 يوليو - 22:06

شكرا أخي ظلال النور منتظرك ان شاء الله ,
تقبل تحياتي لك

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الإثنين 29 يوليو - 6:43

الاخوان المسلمين يستدلون بكتابين عن وجود شبهة جنائية في وفاة الرئيس عبد الناصر
الكتاب الاول شبهة جنائية في وفاة عبد الناصر   لجمال سليم

والكتاب الثاني عبد الناصر أسرار المرض والإغتيال    للصحفي عادل حمودة

نحن لا نجزم بصحة أو عدم صحة هذا الكلام ولكن لماذا يستدل الأخوان  بهذا الكلام ؟

# وفاة عبد الناصر المفاجأة للجميع بعد تودعيه الرؤساء العرب بقليل
# طبيعة التشرذم الإخواني يحتم عليهم التفكير بهذا المنطق
# التراث المملوكي المنتشر لدى روؤس الجماعة يجعلهم يجذمون بذلك( لم يترك احد المماليك كرسي الحكم في مصر الوسطي إلا بالقتل أو العزل حتى حكم الملك فاروق لمصر)
# اعتقادهم ان القتل إما تم تحت تنفيذ الجماعة ذات التاريخ الدموي او خارجها عن طريق عملاء آخريين إستطاعوا الوصول ليه (الشيوعيين, الرجعية الوفدية والبشاوات, أمريكا ,مصر الحرة ...وغيرها)
# اعتقادهم ان تنظيم الضباط الأحرار جزء منهم يتشرب الصراعات والقتل تماما مثل جماعتهم في قتلهم البنا كنموذج
لاحظ انهم يرون شبهة جنائية وفاة صلاح سالم إحدي قيادي الثورة في الستينات
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 30 يوليو - 12:33

من كتاب شبهة جنائية:
تعدد محاولات القتل

هذا الزعيم الطويل القامة الممتلئ بالحيوية والنشاط الذي تدين له منطقة شاسعة من البلاد العربية من الخليج إلى المحيط ويحسب له الغرب ألف حساب والذي تكاتفت المخابرات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية والإسرائيلية والنظم العربية الرجعية على قتله والتخلص منه وفشلت فقد كان ينجو ليس بأعجوبة أو معجزة إنما كان يخيف القتلة أنفسهم فلا يجرؤون على ضغط الزناد... وقد اعترف له (صول) بأنه ضالع في خطة لاغتياله والثمن عدة ملايين من الدولارات فما كان من عبد الناصر إلا أن أخذ الملايين وكافأ الصول ثم أم بأن يقام بما تبقى «برج عال» يطل على القاهرة ويرى من يصعد إليه « الأهرامات وأبو الهول» والقلعة المضاءة ويصبح هذا البرج عنوانا في فشل المخططات الغربية التي كانت ترمي إلى القضاء عليه..

 ...وكان ما تناثر من إشاعات هنا وهناك عن موت عبد الناصر بالسم من جراء تدليلك ساقه ونفاذ السم من الجلد إلى الدورة الدموية على مراحل تجد رواجًا متزايدًا خاصة وأن المخابرات المصرية كانت تعتبر السم سلاحًا من أسلحتها. ومن هنا فقد راجت قصة محورها رجل يعمل بالعلاج الطبيعي عهد إليه تدليك ساق عبد الناصر بهدف قتله على مراحل
هذا الشخص يدعى علي العاطفي

علي العاطفي هذا قبض عليه بعد موت عبد الناصر وكانت التهمة هي: التجسس لصالح إسرائيل وصدر الحكم عليه بالسجن 15عاما ولكن كيف كان يتجسس وأين قضيته ومتى حوكم لا يدري أحد عن هذا شيئا

ذكر هيكل في كتابه «[[بين الصحافة والسياسة]]» الطبعة السادسة سنة 1985 ص374 أن السادات صارحه في صيف عام 1976 بأن هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا حمل إليه رسالة من جولد مائير رئيسة وزراء إسرائيل تطالب فيها بالإفراج عن عدد من الأشخاص الذين حكم عليكم في قضايا تجسس لصالح المخابرات الأمريكية وضمن هؤلاء: مزراحي وغيره.
وأن طلب جولد مائير تضمن أيضا طلب جثث اليهود الذين اغتالوا لورد موين بالقاهرة سنة 1945 وقال السادات إنه سيفرج في هذه الصفقة عن مصطفى أمين الكاتب الصحفي الذي أدين بتهمة التجسس لصالح أمريكا وحكم عليه سنة 1965 وعندما استبدت الدهشة بهيكل وظهر ذلك على قسمات وجهه قال السادات: إنهم يطلبونه وأنا أريد أن أجاملهم فيه...
تساءل هيكل: من هم؟
رد السادات: كثيرون.. الأمير سلطان طلب مني وكمال أدهم أيضا
وكان من الغريب أن يرد اسم كمال أدهم وهو الشخصية الرئيسية أو حلقة الوصل بين عدد من قادة الدول العربية ومسئوليها والمخابرات الأمريكية وقد نشر في حينه أن هؤلاء القادة المسئولين كانوا يتقاضون مرتبات ثابتة من المخابرات الأمريكية ومنهم أنور السادات والملك حسين إلخ.. وقد أثار هذا الموضوع النائب الناصري كمال أحمد في البرلمان المصري وطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الوقائع لكن بدلا من التحقيق فقد أبعد النائب من البرلمان المصري ..!!
وتردد حينئذ أن «علي العاطفي» كان ضمن الصفقة التي طلب من السادات إبرامها لصالح أمريكا وإسرائيل باعتبارها أي الصفقة بندأ من بنود اتفاقيات فك الاشتباك الأول بين الجيش المصري والإسرائيلي..

ذكر المحامي شوقي خالد ف كتابه «محاكمة فرعون - خفايا محاكمة قتل «السادات» الصدر عن دار سينا للنشر القاهرة 1986 أن السادات قد خفف الحكم عن الجاسوس الإسرائيلي «علي العاطفي» من الإعدام إلى السجن 15عاما

تعقيب كمال أدهم الثنيان رئيس المخابرات السعودية السابق وسلطان والد رئيس المخابرات الحالي وكمال ادهم شخصية محورية في الموضوع سوف نتكلم عليه
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 30 يوليو - 13:06

من هو علي العطفي أو العاطفي!!


http://almanzalanow.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#ixzz2aWpWQEJH

تقول بيانات إن اسمه علي خليل العطفي، من مواليد حي السيدة زينب في القاهرة عام 1922، لم يحصل سوى على الشهادة الإعدادية فحسب، وبعدها عمل كصبي بقال، ثم عامل في أحد الأفران، ثم عامل في إحدى الصيدليات، ثم انتهى به المطاف للعمل في مهنة مدلّك، وكانت مهنة غير منتشرة في ذلك الوقت، ولا يهتم بها سوى الطبقة الأرستقراطية.
عمل العطفي كمساعد لأحد المدلكين الأجانب، وبعد قيام الثورة، رحلت غالبية الأجانب من مصر، وخلت الساحة له، كون ممارسي مهنة التدليك من الأجانب، فكثر الطلب عليه، وراح يتنقل من قصر فلان إلى فيلا فلان، وكثر اختلاطه بعلية القوم، وأعطى لنفسه لقب "خبير" علاج طبيعي، وكان هذا المصطلح حديث عهد في مصر، فلما ظهرت الحاجة لوجود العلاج الطبيعي في مصر ونشره كعلم ومهنة وجد لنفسه مكانا بين رواده، فانضم الى قائمة مدربي العلاج الطبيعي في معاهد التربية الرياضية في مصر،

وبدأت الدولة ترسل خريجي تلك المعاهد في بعثات تدريبية الى أوروبا والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، فعاد هؤلاء إلى مصر وهم يحملون درجات الدكتوراه.





عام 1963 وجد العطفي اسمه في كشوف من تمت الموافقة على سفرهم الى الولايات المتحدة الأميركية، فوجد أن أمامه فرصة ذهبية للوصول الى أعلى المناصب لو حصل على الدكتوراه، لكن كيف وهو ليس معه سوى الشهادة الإعدادية، بحسب اعترافاته في ما بعد، أنه استطاع الحصول عليها من رجال الموساد في سفارة إسرائيل في أمستردام، حيث عاش فترة في هولندا وتزوج منها،
وحصل على الجنسية الهولندية، وأصبح هناك مبرر لسفرياته الكثيرة والتي كانت تتم كغطاء لنشاطه التجسسي، وبعد ذلك وبموجب شهادة الدكتوراه المزوّرة عمل أستاذا في معاهد التربية الرياضية، وانتُخب رئيسا للاتحاد المصري للعلاج الطبيعي، وكان أول عميد للمعهد العالي للعلاج الطبيعى في مصر منذ إنشائه عام 1972 حتى قُبض عليه في 18 مارس (آذار) 1979





ارتبط العطفي من خلال عمله بشبكة علاقات قوية بكبار المسؤولين في مصر، وكان في مقدمة أصدقائه السيد كمال حسن علي أحد من تولوا رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، ورئاسة الوزراء في مصر، والسيد عثمان أحمد عثمان صهر السادات وصاحب أكبر شركة مقاولات في مصر وقتها

وكذلك عبده صالح الوحش المدير الفني للنادي لأهلى المصري



العام 1972 أصبح المدلك الخاص لرئيس الجمهورية

قبض عليه سنة 79 وأصدر حكم سنة 1981 بالإعدام خفف لمؤبد ثم الى 15 عام!

توفى في السجن العام 1990 وقد تقدم بإلتماس لرئيس الجمهورية سنة 87بالإفراج عنه ورفض



تعقيب: المقال لا يحدد دليل ضده على القتل مع العلم انه ذكر في مقاله ان بداية عمله مع رئيس الجمهورية 72!! يعني بعد الوفاة بكثير!!

كمال حسن على رئيس المخابرات ووزير الدفاع ورئيس الوزراء الأسبق كان على صداقة بمسؤلين إسرائيلين منهم شارون وزير الدفاع وقيل انه قتل ولم تكن وفاته طبيعية!!

وقد إتهم أيضا صهر عتمان احمد عثمان بالتجسس لصالح إسرائيل!!

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الخائفون لا يصنعون الحرية , والأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 30 يوليو - 13:23

قصة أخرى للموضوع
بقلم: عبد الرحمن فهمى
من جريدة المصري اليوم -الاربعاء ٨ اغسطس2012

  ما إن اطّلع القراء على مقال الأسبوع الماضى عن الملوك والزعماء الذين ماتوا بالسم حتى انقلبت الدنيا فوق رأسى، تليفونات البيت كلها ترن فى وقت واحد.. حتى إن بعضهم أرسل لى فاكسات!! الكل فوجئ بقصة قتل جمال عبدالناصر بالسم عن طريق مسام رجليه.. رغم أننى سبق أن كتبت هذه القصة بالتفصيل الممل أثناء محادثات كامب ديفيد فى منتصف السبعينيات. بدأت الحكاية.. عندما اشتدت المناقشات بين أنور السادات ومناحم بيجين.. قال بيجين للسادات عبارة مبهمة.. قال له: - ذراعنا الطويلة لا تصل إلى آخر سيناء فحسب، بل تدخل أيضًا داخل «بيوتكم»!! رغم أنها كانت عبارة بين الزعماء لا تمر بسهولة.. إلا أن المفاوضات بين الطرفين كانت من الشراسة حتى أنست السادات تذكرها فترة ما. وتمر الأيام.. وفى إحدى جلسات استراحة الإسماعيلية خلال تعثر المفاوضات فهم السادات أن الموساد دخل منزل عبدالناصر!! وتذكر السادات عبارة بيجين.. وبدأت إدارة المخابرات المصرية تراجع كل من دخل منزل عبدالناصر، خاصة فى أيامه الأخيرة.. حتى ظهرت علامات استفهام حول طبيب علاج طبيعى زوجته هولندية يهودية الجنسية.. وهذا الطبيب يسافر فى صيف كل عام إلى أمستردام لقضاء شهر أو أكثر مع أسرة زوجته. الطبيب اسمه الدكتور على العطفى، عميد كلية طب العلاج الطبيعى، وله مستشفى صغير فى حديقة النادى الأهلى يتولى فيها علاج لاعبيه. قرر السادات أن تكون العملية سرية للغاية.. سرية بدرجة أن السادات قرر أن تكون تحت إشرافه شخصياً فى منزله.. .. لذا طلب السادات من وزير الداخلية اختيار ثلاثة من رجال أمن الدولة يختارهم بنفسه لتكليفهم بعملية سرية لا يعرفها وزير الداخلية ولا رئيس الوزراء.. كان السادات مهموماً للغاية، لا يريد أن يقال إن الموساد دخل منزل عبدالناصر!! وطلب السادات أيضاً من النائب العام محامياً عاماً للتحقيق فى مأمورية خاصة لم يعرفها النائب العام نفسه.. كانت العملية كلها تحت إشراف السادات بنفسه فى منزله بعيداً حتى عن أهل البيت وقيل إن السادات طلب من فريق العمل القسم على المصحف.. كان السادات فى حالة غير عادية من أجل اسم عبدالناصر وسمعة البلد. فوجئ كنترول النادى الأهلى- نوبتجية الصباح- بأن باب مستشفى على العطفى مفتوح وملقى أمامه الكراسى ومنضدة وأشياء أخرى.. وبسؤال الكنترول «رجال الأمن الخاص»، الذى كان طوال الليل بالنادى عن السبب، قالوا إن الدكتور على العطفى ومعه ثلاثة رجال جاءوا فى الساعة الثالثة صباحاً ودخلوا المستشفى ولا يعلمون ماذا حدث بعد ذلك. طبعاً وجد ضباط أمن الدولة برطمان الدهان السام ثم مسحوا المستشفى للبحث عن أمور أخرى مثل أحبار سرية أو أجهزة تنصت أو غيرها فلم يجدوا شيئاً فانصرفوا بعد حوالى ساعة ونصف الساعة. تم تحليل الدهان فى معامل وزارة الصحة العمومية فاتضح وجود السم.. فأمر السادات بإعادة التحليل فى معامل قطاع خاص أخرى للتأكد.. فكانت نفس النتيجة. تم التحقيق مع على العطفى فى يوم كامل.. واعترف بكل شىء. لا أدرى إذا كان قد مثل أمام محكمة أم لا.. فلم ينشر إذا كانت هناك قضية ما باسم على العطفى أم لا. المهم أنه تم تنفيذ حكم الإعدام فى اليوم السادس.. استغرقت هذه العملية ستة أيام بما فيها إعدام على العطفى فى سجن الاستئناف فى فجر اليوم السادس. كان الموضوع فى غاية السرية.. حتى علم الفريق عبدالمحسن مرتجى، رئيس النادى الأهلى، بالموضوع، فنشرته فى حينه منذ ٣٦ عاماً!! وغضب السادات أيما غضب أيامها. كان السادات مختلفاً مع عبدالناصر فى السياسة والأفكار.. ولكن اتضح من هذه الحكاية مدى الحب الشخصى له.. عِشْرة عمر.. ثم غضبه الشديد لما حدث.. رحم الله الجميع

تعقيب: القصة مختلفة وتقول بإعدام العطفي !!
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الثلاثاء 30 يوليو - 13:39

السيد سامي شرف ينفي تفاصيل القصة السابقة:
من موقع الوعي العربي
http://www.elw3yalarabi.org/samy-sharaf/SAMY-WAFD-PRESS-1.html

وبقول ان المدعو على العطفي لم يتعامل بأي شكل مع الرئيس عبد الناصر (ولا حتى الإشارة)

تعقيب: كلام السيد شرف أقرب الكلام للصحة والسادات ذكر تلك القصة ليبعد شبه التجسس داخل منزله !!
ناهيك ان السادات نفسه احدى المشار إليهم بالإتهام بالقتل!! وخاصة من هيكل
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأربعاء 31 يوليو - 4:18



نوفمبر 1970 أنور السادات رئيسا للجمهورية العربية المتحدة!!

بوفاة عبد الناصر المفاجأة في نهاية سبتمبر وبحسب الدستور والقانون المعدل لإنتخاب رئيس الجمهورية من نواب الرئيس الثلاثة إنذاك( السادات ,علي صبري.حسين الشافعي) تنازل الإثنان عن الترشح للسادات ليصبح الرئيس الثالث للجمهورية بصورة مفاجأة للجميع مع إعتراض معظم أعضاء الإتحاد الإشتراكي العربي ومجلس الأمة على شخصه (فقد كان الكرسي كبير الحجم عليه في نظرهم) 

والرئيس السادات(اسمه الحقيقي أنور الساداتي نسبة للشيخ السادات إحدي  رجال السياسة في عصر الحملة الفرنسية )مواليد 1917 بقرية ميت ابوالكوم بالمنوفية من طبقة متوسطة أقرب للفقر من أم سودانية من الجنوب(وقيل نيجيرية) إسمها ست البرين

وهي صاحبة تأثيركبير في شخصيته كطفل عن الأب
بدأ حياته كهاوي لفن التمثيل قبل إنخراطه في العمل السياسي
تم إتهامه بالعمالة للألمان اثناء الحرب العالمية الثانية وفصل من الجيش ثم سجن لمدة سنة
وكان إحدى أفراد الحررس الحديدي وهي منظمة أنشأها الملك والقصر لتصفية الخصوم واتهم بقتل أمين عثمان وزير المالية عام 46
تذكر الاخوان المسلمين ان السادات كان احد أعضاءه بينما يرفض فريق آخر هذا الكلام وينكره السادات نفسه ويأكد علاقته هو والضباط الأحراربحسن البنا فقط
انضم للضباط الاحرار عام 1951

وشخصية السادات هي الشخصية الفهلوية التى كانت الشخصية المنتشرة في مصر انذاك وقد أثرت تلك الشخصية في معظم قراراته سواء في الحرب أو معاهدة السلام حتى أزمة سبتمبر وتعامله مع جماعة الإخوان المسلمين


بالاضافة ان السادات كان يجيد فن التحدث والكلام وحب الظهور حتى في السجن

  وأثناء فترة حبسه هذه بدأ السادات يمارس كتابة الأدب الساخر، ويروي السادات في كتابه‏30‏ شهرا في السجن كيف اصدر مع بعض رفاقه صحيفة ساخرة بعنوان "الهنكرة والمنكرة" كما قام بعمل اذاعة داخل السجن وقدم بنفسه فقرتين وكان يكتب في لوحة اعلانات السجن برنامج اليوم


وزوجته الثانية جيهان روؤف من ام مالطية تعود أصلها لعائلة بريطانية وكانت شخصية محبة للظهور وحضور الحفلات وتدخلت في تعيين الوزراء وإقالتهم وفي شئون الدولة تدخل صريح

وكانت السبب الرئيسي في تعين مبارك نائب للرئيس بسبب صداقتها بزوجته سوزان ثابت


ذكرت الواشنطن بوست والهيرالد تربيون سنة1977 ان السادات والملك حسين أحدى عملاءها في المنطقة وذلك قبل زيارته للقدس بشهور
قيل ان جند بواسطة كمال أدهم رئيس المخابرات السعودية سنة 62 كعميل للمخابرات المركزية (وهو ذات الشخص الذي جند مبارك وأدار عملية إغتيال السادات نفسه)
واتهمه كل من حسنين هيكل وهدي عبد الناصر بضلوعه في قتل الرئيس عبد الناصر قبل نهاية حكم مبارك
وتعتبر فترة السادات من اهم الفترات التي بنت جماعة الإخوان التنظيم الإداري والمالي وتوسعها في الدول العربية وبدأت في تغيير خططها القديمة وتعاونها الواسع مع دول الخليج العربي والغرب بصفة خاصة


عدل سابقا من قبل عمرو قذاف الدم في الأربعاء 31 يوليو - 4:51 عدل 1 مرات
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأربعاء 31 يوليو - 4:43

تنظيم الحرس الحديدي السري:
من ويكيبديا العربية

تم إنشاء الحرس الحديدي على يد يوسف رشاد وزوجته ناهد رشاد (ذات الأصول التركية) بأمر من الملك فاروق وضم إليه قيادات من الجيش المصري وكان أشهرهم الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات. وقال الفريق سعد الدين الشاذلي أنّه وراء اغتيال أمين عثمان في 15 نوفمبر عام 1943 وقع حادث القصاصين، ويومها تحديدا ولد أخطر تنظيم سري مسلح تابع للملك فاروق وهو تنظيم الحرس الحديدي، ينسب إلى التنظيم قتل أمين عثمان وزير الخارجية في حكومة الوفد ومحاولة اغتيال مصطفي النحاس زعيم الوفد وعمليات أخرى كثيرة.وقد مثّل ذلك التنظيم ذروة العنف السلطوي تجاه الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .والمخالفين في الرأي والذي وصل الي حد القتل تحت زعم شرعية الولاء للملك مما يؤكد أن مسلسل الارهاب والتصفيات الجسدية بدأ سلطويا قبل أن ينتقل للجماعات والتنظيمات المتطرفة داخل المجتمع.
أهم الأعمال التي نفذها
#محاولتين فاشلتين لإغتيال رئيس الوزراء مصطفى النحاس
# إغتيال امين عثمان وزير المالية ورئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية عام 1946
#حاول التنظيم قتل رفيق الطرزي، أحد قيادات الوفد الشابة فقد جاءت بتكليف من الملك لأنه أحضر رجالا مسلحين من عزبة والده حفني باشا الطرزي لحماية منزل النحاس وأصيب الطرزي بـ 24 رصاصة ونجا من الموت بأعجوبة
#لجأ الحرس الحديدي الي عمليات قتل لعساكر بريطانيين لرسم نوع من المسحة الوطنية علي اعمالهم وكانوا يبلغون بها الملك فيثني عليهم،
#وحاول أعضاء التنظيم قتل ايزيفتش -يوغسلافي الجنسية- وصاحب مقهي شهير بميدان التحرير، لمساعدته الشيوعيين المصريين، وقد استطاع الهرب
#فكر أعضاء التنظيم في حيلة جديدة للقتل دون استخدام الرصاص فكان أن لجأوا الي حمل دبابيس صغيرة مغموسة في السم وشك الاشخاص المراد اغتيالهم بها في طريق سيرهم،
#ورد يوما اسم (محمد نجيب) و(حسن البنا) وغيرهما، فانقلب التنظيم علي الملك نهاية الاربعينيات بعد أن طلب منهم قتل حسن البنا مرشد جماعة الاخوان وقام بعضهم بابلاغ البنا، فعهد الملك الي تنظيم آخر في الداخلية

ومن الشخصيات الاخري التي ارتبطت بالتنظيم شخصية بهجت بك علي وهو سفير مصر في ليبيا، وكان يتاجر في المسدسات وكان يمد التنظيم بالأحدث منها،

ويبدو أن التنظيم كان عشوائيا يضم عناصر ليس لها خبرة وتتسم بالجنون والتطرف، لذا فإن معظم عملياتهم لم تلق نجاحا يذكر، كما أن اختلاف أفكار اعضاء التنظيم أدي الي اهتزاز عملياتهم وتحولهم الي (مرتزقة) يقتلون نظير المال


انهيار الحرس الحديدي

ويبدو أن الملك فاروق قد أنشأ تنظيما آخر من ضباط الشرطة بقيادة الاميرلاي محمد وصفي وعهد اليه تصفية مصطفي كمال صدقي أحد أفراد التنظيم وتربص كل منهما بالآخر، إلا أن قيام ثورة يوليو أوقف شلالات الدم بينهما، ومما يذكر أن تنظيم وصفي الذي قتل حسن البنا في فبراير 1949 نجح أيضا في اغتيال عبد القادر طه أحد اعضاء الحرس الحديدي في ذلك الوقت.


وقد أعلن عن وفاة التنظيم بعد قيام ثورة يوليو، وكان مما ساء سيد جاد أن معظم أفراد التنظيم تغيروا وتلونوا لمواكبة الاحداث الجديدة، فحسن عبد المجيد وخالد فوزي انقلبا الي دعاة للثورة وتم تعيينهما فيما بعد سفرين لمصر بالخارج، ومصطفي كمال صدقي أصبح مناصرا متطرفا ثم انقلب علي الثورة وحوكم بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وتزوج تحية كاريوكا ثم مات في احدي المصحات النفسية، وانزوي يوسف حبيب فريدا منعزلا عن الجميع، أما سيد جاد نفسه فقبع في السجن عدة شهور وعندما خرج حاول كشف حقيقة التنظيم والدفاع عنه من خلال كتاب أسماه (شريد العاصفة) إلا أن زكريا محيي الدين وزير الداخلية في ذلك الوقت منع الكتاب، ثم عمل بالمحاماة فترة وجيزة ولميحقق نجاحا واعتزل السياسة



ملحوظة: ذكر السادات موضوع إنضمامه للحرس الحديدي في كتابه البحث عن الذات ويأكد بضلوعه في اغتيال أمين عثمان ومشاركة تنظيم الحرس الحديدي في المحاولة الثانية لاغتيال النحاس باشا، كما يذكر إبراهيم كامل في مذكراته انه كان عضوا بمجموعة وطنية لتصفية السياسيين الموالين للانجليز وكان السادات عضوا بها.
تعقيب: تراث المماليك في القتل والتصفية القديم كنموذج واقعي للملك والقصر وأفراد الحرس الحديدي هو نفس تراث جماعة الإخوان وجهازها السري فالتعاون كان قائما أكيد وخاصة في إغتيال البنا

للمزيد كتاب مذكرات سيد جاد (الحرس الحديدى ): كيف كان الملك فاروق يتخلص من خصومه.
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين...كيف بدأوا ؟ وكيف سوف ينتهون؟

مُساهمة من طرف عمرو قذاف الدم في الأربعاء 31 يوليو - 5:08

كمال أدهم « بطاقة تعريف » !

لعب كمادل ادهم دورا خطيرا منذ ـ منتصف الخمسينات  إلى منتصف السبعينات ـ لعب خلالهما دورا ربما هو ـ دونما أدنى مبالغة ـ من أخطر الأدوار التي مارسها أي من أصحاب الأدوار الأساسية في تاريخ الشرق العربي المعاصر. أهميته الظاهرية ترجع إلى كونه مدير المخابرات السعودية خلال تلك الفترة و لكونه شقيق عفت، زوجة الملك فيصل .
لكن ذلك يتواضع كثيرا أمام صفته الحقيقية آنذاك وهي المنسق الإقليمي لنشاطات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية متسترا بصفة مدير المخابرات السعودية .
محطات عدة كانت نقط تحول فاصلة في مسار الأحداث و توجهاتها ساهم كمال أدهم بصنعها و تشكيل ملامحها منها :
تجنيد أنور السادات عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية بعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة وتحديدا في الفترة الأولى من عام 1962 .
هذه الحقيقة ليست خيال واهم أو متجني وإنما كشوف المخابرات الأمريكية نفسها التي نشرتها في فبراير 1977 صحيفة الواشنطن بوست , وشملت فضيحة عمالة الملك حسين المأجورة لذات المخابرات .كيف وصل كمال أدهم لأنور السادات ؟ كان ذلك صيف 1955 عندما التقى أنور السادات-أمين عام المؤتمر الإسلامي- بكمال أدهم- ممثل السعودية في المؤتمر الإسلامي- في شقة صديقهما المشترك فريد الأطرش.
ومن التنادم والتخادل بزغ فجر عروة وثقى جمعت من هو في خدمة قلعة الرجعية العربية وسادتها عبر المحيط , وبين من هو أكثر العناصر تهيؤا للالتحاق بركبه عند نقطة ما عند الأفق، وهومن هو في ولهه بصعود سلم الثراء وفي الركون إلى حياة الدعة والخمول وفي نفوره الغريزي من مقولات كالعروبة واليسار وما أدراك.
كانت خميرة التجنيد الفاصلة هي قوانين تأميم 1961 التي سنها عبد الناصر و الأهم ما تلاها من الانفصال السوري وما دل ذلك عليه من احتمال تعرض نظام الثورة للخطر كان التجنيد قائماِ على أساس فكرة العميل النائم أي الذي لا دور له لمدد طويلة ثم وفي لحظة وعندما يحين الحين يفعل هذا الدور ليصبح أساسيا وحاسما عند مرحلة الضرورة.
2ـ ربما كان الاستعمال الأول و الأخير ـ قبل وفاة عبد الناصر ـ هو دور أنور السادات في تدخل مصر العسكري في حرب اليمن ثم في تأجيج هذا الدور والتحريض على تسعير وتيرته كلما لاحت فرصة لأن يخبو.
ولا يُقصد من هذا أن معونة مصر العسكرية لثوار اليمن كان يجب ـ أو حتى يمكن ـ تلافيها و إنما ما كان جديرا بالتحقق هو اقتصار هذا الدور على مثلث صنعاء ـ الحديدة ـ تعز فقط وبأقل القوات حجما وترك الباقي للجمهوريين اليمنيين بانتظار إستحصال تسوية سياسية مع السعودية تحفظ النظام الجمهوري و سلامته .

3ـ مسألة حرب اليمن تذهب بنا الى دور كمال أدهم في إدارتها ... كيف حصل ذلك ؟
كان التنسيق مع روبرت كومر مسؤول شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي و مع رجال الموساد في محطة باريس ( عبر وسيط لم يكن غير عدنان خاشقجي ) ومع مسؤولين إيرانيين وباكستانيين وأردنيين شكلوا جماعة عمل مهمتها تجنيد أكبر عدد من المرتزقة الأوربيين تشتغل لصالح القوات الملكية في اليمن وأيضا توفير السلاح للطرفين المتحالفين .
وبما أن دخول مصر في حرب اليمن نهاية 1962 قابلته الولايات المتحدة الأمريكية بسياسة فرض الانسحاب و قمتها إرسال الطائرات الأمريكية 5 – F ضمن عملية الجدار الصلب للقواعد الجوية السعودية نصرة لحكام السعودية من أثر الغارات الجوية المصرية :حقيقية على نجران و جيزان وصوتية على الرياض .
ولما فشلت الولايات المتحدة في هذا الهدف تحولت ومنذ عام 1963 ـ 1964 إلى سياسة الاستبقاء و الاستنزاف. وهنا برز دور كمال أدهم .
طوال تلك المدة حاول عبد الناصر في شتاء 63 / 64 و خريف 64 ثم في نهاية صيف 65 الخروج من اليمن بشكل لائق يحفظ النظام الجمهوري لكن السعودية كانت في كل مرة تبطل تلك الاتفاقات و تحيلها إلى نصوص بلا تطبيق.... فالهدف هو إثخان الجيش المصري بجروح استنزاف لا ينتهي ، كجزء من سياسة إضعاف مصر تمهيدا للضربة القاضية
 
شمل ذلك أيضا الاستنزاف المالي والاقتصادي في وقت كانت فيه خطة التنمية الخمسية الأولى تشق طريقها المليء بالوعورة

كان كمال أدهم المهندس النظري والتطبيقي لمشروع الحلف الإسلامي الذي رفع لواءه الملك فيصل مع نهاية 1965 و مرورا إلى ربيع 1967, والذي كان هدفه بناء محور كبير و متماسك ضد جمال عبد الناصر في المنطقة يحاصره ويضعف تأثيره ويلقي على حركة القومية العربية أوحال الاتهام بالإلحاد والعلمانية المتطرفة والماركسية الشيوعية وما إلى هنالك ، ولسحب البساط الجماهيري من تحت أقدام عبد الناصر تحت رايات الدين .
كان الإسلام بالمنظور الغربي يصلح كسلاح مزدوج ضد حركة القومية العربية وضد النموذج الشيوعي في آن , مع الفارق أن الأولى هي الخطر الأساسي و الفعلي أما الثانية فهي خطر محدود لأن الإسلام الفطري المتجذر في المنطقة يجهض احتمالاته بالضرورة .
والملفت للنظر أن أقطاب الحلف الإسلامي ذاك كانوا بدرجة أم بأخرى على صلة بإسرائيل : الملك حسين كان " المنبع " المصدر الأوثق للموساد و العميل المدفوع للمخابرات المركزية الأمريكية .... شاه إيران ركيزة السياسة الأمريكية في غرب آسيا والخليج وحليف الموساد.... الحبيب بورقيبة غني عن التعريف..... الملك فيصل موصول بالموساد عن طريق كمال أدهم وهو عبر رجله الخاشقجي .5ـ وصل الأمر بالأسرة السعودية المالكة أن طلبت- عام 65 - عبر عميدها فيصل من جونسون الرئيس الأمريكي حينها فيها القيام بشيء جذري لتدمير عبد الناصر حتى لو استدعى اللجوء لإسرائيل , و طبعا كان ناقل الرسالة و المشارك في صياغتها كمال أدهم . 6ـ أتت هزيمة 1967 وترنح الخصم اللدود لحلفاء الغرب العرب بل وسنحت فرصتهم التاريخية في الوثوب إلى تزعم مسار المنطقة
 
ماذا فعل كمال أدهم : بذل الجهد الجهيد لتدمير ثورة اليمن بعد اضطرار مصر لسحب قواتها منها اثر هزيمة 1967، لكن العون المصري والسوري وصمود الجمهوريين رد عن اليمن بل وصنعاء العاصمة نفسها موجات الاجتياح الملكي المؤيد سعوديا .
كثيرون يجزمون ـ دونما دليل ـ بأن موت عبد الناصر عام 70 كان جنائيا و أن كمال أدهم هو مهندس الاغتيال و أن المنفذ هو حسن التهامي وزير شؤون رئاسة الجمهورية بإشراف و علم أنور السادات نائب رئيس الجمهورية و بأمر الأخ الأكبر المخابرات المركزية الأمريكية .
وان ثبت يوما ما أن المسألة جنائية فليس هناك أقدر من كمال أدهم على تولي المهمة .
كم هو حيوي الدور المحوري لكمال أدهم في تفعيل العميل النائم أنور السادات بعد توليه رئاسة الجمهورية في خريف 1970.
أول ما فعله هو تركيب عدد من أحدث معدات للاتصال داخل منزل السادات في الجيزة حتى يمكنه الاتصال دونما عائق مع مسيريه .
الشيء الثاني هو ترتيب الاتصالات المتوالية مع إدارة نيكسون... وعبرها تعهد السادات إجلاء 8000 مستشار عسكري روسي حال انفراج آمال الحل السلمي .
الشيء الثالث تبيت النية لإقصاء رجال عبد الناصر من السلطة في أول فرصة تسنح .
9ـ كانت الفترة من أكتوبر 1970 إلى إبريل 1971 مليئة بالاتصالات السرية التي انقلبت علنية مع مجيء روجرز للقاهرة في مطلع مايو 1971 واستمرت متكاثفة إلى حين قرار السادات مع وساطة الأمير سلطان و كمال أدهم بطرد الروس في 8 يوليو1972 .
كان هدف السعودية هو إزالة آثار جمال عبد الناصر من مصر و المنطقة و تحويل مصر تدريجيا إلى المعسكر الغربي حالها حال السعودية و إيران و الأردن و المغرب وغيرها و إعادتها لحدودها جزءا شبه متساو من كل و ليست قائدة و لا رائدة .
سجن معاونو عبد الناصر في مايو 1971 حال إتمام زيارة روجرز، ولم يبق السادات إلا برقع انتصار ويتم التحول الكامل في الاتجاه المعاكس 180 درجة
 
 
10ـ ما تكشفت عنه الحجب مؤخرا هو دور السعودية الخفي، ولكن المهم , في تشجيع أنور السادات على زيارة إسرائيل والانخراط في عملية كامب ديفيد متواطئة في ذلك مع الحسن ملك المغرب و لكن بصمت من لسان حاله: يكاد المريب يقول خذوني .
11ـ اختتم كمال أدهم حياته السياسية المباشرة بابتداع نظام الإعلام السعودي الجديد مستعارا من إعجابه الكاره بالإعلام الناصري خلال الحقبة التي انقضت .
هذا يفسر إنشاء جريدة الشرق الأوسط أواسط السبعينات , اذ اعتقد أن الإعلام الحيوي و شبه الليبرالي سيستحوذ على ذهن الرأي العام العربي و يعيد تشكيله على هوى الرياض.  
هذا أيضا يفسر تنامي تلك الظاهرة منذ أواخر الثمانينات ومرورا إلى منتصف التسعينات من صحف إلى فضائيات إلى خلافه
 

خادم هو مثال فريد للعميل المتكامل المواهب و الجدير بأعلى درجات التقزز من قبل كل عربي يقرأ و يسمع عن ..... كمال أدهم .

المصدر: الشبكة الإسلامية العربية الحرة
4ـ كان كمال أدهم المهندس النظري والتطبيقي لمشروع الحلف الإسلامي الذي رفع لواءه الملك فيصل مع نهاية 1965 و مرورا إلى ربيع 1967, والذي كان هدفه بناء محور كبير و متماسك ضد جمال عبد الناصر في المنطقة يحاصره ويضعف تأثيره ويلقي على حركة القومية العربية أوحال الاتهام بالإلحاد والعلمانية المتطرفة والماركسية الشيوعية وما إلى هنالك ، ولسحب البساط الجماهيري من تحت أقدام عبد الناصر تحت رايات الدين .
كان الإسلام بالمنظور الغربي يصلح كسلاح مزدوج ضد حركة القومية العربية وضد النموذج الشيوعي في آن , مع الفارق أن الأولى هي الخطر الأساسي و الفعلي أما الثانية فهي خطر محدود لأن الإسلام الفطري المتجذر في المنطقة يجهض احتمالاته بالضرورة .
والملفت للنظر أن أقطاب الحلف الإسلامي ذاك كانوا بدرجة أم بأخرى على صلة بإسرائيل : الملك حسين كان " المنبع " المصدر الأوثق للموساد و العميل المدفوع للمخابرات المركزية الأمريكية .... شاه إيران ركيزة السياسة الأمريكية في غرب آسيا والخليج وحليف الموساد.... الحبيب بورقيبة غني عن التعريف..... الملك فيصل موصول بالموساد عن طريق كمال أدهم وهو عبر رجله الخاشقجي .5ـ وصل الأمر بالأسرة السعودية المالكة أن طلبت- عام 65 - عبر عميدها فيصل من جونسون الرئيس الأمريكي حينها فيها القيام بشيء جذري لتدمير عبد الناصر حتى لو استدعى اللجوء لإسرائيل , و طبعا كان ناقل الرسالة و المشارك في صياغتها كمال أدهم . 6ـ أتت هزيمة 1967 وترنح الخصم اللدود لحلفاء الغرب العرب بل وسنحت فرصتهم التاريخية في الوثوب إلى تزعم مسار المنطقة
 
ماذا فعل كمال أدهم : بذل الجهد الجهيد لتدمير ثورة اليمن بعد اضطرار مصر لسحب قواتها منها اثر هزيمة 1967، لكن العون المصري والسوري وصمود الجمهوريين رد عن اليمن بل وصنعاء العاصمة نفسها موجات الاجتياح الملكي المؤيد سعوديا .
7ـ كثيرون يجزمون ـ دونما دليل ـ بأن موت عبد الناصر عام 70 كان جنائيا و أن كمال أدهم هو مهندس الاغتيال و أن المنفذ هو حسن التهامي وزير شؤون رئاسة الجمهورية بإشراف و علم أنور السادات نائب رئيس الجمهورية و بأمر الأخ الأكبر المخابرات المركزية الأمريكية .
وان ثبت يوما ما أن المسألة جنائية فليس هناك أقدر من كمال أدهم على تولي المهمة .
8ـ كم هو حيوي الدور المحوري لكمال أدهم في تفعيل العميل النائم أنور السادات بعد توليه رئاسة الجمهورية في خريف 1970.
أول ما فعله هو تركيب عدد من أحدث معدات للاتصال داخل منزل السادات في الجيزة حتى يمكنه الاتصال دونما عائق مع مسيريه .
الشيء الثاني هو ترتيب الاتصالات المتوالية مع إدارة نيكسون... وعبرها تعهد السادات إجلاء 8000 مستشار عسكري روسي حال انفراج آمال الحل السلمي .
الشيء الثالث تبيت النية لإقصاء رجال عبد الناصر من السلطة في أول فرصة تسنح .
9ـ كانت الفترة من أكتوبر 1970 إلى إبريل 1971 مليئة بالاتصالات السرية التي انقلبت علنية مع مجيء روجرز للقاهرة في مطلع مايو 1971 واستمرت متكاثفة إلى حين قرار السادات مع وساطة الأمير سلطان و كمال أدهم بطرد الروس في 8 يوليو1972 .
كان هدف السعودية هو إزالة آثار جمال عبد الناصر من مصر و المنطقة و تحويل مصر تدريجيا إلى المعسكر الغربي حالها حال السعودية و إيران و الأردن و المغرب وغيرها و إعادتها لحدودها جزءا شبه متساو من كل و ليست قائدة و لا رائدة .
سجن معاونو عبد الناصر في مايو 1971 حال إتمام زيارة روجرز، ولم يبق السادات إلا برقع انتصار ويتم التحول الكامل في الاتجاه المعاكس 180 درجة
 
 
10ـ ما تكشفت عنه الحجب مؤخرا هو دور السعودية الخفي، ولكن المهم , في تشجيع أنور السادات على زيارة إسرائيل والانخراط في عملية كامب ديفيد متواطئة في ذلك مع الحسن ملك المغرب و لكن بصمت من لسان حاله: يكاد المريب يقول خذوني .
11ـ اختتم كمال أدهم حياته السياسية المباشرة بابتداع نظام الإعلام السعودي الجديد مستعارا من إعجابه الكاره بالإعلام الناصري خلال الحقبة التي انقضت .
هذا يفسر إنشاء جريدة الشرق الأوسط أواسط السبعينات , اذ اعتقد أن الإعلام الحيوي و شبه الليبرالي سيستحوذ على ذهن الرأي العام العربي و يعيد تشكيله على هوى الرياض.  
هذا أيضا يفسر تنامي تلك الظاهرة منذ أواخر الثمانينات ومرورا إلى منتصف التسعينات من صحف إلى فضائيات إلى خلافه
 
مات خادم أمين للمصالح الأمريكية في الشرق العربي... عاش تحت راياتهم........     بذل من أجلهم الكثير من مال العرب ليرعى نشاطا صب في قناة كل الناس سوى العرب .
خادم هو مثال فريد للعميل المتكامل المواهب و الجدير بأعلى درجات التقزز من قبل كل عربي يقرأ و يسمع عن ..... كمال أدهم .

المصدر: الشبكة الإسلامية العربية الحرة

http://www.shabkh.net/view1thread.php?id=36721&fid
avatar
عمرو قذاف الدم
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 937
نقاط : 5744
تاريخ التسجيل : 03/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 6 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى