منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

لماذا يتأخر الحل السياسي في سورية..؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا يتأخر الحل السياسي في سورية..؟!

مُساهمة من طرف ???? في الخميس 14 مارس - 14:50

لعل السؤال الأكثر إلحاحا على الساحة السورية بعد نحو عامين من الأزمة المعقدة التي نمر بها هو لماذا يتأخر الحل السياسي في سورية رغم اقتناع غالبية السوريين بضرورة وأهمية هذا الحل لإنقاذ البلاد من المحنة التي تجتازها، ويتساءل البعض ما جدوى هذا الحل إذا تأخر أكثر من اللازم، وما أهمية الحوار إذا جاء بعد «خراب البصرة»..؟!
بداية وقبل الإجابة على هذا السؤال يمكن القول: إن الأزمة لم توفر أحدا من شرها بعد أن أصابت الجميع بالضرر، وألحقت الأذى بجميع الأطراف دون استثناء، فلم تميز بين معارضة أو موالاة، أو بين غني أو فقير، ولم تترك من شرورها إلا القليل القليل من الناس، وإذا ما استمرت الأزمة لسنوات أخرى ـ لا قدر الله ـ فستكون الأضرار والمخاطر أكبر من أن يتوقعها أحد، وأعقد من أن يستطيع حلها أو معالجتها أحد، ولا شك أن ما يجري اليوم في سورية من اقتتال وإرهاب وسفك دماء وتدمير لمقومات الدولة وتخريب لمؤسساتها يشكل أكبر خدمة لأعداء سورية وخصومها سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي وخاصة الكيان الصهيوني الذي وضع نصب مشروعه التوسعي العنصري ضرب سورية وإخراجها من المعادلة الإقليمية والدولية عبر تفكيك محور المقاومة والممانعة الذي أفشل المشاريع الصهيونية والغربية خلال العقود الماضية من الصراع العربي الصهيوني.‏

وما من شك أيضا أن كل من يرفض الحوار والتوافق للخروج من الأزمة أو يساهم في تأخيره، يقدم خدمة جليلة للكيان الصهيوني ولحلفائه الغربيين لأن كل يوم تأخير لطاولة الحوار أو تأجيل للحل السياسي المنشود هو بمثابة إعطاء فرصة أكبر لأعداء سورية لكي يضعفوها وينتقموا من شعبها الصامد، وبمثابة تفويت الفرصة على السوريين الحالمين بسورية جديدة وغد أفضل لأبنائهم.‏

وبالعودة إلى السؤال أعلاه لا يبدو الجواب بهذه السهولة لأن اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين على المسرح السوري باتوا كثرا وهم يختلفون كل حسب مصالحه أو أحقاده أو تعليمات مشغّله وولي نعمته.‏

فعلى الأرض وجد بعض الأشقياء والمضللين في حمل السلاح والتمرد على سلطة الدولة والقانون فرصتهم الحقيقية في ممارسة شذوذهم وانحرافهم سواء عن طريق النهب أو السرقة أو الاغتصاب أو التخريب لأنهم بالأساس خارجون على القانون والشرعية والكثير منهم أصحاب سوابق ولهم سجل حافل بجرائم القتل والاغتصاب والسرقة والتهريب، وهذا ما يفسر عمليات القتل الفظيعة والمجازر التي ترتكب بحق الأبرياء العزل في بعض المناطق، كما يفسر قيام البعض منهم بتخريب وتدمير المشافي والمدارس ومنشآت الكهرباء والماء والنفط والغاز..إلخ، وهي بالأساس مؤسسات موجودة لخدمة الناس قبل كل شيء وهؤلاء لا مصلحة لهم بأي حل أو حوار لأن الحل السياسي سيعيدهم إلى حيث يجب أن يكونوا أي السجن.‏

بالإضافة إلى هؤلاء يوجد جهات إرهابية مستجدة ومصدرة من الخارج»جبهة النصرة مثلا» تعمل بوحي من أفكارها التكفيرية المتخلفة وهؤلاء لا يؤمنون بالحوار ولا بالتعددية ولا بالحرية ولا بالانتخابات، يعتقدون أن القتل والتخريب وسفك دماء الآخرين وإرهاب الناس والحكومات يمكن أن يقربهم من الله، ويساعدهم على نيل حوريات الجنة وأنهار اللبن والخمر والعسل وما إلى ذلك من أفكار مريضة، لذلك لا يمكن لهؤلاء أن يقتنعوا بحوار أو بحل سياسي، فمثل هذه الأمور يمكن أن تعيدهم إلى الواقع، وهم لا يريدون أن يعيشوا فيه، إنهم يفضلون الانغماس في أوهامهم ومعتقداتهم الفاسدة التي يشجعهم عليها طبقة من تجار الدين في بلاط آل سعود وآل ثاني في كل من السعودية وقطر.‏

إلى جوار هؤلاء وأولئك ثمة طبقة من السياسيين الفاسدين والمرتكبين والفارين من العدالة ممن يطلقون على أنفسهم «معارضة» وضعوا أنفسهم على مقاعد العمالة لهذه الدولة أو تلك، وهم يعلمون علم اليقين أن الشعب يرفضهم ولا يثق بهم لأنهم سرقوه وخذلوه وكانوا سبب معاناته، يفتقدون للقاعدة شعبية والدعم الشعبي الذي يمكن أن يستندوا إليهما في أي استحقاق سياسي ولهذا فإن الحوار بالنسبة إليهم خط أحمر يجهض أحلامهم وأطماعهم بالسلطة ويخرجهم خارج المعادلة الوطنية.‏

في المقابل هناك جهات إقليمية وعربية تضمر الشر والأذى والكراهية للشعب السوري والحكومة والقيادة في سورية ولا يسرها أن تتعافى سورية وتخرج من أزمتها، لهذا نجد أن هذه الجهات متحمسة لتدويل الأزمة وعسكرة الصراع إلى أبعد حد ممكن، وقد بذلت كل ما في وسعها لتأجيج العنف عبر تمويل وتدريب وتسليح الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .المسلحة، وإرسال المرتزقة والإرهابيين من سجونها ومعتقلاتها ومن بقاع مختلفة من العالم للقتال في سورية تحت أكاذيب «الجهاد» و»نصرة الشعب السورية» و «أصدقاء الشعب السوري»، وبعض هذه الجهات ترهن سيادتها وقرارها وثرواتها للولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية كما هي حال مشيخات وممالك النفط الخليجية،لذلك فإن الحل السياسي في سورية يحرمها من التلذذ بمعاناة الشعب السوري والتشفي من الدولة التي عرت مواقفهم الخيانية وكشفت تآمرهم على أمتهم العربية وقضاياها وخاصة وقضية فلسطين.‏

وتتشارك الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف الناتو وإسرائيل بالعداء لسورية لأنها كانت العقبة الكأداء في وجه مشاريعهم العدوانية والتوسعية في منطقتنا، وهذا هو سر التكالب الغربي اليوم على سورية، وإصرار هذا الغرب على معاقبة سورية وإطالة أمد أزمتها من أجل إضعافها وإخراجها خارج حلبة الصراع الدولي، وتسجيل نقاط فوز على روسيا والصين وإيران في الصراع العالمي على مصادر ومنابع وخطوط نقل الطاقة من نفط وغاز، وهو ما يكشف أهمية سورية وأهمية موقعها في العالم ويفسر في الوقت ذاته هذا الإصرار الغربي على تأزيم الوضع في سورية.‏

في النهاية لا بد أن يعي السوريون هذه الحقائق لكي يستطيعوا الخروج من أسر هذه الأزمة المعقدة ومفاعيلها الدولية، لأن الحل السياسي ومستقبل الوطن بيدهم وحدهم إن أرادوا، وهو معبرهم الوحيد للخروج من الأزمة، ورغم وجود مساع طيبة من بعض الدول الصديقة لمساعدتنا إلا إن ذلك لا يكفي ما لم نتحل بإرادة قوية لإزالة العراقيل الكثيرة التي زرعها أعداء الوطن في طريق الحل، مع وضع مصلحة الوطن والشعب فوق أي اعتبار..؟!‏
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا يتأخر الحل السياسي في سورية..؟!

مُساهمة من طرف teto في الخميس 14 مارس - 15:45

يجب ان يعى جميع اطياف الشعب السورى حجم المؤامرة ويكفيهم مثلا مألت اليه ليبيا بعد ان كانت قبلة الاحرار اصبحت قبلة الظلاميين والتكفيريين والخونة والسراق والمسطولين .
ليبيا دولة غنية انظروا الى حالها الان فمابالكم لو لاقدر الله استمر الدمار فى سوريا وانتصر المعارضون ماذا سوف تجدون فى سوريا الا الدمار والخراب الى ان يرث الله الارض وماعليها ولاتقولوا سوف يدعمكم الغرب واذياله بالمال من اجل الاعمار , فماهو المقابل الذى سوف تدفعونه ماذا لديكم ؟ نسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه
شكرا اخى السهم على مجهوداتك المتواصلة لدعم القضية العربية وكشف عملاء واذناب الكفار.

teto
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5052
نقاط : 9747
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا يتأخر الحل السياسي في سورية..؟!

مُساهمة من طرف نتنفس من الأخضر في الجمعة 15 مارس - 14:32

ربنا ينصر سوريا الأسد وحسبنا الله ونعم الوكيل
avatar
نتنفس من الأخضر
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 23128
نقاط : 30195
تاريخ التسجيل : 16/09/2011
. :
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: خلاص الليبيين كبودها درهت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى