منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

موقع مخابراتي يقول أن السوريين طالبوا بالتحقيق مع وسام الحسن قبل أشهر : هكذا حاولت هناء حمزة والموساد اغتيال حسين مرتضى في دمشق...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موقع مخابراتي يقول أن السوريين طالبوا بالتحقيق مع وسام الحسن قبل أشهر : هكذا حاولت هناء حمزة والموساد اغتيال حسين مرتضى في دمشق...

مُساهمة من طرف larbi في الإثنين 13 أغسطس - 23:59

موقع
مخابراتي يقول أن السوريين طالبوا بالتحقيق مع وسام الحسن قبل أشهر : هكذا
حاولت هناء حمزة والموساد اغتيال حسين مرتضى في دمشق...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر موقع نيوز برس الإستخباراتي تقريراً بالغ الخطورة كشف فيه عن معلومات
أمنية بالغة الدقة وموثقة بالتواريخ والإثباتات وقد جاء فيه التالي:يوما
بعد يوم تتكشف محاولات
الاستخبارات
الإسرائيلية لاستغلال أجهزة أمن خليجية، وأوروبية لإختراق الساحة السورية
الداخلية عبر تجنيد شبان يعملون تحت غطاء الدورات الإعلامية (أونلاين) أو
تلك المباشرة وعبر الجمعيات الأهلية، وعبر مؤسسات المجتمع المدني، تمهيداً
لإستخدام أولئك الشبان، والشابات في مهمات مخابراتية.
مهند العمر صحفي
فلسطيني ولد في مخيم اليرموك (متزوج ولديه ولد) وأقام بعد زواجه لفترة في
منطقة صحنايا، بدأ حياته العملية متنقلاً من عمل بسيط إلى آخر إلى أن تعرف
على إدارة مجلة تُعنى بنشاطات "مؤسسة القدس الدولية" فعمل محرراً فيها إلى
أن تعرف على مدير قناة العالم الإخبارية في دمشق حسين مرتضى، عبر مسؤول
فلسطيني كبير قدم مهند العمر إلى حسين بوصفه "ولده" الروحي، وذلك قبل ستة
أشهر من بدء الأزمة في سورية.
وقد أظهر مهند عمر خلال فترة بسيطة طاقات
عمل كبيرة دفعت حسين مرتضى إلى الإتكال عليه في الكثير من المهمات، وقد
تبين أن الشاب قادر على لعب أدوار قيادية بين الشباب الفلسطيني وفي الوقت
عينه القيام بعمله الإعلامي خير قيام.
قبل عمله في الإعلام الايراني
كان عمر يجاهر بموالاته لتيارات معارضة سورية ولما كان يُسأل عن علاقته
بالوضع الداخلي السوري وهو الفلسطيني كان يجيب "بحب المغامرات".
البارز
في مهند عمر دوره في تنظيم رحلة لحسين مرتضى إلى درعا في بداية الثورة،
وهي رحلة رافقه فيها صحفي لبناني مكلف من قناتي العالم و"برس تي في" ببعض
الأعمال الوثائقية.
ومنها العمل على توثيق أحداث الثورة السورية.

الزميل واسمه خضر عواركة، أبلغ زميله حسين أثناء الرحلة إلى درعا بأنه غير
مرتاح لمهند عمر نظراً إلى مبالغة الشاب الفلسطيني في التقرب منه.

وفعلاً حصل ما توقعه "عواركة" حيث وقع مرتضى وزميله في كمين نصبه لهم
مسلحون في المسجد العمري، حيث كان من المفترض أن يصورا لقاءً مع الشيخ
المعارض " أحمد الصياصنة " إمام المسجد.
لكن ما خطط له " مهند عمر" مع
أصدقائه في الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية المسلحة (خطف فريق قناة العالم) وذلك في
نهاية الأسبوع الثاني على بداية أحداث درعا، لم يصل إلى خواتيمه المتوقعة
بقتل أو بخطف الصحافيين "مرتضى" و "عواركة". فقد تبين أن الأخير (وإلى
جانب عمله على توثيق الثورة السورية لصالح قنوات إيرانية) يعمل مراسلاً
حراً (فري لانسر) لقناة الجزيرة، وكان هو البديل المكلف بمتابعة أحداث
الثورة السورية في وقت كانت مكاتب القناة في دمشق محاصرة بالمتظاهرين
الموالين للنظام.
وكان عواركة يتمتع بعلاقة جيدة جداً مع وزير قطري هو عضو مجلس إدارة قناة الجزيرة.
وفور وقوعهم في الفخ كشف "عواركة" للمسلحين عن كتاب انتداب من الجزيرة
كان يخبأه في جيبه، وشرح لهم سبب عدم ظهوره على شاشة القناة حيث أنه مراسل
لموقعها الالكتروني ويبيعها تقارير ميدانية على القطعة وهو ليس موظفاً
ثابتاً.
بعدها سمح المسلحون لعواركة باستخدام الهاتف فاتصل بصديقه
القطري وأخبره عن المأزق الذي هو فيه لأن المسلحين يطلبون رأس حسين لأنه
شيعي وإيراني وهو معه ولن يخرج دونه. وقد أجرى الوزير اتصالات بعدد من
الفاعلين في درعا أدت إلى إنهاء عملية الخطف، وعاد عواركة برفقة مرتضى إلى
الجامع العمري لاستكمال عملهما بشرط بث مقابلات مع بعض المعارضين عبر قناة
العالم دون حذف أي كلمة منها ونشر تقرير مفصل عن الوضع في درعا عبر قناة
الجزيرة وهو ما حصل.
هذه الواقعة أنقذت مرتضى وزميله مخرج الأفلام
الوثائقية من الفخ، ولكنها أثارت لدى الطرفين شكوكاً قوية في ارتباطات مهند
عمر بالمعارضين المسلحين، فهم تلقوا معاملة عنيفة وهو اختفى عن مكان
الإحتجاز وأُبعد عنهما. لكن لم يكن لديهما أي إثبات ضد مهند عمر خاصة وأن
اللقاء مع الشيخ الصياصنة تم وجرى التصوير وخرج الجميع سالماً.
نصح "
عواركة " زميله مرتضى بأن يطرد مهند عمر أو على الأقل أن يبعده عنه إلا أن
الأخير ما لبث أن أعاد مهنداً إلى العمل بقربه بعدما أعتبر أن قطع الأرزاق
من قطع الأعناق، خاصة وأن مسؤولاً كبيراً في تنظيم فلسطيني ناشيء كان قد
توسط لمهند عمر عند مرتضى وأكد له أنه موثوق تماماً.
وثق حسين مرتضى
مجدداً بمهند عمر إلى أن نجح الأخير في تجنيد مئات الشبان الفلسطينيين
لصالح المسيرة التي نظمتها حركات شبابية فلسطينية منها حركة فلسطين حرة
بقيادة السيد ياسر قشلق من المخيمات الفلسطينية في سورية إلى الجولان
المحتل، وقد برز مهند عمر في واقعة اقتحام الأسلاك وتجاوز الحدود حيث لحق
به الشباب الفلسطيني والسوري عابرين الأسلاك خلفه فسقط منهم العشرات بين
شهيد وجريح وعاد هو سليماً معافى.
تلك الواقعة أعادت مهند عمر إلى قلب
الحظوة في مكتب قناة العالم في دمشق ولدى مديره حسين مرتضى، المتعاطف بشكل
تلقائي مع أي فلسطيني مهما كان موقفه السياسي ومن الدلائل على ذلك إبقائه
على موظفة (مراسلة) في مكتب القناة في دمشق رغم معرفته بأنها تشارك في
العمل المناهض للنظام في سورية في منطقة برزة البلد، حيث تسكن وهي لا تزال
رغم كونها معارضة وناشطة على رأس عملها مراسلة للقناة من دمشق. وحين كان
يُسأل مرتضى عنها كان يقول بأنه لا يحب ظلم الناس وقطع أرزاقهم لمجرد أن
لهم رأي سياسي معارض للنظام في سورية والمهم أنها لا تقوم بأعمال أو بدعم
الأعمال المسلحة.
مرت الأشهر ومهند عمر يقوم بعمله على أكمل وجه في
القناة وأصبح بشكل معلن من المناصرين للنظام السوري ومن الناشطين على
الفايسبوك ضد الثورة.


الجاسوسة الموسادية هناء حمزة
ضُبط مهند عمر متلبسا:
في التاسع والعشرين من شباط - فبراير الماضي حضرت قوة من الإستخبارات
السورية إلى مكتب قناة العالم واعتقلت الشاب الفلسطيني واقتادته إلى جهة
مجهولة ليعلم حسين مرتضى وزملائه فيما بعد بأن مهند عمر ليس سوى جاسوس
اقترب منهم بتكليف من مشغلته التي جندته حين كانت تدير "ورشة عمل" على
الإنترنت للتدريب على الصحافة والتدوين قبل الثورة السورية بسنة ونصف.

وعلمت مصادر خاصة بأن علاقات مهند عمر بتلك المرأة التي عرفته على نفسها
باسم " جميلة الزيات" لم تبقى في المجال الإعلامي بل تخطته إلى العمل
الأمني بعد أن لمست الزيات واسمها الحقيقي " هناء حمزة " حباً جارفاً من
قبل العمر للعمل الجاسوسي والمغامرات. ويعتقد أن هناء حمزة تعمل أمنياً
لصالح أجهزة أمنية إسرائيلية، وقالت المصادر التي سربت إلى العاملين في
قناة العالم ما اعترف به مهند عمر.
"لقد زارت هناء حمزة سورية بجوازات
سفر مزورة أكثر من مرة، ويبدو من الجنسيات التي استعملتها للدخول إلى سورية
بأن أجهزة أمنية خليجية تساعدها، فهي في كل مرة سافرت فيها إلى دمشق حملت
جنسية بلد خليجي مختلف، ما يعني أن لديها تسهيلات أمنية ولوجستية تفرضها
دول قادرة على فرض ما تشاء على استخبارات دول الخليج.
"العمر" اعترف
بعلاقاته بالفتاة اللبنانية المتزوجة من كردي يحمل الجنسية العراقية
واللبنانية ومن أتباع البرزاني ويعرفه الأكراد في دبي بـ " المندوب الأمني"
لمخابرات الحزب الديمقراطي الكردستاني ذو التعاون الوثيق مع الموساد
الإسرائيلي".
تضيف المصادر:

الصورة لمهند عمر الجاسوس الاسرائيلي الذي إعترف بعلاقاته مع فرع المعلومات اللبناني أيضا


العمر أكد تلقيه أموالاً من هناء حمزة وقد سافر هو أيضاً إلى أحد
المعسكرات التدريبية التابعة للأكراد في شمال العراق، حيث تعلم فنون التجسس
والقتل والتخريب على أيدي خبراء قال أنهم يتحدثون العربية بطلاقة ولكن
بلكنة فلسطينية، قبل أن يعترف مضطراً بأنه كان يعرف بأنه يتعامل مع الموساد
الإسرائيلي وأنه تدرب على أيدي ضباط إسرائيليين.
التحقيقات مع العمر
بحسب التسريبات تفيد بأن هناء حمزة ومن خلال إيعازها إلى العمر بالتحريض
على إقتحام الشريط الشائك عملت على محاولة إيقاع فتنة بين الفلسطينيين
المتواجدين في سورية من جهة، والأجهزة الرسمية السورية، بحجة أن الأخيرة
عملت على الدفع بالفلسطينيين إلى التهلكة لتخفيف الضغط عن الحكومة السورية
التي كانت تشهد الإحتجاجات ضدها.
مر قطوع ذكرى النكبة على خير، وحصل
مهند العمر على مركز متقدم لدى هناء حمزة، التي طلبت منه فرض مراقبة لصيقة
على كل من اللبناني حسين مرتضى، وعلى زميله الذي كان يتردد على دمشق وعلى
مكتب قناة العالم بشكل دوري منذ بدء الحراك الشعبي في سورية، واعتبرت هناء
حمزة أن اغتيال كل من مرتضى والصحفي عواركة سيسهل وصول مهند عمر إلى منصب
مدير مكتب قناة العالم الاخبارية في دمشق كبديل عن حسين مرتضى، أولاً لأنه
الموظف الأبرز في المكتب وثانياً لقدرته على القيام بهذه المهمة، وهو هدف
اعتبرته هناء حمزة مفتاحاً لاختراقات كبيرة داخل سورية نظراً لما يتيحه
الموقع من علاقات في سورية حيث أن مدير قناة العالم الايرانية يحظى بثقة كل
المواقع الرسمية السورية.
لتنفيذ هذا الهدف أي اغتيال حسين مرتضى
وزميله خضر عواركة، وضعت هناء حمزة مع مهند عمر خطة محكمة تقتضي برصدهما
خلال اجتماعهما سويةً في المكتب، ومن ثم تفجير عبوة صغيرة كافية لقتلها
بينما لا يصاب أي من المتواجدين في مكتب قناة العالم بأي ضرر نظرا إلى أن
مكتب مرتضى يغلق في العادة حين يجتمع بعواركة أو بآخرين وهو منعزل عن باقي
غرف المكتب.


إرتباطات لبنانية لهناء حمزة وزوجها مع تيار المستقبل اللبناني:


لكن الخطة كانت تقتضي تغطية إعلامية تجعل من الصحافيين هدفاً للمعارضة
السورية، لذا نشرت هناء حمزة بدعم من نائب لبناني يشرف على موقع "الرابع
عشر من آذار الإلكتروني" تقريراً تناقلته مواقع وصحف الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية
والقوى اللبنانية الحليفة لها وفيه تزعم هناء حمزة بأن مكتب قناة العالم في
دمشق وكر للمخابرات الإيرانية يديره حسين مرتضى ويعاونه خضر عواركة.
رابط المقال المنشور في عشرات المواقع التابعة لتيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري والذي يواليه العميد وسام الحسن.


وفعلا جرى نشر المقال في الموقع اللبناني باسم مستعار وساهم في تعميمه
ونشره النائب عقاب صقر عبر مسؤوليته المباشرة عن الإعلام الممول من سعد
الحريري.
التقرير الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة جداً على المواقع
التابعة لتيار المستقبل وللمعارضة السورية أبرز استهدافاً أمنيا مباشراً
لصحافيين لا علاقة لهما بالعمل الامني لا من قريب ولا من بعيد، لكنه فتح
أعينهما على مهند عمر مجدداً، إذ شك عواركة بالعمر وطلب من حسين مرتضى
التحقيق فيما إذا كان العمر هو مصدر معلومات معينة وردت في التقرير هي
عملية تركيب أجهزة بث مباشر حديثة في المكتب لم يكن موجودا لحظة تركيبها
سوى مهند نفسه. وهي معلومات صحيحة "فنياً" ولكن استخدامها في التقرير ورد
على أنها تقنيات تنصت لا تنقيات بث فضائي.
وهذا الأمر جعل مهند عمر في موضع الشك عند الرجلين مجدداً.
عمل حسين مرتضى فوراً على تركيب كاميرات مراقبة علنية في المكتب ما جعل
تنفيذ عملية الإغتيال بزرع عبوة في مكتب مرتضى أمراً أكثر صعوبة، ثم سافر
العواركة إلى خارج سورية في مهمة صحافية لصالح برس تي في، وكثف حسين مرتضى
من إقامته في المحافظات السورية لتغطية الأحداث ميدانياً إلى أن تقرر موعد
جديد للإغتيال إختارته هناء حمزة بنفسها، وقد رصد مهند عمر الصحافيين
اللبنانيين أثناء لقاء لهما في منزل مرتضى، وكان من المفترض أن ينتظر مهند
عمر أمام المبنى لكي يقود مجموعة إغتيال تدخل إلى المبنى معه فيطرق على باب
حسين مرتضى في منزله ثم بعد أن يفتح تعاجله المجموعة المسلحة فتقتله وتقضي
على عواركة الذي سيكون زائراً له في منزله أيضاً.

لماذا اغتيال حسين مرتضى و خضر عواركة؟

يقول المصدر: الهدف الأول هو استبدال حسين مرتضى بمهند عمر في إدارة مكتب
قناة العالم زكانت هناء حمزة ومن خلفها الموساد يخشون أن يتم تعيين عواركة
بديلا عن حسين مرتضى فقرروا استهداف الصحفيين معا.
الهدف الثاني: هو إخافة الإعلاميين اللبنانيين الموالين لسورية وخاصة المشاركين ميدانياً في تغطية الحدث المباشر.
الهدف الثالث: إطلاق حملة تستكمل ما زعمته هناء حمزة في وقت سابق عبر نشر
دعاية مكثفة تدعي أن الأول ممثل الحرس الثوري الإيراني والثاني مسؤول كبير
يمثل حزب الله في دمشق، وكلاهما يساعدان السوريين على قمع لانتفاضة
الشعبية ما سيساهم في تشويه سمعة إيران وحزب الله عند الشعب السوري ويخلق
في الوقت عينه انتصاراً وهمياً وإعلامياً للمعارضة السورية ولمن يدعمونها.

خيوط تصل مهند عمر وهناء حمزة بخيوط تنسيق مع عملاء لتيار المستقبل اللبناني:

تؤكد المصادر أن عملية من هذا النوع تحتاج إلى مراقبة دقيقة من لبنان وفي
سورية لأن مرتضى وعواركة كان يتنقلان بشكل شبه دائم بين لبنان وسورية،
وفضلاً عن ذلك كانت هناء حمزة قد ربطت المدعو مهند عمر بمن يمكن تسميتهم
بالنشطاء الأمنيين التابعين لتيار المستقبل وبعضهم على علاقة وطيدة بوسام
الحسن قائد فرع المعلومات اللبناني الموالي لتيار المستقبل.
التعاون
الإعلامي في تشويه سمعة ضحيتي الموساد عواركة ومرتضى من قبل فرع المعلومات
اللبناني وتيار المستقبل بشخص عقاب صقر يطرح أسئلة عديدة:
1- هل كانت
المجموعة التنفيذية العاملة في خدمة الموساد ميدانياً من الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية
التي يدعمها فرع المعلومات بالتدريب والتسليح والتمويل أم أنها تابعة
للموساد فقط؟
2- هل طلبت السلطات السورية من الحكومة اللبنانية تفسيراً عن هذا التورط فجاء الرد في مكان آخر؟
3- هل ساهم الإصرار السوري على الطلب بتسليم شخصيات لبنانية مدنية على
علاقة بمهند عمر من جهة وبفرع المعلومات وهناء حمزة من جهة أخرى في وصول
العلاقة اللبنانية السورية إلى أسوأ حالاتها؟
4- هل ورطت هناء حمزة فرع المعلومات في عملية للموساد الاسرائيلي في لبنان دون علم قائده العميد وسام الحسن؟
أسئلة لا يمكن الإجابة عليها من قبل المصادر لأنها أصبحت ملكاً للمستويات العليا في لبنان وفي سورية.
فشلت الخطة بكل بساطة لأن الأمن السوري كان يراقب مهند العمر منذ أشهر
وكان لديه دلائل على علاقته الأمنية مع هناء حمزة وكان ينتظر الفرصة للقبض
على العمر وعلى هناء حمزة أثناء زيارتها المقبلة إلى دمشق لتنفيذ اعمال
أمنية ليس التواصل مع مهند العمر إلا واحداً منها، وكشف المصدر أن الخطر
الذي كاد يتعرض له حسين مرتضى حتم تسريع عملية القبض على مهند عمر لكن مع
إبقاء الإتصال بينه وبين هناء حمزة قائما بهدف إستدراجها إلى دمشق وقد كادت
تقع في الفخ لولا أنها عدلت عن ذلك بعد معرفتها بخروج مرتضى وعواركة
سالمين وبالقبض على مجموعة المسلحين التابعين لجهة إرهابية مسلحة نسقت معها
هناء مهمتها دون أن يتعرف أي من المجموعة على الإسم الحقيقي لمهند عمر.
لكن يبدو أن هذه المجموعة السورية المسلحة على علاقة عضوية بتيار المستقبل
وبفرع المعلومات. ولم يكشف المصدر عن حقيقة ما إذا كان فرع المعلومات أصبح
الذراع التنفيذ لعمليات الموساد الإسرائيلي في سورية كما هي مخابرات
الأردن العسكرية مثلاً (المخابرات العامة تتخذ موقفا أقل سوءاً)؟
أسئلة لا إجابات عليها إلا في ملفات العلاقات السورية اللبنانية المشتركة.
تتحفظ المصادر عن ذكر المزيد من المعلومات عن المهمات التي قام بها مهند عمر أو هناء حمزة في دمشق، وتضيف:
تم إخفاء أي معلومات عن هذا الانجاز لحين القبض على كافة عناصر الشبكات
الأمنية التي كان يديرها الموساد من خلال هناء حمزة. أمر حصل بالتمام
والكمال – تقول المصادر – ولا يزال حسين مرتضى عرضة لحملات التشهير
ولتهديدات الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية التي يبدو أنها والموساد الإسرائيلي لهما أهداف
واحدة في كثير من الأحيان.
أما خضرعواركة فلا يزال يتردد على دمشق
ويعمل في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية لعدد من محطات التلفزة بينها محطات
كندية ورغم إقامته بشكل شبه دائم في مونتريال إلا أنه يعود لدمشق على الأقل
مرة واحدة كل شهر.
أما هناء حمزة فهي تدير بشكل سري موقعا إلكترونياً
تموله جهات مخابراتية ويعلن عن نفسه بوصفه جزءاً من قوى الرابع عشر من آذار
ويعتبرها فرع المعلومات واحدة من مصادر أخباره الأمنية في دبي. فهل يعلم
الأمنيون اللبنانيون بأنها عميلة للموساد أم أنها تخدعهم أيضا؟
وتنشر
هناء حمزة في موقعها ما تقول بأنه مقالاتها وباسمها الصريح في محاولة لخلق
غطاء إعلامي سياسي تزعم من خلاله أن أي اتهامات قضائية توجه إليها في سورية
باعتراف مهند عمر وبشهادته مع آخرين ضدها فذلك لأسباب سياسية ولموقفها
المساند لقوى 14 اذار وللثورة السورية.
أما زوجها الكردي مسعود محمد
فيُعتقد أنه يتردد على طرابلس في لبنان للتنسيق مع مجموعات موسادية تعبر
الحدود إلى شمال لبنان للتواصل مع ضباط إسرائيليين ينسق بينها وبينهم مسعود
محمد وآخرين.



مهند عمر عميل من طراز خاص:
تصف
المصادر مهند عمر "بالداهية" و العملية التي كان يخطط للقيام بها ضد حسين
مرتضى وخضر عواركة ليست سوى واحدة فاشلة من المهمات الكثيرة التي نفذها
لصالح الموساد بالتعاون مع جهات لبنانية، أحياناً. وهو حين كان يعمل في
المجال الأهلي الفلسطيني ساهم في تجنيد عدد من النشطاء لصالحه أمنياً. وهو
رغم طمعه بالربح السريع إلا أنه يهوى المغامرة أكثر من المال .
هواه
وهوايته في عالم الجاسوسية هو ما جعله يوافق بسرعة على العرض الذي قدمته
له هناء حمزة بالعمل معها على جمع معلومات أمنية عن شخصيات في النظام
السوري وفي الجبهة الشعبية – القيادة العامة، وفي حركتي الجهاد وحماس من
المقيمين في دمشق.

جدير بالذكر أن الشبهات تحوم حول هناء حمزة
أيضا في التورط بالمشاركة معلوماتياً بعملية قتل القيادي الفلسطيني في حركة
حماس محمود المبحوح الذي قتله عملاء الموساد في دبي، ومن المتوقع أن تعمم
الدولة السورية على الأنتربول الدولي في أقرب فرصة مذكرة توقيف بحق حمزة
وزوجها..

النسر السوري

avatar
larbi
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 14019
نقاط : 27835
تاريخ التسجيل : 27/09/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موقع مخابراتي يقول أن السوريين طالبوا بالتحقيق مع وسام الحسن قبل أشهر : هكذا حاولت هناء حمزة والموساد اغتيال حسين مرتضى في دمشق...

مُساهمة من طرف اشرف النوبى حبيب في الثلاثاء 14 أغسطس - 0:05

الخونه فى كل مكان ويجب بتر هذه البؤره من الوطن العربى
avatar
اشرف النوبى حبيب
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 784
نقاط : 5419
تاريخ التسجيل : 18/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى