منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

هل تنتهي القضية بانتهاء رجل أو قناة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 4 Hours هل تنتهي القضية بانتهاء رجل أو قناة؟

مُساهمة من طرف brokenpen82 في الإثنين 18 فبراير - 22:30

عندما نقاتل من أجل مبدأ نؤمن به و قضية قررنا الموت في سبيلها، هل يتوقف قتالنا على
شخص مهما بلغت أهميته في هذه القضية؟ هل نلقي آمالنا و أحلامنا و حملنا على ذلك
الشخص في سبيل أن يحقق لنا النصر؟ هل نقول له "اذهب أنت و ربك فقاتلا، إنا
هنا قاعدون"؟ هل ننتظر الفرج باذن الله على يدي ذلك الشخص؟ و هل تتلاشى
الآمال و تتبدد الأحلام و ينتهي القتال بموت ذلك الشخص؟




كان قائدنا الشهيد أبا لنا في حرصه علينا أثناء قيادته لنا. كان
يعلمنا منذ صغرنا كيف ننشأ على المباديء، و حتى إن لم يفهم معظمنا قيمة ما درسه
لنا في سنوات السلام و الرخاء التي عشناها، إلا أنه رأى ثمارها في الأزمة عندما
هببنا في غيرة واضحة على وطننا و عروبتنا و ديننا، عندما وقفنا معه صفا واحدا
ليضعنا في طريق الكفاح الذي سلكه قبلنا في عام 1961 في رحلة استغرقت منه 8 سنوات
ليحرر البلاد من الفقر و الجهل و المرض و الذل قبل أن يحررها من العملاء و الخونة
و أذناب الاستعمار المنبهرين بالغرب إلى حد العبادة. قائدنا الشهيد كان يعرف ما
ستمر به البلاد، لهذا و قبل أن توافه المنية، قال و بكل وضوح: استمروا في المقاومة
حتى لو لم يصلكم صوتي.




كل منا صار يقاوم حسب جهده، و لا توجد طريقة أفضل من غيرها في
المقاومة ما دام كل منا يبذل قصارى جهده في سبيل نصرتها. من الطبيعي أن تنتاب
المرء لحظات يأس، فكلنا بشر، و رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام أحس بهذا
الشعور المرير عند بداية نشره للدعوة في الطائف، لكن أن يتملكنا اليأس ليقضي على
أحلامنا و في رغبتنا من تحرير بلادنا من براثن الخونة و من الاحتلال الذي بدأ
يسلبها سيادتها بعدما أفقدها استقلالها، فهو أمر نحاسب عليه أمام أنفسنا و أبنائنا
و بلادنا و قائنا و أمام الله.




أعجب كل العجب من الذين أصابهم اليأس و النقمة من اختفاء قناة
"الخضراء" بعد ظهورها لساعات على قمر النايلسات. ربما كان هؤلاء يحلمون
أحلاما وردية أبعدتهم عن الواقع فجاء خبر اختفائها المفاجيء كارثيا على هؤلاء.
عليكم أن تدركوا عدة أشياء:


1-
لا
تتوقعوا من الجرذان أن يقفوا مكتوفي الأيدي و هم يرونكم مستمرون في النضال لتحرير
الوطن من نهبهم و ظلمهم و طغيانهم.


2-
النتيجة
التي حققها الظهور القصير للقناة لساعات قليلة جعلت الجرذان يفزعون لأنهم أدركوا
أنها أنعشت الكثيرين و بعثت بهم الأمل أن الأمر لم ينتهي و أن الكفاح مستمر، و هو
أمر يجب أن يدفعنا للمضي قدما في درب المقاومة. فالأمر الذي جعل العاملين على
القناة يصلون إلى البث على النايلسات سيجعلنا جميعا نصل إلى هدفنا المنشود بتحرير
الوطن بالصبر و المثابرة.


3-
سيصل
الجرذان إلى مرحلة سيعجزون فيها عن السيطرة على مقاليد الأمور لأنه سيأتي يوم
ستنتصر فيه الكلمة و ستعم الأعلام الخضراءمختلف مناطق الجماهيرية، سيجدونها في كل
صباح معلقة و سينزعونها و سيغيب النوم من عيونهم خوفا من أن يفيقوا على رايات أخرى
قد تكون معلقة فوق بيوتهم. لا يهم في هذه المرحلة أن تظل الراية الخضراء مرفوعة،
ما يهم هو أن تعود و تعود لتذكر الجرذان بأن النضال مستمر و أننا لن نحيد عن
طريقنا و هدفنا الذي مضينا في بدايته مع قائدنا.


4-
لا
تتوقعوا أن يحل الأمر في سنة أو سنتين. قائدنا احتاج إلى ثماني سنوات كي يقرأ خطاب
الثورة، رغم أن البلد في ذلك الوقت كانت تتوق للتحرر من العبودية و الفقر. كان
الشعب يموت من الجوع و المرض و هو ينظر إلى الأقلية المحيطة بالعائلة المالكة تنعم
بخيرات البلاد، فهل يئس معمر القذافي من أول سنة؟ هل يئس عندما حرم من دخول فزان؟
هل يئس عندما طرد من برقة؟ هل يئس عندما تم تأجيل التحرير عدة أشهر؟




إخواني و أخواتي، إغلاق القناة هو هجوم الجرذان المضاد، و هو أمر
متوقع، بل مؤكد حدوثه، و لا يجب أن يصدمنا هذا الشيء، و لا يجب أن نقول لأنفسنا
"ما الجدوى؟ الأمر كالنقش على الماء". بل أقول لكم أن الأمر كالحفر في
الجبل. مهما استهلك من جهد و وقت، لا بد لنا بالمثابرة و العزيمة أن نصل إلى ما
نريد. هل رأى أحدكم الأخت المناضلة "رحاب" كيف تتصدى لسيل الشتائم و
الحقد بابتسامة الواثق من نصره؟ هل نظرتم إليها كيف يملؤها الهزؤ على يأسهم و
بؤسهم و خوفهم منها و من كلماتها و من جميع المناظلين الواقفين إلى جانبها؟ الحمد
لله أننا نملك هكذا مناضلات لا تركضن باكيات لأن جرذا نفث سوء أخلاقه في حضورها.




إن كنتم تملكون الوقت للتباكي على اختفاء قناة الخضراء و لسماع شماتة
الحاقدين، فأنصحكم بعمل شيء يفيدنا في نضالنا. كثفوا مراسلة الجمعيات الحقوقية،
أطلعوا العالم على ما يحدث في بلدنا، اكشفوا لهم الحقائق و افضحوا دجل الجرذان و
كذبهم و افترائهم. اقرؤوا مؤلفات الأعداء دون أن تشتروها و استمعوا إلى حججهم حتى
تعرفوا بم تردون عليهم. انشروا الأغاني الوطنية القديمة و أغاني المقاومة
الحديثة، اكتبوا المقالات و انشروا الآراء و ازرعوا الخوف في نفوس جرذان الناتو من
خلال تعليق الأعلام الخضراء في أماكن مختلفة و رمي المناشير و رش اللون الأخضر على
سياراتهم و رمي بواباتهم.




انهم مستاؤون لأننا لم نرض بالأمر الواقع، لم نقبل أن نحني رؤوسنا لهم
لأنه لا يمكن لنا أن نعترف بفوز الخيانة، و لا يمكن لنا أن نعيش محنيي الرؤوس في
حضرة من باع الوطن. قائدنا لم يربينا على ذلك. قائدنا علمنا الفخر بلغتنا العربية
(و التي صارت تقتسمها اللغات الأخرى في بلادنا)، علمنا الانسجام مع فنوننا و
تراثنا (على عكس مزدوجي الانتماء الذين يهزون رؤوسهم على نعيق الغرب)، علمنا أن
للإسلام أعداء صليبيون و صهاينة و هو أمر لا يرغب الجرذان الاعتراف به كونهم
استنجدوا و تباكوا لأعداء الاسلام كي يمكنوهم من السيطرة على بلادنا و قيادتها إلى
الهاوية. كيف تريدون مني أن أرضى العيش بسلام مع من باع وطني و أنا أرى بلادي تئن
و تنزف و تحترق حتى هذه الساعة، و أنا أعرف و أنا أكتب كلماتي هذه أن السجناء
يعذبون في سجون هؤلاء الحاقدين المارقين؟




إن فضلتم أخذ الجانب السهل من القضية و احتضان اليأس و القبول بسماع
شماتة الجرذان دون أن تجرؤوا على الرد، فذلك شأنكم. عن نفسي سأظل أقاوم ليس 8
سنوات فقط، بل عمري كله، حتى آخر نفس في حياتي. سأظل أقاوم حتى يمنحني الله النصر
الذي أشتهيه و أعود لتنفس هواء بلادي الحرة من الغرب و التكفيريين و الخونة، أو
أموت دون هذا الحلم. إن كنت في صغري أردد شعارات المدرسة دون تركيز مني، فإنني
الآن أتنفس هذه الشعارات و أعيشها و أدرك جيدا ما علمنا إياه قائدنا.




و هذا ما تبقى في ذاكرتي من نداء رايتنا الخضراء، و من الشعارات




إن الألوان الزرقاء و الصفراء و الحمراء و السوداء لا تبعث في الانسان
روح الأمل، إنما تمثل الخراب و الدمار و اليأس. أما اللون الأخضر فهو لون الأمل،
لون الحياة، و حتى الجنة يرمز لها باللون الأخضر، و هذه هي رايتنا الخضراء، راية
العزة و الكرامة، ترتفع خفاقة عالية على أرض الحرية، أرض أول جماهيرية، أرض
البطولة و الإقدام، التي رويت بدماء قوافل من الشهداء الأبرار. و حتى تبقى هذه
الراية خفاقة عالية قفوا لتحيتها تحية الله أكبر.




نحن من: نحن جيل الفاتح العظيم أنصار الحرية و محرضين على الثورة من
أجلها.


أهدافنا: الحرية و سعادة الانسان.


أعداؤنا: الامبريالية و الصهيونية و الرجعية.


العروبة: انتمائي و مصيري.


الراية الخضراء: ترفرف في شموخ و كبرياء فوق الأرض و تحت السماء.




العرب: أمتي ، الاسلام: ديني ،
القرآن الكريم: شريعتي ، الفاتح العظيم: ثورتي ،
بناء المجتمع الجماهيري: هدفي


الكفاح المسلح: طريقي ، الامبريالية و الصهيونية و الرجعية: أعدائي




تأملوا و تدبروا في ما تعلمناه منذ نعومة أظافرنا، و أعتذر على
الإطالة.
avatar
brokenpen82
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 5045
نقاط : 11722
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 4 Hours رد: هل تنتهي القضية بانتهاء رجل أو قناة؟

مُساهمة من طرف محمد القحص في الجمعة 1 مارس - 2:24

اختي الكريمه كلامك رائع جدا ودعوتك إلى مواصلة النضال ايضا رائعة والقضية لاتنتهي ابدا طالما يوجد امثالك والأحرار والشرفاء سيبقون اوفياء لقضيتهم حتى يتحقق النصر بإذن الله تعالى .. اشكر لك مشاعرك ونبلك الرائع .. دمتي بحفظ الله ورعايته
avatar
محمد القحص
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4359
نقاط : 8782
تاريخ التسجيل : 31/08/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى