منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

صرخة مشفق

اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours صرخة مشفق

مُساهمة من طرف علي عبد الله البسامي في الإثنين 11 يوليو - 15:28

صَرْخَةُ مُشْفق

عمر أبو عبد النور الجزائري
الإسلام عنوان لكل الأخلاق والقيم والمثل التي لا يختلف عليها اثنان من جميع الأديان والملل ، من (حق،عدل ، رحمة ، سماحة ، حلم ، صبر ، شهامة ، كرامة ، إخلاص ، إحسان ، إيثار ، أمانة ، صدق ، رفق ....... الخ ) . وقد تجسدت كل الأخلاق في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فمدحه الله عز وجل بقوله: " وَإنّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " وحصر عليه الصلاة والسلام رسالته في الدّعوة إلى الأخلاق فقال :" إنّمَا بُعثتُ لأتمِّمَ مَكاَرِمَ الأَخْلاَقِ ". وتابع الصحابة الكرام عليهم الرضوان نبيهم في أخلاقه ففتحت لهم الدنيا ورفع شانهم وذكرهم في الأولين والآخرين ، ومقولة ربعي بن عامر شاهدة في التاريخ على أخلاقهم في جهادهم لدين الله اذ قال : " نحن قوم بعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة " ، ومن أراد من المعاصرين خدمة الدين بغير الإيمان الصادق والأخلاق الفاضلة، من رفق ورحمة وسماحة , فانّه يجره إلى سوء الظّنون والتّهم ، ويكون صادا عن سبيل الله ، وفتنة للناس عن دين الله ، ولا يزيد الصّفّ الإسلامي إلا تقهقرا وخبالا ، قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : " فَبِماَ رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فََظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..." لذلك أهيب بالشباب المتحمس لخدمة الإسلام والتمكين له أن يكسب الإيمان الصادق ويجسد الأخلاق الفاضلة حتى في تعامله مع الأعداء فضلا عن الأقارب والإخوان . إن الإسلام دعوة إلى الأخلاق بالأخلاق ،عقيدته نعمة ، وشريعته رحمة ، وجهاده شفقة على الأمم وحراسة للعدالة والقيم ، فالإحسان في الدعوة إليه يتمثل في إظهار محاسنه بالإحسان به ، وذلك هو الملاذ الآمن من العدو الخبيث الذي يحاربنا الآن بالمكرِ أكثر مما يحاربنا بالكرِّ ، فيستدرجنا إلى الشّقاق ليردينا ، ونخرب بيوتنا بأيدينا ، فلا نبقي دنيا ولا دينا . وقلبي في هذه الأيام على ليبيا ، حذرا من ان يجرَّها كيد العدوِّ إلى فتنة دامية يشيب فيها الولدان ، وينعدم فيها العدل و الأمان ، كما حدث ويحدث في كثير من البلدان والكلمات موجهة إلى كل مشفق حريص على سلامة الإسلام والإخوان .
avatar
علي عبد الله البسامي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3439
نقاط : 13031
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
. : صرخة مشفق 8241f84631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours رد: صرخة مشفق

مُساهمة من طرف Zico في الإثنين 11 يوليو - 16:16

بارك الله لنا فيك أخي وفي كل جزائري غيور على دينه وعروبته ومكارم الأخلاق التي يفترض بنا أن نعيش بها ومن أجلها

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
إني تذكــــرت والذكـــــرى مؤرقــة ******* مجداً تليداً بأيدينا أضعنـــــــــــــاه
ويح العروبة كان الكون مسرحهــا ******* فأصبحت تتوارى في زوايـــــــــــاه
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد ******* تجده كالطير مقصوصاً جناحـــــاه
كم صرّفتنا يدٌ كنا نُصرّفهــــــــــا ******* وبات يحكمنا شعب ملكنــــــــــاه

يا من رأى عمر تكســــــوه بردته ******* والزيت أدم له والكوخ مـــــــــــأواه
يهتز كسرى على كرسيــــه فرقاً ******* من بأسه وملوك الروم تخشــــاه
سل المعاني عنا إننا عــــــــــرب ******* شعارنا المجد يهوانا ونهــــــــــواه

استرشد الغرب بالماضي فأرشـده ******* ونحن كان لنا ماض نسينـــــــــاه
إنّا مشينا وراء الغرب نقتبس مـــن ******* ضيائه فأصابتنا شظــايــــــــــــــاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب ******* بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
Zico
Zico
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10502
نقاط : 17529
تاريخ التسجيل : 28/05/2011
. : صرخة مشفق 706078396
. : صرخة مشفق 824184631572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours رد: صرخة مشفق

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء 13 يوليو - 6:00

بارك الله فيك
Anonymous
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours رد: صرخة مشفق

مُساهمة من طرف بنت معمر في الأربعاء 13 يوليو - 8:23

بارك الله فيك
بنت معمر
بنت معمر
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 64
نقاط : 6481
تاريخ التسجيل : 27/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى